الاسباب الحقيقية لعدم امتلاك الاشوريين قوة عسكرية موحدة في العراق؟؟!!


المحرر موضوع: الاسباب الحقيقية لعدم امتلاك الاشوريين قوة عسكرية موحدة في العراق؟؟!!  (زيارة 2101 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاسباب الحقيقية لعدم امتلاك الاشوريين قوة عسكرية موحدة في العراق؟؟!!
الصحفي ايليا 2015 ايار



لا شك ان لكل امة وشعب له قدرة وعلى تكوين فصيل او قوة عسكرية داخل وطنه هو امر مشروع ومنطقي خاصة اذا ابتعد الجيش الرسمي والمركزية لوطنه لحمايته او حماية البعض وعزل البعض الاخر.
واليوم سنتناول اسباب عدم امتلاك الاشوريين داخل العراق لقوة عسكرية موحدة، هذا القوم الذي امتد تاريخه منذ الامبراطورية الاشورية 6765آ والى يومنا هذا، وهذا التاريخ شاهد حي لبقاء هذه الامة التي وفي عدة مناسبات ابتعد الجيش او لم يستطع حماية هذا المكون الاصيل والمؤسس لبلاد الرافدين للاسف.
فمنذ مئات السنين مرورا بتاسيس الدولة العراقية مطلع القرن 20، شهد البلد تغيرات جذرية عدة بحماية اقوام واهمال اقوام اخرى ويعود التهميش الحقيقي الى نوع الديانة الموجودة داخل العراق والعنصرية القومية العربية التي طغت على المشهد والحكم العراقي.
وبعد دخول جماعة الرايات السود لمى يسمى بالدولة الاسلامية القذرة في العراق والشام وما عاناه الاشوريين المسيحيين من قتل وتهجير واغتصاب وسلب ونهب لممتلكاتهم واراضيهم وامام انظار الحكومة العراقية التي كانت جزء من تسليم نينوى للغول الداعشي المتطرف، بات من الضروري ان يحكم الاشوريين انفسهم بانفسهم او على الاقل يكون لهم فصيل عسكري يقوده قادة ذي خبرة عسكرية ويدعم رسميا من الدولة والحكومة المركزية حالهم حال الشيعة والسنة والحشد الشعبي وغيرهم من الذين يتقاضون الملايين باسم الشعب من حكومة العراق وحتى من دول اوروبا كالاكراد، ولكن وهنا نؤكد لست بصدد الحقد على قوم او ديانة او تبعية وانما كاشوري مسيحي عراقي فمن حقنا ان يكون لنا قوة عسكرية تمثلنا وتدافع عنا كالبقية وان نكون شركاء داخل الوطن لا تبعية، لخصت اسباب عدم القدرة على تشكيل قوة عسكرية تحمي الجميع بعدة نقاط اهمها:
1- عدم توافق احزاب ومؤسسات شعبنا والتي تمثلنا في المناصب الحكومية والبرلمان سواء داخل الاقليم او حكومة المركز.
2- اصوات نشاز تلوح بكل مناسبة اننا 3 شعوب وبتسميات قطارية وهنا وكما يقال (ضاعت علينا الحسبة).
3- خرس السنة نوابنا الاشوريين والكوتا المسيحية في المحافل الدولية والحكومة العراقية عن المطالبة بهذا المطلب وان طلبوا سيطلبوا الدعم لقوة احزابهم فقط.
4- تزمت الدولة العراقية وحكومتها بعدم تسليح الاشوريين بحجج وهمية بانهم ليسوا مع تقسيم العراق طائفيا وغيرها من الحجج الواهية متناسين ان العراق (من يوم يومه) طائفي فلما للحشد الشعبي(80% ايراني صفوي) مثلا حلال ولنا حرام؟
5- عدم اعتراف الدول الاوروبية بقدرة الاشوريين في العراق وكانه ليسوا من مؤسسي هذه البلاد والسكان الاصليين او بحجة ان اعدادنا قلت داخل الوطن متناسين كانوا من الذين تسببوا بهجرة هذا الشعب الاصيل الى منافيهم للاستفادة من ايوائهم وكانهم رعاة للانسانية.
6- عدم الاتفاق بين 4 قوى عسكرية اولها تاسس في شهر اب من عام 2014 وتلاها مطلع 2015 ،3 قوى اخرى والكل هدفهم حماية قرى سهل نينوى والمشاركة مستقبلا لتحريرها مع القوى الحكومية الاخرى المتواجدة هناك من دنس داعش.
7- نزيف الهجرة المستمرة بات العائق الاساسي لتشكيل أي قوة عسكرية اشورية مسيحية فالكل بات يفكر: كيف الخلاص.
وبين هذا السبب وذاك، اصبحنا غير قادرين لتشكيل أي قوة عسكرية خاصة بنا لحماية شعبنا الذي من المؤمل وحسب خطط الغرب ان تنتهي جذوره في الشرق الاوسط بعد 30 عاما وانهم ماضون في هذا الطريق وقد لا يبقى في ارض الرافدين أي مواطن اسمه اشوري او حتى مسيحي.
وستبقى الانانية الحزبية الضيقة هي الرابحة على حساب طموحات شعب لطالما اراد العيش الكريم وان تكون له قوة تحميه ومستقبل اطفاله من غدر الاعداء والزمان حاله كحال البقية.. ولكن اقولها وبحسرة هيهات ثم هيهات............
ولا تحزن يا وطن ان افقت ذات يوم وسكانك الاصليين منك رحلوا
لا لانهم لا يملكون خبزا لكن لا يستطيعون ان يدافعوا عن ارثك وتاريخك.




غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد ماجد ايليا تحية طيبة
تحليلك ورؤيتك للاحداث المتواترة والسريعة التي يمر بها شعبنا الاشوري المهجر قسرا من اراضيه التاريخية في سهل نينوى موفق الى حد ما، بالاضافة الى ان القوى العظمى المسيطرة والمهيمنة على السوق العالمية للبترول والسلاح لا يهمهم امر شعبنا لاننا وببساطة اناس فقراء لا نملك شيئا لنعطيه لهم بدل خدماتهم ومواقف تاييدهم لمسألتنا الانسانية الطارئة، بالاضافة الى النقطة التي اشرت انت اليها وانا اعتبرهما اقوى واهم نقطة الا وهي الهجرة التي اضعفت المكون الاشوري عدديا وبالتالي اضعفته معنويا اي لا قيمة لارض بدون شعبها ولا لشعب بدون ارضه التاريخية هذا ناهيك ايضا عن حالة التشرذم السياسي والتخبط الغير متوازن لبعض احزاب مكوننا الاشوري وتنافسهم الاعمى حول تصدر عنواين الاخبار في تاسيساتهم لفصائل مسلحة سوف لن تخدم قضيتنا الاشورية العتيدة اكثر مما ستخدم اجنداتهم السياسية.

واخيرا موقف البطرك الكلداني مار ساكو جزيل الاحترام في الاونة الاخيرة وطرحة لموضوع التسمية القومية لشعبنا الذي لا اراه في الوقت المناسب، زاد الطين بلة وزاد التنافر والتقاتل اكثر مما كان عليه بين المسيحيين العراقيين الذين هم الان في غنى عن هكذا مواضيع اخذت وقتا وجهدا دون فائدة من كل الاطراف.
نعم نحن بحاجة الى ان نعي خطورة الوضع الذي نمر به ككل وان نكون رجال حكماء ونتصرف بوعي وحكمة وبعقلانية لكي ما نضع اللبنة الاولى لاجيال المستقبل
كل تاخير وكل تشرذم وكل تقاتل حول التسميات وغيرها من المواضيع الهدامة ستعكس صورتنا بشكل سلبي امام المجتمع الدولي الذي نحن بصدد طلب العون منه لنصرة قضيتنا المشروعة على ارضنا التاريخية اشور بيث نهرين.
تقبل تحيتي
ايلي

الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز ايلي
رؤيتك التحليلية لما تكلمنا عنه اعلاه ان دل فانه يدل على عيشك مع الواقع المرير الذي نمر كلنا به واؤيد طروحاتك البنائة وصدقني لو كل واحد غيور على ارضه ووطنه وهويته هكذا لكنا اكبر قوى في هذا البلد الذي لم يتبقى الكثير من شعبه للاسف.
دمت اخي الكريم


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما سيد ماجد ،، لقد سبق وان ردينا علئ جنابكم حول هذة المقالة  في موقع أخر وسوف انقلها لك هنا ايظا فارجوا ان تتحملنا ولو كنا متفقين في نقاشنا السابق ،،، تحياتي

شلاما
هناك عدة أراء تنطرح والكل له حقه فيما يراه وهنا انا ايظا أودّ ان أسجل بعض الملاحظات وهناك نقط اتفق معه وهناك أختلف معه ،،،
١- اتفق معك في هذة النقطة بان لا اتفاق بين اخزاب شعبنا في البرلمان وحكومة المركز مع العلم ان نوابنا في برلمان الاقليم قد وقعوا جميعا علئ مطالب مشتركة ونتمنئ ان يشتركوا اكثر وأكثر مع اختلاف الاتجاهات عندهم  فاحدهم خريج الحركة الديمقراطية الاشورية وهو لا يتفق مع الحركة حاليا ولا الحركة تتفق معه واثنين من النواب الاقليم تابعين للمجلس الشعبي المكون الذي يخص البارتي وهذا معلوم للجميع ،اما بلنسبة لوزارئنا في الاقليم فليس لدينا احد حاليا ولان كان لنا وزير تابع للمجلس الشعبي لكنه استقال او بالاحرئ هرب من المسؤولية عندما هاجر شعبنا الئ الاقليم ،،،اما نوابنا في برلمان العراق  فمنهم اثنين من زوعا واثنين من المجلس الشعبي الذين يجلسون ويخرجون مع نواب الكردستاني والخامس هو نائب مسيحي شيوعي وهذا تعبير مدوخنا ،،، اما الوزير الوحيد فهو مسيحي شيوعي ولا يعمل من اجلنا بل هو يعمل للكل لانه شيوعي اممي ووطني ،
٢- اتفق معك كاملة
٣- السنة نواب الذين تابعين لزوعا لم تنخرس وانا باستطاعتي وضع عدة عناوين لتصريحات نواب زوعا في اليرلمان تثبت ذلك
٤- لا الحكومة العراقية ولا حكومة الاقليم تريد تسليمنا ولكن قبل ايام صرح السيد النائب يوناذم كنا ان حكومة بغداد وافقت ويتم التنسيق مع حكومة الاقليم حول ذلك
٥- اتفق معك تماما
٦- كيف تتفق هذة القوة الم تقرا تصريح الخطير لسيد روميو هكاري عن انه لا يعرف من يمول القوة التي شكلتها زوعا وهو يدعو الئ ابقاء قوات تابعة فقط للبشمركة
٧- اتفق معك تماما
هذة أرائي وتحياتي




غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2295
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ الصحفي الأستاذ ماجد إيليا المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
مقالكم يعبر عن محبتكم وحرصكم على مصلحة الأمة التي تنتمون إليها وهذا حق مشروع ومباح لأي إنسان ونحن نحييكم على هذه المحبة ، وكان مقالاً جيداً بمضمونه وأبعاده الفكرية القومية ولكنه كان بحاجة الى صياغات سياسية وفكرية اكثر تعبيراً . ونحن من جانبنا لا نحبذ أن يقوم كل مكون من المكونات العراقية بتشكيل فصائل مسلحة خاصة به لأنها بالنتيجة تشكل ضعفاً لهيبة وسلطة الدولة كما هو الحال مع البيشمركة الكوردستانية والحشد الشعبي الشيعي الذي يشكل سلطة دولة داخل دولة ونحبذ أن تكون مشاركتنا من خلال الأنخراط في صفوف القوات الأمنية والعسكرية الوطنية لأن في ذلك ضمان لقوة تحمي الجميع بما فيه أبناء أمتنا من شر الأيام ، وبعكس ذلك سنكون الخاسر الأكبر بين جميع الفصائل المكوناتية المسلحة الأخرى وسوف نكون مستهدفين من قبلهم لأسباب قومية ودينية . أما ترويج أحزابنا السياسية تمشياً مع النغمة السائدة حالياً في هذا المجال فهي معزوفة يعزفونها لأغراض سياسية شخصية وحزبية في مضمونها وتلبية لأجندات الأخرين من القوى المهيمنة على القرار السياسي للعراق .
كانت مداخلة الأخ الأستاذ  elly المحترم مداخلة رائعة وناضجة ونابعة من فهمه واستيعابه العميقين لمجريات الأمور في الوضع السياسي والعسكري في العراق ومواقف القوى العالمية المؤثرة من الصراع الدائر في العراق وكان تعبيره ما نردده دائماً بصغة أخرى في كتاباتنا وحواراتنا ونقاشاتنا مع الآخرين حين قال " ان القوى العظمى المسيطرة والمهيمنة على السوق العالمية للبترول والسلاح لا يهمهم امر شعبنا لاننا وببساطة اناس فقراء لا نملك شيئا لنعطيه لهم بدل خدماتهم ومواقف تاييدهم لمسألتنا الانسانية الطارئة،" ونحن دائماً نردد ونقول في كتاباتنا بهذا الشأن " بأن قضيتنا لا تشكل ورقة ضغط في لعبة السياسة الدولية لكي يراهن عليها اللاعبين الكبار " . أما ما يقوله الآخرين بشأن الموضوع فدعهم يبكون على ليلاهم كما يشاؤون وبالطريقة التي تناسبهم فذلك شأنهم وأنتم قلتم ما رأيتموه صائباً والأيام القادمات سوف تولد ما هي حبلى به من الأحداث وستجيب على كل التساؤلات الصعبة ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

            محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد



متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1262
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز ماجد تحية وبعد
كنت قد نشرت قبل أيام هذه المقالة القصيرة في ايلاف والتي تتوافق مع اراكم، ولكن من الجانب الاخر، أي من جانب الإقليم ارجو ان تكون مكملة لما طرحتموه
قوات اشورية ايزيدية في اقليم كوردستان!!!


