ماذا عن تسمية ( الشعب الاصيل او الاصلي ) – حول مقترح التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو


المحرر موضوع: ماذا عن تسمية ( الشعب الاصيل او الاصلي ) – حول مقترح التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو  (زيارة 2458 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور قرياقوس ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماذا عن تسمية ( الشعب الاصيل او الاصلي ) – حول مقترح التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو
آشور قرياقوس ديشو
تورنتو – كندا
ashourdisho@yahoo.com

منذ اكثر من عشرة سنوات وحدّة الصراع والخلاف يشتد بين أبناء شعبنا حول التسمية ( الكلدانية والسريانية والاشورية )  فكان من أطلق عليها القطارية والواوية والمركبة أو الاغاجانية أوالزوعاوية  وغيرها من الاسماء وفرضت هذه الخلافات حالة من الفشل والسبات في مسيرة هذا الشعب فاخذت تنمو وتؤدي الى تمزيق مجتمعنا لتبعده عن الاهتمام بالمسائل المهمة والظروف المرعبة والمأساوية التي يعيشها شعبنا اليوم . وقد فشلت خبرات الكثير من الكتاب والمثقفين والاختصاصين من الاكاديميين وغيرهم  التي أستندت بعضها على  البحوث والدراسات من سجلات التاريخ والكتب الكثيرة والتفاصيل  اوالاثار الواضحة . لقد كان مصير كل هذه الحوارات والنقاشات وغيرها من المحاولات هو الفشل  لأنها أفتقدت الى الموضوعية والنيات الصافية نحو المصلحة العليا لشعبنا ولانها حاولت عزل كل فئة عن أخرى من غير أن تناقش الاسباب والاشكالات والعواقب الكامنة وراء مثل هذه الخلافات والاختلافات وفشلت كل نماذج الحوار أيضاً لانها لم تجري على مستوى أصحاب القرار وبسبب عدم كفائتها لتتناسب وسياق المرحلة الحضارية العلمية والعملية الجديدة التي يعيشها انسانا اليوم .ولأن أزمة التسمية هذه ظلت تدور في أروقة الماضي والتاريخ فقط من غير أن تنظر الى الحاضر وتبحث عن سبل حديثة ومتطورة في التعامل مع هذه المشكلة أو أيجاد البدائل واقرار الاستراتيجيات لها .

أن قداسة البطريرك مار ساكو لم يفرض في مقترحه (الرابط) رأياً شخصياً كما يدعي البعض من حاول أن يصف دعوته في غير محلها والبعض الاخر من  أشرأبت اعناقهم في الصراخ والويل والثبور من هذا الاقتراح لانها لم تتفق مع ميولهم ورغباتهم فكل ماطرحه غبطته هو متداول وهو بيت الداء الذي يشل جسد هذه الامة وهذا الشعب . جاء قداسته داعياً الى نقاش وحوار حضاري يدعوا فيه حتى تتفتق الأذهان البعض وتنهض من سباتها  تلك الرؤس النائمة التي لازالت تعيش في  دهاليز الماضي ويدعوا  الجميع حتى يلتفت الى هذه المرحلة العصيبة التي يعيشها شعبنا بكل فئاته  نعم لقد خطى قداسته بقدمه الكريمة الى الامام في هذا المسعى الذي زاد من تعقيداته الكثير من الكتاب والمثقفين والسياسيين الانتهازيين كل يوم . وقداسته وان كان لوحده اليوم فهناك الكثير من المخلصين والطيبين الذين يدعمون سعيه في هذا المنحى  واذا كانت الشجرة الواحدة لا تستطيع أن تكون غابة  ولكنها تستطيع أن توفر ظلاً وافراً تجمع وتغطي الكثيرين. ان قداسته يدرك أن الخلافات العرقية التي نعيشها لا يمكن تلافيها ولا يوجد لها حل نهائي ولكن ما يحاول فعله هو ادارة هذه الخلافات والاوضاع من خلال جمع الاراء وتبادل الافكار والتعاون معاً .
