مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه أن الكلدان والآشوريين هم سريان


المحرر موضوع: مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه أن الكلدان والآشوريين هم سريان  (زيارة 5214 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه أن الكلدان والآشوريين هم سريان

يُعدُّ غبطة البطريرك لويس ساكو شخصية مهمة فرضت نفسها على الساحة العراقية والإقليمية والعالمية بقوة  نتيجة الظروف التي يمر بها الشعب المسيحي في المنطقة، وبرز صوته بقوة مدافعاً عن المسيحيين في محنتهم.
وبعيداً عن الأمور الدينية والعقائدية والسياسية، وبما يخص اقتراحهُ الأخير بتسمية موَّحدة للكلدان والآشوريون والسريان، يُعدُّ غبطتهُ علماً مهماً وأكاديمياً في التاريخ  وحاصل على عدة شهادات.
إن غبطة البطريرك  مستنداً على التاريخ الذي يعرفه جيداً يؤكد أن الاسم الحقيقي والتاريخي لكل مسيحيي العراق هو (سورايا) أي السريان.
ومع علمي الشخصي أن غبطته تعرَّض ويتعرض من قِبل البعض وخاصة السياسيين لجرهُ بالابتعاد عن الحقيقة لاهواء شخصية أو رغبات سياسية، إلاَّ أن غبطتهُ كان شجاعاً جداً بقول كلمة الحق واحترام التاريخ والحقيقة، واحترام تاريخهُ الشخصي وقلمهُ الذي سَطَّر هذا المقال المهم في كتاب (ܡܒܘܥܐ ܣܘܪܝܝܐ)  ينابيع سريانية جزء (جذورنا) ص 37-44/ مركز الدراسات والأبحاث المشرقية / لبنان 2005، التي أكد فيها أن الجميع سريان وسمَّى آبائهم ومفكريهم وأدبائهم بالسريان وأدرج خارطة مواطن السريان.
لقد قُلنا في مقدمة كتابنا السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان: إن من حق أية شعب أو قوم أو طائفة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني أو الشخصي الذي يرغبه ويرتئيهِ، أو يُبدِّل اسمه التاريخي، وهذا حق طبيعي، وليس من حق أحد أن يسلب أحداً آخر هذا الحق أو يعترض عليه، هذا إذا كان البعض  يرغب أن يتخذ اسماً معيناً لاغراض أو رغبات شخصية أو أحداث سياسية أو انشقاقات كنسية ..الخ، أمّا التاريخ والحقيقة فالجميع هم سريان (سورايا).
وقد حدَّثني نيافة مطران الموصل للسريان الأرثوذكس صليبا شمعون (المتقاعد والمستشار البطريركي حالياً)، أنه في سنة 2003م وبعد مجي الامريكان عُقد اجتماع في قرقوش (بخديدا) حضره رجال ودين وسياسيين من السريان الأرثوذكس والكاثوليك والسريان الشرقيين (الكلدان والآشوريين)، وطُلب منهُ باعتباره أكبر وأقدم الحاضرين بالكلام، فاقترح أن يكون الاسم الموَّحد هو (سورايا)، وقال لي وأكّد ذلك، إن الجميع وافق بمن في ذلك رجال دين الكنيسة السريانية الشرقية الآشورية، باستثناء السياسيين الآشوريين.
وشكراً
موفق نيسكو
نص مقال غبطة البطريرك لويس ساكو










متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3645
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكـلـدانيون هم كـلـدان مهما إجـتـهـد المجـتـهـدون

وهـكـذا الباقـين


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4328
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي  موفق نيسكو
شلاما
والتسمية سريان تاتي من اسورية  ( اشور )

وكما نعلم ان  اسم سوريا هو من اشور
واما الاراميين  وكان ابي اراميا تاءها  سفر التثنية
وكما يقول المورخ السوري  احمد داود بان الاراميين انصهروا في الشعوب التي هاجروا اليها  وهم من العرب الباءدة

ويقول المورخ هنري ساغس
ان سقوط الامبراطورية الاشورية لم يعن نهاية شعبها حيث عمل هوءلاء في الزراعة واصبحوا مسيحيين بعد سبع او ثمان قرون
لنترك ما قاله المورخون  في السابق
علينا نحن اليوم ابناء هذا العصر  حيث نجد كل العالم في يومنا هذا يقر بالاشوريين بعد مذبحة اهالي القرى الاشورية في خابور
ولذلك وطالما هناك اجماع عالمي على اسمنا الاشوري
فان ذلك الاجماع  هو شهادة عالمية تقر بوجودنا كاشوريين
والجدل في هذا الموضوع قد انتهى  ومن يريد الخوض فيه فان ذلك مضيعة للوقت بلا معنى
نحن اشوريين  وخاصة  الذين يومنون بذلك
ومن مصلحه شعبنا ان نوظف الاجماع العالمي للتسمية الاشورية من اجل خير شعبنا




غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 552
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي

يوجد بالصورة كلمة كردستان؟؟؟؟؟
فهل هذه الصورة مأخوذة من المواقع الكردية الذين يُرَوّجُون لوجود  كردستان قبل الخليقة!!!!
وهل ايران الحالية كانت كردستان ؟؟؟
لانه الملاحظ بالصورة يوجد بالجنوب كلمة البابلية والكلدانية هذا معناه بان الصورة قديمة جداً
اعتقد هذا المصطلح (كردستان )ظهر ببداية عام 1946
وعام 2003 اضيف حرف الواو عليها لتصبح (كوردستان)؟؟؟
فلماذا تُرَوّجُون للخطأ


ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً


غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


السيد نيسكو كتب:

"مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه ان الكلدان والآشوريين هم سريان!



يُعدُّ غبطة البطريرك لويس ساكو شخصية مهمة فرضت نفسها على الساحة العراقية والإقليمية والعالمية بقوة  نتيجة الظروف التي يمر بها الشعب المسيحي في المنطقة، وبرز صوته بقوة مدافعاً عن المسيحيين في محنتهم.
وبعيداً عن الأمور الدينية والعقائدية والسياسية، وبما يخص اقتراحهُ الأخير بتسمية موَّحدة للكلدان والآشوريون والسريان، يُعدُّ غبطتهُ علماً مهماً وأكاديمياً في التاريخ  وحاصل على عدة شهادات.
إن غبطة البطريرك  مستنداً على التاريخ الذي يعرفه جيداً يؤكد أن الاسم الحقيقي والتاريخي لكل مسيحيي العراق هو (سورايا) أي السريان.. "  انتهى الإقتباس

الرد:

ليس هناك أدنى شك أن البطريرك لويس ساكو شخصية مرموقة ومدافع نشيط للشعب المسيحي، ولكن غبطة البطريرك قدم اقتراحاته  وترك للشعب ان يقرر في الامر ، رغم انه يحبذ الآرامية على الجميع وهذا رأيه وموقفه ولكنه لم يفرضه على أحد .
إن غبطته، لم يقدم لنا استناداته القوية حول الموضوع. اما إذا تظن ذلك فهل بوسعك ان تقدم تلك الإستنادات التي تدعي بها مشكورا؟!
ومن ثم، ليس هناك أدنى شك على سريانية الشعوب السامية في الهلال الخصيب، ولكن ذلك لا يعني كونهم آراميين. والسريانية هنا لها مدلول ديني بحت وغير سياسي .
تاكيدا وتوثيقا ومن المجلة البطريركية للسريان الأرثوذكس* نفسها، أقتطف نصا من مقال للكاتب الكبير أبروهوم كبرائيل صوما وعربه الأب صليبا شمعون( اليوم مطران متقاعد ) حيث شغل منصب النائب البطريركي في دمشق – وشخصيا قابلته في شيكاغو منذ سنوات  عن السريان:
" ... والشعوب السريانية الاولى التي عرفت في العصور القديمة، أعني بها الأكديين والبابليين والاشوريين، ومن ثم الكنعانيين والفينيقيين وفروعهم، كانت كالشعوب الارامية مساوية لها في العرق واللغة ..."
وللمزيد حول الموضوع يرجى من القراء الأفاضل النقر على الرابط أدناه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=730440.0

والسيد نيسكو أيضا:


لقد قُلنا في مقدمة كتابنا السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان: إن من حق أية شعب أو قوم أو طائفة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني أو الشخصي الذي يرغبه ويرتئيهِ، أو يُبدِّل اسمه التاريخي، وهذا حق طبيعي، وليس من حق أحد أن يسلب أحداً آخر هذا الحق أو يعترض عليه، هذا إذا كان البعض  يرغب أن يتخذ اسماً معيناً لاغراض أو رغبات شخصية أو أحداث سياسية أو انشقاقات كنسية ..الخ، أمّا التاريخ والحقيقة فالجميع هم سريان ( سورايا ).

