المحرر موضوع: الرجوع الى التاريخ والاشتقاقات اللغوية ،لا يحسم موضوع التسمية  (زيارة 6649 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 808
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                الرجوع الى التاريخ والاشتقاقات اللغوية
                       لا يحسم موضوع التسمية

د . عبدالله مرقس رابي
    باحث أكاديمي
               
                   تواصلا لمناقشة المقترح الذي أطلقه غبطة البطريرك مار لويس ساكو بطريرك الكلدان حول التسمية للاثنيات الثلاث : الكلدان والاشوريين والسريان في 29 من الشهر الماضي في الوسائل الاعلامية ،وبعد أن قدمت مقالا مخصصا للمفاهيم المرتبطة بالموضوع لكي تتضح للقارىء العزيز مسارات البحث في موضوع التسمية المعقد .سأحاول في هذا المقال أن أطرح وجهة نظر سوسيولوجية عن موضوع التسمية لعله يعكس فائدة للمهتمين بالموضوع  لكل من المفكرين والسياسيين في الاثنيات الثلاث .
أن الدافع الاساسي لهذا المقال هو ملاحظتي من متابعة كتابات كتبابنا الاعزاء من غير الاختصاصيين ومنهم الصحفيين والسياسيين لتركيزهم وانطلاقهم من الكتب سواء المصادر أو المراجع التاريخية  واللغة فقط دون غيرها من مجالات المعرفة العلمية في تفسيرهم للقومية وطرح أفكارهم ودعمها وتفضيل تسمية على أخرى ومنح الاصالة التاريخية لها .
كما تبين من المقال الاول المعنون" على هامش مقترح غبطة البطريرك مار لويس ساكو عن التسمية ، لابد من طرح المفاهيم الاساسية المرتبطة بالموضوع " ( الرابط أدناه )أن مفهوم القومية والمفاهيم الاخرى المرتبطة والمتداخلة معه هي مفاهيم أجتماعية نفسية أنثروبولوجية  سياسية قبل أن تكون تاريخية ،فعليه أن ميادين المعرفة العلمية الاساسية المهتمة أكاديميا في مناقشتها وتحديدها ووضع الاطر العلمية لصياغتها هي : الانثروبولوجية بفروعها( الحضارية والنفسية والاجتماعية والطبيعية) ،وعلم الاجتماع ،وعلم النفس الشخصية وعلم السياسة .وتعتمد هذه العلوم المعطيات التاريخية التي يقدمها المؤرخون واللغويون عن الجماعات المبحوثة ولكن دون أن يتمكن المؤرخون من تحديد الهوية القومية .
أستغرب من مثقفي شعبنا لعدم أقتنائهم أو الرجوع الى ميادين المعرفة العلمية المذكورة ،بل يقتصر أهتمامهم بكتب التاريخ، وأن كانت هذه العلوم غير معروفة لدى الجميع في البلدان النامية لكنها هي معروفة لدى البلدان المتقدمة ،فعندما يتعرف أحد من الكنديين مثلا على مختص في هذه العلوم  ينظر اليه أنه يتمتع بثقافة عالية ووعي من المعرفة المتقدمة ،بينما في البلدان النامية لايكترث أحد اليها الا المختصين ،وبالرغم من أن العديد من مثقفي شعبنا المهتمين بقضاياه يعيشون في المهجر، لايزال يجهلون مثل هذه المعرفة .  وعليه يلجأ مثقفو البلدان  النامية الى كتب التاريخ كأنما التاريخ يدون ويفسر كل الظواهر ،وهذه الظاهرة هي  أحدى عوامل تخلف هذه البلدان وعدم تمكنها من مواكبة التطورات العلمية الحديثة في جميع المجالات .
كيف يدون التاريخ ؟
                    وقد بدا الانسان منذ معرفته الكتابة بتدوين الاحداث ، ولما كان من يجيد أصول الكتابة محدودين في العصور القديمة ومقربين الى الملوك وبل يعيشون في بلاطهم . فعليه كانت معظم كتاباتهم وصورهم المعبرة هي لتعظيم الملوك والاباطرة المتسلطين .فيكتبوا عن أنجازاتهم وحروبهم وطرق معيشتهم ، وليس بأمكانه الكتابة الا ويمجد ، وان لم يخص التمجيد للملك أو أذا خالفه فسيُقطع رأسه ، أو أضعف الاحتمالات يوضع في السجن ،حتى واذا طُلب منه تفسير حلم أو رؤية للملك ،فأذا لم يفسره برضى الملك بحيث يُشعره بالراحة والطمأنينة فمصيره الهلاك . فأخترعت الكتابة  والعجلات وبنوا الزقورات والحدائق والقلاع لاجل الملوك ،فكانت كل الحضارات التي بنيت في القديم هي تعبير لسلوك غريزي لتحقيق مصالح شخصية للمتسلطين وليس للمجتمع.
فالمحارب في الجيوش الاشورية والامورية والكلدانية والارامية لم يحارب من أجل القومية الاشورية او الكلدانية او الارامية او الفارسية او الانكليزية او الفرنسية او الالمانية ، بل من أجل الملك ، فلم يكن هناك ولاء للوطن او المجتمع ،فالانتصارات كانت للملك وليست للمجتمع.لم نقرأ هناك مخطوطة تقول انتصر الشعب الاشوري او الكلداني بل انتصر اشور بانيبال ونبوخذ نصر  وانتصر رستم  ، او هولاكو ،بمعنى لم يكن هناك المشاعر القومية، فذهاب المحارب الى الحرب لم يكن بسبب خوفه على مجتمعه ،انما خوفه على الملك ، وان تلكأ عن الذهاب فيُرمى للحيوانات المفترسة ، واذا شارك في صد الهجوم على الامبراطورية فليست أيضا المشاركة من اجل عائلته أو بني قومه ،بل من أجل الملك.
وعليه لا توجد من اللقى التاريخية يذكر كاتبها عبارة القومية الكلدانية او الاشورية ،فلا وجود لمدونات كتبت عن المشاعر الانسانية والاتجاهات والانتماءات ، انما تدور كتاباتها حول ما يخص الملك وحاشيته والالهة،وكان الشعب المسكين مخدوعا من الالهة التي استمد الملوك شرعيتهم  منهم ، بالاضافة الى القوة التي تمتعوا بها ،فقول الكاهن كان :اذهب للحرب لمناصرة الملك ولم يقول لمناصرة القومية الاشورية او الكلدانية .
هكذا على مر العصور ،قد يكون مدون التاريخ صادقا أو كاذبا أو مبالغا فيما يكتبه أو يرسمه أو ينحته ،وهناك أمثلة متعددة تُقربنا الى هذه الحالة وتُفسرها .فالكل يعرف تيمورلنك  الذي سفك دماء الشعوب الشرق أوسطية في حربه الشرسة والظالمة ،فدون عنه سكان هذه البلدان بمنظور سلبي على أنه سفاك الدماء ومجرم ، بينما يدون عنه في أوزباكستان بأنه كان قائدا وبطلا قوميا عظيما حقق لشعبه الانتصارات وأقيمت له المنحوتات لتخليده .وهكذا لهولاكو السفاح أعتبرته منغوليا أعظم  شخصية في التاريخ وصانع الانتصارات وأعتبر سيد العالم في كتابات مؤرخيهم .فهل يدون مؤرخوا بغداد التي دمرها عنه بتلك العظمة ؟
وبنفس الاتجاه نكتب عن آشور بانيبال ونبوخذ نصر وسنحاريب أنهم ابطال أمتنا وصُناع الانتصارات والامجاد والبطولات ، ولكن كيف يكتب عنهم مؤرخي اليهود والشعوب المغلوبة ؟ بالطبع أنهم سفاحون ومجرمون عاثوا بالارض فسادا ودمارا. هكذا ننظر نحن مؤمني الكنيسة الشرقية الى أباطرة الفرس والمجوسين ،بأنهم مجرمين وسفاحين ، لكن لو نقرأ الكتب التاريخية لمؤرخي الفرس ،فنراهم يمجدونهم ويعظمونهم وانهم لم يقتلوا الا الكفرة غير المجوسيين .والامثلة متعددة في التاريخ من هذا القبيل في كل ارجاء المعمورة .
   وهكذا بالنسبة الى الرحالة الذين غالبا ما يستعين الكثيرون بما كتبوا في رحلاتهم  الاثنوكَرافية ، أي ان كتاباتهم تفتقد الى التحليل والتفسير فهي تقتصر على الوصف ، وصف المجتمع وصف البيئة الطبيعية والعادات والتقاليد حيثما زاروا . أضافة الى افتقارهم للمنهجية العلمية الحديثة وصعوبات الترجمة لعدم أتقان لغة المجتمع الموصوف .فعليه تجاهل وانتقد عالم الاجتماع " ابن خلدون " ما كُتب قبله عن المجتمعات من قبل هؤلاء فاعتبرهم مؤرخون أعتمدوا على سلسلة الرواة الذين غابت عنهم روح النقد ، بل مالوا الى التحيز وأقتصروا على رواية الحدث دون تحليله ووضعه في سياقه التغيري.
ربما سائل يقول وماذا عن المؤرخين المعاصرين؟
                                      بالطبع بعد القرن الثامن عشر بدأت الكتابات في العلوم الانسانية والاجتماعية تتجه نحو استخدام المنهجية المقننة والمحددة بقواعد وطرق يستخدمها الباحث ليحقق النتائج الواقعية والموضوعية ، وهكذا  بدأ المؤرخون في اوربا وامريكا ، فيوما بعد آخر نضجت المناهج المتبعة ،وأصبحوا اكثر موضوعيين في كتاباتهم على أثر استقلال التعليم عن الدولة والتطورات السياسية نحو الديمقراطية  التي كفلت حرية الراي والافكار . فأصبحت الدراسات التاريخية أكثر موضوعية عما كانت عليها سابقا .
انما المشكلة في كتابة التاريخ لا تزال قائمة في البلدان النامية والمتخلفة ، لان التعليم لا يزال مرتبط بالدولة تماما والمناهج موجهة من قبل الاحزاب الحاكمة التسلطية ، وحتى في البلدان النامية التي تتميز حكوماتها بتعددية حزبية لا تزال الاحزاب المسيطرة توجه التعليم باتجاه فلسفتها الايديولوجية . فعندما يكون التعليم مرتبط بالحكومات، فاذا ستكون هناك ضغوط على الاكادميين في طرح الاراء والافكار. فكتابة التاريخ لا تزال موجهة نحو خدمة الرؤساء وتمجيدهم والكتابة بحسب أهوائهم او فلسفة أحزابهم المتسلطة .وعلى هذه الحالة هناك العديد من الامثلة ،سأدرج منها عن واقع الحال في العراق لنقرب كيف يكتب التاريخ ونحن في القرن الحادي والعشرين.
أصدر صدام حسين قراره المعروف  " أعادة كتابة التاريخ " أي ان ماكُتب قبله لا يتناسب مع فلسفته وأهوائه التسلطية والمريضة ،ولم يطلب أعادة كتابة التاريخ لفترة ما ، بل منذ العصور القديمة . فمن سيكتب التاريخ ؟ بالطبع ،الاكادميون من الاثاريين والمؤرخين . فشُكلت لجنة من خيرة ونخبة الاساتذة الجامعين لتحقيق رغبة صدام حسين .وتم توجيههم ، كيف يريد القائد العظيم أن يقرأ تاريخ العراق ،يريده متطابقا لفلسفة حزبه الشوفينية العنصرية التي ترى العرب ولا غيرهم في التاريخ العراقي ،. وجود الاشوريين والاموريين والكلدان في بلاد النهرين هي حتمية لا تتطلب نقاشا عند الاكادميين ، ولكن كيف سيوفق هؤلاء في دراسة تلك الحضارات العظيمة بحسب طلب رغبة صدام . سأكتفي بمثال واحد  للتزوير وتوجيه الاحداث من قبل الكتاب المكلفين وهو : كلما يأتي ذكر الاشوريين والكلدان وغيرهم من الشعوب التي حكمت بلاد النهرين عليهم ان يكتبوا " العرب الاشوريين "العرب الكلدانيين " العرب الاموريين " !!!! أي الكل عربا  فهل بأمكان الاكاديمي الذي كُلف بالمشروع أن يكتب كما يرى الحقيقة ؟ ام يكتب لترضية الحزب الحاكم والا سيذهب الى الدبخانة.
 وهكذا يحيرني بعض من كتابنا الاعزاء عندما يشيدون بالدكتور بهنام ابو الصوف عن ما قاله حول الكلدان والاشوريين قبل السقوط وبعد السقوط .قبل 2003 ,فطروحاته  أكدت على عدم وجود  صلة بين الاشوريين والكلدان المعاصرين  بكلدان واشوريين العصور القديمة. قالها تحت تأثير الاستجابة الشرطية ، أي هناك من يعتبره خائنا للقائد والوطن اذا قال خلاف ذلك ،فهو مضطر ومُلزم لطرح تلك الافكارتحت ظروف سياسية قاسية لا تعير للعلم أهمية . فمهما يمتلك الحقيقة لا يمكنه الاقرار الا بذلك  . ولكن بعد السقوط طرح أفكار أخرى غير التي طرحها ، فأية من أفكاره هي الصحيحة وما هي الظروف التي أحاطت به لكي يقول فقط الكلدان المعاصرين لا علاقة لهم بالكلدان القدامى ؟ أيمكننا أن نعتمد على هكذا مفكر ؟فالتاريخ هكذا يدون، فلو شاءت الاقدار وظل صدام بالسلطة  أو توفي الدكتور الصوف قبل 2003 لكان طرحه الاول اصبح تاريخا !!!.
في بداية التسعينات من القرن الماضي وانا خارجٌ من قاعة الدرس في كلية الاداب بجامعة الموصل ،التقيت بالدكتور " س " وهو من المع الاساتذة في التاريخ وكان لقبه استاذ اول في العراق ، وترأس لجنة الاكادميين الذين كُلفوا باعداد مجلدات تاريخ حضارة الموصل التي اقتنيتها وقرأتها قبل مواجهتنا .فكنت ممتعضا جدا على عدم الموضوعية في كتابة تاريخ الموصل الحضاري ، أولا لورود العرب الاشوريين في المجلد الذي خُصص للحديث عن نينوى وثم هناك اهمال واضح جدا عن دور المسيحيين المعروف في الموصل تاريخيا، ولانه رجل كبير بالعمر وواعي جدا ، سالته عن عدم الموضوعية في كتابة حضارة الموصل ،وبينت الاسباب . فهمس في اذني وقال " عبدالله " تريد ان تأخذنا الى المقصلة !! فاختصر جوابه بهذه العبارة وغيرنا الموضوع.
 وما الذي حدث في كتابة التاريخ بعد السقوط ؟ ساختصرها بالمثالين . في تحقيق لصحيفة الشرق الاوسط  مع وزير التربية العراقي لعام 2005 عبدالفلاح حسن السوداني عن التغيير في المناهج الدراسية بعد سقوط الصنم قال : حصلت تغييرات واسعة في المناهج وخاصة مادة التاريخ ، فحذفنا كل ما يمجد المجرم صدام حسين وكتبنا ان العراق بدأ العدوان على ايران ، ومسحنا ما يؤكد على عدوانية  وتآمر الفرس على العرب والمسلمين تاريخيا وحذفنا ما كُتب عن مآثر وانجازات حزب البعث وامور عديدة اخرى ،بل ان التغيير شمل مادة الجغرافية والتربية الوطنية .
