ملاحظات متواضعة على اقتراح غبطة البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى !


المحرر موضوع: ملاحظات متواضعة على اقتراح غبطة البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى !  (زيارة 3512 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


ملاحظات متواضعة على اقتراح غبطة البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى !

آشور ببيث شليمون

هذا ما اقترح  غبطته بالحرف الواحد :

" لذلك بكل محبة وحرص اسوق هذا الاقتراح بتبني احدى هذه التسميات أو تسمية اخرى معقولة يقترحها اخرون تحافظ على وحدتنا:
 
1-التسمية كما وردت في دستور الاتحادي: او توضع فارزة: من .... الكلدان، والسريان، والاشوريين.
2-الاراميون من الكلدان والسريان والاشوريين. وهذه تسمية علميّة لها جذور جغرافية ولغويّة!
3- سورايا: من الكلدان والسريان والاشوريين، وهذه تسمية شعبية انتشرت على لسان الناس؟
هذا اقتراح للنقاش، الهدف منه الاتفاق على تسمية مقبولة من الجميع.


رابط الموضوع http://saint-adday.com/permalink/7370.html " انتهى الإقتباس


تعقيبي على ما جاء به غبطة البطريرك ساكو الموقر :

في البداية، لا ألوم غبطة البطريرك لما قاله كوننا اليوم في محنة  فكرية تفوق محننا الأخرى مع الأسف الشديد.
وكما هو معروف، نحن نقوم بتقييم الشعب في المثلث الآشوري وليس في كل ما يسمى العراق او الهلال الخصيب.  وكما هو معروف أن المثلث الآشوري والذي فيه تجد أربع عواصم آشورية لعبت دورا تاريخيا طويلا وفريدا وأنجبت 117 ملكا بدون انقطاع  لا في بيث نهرين بل في غرب آسيا وشمال أفريقيا الذي لم يستطع أحد ان يجاريه إلاّ العرب وبعد أكثر من 1200 سنة !

اما تعليقي على الفقرة الأولى والتي تذكر أبناء شعبنا فيما يسمى الدستور الإتحادي بعد وضع فاصلة من ذكر أي الأسماء الثلاثة من الكلدان والسريان والآشوريين.
وهنا أيضا لا الوم الحكومة الإتحادية على هذه التسمية الهجينة كونها  نتيجة إنقساماتنا وتشرذماتنا المذهبية التي اوصلتنا الى هذا الدرك المنحط الذي نحن فيه اليوم .
وهنا، وعلى لسان البطريرك نفسه والذي قال في احدى مقالاته  ان الكنيسة لم تسم لا بالكلدانية ولا بالآشورية، كون كنيسة المشرق في العصور الأولى كانت تضم من مختلف الشعوب الى جانب الشعوب في بيث نهرين من آشوريين وبابليين ، والسومريين، الآراميين، الكلديين، اليهود، الفرس والعرب في الجنوب.
كما هو معروف تاريخيا، أن الشمال وبشهادة الغرباء قبل الأصدقاء ان الآشورية كانت القومية المهيمنة، بينما في الجنوب وهذا الكلام على لسان البروفيسور أ. ولفنسون (1 ) مدرس اللغات السامية في الجامعات المصرية وهاكم النص حرفيا:
" لذلك استطاع الآشوريون الذين كانوا أمة واحدة وعنصرا واحدا ..... والحق ان بابل – كما يدل عليها لفظها العبري والعربي- خليطا من امم مختلفة متبلبلة الألسن والنزعات والميول. "
وخلاصة الكلام، إن الكنيسة المشرقية في القرن العاشر وما بعده  تقلصت وغدا وجودها الفعلي في بلاد آشور ولم يبق من معتنقي المسيحية في الجنوب من الشعوب المذكورة اعلاه اطلاقا ومن ضمنهم الكلدان القدامى. ومعناه ان ما يسمى – الكلدان – اليوم هم عبارة عن آشوريين نساطرة تحولوا الى الكثلكة وخاصة بعد القرن الخامس عشر الميلادي.
أما – السريان – فهي تسمية مذهبية وبغض النظر عن اصلها وفصلها والتي هي محرفة من آشورية   < آسوريا <  سوريا حيث ضمت بين جناحيها كل الشعوب القديمة في الهلال الخصيب، أي لم تكن حصرا في شعب معين او كما يدعي دعاة وغلاة الآرامية اليوم.