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,779489.0.html
أن شعبنا بكل فئاته يجب ان يستيقظ على حقيقة واحدة مفروغاً منها وهي أننا شعب واحد ويجب علينا جميعا العمل على تعبئة الجهود والقدرات والموارد لدعم هذه الفكرة ورسم خارطة طريق جديدة تحمينا وتجمعنا معاً كعائلة واحدة وأن نفهم معاً أن أسعد عائلة في هذا العالم قد بدأت بين شخصين غريبين لا يعرفا البعض ولكنهما  قبلا أن يعيشا مع البعض لينسوّن كل خلافاتهم وتنوعهم وميولهم ومعتقداتهم وليعيشا معاً في بيت واحد ويصبحواعائلة ومن ثم ليجلبا أطفالاً غرباء اخرين لهذه العائلة.وهذا هو مفهوم الحياة المتحضرة وهو أن نعيش معاً بسلام وتسامح وقبول الاخر لاننا نشترك بالقيم الاجتماعية والثقافية ونؤمن بدين واحد .
نحن قد نفتقر الى الخبرة والمعرفة وربما نحتاج الى أن نطلب أستشارة أو عون من الاخرين ولكن هذا لا يجب أن يثنينا عن العزم في حل مشاكلنا . ولا بأس ايضاً أن نبحث في تجارب الشعوب الاخرى التي خطت في هذا المجال وعاشت هذه التجارب والظروف والاحداث والخلافات التي يعيشها شعبنا اليوم والتي لا نمتلك التجربة والامكانات والخبرة الكافية فيها وانا أتطلع الى اليوم يشترك الجميع في طرح أرائهم وافكارهم والجلوس معاً والتعاون والعمل المشترك بدلاً من أن نغمس رؤوسنا في الرمال . عندها سيرى الجميع أن الشخص الذي كنت أعتبره عدواً ليس الا عضوا في عائلتي الكبيرة ونحمل عرقاً قومياً واحداً.
كندا هو البلد الذي أعيش فيه اليوم ومنذ أكثر من عشرين سنة ويعيش فيه عشرات الالاف الاخرى من أبناء شعبنا أيضاً وهو من أكثر بلدان العالم المتعددة الثقافات . ويصبوا  اليه كل سنة الالاف من المهاجرين من مجموعات عرقية ودينية كثيرة من كل بلدان العالم.هذا البلد ومن قبل أقل من خمسمئة سنة . كان يعيش فيه عدة أقوام من  شعبه الاصلي والتي يطلق عليهم  الشعوب الاوائل ويعني بهم الناس الاوائل الذين سكنوا في هذا البلد . كما يستخدم لهم أيضاً أسم الشعب الام .وكان هذا الشعب حينها يعيش على شكل مجموعات مختلفة و متنوعة تسمى القبائل لها طرق مختلفة للحياة والتقاليد منها من كان من الرحل يتنقل من مكان الى آخر طلباً للأكل أو الصيد . ومنها من كان من يعيش مستقراً في أرضه يزرعها معتمداً على خصوبتها والمناخ المتاح لهذه الارض .
هذه المجموعات المختلفة من القبائل والشعوب كانت تضم أكثر من 70 لغة وهناك منها ما ترتبط مع بعضها البعض من خلال لغة الاسلاف المشتركة فأمكن العلماء والباحثون تجميع لغات هذه القبائل المختلفة لتصبح 11 عائلة لغوية أستناداً الى كيفية أرتباط هذه اللغات مع بعضها .
يختلف العلماء حول المكان الذي جاءت منه الشعوب الاولى التي وصلت الى أمريكا الشمالية . ولكنهم يعرفون ان هذه الشعوب ترتبط وراثياً بشعوب من اجزاء من أسيا . ويعلمون أيضاً بأن هذه القبائل عاشت في كندا 12000 سنة على الاقل وذلك من العظام البشرية التي عثر عليها محفوظة في كهوف جافة وفي ضفاف الانهار المجمدة والتي لم تفسد بعد ومن قطع الاثار التي تعود الى ذلك الوقت من الزمن. ويعتقد العلماء ان أسلاف الشعب الاول في أمريكا الشمالية عبرت سيراً على الاقدام الى المنطقة من أسيا في نهاية العصر الجليدي الاخير ويقال أنه حينها كانت مستويات البحر أقل بكثير مما هي الان وهناك من يذهب مع نظرية الصيد حيث كان الانسان يتبع الحيوانات الكبيرة من الغزلان والايل والجاموس من اجل الطعام . ويعتقد آخرون بأنهم قدموا الى المنطقة بعدة طرق وقد تكون بواسطة اطواف القصب المنسوجة أو القوارب .   
