من اجل حسم المشكلة التسموية ماذا ينقص قادتنا ؟


المحرر موضوع: من اجل حسم المشكلة التسموية ماذا ينقص قادتنا ؟  (زيارة 1904 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4362
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من اجل حسم المشكلة التسموية ماذا ينقص قادتنا ؟

ابو سنحاريب

ان المشكله التسموية التي يعاني منها شعبنا قد اخذت وقتا طويلا من الجدال والنقاش  والحوار بمختلف درجاته في  الطرح والمعاينة والمعالجة السياسية بين اطراف سياسية وثقافية واجتماعية عديدة من دون التوصل الى اسم معين يرضى الجميع
حيث  نرى ان تلك المشكلة تبرز دوما في اي حوار قد يستحدث بين المهتمين   بالشان القومي والوطني لشعبنا
ورضوخ تلك الاطراف الى ما تفرضه حساسية الموضوع  الى فشل اية جهود قد يلجا اليها هذا الطرف او ذاك في سبيل تجاوز  هذة العقبة
وان القارىء والمتابع لما يحدث في ساحة شعبنا يجد ان تلك المشكلة ليست المشكلة الرءيسية التي تضيق الخناق السياسي على شعبنا
حيث هناك مشاكل حيوية كثيرة يعاني منها شعبنا في ظل الظروف  الحالية من تهجير  واغتيالات وتخويف ومصادرة املاك وتجاوزات مستمرة على اراضي وقرى شعبنا اصافة الى استمرار نزيف الهجرة
ولذلك فان مشكلة التسمية ليست الا مشكلة داخلية  مما يستوجب الامر ان يتعاون قادة شعبنا من سياسيين وروحانيين فيما بينهم لوضع الخطط في حل الاشكاليات المهمة مع الاخرين اولا ومن ثم مواصلة الحوار بروح المسوءلية والمحبة في حل مشكله التسمية
حيث يجب ان لا تصبح مشكلة التسمية سيفا اخر بيد الاخرين للامعان في  حرمان شعبنا من حقوقه المشروعه والتي تزيد من اذلاله انطلاقا من مبدا اساسي في تعامل احزابنا وقادتنا  مع الاحداث والتي تفرض عليهم  ان يلتزموا بخط واحد للمطالبه بكافة حقوقنا المشروعة  في الساحة السياسية الوطنية  سواء كانوا ضمن  اسم واحد او بعدة اسماء  لان كل
مطاليبة المشروعة القومية منها او الوطنية والانسانية الاخرى يحب ان تكون الهدف الاسمى والوحيد لكل قنواتنا السياسية والروحية الاخرى ومن دون فسح المجال لان تتوقف تلك الجهود بحجة عدم التوصل الى اسم  واحد فقط  لشعبنا في منازلته السياسية
وبكلمة اخرى ان كل الحقوق المشروعة التي تطرحها احزابنا في الساحة العراقية يجب ان تبقى نفسها بدون  اي انتقاص او طعن بها سواء كان تطرح من قبل هذة المجموعة او الاخرى
 حيث ان حقوق ومطالب شعبنا واحدة لا تتغير ولا تتبدل سواء كانت مطروحة باسم  ثلاثي او اسم واحد
وفي ساحتنا الداخلية  نلاحظ ان هناك تردد في مواقف بعض قادة شعبنا في الصيغة التي يومنون بها كحل لتلك الاشكالية
فالمعروف ان مسالة حصول على تاييد اكثرية ابناء شعبنا على هذا الاسم او ذاك يحتاج الى جهود سياسية  كبيرة ووقت طويل في جراء استفتاء شعبي ووفق اساليب وطرق معاصرة تشمل كل ابناء جاليات شعبنا في كل  الدول التي يتوزعون عليها حاليا اضافة الى الموجودين داخل الوطن

