من تراثنا الشعبي - اطفال كرمليس يرددون - تريسرتا - ( الاشورية )


المحرر موضوع: من تراثنا الشعبي - اطفال كرمليس يرددون - تريسرتا - ( الاشورية )  (زيارة 2811 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3492
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من تراثنا الشعبي - اطفال كرمليس يرددون - تريسرتا - ( الاشورية )

ابو سنحاريب
لكل شعب تراث خاص به يحاول الاحتفاظ  به (قدر المستطاع ) باعتباره كمراة تاريخية تعكس عمق وعمر واصالة وتواجد واستمرار الاجيال في الاعتزاز به وحمايته من الزوال والاندثار .ولشعبنا تاريخ طويل قد تصل جذوره الى بدايات تكوين الحضارة الرافدينية .
والشعوب عبر عمرها الطويل قد تتعرض الى انتهاكات خطرة من قبل شعوب غازية اخرى وبعقائد وافكار تاتي بها تلك الشعوب مما قد يسهم الى اضاعة قسم من التراث الاصيل او قد تضاف  او تحور الكثير من تلك الموروثات الفلكلورية التاريخية بما يتناسب مع ما يفرضه الواقع الحياتي المعاش من افكار وعقائد جديدة كما حدث لشعبنا عبر مسيرته الطويلة حيث تم تحوير الكثي من المفاهيم التراثية السابقة وبما تتطابق مع الفكر المسيحي الجديد .
ومن تلك الموروثات التراثية التي قد تعود الى الحضارة الاشورية هي - تريسرتا - التي ما زالت معروفة لدى الكثير من ابناء شعبنا  الى يومنا هذا .
ولتقديم افضل صورة  لتريسرتا - ادعو القارئ اولا الى مشاهدة هذا المقطع التلفزيوني لتلفزيون كرمليس لطفلة تنشد له
 
https://www.facebook.com/video.php?v=1421706234798151
 
وهناك تعليق تحت الفديو جاء فيه ( تريسرتا من التراث الكرمليسي القديم كانت الامهات تخوف الاطفال منها اذا لم يناموا وكانت تدعو لدى الاشوريين لامشتو )
كما جاء في رد قرجو كرمشايا
•   عضو فعال جدا
•   
•   
•   مشاركة: 127
•   الجنس:
•         
o   
o   
o   

رد: هل النساطرة (الآشوريين) هم الأسباط الضائعة العشرة من اليهود ج/1
« رد #72 في: 07:41 22/04/2015 »
قصي مصلوب " قرجو كرمشايا "
نعم انا متفق في نقطة واحدة بحثت عنها لسنين ان جذور سهل نينوى هي اشورية بل ان جينات اهلها تروي اشوريتهم فلو نشرنا صور لاشوري سهل نينوى لقلتم حقا اننا في اشور التاريخ
اروي اسطورة تريسرتا التي تنتشر في كرمليس وهي مستمدة من اسطورة اشورية في كائن يخطف الاطفال من امهاتهن اقتبس البيت الاهم

انااشور انا بور بخلن زورا دكول
انا اشور الجبار سوف افترس صغير الاطفال
عند البحث في تراثنا نعرف هويتنا الاشورية
ان كنا يهود لكنا بفخر نقول نحن هوذايي
انا اقول دوما ان كنا كلدان لقلنا الواحد للاخر كلدايا
نقول سورايا وليست من سوريا ومن مبشرين بل سور وتعني اشور
الصورة لاطفال كرمليس لننظر انهم في نيسان يصنعون قبعات هل تروا بانها غير الخوذة الاشورية
واحترم اراء الجميع محبتي لكم
 

 10360691_1021534131208121_7001440010164555469
 
كما جاء في كراس للاستاذ عصام شابا فلفل ( طرائف تلسقفوية )
ما يلي
-2 تريسرتا:
( ان كلمة ترسيرتا تاتي من مصدرها العددى ترنسر اي الثانية عشر وهي خرافة توارثتها الاجيال في تللسقف ابا عن جد زالاعتقاد السائد ان ال ( تريسرتا ) هي حيوان خرافي ر يمكن رؤيته بالعين المجردة ياتي خفية في الايام الاثنا عشر التي تسبق عيد الميلاد اي تبدا منذ منذ اليوم الثالث عشر من شهر كانون الاول من كل عام وفي هذة الايام تصنع التريسرتا افعالا خرافية دون ارادة الانسان كافتعال النيران او خطف الاطفال .
ويضيف الكاتب ( وتلافيا لمشاكلها واتقاء لشرها فان اهالي البلدة كانوا يطبخون الباقلاء اليابسة مع الحمص في الجمعة التي تسبق عيد الميلاد المجيد وذلك بوضعه في بستوكه ( قوقا او مركن ) ويضعونه في التنور منذ لصباح الباكر لتستوي الطبخة مساء وحالما تصب ام المنزل الطعام في الصينية للعشاء يقوم احد الابناء بوضع كميه منه في صحن صغير ويخرج بالصحن ويضعه على الدرج ( السلالم ) وهذا يكون طبعا نصيب التريسرتا لكي تاتي وتاكل هذا الطعام وتترك اهل المنزل بسلام لانها وحسب اعتقادهم تستعذب الباقلاء المطبوخة بالحمص ( بقلي وخورطماني ) وخين تاكلها فانها سوف تترك اهل الدار بسلام ولن تعود  الى منزلهم مرة اخرى )
 
