Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:25 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  جففوا منابع الارهاب .. فالخطط الامنيه لاتنفع !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: جففوا منابع الارهاب .. فالخطط الامنيه لاتنفع !  (شوهد 496 مرات)
حبيب العراقى
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:48 22/02/2007 »

جففوا منابع  الارهاب .. فالخطط الامنيه لاتنفع !
 
حبيب العراقى       22/2/2007                               
         
اناشدكم..  ياحكام العراق الجدد ... ان لم تستطيعوا ان تتبعوا فى حربكم على الارهاب نفس الوسائل والاساليب الصداميه  وبدءا من منابعه ... فانصحكم بالرحيل عن العراق والسماح للطغاة بالعود الى دفة الحكم .. فهذا خيرا لكم و لشعب العراق.....  اما اذا لم تعرفوا هذه الوسائل  فأسألوا  عنها الدكتور علاوى والنائبه صفيه السهيل!! 
فبعد ان استفاد الصداميون من الثلاثة اعوام الاولى بعد انهزامهم و اندحارهم  فى اعادة تنظيمهم ونقل  اموالهم  وجمع شتاتهم وجندوا ودربوا القتله والمجرمين ... بدؤا العام الرابع وتحديدا منذ استهاف حضرة الائمه الصالحين فى سامراء  بنشاطهم الارهابى باحسن تنظيم واكثر فاعلية وتأثير وتعزيزا لنهجهم   ( لاأمن، لااستقرار ، لاسلام بعد صدام ) .
كل هذه النشاطات تمت فى دول خارج العراق تعرفونها جيدا بعضها عربيه واخرى اسلاميه وحتى اوربيه.... والعجيب العجيب انكم تركتم لهم الحبل على الغارب  ولن تفكروا طيلة الثلاث سنين الاولى  بان تضربوهم او تطاردوهم  فى عقر دارهم لتعرقلوا خططهم  .. وبالعكس  اظهرتم السماحة والتودد ومد يد السلم والمصالحات لهم دوما ليساء فهمكم من قبلهم ويفسر بأنه تملقا وخوفا وضعفا لكى لايتم استهدافكم   ! حتى استفحلوا وهذا مايظهره واقع الحال الان  واصبحوا قوة تهدد كيانكم لولا اسناد نظام وقوات الاحتلال .
لقد اصدرت الحكومات المتعاقبه بعد سقوط الصنم الكثير من الخطط الامنيه ... يقابلها تزايد مفرطا فى العلميات الارهابيه يوما بعد يوم...  وبدل من السيطره عليه وتراجع العمليات الاجراميه الا انه على عكس ذلك  بدأت تأخذ طابعا اكثر خطورة الا وهو سقوط بعض المدن وسيطرة الارهابيين عليها  وكما هو سائد الان فى ديالى والحويجه..
ان التفسيرالحقيقى  الصريح للارهاب الجارى فى العراق   هو كونه صراعا بين البعثيين ازلام النظام السابق الذين لايستطيعون الاستمرار بحياتهم بعيدا عن الحالة البيروقراطيه والتسلط والطغيان  تساندهم الانظمه العربيه الرئاسيه الوراثيه الدكتاتوريه التى تعيش الان فى دوامة الخوف من هاجس الزحف الديموقراطى الذى ممكن ان يكون سببا لازالتها .. هذا من جهه ... وشكل الحكم فى العراق الجديد المتمثل بالنظام الديموقراطى المتنخب .. من جهة اخرى
ان الخطأ الجسيم الكبير الذى نجح الصداميين فى الوصول اليه هو ايقاع السياسيين وخصوصا الاسلاميين بفخ كبير هو الزج الطائفى فى تفسير ارهابهم .. اى انهم نجحوا فى التمويه عن منابع الارهاب الرئيسيه وخلط الاوراق على ادواته الحقيقيه وبالتالى تقويته  .. لذا فالمقال سيحاول الابتعاد قدر المستطاع عن كل الاغطيه الدينيه  وخصوصا الطائفيه لتفسير الارهاب  واكثرها شيوعا  ثوب الوهابيه الذى اصبح الدرع الواقى الحصين الذى يتستر به الارهابيين الصداميين  ..  فالتركيزعلى هذه الحركه وتوجيه اصابع الاتهام لها والغوص فى عمقها الطائفى وسع دائرة الصراع لتشمل مذهبا باكمله غالبيتهم برىء من الارهاب والصداميين  مما ادى بالنتيجه الى  تقليل التركيز على المنابع وادوات التنفيذ الحقيقيه  .. مع ادراك الجميع بانها حركه ليس لها اى ثقل فى الساحه السياسيه العراقيه ومفاهيمها لاتصلح ابدا لان تطأ ارض العراق او تنتشر فيه لاسابقا ولاحتى لاحقا