ولكن المهم اليوم يستخدم مصطلح الشعب الاصيل أو الاصلي لسكان الشعوب ألأولى في كندا . وقد أقرت المادة 35 من الدستور الكندي في عام 1982 باعلان ان الشعوب الاصلية أو الاصيلة في كندا والتي تشمل الهنود ( الشعب الكندي الاول ) و الانويت و الميتس وهو ما يسمى( الشعوب الملونين) وهم التكوين من تزاوج وتصاهر هذه الشعوب المختلفة مع بعضها.

 لقد كان اصحاب هذه التسميات في البداية ومن قبل أن يشار اليها رسمياً كشعوب أصيلة أو أصلية في البلاد  تعيش في تنافس وتشكل أشكالات بين بعضها البعض تحمل دلالات سلبية تقود كل فئة من هذه الفئات الى أعتبار نفسها مستقلة والاعلان عن نفسها بأنها الشعب الاول في المنطقة التي تعيشها مما جعلها تدخل في نزاعات ومواجهات مع بعضها في المحيط الذي تعيش فيه من اجل الحصول على أراضي وحقوق أكثر من الاخرى ولكن بعد هذه التسمية ( الشعب الاصيل ) أصبح أرتباطها بالارض أكثر توضيحاً  وله دلالات ومعان قانونية في القانون الكندي .ووضع القانون الكندي الجميع في خانة واحدة عند التعامل معهم . وان المواطن الكندي من الشعوب الاصيلة اليوم والمسجل في الدولة وفقاً لهذه المادة من الدستور مؤهل للحصول على أستحقاقات ومنافع وخدمات من برامج الرعاية الصحية الخاصة أو الصحة العامة والادوية اوالبرامج الاجتماعية والسكن وأستحقاقات خاصة لابنائهم أثناء الدراسة  والعفو من الضرائب وغيرها من الفوائد .
من هم الكلدان والاشوريون والسريان اليوم :  هم من النسل للسكان الاصليين الذين عاشوا لعدة الاف من السنين في بلاد النهرين. وقد جاءت أقوام عديدة آخرى من خارج بلاد النهرين سيطرت على وطنهم وارضهم  .واليوم بعد أن فقدوا أرضهم وحقوقهم وحرياتهم أنشغلوا في صراعات وجدالات مع بعضهم ومن غير ان يحاربوا أعدائهم الحقيقيين  لينالوا أي قانون او ميثاق يحفظ حقوقهم وحرياتهم القومية .
أن العمل بهذه التسمية الرسمية والمطالبة بها في دستور العراق والاقليم ( الشعب الاصيل من الكلدان والاشوريين والسريان ) له دلالات جغرافية وتاريخية وقانونية  حيث تتوافق مع كل الحقائق التاريخية والجغرافية  لعمق وجودنا في أرض بين النهرين التي هي العراق اليوم  والتي لم يختلف عليها أحداً من الاقوام القادمة من الخارج أو العلماء في بحوثهم ودراساتهم وأكتشافاتهم. أما مسألة اللغة والدين فلن تشكل أية أشكال أو أختلاف بل ستزيد من شأن الالفة والتقارب لاننا نمتلك ألفباء مشتركة وننطق لغة واحدة ونؤمن أيماناً واحداً . أن تسمية ( الشعب الاصيل ) والتي تشمل الجميع من الكلدان والسريان والاشوريين سوف تجمع شعبنا في مجتمع موحد وتجعلنا مرتبطين مع البعض اكثر لانها ستضعنا في تصنيف وطبقة واحدة  وسوف تبعدنا و تحمينا من تسميات جانبية يحاول الكثير من السياسيين ورجال الدين الاخرين من الفئات الكبيرة الاخرى أطلاقها علينا مثل ( الاقليات ) او ( المذاهب الدينية الصغيرة ) أو ( المسيحيين ) وغيرها من التسميات التي يحاولون بها حل أرتباطنا بتلك الارض .