كما كتب الاستاذ قصي المصلوب  ما يلي
04-15-2012, : 05:41
تريسرتا " كائن خرافي تقوم الامهات بتخويف الاطفال به كي يناموا بعد ان تذكر ابيات شعرية قديمة مرادفة لاسمه
تريسرتا تريسر يومه كثيا مكاره مكركومه كمرا ان شور " اشور " انا بور بخلنه زورا دكول
ان الكائن تريسرتا هو احدى الاله لدى الاشوريون كانت مهمتها هي اختطاف الاطفال من امهاتهن
http://www.karemlash4u.com/vb/archive/index.php/t-151037.html
 
ومن اجل فهم اوسع لمعنى واهمية وانواع الاسطورة اقتبس من مقال للدكتورة عائشة الحكمي
ما يلي
الأسطورة
 و هي القصة المقدسة التي كان أصحاب الحضارات السابقة يؤمنون بها على أنها كتبهم المقدسة نوعا ما.
 
مميزاتها
 
 تتميزالأسطورة بعمقها الفلسفي الذي يميزها عن الليجندة مثلا أو الحكاية الشعبية. كانت الأسطورة سابقا كما العلم الآن أمرا مسلما بمحتوياته.
 
 
 
في معظم الأحيان تكون شخوص الأسطورة من الآلهة أو أنصاف الآلهة وتواجد الإنسان فيها يكون مكملا لا أكثر.
 
 
 
تحكي الأسطورة قصصا مقدسة تبرر ظواهر الطبيعة مثلا أو نشوء الكون أو خلق الإنسان وغيره من المواضيع التي تتناولها الفلسفة خصوصا والعلوم الإنسانية عموما.
 
الأساطير متنوعة في مواضيعها، فهناك من يرى أنواعها خمسة و هي :
 
الأسطورة الطقـوسية : وهي تمثل الجانب الكلامي لطقوس الافعال ألتي من شأنها أن تحفظ للمجتمع رخاءه.
 
أسطورة التـــكوين : وهي التـي تصور لنا عملية خلق الكون.
 
الأسطورة التعليلية : وهي التي يحاول الإنسان البدائي عن طريقها، أن يعلل ظاهرة تستدعي نظره، ولكنه لا يجد لها تفسيراً، ومن ثم فهو يخلق حكاية أسطورية ، تشرح سر وجود هذه الظاهرة.
 
الأسطورة الرمزية : وهي إلا أن تنوع الأساطير ، يؤدي حتماً إلى تنوع تعاريفها، لأن كل تعريف يتأثر بنوع الأسطورة، أو بنوعين أو ثلاثة أنواع، ولذا يبقى التعريف قاصراً عن أن يكون جامعاً مانعاً.
 
2- إن تنوع الأساطير أدى إلى تنوع المناهج التي تتناول الأساطير بالدراسة، فلذا ظهرت المناهج التالية :
 
المنهج اليوهيمري:الذي يعد من أقدم تلك المناهج، ويرى الاسطورة قصة لأمجاد أبطال وفضلاء غابرين.
 
المنهج الطبيعي:الذي يعتبر أبطال الأساطير ظواهر طبيعية، ثم تشخيصها في أسطورة، أعتبرت بعد ذلك قصة لشخصيات مقدسة.
 
المنهج المجازي: بمعنى أن الاسطورة قصة مجازية، تخفي أعمق معاني الثقافة.
 
 
المنهج الرمزي:بمعنى أن الاسطورة قصة رمزية، تعبر عن فلسفة كاملة لعصرها، لذلك يجب دراسة العصور نفسها لفك رموز الأسطورة.
 
 
المنهج العقلي:الذي يذهب إلى نشوء الاسطورة نتيجة سوء فهم ارتكبه أفراد في تفسيرهم، أو قراءتهم أو سردهم لرواية أو حادث.
 
 
منهج التحليل:النفسي الذي يحتسب الاسطورة رموزاً لرغبات غريزية وانفعالات نفسية.
 
وإن علم ال ميثولوجيا، حتى الآن، لم يصل إلى مرحلة النضج التي تؤهل مدارسه المتنافرة، المتعارضة للإندماج.
 
 
 
3- إن للأسطورة جوانب متعددة ومتنوعة، فهي إن صح التعبير - كما وصفها البعض أنها متاهة عظمى، فلذا نجد الكثير ينطلق في تعريفه متأثراً بجانب أو عدة جوانب منها فتبدو التعريفات قاصرة، وقد نجد العكس حيث يلجأ البعض إلى تعابير فضفاضة تمتاز بالتعمية والمطاطية إلى حد يفقدها الدقة والتشخيص والتمييز.
 
