" من هم أبناء الكنيسة الكلدانية ؟ هل هم كلدان أم أشوريون أم سريان؟ "


المحرر موضوع: " من هم أبناء الكنيسة الكلدانية ؟ هل هم كلدان أم أشوريون أم سريان؟ "  (زيارة 2515 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل henri bedros kifa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 653
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
" من هم أبناء الكنيسة الكلدانية ؟ هل هم كلدان أم أشوريون أم سريان؟ "
هنري بدروس كيفا
للأسف الشديد لقد إنتشرت بين مسيحيي الشرق عدة طروحات تاريخية خاطئة حول هوية إخوتنا " الكلدان " . أتمنى من القارئ المهتم و المثقف
أن يتأكد قبل أن يعلق و أن يردد نفس المعلومات الخاطئة التي تبعد
إخوتنا الكلدان عن بقية السريان الآراميين .
بعض الملاحظات حول الموضوع :
أولا - إن قدامى الكلدان ينتمون الى الآراميين و كان لغتهم الأم الآرامية
و جميع أسماء قبائلهم كانت آرامية و لها معنى واضح باللغة الآرامية.
الفرق بين القبائل الكلدانية و الآرامية التي إنتشرت في بلاد أكاد هي :
* القبائل الكلدانية إنتشرت على ضفاف نهر الفرات و خاصة في المدن
و قد تمدنت و أخذت الحضارة الأكادية و إستخدمت اللغة الأكادية و قد
تسمى عدد كبير من شيوخ تلك القبائل بأسماء أكادية ...
* أما القبائل الآرامية في بلاد أكاد فقد إنتشرت على ضفاف نهر دجلة
و في المناطق شرقي دجلة و قد حافظوا على نمط حياتهم القبلية .
* لقد تعجب الباحث " برنكمان " في كتابه المشهورBrinkmann J.a
Political history of Post-Kassite Babylonia (1158-722 b. C.) لماذا الكتابات الأكادية التي تركها ملوك شور كانت تميز بين
القبائل الكلدانية و القبائل الآرامية ؟ و الجواب قد يكون إنتشار تسميتين
جديدتين في بلاد أكاد و هما " مات كلدو " و مات اريمي " أي بلاد
الكلدان و بلاد الآراميين . و هذه الكتابات الأكادية إعتبرت القبائل
كلدانية إذا كان موطنها الجغرافي بلاد الكلدان و آرامية إذا كان موطنها
بلاد الآراميين .
* قام العالم = كول=
ST.W. COLE , Nippur IV , The Early Neo_Babylonian Governor\'s
Archive from Nippur.
in Oriental Institute Publications
Tome 114 ( 1996) بنشر و ترجمة ارشيف حاكم مدينة نيبور سنة 1996. هذه الرسائل حوالي 129 غنية بالمعلومات و تعود الى ما بين 755 و 732 ق.م. اي قبل هجومات الملك تغلت فلاسر الثالث. الرسالة رقم 9 تخبر عن معاهدة بين حاكم نيبور و القبيلة ربوعو الارامية و قد ورد في هذه الرسائل باللغة الاكادية عدة مرات تسمية مات كلدو و عدة مرات التسمية الارامية و لاول مرة في بلاد بابل ، اسم بيت ارام الجغرافي و ذاك في الرسالة رقم 104 . و قد وردت عدة تسميات قبلية قد تكون كلدانية او ارامية. هذه الرسائل تؤكد لنا إنصهار بقايا الشعوب
القديمة بالآراميين .
* ملاحظة مهمة جدا : لقد إختفت تسمية "مات كلدو " بينما صمدت
تسمية " مات اريمي " رغم أن القبائل الكلدانية هي التي إستلمت الملك
في بلاد أكاد و قضت على الإمبراطورية الأشورية سنة ٦١٢ ق٠م!
كل من له إطلاع في المصادر السريانية الشرقية النسطورية يعلم أن
علمائهم كانوا يستخدمون تسمية " بيت آراماي " أي بلاد الآراميين
حتى القرن الحادي عشر الميلادي .
ثانيا - أبناء الكنيسة الكلدانية يتحدرون من السريان النساطرة .
هنالك إختلاف كبير داخل الكنيسة الكلدانية حول هويتها التاريخية :
* كثيرون لا يهتمون بالهوية التاريخية و يتوهمون بأنهم عرب أقحاح
لأنهم يتكلمون اللغة العربية أو للتهرب من النظام البعثي العربي السابق.
*أغلبية علماء هذه الكنيسة ( الأب البير ابونا و البطاركة دلي و ساكو...) يؤكدون الإنتماء الآرامي لأبناء هذه الكنيسة و لكل مسيحيي
العراق !
* بعض المفكرين و رجال الدين يدعون بهوية كلدانية ليس لها أية علاقة بالقبائل الكلدانية الآرمية ؟ و قد تحولت " الهوية الكلدانية " الى
إيديولوجية سياسية غير صادقة إذ تدعي أن الكلدان كانوا متواجدين
في العراق منذ ٧٣٠٠ سنة أي قبل السومريين و قبل التاريخ ؟
* هنالك قسم من أبناء هذه الكنيسة الكلدانية يدعون بأنهم أحفاد
الأشوريين مع أن الشعب الأشوري قد زال من التاريخ و المضحك المبكي
إن بعض دعاة الفكر الأشوري من السريان النساطرة يرددون " إن أبناء
الكنيسة الكلدانية قد إنفصلوا عن شعبنا الأشوري !!!"
* أخيرا كثيرون من أبناء هذه الكنيسة يرددون من أجل مصالحهم بأننا
جميعا ننتمي الى الشعب " الأشوري الكلداني السرياني " أي الى هذه
التسمية المطاطية المزيفة !
ثالثا - أبناء الكنيسة الكلدانية هم سريان لأنهم أحفاد السريان المشارقة!
نحن نتعجب كيف يتعلق أبناء هذه الكنيسة بطروحات تارخيية خاطئة
و لا يفتخرون بهوية أجدادهم السريان الآراميين ...
* التسمية السريانية تشير الى هويتنا الآرامية و صارت في التاريخ
الحديث تعني مسيحي و لم تكن تعني المسيحي كما ورد في مقدمة المطران أوجين يعقوب منا .
* عندما يعرف السرياني النسطوري عن نفسه بلغته الأم السريانية لهجة السورث بأنه " سورايا " فهذا يعني بأنه سرياني آرامي و ليس مسيحي أم
أشوري كما يرددون اليوم .
* الإدعاء بهوية كلدانية تاريخية بدون أي علاقة مع تاريخ القبائل الكلدانية العلمي قد حول " الكلدانية " اليوم الى إيديولوجية متطرفة تقسم
شعبنا : بعض المتطرفين صاروا يدعون اليوم بوجود لغة " كلدانية "
بحجة النضال ضد دعاة الفكر الأشوري المزيف أو أن أبناء الكنيسة
الكلدانية يتكلمون لهجة خاصة بهم !
* أخيرا الإنتماء السرياني الآرامي ليس حكرا لأبناء الكنيسة السريانية
الأرثودكسية أو الكاثوليكية أو الإنجيلية و الحمدلله هنالك كثيرون من
أبناء الكنيسة الكلدانية يؤمنون بأننا جميعا ننتمي الى شعب واحد و هو
الشعب السرياني الآرامي و لا شك بفضل إنتشار الدراسات العديدة التي
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10204608889436374&set=pb.1058767894.-2207520000.1427920138.&type=3&theater
قام بها الأب المؤرخ البير ابونا .




غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
للتوضيح فقط:

أولا: إن اللغة قد تكون عامل من عوامل القومية، ولكن ليس من الضروري في كل الحالات وعلى سبيل المثال- هناك شعوب وأمم تنطق بلغات أجنبية مثل الأنكليزية، الفرنسية، الإسبانية، والبرتغالية، لكن لا ينتمون الى قومية هذه اللغات.

ثانيا: إن السيد هنري بدروس  كيفا للعلم، لغته هي العربية والأرمنية ولا يتقن اللغة التي يدافع عنها – الآرامية ،  تأمل !!!

ثالثا: إن شعوب الهلال الخصيب ذات الحضارات العريقة مثل الآشوريين البابليين، الكنعانيين الفينيقيين، الإبلويين الأموريين والكلديين يختزلها بما يسمى الشعب الآرامي الذي بناء للأب البير ابونا الذي قال: " مرة تحالفوا مع الكلدان ضد الشعب الآشوري وبعدها تحالفوا مع الفرس الإيرانيين ضد الكلدانيين ، وهنا أترك لك المواصفة عزيزي القارئ!

رابعا: إن الشعب الارامي في كل تاريخه لم يستطع تأسيس دولة مدنية ناجحة وليس ذلك فحسب، بل يعتبر لدى المؤرخين المستشرقين من الشعوب الفاشلة التي لم يكن لها أي مساهمة في حضارة الشرق الأدنى، للمزيد حول الموضوع يمكنكم الإطلاع على كتاب المؤرخ والباحث الفرنسي  جورجيوس رو في كتابه " العراق القديم " وباللغة الإنكليزية:Georges Roux, Ancient Iraq –Penguin books, p275 

خامسا:  أضعكم امام هذه المعلومة التاريخية والتي قالها أحد من مدرسي اللغة السريانية في الجامعة اللبنانية:

معلومات إضافية:

إن العلامة فولوس غبريال ܦܘܠܘܣ ܓܒܪܐܝܠ، مدرس اللغة السريانية ( وهو من أبناء الكنيسة الشقيقة اليعقوبية )  في الجامعة اللبنانية وله كتابات لغوية عدة في تدريس المادة في هذه الجامعة ومنها - كتاب الرابع - الآداب السريانية، اعلام السريان - الجزء الأول العصور الأولى  1969 وهذا ما يقوله على الصفحة 17 بالحرف الواحد:
" اللغة السريانية لهجة من اللهجات الآرامية التي تصعد اصولها الى البابلبة القديمة والأكادية*... "
................
* إن اللغويين من المستشرقين كلما ذكروا اللغة الاكادية وهم يعنون بذلك اللغة البابلية الآشورية

آشور بيث شليمون
__________________




غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ فولوس غبريال رحمه الله كان من أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ومن المؤمنين بقوميتهم الآشورية، مثل المعلم نعوم فائق وآشور خربوط ويوسف مالك من الكنيسة الكلدانية وغيرهم الكثيرون والى اليوم، ولا يهم أبداً ما يحاوله البعض المتكدر الحاسد  من القومية الآشورية، فالآشوريون باقون الى الدهور .   


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3564
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
اولا في يومنا هذا كل العالم اعترف بالوجود القومي الاشوري حيث  نجد في كل يوم العديد من المقالات حول الاشوريين
ولذلك فالاشوريين ليسوا في موقع اضاعة الوقت مع البعض الذين لا يومنون باشوريتهم

ثانيا الدكتور احمد دادود في كتابه تاريخ سوريا الخضاري القديم  يقول
ان الاراميين قباءل بدو رحل وقد انقرضوا وهم من العرب الباءدة
فكيف نستطيع ان ننكر ما اتى به هذا المورخ ونصدق اقلام لا وزن لها مقابل الدكتور احمد داود
واما عن الكلدان فارجو قراءة هذة المقالة
بقلم مورخ عالمي كبير
The Chaldeans were a Semitic people and apparently of very pure blood. Their original seat may have been Arabia, whence they migrated at an unknown period into the country of the sea-lands about the head of the Persian gulf. They seem to have appeared there at about the same time that the Arameans and the Sutu appeared in Babylonia. Though belonging to the same Semitic race, they are to be differentiated from the Aramean stock; and Sennacherib, for example, is careful in his inscriptions to distinguish them. When they came to possess the whole land their name became synonymous with Babylonian, and, though conquerors, they were speedily assimilated to Babylonian culture.

The language used by the Chaldeans was Semitic Babylonian, the same, save for slight peculiarities in sound and in characters, as Assyrian. In late periods the Babylonian language ceased to be spoken, and Aramaic took its place. One form of this widespread language is used in Daniel and Ezra, but the use of the name Chaldee for it, first introduced by Jerome, is a misnomer.

History:
The Chaldeans, settled in the relatively poor country about the head of the Persian gulf, early coveted the rich cities and richly cultivated lands of the more favored Babylonians to the north of them. They began a running fire of efforts to possess themselves of the country. These efforts varied much. On the one hand, Chaldean communities were formed in several parts of Babylonia by the simple and peaceful process of immigration. On the other hand, Chaldean agitators were ever ready to participate in rebellions against Assyrian authority, hoping that the issue might make them the rulers of the independent kingdom. Such a man was Merodach-Baladan, who was king of Babylonia several times, being deposed by the Assyrians, but always succeeding in seizing the reins of power again.

Methods similar to those which he pursued triumphed in the end, and the new empire, which began with the reign of Nabopolassar in 625 B.C. (see Babylonia), was Chaldean, though there is no positive proof that its founder was himself of pure Chaldean blood.

When the Chaldean empire was absorbed into the Persian, the name Chaldean lost its meaning as the name of a race of men, and came to be applied to a class. The Persians found the Chaldeans masters of reading and writing, and especially versed in all forms of incantation, in sorcery, witchcraft, and the magical arts. They quite naturally spoke of astrologists and astronomers as Chaldeans. It therefore resulted that Chaldean came to mean astrologist. In this sense it is used in the Book of Daniel (Dan. i. 4, ii. 2 et seq.), and with the same meaning it is used by the classical writers (for example, by Strabo).

http://www.jewishencyclopedia.com/articles/4213-chaldea


غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كل من له إطلاع في المصادر السريانية الشرقية النسطورية يعلم أن
علمائهم كانوا يستخدمون تسمية " بيت آراماي " أي بلاد الآراميين
حتى القرن الحادي عشر الميلادي .

وكل من له اطلاع ان ܒܝܬ ܐܪܡܝܐ لا تعني ذلك، بل تعني بلاد آشور وتأكيدا لذلك انظر قاموس مرغوليوث والصفحة 43