أما  تعقيبي على الإقتراح الثاني والذي يقول:

" الآراميون من الكلدان والسريان والآشوريين. وهذه تسمية علميّة لها جذور جغرافية ولغويّة!   "
مع احترامي لغبطته أقول رافضا مثل هذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة إطلاقا! وكما هو معروف وخاصة بالنسبة للشعب الآشوري الذي كما قلنا وبتاريخه الطويل والعريق في المنطقة حيث كما قلنا أعلاه لا يضاحيه أحد ، لم يعرف تاريخيا بهذا الإسم الآرامي، حيث كل من يدرس حتى تاريخ هذا الشعب يلجأ الى المصادر الآشورية  وإنني لم أكن اتوقع من غبطته ان يقول مثل هذا الكلام في وقت الشعب الآرامي كان شعبا بدويا ومعظم ممالكه هنا وهناك كانت تحت الإنتداب الآشوري .
وأضف الى ذلك، أن هذا الشعب لم يساهم في حضارة الشرق الأدنى قيد انملة كما جاء على لسان المؤرخ جورج رو ( 2 ) في كتاب له تحت عنوان " العراق القديم " .
على كل نحن برحابة صدر نطلب من غبطته مشكورين أن  ان يذكر لنا تلك الجذور الجغرافية واللغوية ، حيث من المؤكد غير موجودة.
أما بالنسبة للسريان، فهي كما قلنا تسمية ضمت شعوب كل الهلال الخصيب ومن ضمنها شعبنا الآشوري، ولكن كما ذكرنا التسمية هذه لم تكن قومية أو سياسية، بل مذهبية صرفة .

وبالنسبة للإقتراح الثالث وهذا نصه : "  سورايا: من الكلدان والسريان والاشوريين، وهذه تسمية شعبية انتشرت على لسان الناس؟
هذا اقتراح للنقاش، الهدف منه الاتفاق على تسمية مقبولة من الجميع. " انتهى الإقتباس

كما قلنا في سياق كلامنا كلما راودت " السريان والسريانية " ومنها جاءت " سورايا " أنها اشتقت من التسمية  - آشوريا <  آسوريا <  سوريا <   سورايا  أو سورييا ( ܣܘܪܝܐ  - ܣܘܪܝܝܐ ).

والخلاصة، بما اننا نتحدث عن شعب موجود في شمال بيث نهرين أي بلاد آشور،  كون في باقي انحاء البلاد لا بيث نهرين  فحسب، بل حتى في الهلال الخصيب، كل الشعوب من أصول: كنعانية، فينيقية، إبلية، أمورية، آرامية وكلدية قد غدت معظمها عربي اللسان والإيمان والغالبية منه إسلامية صرفة . وهنا نتحدث عن الشعب الوحيد الذي حافظ على وجوده على الأقل إثنيا ولغويا في بلاد آشور ܡܬܐ ܕܐܫܘܪ.
 إذن،  التسمية المقبولة والمنطقية والتاريخية والجغرافية يجب ان تكون – الآشورية – وبكل فخر وشكرا .
...................
( 1 )  أ. ولفنسون، تاريخ اللغات السامية من دار الطباعة والنشر والتوزيع – بيروت لبنان ، صفحة33
2 )  Georges Roux, Ancient Iraq – New Edition , Penguin Books 1992 pp 275






متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4362
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
CHALDEA:
   
Table of Contents
The Land:
The People:
History:
The Hebrew "Kasdim" (generally without the article) usually designates the Chaldeans as a people sometimes also their country (Jer. l. 10; li. 24, 35; Ezek. xi. 24, xvi. 29, xxiii. 15 et seq.) or the people together with the country (Gen. xi. 28, 31; xv. 7; Neh. ix. 7). The word is Assyrian, or rather Babylonian, yet the Hebrew is the earlier form; while the cuneiform inscriptions give the later or classical Babylonian sound of the word, namely,"Kalde." Probably the Hebrew pronunciation was learned indirectly from the Chaldean tribes themselves before the latter had changed the earlier pronunciation.

