وفد سياسي لعرض قضية شعبنا في الامم المتحدة والمحافل الدولية الاخرى
ابو سنحاريب ان الدوامة السياسية الهوجاء التي تعصف بكل مناحى الحياة لوطننا عامة وشعبنا خاصة - تفرض على الاحزاب السياسية الفاعلة في الوطن ان توظف كل امكانياتها وقدراتها السياسية في رسم ووضع خطة سياسية مدروسه بعناية لقراءة كل ما يتعرض او يحاك ضد شعبنا وتحليل الاسباب والدوافع التي تسهم في ايقاع الاذى ومن ثم استنتاج الوسائل العملية الممكنة لرفع الظلم واعادة الحقوق المسلوبة ومن ثم مفاتحة الحهات السياسية الوطنية المسؤولة لقرائتها واقرارها لتصبح سند قانونيا يمنع قيام اي تجاوز على حقوق شعبنا المشروعة حيث ان مصلحة شعبنا العليا تتطلب ان يتم استثمار وتوظيف كل الاحداث يوما بعد يوم لكي تبقى قضيتنا السياسية دائمة الوجود على المائدة السياسية لكل الجهات السياسية الوطنية التي لها علاقة وتاثير بمجريات الاحداث .
ومع اعتزازنا بالدور السياسي الذي تقوم به احزاب شعبنا في ظروف حالكة بشعة مخيفة وجائرة فان ماساة شعبنا المتفاقمة والمتعاظمة يوما بعد يوم لا تسمح ولا تتيح او تغفر لاي نوع من التهاون او التكاسل او التهرب من تحمل المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق رجال السياسة .
ولان فشل احزابنا السياسية في اثبات وجودهم السياسي في هذة المحنه يعتبر بمثابة تخاذل وضعف في الاداء السياسي ويسقط عنها صفة تمثيل شعبنا سياسيا .
وشعبنا بصورة عامة يقرا ويفهم جيدا ما يدور في ساحتنا وحولنا من احداث مؤلمة تستوجب الاسراع في ايجاد حلول لها قبل ان تتفاقم وتتراكم وتصبح عصية على الحل .
ويعرف شعبنا حجم معاناتنا وثقل وزنها السياسي الواقع على عاتق احزابنا مقارنه بحجم الاحزاب السياسية العراقية الاخرى والعاملة الفاعلة في الخارطة او المعادلة السياسية الوطنية ككل .
حيث قد يكون هناك امتعاض سياسي من قبل احزاب سياسية اخرى تسعى الى نكران او ابعاد او تجاهل عرض قضية شعبنا كمادة سياسية لها استقلاليتها الخاصة بها من اجل ان يبقى شعبنا ومصيره معلقا ومهمشا وربما منبوذا من التداول السياسي او يكون وجوده بلا قيمة سياسية تذكر .وليبقى شعبنا يدور ويعيش في نفس الدائرة المغلقة التي احيطت به لقرون طويلة من دون ان يكون له صوت مسموع او حق مصان قانونيا على ارضه التاريخية .
واليوم نجد ان الماكنة الاعلامية العالمية والقنوات السياسية الدولية - مهتمة وتسلط الاضواء على قضية شعبنا وخاصة بعد احداث القرى الاشورية في سوريا حيث كل صحف وقنوات الاعلام في معظم دول العالم تتحدث عن المعاناة القومية للاشوريين .
وبذلك فالعالم اعترف بوجودنا القومي ويعرف حجم معاناتنا القومية واسبابها وسبل حلها وطريق انصاف شعبنا .
وهنا نجد ان قضيتنا القومية تستوجب تكوين لجنة من السياسيين العاملين في الوطن لتقوم بزيارات للدول ذات العلاقة والتاثير على الوسط السياسي العالمي من اجل حث كل المحافل الدولية ذات العلاقة على الاسراع في ايجاد حلول صائبة لقضية شعبنا