أن الاسماء الثلاث تحت وصف ( الشعب الاصيل ) يمكن أن يجمعنا ويربطنا معاً ويمنح الحق أيضاً لجميع هذه الفئات في ممارسة الخصوصية والحرية في تصنيف نفسها للحقبة التاريخية التي ظهرت بها في أرض الاجداد . أن أكثر من ستة الاف من السنين تروي عن تاريخ غني ومتنوع للشعب الاصيل الذي شغل أرض ما بين النهرين التي أصبحت اليوم العراق وتاريخنا يسبق وجود الكثير من الاقوام والشعوب الاخرى التي تقطنه اليوم . هذا الشعب الذي يحمل الوجود الاصلي والثقافة الاصلية لهذه الارض واللغة والنظام الاجتماعي الذي شكل تطوير هذا البلد ليستمر في النمو والازدهار على الرغم من المحن التي مر بها.
مهما أطلقنا على أنفسنا من التسميات لم ولن يكون لها وقعاً فعالا ما لم يلازمه شعوراً قومياً موحداً يعشعش في قلوب الجميع ومن قبل أن نعمل في موضوع التسمية نحن اليوم بأمس الحاجة الى تشكيل ( مجلس قومي أستشاري )  يظم فئات شعبنا المختلفة للقيام في البحث عن حلول مقبولة لجميع الفئات من أبناء شعبنا لخلق أولاً حالة من الاستقرار في ( المدى القصير)  والعمل من خلال هذا المجلس على رسم ( ميثاق قومي للشعب الاصلي في العراق  ) كأيدولوجية للمدى الطويل من حياة هذا الشعب . ان الاوضاع التي يعيشها شعبنا تحت تناقضات و سطوة كتابنا وسياسيينا المختلفة لن تمكننا من ايجاد الحلول والسبل العقلانية والمنطقية للخلافات وانما تخلق حالة من الفوضى واللامسؤولية يمكن ان تقسم هذا المنبع العرقي الواحد الى عدة عروق بسبب اصرار البعض من الذين يشكلون مصدر القلق الرئيسي على مستقبل هذا الشعب في الوطن في المضي والاستمرار في الخلاف على التسميات من غير الالتفات الى واقع حال شعبنا في الوطن.
ختاماً ,والمهم ذكره هنا بأن الفائدة والمنفعة من تسمية ( الشعب الاصيل أو الاصلي )  سيشمل أو يظمن حقوق شعبنا كمجموعة واحدة وسيكون مستوى وجود شعبنا في الوطن من خلال علاقة بين الشعب ( نحن ) والحكومة . لأن حقوق الجماعات اوالجماعة تختلف عن حقوق الافراد في منظار القوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة في حماية حقوق الجماعات العرقية وهو ما سوف يمهد الى تحقيق أستحقاقات الشعب الاصيل بأن يكون له الحق في ممارسة الحكم الذاتي او محافظة خاصة والاكتفاء الذاتي بموارد المناطق التي يعيش فيها وادارة أرضه بنفسه وحقه بتقرير المصير وممارسة حقوقه القومية والثقافية والاجتماعية والسياسية والدينية .