The "land of the Chaldeans" (Jer. xxiv. 5 et al.) is also a frequently occurring phrase. The Chaldean country, in the strict sense, lay in southern Babylonia, on the lower Euphrates and Tigris. But the name was extended by the Biblical writers to include the whole of Babylonia, after the Chaldean Nebuchadnezzar had established the new Babylonian empire and brought his people to world-wide fame. Indeed, it is doubtful whether the Biblical "Chaldea" and "Chaldeans" ever connoted the ancient country and people; these terms, until the eighth century B.C., were restricted to the region along the head of the Persian gulf (see Babylonia). The only doubtful passages are those in which "Ur of the Chaldees" is spoken of (Gen. xi. 28 et seq.). On the whole, therefore, the Bible agrees with the inscriptions in making the Chaldeans of history a comparatively modern race, and in excluding them from all association with the ancient dynasties of Babylonia.

The term "Chaldaic," for the language spoken by the Chaldeans, does not occur in the Bible. What has been popularly signified under that name is properly called "Aramean" in Dan. ii. 4. The Chaldeans of course spoke Babylonian in the days of the prophet Daniel; but when the Book of Daniel was composed (second century B.C.), Aramean had come to be used by all classes throughout Babylonia.

The Land:
Chaldea as the name of a country is used in two different senses. In the early period it was the name of a small territory in southern Babylonia extending along the northern and probably also the western shores of the Persian gulf. It is called in Assyrian "mat Kaldi"—that is, "land of Chaldea"—but there is also used, apparently synonymously, the expression "mat Bit Yakin." It would appear that Bit Yakin was the chief or capital city of the land; and the king of Chaldea is also called the king of Bit Yakin, just as the kings of Babylonia are regularly styled simply king of Babylon, the capital city. In the same way, the Persian gulf was sometimes called "the Sea of Bit Yakin, instead of "the Sea of the Land of Chaldea."

It is impossible to define narrowly the boundaries of this early land of Chaldea, and one may only locate it generally in the low, marshy, alluvial land about the estuaries of the Tigris and Euphrates, which then discharged their waters through separate mouths into the sea. In a later time, when the Chaldean people had burst their narrow bonds and obtained the ascendency over all Babylonia, they gave their name to the whole land of Babylonia, which then was called Chaldea.

The People:
The Chaldeans were a Semitic people and apparently of very pure blood. Their original seat may have been Arabia, whence they migrated at an unknown period into the country of the sea-lands about the head of the Persian gulf. They seem to have appeared there at about the same time that the Arameans and the Sutu appeared in Babylonia. Though belonging to the same Semitic race, they are to be differentiated from the Aramean stock; and Sennacherib, for example, is careful in his inscriptions to distinguish them. When they came to possess the whole land their name became synonymous with Babylonian, and, though conquerors, they were speedily assimilated to Babylonian culture.

The language used by the Chaldeans was Semitic Babylonian, the same, save for slight peculiarities in sound and in characters, as Assyrian. In late periods the Babylonian language ceased to be spoken, and Aramaic took its place. One form of this widespread language is used in Daniel and Ezra, but the use of the name Chaldee for it, first introduced by Jerome, is a misnomer.

History:
The Chaldeans, settled in the relatively poor country about the head of the Persian gulf, early coveted the rich cities and richly cultivated lands of the more favored Babylonians to the north of them. They began a running fire of efforts to possess themselves of the country. These efforts varied much. On the one hand, Chaldean communities were formed in several parts of Babylonia by the simple and peaceful process of immigration. On the other hand, Chaldean agitators were ever ready to participate in rebellions against Assyrian authority, hoping that the issue might make them the rulers of the independent kingdom. Such a man was Merodach-Baladan, who was king of Babylonia several times, being deposed by the Assyrians, but always succeeding in seizing the reins of power again.

Methods similar to those which he pursued triumphed in the end, and the new empire, which began with the reign of Nabopolassar in 625 B.C. (see Babylonia), was Chaldean, though there is no positive proof that its founder was himself of pure Chaldean blood.

When the Chaldean empire was absorbed into the Persian, the name Chaldean lost its meaning as the name of a race of men, and came to be applied to a class. The Persians found the Chaldeans masters of reading and writing, and especially versed in all forms of incantation, in sorcery, witchcraft, and the magical arts. They quite naturally spoke of astrologists and astronomers as Chaldeans. It therefore resulted that Chaldean came to mean astrologist. In this sense it is used in the Book of Daniel (Dan. i. 4, ii. 2 et seq.), and with the same meaning it is used by the classical writers (for example, by Strabo).