 لو جاء بعد حزب البعث  حزب أخر بنفس الفلسفة الشوفينية،أ  لم يستمر ذلك التاريخ ؟ ولاحظ  كيف تغير الحكومة الديمقراطية المناهج ووجهتها باتجاه الاحزاب المتنفذة في البلد فهل هناك مصداقية في التاريخ ؟وهكذا يقول الدكتور " كاظم حبيب " في مقال له بعنوان " سعيد قزاز واعادة كتابة التاريخ " "وليس لدي شك في ان العراق الراهن بحاجة الى اعادة كتابة تاريخه الحديث الحافل بالاحداث ،اي الفترة الواقعة بين الحرب العالمية الاولى وسقوط النظام البعثي الصدامي " من حقه الرجل يريد اعادة كتابة التاريخ لكي يلائم وفلسفة حزبه . فمن نصدق يا ترى ؟وهكذا بدأ المؤرخون الاكراد بكتابة التاريخ القديم للبحث عن أصول الكورد ،فأعتنبركاكا حمه أن باني حضارات العراق منذ بداية الخليقة هم الكورد وبأسماء أخرى كالميديين أو الحثيين وحسبما يريد أثباته ليعطي لشعبه مبررات بأن للكورد حقوق للبقاء على ارض بلاد النهرين.
وهذه الحالة تنطبق تماما مع من يكتب في التاريخ وهو تحت تأثير أيديولوجية سياسية معينة ، فكيف تريده أن يكتب احد قادة الحركة الديمقراطية الاشورية ؟ وكيف يكتب أحد قادة الاحزاب الكلدانية ؟ أو الاحزاب الارامية ؟ بالتاكيد سيؤكد ويقول كلنا اشوريين والاخر كلنا كلدان والاخر كلنا اراميين ويأتون بحجج من هنا وهناك ليثبتوا ما يرغبون به .ولما كان المؤرخ الاكاديمي يتحيز كما راينا تحت الضغوط السياسية ، فكيف المؤرخ الايديولوجي ؟ حتما انه لا يرحم، وكيف بالنسبة الى المؤرخ الهاوي المتطفل من أختصاصات أخرى ولا يمتلك خلفية علمية وأكاديمية في دراسة التاريخ، بالطبع سيكتب ويختار ما توجه أفكاره وما يريد أثباته.فاعتمادنا على ما كتبه المؤرخون لوحده لا يكفي لمعرفة من نحن وما هي هويتنا طالما يكتبون تحت تأثير الرغبات والنزعات الشخصية، أو بتاثير المتسلط في المجتمع ،او تحت تأثير ايديولوجية سياسية او دينية او فكرية اخرى .
ان بدايات الانسان الاولى وما كُتب عن الشعوب القديمة هي على الاغلب فرضيات تخمينية غير يقينية ،بدليل أن آراء المؤرخين تختلف حول الموضوع الواحد وينقدون بعضهم البعض فهذا دليل قاطع بوجود دور للعنصر الذاتي في التفكير التاريخي .وان الدراسات التاريخية هي مستمرة في التعديل ،وبسبب كشف عن وقائع تاريخية جديدة ولاختلاف العقلية لكل عصر يعيش فيه المؤرخ تظهر المستجدات فيُعاد النظر بالمدروس سابقا .اضافة الى فقدان الملاحظة المباشرة وعدم مصداقية واصول الوثائق التاريخية التي يطرأعليها التزوير ، وعدم تمكن المؤرخين من قياس الجوانب المعنوية من الحضارة كالمشاعر والاحاسيس والقيم والاتجاهات وبما فيها القومية .فكيف يُقيس المؤرخ المشاعر القومية للكلدان او الاشوريين القدامى دون الملاحظة والاحتكاك المباشر ؟ فهذا امر صعب جدا .
لعل أوضح الامثلة على  فرضيات وتخمينات المؤرخين ما أعتقده العالم  ( شلوتسر ) في أبحاثه وتحقيقاته في تاريخ الامم الغابرة سنة 1781 حول الساميين ،فبعد أن أطلق على لغة تلك المجموعة البشرية ، اللغة السامية وأستنادا بالدرجة الاساس على  ما وُرد في العهد القديم من الكتاب المقدس ، وبالطبع أعتبرها فرضية لانه لم يتحقق أن ماجاء في العهد القديم عن أحوال المنطقة والشعوب التي يتحدث عنها هي وقائع تستند على اسس علمية ،وبالرغم من ذلك ظلت التساؤلات الاتية قائمة ولا تزال في وضع الشك وقابلة للتغيير والتحقيق العلمي :
كيف كانت اللغة السامية الاصلية ؟ لا يوجد جواب يقيني لحد اللحظة
ما هو موطن الاصلي للساميين ؟ وهذا أمر لم يُحسم لحد الان وقد ظهرت بصدده الاراء التالية :
أرض ارمينيا بالقرب من جبال أرارات .
بابل وفقا للعهد القديم .
الجزيرة العربية ،بالرغم من أن العالم ( رولنسون وأخرون أجروا التنقيبات فيها ولم يعثروا على ما يشير الى ذلك .
وبشكل عام لا توجد دعامات يقينية كون هذه المناطق المذكورة هي المهد الاصلي لما تسمى بالامم السامية ،فمن المحتمل قد تكون مواطنهم في مناطق أخرى غير معروفة ، وما هي تسمية ذلك الشعب قبل أن يطلق عليه الشعب السامي نسبة الى سام بن نوح؟.
فما اعقدها مسالة تشخيص الانتماء القومي للانسان بحسب المفاهيم التي وضحتها في المقال السابق . فالحضارات تسقط وتاتي على اثرها حضارات اخرى فتتلاقح مع بعضها وتختلط الدماء وتندثر المكونات الحضارية المادية وتُدفن تحت الارض ويبقى الانسان الذي يتلاقح مع من جاء على تلك الارض ، فالمعروف بدأت بالسومريين والاكديين والاموريين والاشوريين والكلدانيين والحثيين وغيرهم .وبعد سقوط بابل زحفت نحو بلاد النهرين،بداية  الفرس الاخمينيين  والسلوقيين المقدونيين والفرثيين والفرس الساسانيين ،وثم العرب والمغول والتتر والسلاجقة وغيرهم. جعلت من ارض بلاد النهرين مسرحا للحروب وسفك الدماء والتملغم البايولوجي ، فلا غرابة عندما تحدثت مع صديق  من ديترويت الامريكية وأخبرني بان " س " من الاصدقاء عمل فحص " دي ان اي " وهو تلكيفي وعلى بعد 10 كيلو مترات من نينوى وعلى ارض اشورية ويعد نفسه كلدانيا ويتفاجأ بالنتيجة انه من اصول قوقازية وايطالية .فلمن يشعر بالانتماء ياترى ؟ حتما لا يهمه القوقاز ولا الايطاليين ولا لانه على ارض اشور بل يهمه وباختصار انه تربى كلدانيا . وهكذا لو عملها احد الاخوة الاشوريين المعاصرين ويتفاجأ بالنتيجة انه قوقازي وايطالي وفارسي ووو .فما الذي يشعر به انتمائيا ؟ بالطبع لا يهمه الا الانتماء الاشوري بالرغم من انه يعيش في شيكاغو الامريكية وليس على ارض آشور .
فاعتمادنا على العرق وعلى الجغرافية لاننا نعيش على ارض اشورية  وما كتبه المؤرخ الفلاني والسياسي الفلاني ورجل الدين الفلاني كلها لا يعيرها الاشوري  او الكلداني اهمية بقدر ما يمتلكه من شعور داخلي لا يمكن ان يجرده منه احد لانه هكذا تربى ، وهكذا تلقى من اسرته التي ماهي الا النموذج المثالي له .بالمناسبة في سنة 1996عندما بدات بجمع المعلومات لكتابة كتابي المعنون " منكيش بين الماضي والحاضر" عن قريتي التي اعتز بها،  تبين من حقائق مكتوبة ونقلها لي والدي عن ابائه ان عائلتنا مهاجرة من الباز ومن قرية " هركب " تحديدا سنة 1778 ، ولنا قرابة مع اغا بطرس البازي . ولكن مع كل ذلك لا اشعر الا اني كلدانيٌ من منكيش لانه هكذا نشأت، ولكن بتطبيقات انثروبولوجية  ليس لي علاقة بالكلدان او الاشوريين او السريان لاني لا امتلك الصفات الانثروبولوجية لسكان بلاد النهرين ، ولهذا العديد هنا في كندا يعتبرونني يونانيا لاني اقرب اليهم وهكذا العديد من ابناء شعبنا وبالذات سكان القوش وبطنايا وزاخو ومسيحي الموصل،  فمعظمهم وكما لاحظت ميدانيا هم اقرب الى الرومان أنثروبولوجيا من عنصر انسان بلاد النهرين ،ولكنهم كلدان وعلى ارض اشورية.
أما بالنسبة الى مسألة الاشتقاق اللغوي التي الاحظ  التشبث والجدال القائم بين كتاب شعبنا ،فهي الاخرى تنطبق عليها المعطيات التي تحدثت عنها آنفا بالنسبة الى التاريخ ،فما هي ألا أجتهادات شخصية  وفرضيات تخمينية لا أساس لها علميا ، وبدليل الاختلافات الموجودة بين المهتمين ،فيستند كل كاتب في تفسيره على تلك الاشتقاقات التي تخدم أفكاره ويحاول تثبيتها ، فمثلا لو بحثنا في تسمية أية قرية وليس قوم من الاقوام فنرى عدة أجتهادات من الاشتقاقات والمرادفات لها ،فالصياغات اللغوية التي يعتمدها قد تخالف صياغات غيره تماما ، وأن مسالة التشبث بأن الاغريق أو غيرهم أسقطوا حرفا أو ما شابه أو لعدم تمكنهم من اللفظ ، ولكن توجد كلمات دخيلة في الانكليزية لا يلفظ الانكليزي بعض من احرفها ولكن تُكتب كما هي. فلماذا أسقطوا الاغريق الالف مثلا من أسيريا ولم تلفظ ؟. ما هي البراهين اليقينية التي تؤكد ان كلمة كسديم أو كشديم تعني كلدان، وماذا عن أصل كلمة السريان ومتى ظهرت ،فهناك العديد من الاراء المختلفة غير متفقة على أصل كل من السريان والارامية والاشورية والكلدانية ، أقصد من هذه الامثلة أن المؤرخين لا يمكن حسم الاصول العرقية للشعوب التي مضت على وجودها الاف السنين، فهي تخمينات وفرضيات أو قد تكون أصول حقيقية أو أسطورية.
أن الاثنيات الثلاث تتحدث لغة واحدة ، ويختلف المؤرخون على تسمية هذه اللغة ،فتارة ترى آشورية وأخرى سريانية ،أو ارامية  ، وكلدانية ،وكل فريق له دعائمه المفترضة لتسمية اللغة ،وحتى أن أعتبرناها لغة آرامية مثلا ،فلا يعني ذلك بان الجميع هم آراميون ،لان اللغة لا تحسم لوحدها مفهوم القومية بحسب التفسير العلمي ، فهناك شعوبا أفريقية مثلا تتحدث الانكليزية أو الفرنسية كلغة رسمية للدولة بينما لهم مشاعر قومية وانتمائية لغير الانكليز والفرنسيين ،وهكذا الامازيغ في شمال أفريقيا وقد فرضت عليهم العربية منذ الغزو العربي،ولكن ليس لهم مشاعر قومية عربية .وهنا في كندا يتحدث الجميع الانكليزية ولكن الشعب الكندي له مشاعر قومية مختلفة  قد تصل الى المئات ويجمعهم شعور آخر وهو الانتماء الى الامة الكندية .
فالاتفاق على تسمية موحدة لا يُنهي الاجتهادات ، اذ كل تسمية آشورية أو كلدانية أو سريانية ترسخت في ذهن حاملها فمن الصعوبة التخلص منها حتى وان عرف الحقيقة ،فكيف وان جاءت تسمية أخرى غريبة عن هذه التسميات الثلاث مثل الارامية وسورايي ، أنا شخصيا مع أية تسمية موحدة ، ولكن هل يتفق الجميع ؟ ولكن لا أفضل بأن تُفرض تسمية على الجميع بأستخدام النفوذ لان التعصب سيزداد والاثنيات الثلاث فيها من المتعصبين جدا بحيث تُعتبر التسمية عندهم من المقدسات ،فالرجوع الى التاريخ والاعتماد على ما قاله المؤرخ الفلاني أو البطريرك الفلاني أو المطران الفلاني فهذه لا تزيدنا الا تقوية ودعم التعصب والمتعصبين .
المسالة معقدة جدا ، لايمكن لاحد ان يتجرد من انتمائه ، ولكن الاغلبية مقتنعون بأننا شعب واحد ، وعليه ان اسمائنا جميلة وتاريخية وهي من بلاد النهرين حقيقيا او وهميا كما يقول علماء الاجتماع  ، واستنادا لمفهموم القومية والهوية والعنصر والشعب والامة التي بحثتها في المقال السابق،ولاجماع العلماء في حقول المعرفة المذكورة بأن الشعور في الانتماء هو الركيزة الاساسية في تحديد الفرد لهويته القومية وذلك لعدم وجود أهمية وتأثيرا للمتغيرات الاخرى اذا لم يحصل للفرد شعورا انتمائيا  داخليا الى الجماعة البشرية  ، فيمكن القول شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني.طالما أن مفهوم الشعب هو مصطنع سياسيا وجغرافيا وقانونيا ومتكون من عدة أقوام وأعراق.ولا يمكن لمتغير العرق أو العنصر أن يحسم التسمية لان في كل مكون أفراد لمختلف الاعراق بسبب التلاقح الحضاري الذي سبب التملغم البايولوجي .
المكونات الثلاث تشترك بلغة واحدة وتراث واحد وتاريخ واحد ،ولكن يفتقدون الشعور بالمشاركة في عرق واحد والوحدة في المشاعر الانتمائية ، فهنا اللغة لايمكنها أيضا أن تحسم الموضوع طالما ليس هناك مشاعر موحدة وعرق موحد . ويمكننا القول أمة كلدانية ، أمة آشورية ،أمة سريانية ، لان الامة قد يكون افرادها من عرق واحد او لغة واحدة وارض مشتركة وتاريخ مشترك ،او قد تكون الامة متكونة من عدة أقوام أو اعراق ويتحدث أبناؤها عدة لغات .
وطالما هناك شعور  أنتمائي لجماعة بشرية مفضلة تسمية الاشورية ولها شعور موحد للانتماء العرقي والتاريخي واللغوي فيمكننا القول القومية الاشورية ، وهناك جماعة بشرية لها مشاعر موحدة لتسميتها بالكلدانية لانها تعتقد بانتمائها العرقي الواحد والتاريخ المشترك فيمكننا القول القومية الكلدانية وهكذا بالنسبة الى السريان أو أية جماعة أخرى.
 من هذا المنطلق أرى أهمية ورود الاسماء الثلاث في الدستور  بالرغم من انني شخصيا أفضل التسمية الموحدة ولكن أرى في الافق أنها سوف لن تحل العقدة طالما هناك الفئات المتعصبة عند كل الاطراف.ولكن لنعمل بروح جماعية وشعور انتمائي واحد والاحترام المتبادل، وتتحد الاحزاب السياسية وتضع خططها الوحدوية في قراراتها وتساعدها الكنائس المحتفظة باسمائها وتدعمها، وليعمل الاشوريون لصالحهم ولصالح الكلدان والسريان وهكذا يعمل الكلدان والسريان ونبين للعالم اننا شعب واحد .فلست أنقساميا  ولا ارغب تقسيم شعبنا فانا مؤمن بوحدته ولكن هذا هو الواقع ومن الصعب جدا أقناع المتعصبين في كل مكون.
ولكن كسسيولوجي اتمنى من الدستور العراقي ودستور اقليم كوردستان  الغاء ما يتعلق بالاقوام ويحل محلها :
الشعب العراقي هو مجموعة الافراد الذين يعيشون على ارض العراق ومتساوون امام القانون .
وبالنسبة الى دستور الاقليم ليكتب
شعب اقليم كوردستان يتكون من مجموعة افراد يعيشون على ارض الاقليم المحددة جغرافيا ومتساوون امام القانون .
 اسوة بدساتير العالم المتمدن الذي يحترم القانون ،ليس فيها الدين ولا القومية، فالشعب الكندي هم مجموعة افراد يعيشون على الارض الكندية ومتساوون امام القانون . بالرغم من وجود مئات اللغات في كندا وهكذا الدول الاخرى . فاننا في البلدان النائمة وليس النامية بحاجة الى الوعي القانوني والتفسير الانساني للانتماء وليس على اساس المتغيرات الاخرى والا ستبقى دوامة الحروب فيها طالما تكتب هكذا دساتير .

