المحرر موضوع: هل علينا تبرئة الساحة البريطانية من مذابح سيفو  (زيارة 1305 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نزار حنا الديراني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل علينا تبرئة الساحة البريطانية من مذابح سيفو
نزار حنا الديراني
كثرت المقالات في هذه الايام عن مذابح سيفو التي ترتقي الى جريمة الابادة الجماعية ، فعلا ان ما قامت به تركيا يعتبر إبادة جماعية بحق المسيحيين وكان لشعبنا ( سورايي) نصيبهم من ذلك ، ومن تابع المسلسل التركي ( حريم السلطان ) سيعرف كم كانت امنية هؤلاء السلاطين إبادة المسيحية عن بكرة أبيها ومعقلها لا بل كان البعض منهم يحلم دائما إخضاع السلطة البابوية الى السلطان العثماني ( سلطان الاقاليم السبعة كما كانوا يسمونه ) لإذلالهم ... ولو كانت الامم المتحدة منصفة وعادلة عليها طرح الموضوع على جميع مؤسسات المجتمع الدولي ومن بينها محكمة لاهاي .
ولكن علينا ان نتذكر من الناحية القانونية عندما تقع الجريمة يحاسب المسبب (القاتل) والمحرض على القتل فان كانت الحكومة التركية وبعض العشائر الكوردية ( إلا أن بعضها الاخر هي التي حمت المسيحيين وتستحق الشكر ، وهناك شواهد كثيرة على ذلك من بينها ما صرح به إمام زاخو في حينها ( بموجب المصادر) الذي استعصى على قرار الحكومة العثمانية واصدر فتوى معاكسة أي تحريم كل من يعتدي على مسيحي وأملاكه لذا اصبح سالما كل من عبر النهر وسكن القضاء ) هي الفاعلة فتعتبر روسيا وبريطانيا محرضين على ذلك وخصوصا بريطانيا ، في لقاء ما جمعنا نحن ممثلي جامعات ومعاهد بغداد في سنة 1977 والبطريرك (رحمه الله) بولس شيخو قال ( نقلا عن كاهن بريطاني صديق له ) بان بريطانيا خانت المسيحيين (السورايي) ثلاث مرات وهذه حقيقة تقر بها العديد من المصادر ، روسيا اولا ومن ثم بريطانيا شجعت أبناء شعبنا للمطالبة بحقهم وعدم دفع الجزية و... وعندما نهضوا بادرت بريطانيا ( بعدان تخلت روسيا عن دعمهم بسبب الانقلاب الشيوعي) بتحريض الاطراف الاخرى لتشديد الخناق على المسيحيين لتاجيج القتال كي يضطر المسيحيون إلانجرار وراء وعود بريطانيا التي نكلت كثيرا بوعدها وأصبحوا بين قاب قوسين فهل علينا ان ننسى مذابح اورمي وما حل بشعبنا وهو ينزح من تركيا الى العراق وايران ومن ايران الى بعقوبة ومذابح سميل وديرابون حين عبور نهر الخابور والعودة ... اليس من العدل ان تتحمل بريطانيا هي الاخرى نصيبها من هذه الابادة والمآسي التي حلت بشعبنا وفشله في تحقيق أمانيه في الامم المتحدة ألم تكن بريطانيا هي السبب ؟؟؟ وهل يصح في المستقبل ان يعاقب بعض الاشخاص الذين يظهر اسمهم في التلفاز كقادة لداعش ويسدل الستار على جرائم من أوجد داعش ومن كان يساعد داعش ؟؟؟ أهل كان من العدل أن يعاقب بعض قادة حزب البعث والشعب العراقي ليدفع من دمه تعويضات للكويت وغيرها من الذين تضررت مصالحهم أبان أحتلال العراق للكويت وينجوا من صنع صدام حسين ومن دفعه ليحارب ايران ويحتل الكويت و... من هذه الجريمة ؟؟؟ تساؤلات عديدة لا بد أن نقف عندها كي لا تتكرر المأساة في المستقبل ..



