المحرر موضوع: هل يمكن الفرز تاريخياً بين الكلداني والسرياني والآشوري؟  (زيارة 12060 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل يمكن الفرز تاريخياً بين الكلداني والسرياني والآشوري؟

المسيحيون عموماً اجتماعيون ومحبّون للعلم والمعرفة وقد أسسوا وأداروا المؤسّسات التعليمية والمستشفيات  ومكاتب التأليف والترجمة وكان منهم الأطبّاء المشهورون الذين لم يكن حتّى الخلفاء العبّاسيون يستغنون عن خدماتهم كما كان للمسيحيين دور متميّز في نشر ايمانهم بين أقوام عديدة بما فيها بلدان الشرق الأقصى وصولاً الى الصين حيث لا تزال بعض آثارهم قائمة هناك لحد اليوم.

تعرّضت المسيحية المشرقية الى اضطهادات قاسية عبر عمرها المديد وأصبح تعداد منتسبيها يعدّ بمئات الآلاف بعد أن كانوا ملايين يمثّلون الأغلبية في معظم دول الشرق الأوسط عند ظهور الاسلام في القرن السابع الميلادي وفي العراق تحديدا كان عددهم يقدّر بما لا يقلّ عن 70-80% من مجموع السكان.

أشرس الاضطهادات التي تعرّض لها مسيحيو الشرق الأوسط كانت خلال حكم التتار المغول في أواخر القرن الرابع عشر حيث تعرّضوا الى شبه ابادة تامّة ولم يسلم من الذبح الا من نجا بجلده والتجأ مضطرّاً الى المناطق الجبلية ذات الطبيعة القاسية والبعيدة عن الحضارة كما هي الحال مع مناطق حكاري وما حولها حين توجّه اليها الباقون من مختلف مناطق العراق .

يتوهّم بعض الاخوة من دعاة التعصّب القومي بأنّ كل من سكن مناطق حكاري وأورميا من أبناء كنيسة المشرق النسطورية ينحدر من الأصل الآشوري كنتيجة حتمية لقرب الموقعين  او وقوعهما ضمن المناطق التي كانت تحكمها الامبراطورية الآشورية القديمة التي زالت عن الوجود كدولة منذ سنة 612 قبل الميلاد كما زالت الدولة الكلدانية بعيد ذلك أي سنة 539 قبل الميلاد وهاتان الدولتان كانتا آخر حكمين وطنيين لأجدادنا الذين ننسب انفسنا اليهم من دون أن نتمكّن من تحديد انتمائنا الى آشور أو الى كلدو لأنّ الايمان المسيحي قد صهرنا خلال عقود طويلة الى درجة يستحيل معها معرفة الأصل الفعلي لكلّ مكوّن .

بعد تحسّن الأوضاع السياسية وخمود الاضطهادات الدينية أخذ المتحصّنون في الجبال ينتقلون بالتدريج الى السهول التي توفّر حياة أفضل وبدأت القرى والقصبات المسيحية بالانتشار والنموّ في ما يسمّى اليوم بسهل نينوى خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر على وجه التحديد والى مناطق أخرى في العراق بما فيها بغداد وكأن المسيحية بدأت من الصفر بعدما كانت قبل الاضطهاد المغولي تنتشر في كافّة مناطق العراق وبصورة خاصّة في بغداد العاصمة حيث لا زالت آثارها شاخصة لحدّ اليوم.

كانت تتواجد في ذلك الوقت في العراق كنيستان هما كنيسة المشرق النسطورية والكنيسة اليعقوبية ولم يكن أي من أبناء الكنيستين ينسب نفسه الى أي من التسميات القديمة لأنّهم كانوا يعتبرونها تسميات وثنية ولم يتمّ الرجوع الى تلك التسميات الا بعد انتشار الكاثوليكية وتأسيس الفرع المنشق من كنيسة المشرق النسطورية والحاقه بالكنيسة الكاثوليكة في القرن الخامس عشر وتسميته بالكنيسة الكلدانية . بعد ذلك ظهرت تباعاً التسميات السريانية الكاثوليكية والسريانية الأرثودوكسية وأخيراً كنيسة المشرق الآشورية.

