" قد لا يبلغ المرءُ الفجرَ إلاّ عن طريق اللّيل " / الحلقتين الثانية والثالتة

المحرر موضوع: " قد لا يبلغ المرءُ الفجرَ إلاّ عن طريق اللّيل " / الحلقتين الثانية والثالتة  (زيارة 237 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أدور روول

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
" قد لا يبلغ المرءُ الفجرَ إلاّ عن طريق اللّيل "

الحلقة الثانية:

في الحلقة الماضية سلطنا الضؤ على جزء من حياة مقدم البرنامج باللغة الاشورية السيد ولسن يونان من اذاعة إس بي أس. وذكرنا بعد تخرجه من اكاديمية  الفنون الجميلة حيث درس الفن المسرحي لمدة ثلات سنوات وكان من ضمن العشرة الاوائل والوجبة الثانية اللذين تم اختيارهم لدراسة الاخراج والتصوير السينمائي لمدة سنتين ،  وتخرج من الاكاديمية بدرجة جيد جدا سنة 1979 حيث تم تعيينه في التلفزيون  التربوي في بغداد راسا دون الانخراط في الخدمة الالزامية.

من هنا انطلقت النظرة التي تعمقت في ذات السيد ولسن بان التربية هي أحدى الاعمدة التي تبنى عليها الاسس لتنشأة الجيل الصاعد ليكون ركن من اركان المجتمع المتقدم. وقد عمل جاهدا مع اقرانه في الشعبة التي كانت قد وضعت تحت امرتهم للسيربخطط لتنفيذ والعمل على ما كانوا يصبون اليه والتطلع نحو افاق المستقبل ،. من خلال ما يقدمونه في شتى  المجالات المتنوعة بأقرار منهاج لتأهيل المشاهد  لا سيما اللذين كانوا متلهفين للتطلع الى مستقبل  أفضل عسى أن تكون ارشاداتهم هي  السبل لتطبيق ما هو مخطط في تقديم خدمة للابتاء والبنات في مراحلهم الدراسية..

لقد تبددت الامال لدى ولسن يونان وأخذت غيوم عاتمة تغطي فضاءه.  حيث كان يبني في مخيلته مستقبلا ليحقق له سعادته ويبني لنفسه عشا في موطنه الاصلي حيث ترقد فيها رفات اجداده. لكن مع المرارة والاسف الشديد  بقيت تلك الاماني صعبة النحقيق لظروف جدا قيسرية لم يكن في مجهوده أن يصل الى تلك الامنيات والهدف الذي قد وضعه في مخيلته ، ارسل مع زميل من الاذاعة لتغطية افتتاح مؤتمراتحاد الشباب الاسيوي الذي انعقد في قاعة جامعة المستنصرية  تغطية بالصوت والصورة لبرنامج اخبار الساعة السابعة الذي كان يبث من خلال قناة سبعة. حضر المؤتمر اربعة وزراء وبانتظار السيد طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء لافتتاح المؤتمر. ولكن عند وصول السيد طارق عزيزالى طاق الجامعة وقبل دخوله القاعة فجر احد طلاب السنة الثالتة في كلية العلوم نفسه وكان من اعضاء حزب الدعوة. هذه الحادثة  تركت آثار عميقة في نفسيته وبات يخشى من مستقبل العراق وادت بالسيد ولسن يونان الى ترك العراق في تأريخ 3 حزيران 1980 أي قبل الحرب بثلاتة اشهر تقريبا.  حينذاك كانت الحكومة تخطط للنعبئة العامة من دون علم عامة الشعب . لكن نواياها ظهرت ، والبذات في شهر آيلول من عام 1980  حيث قام الجيش بالهجوم على الحدود مع الجارة ايران واحتلال جزء من اراضيها وفي الوقت تفسه بالمطالبة بالغاء معاهدة التي ابرمت معها في الجزائر.

لقد عم التوترفي المجتمع واضحا لا سيما لدى ابناء الجالية حيث سادت الفكرة بأن المستقبل لا يبدوبهيا والقراءات تشير بانه سوف يكون الوضع اسواء ، لذا اخذت موجة من الشباب التطلع للالتحاق بمن لديهم من الاقرباء في الغربة لتهيئة معاملات الهجرة الى تلك الدول الغربية ومن ضمنها استراليا. وفعلا  اقدم السيد ولسن يونان للسفر الى آثينا حيث أتصل باقربائه وطلب بتهيئة المعاملة اللازمة للالتحاق بهم كمهاجر. وهو في آثينا بانتظار تكملة المعاملة حيث كانت إنذاك زخم الهجرة على اشده والمعاملة كانت قد تطول في بض احيان اكثر من سنة.

