متى نستيقظ من احلام اليقظة؟


المحرر موضوع: متى نستيقظ من احلام اليقظة؟  (زيارة 1052 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل .N.W.O

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - daniel_trotsig_19@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
متى نستيقظ من احلام اليقظة؟
العراق بلد ما لبثت ان تستطيب جراحه حتى اصيب من جديد. العراق بلد كلما حاول النهوض من نكبة اصابته التالية.بلاد الرافدين سكنت من قبل اثنيات عديدة على مر الدهور ولم يبقى منهم سوا اثار دفنت تحت الرمال و اقليات لا حول لهى و لا قوة بين اغلبية منقسمة على نفسها في صراع ليس بجديد، صراع على النفوذ، صراع لن يؤدي الا الى نفس مصير تلك الاقليات المغلوب على امرها. اذا لماذا لا يستيقظ هؤلاء من احلام اليقظة ليواجهوا حقائق حاضرهم حتى لا يصبح مستقبلهم مثل ماض حضارات سبقتهم.
الاجابة يمكن اختصارها في كلمة واحدة، الكبر او المكابرة. احدى اخطر طبائع الانسان التي اذ لم تستدرك ادت الى عواقب شديدة الوقع، عواقب مثل التي تصيب عشرات لا بل احيانا مئاة الابرياء يوميا في العراق.
تفجيرات انتحارية، خلايا ارهابية،اختطافات يومية و روؤس تقطع بهمجية، صراعات حينا طائفية و حينا قومية، و من نلوم في النهاية؟ لا شك القواة الامريكية. طبعا فمن السهل علينا لوم الغزاة والتنديد بافعالهم لكن من الصعب علينا ان نعترف بانهم اليد العليا، القوة العظمى التي ترتعش امامها امم فاقتنا في جميع النواحي و اهمها العسكرية. الكل يكابر و احلام اليقظة عن عراق حر، خال من الغزاة تستمر و دماء الابرياء تراق دون ان تطرف لنا عين. في حين ان الحل سهل لا يتطلب مننا سوا ان نعطيهم ما يريدون. الامريكيون يريدون النفط واستسلام غير مشروط. اليابان في الحرب العالمية الثانية بكل ما كانت تملك من قوة عسكرية رضخت بعد القصف الذري. فهل نود ان تصل الامور الى ذلك الحد لكي ندرك و نستوعب موقعنا مقارنتا بندنا و ياله من ند.
لا يمكني سوا ان اقول رحم الله امرء عرف قدر نفسه.و يا ليتنا نعرف قدرنا لنحفض ما تبقى من ماء وجه العراق.

                                                                                                                             .N.W.O
                                                                                                                                 


NWO