الأرض التي كانت في زمن ما آشورية لم تعد كذلك اليوم لأنّ الأرض كما يقال لمن يملكها وملكية أبناء شعبنا من أراضي آشور لا تمثّل الا جزءاً صغيرا منها كما أن لا أحّد يستطيع أن يثبت بأنّ الملتجئين الى جبال حكاري  أو النازحين عنها لا حقا والذين كانت تجمعهم التسمية النسطورية قد قدموا من نينوى أو بغداد أو من ايّة نقطة أخرى ابعد من ذلك لأنّ الظلم والاضطهاد نال جميع المناطق لكونهم مسيحيين وليس لانتمائهم العرقي الذي لم يكن أحّد يهتمّ به في ذلك الزمان.

من كلّ ما تقدّم يمكن الاستنتاج بأن حرب النعرات الطائفية التي يقودها بعض المتعصّبين من جميع الأطراف سببها  الانقسام الطائفي تغذّيه المصالح العشائرية وحبّ الكراسي لدى بعض رجال الدين وأنا على ثقة تامّة بأنّه عندما تزول الانقسامات الطائفية ستتوقّف النعرات القومية وهذا هو ما أرجو أن يحصل في أقرب وقت ممكن حفاظأ على القليل  المتبقّي من ابناء شعبنا في ارض الأجداد.



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2923
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبد الأحد سليمان
كلامك ينطبق عليه المثل القائل: تعال فهم حجي أغا
كل ما مطلوب من الجميع هو احترام القناعات.... أنا كلداني القومية، كلداني الطائفة، كاثوليكي المذهب، وعلى الجميع أحترام ما انا عليه
وغيري مقتنع بأنه آثوري وآخر سرياني
أحترام تلك القناعات واجب ....ومن يريد التعدي ويلغي الآخر فهذا لا يستحق اي أحترام وأجدر ان يعزل
تحياتي
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Farouk Gewarges

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 563
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي زيد المحترم
بعد اذن الاخ عبد الاحد
انت تعتبر نفسك كلداني بسبب انتمائك الى الكنيسة الكلدانية وكذلك  اخوك السرياني والاثوري وكل منكم يعتبر نفسه امة قائمة بذاتها مبنية على هذا الانتماء ......هل انت مقتنع بهذا الكلام وانت العارف بان ابناء هذه الكنائس تجمعهم رابطة الدم - عمك خالك-
اليس من الافضل وانت المثقف  المهتم بالشان القومي ان تجد صيغة ملائمة لوحدة هذه الطوائف والكنائس  للحفاظ على وجودها  بدلا من اضاعة وقتك للترويج لواحدة من هذه التسميات التي ابتلينا بها فقط .   

غير متصل Mediator

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 129
    • مشاهدة الملف الشخصي
  ((اقتباس)) هل يمكن الفرز تاريخياً بين الكلداني والسرياني والآشوري؟((انتهى)).
ما هو الجواب يا اخي الكريم؟ هل هم شعب واحد؟؟اذا كانوا شعب واحد ما أهمية التسميات في هذا الظرف العصيب من تاريخنا؟؟اما عن ما أسميتها ((كنيسة المشرق النسطورية)) فعذرا يا اخي العزيز ان الاسم كان ((كنيسة الشرق او المشرق و القديمة)) ولم يرد اسم نسطورس الا بعد 400 أربعمائة عام بعد تأسيس الكنيسة الشرقية ، باعتبارك إنسان مثقف وغير متعصب،أرجوك ان  تنقل المعلومة التاريخية بدقة وأمانة وشكرا على مقالتك.