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 457
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Greetings Mr Youkhanna
Thank you for citing the Jewish Encyclopedia, however,  according to the American Psychological Association APA, no encyclopedia websites are accepted as reliable resources since it is not presented to an academic "peer review".
To my apology, I'm an APA fan  with   questioning mind and  would rather see reliable resources especially when it comes to the history

With my respect to you and to our great historian Mr Beth Shlemon
Nathar Anayee
anayeenathar@gmail.com



غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
كان المفروض من غبطة البطريرك مار ساكو طرح مسألة حقوق شعبنا وما هي الحقوق التي يجب أن يعرفها المواطن وتكوين اجيال مدركة لحقوقها وواجباتها وقادرة على اتخاذ القرارات السليمة في كافة الجوانب والدفاع عن مصالح المستهلكين والمواطنين وحماية مصالحهم وحقوقهم بدلا من طرح مقترحه بشأن التسمية وشعبنا محروم من ابسط حقوقه المشروعة واشراك دور الاختصاصين واحزاب شعبنا وكنائسنا الاخرى باقتراحه ذلك ولكن يبدوا ان هناك ضغوطات خارجية لاجل تغير اسمنا في دستور الاقليم لاجل تنازلات وتقديم الاعتذار وتطبيق قرارات البطريركية الكلدانية من قبل مطرانية معروفة في كاليفورنيا.وسؤالي كيف اعرف حقوقى واين استطيع قراءة الحقوق والواجبات اذا كنت محروما منها في دساتير الحكومة المركزية وحكومة الاقليم وهل التسمية افضل من حقوقنا وحريتنا وارضنا ومعاناتنا وما دام اسمنا موجود ومعترف به في دستور الاقليم فلماذا لا نطرح حقوقنا ونطالب باضافة مقترحات وحل مشكلات التغيرات الاراضي وايجاد قانون لحماية حقوق شعبنا للابد بدلا من هكذا اقتراح لاجل تنازلات واعتذارات البعض ممن يعيش برفاهية وبحرية تامة في المهجر وحقوقنا واضحه وضوح الشمس حتى الجنين  في بطن امه يصرخ من الظلم في العراق فهل ستطرح مسائل مهمة تخص حقوقنا وحق العودة لكافة أبناء شعبنا  الى أراضه وممتلكاته  وحق تقرير المصير وتحقيق  حقوقنا القومية والاجتماعية والانسانية  و غير قابلة للتصرف وهي ثابتة لا ينتقص منها أية تنازلات سياسية وحماية مؤسسات المجتمع المدني  وتفعيل دورها في التنمية والرقابة ورفض الدعوات العرقية والإقليمية والطائفية التي تستهدف شعبنا وطرحها في دستور الاقليم بقانون  تنفيذ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين في التعيين والعمل والترقية.ام سنمضي نحارب بعضنا البعض لاجل التسمية او الاسم القومي لشعبنا ؟وشكرا


غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Our brother Nathar Anayee wrote:


With my respect to you and to our great historian Mr Beth Shlemon"

Reply:
At outset thank you for  participation, and myself  always prefer our Assyrian sources which they are plenty to prove our Assyrianism and especially we are to this day living in the same geographical area of Assyria.  And thanks again.



غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


السيد نيسكو كتب:

"مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه ان الكلدان والآشوريين هم سريان!



يُعدُّ غبطة البطريرك لويس ساكو شخصية مهمة فرضت نفسها على الساحة العراقية والإقليمية والعالمية بقوة  نتيجة الظروف التي يمر بها الشعب المسيحي في المنطقة، وبرز صوته بقوة مدافعاً عن المسيحيين في محنتهم.
وبعيداً عن الأمور الدينية والعقائدية والسياسية، وبما يخص اقتراحهُ الأخير بتسمية موَّحدة للكلدان والآشوريون والسريان، يُعدُّ غبطتهُ علماً مهماً وأكاديمياً في التاريخ  وحاصل على عدة شهادات.
إن غبطة البطريرك  مستنداً على التاريخ الذي يعرفه جيداً يؤكد أن الاسم الحقيقي والتاريخي لكل مسيحيي العراق هو (سورايا) أي السريان.. "  انتهى الإقتباس