 
 
 
4- إن للأسطورة خاصية الشعر الذي يكاد يظل عصيا على أي وصف محدد، ولعل صعوبة الحد والتعريف كامنة في المطلق الذي تنزع إليه الأسطورة أو الذي ينزع إليه الإنسان من خلال الأسطورة، كما قد يكمن في كونها على حد تعبير بعضهم نظاما رمزياً، وفي أن المنهج أو المنظور الذي يتعين النظر اليه منها لا ينبغي أن يكون جزئياً انتقائياً حيال هذه الحقيقة الثقافية المعقدة ) .ناهيك عن اننا لم نمر بتجربة الأسطورة مروراً مباشراً، عدا بعض منها، وهو بعض مشوش الأصل، متلون الشكل، غامض المعنى، والظاهر أنها على الرغم من امتناعها على التفسير العقلاني، تستدعي البحث العقلاني الذي تعزى إليه شتى التفسيرات المتضاربة، والتي ليس فيها، على كل حال، ما يستطيع تفسير الاسطورة تفسيراً شافياً .
 
 
 
5- إن القدماء أنفسهم لم يعملوا على تمييز النص الأسطوري عن غيره، ولأهم دعوه باسم خاص يساعدنا على تمييزه بوضوح بين ركام ما تركوه لنا من حكايا وأناشيد وصلوات وما إليها. ففي بيوت الألواح السومرية والبابلية، نجد أن النصوص الأسطورية مبعثرة بين البقية. ثم أن عنوان الاسطورة غالباً ما كان يتخذ من سطره الإفتتاحي الأول، شأنه في ذلك شأن بقية النصوص الطقسية أو الملحمية أوالأدبية البحتة. وهذا ما حدث في التراث الإغريقي كذلك .
 
 
 
6- اشتراك جنس أجناس أدبية أخرى مع الأسطورة في بعض عناصرها، مثل الخرافة، اللامنطق، اللامعقول، اللازمكان في بعض الأحيان، فلذا أرى من الضرورة بمكان، أن نحاول التوصل إلى إيجاد معايير، يمكن أن نفرق بها بين الأسطورة و تلك الأجناس ، قبل الشروع في محاولة لصياغة تعريفات تختص بالاسطورة دون غيرها . فالخرافة هي الحديث المستملح المكذوب، وقالوا حديث خرافة، ذكر ابن الكلبي قولهم حديث خرافة، أن خرافة رجل من بني عذرة، أو من جهينة، إختطفته الجن، ثم رجع إلى قومه، فكان يحدث بأحاديث مما رأى يعجب منها الناس فكذبوه، فجرى على السن الناس ، وروى عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (وخرافة حق ) وفي حديث عائشة قال لها حدثيني، قالت ما أحدثك حديث خرافة والراء فيه مخففة ولا تدخله الألف واللام لأنه [ أسم خرافة ] معرفة، وتوضع أل [ الخرافة أو الخرافات ] إذا أرادوا الخرافات الموضوعة من حديث الليل، أجروه على كل ما يكذبونه من الاحاديث وعلى كل ما يستملح ويتعجب منه وراوي الخرافة والمستمع إليها على حد سواء يعرفان منذ البداية، أنها تقص أحداثاً، لا تلزم أحداً بتصديقها، أو الإيمان برسالتها.وهي تختلف عن الأساطير في أن الخرافة تناقلها الناس بلغتهم الدارجة، في الوقت الذي احتفظت فيها الأساطير بلغة فصيحة. كما أن الأسطورة ترجع إلى ما قبل الأديان، أما الخرافة فقد ظهرت بعد الوثنية ، ولذا يغلب عليها الطابع التعليمي والتهذيبي والبطل في الحكاية الخرافية يكون نموذجاً متخيلاً بعيداً عن الواقع إلى درجة لا يصلح لأن يكون مثالاً يحتذى به على أي صعيد. فالمزج الصبياني بين اللامعقول و الواقع، يتميز في الجني الذي لا يعرف من أي مكان يأتي عندما يفرك علاء الدين المصباح، وبعد أن ينهي مهمته، يرجع ولكن لا يعرف إلى أين ويقصد بها الإمتاع والمؤانسة. ولكنها ذات بنية معقدة، فهي تسير في إتجاهات متداخلة، ولا تتقيد بزمان حقيقي أو مكان حقيقي.
 
 
 
أما الحكاية البطولية، فهي تتسم ببعض ما تتسم به الخرافة من إغراق في الخيال، وبعدها عن الواقع، إلا أن لها أصلاً في الحقيقة الموضوعية، ضخّم وبولغ فيه، وعمل الخيال البشري الخلاق عمله، غير أنه خال من طابع الجد والقداسة، فهي قصص دنيوية وغير مقدسة، ومحددة تحديداً زمانياً ومــكانياً، وهو ما يبرر قيام الباحث، بالعملية العكسية، أي الصعود من الأدب إلى الأسطورة .
 
 
 
وأن البطل فيها، ولما يملك من القوة الخارقة ولما يقوم به من تصرفات فروسية، يشكل صورة مثالية عن الإنسان ، وعن ما هو إنساني، يستثير الرغبة في السامع إلى تحقيق هذه الصورة المثالية.
 