الهامش : المصادر المعتمدة موجودة بحوزة الباحث رجاءا
تجاوزت ذكر أسماء الاشخاص في بعض الامثلة الواردة في المقال لتجنب الارباك وشكرا للقارىء العزيز http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,780124.0.html
د . رابي



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم
جهود مشكورة، إلا أن العنصرية المقيتة ومصالح الكبار لن تدع مجالاً للأفكار البناءة التي تُطرَحُ هنا وهناك أن ترى النور.
أسمح لي أن أقول لك بأن كل ماتقوم به وكل من يجهد نفسه في هذا المجال ماهو إلاّ عبث في نظر أولئك المنتفعين والدائرة الضيقة المرتبطة بهم بما فيها أجهزة الأعلام ومنها المواقع المؤثرة أيضاً.
تحياتي

غير متصل يوسف الكواز

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الاكاديمي المحترم عبدالله رابي
كيف وانت اكاديمي توصلت الى ان اسم الاشوريين والكلدان هو حقيقة مطلقة وان اضافة كلمة عرب الى الاشوريين والكلدان بتاثير صدام حسين هو تزوير للتاريخ؟
بنفس الطريقة يعرف غيرك من الاكادميين ان كلمة الكلدان والاشوريين الحالية هي كلمة مضافة حديثا اسوة بكلمة عرب فالكلدان اضيف من قبل روما والاشوريين من قبل الانكليز ولا يوجد في التاريخ المسيحي سوى اسم السريان وهذه حقيقة مطلقة
فاذا كانت الاولى هي تزوير فالثانية ايضا هي تزوير
يوسف الكواز
استاذ تاريخ وجغرافية

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

رد: الرجوع الى التاريخ والاشتقاقات اللغوية ،لا يحسم موضوع التسمية
« رد #2 في: اليوم في 11:29 »

