الفهم المبتذل للماركسية ((انطوان الصنا )) نموذجا

المحرر موضوع: الفهم المبتذل للماركسية ((انطوان الصنا )) نموذجا  (زيارة 358 مرات)

0 الأعضاء و 3 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
المقال(( التحفة)) الذي خطته انامل الاخ ((انطوان الصنا)) نال رضا واعجاب بعض الاخوة وال ((دكاترة)) وهو يتصدى لتحليل ظاهرة يبدو للقارئ الغير ملم با الف باء الماركسية وكان الاخ (( انطوان الصنا )) ((جاب الاسد من ذيله)).
الظاهرة المدروسة هي تواجد بعض الشيوعيين والماركسيين في بلدان الهجرة وخص با الذكر ((البلدان الراسمالية ))ويرى في ذلك تناقضا مع مبادئ هؤلاء الكلدان والاشوريين والسريان الاشتراكية والشيوعية.
وكي يصح استنتاج الاخ ((انطوان)) يجب ان ينطلق من موقع ماركسي وليس بعثي لفهم المجتمع الراسمالي تاريخيا.
فما هي الراسمالية في الفهم الماركسي:

الراسمالية بصفتها تطور موضوعي للمجتمع الانساني والمرحلة الاكثر تطورا للبشرية قبل الانتقال للاشتراكية .
 يجب الانطلاق من الفهم المادي للتاريخ الانساني خلال ال 400 الف سنة الماضية من نشوء الانسان كي يفهم مدلول كلمة ((الراسمالية )).
فا الكائن الحي ايا كان بما في ذلك الانسان يجب ان يوفر لنفسه الماكل والمشرب اي مستلزمات بقائه حيا .ومع تطور الانسان تحديدا واستقامة جسمه استطاع بفعل قدرته على العمل على تحويل الطبيعة لتلبية مستلزمات حياته من ماكل ومشرب ومسكن والعيش بصورة جماعية واجتماعية لمقارعة الصعاب التي تحول دون توفير مستلزمات حياته وتكاثره.
فا المجتمع المشاعي البدائي اللذي كان الانسان فيه ينتج ويستهلك مستلزمات حياته كانت طريقة الانتاج لاتفي بتوفير مستلزمات هذه الحياة .وكان العيش يعتمد با الاساس على الصيد وذلك قبل اكتشاف الزراعة ثم  توجه الانسان الى تدجين الحيوانات لتلبية مستلزمات حياته وبناء القرى والعيش اجتماعيا .ومع تطور الانتاج استطاع الانسان ان يدخر منتوجه الزراعي والحيواني بما يضمن توفير هذه المستلزمات لاطول فترة زمنية ممكنة . ومع عملية الادخار برز التفاوت الاقتصادي بين البشر و المجتمعات القروية وبدا الصراع الانساني((المقصود بين البشر )) وبدات ظواهر الاعتداء على املاك القرى الاخرى وتحول المجتمع الى العبودية اي ان هذا التغيير جاء نتاجا لواقع موضوعي ومع التطور الانساني وتطور انتاج ادوات العمل استطاع ملاك العبيد ان يجنوا ارباح والاستيلاء على مقدرات الاخرين . وبفعل ذلك انتقل المجتمع الى المرحلة الاقطاعية من تطوره والتي فيها لم يعد العبيد ملك لاسيادهم كبشر وانما فقط تم استملاك قوة عمل هؤلاء العبيد
ولا باس من الاشارة ((ان موريتانيا)) لم تتخلص من العبودية قانونيا اللا عام ((1977)) ميلادية وذلك بقيام فرنسا بصياغة قانون انهاء العبودية .
ومع التطور والاكتشافات والاختراعات والتعدين بدا المجتمع الاقطاعي با التحلل لتحول الاقطاعيين الى راسماليين وتحول الفلاحين الى عمال في مصانع هؤلاء الاقطاعيين .