آيار – 08-2015






غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخ اشور
الشعوب الأصلية هي تلك التي أقامت على الأرض قبل أن يتم السيطرة عليها بالقوة من قبل البعض وهذا معناه باننا شعب الاصيل للعراق ولكن هل سترضى الطوائف العراقية الاخرى كاالاكراد والعرب وحتى لو وافقوا بتسميتنا ب( الشعب الاصيل ) فهل سيوافقون على منحنا اقليم وادارة أراضينا بانفسنا وحق التصرف وحماية مواردنا الطبيعية وحقنا بالدين واللغة وعدد من الحقوق الأخرى . الحكومة المركزية وحكومة الاقليم سيرفضون تسميتنا ب( الشعب الاصيل )لان ذلك سينهي الصراع بين الاكراد والعرب على الاراضي المتنازع عليها (حسب حقوقنا وواجبنا اعلاه )والتي تدخل مناطق سهل نينوى ضمن الصراع ولو كنا بنظر الاخرين بالشعب الاصيل لكانت حقوقنا واراضينا وممتلكاتنا محفوظة دون تعرضها للسرقة والنهب وقيامهم بتسهيل الطريق  بدخول داعش وقيامها بتهجير شعبنا من ارضه وابتلاع حقوقه وتراثه التاريخية ولكان لنا الان اقليم او حكم ذاتي خاص بنا ولكان لدينا جيش او قوات خاصة .ولهذا على مؤسسات شعبنا ومنظماته وكنائسه واحزابه والمختصيين بالقانون في الداخل او في المهجر عقد مؤتمر لدراسة مقترح البطريرك مار ساكو والاتفاق على تسمية تشمل كل طوائف شعبنا لان إقرار التسمية  ستكون  لها قيمة كبيرة  وتوجيهية كبيرة نظراً لاعتماده من قبل شخصيات سياسية ودينية وثقافية من ابناء شعبنا وشكرا


غير متصل khalid awraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخوي اشور قرياقوس المحترم
بلدنا العراق تاريخيا اسمه بين النهرين وأشهر حضاراته بابل وأشور زين فاافضل تسمية هي (ابناء النهرين ) وحتى الاشوريين والكلدان والسريان بدول الاخرى راح تصير تسميتهم ابناء النهرين لان اصلهم من العراق ومثل ما كال اخوية اشور رافدين فاحنا سكان العراق الاصليين وشكرا


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2283
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ آشور قرياقوس ديشو المحترم
الى الأخوة المتحاورين الأعزاء المحترمين

تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نحييكم على هذا المقال الرائع وعلى هذه الروحية الطيبة المحبة لأمتنا بكل مكوناتها وتسمياتها ، وهذا إن دل على شيء وإنما يدل على مدى محبتكم وحرصكم على وحدة مكونات أمتنا بكل مذاهبهم الكنسية وجهودكم مثمنة ومشكورة بقدر ما يتعلق الأمر بتقديرنا الشخصي .
أولاً : قبل عام 2003 م كانت الخلافات والأختلافات بين مكونات أمتنا التي تنطق بلغة واحدة في مؤسساتنا الثقافية والاجتماعية محصورة حصراً في القضايا المذهبية الكنسية ولم نكن نسمع ونشاهد نقاشات وخلافات حول التسمية القومية . لكن بعد عام 2003 م وظهور الصراعات على المصالح والمنافع والمناصب تعددت الأحزاب السياسية بين مكونات أمتنا المذهبية وهي تحمل ذات التسميات المذهبية ، وعليه مع الأيام ونمو المصالح لقادة الأحزاب السياسية اشتدت ونمت الخلافات والأختلافات حول التسمية القومية الموحدة في خطابنا السياسي بين أن تكون تسميتنا كلدان أم سريان أم آشوريين أم آراميين والكل يبكي على ليلاهُ بحرقة قلب .من هنا فإن الأحزاب هي من وُلِدَتْ من رحمها الخلافات والأختلافات على التسمية ، وهي من غذتها بأسباب استمرار ونمو وتصاعد هذه الخلافات ووصولها الى ما هي عليه اليوم ، حيث وصلت الى نقطة اللاعودة الى ما هو مشترك  يفيد قضيتنا القومية ، وعلى أثر ذلك تعددت التسميات غير المنطقية والعقلانية واللاعلمية التي ذكرتموها في متن مقالكم والتي لا تستند الى أي سند تاريخي قانوني يمتُ بصلة الى المفهوم الفكري الفلسفي القانوني للقومية كشعور بالانتماء القومي الى جماعة بشرية وأرض معينة ، ولذلك انتهى الأمر بهذه الأحزاب أخيراً الى القبول بالتسمية الدينية المشوهة أي " المكون المسيحي " قبلوا بذلك صاغرين من أجل المصالح والبقاء في المواقع التي هم فيها للأنتفاع الشخصي في مؤسسات الدولة الرسمية . وهنا وبحسب قناعتنا تتحمل الأحزاب السياسية مسؤولية تأجيج وتعميق هذه الخلافات والأختلافات وإيصالها الى ما هي عليه الآن ، والتي اتخذت طابعاً شبه تناحرياً لو سنحت لهم ( الأحزاب )  الظروف الموضوعية المحيطة باللجوء الى استخدام القوة المسلحة لتصفية الحسابات والخصومة السياسية .