ان حقيقة الارهاب فى العراق هو صدامى مائة بالمائه لذا فارجوا ان لايبقى العراقيون شعبا وساسة ينخدعون بهذه الاغطيه مهما اختلفت اشكالها او الوانها
ان غالبية الارهابيين فى داخل العراق ومن مختلف الجنسيات لم يكونوا الا سلع رخيصه مشتراة ومدفوعة الثمن اى مرتزقة مشتراة الذمم  من  قبل منابع الارهاب لتقوم بواجبات القتل والتدمير  .. والعناصر المسؤوله عن شراء ذممهم هم الذين  يسميهم المقال منابع الارهاب .. انهم الصداميون الذين غادروا العراق ليستقروا فى بلدان عربيه واجنبيه ليكونوا الاداة الرئيسيه المموله للارهاب معنويا وماديا ولوجستيا
ان قتال المرنزقه فى داخل العراق  لايتعدى ان يكون خسائر بشريه فى صفوف  المرتزقه انفسهم وايضا من  الجانب الحكومى  اى القوى التى تقاتلهم
ان عملية المتابعه والبحث عن منابع الارهاب وتمويله وضربها وتدميرها هو المقاومه الحقيقيه للارهاب .. واقتلاعها هو اقتلاع الارهاب
اما ثمار الخطط الامنيه جميعها التى تم تنفيذها على  ارض العراق غير مجزيه ولاتتعدى ان تكون قتل واعتقال لمرتزقه تم شرائهم باسعار صداميه زهيده يمكن تعويضها مادام هناك المليارات من الاموال الوفيره التى سرقها الصداميين من خزائن العراق
لذا فالمكافحه الجديه للارهاب تعنى بذل الجهود السياسيه اولا  وان لن تنفع فلابد من اتباع الوسائل الصداميه للقضاء على منابع الارهاب !
اذن  فالمصيبه الكبرى تكمن فى منابع الارهاب وهذه يعرفها المتخصصون فى الحكومه وعليهم ان يقطعوا دابرها  .. 
واذا اردنا حصر منابع الارهاب بشكل اكثر دقه بعيدا عن التغلغل  الخاطىء للافكار الطائفيه والشوفينيه البعيدة كل البعد عن عقلية الانسان العراقى  فانها كالاتى
1-  الصداميين ممثلين بقادة  الاجهزه الحزبيه البعثيه  و الامنيه والاستخباراتيه فى العهد البائد
2-  الحكومات العربيه الديكتاتوريه المصابه بهاجس الخوف الديموقراطى 
3- الاحزاب والحركات القوميه العربيه
 4- حركة مجاهدى خلق
 هذه المنابع جميعها متحده توفر الدعم  المعنوى و المالى و اللوجستى  لقوى الشر و الارهاب وعملياته الاجراميه ليكون تنفيذها فى الساحة العراقيه املا فى تحقيق هدفهم المشترك  فى تقويض دعائم النظام الديموقراطى الجديد
ان المنبع الاول وهو الرئيسى يعمل فى خارج العراق .. فعليه لابد ان تتفاوض معهم وفود متخصصه من العهد الجديد وتحاول جرهم للاشتراك فى العمليه السياسيه وتعطى مهله لذلك فاذا لم تستجب للوسائل الديبلوماسيه .. لذا فضروروة التعاطى معها والرد عليها بالوسائل الصداميه!
اما الثانى والثالث وهى ايضا خارج العراق وهذه تتطلب  المزيد من الزيارات  واللقاءات  لغرض  تطمينها بامتداد العراق العربى الاسلامى الذى لاخروج عنه ابدا وعدم التدخل فى شؤونها الداخليه مستقبلا 
واما الرابع فيشكل اصعبها لانه ينبع من داخل العراق  وسيكون لها مقالا مستقلا
لذا فان مكافحة الارهاب تأتى اولا من مكافحة مصادره ومموليه وليس من قتال سلعه او مرتزقته وهؤلاء على الحكومه ان تفكر فى شرائهم بدلا من قتالهم !
لذا فتغلب الحكومه على المنابع هو المكافحه الحقيقيه للارهاب وليس قتال  المرتزقه فى الشوارع
ان الارهاب فى العراق سيبقى دائرا ودائما مادام ان مفهوم كل الخطط الامنيه التى تتخذها الحكومه والقياده العسكريه للاحتلال تنحصر فى مقاومة الارهابيين ممن هم فى داخل العراق
واقولها اخيرا وليسمعنى كل مهتم بامور الارهاب والقضاء عليه... ان الارهاب لاينتهى  مهما زاد عدد الخطط الامنيه مادام هناك ضعف فى  التنسيق والديبلوماسيه والضغط على منابعه او اتباع الوسائل الصداميه فى ملاحقته اينما وجد عند الضروره ![/b][/font][/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.044 ثانية مستخدما 21 استفسار.