 
 
وهناك الحكاية الشعبية التي يميزها هاجسها الإجتماعي بشكل رئيسي عن الحكاية الخرافية والحكاية البطولية، فموضوعاتها تكاد تقتصر على مسائل العلاقات الإجتماعية والأسرية منها خاصة، مثل زوجة الأب وحقدها، وغيرة الأخوات في الأسرة من البنت الصغرى التي تكاد تكون في العادة الأجمل والأحب…الخ.
 
 
 
والحكاية الشعبية واقعية إلى أبعد حد وتخلو من التأملات الفلسفية والميتافيزيقية، مركزة على أدق التفاصيل وهموم الحياة اليومية، وهي رغم استخدامها لعناصر التشويق، إلا أنها لا تقصد إلى إبهار السامع بالأجواء الغريبة، أو الأعمال المستحيلة، ويبقى أبطالها أقرب إلى الناس العاديين الذين نصادفهم في سعينا اليومي، وأن البطل فيها يلجأ إلى الحيلة والفطنة والشطارة للخروج من المأزق.
 
 
 
إن استخدام العناصر الخيالية - في بعض الاحيان - يهدف إلى التشويق والإثارة. أما بنيتها فتمتاز بالبساطة، فهي تسير في إتجاه خطي واحد وتحافظ على تسلسل منطقي، ينساب في زمان ومكان حقيقي، ولها رسالة تعليمية، تهذيبية، وذلك مثل جزاء الخيانة، فضل الإحسان، مضار الحسد،التي تتضمن رموزاً تتطلب التفسير، ومن المؤكد أن هذه الاساطير قد ألفت في مرحلة فكرية أكثر نضجاً ورقياً.
 
 
 
أسطورة البطل الإله : وهي التي يتميز فيها البطل بأنه مزيج من الإنسان والإله ، (البطل المؤله) الذي يحاول بما لديه من صفات إلهية أن يصل إلى مصاف الآلهة، ولكن صفاته الإنسانية دائماً تشده إلى العالم الأرضي.
بينما نجد الدكتور : أحمد كمال زكي يقسمها إلى أربعة أنواع هي :الأسطورة الطقوسية.
 
الأسطورة التعليلية. الأسطورة الرمزية. التاريخسطورة، وهي تاريخ وخرافة معاً.
---------------
ومن تاريخ بلادنا نجد ليليث

    
   

 
اسطورة ليليث، والبغي المقدس
 

تنتمي أسطورة "ليليث" إلى أصول تاريخية قديمة جداً، فهي تتصل ببابل القديمة، حيث كان الساميون القدماء يتبنون مجموعة من المعتقدات الخاصة بأجدادهم السومريين، كما ترتبط بأكبر أساطير الخلق. هناك روابط متينة تلصقها بالثعبان، إنها بقايا ذكريات طقس قديم جداً كرّم أكبر إلهة سميت كذلك بـ"الثعبان الأكبر" و"التنين"، القوة الكونية للخلود الأنثوي، والتي عُبدت من خلال هذه الأسماء: "عشتروت Astarté، أو عشتار Istar ou Ishtar، ميليتا Mylitta، إنيني أو إينانا Innini ou Innana"(1).

وقد اكتشفت نقوش في الآثار البابلية (مكتبة آشور بانيبال)، وضّحت أصول "ليليث"، البغي المقدسة لإنانا، والآلهة الأم الكبرى، التي أرسلت من قبل هذه الأخيرة كي تغوي الرجال في الطريق، وتقودهم إلى معبد الإلهة، حيث كانت تقام هناك الاحتفالات المقدسة للخصوبة. كان الاضطراب واقعاً بين "ليليث" المسماة "يد إنانا"، والإلهة التي تمثلها، والتي كانت هي نفسها توسم أحياناً بهذا اللقب "البغي المقدسة"

لاسم "ليليث" جذور في الفصيلة السامية والهندو أوروبية. الاسم السومري "ليل Lil" الذي نجده ممثلاً في اسم إله الهواء "أنليل"(2) يدلّ على: "الريح" و"الهواء" و"العاصفة". إنه هذا الريح الحار الذي ـ حسب المعتقد الشعبي ـ يعطي الحرارة للنساء أثناء الولادة، ويقتلهن مع أطفالهن. عُدّت "ليليث" في البداية باعتبارها من أكبر القوى المعادية للطبيعة تتصدر مجموعة مكوّنة من ثلاثة آلهة: أحدهم ذكر والاثنتان أنثيان: "ليلو Lilû"، و"الليليتو La Lilitû"، و"أردات ليلي L'Ardat Lili، واعتبرت هذه الأخيرة زوجة سارق النور أو السارق الأنثوي للنور.