ثانياً : مع إحترامنا وتقديرنا الشخصي لرأيكم
النابع من الحرص الشديد للمصلحة القومية لأمتنا نقول أن مقترحكم باعتماد تسمية " الشعب الأصيل أو الشعب الأصلي " هي تسمية عامة لا تحمل أية مدلولات تاريخية تحصرها في قومية بذاتها ، وإنما تبقى تنطبق على أية مجموعة بشرية من دون أن تحدد هويتها القومية التي نحن بصددها ، مثلاً تسميات آشور وخوشابا وهرمز وكوركيس وسنحاريب ونينوس وغيرهم تنطبق عليهم تسمية بشر بشكل عام لكونهم يمتلكون نفس الخصائص التي يستدل منها كونهم بشر ، ولكن أسمائهم الشخصية هي من تحدد هوياتهم الشخصية التي تميزهم عن بعضهم البعض ، وعليه فإذا أقرت هذه التسمية جدلاً سنبقى كذلك شعب بلا هوية قومية ، وهي ما نحن بأمس الحاجة إليها لأثبات وجودنا القومي في أرض أبائنا وأجدادنا بيث نهرين . وعليه ولهذا السبب نعتذر أن نخالفكم في الرأي والرؤية بخصوص  هذا المقترح . ولكن يمكننا الأستفادة من القوانين والقرارات الدولية الصادرة من الأمم المتحدة بهذا الشان في الضغط والتعامل مع الحكومات المعنية التي نعيش في كنفها اليوم ،
ثالثاً : لقد قلناها مراراً ونعيد قولها تكراراً اليوم وغداً والى يوم قيام الساعة كما يقال إن مشكلة اختلافاتنا وخلافاتنا نحن الكلدان والسريان والآشوريين حول التسمية القومية الموحدة هي في أصلها مشكلة مذهبية كنسية لاهوتية بدأت منذ عام 1553 م على أيدي الغرباء القادمين من وراء البحار والميطات البعيدة وليست قومية كما يريد لها البعض من المتطرفين من مكونات أمتنا ، صحيح نحن جميعاً مسيحيين دينياً ونتكلم بلغة واحدة " السورث " كما هو متداول شعبياً بيننا وهذا ما نجمع ولا نختلف علية جميعاً ، ولكن لنا مذاهب كنسية مختلفة تفرقنا ولا تجمعنا وهي ما نختلف عليها والجميع يعرف ذلك حق المعرفة ، وهنا هو مكمن مشكلتنا ، فمتى ما حلينا هذه العقدة المستعصية والمزمنة نكون قد توصلنا الى الحل السليم لمشكلة تسميتنا القومية الموحدة في ضوء معطيات التاريخ والمكتشفات الآثارية في بيث نهرين .