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 491
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ عبدالأحد سليمان بولص

احييك على طرحك العقلاني المبسط والسلس والخلاصة المنطقيــه في استنتاجك باعتبار التعدديه  المذهبيــه بعد ترسيخها  واطلاق التسميات ذات المعنى والمحتوى القومي ادت الى اظهار التكتل المذهبي  بصيغة تكتل طائفي او قومي باختلاف المسميات، وعليه يستند الكثيرون في اسلوب وطريقة طرح افكارهم، ولذلك تعتبر تعدد المذاهب (المذهبيه) ركيزة انقسامنا القومي،  ومن الاقوال المعروفة انه لو عرف السبب بطل العجب، وكذلك بان معرفة سبب العلة يعتبر نصف الحل،
ولكن العجب يبقى بانه رغم معرفة الاكثرية من ابناء شعبنا واقرارهم بان التعدديه المذهبيه هي علة تفككنا القومي وان التعددية هي سبب ضعفنا عبر التاريخ نبقى نصر عليها، وعاجزين عن السير حتى خطوة واحدة في طريق الوحده،  اليس هذا غريباً ، فهل المعوقات هي داخليه ومنها ضعف ايماننا بالوحده ام ان هناك عوامل خارجية ، ولكنني على يقين انه لو توفرت الارادة الحره لدى الجميع ونبذوا الانا لكانت الوحده ابسط ما يكون ونحن  نقر بمسيحيتنا والرب يقول كونوا واحد كما انا والآب واحد . ولكن يبدوا ان كل خطوة نخطوها سياسياً او كنسياً تحذوا بنا نحو ترسيخ الانشقاق اكثر.
احييك مرة اخرى وتقبل فائق احترامي
اخوكم/ ايشوشليمون

غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 619
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ عبدالاحد سليمان بولص المحترم
يعجبنا دائما طرحك للمواضيع المرتبط بالواقع الذي كنا نعيشه قبل ان أن تظهر العقد القومية في خلال العشر سنوات السابقة ، أما قبلها فلا نجد مثل هذه الكراهية بين ابناء شعبا واحدا .
سأضيف نقطتين لبحثكم ، ليس من مدخل تأريخي بل من واقع معاش ، الاول هنالك عوائل تكونت من ارتباط رجل و أمرأه من طائفتين مختلفيتن (أسميا) ، و انتجت ابناء و بنات و أيضا ارتبطوا من أبناء طوائف اخرى بينها كلدانية و سريانية و آشورية و روم و أرمنية منهم كاثوليك و منهم أرثذوكس و حتى انجليين بحكم العيش المشترك و بالاخص في المدن الكبيرة في العراق ، هذه العوائل خلفت احفاد و الاحفاد هم بحكم القرابة ابن الخالة و ابن العمة ، لا يشعرو ان هنالك توجه قومي يمنعهم من ان يكونو أقرباء بل لا يقبلون اي توجه يكرههم فيما بينهم . و بالنتيجة تصبح اي حركات قومية مخالفة منبوذه و مكروهه . لآن الحقيقة أننا شعبا واحدا بطوائف متعدده . لكن يجمعنا المسيح و ندافع عن بعضنا لكوننا مسيحيين .
قد يكون بعض الاشخاص منحدرين من قرى شعبنا في سهل نينوى لم يتعايشو مع أشوري أو أرمني او روم الطائفة لذلك لا يرون أمامهم الا ان يبقوا منغلقين على ذاتهم . خصوصا عندما يشعرون بالنقص من ألاخرين يستهينون بهم .

الغريب ايضا أن الغالبية منهم تعيش الان في مجتمعات منفتحة و لا تعرف ما معنى القومية و لا تهتم بها . فمثلا يعيشون في كندا او امريكا أو السويد او استراليا حيث لا يوجد ذكر للقومية لا بدستور تلك الدول و لا يوجد تفرقة على اساس هذه القومية بل الكل مواطنون متساوون بالحقوق و الواجبات .