وهو في شوق الانتظارفي آثينا ولوعة الحب الذي كان مغمورا  به والعشق الذي كانت اسواره تعانق قلبين – هو وفتاة احلامه – لمدة سبعة سنوات ، آبى أن يكون عائقا من عدم نحقيق الاماني وهم في غمرة التطلع الى مستقبل افضل وبناء العش الذي سترفرف عليه اجنحة الحب ، والوئام. وفعلا قد دعى فتاة احلامه في 2 آب 1980 أن تحضر الى آثينا ليتم ما عاهدا به تحت شرع الله وسنة الديانة المقدسة. وقد شملت حفلة عقد القران في 30 آب 1980 بحضور بعض الزملاء وقسم يسير من الاقرباء اللذين حضروا ليباركوا هذا العهد ويهنئون العروسين وهم يهيئون لبناء عشهم في بلد الغربة بعد ان تتم اكمال المعاملة.

وفي 17 تموز من عام 1981 التحق السيد ولسن يونان مع قرينته باقربائه في استراليا – مدينة ملبورن. – من الطبيعي طموحات ولسن قد جاوزت ارادته ومخيلته في العمل وكان يتخيل النجاح الذي يريده. ومن بعد تعديل شهادته حاول الحصول على عمل في اختصاصه في القنوات التلفزيونية وشركات الافلام السينمائية في ملبورن ، ولكن دون جدوى بحجة قلة الخبرة التقنية في الات المونتاج والتصوير التلفزيوني والسينمائي الاسترالية. وللحاجة الاقتصادية والارتباط العائلي ، اضطر أن يعمل في شركة الصيانة Building Maintenance وبعد فترة وجيزة استلم ادارة الشركة . وفي الوقت نفسه شغفه للموسيقى حيث لم تمضي اكثر من شهرين على مكوثه في ملبورن شكل فرقة موسقية على غرار الفرقة التي كان يعزف فيها في بلده العراق وذاعت صيتها في المحافل كالزواج والحفلات. وعزف مع  كبار المغنين الاثوريين امثال سركون كبرائيل ، آيفان آغاسي ، لندا جورج وجوليانا جندو.

ادركتُ اثناء لقائي مع السيد ولسن يونان بأن " لديه قوى مبدعة تستطيع أن تقوده في سبيل النجاح لو احسن استثمارها" وفعلا كان طموحا الى درجة بحيث ادركت الشركة Menzies International
التي كان يعمل فيه أن تنسبه الى فرعها في سيدني. وفعلا  في عام 1991 وصل مندوبا للشركة  وتم نعيينه مدير الشركة  State Manager في سيدني واستقر فيها ومسؤولا على اكثر من الفين عامل وعاملة تقوم بمهمة   Cleaning Businessبعد أن ادرك بان لديه قوى منبثقة من أغوار نفسه تسمح له أن يسعى ويجّد لكي ينال ما يبتغيه. في بداية سنة 2000 استقال من الشركة مصمم أن يعمل لوحده مدركا بان المثابرة والسعي الحثيت للنجاح والتفوق هو من نتائج السعي والتدبير واراد ما اراد بالكدح والحرص ووضع الخطط  بحيث سار في طريق النجاح وانعم عليه الباري عز وجل بحيث اصبحت الشركة التي يديرها ويملكها وبمساعدة كافة اعضاء العائلة توظّف الكثير من العمال اغلبيتهم من ابناء شعبنا..         


في  العدد القادم سنلقي الضؤ على الاذاعي والصحفي ورجل الاعمال السيد ولس يونان.      



" قد لا يبلغ المرءُ الفجرَ الاّ عن طريق اللّيل "

الحلقة الثالثة:
 