يوجد كذلك تشابه بين كلمة "ليليث" والكلمتين السومريتين التاليتين: ليلتي "الشهوة" ووليلو" الفسق". تستخدم ليليث إغراءها (المرأة الجميلة ذات الشعر الطويل) وشهوانيتها (الأكثر حيوانية) في نهايات تدميرية. على الأرجح وقع هذا أثناء سبي بابل(3) حيث حاول اليهود أن يتعرفوا على هذا الإله الذي يَنْشط خاصة في الليل؛ وعليه حاولوا أن يربطوا بين اسم (ليليث) والكلمة العبرانية ليل (الليل)، ولكن عدّ الربط احتمالاً غير ممكن الوقوع. وهكذا رُسمت صورة لليليث من خلال ملامح طائر الليل، البومة أو طائر الشؤم.

سيمكّن صوت باحثين آخرين من استكمال وصف ليليث من خلال العلاقات الممكنة التي تُقرّب اسمها من الجذر الهندو أوروبي (ل، La) بمعنى (الخلق ـ الغناء) من جهة، ومن الكلمة اليونانية من جهة أخرى. وتتفرع من الجذور (ل، La) الكلمة السنسكريتية (ليك، Lik) أي (لعق)، وكذلك عدد كبير من الكلمات التي لها علاقة باللسان والشفتين: نجد كلمة (lippe) في الألمانية والفرنسية، وكلمة (Labium) اللاتينية؛ تلتهم ليليث الأطفال، وتتجلى شفتاها وفمها دائماً في الأعمال الأدبية التالية.

للكلمة اليونانية علاقة مع الكلمات التالية: (Lux) اللاتينية و(Luz) الإسبانية وكلمة (Light) في الإنجليزية و(licht) في الألمانية، وتُعَبّر كل هذه الكلمات عن فكرة الضوء، أو أكثر تدقيقاً "النظر من خلال رؤية ثاقبة"، "النظر ليلا"، التحرّر من الظلام الدامس"، (أنظر "جاك بريل" Jacque Bril ليليث أو أم الظلام، "رسائل فلسفية")؛ لكن بعض النصوص الأدبية سوف تستحضر "ليليث" في مغامرة بحث مختلفة يدفعها إليها البطل.

النصوص المؤسسة:

ذُكرت "ليليث" في العهد القديم، كتاب الرسل، إشعيا (34/14)، سفر الرؤيا في نهاية أدوم التي تتحول، بفعل غضب يهوه، إلى كتلة نارية من الزفت والكبريت(4) وقبل أن تصبح مكاناً قفراً لا يستطيع أحد اجتيازه إلا البجع والقنفذ وطائر البوم والغراب، وكلها ستتخذ من هذا الخواء مأوى لها و"هنا كذلك تستقر ليليث، كي تجد الهدوء برفقة القطط المتوحشة، والضباع، والساتير، والحية السامة، والنسور".

إنه الاقتراب من هذا الممر (منفى ليليث) ومن قصتين من قصص خلق الرجل والمرأة من قبل يهوه (الإصحاح الأول والثاني من التكوين)(5) حيث ستولد أسطورة ليليث في العصور الحديثة: المرأة الأولى المخلوقة، التي تنطق بالـ"اسم غير المُعَبَّر عنه" والذي يزودها بأجنحة تمكّنها من الهروب من جنّة عدن، حيث ستفارق آدم، ولم تكن تتوقع أن تقتفي أثرها ثلاثة ملائكة: ـ (Samengeloff, Sinsinoï, Sinoï) ـ يجدونها عند البحر الأحمر، ويطلبون منها العودة، ويصبح هذا الهروب وضعاً على انفراد، منذ ذلك اليوم في إجابة عن تهديد الملائكة الثلاثة (رؤية ملايين الأطفال الذين يُقتلون يومياً)، ورغبة في المواجهة والغيرة فيما يتعلّق بحوّاء التي خلقت بعدها كي تعوضها ـ ليس من الطين، موازاة بآدم وليليث، وهذا هو الدليل الذي قُدِّم باعتباره سبب سوء التفاهم بين ليليث وآدم، ولكن هذه المرة من ضلع هذا الأخير ـ تعود ليليث إلى عالم الرجال، وتُسقط آدم وحواء، كي تسبب لهم الأذى والضرر.

النصوص الأولى المعروفة التي حاولت إعادة الاعتبار لليليث هي نصوص وُضعت أساساً ضد شيطانية ليليث، والتي منحت التضرعات والطرائق من أجل حمايتها، وخاصة من أجل إبعادها عن الأطفال والنساء الحوامل: وصية سليمان (القرن الثالث قبل الميلاد)، التلمود (القرن الخامس قبل الميلاد)، حيث تظهر كذلك في المرتبة الثالثة للشياطين في شكل إنساني تحمل أجنحة الـ(ليلان Lilins) في أبجدية بن سيرا (Ben Sira L'A;phabet de)، في (القرن السابع قبل الميلاد) حيث دوّن المقطع الأكثر شعبية والأكثر نقاء في الأسطورة، و"الزهار LaZohar" في (القرن العاشر قبل الميلاد) الذي أعطى الرواية الأكثر خفاء، و"الكابال La Kabbale" (1600 قبل الميلاد) حيث نرى ليليث تتحد مع إسماعيل.