    اقتباس

الاستاذ الاكاديمي المحترم عبدالله رابي
كيف وانت اكاديمي توصلت الى ان اسم الاشوريين والكلدان هو حقيقة مطلقة وان اضافة كلمة عرب الى الاشوريين والكلدان بتاثير صدام حسين هو تزوير للتاريخ؟
بنفس الطريقة يعرف غيرك من الاكادميين ان كلمة الكلدان والاشوريين الحالية هي كلمة مضافة حديثا اسوة بكلمة عرب فالكلدان اضيف من قبل روما والاشوريين من قبل الانكليز ولا يوجد في التاريخ المسيحي سوى اسم السريان وهذه حقيقة مطلقة
فاذا كانت الاولى هي تزوير فالثانية ايضا هي تزوير
يوسف الكواز
استاذ تاريخ وجغرافية

الرد :
الاخ يوسف كواز المحترم
مع احترامي الكبير لك، إن الإسم لم يخترعوه الإنكليز، بل مصنوع من البلاد الآشورية التي انجبت 117 ملكا وحكمت دهورا طويلة بلاد الرافدين.
وهنا لتكن الشهادة من غير الآشوريين وكما جاءت في احدى الترجمات لكتاب THE MIGHT THAT WAS ASSYRIA BY H.W.F. SAGGS:
" كما الولايات المتحدة الاميركية - في هذه الأيام - قوة عظمى تحاول التحكم بمصائر الشعوب والأوطان، كذلك كانت آشور قوة عظمى تسيطر على العالم  .....  "
ونحن نتحدث عن الآشوريين وهم سكان سهل نينوى اليوم وبعواصمه الأربعة التي تطل شامخة سامقة الى اليوم رغم ما عاثى بها المخربون التكفيريون.
اما بخصوص الكلدان، فهم أيضا موجودون تاريخيا، والفارق هو أن وجودهم كان في الجنوب واليوم ليس لهم كونهم انصهروا مع باقي سكان الجنوب في المجتمع العربي الإسلامي من آراميين، بابليين وغيرهم ولم يبق لهم أثر. اما اليوم وفي الشمال الآشوري مما يسمى الكلدان هم شريحة من شعبنا الآشوري الذي دخل الكاثوليكية وعرفوا فيما بعد بالكلدان!
اما بخصوص السريان، وهنا ضع جانبا مصدر الإسم، حيث جاء من آشور ولا من غيره رغم ادعاءات البعض من الحاقدين على الأمة الآشورية، التسمية هذه اطلقت على كل المسيحيين في الهلال الخصيب بدون استثناء ولكن كما قلنا ونقولها مرارا فهي تسمية مذهبية وليست سياسية قومية.
وهنا بوسعي ان اطلق جزافا ان التسمية السريانية هي أيضا من نتاج الإنكليز، كون الكنيسة السريانية حتى لسنين قليلة مضت كانت تسمى باللغة الإنكليزية THE SYRIAN CHURCH ولكن اليوم تعرف ب THE SYRIAC CHURCH والتي استخدمتها الحكومة البعثية منذ عقود والتي مصدرها من المؤرخ البريطاني ARNOLD J. TYONBEE .
والخلاصة، السريان ليس الإسم المحبذ حتى من قبل الكنيسة السريانية نفسها وإذا كان، هل تستطيع ان تدلنا من هم ملوك واباطرة السريان وأين كان وجودهم وعواصمهم وشكرا. على كل  للمزيد حول الموضوع يمكنك قراءة مقالي الموسوم " من هم السريان وما هو أصل اللغة السريانية " والمقال منشور في عدة مواقع ومنها هذا الموقع الجليل.

آشور بيث شليمون
_______________________

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 465
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم
ذكرنا في المداخله التي اضفناها على مقالكم الاول مايلي
"القت القوى المتنفذه والمفاهيم السياسيه المعاصره بظلها على مفهوم القوميه لخدمه الاجندات السياسيه. فعلى سبيل المثال وكما اسلفنا ان الفرنسيين اضافوا عامل السياده على المقومات الاخرى كاللغه والتاريخ والدين لتقويه سلطة الشعب واسس الجمهوريه الفرنسيه الحديثه. نجد ان السوفيت يتجاهلون السياده من جهه ويرفضون رفضا قاطعا ان يكون التاريخ من اواصر القوميه على اعتبارانه قد يضعف مفهوم القوميه بحكم عمق الناريخ والتغييرات السياسيه والديموغرافيه على مر العصور.
واخيرا, وتاكيدا على توضيحكم بتداخل مفهوم القوميه والاثنيه والعرق, يعتقد البعض بان مفهوم القوميه يمكن ان يكون قد ظهر عند اليهود القدامى الذين رسموا بحسب مخيلتهم بانهم شعب الله المختار ولهم حق الترفع على الاقوام الاخرى". ونشدد هنا على ان السوفيت على سبيل المثال اكدوا على عدم اعتماد الناريخ كاحد مقومات القوميه.
فيما يخص التاريخ, نحن ايضا بجانبكم بهذا الخصوص (مع احترامنا واعتزازنا بذوي الاختصاص) حجتنا في ذلك عدم وجود زملاه معاصرين ( peer review ) لمؤلفي المصادر المتوفره لدينا ولذلك في الوقت الذي لانستطيع تكذيبها بالدليل القاطع, لا نستطيع الوثوق بها وخاصة عندما تتعلق الامور بقضايا مصيريه.

واخيرا, بالنظر الى موضوع التسميه القوميه من زاويه مستقله اوخارجيه وخاصة في حاله كالتي يمر بها شعبنا, نعتقد بان اعتماد المصلحه المشتركه والمصير المشترك كعاملين اساسيين والدين واللغه كعاملين مساعدين لايجاد ارضيه للانطلاق منها نحو الهدف. ومن الافضل ان نؤجل تحديد التسميه الان, واذا وفرنا جهودنا لتحديد المصلحه المشتركه واضعين نصب اعيننا المصير المشترك, قد نحصل على تقارب يحل من عقده التعصب الحاليه, والبقيه للمستقبل سواء كان على جيلنا او الاجيال القادمه فعلى الاقل نكون قد زرعنا الفسيله الخيره.
ولكم فائق احترامنا وتقديرنا
نذار عناي

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 553
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور القدير رابي المحترم

نحن الكلدان والآشوريين والسريان شعب واحد، كما أوضحت جليا في مقالتك الرائعة هذه. اختلاف الأسماء لا يعني مطلقا بأننا ثلاثة كما يروِّج البعض. ومن هذا المنطلق، لا يمكن اقصاء أيّاً منها على حساب الاخر. ولا يمكننا ان  نُثبت بالدليل القاطع بأننا من نفس العرق والأصل للأسباب التي ذكرتَها.  من الصعب جداً بان نبرهن وجود تواصل تاريخي بين الكلدان والآشوريين والسريان القدماء وبين الكلدان والآشوريين والسريان اليوم. وكما أوضحتَ جليّاً، فان شعور الفرد بالانتماء الى قوم معيّن هو  الأساس والمقياس لتحديد الهوية. تقبّل تحياتي.....

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الأكاديمي اللامع الأستاذ الدكتور عبدالله مرقس رابي المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
بدء ذي بدء نحييكم على هذا الجهد الأكاديمي التاريخي الرائع الذي اعتمدتم فية أسلوب التحليل العلمي والمقارنة للعودة بالمصطلحات والتسميات الى أصولها التاريخية والجغرافية واللغوية والأثنية من أجل التقرب من ما هو أقرب الى القبول منطقياً وعقلياً ، ومن ما هو على العكس من ذلك ، نؤيدكم بخصوص من كتبوا التاريخ لأن التاريخ كتبوه على مر العصور الأقوياء والمنتصرون في الحروب والحكام بكل تسمياتهم ، وهو بالتالي تاريخ تاريخهم وليس تاريخ الشعوب والأمم ، لقد وضحتم ذلك بدقة علمية متناهية لا تحتاج الى نقاش واضافت لقد كفيتم ووفيتم . التاريخ حقاً كتب  بالشكل الذي يمجد الأقوياء والملوك والحكام ، وعليه لا يمكننا الأستناد على هكذا تاريخ كسند قانوني لإثبات الحقائق المتعلقة بالعِرق والأصول الأثنية والانتماء القومي ، وخصوصاً إن مفهوم القومية ما زال مفهوماً هُلامياً لا يمتلك مقومات محدودة ومعرّفة علمياً ، بين أن يكون شعوراً بالأنتماء الى مجموعة بشرية معينة تجمعهم مشتركات اجتماعية وثقافية وتاريخية وجغرافية ، وبين أن تكون مسألة تاريخية تحددها معطيات وأدلة ووثائق بغض النظر عن الشعور بالأنتماء المتوارث تربوياً واجتماعياً الى مجموعة بشرية بعينها .
القومية باتت اليوم مسألة سياسية عنصرية شوفينية تستغل ويروج لها من قبل السياسيين  لحماية مصالحهم الشخصية ، وهي تستغل في ذات الوقت من قبل هؤلاء لقمع واضطهاد الآخرين من أبناء الأقليات القومية ومصادرة حقوقهم كما كان وما زال حالنا نحن الكلدان والسريان والأشوريين في القرون الآخيرة .
لقد كان مقالكم رائعاً وغنياً بمعلوماته وتحليلاته ومقارناته وامثلته بكل جوانبه وألقيتم من خلاله الضوء الساطع على جوانب كثيرة من تاريخ أمتنا كانت خافية أو غير معروفة للكثيرين  من محدودي الثقافة والأطلاع ، وهو بالتالي مقال يستحق أن يعتد كوثيقة ومصدر من قبل المعنيين والمهتمين بتوحيد التسمية القومية لأمتنا . إن تحقيق هذه الأمنية الحلم في غاية الصعوبة وبعيدة المنال لكونها أرتبطت تاريخياً ارتباطاً عضوياً بالمذهبية اللاهوتية في كنائسنا المشرقية بكل تسمياتها ، ونستطيع القول بأن مشكلتنا في حقيقتها التي تعيق مساعينا وتجعل جهودنا تذهب أدراج الرياح  لتحقيق وحدتنا القومية هي في الأساس مشكلة مذهبية لاهوتية وليست قومية كما يروج لها المتعصبين والمتطرفين من كل مكوناتنا ، وفي الختام نقول لشخصكم الكريم بورك قلمكم وعاشت أناملكم على هذا الجهد الأكاديمي الخلاق الفوق الرائع بحسب وجهة نظرناالشخصية ، ونحن شخصياً نؤيدكم وندعمكم ونتفق معكم في كل ما ذهبتم إليه في مقالكم ، وكل ما نتمناه ونرجوه من القراء الكرام أن يقرأون هذا المقال بحيادية ودقة علمية ناضجة ومن دون تعصب وتشنج ، وفهمه في سياقاته التاريخية وبالأبعاد التي ساق الكاتب بموجبها توجهاته وأفكاره وغاياته لكي يؤدي المقال ثماره الخيره ، ومن دون الخروج من موضوعه وسياقاته لكي يبقى الفهم لمضمونه في موقعه المطلوب قبل التعليق عليه ،  ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية
نعم ان التاريخ يكتب من قبل ناس، ويتغير حسب الظروف الزمانية والمكانية .
لكن ماذا تقول عن العادات والتقاليد الموروثة للشعوب.
رغم ما يكتبه المؤرخون، فان العادات والتقاليد والتراث التي تحتفظ بها الشعوب والتي نسميها ب( الموروثة) تبقى ادلة ساطعة لهوية كل شعب. قد تقول  بانه لا يمكن الاعتماد عليها كليا في تحديد الهوية ، لكنها تبقى الأساس لذكر الشعوب.
ألفين سنة من التاريخ هي فترة قليلة لتغير التراث عند الشعوب ، قد تتغير اللغة والأرض والدين، لكن التراث والتقليد والعادات تبقى لفترات طويلة.
الاشوري الذي يقول بانه اشوري، ياتي من جمع الدليل الأرضي مع الدليل التقليدي والتراثي الذي يتميز عنه مع الاخرين، ليقول انه اشوري .
انا معك بان التاريخ يكتب، والكتاب يكتبون بحسب الظروف وهذا صحيح جدا.
لكن الثقافة التراثية للشعوب تبقى الدليل القائم لربط التاريخ البشري مع بعضه
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الأخ  عبدالله رابي كتب:

" وطالما هناك شعور  أنتمائي لجماعة بشرية مفضلة تسمية الاشورية ولها شعور موحد للانتماء العرقي والتاريخي واللغوي فيمكننا القول القومية الاشورية ، وهناك جماعة بشرية لها مشاعر موحدة لتسميتها بالكلدانية لانها تعتقد بانتمائها العرقي الواحد والتاريخ المشترك فيمكننا القول القومية الكلدانية وهكذا بالنسبة الى السريان أو أية جماعة أخرى." انتهى الإقتباس

قبل كل شيء، إننا نتحدث عن شعب واحد وهذا الشعب يعيش ويمارس تقاليده المذهبية والإجتماعية في الشمال والذي يعرف تاريخيا ببلاد آشور  ܡܬܐ ܕܐܬܘܪ.
في هذه المنطقة تجد أوابد وآثار هذا الشعب الآشوري  حتى المسلم اليوم يعتز بها في وقت البعض ممن عليهم الإعتزاز  بها ينفرون منها كونهم ينتمون الى مذهب آخر، اي نتيجة التعصب المذهبي !
إن الكلدانية في بلاد آشور كانت نتيجة مذهبية وكذلك السريان، بينما  - الآشورية – هي القومية الحقيقية لهذا الشعب ما دمنا نبحث امور شعب موجود في ربوع البلاد الآشورية ولا في كل البلاد العراقية .
اليوم لا تجد كلداني يعيش خارج الإطار الآشوري في البصرة مثالا، إلا وهو أصلا نازح من الشمال وكذلك الامر لمن يسمى بسرياني وكذلك الامر بالآشوري.

نعم هناك شعور مشترك للبعض والذي لا نغض الطرف عنه ولكن ذلك ليس  إلا نتيجة الإنقسام المذهبي، ولكن رغم ذلك نرى من كل فئات هذه المجموعات الثلاث تؤمن على حد ما بالقومية الآشورية، في وقت ليس هناك بالإجماع يؤمن بما يسمى الكلدان والسريان واللذان ليسا حتى بقوميات!
وأخيرا، إن القومية الآشورية ليست قومية عرقية بقدر ما هي قومية مرتكزة على عامل الوطن الواحد ( المواطنة ) وفي العصر الحديث هناك دول عدة تسير على هذا النهج وعلى سبيل المثال الولايات المتحدة الاميركية .

تنويه: علينا عدم الضحك على الذقون، قبل 1992 وتحديدا 2003 من كان بهذا الزخم الهائل يثير موضوع القومية غير ممن ينتمون الى الآشورية؟ لا احد اطلاقا ولكن المؤامرة الكبرى من الطابور الخامس اليوم هي إثارة هذا الموضوع القومي لبث الفرقة والبلبلة التي تحصد الكثير مع الأسف كي تجد حتى المثقفين من ابناء شعبنا والذين ولدوا وترعرعوا في بلاد آشور ينكرون ذاتهم الآشورية  ويتمسكون في أهداب تسميات مهترئة مع احترامي الكبير لهم .

يا إخوتي، زوروا المتاحف العالمية، إقراوا الكتب التاريخية حتى لهذه الأمة العريقة تاريخ ليس ببلاد آشور، بل حتى الهلال الخصيب هو ضمن الدراسات الآشورية  أي علم الآشوريات Assyriology
 
ودمت بمحبتي /  آشور بيث شليمون
__________________________


غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ܡܝܩܪܐ ܐܚܘܢܝ ܩܫܘ̣

ܐܝܬܠܝ ܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܪܒܬܐ ܥܠ ܡܩܪܒܬܘܟ ܠܣܕܪܐ ܕܫܡܢܐ ܕܡܠܟܐ ܐܬܘܪܝܐ
ܐܠܐ ܐܝܬ ܒܨܘܪܘܬܐ ܕܚܕ ܡܢ ܡܠܟܐ ܕܝܠܗ
115 ܫܝܢ ܫܐܡܘ ܠܝܫܪ     Sin Sumu Lishar

ادراك:

لي الشكر الجزيل للاخ قشو لهذه القائمة الطويلة لملوك  آشور ܡܠܟܐ ܐܬܘܪܝܐ ولكن كما يبدو سقط سهوا من قائمته ملك واحد كي يكونوا 117 ملكا وهو الملك :  شين/ سين شومو ليشار والذي حكم حوالي 623 ق. م.
والمفارقة العظيمة في هذه القائمة أن الملك  Ashur- Ubali II  الذي حكم 611-609 ق. م. جاء ذكره بعد  729   سنة  من الملك الآشوري آشور أوبالي الاول /     Ashur-Ubali I   الذي حكم 1365- 1330 ق.م.  وهكذا تكون القائمة تنتهي كما يلي:

115 Sin- Sumu Lishar
116 Sin Shar Ishicun
117 Ashur – Ubali t II  ( 611-609 B.C. )   

آشور بيث شليمون
________________________

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3983
    • مشاهدة الملف الشخصي
                    ܞ
ܡܝܩܪܘܬܐ ܟܬܒܐ ܚܩܝܪܐ ܘܡܫܡܗܐ ܕܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܐ ܐܫܘܪ ܒܝܬ ܫܠܝܡܘܢ ܗܘܝܬܘܢ ܒܣܝܡܐ ܪܒܐ ܘܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܓܘܪܬܐ ܩܐ ܗܡܙܡܢܘܟܘܢ ܀ ܗܕܟܐ ܐܗܐܠܗ ܫܫܠܬܐ ܕ 117 ܡܠܟܐ ܐܫܘܪܝܐ ܓܘ ܕܐܗܐ ܠܘܚܐ ܕܦܫܠܗ ܫܩܝܠܐ ܡܢ ܒܝܬ ܥܬܩܐ ܕܦܪܢܣܐ ܐܠܗܐ ܡܒܪܟ ܠܘܟ ܐܡܝܢ ܀ Qasho Ibeahim Nerwa
 

غير متصل san dave

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 70
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور عبداللة رابي
تحية طيبة
    احييك على هذه المقالة الرائعة من الناحية العلمية ولكن انني على يقين بان المشكلة ليست علمية وانما عاطفية وجدانية ، حيث بات الجميع يعلم بان مشكلة التسمية اصبحت بمثابة اثبات وجود لكل طائفة من الطوائف الثلاثة ، ومن هنا نستطيع ان نؤكد ان اي تسمية موحدة تكون بمثابة شيء لا يقدم ولا يؤخر .     
نظراً لكونك باحث ومختص في العلوم الانسانية انك تعلم علم اليقين من الصعب على الانسان يستطيع ان يقف محايداً من القضاية المتعلقة بالوجدان والعاطفة مهما بلغت درايته العلمية والاكاديمية ، يعتقد الكثير من ابناء هذه الطوائف الثلاثة ان تسليط الضوء على موضوع التسمية بطريقة علمية او باثباتات وبراهين التاريخية حيث يؤدي الى الاقناع الاطراف المخالفة بتسميتهم التي يريدونها لهذه الطوائف ولكن في الحقيقة انهم واهمون وواهمون جداً حتى ان فرضت تسمية ما سوف يكون مفعولها سلبي بكل معنى الكلمة وستكون هذه التسمية انقسامية اكثر مما ستكون وحدوية ، استاذي الكريم ان القضاية المتعلقة بالعاطفة والوجدان تحتاج الى وقت طويل لكي يخلص الانسان منها وهذه التسميات اعتبرها خير مثال على ذلك حيث ذوتت كل تسمية في وجدان وشخصية كل انسان منتمي لهذه الطوائف الثلاثة وخصوصاً المتزمتين والمتطرفين منهم ، اي انها اصبحت جزءاً لا يتجزأ من شخصيته وذاته وكلما اراد كائن من كان ان يوحد من خلال التسمية سوف يجابه اشد المجابهة من الذين يشعرون بان تسميتهم قد ضاعت لانهم سوف يشعرون ان جزءاً من كيانهم وذاتهم قد ضاع .
المسألة هي ايضاً مسألةٌ تاريخية وراثية اي قد مر على كل تسمية من هذه التسميات مئات السنين على الاقل ، اي ان كل هذه السنين قد عاشوا وتربوا وورثوا هذه التسميات من ابائهم واجدادهم  من الصعب جداً ان يتخيل اي انسان نفسه من دون (شيء) الذي تعلمه وتربى عليه واعتبره طوال حياته شيُ مطلق لا يوجد اي لبس فيه وهكذا نحن اليوم امام هذه القضية الشائكة والمعقدة فعلاً وانا لا الوم اطلاقاً اي انسان تمسك بتسميته ودافع عنها لان الامر اصبح بمثابة العقيدة لديه ، وليس بامكان اي دلائل وبراهين علمية ام غير علمية تستطيع ان تنزع هذه التسمية من (اللاشعور) لديه لان المسالة بمرور الزمن تعدت المنطق والشعور واصبحت في حيز ( اللاشعور الجمعي ) لدى اتباع كل مذهب من هذه المذاهب ، وهذا ما نراه بأم عيننا اليوم كيف كانت ردات الفعل على اقتراح غبطة البطريرك ساكو بخصوص التسمية علماً كان مجرد اقتراح ليس إلا وما بالك ان تحول احد هذه المقترحات او غيرها الى الواقع ؟؟؟

مع شكري وتقديري لكم 

   

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4391
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبداللة
شلاما
ما رايكم بهذا المورخ العالمي حول الكلدان

CHALDEA:
   
Table of Contents
The Land:
The People:
History:
The Hebrew "Kasdim" (generally without the article) usually designates the Chaldeans as a people sometimes also their country (Jer. l. 10; li. 24, 35; Ezek. xi. 24, xvi. 29, xxiii. 15 et seq.) or the people together with the country (Gen. xi. 28, 31; xv. 7; Neh. ix. 7). The word is Assyrian, or rather Babylonian, yet the Hebrew is the earlier form; while the cuneiform inscriptions give the later or classical Babylonian sound of the word, namely,"Kalde." Probably the Hebrew pronunciation was learned indirectly from the Chaldean tribes themselves before the latter had changed the earlier pronunciation.

The "land of the Chaldeans" (Jer. xxiv. 5 et al.) is also a frequently occurring phrase. The Chaldean country, in the strict sense, lay in southern Babylonia, on the lower Euphrates and Tigris. But the name was extended by the Biblical writers to include the whole of Babylonia, after the Chaldean Nebuchadnezzar had established the new Babylonian empire and brought his people to world-wide fame. Indeed, it is doubtful whether the Biblical "Chaldea" and "Chaldeans" ever connoted the ancient country and people; these terms, until the eighth century B.C., were restricted to the region along the head of the Persian gulf (see Babylonia). The only doubtful passages are those in which "Ur of the Chaldees" is spoken of (Gen. xi. 28 et seq.). On the whole, therefore, the Bible agrees with the inscriptions in making the Chaldeans of history a comparatively modern race, and in excluding them from all association with the ancient dynasties of Babylonia.