في الحلقة الثانية عن سيرة حياة الاذاعي  الفنان الصحفي والمخرج السينمائي تطرقنا الى الجوانب العديدة لهذه الشخصية التي دخلت معترك الحياة من شتى ابوابها خلال ثلاثة عقود ونيف منذ وصوله شواطيء استراليا. في حلقتنا لهذا اليوم سيحدثنا السيد ولسن يونان عن الدوافع التي حفزته أن  يضيف موهبة أخرى ضمن المواهب التي يملكها الا وهي الصحافة. كان جلّ اهتمامه بان السبيل الوحيد ليستطيع من خلاله أن يبعث بافكاره ليعبر من خلال المذياع ما يعاني شعبه في استراليا من من انقسامات ونكتلات سياسية، اجتماعية ودينية والتزمت في الرآي والقوقعة واستعمال بعض وسائل الاعلام خاصة  بعض الاذاعات التابعة لشخصيات والمؤسسات كوسيلة للتهجم واسقاط  الاخر وعدم الالتزام بمبادىء ونبل الصحافة بحيث المذيعين انفسهم اصبحوا طرف مهم في الصراع الدائرٍ  مما زاد الطين بلة واتساع الهوة والانقسام . في مثل هذه الاجواء المتوترة التي اصبحت سائدة بحيث تأثروا بها المذيعين ووقعها كان ايضا يقع تأثيره على المجتمعات الاثنية التي كانت تمثلها في هذا المحفل من قبل هؤلاء المذيعين آن كانت هذه الغضاضة مفتعلة عن قصد بحيث كان لا بد من ايجاد حل جذري لها. لذا  قررت ادارة آس بي آس عام 1992 اعادة هيكل المؤسسة restructuring تم بموجبه تسريح كل المذيعين والصحفيين ومنحتهم الحق باعادة تعيينهم بعد أن يؤدوا امتحان لاختيار صحفيين محترفين وذوي كفاءات.
 
وجد ولسن يونان الفرصة الذهبية لاستلام الاذاعة وتغيير الواقع المرير لبناء اواصر المحبة والاحترام بين الجهات المتصارعة مذهبيا سياسيا واجتماعيا ، اضافة الى ما يعانيه شعبه في ارض اجداده وما هي سبل والطموحات في نيته أن يبني امالا عريضة التي بالامكان لهذا الشعب أن تختمر لديه الفكرة بأنه شعب أصيل لا يستحق أن يطرق الابواب ويلتجأ في اقاصي  العالم ويكون مشردا بعيدا عن دياره وارثه الاصيل وتجريده من صفاته التأريخية واختزال وجوده.  مرة أخرى اعاد الكّرة ثانية وبجدية وحيادية لكي يوصل اخبار ونشاطات وبرامج كافة التكتلات السياسية الاشورية الكلدانية السريانية في العراق ، سوريا وايران من خلال مقابلات والندوات الاذاعية الاسبوعية الحية إن كانت بواسطة الهاتف او الزيارات الشخصية التي كان يقوم بها لرجال الدين والسياسيين في استراليا.

بالرغم من الامور الكثيرة التي كانت ضمن جدول الاعمال التي كان ينوي أن يبني من خلالها مستقبل عائلته وهو في العقد الاول من استقراره في موطنه الجديد ، وبعد مرور اربعة سنوات على استلامه لادارة البرنامج بنجاح اختمرت لديه الفكرة لأن ينخرط في جامعة Wollongong قسم الصحافة ولمدة ثلات سنوات وحصل على شهادة الدراسات العليا  في الصحافة الاثنية Post Graduate in Ethnic Journalism. أوحت الاجواء بصورة اكثر شفافية بأن ما كان يصبو اليه والخطة التي كانت تراوده طيلة هذه الفترة ، ومع اعادة هيكل المؤسسة ، اصبحت لديه الثقة الكاملة بامكان تحقيق  طموحاته للمؤهلات والعوامل عدة. اولا لديه الشهادة التي تؤهله أن يدخل هذا المضمار من بابه الواسعة ، ثانيا اجادنه للغة الام بطلاقة بحيث يستطيع أن يتوغل في الفاظها وبواطن محتوياتها وثالتاّ عندما قررت ادارة SBS في عام 1992 اعادة هيكل المؤسسة restructuring  كما ذُكر في اعلاه.

اندفاع ولسن يونان والثقة التي راودته  واعتقاده الراسخ بأن حتما سيكون مؤهلا لخوض هذه التجربة فقدم طلبا أن يكون ضمن الذين سيخوضون هذا  الامتحان– صحفي محنرف -. ولا نبالغ اذ قلنا بان النتيجة كانت تفوقه في الامتحان بحيث تم  اشتراكه لاداء امتحان لغوي في جامعة نيو ساوت ويلز لمدة اربعة ساعات وقد جرى خلالها امتحان ترجمة مقالات وتحليلات واخبار محلية ، اجتماعية مكتوبة ومسموعة ومرئية من  والى الانكليزية والسريانية.  بعد ظهور النتائج تم رسميا قبوله في إس بي إس قسم الاشوري كصحفي ومذيع  ( (Journalist Broadcasterوبعدئذ رئيس قسم Executive Producer .