تيري بطرس
لاقليم كوردستان، قوات شرعية هي قوات البشمركة، ويلحق بها حرس الحدود والاجهزة الامنية، ومنذ البداية وخلال مرحلة التنافس بين الحزب الديموقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، كان قوات البشمركة  منقسمة حينذاك حسب الحزبين ولا زالت اثار الانقسام قائمة ويمكن لاطراف الدخول من خلالها والتاثير على السياسية اليومية  للاقليم. ، رغم ان البشمركة كانت من مختلف القوى السياسية والقومية والدينية، قبل قيام الاقليم، ومشاركة الاشوريون والازيدية كانت واضحة في هذه القوات، وخصوصا في فترة الستينات من القرن الماضي. اما في ما بعد الثمانينات فبالاضافة الى المشاركة مع القوى الرئيسة للبشمركة والتي كانت تتبع الاحزاب، فان مشاركة الاشوريون والازيدية تجلت ايضا بالمشاركة مع قوات الحزب الشيوعي العراقي والتشكيلات السياسية الاشورية بالاخص مثل الحركة الديمقراطية الاشورية والتجمع الديمقراطي الاشوري. الا انه مما يؤسف له ان مثل هذه المشاركات لم تترجم كمشاركة حقيقية في القرار السياسي للاقليم.
ورغم الالم والشعور بالابعاد الذي احسه الاشوريون وغيرهم لاستبعادهم من المشاركة في القرار السياسي والامني او لنقل المطبخ السياسي والامني وحتى المشاركة في الادارة البيروقراطية، فانهم كانوا يمنون النفس انه من خلال التطور وشيوع الامن والسلام، سيكون هناك تغييرا في هذه السياسة ويشاركون في بناء وطنهم بصورة طبيعية، من خلال تمثيلهم للذات ومن خلال الادراك الواعي للاخوة الكورد، ان من حق وواجب الاخرين المشاركة في القرار، ولكن مرور السنوات والاحداث جعل الاشوريون يعتقدون ان الاستبعاد امر ثابت، وما تعين وزرا او بعض المسؤولين الا قشة في العين ورسالة للاخر في الخارج للقول ان المكونات كلها تشارك في القرار وتنفيذه.
الوطن ليس كلمة تقال، ولكنه قبل كل شئ كرامة وحرية ومساواة ومشاركة. وكل ما يتمتع به الفرد ليس منة من احد على احد، لانه حق طبيعي للانسان، ولكن المؤسف ان بعض مظاهر الحكومات العراقية السابقة او لنقل الفهم الاسلامي للسلطة والشعب، لا تزال تتعشعش اليوم في سلوك بعض مسؤولي الاقليم. فبالاضافة الى الشعور الذي ينتاب الاشوريون والازيدية من ان ما يتمتعون به يسوق لهم على انه جزء من مكرمة خاصة لا يستحقونها، بل هي نظرة عطف خاصة من اطراف قيادية، رغم معارضة القاعدة الاساسية والاكثرية الشعبية. وهذه النظرة هي تسويق لما تدعية الانظمة الدكتاتورية من انها صمام الامان وحماية الاقليات في اوطانها، مع الاسف. لانها ليست اولا حقيقة وثانيا لانها تقسم حقوق المواطن حسب انتماءه الديني والقومي.
ان محاولة القيادات الكوردية التمنع بالواقع الاجتماعي للشعب الكوردي، من انقسامه الى عشائر وقبائل وشيوع الامية فيه، لم يعد يستقيم مع تجربة ربع قرن من الاستقلال الشبه التام للاقليم، فكان من الضروري تهيئة الشعب كله لواقع التعددية التي يعيشها الاقليم، ليس التعددية بمفهومها الاعلامي، بل التعددية بمفهومها الحقوقي. بما يتضمنه وعي الانسان بحقوق الاخر ووعيه بعدم حقه في التجاوز عليها باي من الاحوال. ولكن ما رايناه هو ان الوضع لا يزال تعكز على اسباب كان يجب ان تزول او على الاقل كان يجب ان تكون في طريقها الى الزوال الان، ومنها الانتماء العشائري كحالة للتحديد الخيارات وفرض القانون.
ورغم علمنا ان المسألة في جلها تتعلق بعدم قدرة القيادات الكوردستانية من الخروج من الدائرة المغلقة، وهي دائرة الصراع بين الطرفين القويين في المجتمع الكوردي ونعني الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، والصراع البهديناني السوراني، ممع دفع الطرفين للاستقواء بالعشائر مقابل غض النظر عن تجاوزاتها القانونية وخصوصا بحق من ليس له عشيرة تسنده. فاننا نقول ان رضا العيش في ظل مثل هذه الحالة من الصراع الذي لا يسمح ببناء دولة واجهزة محايدة تنظر الى المواطن كمواطن بمعزل عن اي انتماء اخر، سيكون عامل تحلل واشارة الى من يريد ان يتدخل من اجل تحقيق مصالحه الخاصة باثارة النزاعات المعرقلة لبناء حالة الدولة او حالة واقع قانوني واجتماعي جديد، يمكن ان يعيش بسلام ويمكن ان يبني ويتطور ليكون نموذجا لحالة جديدة تسود المنطقة.         
ان المنطقة والتي اصطلح على تسميتها بكوردستان او اقليم كوردستان، هي منطقة تواجد دائمي وتاريخي عميق لكل مكوناته، وان رغبنا في بناء وطن، فعلينا ان نبنيه من الانسان، وهذا الانسان، لا يمكن بناءه بمعزل عن الحرية والديمقراطية والخيارات المفتوحة. وبالتالي فان على قيادات الاقليم الادراك التام ان المشاركة الفعالة في بناء الاقليم يجب ان تتاح للاشوريون والازيدية بمعزل عن اي عوامل اخرى، وهذا يعني المشاركة في صاغة مستقبل الاقليم وسبل الارتقاء به، وتحديد السياسية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والامنية ، لان هذه المشاركة تهمهم وتهم مستقبلهم، فهم مواطنون وليسوا ضيوف.   
 
