مغزى زيارة رئيس وزراء أسرائيل لأمريكا
دعا رئيس مجلس النواب السيد جان باينر السيد بنيامين ناتنياهو لزيارة أمريكا
في 2015/3/3 لالقاء خطاب أمام الكونكرس ألامريكي دون علــم أو موافقة
الرئاسة ألامريكية في البيت الابيض.
حضر اللقاء حوالي 1500 شخصية وغاب أكثرمن 60 من النواب وألاعيان
من الديمقراطيين والجمهوريين كما لم يحضره الرئيس الامريكي باراك أوباما
ونائبه السيد جوزيف بايدن الذي قال بان خطاب ناتنياهو ســيكون بمثابة قنبلة
نارية من الكلام .
ان زيارة ناتنياهو جاءت لافشال المفاوضات الجارية بين أمريكا وايران بشأن
الحد من ألاسلحة النؤوية الايرانية التي ستجري في سويسره في2015/3/24
بحضورالدول 5+1.
لم يقدم ناتنياهو في خطابه أي بديل أو فكرة لايقاف ايران من ألاستمرار فـــي
تطوير أسلحتها النؤوية سوى بضرب ايران بالاسلحة ألامريكية وقيام حـــرب
كارثية لا طائل من ورائها.
ويرى بعض السياسيين بان الزيارة في هذا الوقت بالذات جاءت لقرب ألانتخابات
العامة في أسرائيل هو بمثابة الدعاية ألانتخابية وخاصة عندما ذكر ناتنياهو أسم
زوجتة - سارة - في خطابه بأنها تقف الى جانبة وتؤيده بما يقـــوم به.بألاضافة
الى ان الخطاب هو تعريض ألامن القومي ألامريكي للخطربكشفه ألاســـــــــــرار
الحساسة في المفاوضات المذكورة.
ومن الجدير ألاشارة بان الرئيس الامريكي هيري ترومان هو الذي أسس دولة
أسرائيل عام 1948 وان أسرئيل تحتل المدن وألاراضي الفلسطينية وتمارس
أبشع أساليب القتل والاختطاف والتعذيب في السجون ألاسرائيلية دون محاكمة
عادلة وعدم منح الشعب الفلسطيني أبسط الحقوق في العيش والحرية والكرامة
والاستقلال بقيام دولتة المستقلة بجانب دولة أسرائيل الذي يؤيد ذلك معظم دول
العالم بضمنها أمريكا والدول الغربية وروسيا وغيرها.
ان على أمريكا ان لا تكيل بمكيالين بين دول الشرق ألاوسط ويجب ان تثبت
مصداقيتها للعالم بالتعامل مع تلك الدول بالتساوي وان تقف على مسافة واحدة
بينهم وعدم التمييزبين دولة وأخرى.
نوري حسينو/ ديترويت