في حينه قسم البرامج باللغة الاشورية كانت تدار من قبل  السادة دنخا  وردا ، فليمون درمو وروميو حنا والآنسة جانيت اوشانا. هؤلاء جميعا بذلوا قصارى جهدهم واوقانتهم بعد عودنهم من مقر اعمالهم أن يديروا هذا القسم ليقدموا للمستمع الاشوري خلالة اقل من ساعة واحدة من البث ما يود أن يسمعه بلغته المحببة من الاغاني والمقابلات واخبار الساعة. فعندما تم تسليم القسم من المنسق  السيد دنخا وردا بموجب قرار المؤسسة الى ولسن يونان شعرنا بأن هناك تغيير ملحوظ  في النمط الجديد وادركنا بأن ما يصبو اليه مقدم البرنامج هو اعطاء المستمع المزيد من الوعي عما يحدث لابناء امتنا ليس في استراليا فقط ، بل في كل بقعة يقطن فيها شعبنا الاشوري الكلداني السرياني. وبدا بتغيير البرامج ومحتوياته وطريقة التقديم والاداء.

في وقته كان البث امده 45 دقيقة ولضيق الوقت قرر ولسن يونان الغاء طلبات المستمعين واهداء الاغاني لمناسبات اجتماعية. كما وايضا تم الغاء قراءة اخبار الكنائس المطولة. التطور  الجديد الذي طراء على البرنامج اصبح ملحوظا جدا للمستمع حيث لوحظ بأن النهج المتبع هو ما اقرب الى ما نسمعه من بعض الاذاعات المحلية البارزة والناطقة باللغة الانكليزية. كما وايضا اصبح من الواضح بأن البث أصبح الى درجة يعتبر توعية في اللغة المستعملة بحيث الكلمات والجمل التي  تُنطق في  اصالتها الارامية ننرجم  الى اللغتين الاتكليزية والعربية ان كانت هذه الكلمة ليست من ضمن اللغة السائدة والدارجة. والان البرنامج لديه مستمعين في كافة البلدان التي يقطن فيها شعبنا في العراق ، سوريا ، ايران ، لبنان ، تركيا وكافة الدول الاوربية واميركا. والملاحظ ايضا بأن اسلوب المقابلات التلفزيونية والتلفونية التي يجريها مع اقطاب ابناء شعبنا سوى في داخل استراليا او خارجها لها ميزة الصراحة والاسئلة الجريئة التي تقدم باسلوب طابعها يوحي بان لا جدوى من غير ان نعمل كلنا متاكثيفين بيد واحدة وبتحليل منعّمق كشعب واحد اشوري كلداني سيرياني من أجل البقاء.

استطاع مقدم البرنامج ولسن يونان من خلال برنامجه بترسيخ احترام الحقيقة وللجمهور كل الحق في معرفتها والتزام بالمسؤلية والموضوعية لوضع النقاط على الحروف والتفريق بين ماهو الخير وما هو الشر بحقائق مطلقة. والحيادية التي يتحلى بها جعلته أن يكون طرفا فعال في تجاذب وتقارب طرفي الخلاف الذي طراء في سيدني نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي. لاثبات بأن الموقف كان صميما لاجندة التي كان يخطط لها حيث قررت ادارة إس بي إس بتوجيه دعوة الى الجمعيات الاشورية في سدني للمشاركة في Community Consultation والذي اتعقد ليومين متتالين. وكان لولسن يونان الدور الرئيسي في تقارب وجهات النظر لاطراف المتصارعة. لا سيما الجهود المبذولة لوضع الحد لتلطيف الاجواء في معترك الصراع المذهبي. هذا من جهة ومن جهة اخرى كان همه ايضا ان لا تحدث فجوة بين شعب واحد بحيث يكونان في طرف النقيض من مناهج الدراسية لغة الام ،  وكيف الترسيخ  لبناء الاسس اكثر تكاتفا بحيث الهدف  الموحد يشمل الغاية النبيلة. مما حذا بالسيد ولسن أن يدعو مدراء  المدرستين بالجلوس على طاولة واحدة لايجاد سبل لتطوير وتوحيد النظام الدراسي لمناهج اللغة الاشورية بشطريها. المبادرة جعلت تقارب وجهات النظر بين شعب واحد وقد نالت رضا الجميع وعرفانا بحيادية ولسن يونان.