The term "Chaldaic," for the language spoken by the Chaldeans, does not occur in the Bible. What has been popularly signified under that name is properly called "Aramean" in Dan. ii. 4. The Chaldeans of course spoke Babylonian in the days of the prophet Daniel; but when the Book of Daniel was composed (second century B.C.), Aramean had come to be used by all classes throughout Babylonia.

The Land:
Chaldea as the name of a country is used in two different senses. In the early period it was the name of a small territory in southern Babylonia extending along the northern and probably also the western shores of the Persian gulf. It is called in Assyrian "mat Kaldi"—that is, "land of Chaldea"—but there is also used, apparently synonymously, the expression "mat Bit Yakin." It would appear that Bit Yakin was the chief or capital city of the land; and the king of Chaldea is also called the king of Bit Yakin, just as the kings of Babylonia are regularly styled simply king of Babylon, the capital city. In the same way, the Persian gulf was sometimes called "the Sea of Bit Yakin, instead of "the Sea of the Land of Chaldea."

It is impossible to define narrowly the boundaries of this early land of Chaldea, and one may only locate it generally in the low, marshy, alluvial land about the estuaries of the Tigris and Euphrates, which then discharged their waters through separate mouths into the sea. In a later time, when the Chaldean people had burst their narrow bonds and obtained the ascendency over all Babylonia, they gave their name to the whole land of Babylonia, which then was called Chaldea.

The People:
The Chaldeans were a Semitic people and apparently of very pure blood. Their original seat may have been Arabia, whence they migrated at an unknown period into the country of the sea-lands about the head of the Persian gulf. They seem to have appeared there at about the same time that the Arameans and the Sutu appeared in Babylonia. Though belonging to the same Semitic race, they are to be differentiated from the Aramean stock; and Sennacherib, for example, is careful in his inscriptions to distinguish them. When they came to possess the whole land their name became synonymous with Babylonian, and, though conquerors, they were speedily assimilated to Babylonian culture.

The language used by the Chaldeans was Semitic Babylonian, the same, save for slight peculiarities in sound and in characters, as Assyrian. In late periods the Babylonian language ceased to be spoken, and Aramaic took its place. One form of this widespread language is used in Daniel and Ezra, but the use of the name Chaldee for it, first introduced by Jerome, is a misnomer.

History:
The Chaldeans, settled in the relatively poor country about the head of the Persian gulf, early coveted the rich cities and richly cultivated lands of the more favored Babylonians to the north of them. They began a running fire of efforts to possess themselves of the country. These efforts varied much. On the one hand, Chaldean communities were formed in several parts of Babylonia by the simple and peaceful process of immigration. On the other hand, Chaldean agitators were ever ready to participate in rebellions against Assyrian authority, hoping that the issue might make them the rulers of the independent kingdom. Such a man was Merodach-Baladan, who was king of Babylonia several times, being deposed by the Assyrians, but always succeeding in seizing the reins of power again.

Methods similar to those which he pursued triumphed in the end, and the new empire, which began with the reign of Nabopolassar in 625 B.C. (see Babylonia), was Chaldean, though there is no positive proof that its founder was himself of pure Chaldean blood.

When the Chaldean empire was absorbed into the Persian, the name Chaldean lost its meaning as the name of a race of men, and came to be applied to a class. The Persians found the Chaldeans masters of reading and writing, and especially versed in all forms of incantation, in sorcery, witchcraft, and the magical arts. They quite naturally spoke of astrologists and astronomers as Chaldeans. It therefore resulted that Chaldean came to mean astrologist. In this sense it is used in the Book of Daniel (Dan. i. 4, ii. 2 et seq.), and with the same meaning it is used by the classical writers (for example, by Strabo).




متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4391
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وهذة ترجمة المقال لمن لا يحسن الانكليزية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=763928.0

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاختلاف شئ طبيعي عند البشرية جمعاء ولن نجد قوما يتفق تمام الاتفاق في كل شيء سواء في الأفكار والتوجهات او الميول والرغبات والإهتمامات او غيرها حيث اننا ابناء  الوطن  الواحد والدين الواحد واللغة الواحدة والتاريخ الواحد مختلفين في الكثير من المسائل المتعلقة بحاضرنا ومستقبلنا
المشكلة والصراعات  ليست بالتسمية وانما تناول طبيعة العلاقة بين الدين والقومية وحان الوقت للرجوع الى التفكير بالمنطق والحق لايقاف الحروب الفكرية الغير مبررة والاتفاق على أسم يوحدنا لان معاناة شعبنا في العراق اكبر بكثير من حوارنا المتعلق بالتسمية وعلبنا ايقاف ومحاربة  لغة الحوار السلبي والذي هو  لغة فاشلة لم ولن تتوصل الى حل الخلافات  والتي يجب حلها ضمن المفاوضات والمناقشات على الطاولة والحوار والإحترام المتبادل التي تعتمد على العلم والمنطق .شكرا استاذ  عبدالله مرقس .

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 808
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الاستاذ جاك الهوزي المحترم
شكرا على أهتمامك وقراءة المقال ،نعم ما تفضلت به صحيح جدا ، ولكن الباحث عليه ان لا ينتابه شعور باليأس، فالمطلوب الاستمرار بالكتابة وهذه هي رسالتنا ،فارجو ان تكتب وتكتب وان كتاباتك موضوعية ولك امكانية في التحليل للوقائع بدقة .
تحياتي

 الاخ يوسف الكواز المحترم
شكرا لاهتمامك / وبالمناسبة انني لم أذكر ان اسم الاشوريين والكلدان حقيقة مطلقة ، انما تأكيدي هو أن الاسماء الثلاث موجودة تاريخا ولكن هناك تخبط وعدم المصداقية لكتابة تاريخهم .والذين دخلوا المسيحية هم الاشوريون والكلدان والاراميون فاين استقروا بعد دخولهم الى المسيحية يا ترى ؟
تحياتي

الاخ نذار عناي المحترم
شكرا لمداخلتك الرائعة وملاحظاتك القيمة وانا معك افضل استغلال الوقت لانقاذ شعبنا من محنته ونعمل من اجل المصلحة العامة
تحياتي

الاخ سامي ديشو المحترم
شكرا على اهتمامك الدائم بمقالاتي وعلى ملاحظاتك القيمةوانا متفق معك وما تفضلت به هو عين العقل.
تحياتي

الاخ القدير والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
شكرا لاهتماماتك الدائمة بما اكتب ،وكما اشكرك لكلمات الثناء والاطراء  من لدن كاتب رائع مثلك متمتعا بمكانة عالية عندي لكتاباتك الرزينة والموضوعية الهادئة والهادفةالتي تفضلتم بها وانا لا استحقها فكل ما اقوم به هو شعورنا بان امتنا الكلدانية والاشورية والسريانية بحاجة لكل واحد منا .واني متفق معكم في كل ما طرحته من ملاحظات قيمة هنا وقد اغنت الموضوع وازدادته قوة وأهمية .
تحياتي
سوف لا انسى الاخوة المعلقين الباقين حيث لضيق الوقت ساكتب لاحقا وشكرا
اخوكم
د. رابي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2913
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية طيبة د. عبد الله رابي
مقالك رائع جداَ ومفيد وعقلاني صرف
مزيفي التاريخ سيقومون عليك الدنيا ولا يقعدوها ....تحلى بالصبر والإيمان وسعة الصدر
سيحاول البعض أن يؤكد لك حقيقة الخرافات الآشورية والأعجازات التي حققها ملكوهم وشعوبهم
وآخرين سيذهبون إلى أن ما كتب بحق من ظنوا بأنهم اسلافهم قصصد امجاد مكتوبة بالحجر المقدس وبخط إلهي، إلا أن الحجر كسر وهشّم وحلّ محله الوصايا الموسوية العشرة
هذا إن لم يكن موسى قد (فبرك) نفسيته ليبدوا عصبياً وقام بتكسير مقدسات آشور
ذكرتني بمقال نشرته قبل سنوات ..وأنا ايضاً اقترح تسمية لشعبنا
اعتقد بأنني سأكته مجدداً آخر مثله
تحياتي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=189128

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 808
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ثائر حيدو المحترم
شكرا على أهتمامك وملاحظاتك القيمة عن المقال
أود التعليق على الملاحظة المهمة التي طرحتها وهي  جديرة بالاهتمام عن التراث
ان التراث  الاجتماعي والفلكلور الشعبي الموروث عند الاجيال يكون مؤشرا مهما لمعرفة الاصول الاجتماعية للشعوب ، ولكن يبقى علميا غير كافي ما لم تتوفر المؤشرات الاخرى ، لان التراث موجود قبل الفرد في المجتمع فيكتسبه عن طريق التنشئة الاجتماعية ويصبح في اللاشعور من تفكيره .والتراث معرض الى التغيرات بفعل عوامل داخلية مثل الثورات الدينية والسياسية ،والاثار التي تتركها معروفة لديكم لاني اعرف مدى سعة ثقافتك ،وهناك عوامل خارجية متمثلة بالاقتباس الحضاري / واليوم لهذا العامل الفاعلية من اي عصر اخر في التاثير على التراث بفضل وسائل الاتصال والنقل السريعة ،فلو تتبعنا مراحل التغير في التراث والفلكلور لشعبنا الاشوري والكلداني والسرياني منذ وجوده على ارض بلاد النهرين سندرك تماما مدى فاعلية العوامل المذكورة ، وابسط الامثلة مائدتنا الغذائية وملابسنا وحجم عوائلنا وعلاقتنا الاجتماعية كم مرة تغيرت عبر التاريخ ، وساطرح مثال على علاقة التراث بالشعور القومي الذي هو موضوعنا الحالي
نعرف جميعا ان العديد من الاخوة الارمن في حملة الابادة الظالمة عليهم من مجرمي التاريخ قد دخلوا الاسلام  عنوة لتشردهم وبالاخص النساء مع جل احترامي لهن والاطفال ،ومنهم من استقر في قرى مسيحية كافراد ، وبمرور الزمن هؤلاء سيقتبسون التراث الذي يحيط بهم في البيئة الجديد فتضمحل مشاعرهم القومية الارمنية فلا يرى انفسهم الا كوردا او كلدانا او اشوريين او سريانا بحسب القرية التي عاشوا بها وهذا فعلا ما حدث عندنا في قريتنا منكيش وبالتاكيد في قرى اخرى ، فهنا التراث لا فاعلية له في الشعور القومي لوحده
تحياتي