الرد:
كما تشاهد أعلاه اننا لم نخالف ذلك بأن كل الشعوب السامية غدت سريانية في العصور المسيحية الأولى، ولكن ذلك لا يعني انها قومية واحدة كما لم تشكل في الماضي وحدة سياسية كي تلعب ذلك الدور مجددا بما تدعيه وهو مع احترامي خدعة تريد تمريرها لكي تقلب الموازين وتحول السريانية هذه الى الآرامية المفلسة والتي جاءت في كتاب تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين لمؤلفه المؤرخ اللبناني فيليب حتي حيث قال:

" وإذ اجتاح الإسلام هذه الأصقاع عصف بها حتى لم يبق منها إلاّ صور متحجرة لمجتمع سرياني منقرض !" **

والخلاصة: نحن لا نحاول فرض قومية ما على الآخرين، بل كل ما نريد أن نقوله لك ومن امثالك كفاكم من أعمال التزوير والتشويه للتاريخ وخاصة تاريخ القومية الآشورية كي تعوضه بشعب بدوي فاشل وخائن – الآرامي - كما جاء على لسان أحد من المدافعين له وهو الأب ألبير ابونا .
ونصيحة أخوية لك ولشركائك من امثال الدكتور أسعد صوما أسعد، هنري بدروس كيفا، الدكتور ليون برخو، بشروا بهذه الآرامية المفلسة في عقر دارها أي في سوريا ( وسط وجنوب سوريا ) وهم يرون أنفسهم اليوم عربا بدون منازع وحيث يقف أحد البطاركة مفتخرا بأنه بطريرك العرب !

...............
* المجلة البطريركية، العدد الثاني والستون لشهر كانون الأول 1976 - ص 81
** فيليب حتي، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين الجزء الثاني  1951 منشورات دار الثقافة - بيروت ص 139
آشور بيث شليمون
_______________






[/b][/color][/size][/b][/color]


غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
السادة المحاورين الكرام
لي مقالة تحت عنوان ماذا تعني كلمة سورايا ، يمكنكم من كتاباتي تحت اسمي الاطلاع عليها ، لنفهم معنى كلمة سورايا المفردة وسورايي للجمع ولغة سورث ، ما علينا ألان الأ بالعودة الي القرن الثامن ق.م لنعرف مصدرها لان اليونانيون كانوا على مقربة بها ومعرفة حقيقتها ، كان الفرس والارمن يسمون الاشوريين بها ومنها استقيت تسمية سوريا . هي ليس تسمية قومية بحد ذاتها وانما ترجمة حرفية بلغة الغريب ( الفرس والارمن ) بعد حذف الالف من بدايتها لقبول قواعد اللغة بها وتحولت من اسوريا الي سورايا ولغة سورث متطابقة قواعد اللغة عليها لفظا وتطبيقا ترجمويا ، هذا هو المعرفة البسيطة الحقيقية بها ، ومن لا علم له بها لحد الان ليعلم بالمتابعة لما يطلبه مستقبله لمعرفتها ، ليس في هذا الكون قوم باسم سورايا ولأ ارض ولا شيى لهم ما عدا هذه الترجمة ، لمن يتفلسف عليه اظهارها علنا ،وعكس ذلك عليه انتظار الحقيقة عنها من اقرب واقوى مصدر تاريخي .
لذلك عندما قدم تلميذ السيد المسيح له كل المجد الي بلادنا ( بلاد ما بين النهرين وليس رافدين) بكل اراضيها واسسوا فيها كنيسة مستقلة كوخي ومرتبطة بكنيسة انطاكيا طقسيا ، اطلقوا على كل من انتموا اليها كهوية قومية كنيسية بسورايي تميزا عن بقية الاقوام لانها تسمية قومية بعيدة عن مضمون الآصنام والوثنية ، كما فعلوا في سوريا بتسمية كل الاقوام التابعة لكنيسة انطاكيا بالسريان لانها كانت تسمية قومية حديثة من اسم اشوري بعيدة عن الاصنام والاوثان ( الاشورية ، الارامية ، الكلدية ومن انضم عليها من بقية الاقوام وقت هذا التاسيس ) ( مطلقا وبتاتا لأ تعنى كلمة سورايا المسيحي ، لان المسيحية تقصدون بها كل من انتمى الي عبادة الرب سيدنا المسيح بانتماءه الي اسمه واول البشر الذي اظهروها كانت في سوريا ، وليس بها لغة ولغة اقوامها كل منهم متصلة بالقوم العابد للمسيحية ، وفي لغتنا نلفظها مشيخايا أو مشيخايي للجمع من دون اللغة متخصصة بها ) ، أذن سورايا وسريان ايضا ليستا هوية قومية فقط بل هوية قومية كنسية لانهما شائت بيننا ولحد الان ، كما أنا ملتزم بها وكوني اشوري الي العظم  ولكن كلمة سورايا ولغة سورث هي الغالبية على لساني ، المهم هو تعبير قومي لغوي كترجمة لنا ، هنا السؤال :- لماذا الغالبية قانعين بكلمة سورايي ولغة سورث وهي معروفة لعلمهم بكل وضوح ولكن لا يعترفون بحقيقة انها تعود اساسا لقومنا الاشوري وهم يخفون الاشورية لحقيقة واقعة بيننا ويعترفون بترجمتها ، ليس فقط من جانبهم وانما طعن بالاشوريين لتخديرهم بكل الواسئل الايمانية ضدنا ، تبا للذين لا يعرفون الحقيقة وسايرون الزيف وتبعية المعتمد على شخصيتهم التهكمية ، كنا لحد اليوم نقاش عن التسميات ولكن بذهني فيما بعد اصبح الحالة وتحولت الي فتنة قاتلة ، وأنا القي كل ما سيتبع مستقبلآ الي الشيوعيين من المذهب الكلدي لفرض ارادتهم المزيفة على رجال الكنيسة بابل على الكلد من دون أن يعترفوا يوما كيف هم كلدان على ارض اشور وبين شعبه ، وارضهم البابلية الكلدية خاوية من بشرهم ومن كنيستهم ، هذا هو من اعجب عجائب قرن الواحد والعشرون . أما أن يكون الاسم لقومينا وامتنا اشور على ارضه وبين ابناءه ولا نقبل بغيرة الي الممات ، لانه هو مصدر لتحقيق قول الرب " رجال نينوى سيقومون مع الدينونة "  وافهمها يا سيادة غبطة البطرك الحنون ، لما لم تتباحث مع مثلث الرحمات مار دنخا حينما اقر امامك وجه لوجه التوحيد بالقومية قبل كل شيي ، واليوم بعد انتقاله الي الاخدود السماوية خرجتم بشجاعة بالاقتراح المذهل لمعرفتكم الفعلية أنكم بحب الاشوري اكرم بكثير من محبىة الاغلبية من ابناء كنيستك .
ولنا معكم ما يشبع الامال المفقودة .
اوشانا يوخنا   



غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد موفق نيسكو
لن تكون قوميتي ارامية لان تاريخ اجدادي هم من بلاد بين النهرين (بت نهرين) وليس تاريخهم كان مرتبطا بقبائل من وسط وشمالي سوريا والارامية لم تكن حضارة وانما قبائل رحل ولن اسيس ديني المقدس واعتبره قومية ولن اضيف الفارزة بين شعبنا العظيم و مهما كانت النتائج وساحتفظ بقوميتي التي اؤمن بها .
كان المفروض من غبطة سيادة البطريرك مار ساكو طرح مسألة حقوق شعبنا وما هي الحقوق التي يجب أن يعرفها المواطن وتكوين اجيال مدركة لحقوقها وواجباتها وقادرة على اتخاذ القرارات السليمة في كافة الجوانب والدفاع عن مصالح المستهلكين والمواطنين وحماية مصالحهم وحقوقهم بدلا من طرح مقترحه بشأن التسمية وشعبنا محروم من ابسط حقوقه المشروعة واشراك دور الاختصاصين واحزاب شعبنا وكنائسنا الاخرى باقتراحه ذلك .وسؤالي كيف اعرف حقوقى واين استطيع قراءة الحقوق والواجبات اذا كنت محروما منها في دساتير الحكومة المركزية وحكومة الاقليم وهل التسمية افضل من حقوقنا وحريتنا وارضنا ومعاناتنا وما دام اسمنا موجود ومعترف به في دستور الاقليم فلماذا لا نطرح حقوقنا ونطالب باضافة مقترحات وحل مشكلات التغيرات الاراضي وايجاد قانون لحماية حقوق شعبنا للابد بدلا من هكذا اقتراح حتى الجنين  في بطن امه يصرخ من الظلم في العراق فهل ستطرح مسائل مهمة تخص حقوقنا وحق العودة لكافة أبناء شعبنا  الى أراضه وممتلكاته  وحق تقرير المصير وتحقيق  حقوقنا القومية والاجتماعية والانسانية  و غير قابلة للتصرف وهي ثابتة لا ينتقص منها أية تنازلات سياسية وحماية مؤسسات المجتمع المدني  وتفعيل دورها في التنمية والرقابة ورفض الدعوات العرقية والإقليمية والطائفية التي تستهدف شعبنا وطرحها في دستور الاقليم بقانون  تنفيذ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين في التعيين والعمل والترقية.لكن يبدو بان اقتراح سيادته سيشغل عقول وافكار الكثير وسينسى بان هناك شعب مهاجر وعطشان وجوعان ويعيش الخيم والساحات .شكرا



غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الباحث الكبير موفق نسكو المحترم
تحية وأشتياق وعودة موفقة دائما

 مداخلتي هي من ثلاث أقتباسات جميعها وردت في سياق مقالك ولا تحتاج الى تعليق لكن  تحتاج الى تسائل مشروع ؟

ألاقتباس ألاول
[ لقد قُلنا في مقدمة كتابنا السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان].

ألاقتباس الثاني
[ أطلق مصطلح السريان والسريانبة , منذ القرنيين الثاني والثالث الميلادي ] .

ألاقتباس الثالث
[ إن من حق أية شعب أو قوم أو طائفة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني .
 هذا إذا كان البعض  يرغب أن يتخذ اسماً معيناً لاغراض أو رغبات شخصية أو أحداث سياسية أو انشقاقات كنسية ..

الرد
السؤال المطروح
سيدي الكريم , كلمات مثل لقد [ قلنا ] ولقد [ اطلق ] في ألاقتباسين ألاول والثاني , لا قيمة لهما في البحوث الرصينة ؟ وهذا يجعل من كلمة [البعض ] التي وردت في ألاقتباس الثالث  , تشمل الكتاب ورجال الدين الذين يحاولون فرض تسمية على أخرى .
الواقع هو ثلاث تسميات تاريخية جميلة يجب أن تكون محل أعتزاز الجميع وألمصطلح [سورايا] يشمل أقوام أخرى في الشرق منهم ألارمن وألاقباط والمارونيين وايضا العرب  وألاكراد والتركمان والصائبة وغيرهم الذين اعتنقوا أو سوف يعتنقوا المسيحية .

تحية طيبة


غير متصل emad.alkrane

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السادة المتحاورون
تحية لغبطة البطرك لويس ساكو واطال الله في عمره بطركا و قلما حرا شريفا
وشكرا للاستاذ موفق نيسكو على نشره المقالة
انا لم اتفاجا  من البطرك لويس ساكو  انه يقول كلمة حق ... فهو العارف والمحقق الدقيق والمختص في هذا المجال ولا يريد ان يساير اراء شخصية على حساب الحقيقة الناصعة والتاريخ
لا يوجد الا اسم السريان في التاريخ كهوية لهذا الشعب مهما اراد البعض نكران ذلك
التاريخ قد كتب وانتهى والجميع سريان
عماد الكراني





غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز فريد وردة المحترم

1: في الاقتباس الأول من كلام حضرتك فقط يوجد حرف لقد، وهي عائدة لي، أي لكلامي.
أمَّا الاقتباس الثاني والعائد لمقال غبطة البطريرك فقد أخطأت حضرتك إذ لا توجد لقد، وحتى لو أتت قد أو لقد، فلا توجد مشكلة بل بالعكس، والسبب:
ا - (قد ولقد) هي حرف تحقيق واثبات وتأكيد إذا أتت مع الفعل الماضي نحو قولك:  (لقد نجح زيد، أو قد نجح زيد).
ب-  أمَّا إذا أتت مع الفعل المضارع فإنها حرف توقّع أو احتمال نحو قولك: (قد ينجح زيد).
ج - يستثنى من ذلك إذا وردت قد ولقد مع الفعل المضارع إذا كان الفاعل هو الله، حيث تعتبر ً حرف تأكيد وتحقيق أيضاً لأن الله لا يجوز معه الاحتمالات نحو قولك (قد يعلم الله ماذا تفعل).