الخلاصة هي ان هذا التحول الاجتماعي في التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية من واحدة الى اخرى رغم تداخلها بسبب التفاوت في التطور الاجتماعي والاقتصادي لم تكن نتاج الفكر البشري وانما عملية موضوعية وكنتاج لتطور الانتاج الاجتماعي والاقتصادي. وفي المفهوم الماركسي تعتبر الراسمالية وبعدها الامبريالية اعلى مراحل التطور الاجتماعي للبشرية ويصفها الماركسيون با التقدم وجوهر هذا التقدم هو الصراع الطبقي الاجتماعي . وقراءة متأنية لكتاب راس المال يجد القارئ ان التحول من الراسمالية  الى المرحلة الاشتراكية بفعل قانون فائض القيمة عملية تاريخية وكارل ماركس شخصيا تنبأ بان تكون اول المجتمعات المتحولة للاشتراكية هي بريطانيا والمانيالتطورها الاقتصادي.....وليس روسيا الاقطاعية الزراعية لان تطور الانتاج الاجتماعي والاقتصادي سيؤدي الى ذلك  ومعروف وضع مايسمى با الدول الراسمالية وخصوصا اوروبا التي تحكمها حاليا احزاب الاشتراكية الديمقراطية وكذلك المنجزات الانسانية في امريكا وكندا واستراليا التي فرضتها الشعوب على حكامها . وهي دليل على صحة استنتاجات ماركس التاريخية .لانها نتاج الصراع الطبقي في هذه المجتمعات وليست منة من اصحاب روؤس الاموال.من اجل استقرار هذه المجتمعات الانسانية وتطورها. والنقطة الجوهرية في الراسمالية هي ان اصحاب روؤس الاموال لم يعودوا يملكون قوة عمل العامل كما كان الحال في المجتمع الاقطاعي واصبح الانسان صاحب قوة عمله.وهنا يكمن جوهر اعتبار الراسمالية مجتمع تقدمي با المنظور الماركسي. 
بهذا الفهم المادي التاريخي لتطور المجتمعات البشرية يفهم الماركسي والشيوعي تواجده في اي بقعة من العالم.لان العمل والنضال من اجل الحقوق والعدالة والمساواة سمة انسانية قبل ان تكون ميزة من ميزات الماركسي والشيوعي.
فعن اي تناقض وهزيمة فكرية يتحدث عنها الاخ الانشائي ((انطوان الصنا)).
اما الصراع الفكري لأغلب قادة وكوادر الشيوعيين فتلك ظاهرة طبيعية لتفاوت المستوى الفكري و العلمي والثقافي بين البشر وليس بين الشيوعيين والماركسيين فقط.فأحيانا الشخص الواحد يعاني من صراع فكري لاختيار الافضل قبل اتخاذ القرار بشأن من الشوؤن الحياتية .
اما القول ((فأن قرار لجؤ بعض منهم الى الغرب الرأسمالي هو نوع من التناقض والازدواجية الفكرية في النظرية والتطبيق حيث اصيب اغلبهم بخواء وقلق فكري وعقائدي ونفسي وشخصي واصبحوا مثل تماثيل صماء)) فهو قول قد يعاني منه الاخ (( انطوا ن الصنا)) وليس الاخرين لان الغرب الراسمالي ((مو مال خلف احد )) وانما ملك للبشر ولمجتمعات هذه البلدان. والانتقال التاريخي للاشتراكية في هذه المجتمعات ستصيغه هذه المجتمعات بما يتناسب وتطورها وحين يصل مستوى تطور الانتاج الى مديات عالية التطور تلبي ((كل ))احتياجات الانسان المادية والروحية اللانهائية للبشر.وكما اشار لها الاخ العزيز خوشابا سولاقا
                                    " من كلٍ بحسب طاقته ولكلٍ بحسب حاجته " "
اما مسألة عمل الشيوعيين والماركسيين في التنظيمات والمؤسسات والجمعيات والأطرالاجتماعية والقومية والدينية والشبابية والطلابيةوالمهنية فهي جزء من عملهم بين الجماهير ولاتتناقض مع قناعاتهم وانما هي واجبهم اليومي .فا الاممي لايمكن ان اممي بحق ان لم يعتز بقوميته ووطنه فكيف يمكن لانسان ان يحب كل البشرية ويعمل من اجل تطورها وفي نفس الوقت لايحب قوميته ووطنه.