في ظل تقاعس او عدم قدرة قوات الاقليم من استيعاب ابناء الشعب من الاشوريون والازيديين، او على الاقل عدم تمكنها من بناء حالة تسمح بمشاركتهم وخصوصا في المناطق المتنازع عليها، رغم مطالبة الاقليم بها، بات من الظروري ان يتم الادراك الى صياغة رؤية اكثر واقعية لضرورة مشاركة الاشوريون والازيدية في تحرير مناطقهم وبناء ها والحفاظ على امنها، ليس كمقاتلين بل كمخططين عسكرييين وامنيين واقتصاديين وسياسيين.
ان توقهم لهذا المشاركة قد يدفعهم حقا الى التعامل مع حالات اخرى وهم محقون بذلك، لانهم مستبعدون عن كل القرارات التي تتعلق بحياتهم اليومية، هذا عدى عن شيوع انتشار الاشاعات وامكانية المساومة على حقوقهم مقابل منافع اخرى، كل هذا يطرح سؤال عن احقية تطلعاتهم في تشكيل قواتهم الخاصة، والتي قد ياتي يوما تتعارض توجهاتها مع القوى الاخرى في المنطقة، وهنا ليس على احد ان يلومهم، لانه تم استبعادهم من القرار اصلا منذ البداية.

http://elaph.com/Web/opinion/2015/5/1006447.html




ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد لما تفضل اخوتي الاكارم مع الحب...............
المحترم عدنان ادم الورد:
شرحت ما بخاطرك والواقع في وطننا واعتقد اجبت على طرحك في مكان ما وااكد ان الفرصة بايدينا وخاصة ضمن زمن استغلال الفرص فيجب استغلالها ولكن يبقى السؤال المحير من منا ستنازل؟ لاكمال تلك القوة؟!! مع الود.
استاذ خوشابا الغالي:
كنتم ومازلتم تسطرون اروع الافكار والاراء واكيد اتفق بمعظمها، واضيف استاذي الكريم ان تشرذم قوانا والانتباه فقط للمصالح الحزبية الضيقة كانت ومازالت العائق الاكبر في اتحاد قواتنا المتناثرة الاشورية او سموها ما شاتم، وان كانت المطالب امام الانظار تتفق معظمها ولكن من تحت الطاولة فااكد لك ولاخوتي المتابعين ان الوضع يختلف والدليل القاطع اننا مازلنا متفرقين القوى ولا نملك لا فصيل متحد ولا قوة باسم اشوري الهوية اقصد لا باسم مسيحي كما تفضل البعض من نوابنا وحصلو على موافقة مبدئية ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!! باسم فصيل مسيحي أي ديني بلا هويةةةةةةةةة كالاخرين.
الاخ الفاضل تيري:
لقد سبق واطلعت ما نشرته اخي ولم تقصر كفيت ووفيت ولكن هنا مازلنا وللاسف واقصد احزابنا ومؤسساتنا التي تمثلنا في البرلمانين الاقليم والمركز وما نراه فقط وكالمعتاد شعارات وانتقادات واننا وسوف وننكر ونستنكر ونستنجد وووووالخ، وكاننا نستجدي حقنا الشرعي في هذا الوطن البائس والذي يريد حكامه ان يطردونا سياسيا وعسكريا وينكرون دائما تواجدنا التاريخي وان لنا رجال تطحن الصخر اذا توفرت فقط بعض من الدعم اللوجستي لهم عسكريا فللشيعة حلال وللاكراد كذلك والسنة والاكثر بلوة انه قدم الكثيرين من القوات الخارجية للتدخل في شؤون العراق سواء من ايران او سوريا ودعمت الدعم الكامل اما قوتنا المتفرقة فلا شيئ لهم والحجج ماشالله حدث ولا حرج.
لست من يزرع خوني الانكسار او ياس ولكن كلنا امل دائما ومع ذلك اليوم وكما اشرنا اعلاه هي فرصة لتوحيد الصف الاشوري وبمختلف اطيافه ولكن هل نحن مستعدون لذلك فعلا؟
هل لنا الجراة ان نتنازل عن بعض مصالحنا الحزبية من اجل شعبنا او من ما تبقى منه؟
الا يستحق شعبنا المضطهد عبر التاريخ ان يستريح قليلا وان تكون له قوة موحدة تحميه؟
يكفي ان نستقبل الضحك على الذقون ونصفق لمن اخطا بحقنا كما هو معهود يجب الاتحاد وانني ورغم الامل الشبه مفقود فانني من الذين يؤمنون ان الفرصة مواتية وبعكسها سنبقى متشرذمين القوى يا اخوان الى ان يهجر من ما تبقى من شعبنا الى سلسلة الحدود والاغتراب والسبب الحقيقي انهم لم يرو من يحميهم وانذاك فل تبقى الاحزاب وحدها تتمتع بما تملك لا هوية لا شعب لا ديانة في اخر المطاف وهنا ستكتمل الصورة الكارثية.



غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
لنرجع الى الحرب الكونية الاولى فان الاشوريين فريدون آتورايا و بنيامين أرسانيس وبابا بيت برهد الرهان اسسوا الحزب الاشتراكي الآشوري كأول حزب سياسي آشوري. وفي وثيقة إعلان الحزب المعروفة ب"بيان أورميا للإتحاد الآشوري الحر". حيث أعلن فيه أن هدف الحزب هو:
(تحقيق الوحدة وتأسيس الحكم الذاتي في أورميا ونينوى وطور عبدين ونصيبين والجزيرة وجلمايرك. والوحدة مع روسيا العظمى.)
سؤالي لماذا لم يستطيع الحزب الاشتراكي الآشوري من اعادة الاشوريين المهجرين الى الاتحاد السوفيتي في ذلك الزمن الى مناطقهم الاصلية كأورميا ونينوى وطور عبدين ونصيبين والجزيرة وجلمايرك وغيرها ؟
لكي ندخل في نقاش نرجو من الاخوة الجواب على سؤالنا اعلاه اولا وشكرا .


متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خوني القدير اشور رافدين:
اعتقد برايي ان موضوعنا والبحث عن الاسباب لعدم امتلاكنا وقدرتنا على تاسيس قوة اشورية عسكرية بعيد كل البعد عن الحرب الكونية الاولى وان اردنا خوض ما تفضلت به فسااتي معك وحسب خبرتي المتواضعة عن تلك المسالة واحداثها، ومن وجهة نظري اعتقد ان حلم العودة الى موطنهم الاصلي واقصد الاشوريين فكان ذلك خارج ارادة فريدون آتورايا ومن معه لان القظية كانت اكبر بكثير من مقدورهم ولا ننسى اذا الان وبحربنا هذه وبالقرن الواحد والعشرين وبتواجد اكثر من 10 احزاب قومية اشورية وووو سمها ما شات ولم نستطع الاتفاق معا فكيف لاتورايا وحزبه المضطهد اصلا بحينها ان يعيدوا الاشوريين الى موطنهم الاصلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مع الود اخي العزيز


غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي ماجد ايليا
ساقتبس من ردك الجميل وسوف اجيب على كل اقتباس بقدر استطاعتي لايصال الفكرة.
(اعتقد برايي ان موضوعنا والبحث عن الاسباب لعدم امتلاكنا وقدرتنا على تاسيس قوة اشورية عسكرية بعيد كل البعد عن الحرب الكونية الاولى )
الجهات التي تحارب شعبنا الان نفس الجهات التي كانت في الحرب العالمية الاولى فقط تغيير الوجوه فان تركيا والدول الغربية وبعض الجهات العراقية والدول المجاورة اددت الى قتل وتهجير وابادة بحق شعبنا كما يحدث الان فلم تكن هناك اي جهة معينة ساعدت شعبنا فالجميع كانوا في حرب لاجل مصالحهم الاستراتيجية والاقتصادية والطامعة بمناطق تواجد شعبنا  منذ قرون كان لها دور أساسي في المصائب التي تعرّض لها الآشوريون .
(ومن وجهة نظري اعتقد ان حلم العودة الى موطنهم الاصلي واقصد الاشوريين فكان ذلك خارج ارادة فريدون آتورايا ومن معه لان القظية كانت اكبر بكثير من مقدورهم)
الان شعبنا مهاجر داخل وطنه اصلا ومناطقه تعرضت للتغير الديمغرافي قبل داعش وتطبق بحقه كل انواع الابادة ولم تكن هناك اي قوة وقفت معه لحمايته حيث تركت القوات الحكومية وقوات الاقليم مراكزها لمجرد دخول داعش الى نينوى وكذلك لنرجع الى بعد 2003 فان شعبنا تعرض للقتل والتهجير ومعاناة من قبل جهات ارهابية ولم تتمكن الحكومة المركزية من حمايته وحتى في تشكيل الحكومات بعد 2003 كان وجودنا قليل لاسباب كلنا نعرفها اذا قضيتنا اكبر بكثير من مقدورنا ومقدور احزابنا والتي بدورها تعمل جاهدة لايصال صوت شعبنا لكن لكون حكومتنا العراقية طائفية فان ذلك يعني الاحزاب الكبيرة تريد حسم اي قضية لصالحها .
( ولا ننسى اذا الان وبحربنا هذه وبالقرن الواحد والعشرين وبتواجد اكثر من 10 احزاب قومية اشورية وووو)
الطابع الديني مؤثر بشكل اكبر في حياتنا لذلك لم يكن هناك رغبة للاشوريين بتكوين احزاب سياسية خلال الحرب العالمية الاولى للاسباب اخرى منها سيطرة الكنيسة  الروسية الأورثوذوكسيّة وانضمام الكثير من الاشوريين اليها بحجة الحماية وكذلك الارساليات الكاثوليكيّة على كنيسة المشرق والابادة العثمانية كلها اسباب اددت الى عدم قدرة الاشوريين لتاسيس احزاب سياسية عديدة ولكن هذا لم يمنعهم من اهتمامهم بالمجال القومي وقضيتهم القومية حيث ان الاشوري  يتميّز بعاطفة قومية مميزة .10 احزاب اشورية ليس معناه انهم على اختلاف في مبادئهم واهدافهم لكن الضعف القومي عند الاشوري الان اصبح اكبر مشكلة لهذا نرى بان هناك احزاب من ال 10 لا يتعدى منتسبيها ال 100 على سبيل المثال لذلك ليست مؤثرة باتخاذ القرار لذلك فاننا  لا نملك 10 احزاب لكنني لن اذكر الاحزاب المؤثرة في ساحة شعبنا .
الواقع الان يجبر شعبنا عدم الانخراط في السياسة لان له ضعف فكري قومي ولا يهمه سوى حياته وحياة القريبين منه عكس الاشوري خلال الحرب العالمية الاولى والتي كانت دليل على امتلاك الاشوري فكر قومي لاجل حلمه لتاسيس دولة لكن لكل ظرف اسبابه والجهات المحيطة به.
الحركة القومية الاشورية ينقصها فقط برنامج سياسي موحد.تحياتي