 كما يحب ان لا ننسى اهمية  وضرورة التوعية السياسية في تغذية شعبنا بحقاءق  تاريخية ووفق ما طرحة المورخين من ابناء شعبنا ومن الاخرين ليكون  قرار اي فرد من ابناء شعبنا مبنيا على معلومات تاريخية صحيحة بعيدا عن الانجرار وفق عواطف وتعصب موروث او ملقن من قبل جهات لا تقبل الا وجهة نظرها وما عداها من وجهات النظر تعتبر معادية لها
وحسب علمنا ان معظم قادة شعبنا السياسيين منهم او الروحانيين على قدر عال من الاطلاع على مصادر تاريخية حول تاريخ شعبنا
ولذلك فان القاءد الصحيح والناجح هو من يتخذ قراره السياسي في انتقاء اسم  معين من اسماء شعبنا من دون تردد او مداهنه او مجاملة لهذة الجهة او تلك
وهناك في تاريخ شعبنا المعاصر نماذج معروفة امتازت بالشجاعة والحكمة في التعبير عن اراءها بدون اعارة اهمية للمخالفين لهم
ومن اشهر تلك الشخصيات هو قداسة مار دنخا الراحل وقداسة مار روفاءيل بيداويد  الراحل
حيث كان كلاهما يصرحون وبصوت عالي وبافتخار  واعتزاز  بانهم  اشوريين وانتا كشعب له تاريخ عريق لسنا الا احفاد الاشوريين
فالقاءد الناحح هو من يحسن الاختيار ويطرح رايه  بصراحة ووضوح من دون ان يرضخ او يلجا الى مداهنه هذا الطرف او ذاك او يستجدي عطف وتاييد هذة الجهة او تلك
وحول موضوع اهمية اختيار القاءد لقراره في مسالة  ما  اتذكر ما قاله توني بلير رءيس وزراء بريطانيا اثناء الحرب العراقية مع دول التحالف حيث كانت هناك مظاهرات عارمه في بريطانيا نفسها والعديد من دول العالم ضد الحرب
الا ان توني بلير ا تخذ قراره الشخصي وبقناعه تامة بان قراره صحيح وصاءب حيث قال في هذا الشان وكما اتذكر عما قراته في الصحف انذاك  بان القاءد هو من يجب ان يختار مما يطرح امامه وتلك  مسوءليته
ولذلك اعتقد ان قادة شعبنا يجب ان  يطبقوا ويمارسوا تفس الاسلوب في  اعلان رايهم  امام الشعب
وبكلمة اخيرة نقول من وجهة نظرنا الشخصية ان العالم كله اليوم اعترف باسمنا الاشوري ويعرفنا باسمنا الاشوري فلماذ لا نستثمر ونوظف هذا الاجماع العالمي في خدمة شعبنا
بعيدا عن احباط انفسنا بان هناك معارضين  سوف يمانعون ذاك   لان مسالة  طرح او تبني اي اسم  لن يرضي الجميع
فالمهم ان يقول القاءد رايه بصراحة ويواصل مهمته في خدمه شعبه
وشعبنا بحاجة الى قادة  يستطيعون فرض اراءهم على ساحتنا
ولقادة شعبنا وخاصة المتواجدين  منهم في الوطن احترام كبير لدى  الحميع  لشجاعة استمرارهم في البقاء في الوطن
ولذلك وكما اعتقد ان على كافة قادتنا التعبير بوضوح  عما يومنون به في اختيار الاسم المناسب لشعبنا
حيث ما المانع في ان يكون لنا ثلاثة اسماء طالما حاليا لم نتمكن من حل الاشكالية التسمويه  في اسم واحد
على شرط ان نبقى متعاونيين في اعمالنا السياسية لخدمة شعبنا
وبذلك نجعل من الاسماء الثلاثة وساءل ثلاثة في تحقيق طموحات شعبنا
لان ما يحصل عليه اي اسم من انجازات  سيكون لصالح الاسماء الاخرى ايضا
فهل نسمع من كل قاءد سياسي او روحاني  الاسم الذي يختاره لشعبنا  بكل صراحة  لكي يعرف شعبنا موقف وراي كل واحد منهم  للبدء  بمنازلة سياسية جديدة  تتخذ من كل التوجهات الموجودة وسيلة للاسراع في تحقيق طموحاتنا المشروعة وبذلك نجعل من مسالة نزاعاتنا التسموية قوة  داعمة لا قوة مفرقة