بينما يريد نفس الاشخاص فرض تفرقة شعبنا في العراق بالرغم انخفاض العدد لعدد قليل جدا و لا يستحق التقسيم اكثر فأكثر . و على افتراض انهم يريدون الخير لهذا الشعب ، فلا تجد اي مؤشر يدل على دعمهم لما تبقى في الوطن سواء دعم مادي او دعم معنوي او الدفاع عنهم في المحافل الدولية او المشاركة بكتابة مقالات بلغة البلدان التي يعيشون بها للتعريف بحجم النكبة التي يعيشها  اهلهم المسيحيين في العراق.

نقطة مهمه أخرى : القوميون الجدد لا يفكرون بابناء طوائفهم الذين يعيشون في بلدان اخرى ، فمثلا ابناء الطائفة الكلدانية منهم لبنانيون و اتراك و سوريون و مصريون و ايرانيون و قد يكون هنالك هنود . و أبناء الطائفه السريانية بشقيها الارثذوكسي و الكاثولكي ايضا لهم تواجد في دول عديده
و الاشوريون و الارمن كذلك . لكنهم يعترفون اننا مسيحيون و علينا يقع الاضطهاد دون تحديد للطائفة لكن يصرون على زرع الكراهية بقصد او بدون قصد .

سمير عبد الاحد
بغداد

غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 552
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي
كل من يشكك باصله
لا اصل له هذه قناعتي
وكل من يعتبرنا شعب واحد فهو يضحك على نفسه قبل ان يضحك على عقولنا
ارحموا عقولنا
انا كلداني ومنذ ان ولدت ولحد اليوم عاشرت   اشخاص  قالوا بانهم أثوريين ومجموعة اخرى قالوا بانهم سريان
فأذن لسنا واحد
 وانما ثلاثة
شكراً
ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الأخ العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
تحية وسلام
الجواب على السؤال:
كلا، لا يُمكن الفرز.
أي قاريء يستطيع التمييز ليكتب لنا عسى ولعل نستفاد من الطريقة التي يُثبت صحّة كلامهِ.
شكراً لك لهذه المقالة الهادفة التي تمس حياة شعبنا المظلوم والمُهجّر الذي لا يشفق عليه جميع دعاة حقوق الأنسان والديمقراطية والحرية ولا يسأل عنه أحد بالرغم من البؤس والدمار الذي حلّ بهِ. كل يومٍ يمر وشعبنا في التناقص ولا من أمل للخير والخلاص.
المناقشات والجدالات العقيقة تزيد اوجاعنا وجروحنا وكُلّنا نُساق الى الذبح كالأغنام صامتين لا حول لنا ولا قوّة. نحن احياء مُبتعدين عن طريق النور، ومَنْ لا يتحسس النور سيبقى في الظلام مهما كتبت أنت أو غيرك. خطايانا تشهد علينا حيث أصبح السواد والشر والكذب والعصيان وعدم الأستقامة عند البعض وكأنه نصراً على أبناء جلدتهم.
 رُبما كل ما يحدث هو تدبير خارق لكي ننتبه لوضعنا الذي يزداد خرباً يوماً بعد يوم. زُرعت الأسماء لكي ينقسم الشعب على نفسه، وعندما ينقسم في اتجاهات متنوعة سوف لا يخدم نفسه لا وبل يخرب ويتهدّم، وكما ينقسم البيت على نفسهِ سيكون الخراب والأنهيار لهُ.
اتمنى مثلك أن تزول الأنقسامات الطائفية وتتوقف كل النعرات التي جعلتنا اضحوكة بين جيراننا!
إذاً، لنعرف قدرنا وبمَنْ يجب أن نفتخر عندها سيكون الفرح والخلاص من الدمار.
تقبل تحياتي الأخوية وشكراً مرة أخرى.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد ميشو

أن تكون كلدانياً وتفتخر فذلك حق مشروع لك لا يحقّ لأيّ شخص استكثاره عليك ولكنّي لا أؤيّد قولك بأنّ على الجميع احترام ما أنت عليه لأنّ الاحترام يكسب ولا يفرض.