ليليث المتمردة:

اهتمّ الأدب على وجه الخصوص بليليث المتمردة، والتي تضيع ـ هي نفسها ـ في تأكيدها على حقّها في الحرية واللذة، والمساواة مع الرجل، وكذلك كلّ اللواتي يلتقين بها، امرأة شهوانية ومدمّرة؛ إنها تطمح كذلك إلى التفوّق وإلى القدرة. يتجلى هذا في دراما ألمانية مؤرخة سنة 1565: "جيتا Jutta"، التي تأخذ بعين الاعتبار وجود ليليث من خلال سرد حكاية الطفلة الصغيرة "جيتا أو جوانا Johanna " المرأة الوحيدة التي تعرف بأنها سوف تصبح بابوية(6). وقد أعيدت هذه القصة في القرن العشرين من طرف "لورانس دورال Lawrence Durrell في رواية: "البابوية جان La Papesse Jeanne"، ومن قبل "أوديل إيريت Odile Ehret" في مسرحية مُثّلت في مصنع الذخيرة فانسان بباريس سنة 1983م: "البابوية أو حكاية البابوية جان ومرافقتها بارتوليا" (La Papesse ou La Légende de La Papesse Jeanne et de sa compagne Bartoléa). وفي الفترة نفسها استلهم "كلود باستور C.Pasteur" رواية عنونها بـ"البابوية" (1983م).

أشار "ملتون Milton" في الفردوس المفقود إلى ليليث في 1667 مستخدماً اسم "الحية الساحرة". البطلة اليائسة بالنسبة إلى الرومانسيين، وُصفت باعتبارها امرأة جميلة وشهوانية، بشعر طويل، تقود الآخرين معها في دوامة من الآلام، ومن النكبات والموت. استدعى "فكتور هيجو VictorHugo" مظهرها البشع كمصاصة دماء، وحاول أن يمزج بينها وبين إيزيس في "نهاية الشيطان La Fin de Satan"(1886):
"ابنة الشيطان، امرأة الظلام الكبرى هذه ليليث التي نسميها إيزيس على ضفة نهر النيل..." "إنني ليليث ـ إيزيس، الروح السوداء للعالم"، وقام بإخفائها "دانتي غبريال روسيتي Dante-Gabriel Rossetti" أمام ملاك الحرية في "بيت الحياة" (Eden Bower et the House of life)، (1870-1881)، وصنع من ليليث جنية مغوية، المرأة المدمرة الخالدة بكل سحرها الذي لا يقهر والجهنمي. توقظ بما تمتلكه من خوارق عند الرجال حسّ المغامرة وتقودهم نحو ضياعهم.

وتتجلى بالصورة نفسها في الأعمال المعاصرة نهاية القرنين التاسع عشر والعشرين. تؤدي ليليث في رواية" مارك شادورن" (الإله يخلق أولاً ليليث) (1937)، دور الجنية، والموت، واليأس القاتل، وقبل الاختفاء يائسة هي دوماً الثائرة المتمردة، لا ندري أين؛ ربما تكون ميتة وربما لا.    
   
   
   
http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Historia/historia-0069.htm

وفي ختام هذة الجولة السريعه حول بعض ما نشر عن الاساطير التي ما زالت موجودة  لدى شعبنا في قراهم
نتساءل هل هناك اساطير اخرى ؟
حيث ان من واجب مثقفي شعبنا اكتشافها والكتابه عنها قبل ان تنمحي من الذاكرة نتيجة ماسي شعبنا الحالية والهجرة اللعينة






غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3492
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
ادناة معلومات اضافية عن اله خطف الاطفال والشرور الاخرى ضمن اساطير الحضارة الاشورية

لاماشتو

الاســـم:   لاماشتو.jpg
المشاهدات:   3
الحجـــم:   33.8 كيلوبايت


لاماشتو هي شيطانة شرّيرة تفترس الصغار حديثي الولادة و من لم يلدوا بعد. و لها جسم مشعر و رأس أسد مع أسنان و أذني حمار، أصابع و أظافر طويلة و أقدام طير مع مخالب حادّة.
و غالبا ما تظهر و هي واقفة أو راكعة على ظهر حمار، ترضع خنزيرا و كلب و تحمل أفاعي.
و غالبا ما إمتلكت النساء الحوامل تمائم لـ "بزوزو"، العفريت الذي يحارب ضد لاماشتو.

http://www.christian-guys.net/vb/showthread.php?112368-%C2%E1%E5%C9%F5-%D3%E6%D1%ED%C7-%E6%C8%E1%C7%CF-%C7%E1%D1%C7%DD%CF%ED%E4