رابعاً : أما بخصوص إقدام قداسة البطريرك الجليل مار لويس الأول ساكو مقترحه حول هذا الموضوع فإن ذلك من حقه الطبيعي وهو موضع تقديرنا واحترامنا واعتزازنا ويكون خاضع للمناقشة والدراسة كما نفعل مع مقترحكم هذا لا غضاضة في ذلك أبداً ، ولحل هذه المشكلة أقترحنا في تعقيبنا على مقال الأخ انطوان الصنا بهذا الخصوص ( بخصوص مقترحات قداسة البطريرك ) أن يصار الأمر الى عقد مؤتمر عام برعاية قداسته وبحضور كافة المرجعيات الكنسية المشرقية بكل درجاتهم الكهنوتية ، والقيادات السياسية للأحزاب العاملة اليوم في الساحة وممثلي أمتنا في البرلمانين والحكومتين الأتحادية والكوردستانية ، والنخب المثقفة والوجهاء في المجتمع يقرر فيه تشكيل لجنة من المختصين ومن جميع مكونات أمتنا لدراسة الموضوع من كافة الجوانب على ضوء المعطيات التاريخية القومية والكنسية ومن ثم يتم تقرير التسمية القومية الموحدة التي تناسبنا على أن يكون قرار اللجة باتاً ونهائياً وملزم التنفيذ للجميع هذا كان مقترحنا .     
نرجو المعذرة على الأطالة ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

           محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد
   


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4328
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اشور قرياقوس
شلاما
شخصيا اعتقد
بانه طالما ان العالم اليوم قد عرفنا باسمنا القومي كاشوريين فان اسمنا يجب ان يبقى اشوريين
وتدريجيا وبمرور الزمن سيبقى الاسم الاشوري  الاسم الوحيد والجامع لكل تسميات شعبنا التي نعتز بها ونحترمها
ولذلك اجد ان محاولة اثارة موضوع القديم الجديد حول التسمية  هي من اجل خبط الاوراق مجددا وذلك الامر مستحيل لان كل ابناء نا المومنون باشوريتهم سوف يرفضون ذلك وندخل في تقسيم جديد  وكذلك فاننا سوف نخسر تاييد العالم لنا
حيث ان الاسم الاشوري. هو حاليا يوحد نا نحن المومنون به وان كنا موزعين على عدة كناءس
اضافة الى ان هناك الكثيرين من ابناء التسميات الاخرى يومنون باشوريتهم
وكما قلت سابقا في مقالة لي بانه ليس هناك اي ضر ر من ان نطالب بحقوقنا باسماءنا الثلاث حيث ما يصيب الكلداني والسرياني من خير او شر هو ايضا سوف يصيب الاشوري
واتفق تماما مع راي  رابي خوشابا سولاقا
اعلاه
فعلينا ان نفرح بانتصارنا الاعلامي عالميا كاشوريين وننهي الجدل حول الاسم لان اسمنا هو الاشوري فقط
وعلى اخوانا من المومنيين بالتسميات الاخرى ان يختاروا ما يشاون فانهم احرار
تقبل تحياتي. راجيا من كل الاقلام الاشورية عدم التطرق الى هذا الموضوع فيما بعد بعد ات تعمدنا  عالميا  باسمنا الاشوري
وان يكون كل جهدنا هو  البحث عن خطط للمستقبل كاشوريين
ولا ننسى ان هناك نوايا حاقدة وخبيثة وحسودة. ضد اسمنا الاشوري



متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3934
    • مشاهدة الملف الشخصي
                    ܞ
ܡܝܩܪܐ ܚܩܝܪܐ ܐܫܘܪ ܩܘܪܝܩܘܣ ܕܝܫܘܥ ܀ ܟܠ ܚܕ ܪܘܦܢܐ ܕܔܠܐ ܠܥܩܪܐ ܒܘܬ ܡܟܝܢ ܘܩܝܡܐ ܀ ܟܠ ܟܐܦܐ ܒܕܘܟܬܐܝܠܗ ܝܢ ܐܝܠܗ ܒܩܕܪܐ ܐܢ ܟܐܦܐ ܓܘܓܠܐ ܡܢ ܫܘܦܐ ܐܚܪܢܐ ܗܝܟ ܕܘܟܬܐ ܠܐ ܗܘܐܠܗ ܀ ܟܠ ܛܝܪܐ ܓܘ ܪܐܦܐ ܕܔܢܐ ܡܨܐ ܕܦܪܚ ܀ ܗܕܟܐ ܗܘܝܬܘܢ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܐ ܐܠܗܐ ܡܢܬܐ ܡܢܘܟܘܢ ܘܝܗܒܐܠܘܟܘܢ ܚܘܠܡܢܐ ܘܡܒܪܟ ܠܘܟܘܢ ܐܡܝܢ ܀ QASHO IBRAHIM NERWA 



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز اشور قرياقوس المحترم
مع كل كلمة ترافقها الف التحية لكل من شاركنا مقترح غبطة البطريرك مار ساكو جزيل الاحترام ، المقترح هو مقترح فقط وكما هو رأي فهو مترك للنقاش ، هل احد من كتابنا يمنعنا عن ذلك ، أنا ابدي رأي وتوجيهي حول الموضوع الذي فرضته على محبتي بقوميتي ومعه بقية المقترحات .