2 : قولك: وهذا يجعل من كلمة [البعض] التي وردت في ألاقتباس الثالث, تشمل الكتاب ورجال الدين الذين يحاولون فرض تسمية على أخرى.
إن كلامك صحيح، ولا اختلف مع حضرتك، واستعمالي لكلمة البعض دقيق جداً ورصين، إذ ليس الجميع بالمطلق هم من يعترض أو يريد أن يتخذ اسماً معيناً لرغبات شخصية أو أحداث سياسية أو انشقاقات كنسية، أو يختلف بالآراء ويريد أن يفرض رأيه على بطريرك أو جماعة معينة، وهذا أمر طبيعي لدى أي مجموعة بشرية دينية أو سياسية أو اجتماعية...الخ، أن يختلف بعضهم البعض بالآراء.

3:  قولك: الواقع هو ثلاث تسميات تاريخية جميلة يجب أن تكون محل اعتزاز الجميع
نعم أنا معك في أن هذا هو الواقع ويجب أن يكون محل اعتزاز الجميع، ومنهم أنا، ولكن الاعتزاز من الجميع يجب أن يكون بالتاريخ أيضاً وليس بالواقع فقط، وحضرتك تعلم إني اعتز بالتاريخ، وهذه التسميات ليست تاريخية بل في الواقع فقط، ففي التاريخ الجميع سريان، ومقال غبطة البطريرك واضح في ذلك، وهو ناهيك عن كونه بطريرك فهو متبحر في التاريخ وحاصل على عدة شهادات في التاريخ المسيحي والإسلامي.

4: قولك: وألمصطلح [سورايا] يشمل أقوام أخرى في الشرق منهم ألارمن وألاقباط والمارونيين وأيضاً العرب  وألاكراد والتركمان والصائبة وغيرهم الذين اعتنقوا أو سوف يعتنقوا المسيحية .
هذا ليس صحيح إطلاقا، كلمة سورايا أي سرياني تاريخياً تشمل الكلدان والآشوريين والمورانة والسريان الأرثوذكس والكاثوليك والروم الأرثوذكس والكاثوليك فقط، وقد ذكرتُ ذلك في عدة مقالات وردود، (لاحظ كيف استعملتُ قد للتأكيد)، ويتفق ما قلتهُ مع ما يقوله غبطة البطريرك ساكو ص39 في المقال أعلاه، أمَّا بقية المسيحيين أقباط وأرمن وغيرهم، فهم مشيحايا وليس سورايا، فكل سرياني مسيحي، ولا تُعكس، أي ليس كل مسيحي سرياني.
وإذا دققت  حضرتك في مقال غبطة البطريرك ستلاحظ أنه ذكر مشاهير وآباء السريان فقط دون مشاهير الأقباط والأرمن كاثناسيوس الرسولي أو غريغوريوس المنور، علماً أن هناك مقالات أخرى نادرة لآباء وكتاب الكنيسة السريانية الشرقية (الكلدانية والآشورية) تصب في نفس الاتجاه، وبسبب عدم رغبتي بالكتابة كثيراً، إلاَّ ما أراه ضرورياً من وجهة نظري، لن انشرها حالياً، ولكن أدرج لحضرتك كتاب مهم آخر لغبطة البطريرك ساكو هو (آبائنا السريان) ولم يسميهم لا كلدان ولا آشوريين ولا مشرقيين، وهو في ذلك ينحى منحى العلامة السرياني الشرقي عبد يشوع الصوباوي +1381 بتسمية كل آباء وأدباء ولاهوتي الكنيسة السريانية شرقية وغربية، بالآباء السريان، وقد أدرجنا المخطوط في أحد مقالاتنا على هذا الموقع،  ويذكر غبطة البطريرك ساكو في كتابه هذا (آبائنا السريان) آباء ومشاهير فروع الكنيسة السريانية شرقية وغربية ويسميها بالحرف الواحد (كنائسنا السريانية).

وشكراً
موفق نيسكو


غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 المحترم العزيز موفق نسكو
 أقتباس
 [  (قد ولقد) هي حرف تحقيق واثبات وتأكيد إذا أتت مع الفعل  ] .
 
 سيدي العزيز في أقتباسك أعلاه قد وضحت قصدي في مداخلتي !! ولكن فقط حضرتك نسى أو أهمل الفعلين المحصورين بين قوسين  في أقتباسي ألاول والثاني وهما [ قلنا ] و [ أطلق ] وهما لا يستطيعون ألاثبات والتحقيق لذلك قلنا البحوث الرصينة تحتاح الى  اثبات صريح مقنع ؟ مع الشكر والتقدير لجهودك ومساهماتك .
تحية طيبة