أنا أيضاً كلداني مثلك ولكنّي لا أزايد على كلدانيتي لأنّي كما أوضحت في المقالة لا أستطيع أن أجزم بأنّ جدي الأوّل كان نبوخذنصّر أو آشوربانيبال أذ قد يكون من أصول أخرى لأنّ أقوام كثيرة عاشت في العراق واقتبلت الايمان المسيحي واختلطت مع بعضها وتبقى التسمية الكلدانية وليدة سنة 1552 ميلادية اذ قبل ذلك التاريخ لم يكن هناك من يؤمن بالقومية . هذا ليس دعوة لنبذ أصولنا  التي يجب أن نحترمها جميعنا ولكن من دون أن نعبدها.
 
احترام قناعات الآخرين أسلوب حضاري على الجميع الالتزام به ومن لا يحترم قناعة غيره يجب أن لا يتوقّع أن يحترم الآخرون قناعته.

تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ Mediator
كانت كنيستنا تسمّى كنيسة فارس قبل البطريرك نسطورس وبعد انتهاجها لتعاليمه سمّيت كنيسة المشرق النسطورية دون قديمة أو حديثة.
أنا أتكلّم عمّا بعد أواخر القرن الرابع عشر الميلادي وانت تشير الى سنة 400 ميلادية والصحيح 431  ولا أفهم عن أيّة دقّة أو أمانة تتكلّم.

الأخ أيشو شليمون

شكراً على مرورك وتأييدك وكن على ثقة تامّة بأنّ جميع المشاكل مفتعلة داخليّاً والحل بيدنا وبيد رجال ديننا لا غير.

مع تحياتي وتقديري

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبد الاحد سليمان
شلاما
اعتمادا على الكتاب المقدس نجد ان الكتاب يقول على لسان ناحوم النبي
بان اخر الملوك الاشوريين في زمان النبي سوف لا يكون له وريث  حيث حدث فعلا ان الملك قتل حرقا مع اهلة
ولكن النبي ناحوم يقول في النهاية بان شعب اشور سيتفرق بين الجبال
وهذا ما يدفعنا نحن المومنيين باشوريتنا باننا هولاء القوم الذين تفرقوا بين الجبال
كما ان وثيقة فاتيكانية بترجمة غبطة مار سرهد جمو
تثبث بان  الاثوريين كانوا موجودين باسمهم القومي حيث جاء في الوثيقة بما معنا ة  ان المرسل من قبل بطريرك الاثوريين والمنتخب من قبل شعبه الاثوري
هذا عدا اثبات هيروديس المورخ  وابن النديم وابن صاعد الاندلسي وشرفنامه المورخ الفارسي
والمورخ اورسيوس في كتابه تاريخ العالم
وكتب اخرى قديمة تطرقت اليها في كتاباتي السابقة والتي تثبت بان الاسم الاثوري بقى متواصلا ومستعملا لشعبنا
وعن قولكم بما معناه بان الكلدان هربوا الى الجبال
بفعل الاضطهادات الصغوية فلا اجد  اي كتاب يقر ذلك
وانما هناك اراء بان المسيحين في الجنوب اثناء الاضطهاد الصفوي هربوا عن طريق البحر الى الهند وربما يكون ذلك الادعاء صحيحا في وجود الكلدان في الهند
ولا املك شخصيا هذا الكتاب بل قرات تلك الفكرة منذ زمن بعيد لذلك لا املك المصدر لكي اثبته
واما عن مصير الكلديين  بعد دخول كورش فقد تم اعدام كل رجالهم
كما جاء في  كتاب هيرودتس
واما عن مصير الكلدان فانهم ذابوا وانتهى وجودهم حسب هذا المورخ  وهذا هو المصدر