الرد:

ليس هناك أدنى شك أن البطريرك لويس ساكو شخصية مرموقة ومدافع نشيط للشعب المسيحي، ولكن غبطة البطريرك قدم اقتراحاته  وترك للشعب ان يقرر في الامر ، رغم انه يحبذ الآرامية على الجميع وهذا رأيه وموقفه ولكنه لم يفرضه على أحد .
إن غبطته، لم يقدم لنا استناداته القوية حول الموضوع. اما إذا تظن ذلك فهل بوسعك ان تقدم تلك الإستنادات التي تدعي بها مشكورا؟!
ومن ثم، ليس هناك أدنى شك على سريانية الشعوب السامية في الهلال الخصيب، ولكن ذلك لا يعني كونهم آراميين. والسريانية هنا لها مدلول ديني بحت وغير سياسي .
تاكيدا وتوثيقا ومن المجلة البطريركية للسريان الأرثوذكس* نفسها، أقتطف نصا من مقال للكاتب الكبير أبروهوم كبرائيل صوما وعربه الأب صليبا شمعون( اليوم مطران متقاعد ) حيث شغل منصب النائب البطريركي في دمشق – وشخصيا قابلته في شيكاغو منذ سنوات  عن السريان:
" ... والشعوب السريانية الاولى التي عرفت في العصور القديمة، أعني بها الأكديين والبابليين والاشوريين، ومن ثم الكنعانيين والفينيقيين وفروعهم، كانت كالشعوب الارامية مساوية لها في العرق واللغة ..."
وللمزيد حول الموضوع يرجى من القراء الأفاضل النقر على الرابط أدناه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=730440.0

والسيد نيسكو أيضا:


لقد قُلنا في مقدمة كتابنا السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان: إن من حق أية شعب أو قوم أو طائفة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني أو الشخصي الذي يرغبه ويرتئيهِ، أو يُبدِّل اسمه التاريخي، وهذا حق طبيعي، وليس من حق أحد أن يسلب أحداً آخر هذا الحق أو يعترض عليه، هذا إذا كان البعض  يرغب أن يتخذ اسماً معيناً لاغراض أو رغبات شخصية أو أحداث سياسية أو انشقاقات كنسية ..الخ، أمّا التاريخ والحقيقة فالجميع هم سريان ( سورايا ).

الرد:
كما تشاهد أعلاه اننا لم نخالف ذلك بأن كل الشعوب السامية غدت سريانية في العصور المسيحية الأولى، ولكن ذلك لا يعني انها قومية واحدة كما لم تشكل في الماضي وحدة سياسية كي تلعب ذلك الدور مجددا بما تدعيه وهو مع احترامي خدعة تريد تمريرها لكي تقلب الموازين وتحول السريانية هذه الى الآرامية المفلسة والتي جاءت في كتاب تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين لمؤلفه المؤرخ اللبناني فيليب حتي حيث قال:

" وإذ اجتاح الإسلام هذه الأصقاع عصف بها حتى لم يبق منها إلاّ صور متحجرة لمجتمع سرياني منقرض !" **

والخلاصة: نحن لا نحاول فرض قومية ما على الآخرين، بل كل ما نريد أن نقوله لك ومن امثالك كفاكم من أعمال التزوير والتشويه للتاريخ وخاصة تاريخ القومية الآشورية كي تعوضه بشعب بدوي فاشل وخائن – الآرامي - كما جاء على لسان أحد من المدافعين له وهو الأب ألبير ابونا .
ونصيحة أخوية لك ولشركائك من امثال الدكتور أسعد صوما أسعد، هنري بدروس كيفا، الدكتور ليون برخو، بشروا بهذه الآرامية المفلسة في عقر دارها أي في سوريا ( وسط وجنوب سوريا ) وهم يرون أنفسهم اليوم عربا بدون منازع وحيث يقف أحد البطاركة مفتخرا بأنه بطريرك العرب !

آشور بيث شليمون
_______________

* المجلة البطريركية، العدد 62 لشهر كانون الأول 1968، الصفحة 81
**فيليب حتي- تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، الجزء الثاني ص 139