سامي

رابط مقال الاخ ((انطوان الصنا ))
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,774459.0.html

 

غير متصل حنا بولص متي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد سامي المخفي اذا انت تعتقد انك مثقف وشيوعي مخضرم رد على مقال الكاتب القومي رابي انطوان الصنا بطريقة ثقافية وديمقراطية حجة بالحجة وبصورة موضوعية وليس اعادة كلامك واجتراره حيث قرأته نفس الكلام في اكثر من ردك يبدو انك لا يوجد عندك كلام غير هذا الذي درسناه في المتوسطة والثانونية  وهو  تطور المادية التاريخية وفقا لما جاء في كتاب الراسمال لكارل ماركس هذا خروج عن الموضوع الموضوع لماذا يعيش الشيوعيين العراقيين في الغرب اليس ذلك تناقض مع عقيدتهم وفكرهم واليس ذلك هزيمة فكرية وفشل خاصة وانت تعيش في امريكا ومن ابناء شعبنا الكلداني ومن قرية .... ومن عشيرة ... ولا زلت تعمل بالحزب الشيوعي العراقي في امريكا تحت مظلة منظمة ديمقراطية خوفا من الطرد من امريكا اليس ذلك تناقض اخر ام لا

       حنا بولص - شيوعي سابقا عنكاوا

متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز حنا بولص متي والشيوعي السابق على حد قولك....ليس المهم ان تقرأ بل ان تفهم ماذا تقرأ......النقطة الجوهرية هي ان نفهم ماهي الراسمالية كي تكون استنتاجاتنا صائبة ولم أدعي باني مثقف او شيوعي مخضرم وتصديت لمفهوم ((المجتمع الراسمالي )) وبصفته ملك البشرية وليس ملك اصحاب روؤس الاموال .ولولا الطبقة العاملة التي تشكل الاغلبية والتي تعتبر بكل المقائيس الباني الرئيسي للمجتمعات . فرأس المال عاجز عن بناء مجتمع راسمالي  في هذه البلدان الراسمالية  ولما وجد شئي اسمه الراسماليةاو المجتمع الراسمالي ودليل ذلك ان المجتمعات القبل راسمالية بنتها القوى العاملة  وهجرة ابناء شعبنا من العراق وبضمنهم بعض الماركسيين والشيوعيين جاء نتيجة الانظمة الدكتاتورية والطائفية والفاشيةوالداعشية  وممارساتها بحق ابناء شعبنا ومنهم ((انت وانطوان الصنا)) .وغيركم ممن تم تبعيثكم قسرا وربما ضد رغبتكم أو با الاغراء من قبل البعث الفاشي .اي انني اوضح الاسس الفكرية التي تنطلقون منها في فهمكم للظواهر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية .ولا بأس من اعلامك بانني لست في امريكا. نفيا لاستنتاجك الخاطئ. مع تحياتي

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ الغالي سامي المحترم
مقال يستحق التقدير والوقوف عنده بشكل جدي
التطور الأقتصادي والأجتماعي في مجتمعات العالم أجمع لابد منها ، والتقلبات السياسية والتغييرات الأجتماعية والحياتية لابد منها شئنا أم أبينا ، كونها قوانين الحياة تخضع للتغيير وفق التجدد في بنية روح الأنسان نفسه وفقاً لقناعاته وتغيير نمط حياته ، التفريق والألتزام واردين في الأنسان نفسه وهو ليس عيباً.
الأنسان هو أممي الحياة ولكن له خصوصيته الوطنية والقومية وأسمه الخاص به وبعائلته في أي مكون واي موقع على الأرض..
من حق الانسان وفق الحرية المطلوب أحترامها للأنسان العيش في أية بقعة من الأرض وهذا ليس عيباً ولا معيباً .. أبداً أبداً بشرط الأنسان المحافظة على صفاته وسلوكه الانساني ويطورهما نحو الافضل.
الدين هو أممي وصاحب الفكر الديني من حقه العيش في أية بقعة من الأرض وهذا حق بشري مكفول للجميع .. فأين هو العيب في هذا؟؟!! أليس الكثير من رجال الدين متغربين الى جميع بلدان العالم؟؟ ومن مختلف الأديان؟؟
ثم في جميع البلدان الرأسمالية تملك أحزاب شيوعية ومنها أيطاليا وفي قلب الفاتيكان يشكل قوة كبيرة له شعبيته بين سكان أيطاليا. وفي مالطا الحزب الشيوعي يحكم النظام ، وفي بريطانيا بصماته واضحة وفي أمريكا نفسها الحزب الشيوعي قائم ، كما في أستراليا ونيوزلندا وجميع دول أوروبا وخاصة قوته الواضحة في المانيا وفرنسا وبقية دول العالم في جميع القارات السبع. وها هي الآن دول أمريكا اللاتينية تحكمها وتديرها قوى اليسار الماركسي ومنها الشيوعي..كفاكم مزايدات لا خير بها وبالضد من الأنسانية ، و(من يعادي الماركسية كفكر يعادي الأنسانية كاملة)
ثم الأخ صنا لم يكن دقيقاً حتى في ضبط التواريخ لمقالته المنشورة ، التي نستنكف من الرد عليها مباشرة كونها لا تستحق الرد أبداً..
تقبل تحياتنا لكم وللقراء الأعزاء
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
وكي يصح استنتاج الاخ ((انطوان)) يجب ان ينطلق من موقع ماركسي وليس بعثي لفهم المجتمع الراسمالي تاريخيا.
أختزلت الكثير أخي سامي بهذا الجملة....حقيقة تأسفت عندما قرأت المقال الذي جاء ردك عليه، وأسفي هو ان يضع الزمن الأغبر الفكر والعهر على طاولة واحدة .... والشيوعية هي فكر شاء من شاء وأبى من ابى
والزمن ليس لأصحاب الفكر ....لأنه زمن الغجر المعروفين بتنقلاتهم المستمرة بحثاً عن الرزق الرخيص
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 418
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 عزيزنا المحترم سامي
 صراحة تحليلك للتناقض والعداء بين فكرين لعبوا دورا أساسيا وتاريخيا في القرن الماضي وأشكالية تواجد أو تعايش أحدهم في بيئة وجغرافية ألاخر  . تحليل واقعي ورائع ومقنع ولا غرابة أن يصدر من كاتب مثقف مداخلاته وتعليقاته لا تتعدى السطرين ولكن فيها من المعاني والعبر الكثير الكثير . شكرا أخي العزيز على هذا التنوير وتمنياتي لك بالنجاح والتوفيق  .