The People:
The Chaldeans were a Semitic people and apparently of very pure blood. Their original seat may have been Arabia, whence they migrated at an unknown period into the country of the sea-lands about the head of the Persian gulf. They seem to have appeared there at about the same time that the Arameans and the Sutu appeared in Babylonia. Though belonging to the same Semitic race, they are to be differentiated from the Aramean stock; and Sennacherib, for example, is careful in his inscriptions to distinguish them. When they came to possess the whole land their name became synonymous with Babylonian, and, though conquerors, they were speedily assimilated to Babylonian culture.

The language used by the Chaldeans was Semitic Babylonian, the same, save for slight peculiarities in sound and in characters, as Assyrian. In late periods the Babylonian language ceased to be spoken, and Aramaic took its place. One form of this widespread language is used in Daniel and Ezra, but the use of the name Chaldee for it, first introduced by Jerome, is a misnomer.

History:
The Chaldeans, settled in the relatively poor country about the head of the Persian gulf, early coveted the rich cities and richly cultivated lands of the more favored Babylonians to the north of them. They began a running fire of efforts to possess themselves of the country. These efforts varied much. On the one hand, Chaldean communities were formed in several parts of Babylonia by the simple and peaceful process of immigration. On the other hand, Chaldean agitators were ever ready to participate in rebellions against Assyrian authority, hoping that the issue might make them the rulers of the independent kingdom. Such a man was Merodach-Baladan, who was king of Babylonia several times, being deposed by the Assyrians, but always succeeding in seizing the reins of power again.

Methods similar to those which he pursued triumphed in the end, and the new empire, which began with the reign of Nabopolassar in 625 B.C. (see Babylonia), was Chaldean, though there is no positive proof that its founder was himself of pure Chaldean blood.

When the Chaldean empire was absorbed into the Persian, the name Chaldean lost its meaning as the name of a race of men, and came to be applied to a class. The Persians found the Chaldeans masters of reading and writing, and especially versed in all forms of incantation, in sorcery, witchcraft, and the magical arts. They quite naturally spoke of astrologists and astronomers as Chaldeans. It therefore resulted that Chaldean came to mean astrologist. In this sense it is used in the Book of Daniel (Dan. i. 4, ii. 2 et seq.), and with the same meaning it is used by the classical writers (for example, by Strabo).

تقبل تحياتي  وانني اديت راي من اجل ابراز الحقيقة كما جاءت في الكتب وكل واحد حر فيما يومن ولكن على الجميع الاطلاع على اراء المورخين


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الأخ سمير عبد الاحّد (مسيحي عراقي) المحترم

تحية

 شكرا على المداخلة الواقعية حيث ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرّقنا وما ممارسات  معظم المتعصّبين للنعرات القومية الا معول هدم لكلّ بناء يحاول المعتدلون بناءه ونحن بأمسّ الحاجة الى التكاتف في هذا الوقت العصيب الذي نمرّ به.

التمازج العائلي تشترك فيه الكثير من العوائل المسيحية والتفاهم الاجتماعي سيستمرّ قوياً بين المسيحيين رغم محاولات أدعياء التفرقة القومية الذين لهم الكثير من الكلام والقليل من الفعل.

باركك الربّ وحماك وأنت تعيش في الداخل حسب معلوماتي. قلوبنا معكم وثق بأنّ بعد كل ضيق فرج.


غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ عبد الاحد المحترم
اقتباس ( وتبقى التسمية الكلدانية وليدة سنة 1552 ميلادية اذ قبل ذلك التاريخ لم يكن هناك من يؤمن بالقومية .)
 لماذا البابا لم يقل اراميين او اثوريين . هل البابا اخترع هذا الاسم . وهل كان البابا مخترع للاسماء ام هناك خلفية لاطلاق هذا الاسم على النساطرة الذين عادوا الى الكثلكة .؟؟؟ دعونا نتامل في صيغة ايمان طيماثاوس رئيس اساقفة ترشيش .. يقول .. انا طيماثاوس رئيس اساقفة ترشيش على الكلدان و مطران الذين في قبرص اعلن واقر واعد امام الله الخالد الاب و الابن و الروح القدس وامامك ايها الاب الاقدس والطوباوي ابابا اوجينوس الرابع و امام هذا المجمع الا تراني المقدس بانني سابقى دوما تحت طاعتك وطاعة خلفائك و طاعة الكنيسة الرومانية المقدسة على انها الام والراس لكافة الكنائس . ويعلق المرسوم البابوي الذي اصدره البابا اوجينوس الرابع على ذلك بقوله .. وطيماثاوس ذاته امامنا في هذا المجمع اللاتراني المسكوني وفي جلسته العامة اعلن بحترام وتقوى صيغة ايمانه و تعليمه بلغته الكلدانية . وهنا واضح وضوح الشمس اختيار طيماثاوس اسم الكلدان . ولم يكن هذا الاختيار من اختراعه او محض صدفة . بل اختاره كونه الاسم القومي له ولاتباعه وليس هناك تفسير غير هذا لانه لا يوجد مذهب اسمه كلدان قبل الكاثوليك . فاذن التغير الوحيد الذي حصل انذاك هو ان الكلدان النساطرة اصبحوا كلدان كاثوليك مثل روم كاثوليك و ارمن كاثوليك وغيرهم من الاقوام الذين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية . اذن لا خوف على الكلدان و الكلدانية من محاولات طمس الهوية القومية . لانه هناك قناعة تامة لدى كل كلداني ان جذوره ممتدة من اوور عبر ابينا ابراهيم و نبوخذنصر وحتى يومنا هذا . فمهما حاول الاخرون تجريد الكلداني من كلدانيته فلن تحصد هذه المحاولات غير الفشل . مثلما لا يمكن تجريد العربي من عروبته و الكردي من كرديته . فالارادة و الشعور اللذان يتبلوران عند الكلداني كفيلان باءفشال كل المحاولات التي وللاسف لا نستطيع ان نسميها الا بمريضة ..
مع احترامي ومحبتي للجميع

غير متصل san dave

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 70
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبدالاحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة لك وللمتحاورن

من وجهة نظري لا اعتقد باستطاعة اي انسان يستطيع ان يفرز بين اتباع هذه الكنائس المشرقية الثلاثة لان في اصل هم واحد ( كهوية ) لربما بامكاننا ان نفرزهم كنسياً كما هو قائم الان اما عرقيا او قومياً صعب جداً لان المسالة شائكة جداً وهناك تداخل هائل عبر التاريخ وحتى الان بين اتباع الكنائس المشرقية ، الشعوب ممكن ان تميز هويتها عن غيرها من خلال ارثها وثقافتها ولغتها وليس من خلال مذاهبها او معتقداتها ، مشكلتنا اليوم كابناء كنائس المشرقية نؤكد على ( القليل )الذي يفرقنا ونحاول ان نرسخه في عقولنا ونسلط الضوء عليه وبكثرة ، ونترك ( الكثير ) الذي يجمعنا وهو الاهم .
 