الاخ العزيز آشور بيث شليمون المحترم
شكرا على مرورك وقراءتك للمقال وطرح رايك وهو مقبول سوى نختلف او نتفق.
اخي شليمون
الاجابة على تساؤلك هي ضمن سياق المقال ،بما فيه من بقى من الكلدان ومن يعيش على ارض اشور الحبيبة وكيف جاءت الاقوام وذهبت وعاشت وتلاقحت اجتماعيا وثقافيا وبايولوجيا.
أما دعوتك لقراءة الكتب التاريخية وزيارة المتاحف فهي جميلة جدا ، ولكن موقفي من كتب التاريخ التي تنقد حضرتك بعضها وتؤيد الاخرى فموقفي منها واضح وجاء بالتفصيل ايضا في المقال ، واما زيارة المتاحف
اخي العزيز شليمون
 بالنسبة لي شخصيا زرت المتاحف في الوطن والمهجر ولم أعثر على رقيم فيها مكتوب عليها القومية الكلدانية ولا غيره مكتوب القومية الاشورية ولا الارامية او السريانية الحديثة ، بل كل ما رايت هي فنون حضاراتنا والمكتوب هو  عبارة عن تمجيد الملوك وفتوحاتهم وبطولاتهم وعن زوجاتهم وزقوراتهم وحدائقهم . اضافة لي اخوة اعزاء مختصين في الاثار من الاشوريين والكلدان ولا يخصني بذكر اسمائهم لانهم لايرغبون الولوج بهذه المعممة فهم ينقلون لي ما يرونه ويحدثونني عن حضارتنا الاشورية والبابلية. كما كان يحدثني المرحوم الدكتور الصوف في الموصل.
اخي اشور المحترم
نحن ابناء اليوم وعلينا ان نقرر لحاضرنا وللمستقبل كما تعمل الشعوب المتقدمة والتي نعيش بينها ، فنرى هنا التاريخ  ليس الا للمتاحف لترويج السياحة وتحقيق الاموال  وللطلبة، ففي كل قرية ومدينة متحف عن تراثها ، فهي لحظة يشاهد الامريكي او الكندي ما يحتويه المتحف ويغادره ويفكر بحاضره ويخطط لمستقبله .
شكرا اخي شليمون ارجو قد وصلت الرسالة
تحياتي

الاخ احيقر يوخنا المحترم
شكرا على قرائتك للمقال ،واما جوابي للمؤرخ العالمي هو :
 الجواب جاء في المقال عن المؤرخين وكيفية تدوين التاريخ ، والمثال الذي تفضلت به لكتابة هذا المؤرخ خير دليل على ان ما جئت به من تحليل في مقالتي هو صائب ، فانت دعمت التحليل ايجابيا . لانه نفس ما يتحدث به هذا المؤرخ ستقراه بشكل اخر عند غيره .
والمصدر المقتبس منه هو الانسكلوبيديا اليهودية ، مما يُشير تماما بأن الكاتب متأثر بايديولوجية سياسية ودينية ومواقف تاريخية .
اخي احيقر : الاحظ انكم مهتمون بالمصادر التاريخية ومن جهة اخرى الاحظك تؤكد على الحاضر وما هو موجود في الواقع السياسي والاجتماعي ، فالاهتمام بالحاضر اراه افضل فلنترك الماضي في المتاحف فقط كما يعمل الكنديون / ما رأيك ؟ ونهتم بالحاضر .
اود الاشارة ، بحسب معرفتي وخبرتي المتواضعة ان الانسكلوبيديا هذه لا تعتمد اكاديميا ، واذا ترغب مراجعة من هذا القبيل الافضل والمعتمدة هما الانسكلوبيديا البريطانية والامريكية وللعلم ان كل ما يُستجد من معرفة لا تضيفها على ما هو منشور في الانترنيت فيبقى في التعامل في الحرم الجامعي للابحاث  والطلبة ويضاف بعد مدة طويلة . وشكرا
تحياتي
 د . رابي

غير متصل يوسف الكواز

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ عبدالله
اتذكر اني قرات في تاريخ الكنيسة المفصل انه في مجمع نيقية 325 اثناء اشتداد النقاش بين اباء الكنيسة واريوس  حول طبيعة المسيح انبرى كل يقول رايه وفلسفته واصبح ضجيج في القاعة
حينها قفز الى الوسط اسقف قبرص اسبيردون وكان شيخا مسنا بسيطا راعيا للاغنام سابقا فتكلم وختم كبلامه  ان السيد المسيح ورسله لم يعلم,نا الفلسفة وصناعة المنطق بل اعطانا ايمانا بسيطا وحبا يدعم بالعمال الحسنة  لنكون به واحدا  فصفق له الجميع وكسب كثير من الاريوسيين  ووصف ايمانه حينها بان            ايمان القداسة افصح بيانا من علوم الفلاسفة
ولهذا استاذ عبدالله نحن لم نعد نحتاج الى هذه الفلسفة والمقالات
مئات اللاف من الناس البسطاء لا يعلمون ما معنى سرياني وكلداني وكاثوليكي وارثوذكسي ونسطوري
ببساطة هناك اقترح واضح من بطرك كنيسة واكاديمي متبحر في نفس الوقت   اما الفوارز والانقسام او اسم موحد هو ارمي او سورايا وانتهى الموضوع
انا افهم من كلامك انك ضد الوحدة واتهمك شخصيا ومن منطلق اخوي بتقسم الامة
 انا مع اقتراح البطرك باسم موحد ارامي او سورايا او اي اسم موحد حتى لو كان هونولولويا كما قرات لاحد المعلقين في احد المواقع
ارجو ان تقول رائيك الشخصي كمسيحي وأحد افراد هذا الشعب بشجاعة ووضوح وبدون اكادمية وفلسفة
هل انت شخصيا مع اقتراح البطرك لويس ساكو مع اسم موحد ارامي او سورايا ام مع الفوارز وتقسيم الشعب
ولا تنسى اذا اجبت ام لم تجيب سيبقى هذا التعليق في الانترنيت شهادة
في موقع عينكاوا وغيره عشرات الشخصيات التي تكتب وكل منهم يدعي باننا واحد ويبيع مثاليات بروس الناس ولكي يكون الجميع امام امر الواقع وشهادة للتاريخ اتمنى من موقع عينكاوا ان يعمل استفتاء هو    هل انت مع اقتراح البطرك لويس ساكو واسم موحد ارامي او سورايا او التسمية القطارية
وان يكون التصويت بالتعليق بالأسماء لكي يكون الجميع امام المسولية لاني متاكد انه اذا لم يبقى الاسم موحدا سوف يتنصل الجميع ويقول انا كنت مع الاسم الموحد ولكن غيري لم يقبل
هذا هو المعيار استاذ عبدالله
مع تحياتي
يوسف الكواز

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 808
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سان ديف المحترم
                   شكرا على مداخلتك وملاحظاتك القيمة ،اني أتفق معك تماما بأن مسالة التسمية لا يتم تناولها من منطلق علمي منهجي منظم ،بل عن طريق الاسقاطات العاطفية ،فالانسان مهما بلغ من الثقافة احيانا لايستطيع التخلص من ما تلقاه في طفولته عن طريق التنشئة الاجتماعية فتتحول الى اللاشعور بمرور الزمن وتطفو على السطح حينما تُثار من قبل الاخرين.شكرا على معلوماتك العلمية والدقيقة الواسعة.
تحياتي

الاخ سام البرواري المحترم
                       شكرا على مداخلتك القيمة ، واني متفق تماما معكم على أهمية مناقشة هذه المسالة المعقدة علميا وبالاحترام المتبادل منطلقين من المنطق الحديث .
تحياتي

 الاخ قشو ابراهيم المحترم
                        شكرا على مداخلتك وملاحظاتك القيمة ومناقشتك للموضوع بهدوء ورزانة ، وأقدر جدا حبك واعتزازك بالشعب الاشوري واحترامك للاخرين ، فعلينا جميعا ننطلق من حبنا لشعبنا الذي هو من ينبوع واحد ولكن التاريخ وعوامل اخرى ضيعت علينا الكثير فوصلنا على ما نحن عليه الان . فنحن نفتخر جميعا بتاريخنا وما قدموه أجدادنا ، ولكن المشكلة هي هؤلاء المؤرخين الذين يوظفون التاريخ باثارة النعرات الطائفية والقومية لتحقيق المصالح الشخصية عن طريق الانتقاص من الاخرين .
تحياتي
اخوكم
د . رابي


غير متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 665
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور عبدالله رابي الجزيل الاحترام
مقالتك هذه تحوي على حقائق ومعلومات مقنعة . ولا اريد هنا مدح مقالتك  هذه لان كل مقالاتك تنم عن ثقافة عالية وأسلوب سليم في الكتابة. وهذا ليس بغريب عن شخص مثلك يحمل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع وهو إنجاز أكاديمي صعب تستحق عليه الثناء وكل والتقدير وشخصيا لي كل الفخر بانجازك هذا.
بكل الأحوال اسمح لي ان أناقشك في موضوع القومية . كيف انك تعتبر التنشئة أساسها ، بينما تعتبر التاريخ والتسمية الموروثة من الأمور  التي لا علاقة لها بالقومية ، وان كان هذا ما يدعيه علماء الاجتماع فاني أسف ان هذا الادعاء لا اقنع به شخصيا ً ومن باب التجربة . يوسف البتول والعذراء مريم عانوا ما عانوا ليصلوا الي بيت لحم مدينة داؤد كي  يسجلوا هناك لان يوسف كان من بيت داؤد، وداؤد هذا كان قد سبقه ب ٢٨ جيلا ً وانت ياعزيزي الدكتور بنفسك تقر انك بازي الأصل وحتى انك زودتنا بسنة تكشف أصلك ومع هذا لا تهزك مشاعر  القرابة بعد جيل او جيلين وتسمح لواو فاصلة ان تفصل قوميتك من قومية أبناء عمومتك الاشوريين  مثلما تفصل هذه الواو بين والسماء والأرض.. كيف تعتبر قوميتك كلدانية لانك نشأت في منكَيش ?? انا أيضاً ابن منكَيش لكن لا احسب قوميتي كلدانية لان حين نشأت فيها عرفت نفسي " سورايا " لا غير، وحين توسعت ثقافتي في المدرسة والمطالعة والبحث أدركت ان اصلي هو آشوري ولا أمت بصلة الى الكلدان رغم ان كنيستي بكل أسف حملت هذا الاسم . ولكن هذا ليس فيه اي أشكال عندي لآني اعرف ان مؤسس الكنيسة قد وضع حاجزاً بين السلطة الزمنية وسلطة رب الأزل.
مقومات القومية الاساسية عندي هي الارض واللغة والتسمية الموروثة. انا معك بعدم وجود استمرارية  نقية لأي قومية لمدة خمسة آلاف سنة وانا معك في ان القومية زمن الاشوريين لم تكن معروفة كما نعرفها الان ونتعصب لها الان ، لكن يا دكتور، الانسان يعيش في عالم متغير وانت تعرف ان تغيراً حصل في مطلع القرن العشرين ونمت ظاهرة القومية وكان لابد من إرجاع " السورايي "  الى اصلهم الحقيقي خاصة وأنهم سكنة ارضهم على مدى آلاف السنين.
كنيسة الرب أساسها الإيمان وليست بحاجة الى قومية كي تتغلب على الصعاب  فأساسها راسخ في الصخر، وكذا أيضاً  القومية في زماننا هذا بحاجة الى أساس كي نقنع حكومة العراق وحكومة كردستان اننا راسخون في ارض العراق وصدقني يا دكتور ليس أفضل وأسمى  وأحق  من الآشورية كقومية ننتمي اليها في هذا الزمن العصيب، لا ادعاءاً بل كحقيقة شبه مطلقة، والتاريخ والجغرافية والتسمية تشهدعلى ذلك.
اكتب هذا ليس من اجل النقد فقط او الخلاف معك لكن ان من اجل ان نتوصل الى حقيقة انتمائنا القومي ، نحن مسيحييو العراق وتماشياً مع دعوة غبطة البطريرك مار لويس ساكو الجزيل الاحترام ، لان ثمة ضرورة الى ذلك وقبل ان ينظر إلينا غرباء في وطننا او مجرد أهل ذمة.
ختاماً تقبل خالص تحيتي وتقديري ويبقى " الحديث ذي شؤون" والسلام.
                                                                         حنا شمعون / شيكاغو