 كما وكان له موقف جدي وصارم ضد الذين ابلوا شعبنا بمشروعهم الهرمي. هذا المشروع اوجد من قبل اناس همهم وجشعهم باقتناء ارباح على حساب شعبنا. الكارثة الاقتصادية التي  مربها  شعبنا جراء هذاالمشروع ، عوضا أن يكون يعم الخير  بل اصبح نقمة. فكان لولسن دور محمود لكشف اباطيل القائمين به وتعريتهم بحيث ترجمت  مقايلات ولسن يونان مع العاملين في المشروع المذكور الى   اللغة الانكليزية ونشرت في الصحف الرسمية مما اعتبرت دليل صارح في تعريتهم واعتبارها احدى المستمسكات لادانتهم.

تقديرا للجهود المبذولة والعمل الدؤوب خلال عقدين ونيف من تقديم البرنامج حيث اصبحت مدته ساعة واحدة فقط في الاسبوع والان اصبح يبث ساعتين في الاسبوع وتثمينا للتغطية الاعلامية وتقديرا لمواقفه ليست فقط الانسانية حيث يتحلى بها كأنسان مؤمن بكل اصرار لمجتمع منعدّد الحضارات في استراليا تم منحه في عام 2010 بوسام الملكي Order of Australia Medal كما وايضا حصل على عدة جوائز تقديرية من المؤسسات الاشورية والدوائر الحكومية الاسترالية.  اتحاد مجلس الجمعيات الاثنية الاسترالية Federation of Ethnic Communities Council of Australia  كرمه بوسام تقديري للجهود التي يبذلها في مضمار ادارته ودوره التنفيذي في الخطط التي بموجبها يدار القسم وحصل على وسام تقديري من الاتحاد الاشوري العالمي في سيدني ومن ائتلاف الجمعيات الاشورية الامريكية AANF والحزب الديمقراطي الاشوري في خابور – سوريا.

هذه نبذة جدا قصيرة عن الاذاعي  الصحفي الفنان والمخرج السينمائي ورجل الاعمال السيد ولسن يونان وكفاحه  في بلاد الغربة واثباته لتجاوز المراحل الصعبة في معظم مجالات الحياة. علاوة على ذلك لديه قابلية للحوارات متعددة المواضيع.  أنه نموذج حي للانسان العراقي الاشوري الكلداني السرياني لاثبات قدراته على تلافي الصعوبات التي يواجهها في بلدان المهجر ، لكي يثبت أنه عراقي اصيل جدير باثبات وجوده. 



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ أدور روول المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نحييكم على هذا السرد التاريخي الرائع لحياة الاعلامي المبدع الأخ الأستاذ ولسن يونان المحترم الذي تمكن بالرغم من الظروف الصعبة التي واجهته في الوطن والمهجر أن يبني لنفسه وبجهوده الشخصية مجداً وموقعاً إعلامياً مرموقاً في عالم الأعلام الآشوري على الأقل ويكاد يكون الأفضل بين إعلامي أمتنا الآشورية لحد الآن ، وهذا النجاح للأخ ولسن يونان موضع فخرنا واعتزازنا وتقديرنا . خيراً فعلتم بكتابة هذه السيرة الحافلة بالنجاح الباهر للاعلامي البارع الأخ ولسن يونان ليطلع عليها غيره من أبناء أمتنا ليتخذوا من تجربته هذه نموذجاً ليقتدوا بها في كل المجالات التي تساهم في خدمة قضيتنا القومية باستثناء تشجيع الهجرة لأرض الوطن أرض الأباء والأجداد لأن خرابنا ونهايتنا تأتي من خلالها ، بلغ تحياتنا الخالصة ومحبتنا الدائمة الى الأخ الأعلامي قريبي ولسن يونان ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

  محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا – بغداد

غير متصل سامي القس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد أدور روول المحترم

جميل ما دونته عن الاعلامي ولسن يونان ولكن لي فقط ملاحظة على عنوان المقال.

 كان الاجدر بك ان تشير الى ان عنوان المقال مقتبس من كتاب "رمل وزبد" لجبران خليل جبران، بدلا من تركها بهذا الشكل، متشفعاً بعلامتي اقتباس مبهمة!

الاشارة الى الاقوال الكبيرة للكتاب العظماء باسمائهم الصريحة في المقالات، هي أمانة على كاتب المقال

مع التقدير

سامي القس شمعون