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3492
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
خلال بحثي في بعض الكتب التي بحوزتي حول الاساطير لبلاد ما بين النهرين
وجدت  هذة المعلومات من كتاب  بخور الالهة  خزعل الماجدي
لاماشتو
اشورية وهي شيطانية ابن الاله انو كانت تقوم بتعذيب المرضى وتقذف الرعب في القلوب نصفها بشر ونصفها الاخر  حيوان ) ص ٢٦٤
وهناك تعويذة لاماشتو 
( كان الشيطان لاماشتو وحشا غريب الشكل ذا راس اسد وجسد امراة وكان يهاجم النساء الحوامل ساعات  الولادة والامهات المرضعات ولذلك كانت تصنع لهن تميمة على شكل وحش براس اسد وجسد امراة ويظهر الوحش على شكل حمار يركب في قارب النهر ويرضع حيوانيين ولعل الوحش هو لاماشتو نفسها وقد طردت بهذا الاسلوب السحري وترافق تعويذة لاماشتو طقوس خاصة فبعد ان تصنع التعويذة السابقة من الطين توضع عند راس المريض ثم يملاء موقد بالرماد ويوضع خنجر فيه ثم يوضع الموقد على راس المريض ثلاث ايام وفي نهاية اليوم الثالث يضرب الشخص شكل ال لاماشتو  بالخنجر ثم يحرقه في زاوية من زوايا البيت ) ص ٢٢٢
وهناك كتب اخرى سوف اقتبس منها نصوصا اذا كانت لها  علاقة بالموضوع


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2288
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما رابي اخيقر
جميل جداً ان نلقي الانتباه الئ قضايا مهمة لشعبنا واثبات اننا شعب واحد وليس بالسياسة فقط إنما بأوجه اخرئ ، أحيك أخي اخيقر  علئ هذة المقالة وأريد ان أضيف اني قد زرت كرمليس قبل الأحداث الاخيرة وكنت في مقر زوعا  في كرمليس وجلسنا لساعات طويلة وتحدثنا مع رفاق في المقر وهم من ابناء كرمليس وقد تحدث لي احدهم ان كرمليس اقرب منطقة الئ قصر سركون حيث لا يتعدئ الساعتين مشيا علئ الأقدام ،،،،
تحياتي


غير متصل يوخنا البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اخيقر تحية آشورية معطره بعبق زهور ربيع بلاد الرافدين :

اسعد كثيرا" عندما أراك تبذل الجهد دون كلل" أو ملل لنصرة أبناء أمتك الآشورية العظيمة , أينما وجدوا لا سيما في هذه الأيام ماشاءالله تبدو ككتلة من نار (أن صح التعبير) للبحث والكتابة والتقصي , للتعريف بسفر امتنا الخالد وإبقاءه حيا" راسخا" في وجدان جيلنا الحالي من الشباب ..
 دمت ودام قلمك الحر .. أخوك في الآشورية .. يوخنا البرواري



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2053
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المتابع الأستاذ أخيقر يوخنا المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نحييكم على هذه الجهود والمثابرة والمتابعة  في البحث والتقصي من أجل أن تقدم للآخرين  ما يثبت وجودنا الآشوري في هذه الأرض الطيبة بيث نهرين بأسلوب يتسم بالأعتدال واحترام الآخر هذا شيء طيب يستحق التقدير والأحترام في شخصكم . بالرغم من أننا لا نؤمن إطلاقاً بالأسطورة والخرافات إلا أن تأشيركم الى بعض الأمور الرمزية التي تحاولون من خلالها الربط بين الحاضر والماضي السحيق من أجل أن تقول للآخرين هاكم إثبات آخر تاريخي يؤيد كوننا آشوريين ننقل لجنابكم بعض الذكريات عن بعض الممارسات التي كانت تمارس من قبل أبائنا وأجدادنا في القرية وتعايشنا معها ونحن أطفال صغار منها :
أولاً : " تريسرتا " هذه التسمية كانوا يطلقونها على الفترة الزمنية المحصورة بين عيد الميلاد وعيد الدنح ( بيدنخا ) ، حيث كانوا يمتنعون الغسل والأستحمام طيلة هذه الفترة لحين حلول عيد الدنح يوم تعميذ السيد المسيح هذا التقليد كان معتمداً كطقس مسيحي في كنيستنا المشرقية من دون أن يعرفون امتداد جذوره التاريخية .
ثانياً : " ليليثا " أو ليليث كما أوردتموها في عرضكم هذا ... كانوا أبائنا وأمهاتنا وأجدادنا في القرية يطلقون تسمية " ليليثا " على كائن بهيئة إمرأة على هيئة حيوان خرافي مشعرة وذي أسنان وأظافر طويلة تأتي في الليل وتتسلل الى البيوت خلسة لتسرق الأطفال وتفترسهم ، حيث كانوا يذكرون ذلك لتخويف الأطفال لكي يناموا ، كما كان يرد اسم " ليليثا" في الروايات التي كانت تحكى في ليالي الصوم الخمسيني الكبير حيث كان ينتابنا الخوف عندما كان يأتي ذكر  كلمة " ليليثا " ، كما كانوا يطلقون هذه التسمية  على النساء عندما كنَّ يظهرن بمظهر بملابس رثة غير مرتبة وشعر غير مسرح ( غير ممشوط ) لتشبيهها بأسطورة ليليثا ، كما كانوا يحيطون المرأة بعد حالة الولادة بحبل أسود باعتاره تنين يحمي المرأة ومولودها من شر " ليليثا " ويضعون خنجراً أو سكيناً كبير تحت وسادة الطفل المولود حديثاً لتجنب تقرب " الليليثا " منه واختطافه من مخدعه وكانت تستمر هذه الأجراءات لمدة أربعين يوماً .
ثالثاً : كان الجد الأكبر في البيت ينزل الى حقل الحنطة أو الشعير الأقرب للبيت يوم واحد نيسان بحسب التقويم اليولياني المسمى بالشرقي خطأً، ويقلع رزمة من الحنطة ثم يعلقها فوق عتبة الباب وكنا نسألهم ونحن صغار ما هذا يا جدي فكنوا يقولون لنا إنه " لحية نيسان " يرمز الى قدوم الربيع بخيرات الحقل الوفير ، وممارسة هذا التقليد كان امتداداً لأحتفالات بعيد الربيع لدى الآشوريين والبابليين " أكيتو " . من المؤكد إن لهذه الرمزية دلالة تاريخية لربط الحاضر بالماضي .
رابعاً " نذر برصربيون " ( قبلة دبرصربيون " كانت هناك عائلة من عشيرة " بني كبا " من قبيلة " تياري الكبرى - تياري السفلى " كان يأتي الجد الأكبر من العائلة الذي كان أسمه في ذلك الوقت " بثيو دبرصربيون " يحمل بيده الصليب المسمى " صليب برصربيون "  ويجمع ما يتبرع به الناس للأحتفاء بذكرى برصربيون الذي كانوا يجهلونه من يكون برصربيون قديساً مسيحياً كان أم طبيباً آشورياً وثنياً ؟؟!! . كان برصربيون طبيباً آشوريا  كان يعالج المرضى باستعمال الأعشاب وقد ذاع صيته كثيراً في ذلك الوقت وبعد وفاته ومن كثرة محبة الناس له لفضله عليهم كانوا يقيمون له الذكرى في كل سنة ، وعند ظهور المسيحية واعتناق الآشوريين لها بضمنهم بقايا عائلة برصربيون استمر ذلك التقليد لأحياء ذكرى برصربيون ولكن أعطوه صبغة دينية مسيحية ، وحتى هنا في بغداد كانت بعض العوائل يدفعون النذر الى السيد " هرمز بثيو " وهو الان في الولايات المتحدة لا أعرف إن كان على قيد الحياة أطال الله في عمره وإن كان رحل الى دار حقه نقول رحمه الله . هذا التقليد أيضاً له رمزية تاريخية للربط بين الحاضر والماضي . نعتذر لكم للاطالة ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

            محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد     



غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 552
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي
كلما اقرأ مثل هذه الخرافات
تزداد قناعتي ؟؟؟؟؟؟
ويبدو بان الحقيقة اصبحت ترعب الكثيرين ولهذا مسح تعليقي الاولي
شكرا


ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13985
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
{ من بعد الأذن من الأستاد
اخيقر يوخنا المؤقر }
السيد يوهانس المحترم
سلام الرب معك
سؤالي لحضرتك انك تنتقد الكثير من الكتاب وهذا طبعاً  من حقك
لكن لماذا يرهبك الأسم الآشوري كلما سمعت به ولماذا تنتابك العصبية ويتملك الخوف فيك كلما كتب احد من رواد كتابنا المحترمين موضوع عن الأمة الآشورية شعبنا الكلداني السرياني الآشوري يقتل ويهجر من وطنه وتستباح اعراضنا بيد هؤلاء المجرمون الأوغاد وحضرتك تنتقد اخوة لك في الرب فهل هم من قتلوا وفجروا الكنائس والبيوت وهجروا الابرياء ؟ قبلك كان هناك ثلاثة اشخاص يستخدمون نفس اسلوبك الواحد منهم الرب يسوع دخل في قلبه وطهره وابتعد وغير اسلوبه اما الثنائي الأخر واحد منهم كلما يكتب تمحي من قبل الادارة  مواضيعه والأخر طرد من الموقع لمدة وبمكره دخل الموقع بأسم نسائي وعندما رفع اسمه من التعليق ظهر وبنفس الأسلوب السابق ...!!
سؤالي لحضرتك وهو لماذا لا تكتب انت اي موضوع وتطرحه لنناقشه ونبدي فيه رأينا جميعاً
اتمنى ان لا يكون كلامي قد ازعجك
تقبل سلامي ومحبتي

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                   
            

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3492
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عدنان ادم
شلاما شكرا لمشاعرك الاخوية
وكما تفضلت اعتقد اننا دوما يحب ان نركز على كل ما يثبت اننا من اصل اشوري  وكما نومن به وذلك سبيل وحدتنا القومية وفي نفس الوقت نحترم كل التسميات  الاخرى حتى يقنع الجميع تدريجيا باننا على صواب وان ذلك العمل في بث التوعية والتركيز على اشياء ضمن حياتنا اليومية وذات الجذور التاريخية سوف  يزيل كل الاشكاليات في انتماءنا القومي
وكما جاء في قول اصدقاءك في القرية فانهم بدواء يقارنون ما هو واقع وما هو دخيل عليهم
تقبل تحياتي