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 808
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز الاديب والناقد الرائع حنا شمعون الموقر
  يسعدني قراءتك لمقالتي واشكرك على كلمات الثناء والملاحظات المقدمة في مداخلتك القيمة ، وهي محترمة عندي وأفتخر لأنها صادرة من ناقد واديب لامع مثلك .
ساناقش ملاحظاتك ولكن باختصار مقتضب فهي تحتاج الى تفصيل لاهميتها :
اخي حنا المحترم
              انا لاأنكر التاريخ أبدا ولا يمكن لاحد أن ينكره ،أنما أمتعاضي واعتراضي هو لطريقة تدوين الاحداث التاريخية من قبل المؤرخين وخاصة غير المختصين ومنطلقين من الاسقاطات الشخصية والانتماءات المختلفة في تدوين الاحداث والعوامل المؤثرة فيها ،فوجود كل من الاشوريين والكلدان والاراميين حقيقية في التاريخ لا يمكن لاي واحد ان ينكرها . ولكن المسالة هي في الاشوريين والكلدان والسريان المعاصرين .
وبأختصار بعد سقوط الدولة الاشورية وبعدها البابلية " السلالة الكلدانية " قبل 2500 سنة ،كم من الشعوب الغريبة توالت في حكمها على بلاد النهرين جنوبا وشمالا ؟وحدث كما أشرت في المقال الى التلاقح الحضاري ،وعندما اقول التلاقح الحضاري ، المقصود به التراث بأنواعه المادي من وسائل الانتاج والمعنوي من القيم والتقاليد والعادات وحتى اللغة ، أضافة الى التملغم البايولوجي الذي افقد العرق الحقيقي لنا  ،وما جرى من الحراك الديمغرافي والاجتماعي لسكان بلاد النهرين افقيا في كل الاتجاهات .
العوامل المذكورة مهمة واساسية لكي نعتمدها في تحديد الهوية القومية ،وكما وضحت في المقال الاول الذي يعتبر مقدمة لهذا المقال وبالتاكيد قد اطلعت عليه .وتبين كيف أنها بسبب التداخل والحركة الاجتماعية والتغيرات الجغرافية السياسية تُربك الفرد في تحديد هويته وجئت بأمثلة لذلك ،وهنا اخي العزيز ساقدم مثالا عن التراث الذي تؤكد على اهميته في تحديد الهوية القومية :
بدأ الاشوريون والكلدان منذ السبعينات القرن الماضي الهجرة الى أمريكا ، ظهرت أجيال جديدة لفترة  ستين سنة فهي كافية لحدوث تغيرات اجتماعية وثقافية ، تدريجيا يبدأ هذا التغير بسبب ما يسميه علماء الاجتماع " التمثيل الاجتماعي " أي الانصهار التدريجي في المجتمع الجديد ، أي بمعنى آخر سيزول التراث حتما وبما فيه اللغة ، التي حلت محلها الانكليزية ،فاذا أخذنا في هذه الحالة متغيري اللغة والتراث فقط لتحديد الهوية القومية سنقع في خطأ حتما ، لان تراث ولغة الاجيال الجديدة والمستقبلية هما امريكية .ولذا تبنى علماء الاجتماع الامريكان بالذات نتيجة الدراسات الميدانية التي أجريت على البولونيين والايطاليين وغيرهم من قبل " برجس ,وارنست هناك عندكم في جامعة  شيكاغو " تبين بأن الشعور هو القياس بالانتماء القومي ولم يشعر العديد منهم ايضا الا للانتماء الامريكي ، هكذا يستنتجون علماء الاجتماع من الميدان وليس من الاستنباط الفكري ،ولكن مع الاسف لا توجد دراسات من هذا القبيل على شعبنا الكلداني والاشوري بحسب معرفتي ،فاذا لم يستمر هذا الشعور لدى كلدان واشوريي امريكا  فسوف تنقرض قوميتهما .
 أما انتماؤنا كلانا الى قريتنا الحبيبة منكيش وانت تشعر بانك اشوري لانك تربيت تحت تسمية سورايا وبعدها قرأت وعرفت من التاريخ طبعا، انك اشوري ، وانا ايضا لا اختلف معك تربيت سورايا ولكن اختلفت معك عندما قرات التاريخ فعرفت نفسي اني كلداني ، فهكذا التاريخ يدون بحيث يُضيعها على القارىء بالاخص بالامور المعنوية ،ولا تنسى هناك العديد من المنكيشيين وكما في قرانا الاخرى يشعرون انهم اكراد ولا يقبلون غير ذلك ولا داعي ان اذكر الاسماء لخصوصيتها  وماذا يشعرون احفاد " بتو ارمنايا "الذي سكن منكيش منذ الحرب العالمية الاولى ياترى ، هل لا تزال مشاعرهم ارمنية ام كلدانية ام عربية لانهم عاشو فيما بعد في بغداد ولكن اذا تتذكر جدهم لا يمكن ان تميزه لغة وعرقا عن اهل منكيش .
.واما لاني من اصل بازي ،فعليه يجب ان اشعر انني اشوري ، فاقول لا يمكن ان نجزم ان شعبنا الذي كان يسكن جبال هكاري والجزيرة هم من الاشوريين فهم أيضا تعرضوا الى ما تعرض اليه شعب بلاد النهرين تاريخايا للعوامل المذكورة آنفا .
تقول : "مقومات القومية الاساسية عندي هي الارض واللغة والتسمية الموروثة " طيب الارض تغيرت من بلاد اشور الى اوربا وامريكا للاجيال اللاحقة والارض الاشورية وفد اليها الملايين من مختلف الاعراق ،واللغة تتغير تدريجيا والتسمية هناك اختلاف عليها ، هذه المتغيرات صحيحة مئة بالمئة عندما يعيش المجتمع في العزلة الاجتماعية كما كانت المجتمعات القديمة ولكن في ظل الحراك الاجتماعي غير صحيحة وتحتاج الى عامل داعم لها .فهي لا تصلح سوسيولوجيا.
انا معك لابد من ارجاع السورايي الى اصلهم ومن وجهة نظرك الاشورية هي الاصح ، ولكن اخي حنا لكوني سوسيولوجي واتحسس الواقع ارى صعوبة تحقيق ذلك طالما التعصب هو موجود لدى مجموعات مختلفة وكما وضحت . وكما قلت مسالة فرض تسمية لا تاتي بالنتيجة ايضا لان القوانين تتغير والتعصب على اشده فلو افترضنا ثُبتت تسمية سورايي فهل كل الاخوة الاشوريين سيدعمون ذلك او الكلدان ؟ شخصيا لا اظن ذلك .
أنا شخصيا لا اختلف مع غبطة البطريرك مار ساكو في مقترحه القيم الذي طرحه منطلقا من التاريخ لاقتراحه الارامية او السورايي وسوسيولوجيا عندما اقترح التسمية الثلاثية بالفوارز او الواوات لانه يتحسس الواقع المرير .
فانا لست معترضا على اية تسمية ابدا اذا يرضى الجميع وتوحدنا ولكن قراءتي للواقع تجعلني اتشاءم وهذا هو الفرق بين من يختص بالتاريخ الذي يدرس الاحداث في الماضي وبين المختص في علم الاجتماع الذي يدرس الاحداث في حاضرها وبملاحظته المباشرة .
اخي حنا العزيز
التاريخ لوحده لايكفي لتقرير الظاهرة الاجتماعية وبما فيها تسمية شعبنا ، عندما اقوم باجراء دراسة على ظاهرة معينة ادخل في تطور تلك الظاهرة اي ادرس شيء من تاريخهاا للوقوف على الحاضر ولكن لا استطيع ان ابين المتغيرات المسؤولة عن حدوثها ما لم ادرس واقعها الحاضر وابسط الامثلة مشكلة الطلاق والجريمة والادمان على المخدرات وما شابه .فانا اشوري وكلداني وسرياني منطلقا من مبدأ الاحترام المتبادل والتعاون وقبول الاخر والعمل المشترك لتحقيق اهداف شعبنا على ارضه في بلاد اشور وبابل التاريخية .
تحياتي
د . رابي

غير متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 665
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور عبدالله رابي المحترم
لي كل الغبطة والفخر انك رديت بهذا التفصيل الرائع على مداخلتي. اعترف لك للقراء اني في الغالب اكتب ما تمليه علي عواطفي ثم ثقافتي. اما انت يا أستاذنا الرائع فإنك  تكتب بما يمليه عليك عقلك وما تعلمتَه في دراستك الأكاديمية المتوجه بشهادة الدكتوراه او على من ذلك البروفسورية حسب ما اعتقد وحسب ما أظن انه استحقاق لك وتكتشفه لنا طريقة كتابة مقالاتك.
انا بكل صراحة اشعر اني لا أستطيع مجاراتك واحسب نفسي تلميذ في صفك وعلي ان أتعلم الكثير منك في طريقة الكتابة وفي استنباط الحقائق اعتمادا ً على النظرية الجدلية وهذا لا أظن يأتي من الحس العاطفي بل من البراهين والدراسات المعتمدة لذوي الاختصاص.
اعتذر ان مداخلتي طغت عليها العاطفة ولكن هذا ما اشعر به وهذا ما اكتبه بكل صراحة ، وعذري لك وللقراء حين أوردت عبارة " لا أمت بصلة الى الكلدان رغم ان كنيستي بكل أسف حملت هذا الاسم " . لقد تجاوزت المسموح  به واعرف انك لاحظته ولم ترغب في تنبيهي الى ذلك لانك عارف بالعاطفة التي تحكمني احيانا ً.
أتمنى ان يطلع على كتاباتك وأفكارك غبطة  سيدنا البطريرك مار لويس ساكو وان يختارك عضوا ً بارزا في الرابطة الكلدانية المقترحة ليكون لأفكارك الإيجابية --الغير المنحازة --ودراستك الأكاديمية تأثيرا ً على هذه الرابطة من اجل تحقيق غايتها المرجوة.
شكرا ً جزيلا والرب يحفظك بعنايته الدائمة.
                                           حنا شمعون / شيكاغو

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 808
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ والاستاذ القدير حنا شمعون المحترم
اود القول أننا جميعا تلاميذ لبعضنا البعض ،انطلاقا من مبدأ " الحياة مدرسة " فكلنا نتعلم من بعضنا البعض ،فالشهادة ليست الا اجازة للعمل في اختصاص ما وبحدود معينة،  فلك أفكارك التي تكونت من خبرتك الحياتية ومطالعاتك الواسعة للمعرفة ، كما لغيرك ، ولعل من طرح الافكار نصل الى نتيجة نتوخى منها الفائدة للمصلحة العامة،. وانا شخصيا استفيد جدا من الافكار المطروحة في مواقع شعبنا الالكترونية ، حيث أنطلق منها أحيانا لبناء أفكار وتحليلات جديدة.فلا يستوجب أعتذارك ،فأنت كاتب لامع وناقد ،وأديب لك مكانتك بين القراء ،ونفتخر بك جميعا ، وبراي انك لم تتجاوز المسموح ابدا ،فما كتبت شيئا الا تعبيرا عن رايك وقناعتك بموضوع التسمية المعقد .
تحياتي
اخوك د. رابي