الارامية :- ليس قومية وهي ضمن سوريا لا علاقة لنا بها في العراق ، لأ احب مناقشتها في هكذا نقاش حاليا ، لاني عبرت عنه فقط بصفين لها لا تليق بي فقط أن تكون قوميتي ،  عندما يشمل المقترح كل المسيحيين في كل بلاد الشرق من الأصول الأصيلة لربما نناقشه في ذلك الوقت .
سورايي :- وضحت اقتراحي حولها بنوع من التفصيل ، وهي ترجمة بلغة الفرس بعد حذف الالف من بدايتها لظرورة لغوية وقتها ، وهنا اقول لكم هي لأ تشير الي تسمية مسيحية كما يعتقد البعض ، التسمية أو الكلمة المسيحية هي لوحدها تشير الي عبادة السيد المسيح ، كانت الهويه القومية لكنيسة المشرق الرسولية حسب فرضه على قومياتنا القديمة لكونها بعيدة عن الوثنية عكس قومياتنا القومية القديمة التي اعتبرت وثنية وابعدت عنا وعن الكنيسة وكانت هي الغاية ، والذي يرغب بها ولا يرغب باصلها الحقيقي فهي خاصته ومعرفته بهذا التاريخ وهم احرار ولكن الفهم هو بساطنا .
أما بقية التسميات ( ما بين النهرين ، وابناء النهرين ، واقتراحك الشعب الاصيل أو الشعب الاصلي ) اغلبها تشير الي جغرافية أو صفة ، أم اخترعت لنا في زمن بعد سقوط سلطتنا الاشورية والبابلية لم تكون قومياتنا القديمة لها القدرة والسلطة عليها ، أو فرضت علينا لاحقا كحقيقة تاريخية قبلنا بما ادركوه عنا  ، لكن بتواصل المعلومات تحولت الي الحقيقة ، لربما غيرنا يقترح هلال الخصيب واخرون اكاديون وسومريون واموريين وحتى ابليون ... والالهم ومن يعلم ليعلم . 
لكن لأ تدعونا أن نخرج عن اسس تسمياتنا التي عصفت بنا في وقت الحاضر ، ليكن اختيارنا وكل اهتمامنا وكل ما علينا وواجب جازم أن ينصب فقط ضمن الموجودة حاليا في العراق وهي الكلدية ، السريانية ، الاشورية ، لانقاذ انفسنا من ما يحيط بنا وهو معلوم للجميع لأ ارغب الاشارة اليه فقط لتحذير منه ، أرى أن يحصر اهتمامنا ضمنهم ومن خلالهم ونكتب عنهم كل ما في فهم أي منا ومن يكون / حتى امي ينقلها لنا من يرغب بها ايصالها . 
نحن نناقس ونحاور ونكتب ونتعب من اجل المعلومة تصلنا لنقنع بها وثم لنثقف بوزنها ، لا تعليقات جارحة وفرض رأي بقوة الكتابة وتهديدات وما يقع ضمن خاناتها ، مع ذلك لا احد يحالفه الحظ بالطريقة القويمة للنقاش لكن هناك الكثيرون من بيننا ، واخيرا أنا مع اقتراح الاستاذ خوشابا سولاقا بعد الدراسات الشافية كل حسب تسميتة واسمه يحضر له وبكل امعان بعيد عن الفشل  ، أما أن نستقل كل في ما يدعى له من القومية وبعدها ننتظر المصير الذي الرب يوفقنا به .
اوشانا يوخنا