غير متصل بطرس هرمز نباتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
    • مشاهدة الملف الشخصي
التفاتة جميلة على  ما حصل لشعبنا نتيجة الوعود الكاذبة. لبريطانيا وتنكرها لابسط حقوق الشعوب  الرازحة تحت حكمها. تلك السياسة كانت ترسم وتخطط وفق مصالح دولية واقليمية  ولا يهمها بعض  الشعوب الضعيفة في حساباتها فان كان لا بد  من التضحية لنجاح تلك المخططات فلا بد  للضعيف والهزيل ان يدفع الثمن  كي تستمر  عجلة المصالح  تلك  اخي نزار لا زلنا نتذكر تلك الحادثة الذي  كانوا آباءنا. يسردوها لنا بعد انسحاب الجيوش التركية بعد الحرب العالمية الاولى  كانت هناك حامية بريطانية  في اربيل سمع أهل عنكاوا بان  عشيرة شكاك ستشن  غزوة على عنكاوا. التمس بعض وجهاء عنكاوا دعما من الحامية البريطانية. قال لهم الضابط المسؤول ان كان هجومهم لأنكم مسيحيين تستطيعون اليوم ان تغيروا دينكم حتى تتجنبوا  الهجمة. خرج هؤلاء من عنده  بتأثر شديد يكيلون له ولبريطانيا المسبات. ثم  قاموا بلقاء احد وجهاء اربيل وهو المُلا أفندي  والد الاخ كنعان المفتي الذي أوعز ان  يولف مجاميع  مسلحة من أبناء عنكاوا وأبناء عشائر من اطاراف عنكاوا للدفاع عن  عنكاوا واهلها  هذه بريطانيا ووعودها  واليوم. ايضا اخي العزيز تبقى المصالح  هي  القاسم المشترك بين  الدول ولا يوحد غيرها في المعادلات الدولية 
اما مسالة التعاطف الإنساني  ومساعدة الشعوب المستضعفة وغيرها هذه النظريات ايضا تصاغ وتنفذ حسب المصالح ايضا. اني اتساءل هنا ان كانت بريطانيا معروفة  بأنها. كانت تسعى  وراء  التضحية بالشعوب الصغيرة ماذا عن فرنسا التي كانت هي الاخرى منغمسة. في دماء شعوب مستعمراتها ومع شعبنا اتبعت نفس اُسلوب بريطانيا  وإيطاليا  كيف دخلت مع المحور ومع تركيا إبان تلك المجازر. كلهم كانوا ولا زالوا يشتركون في ذات المجازر منذ سيفو ولحد داعش  ولا ادري كيف ان شعبنا المنقسم على نفسه كالأميبا  وقياداته الهزيلة استطاع البقاء. فقط انا اومن بان  حكمة آباءنا وأجدادنا رغم بساطتهم  وقوة خارقة كانت ولا تزال تحمي شعبنا من الفناء والاندثار. شكرًا لك  اخي العزيز
بطرس نباتي

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ نزار حنا الديراني المحترم
شلاما وايقارا
بريطانيا دولة استعمارية مصلحية من الدرجة الاولى، الدين لا معنى له في سياستها، وهذا ما ادركه شعبنا بعد فوات الاوان، وبعد ان مكروا وغدروا بشعبنا. في سياستهم لا الشرف ولا الغيرة ولا النخوة ولا اي شعور انساني لديهم... كل همهم هو مصلحتهم حتى وان كانت على حساب الشرف والغيرة، انهم كما يقول المثل (كلمن تزوج امي اصيحه ابويا!)، وهذا ما نراه الان في بريطانيا فالاسلام والمسلمين قد اجتاحوا واستباحو مدنهم، حتى قوانينهم صارت تتاثر بما يريده المسلمون، كل هذا تحت شعار الديمقراطية المزيف الذي متى ارادوا يؤمنون به ومتى ما ارادوا لا يؤمنون... ان استمرار البريطانيين بسياسة المصالح على حساب الشعوب الاخرى سيدفع بهم الى فقدان بريطانيا جميعها قريبا لصالح المسلمين الذين صاروا يمدون اذرعهم الى جميع مرافق بريطانيا للاستحواذ عليها... ولمن لا يصدق هذا الكلام نقول ان غداً لناظره قريب!
تحياتي 

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 بريطانيا تتوعد الشعوب بوعود كاذبة وبنفس الوقت  تخفي عليهم اهدافها الحقيقية في استعمار ما تريده من مصالح اقتصادية وسياسية وهكذا كانت مع شعبنا منذ الحرب العالمية الاولى عندما وقفت بريطانيا مع حكومة العراق ورفضت بريطانيا عمل تحقيق دولي في أعمال القتل بعد مذبحة سميل 1933 ولازالت بريطانيا مجردة تماما من الأخلاق تحكمها المصالح فقط.شكرا