في سبيل جالية فاعلة وقوية .....
عطفا على مقال سابق لنا بعنوان (لماذا لا تنجح المشاريع الجماعية العراقية )، ولعدم حدوثرد الفعل المطلوب من قبلابناء جاليتنا ووجهائهم ، لكن الكثيرين اشادوا بالمقترح واستحسنوا الفكرة ، وبعد مرور عدة اسابيع ، اصابهم
الفتور والتراخي ، وكل يغني على ليلاه كما يقال . وحثني بعض الاخوة للكتابة ثانية لشحذ الهمم ، وشحن البطاريات
ثانية ، وقد تكون في الاعادة افادة ،وهذا ملخصها :
حلمنا ان يكون لجاليتنا مركز اجتماعي ، اسوة ببقة الجاليات الاثنية ، كالايطالية والهندية والصينية والبرتغالية
والباكستانية ...الخ وفكرنا في الطريقة التي قد تمكننا في تحقيق ذلك ، وقلنا لو اجتمع بعض الوجهاء وحصلوا على
عدة الاف من التواقيع ، وذهبوا الى الحكومة الكندية طالبين المساعدة لفتح مركز اجتماعي شامل للفعاليات الرياضية
والمسرحية والفنية والموسيية والمسرحية والثقافية ، وهذا يتطلب ملاعب ومسارح وقاعات ومكتبة ترفيهية وغير
ذلك مما تحتاجه الجالية ، فان الحكومة الكندية ستساهم وتساعد في ذلك بلا ريب ، لانها ببساطة ستضمن اصوات
ابناء جاليتنا اثناء الانتخابات، وفي الوقت نفسه ستجنب المجتمع الكثير من المشاكل التي يسببها الشباب في مزالق
وهاويات وطرق خاطئة ،فيتم اشغالهم في فعاليات ونشاطات موجهة للخير والفلاح والمحصلة تكون في صالح
جاليتنا خاصة وكندا عموما ،وهي وطننا الثاني لنا واولادنا واحفادنا ،واقترحنا ان يتقدم كل من يهمه الامر الى
الامام ، ويقدم استعداده وحسب الامكانات المتاحة .
وبعد المقال الاول ، التقينا ببعض الاخوة ، واقترحنا تشكيل لجنة ( كهيئة مؤسسة ) تلتقي المسؤولين الكنديين
ويشرحون لهم المشروع ، وسنرى رد الفعل وما هو المطلوب منا اولا ، بغية الحصول على الدعم القانوني والمادي
للمقترح ، يحدونا الامل ان يتقدم كل من له وجهة نظر متطابقة او متغايرة لبلورة الافكار وتفعيلها وارسالها الى
الجريدة ، وبدورنا نقوم بنشر الافكار والمقترحات ، وان وجود عدة افكار افضل من فكرة واحدة ، وبالتالي اغناء
لها وتثويرها .
وفي الختام نقول : انها دعوة للمحاولة ، وسوف لا نخسر شيئا ، بل ستكون هناك فوائد جمة وايجاد مركزا
توجيهيا تثقيفيا فنيا رياضيا ترفيهيا ، تلتقي فيه الشباب للتعارف والتزاوج وتكوين الاسر للحفاظ على تقاليدنا التي
نعتز بها ونحرص على ديمومتها وتاْصيلها، فهل من مجيب ؟.
بقلم – منصور سناطي[/b][/font][/size]