مع شكري وتقديري

غير متصل Emad Yalda

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ عبد الأحد المحترم
تحية قومية
اولا أودّ ان أشكرك على موضوعك القيم وألمهم  وخاصة ان عنوانه جاء على شكل سوْال وكما افهمه هو انك تسال لان الجواب غير معروف !!!
الشيء المحزن هو ان بعض الإخوة جاءوا بردود تتغلب عليها العاطفة التي غلبت على تفكيرهم وخندقته بحيث لا يَرَون الا ما سمعوه من افواه اللذين يصيدون في المياه العكرة، ولا يستدركون المستقبل وما يمكن ان يحمله من تبعات قد يندم عليها كل من حمل الصليب على صدره.
اما بخصوص موضوعك استاذي الفاضل فهو شاءك جدا ليس لكون الجواب غير معروف ، بل لان جهات خارجية عدة عملت ومازالت تعمل من اجل توسيع الشرخ الذي أنتجته منذ عقود بين أبناء القومية الواحدة.
المؤسف هو اننا لا نفرق بين المذهب، الدين، القومية و الشعب.
المذهب هو الانتماء الديني والدين هو الديانة من عدة مذاهب القومية هي الهوية لمن يتكلم بنفس اللغة وله وطن واحد والشعب هو جمهور من الناس يجمعهم وطن ولكن قد يختلفون في الدين .
فَلَو جمعنا هذه العوامل وأخذنا من طرحك أساس لتحليل قومي وبعمق تاريخي متناسيين المذهب ( جدلا) لتمكننا من الوصول الى الأساس الذي يمكن ان نبني عليه حوار التوصل الى الإجابة لسؤالك ( الشائك ).
وهي:
في أغلبية كتب التاريخ نقرا بان أبناء نينوى وبعد سقوط الامبراطورية الآشورية هم من نزحوا الى الجبال وسكنوا هناك.
بعض الكتب تتطرق الى احتمالية كون بعض البابليون قد نزح مع الاشوريين بعد ان غدر بهم ( الميديون) بعد ان استغلوهم من اجل إسقاط نينوى.
هذا من جانب القومية( آشوريون ومن المحتمل قد يكون جزء منهم بابليون)
تاريخ كنيسة المشرق يؤكد ان كرسي البطريركية في زمن ما يصل الى نقطة الالتقاء. اي بمعنى الاشوري والكلداني( حسب تسمية العصر الحديث) يجلس على كرسي البطريركية لكنيسة واحدة! بيت ابونا خير مثال على ذلك.
بعد القرن الخامس عشر  انفصلت الكنيسة ودخل اسم الكثلكة ( حديث) على قسم من كنيسة المشرق. ( بداية الانفصال او الانشقاق)
بعد ان برزت على ساحتنا القومية احزاب او حركات سياسية بداء الوعي القومي ينبع ويدق أجراس الخطر ليعلن لابناء امتنا حافظوا على وجودكم القومي وإلا الزوال قادم. لهذا قاتل البطريرك الشهيد ما شيمعون والقائد آغا بطرس وغيرهم من الأبطال الذين دون اسمهم في التاريخ.
بعد دهر من النضال والعمل من اجل الحفاظ على اسمنا القومي والعمل من اجل الحصول على حقوقنا القومية، ادركت القوى المعادية لنا بأننا عامل صعب في المعادلة الدولية والتي تتبناها اسرائيل . وطبعا بمباركة أميركا. لهذا استخدموا كل الوسائل من اجل تمزيقنا وتشتيتنا قوميا ودينيا. لأنهم يؤمنون بخرافية كوننا من احفاد القوى الخارقة التي أتت الى هذا العالم من عالم مجهول. كيف لا وان العالم مازال يستند الى النظريات العلمية التي وجدت في بابل ونينوى.
خلاصة الكلام والرد المقتضب لسؤالك هو:
اننا قومية واحدة، لنا لغة واحدة ويجمعنا وطن واحد... فان كان زيد كلداني ورعد سرياني وعماد اشوري... في النهاية كلنا واحد وكنا واحد ومن مزقنا هو من أراد ومازال يحاول ان يضعفنا لكي لا نتمكن من الوقوف بوجهه، فالانشغال بالمشاكل الداخلية تجعلنا ضعفاء وبلا موقف موحد لا يمكننا ان نطالب باقل حق من حقوقنا القومية بالرغم من كوننا أبناء البلد الأصليين.
الوحدة القومية( بغض النظر عن التسمية .. وليس الاسم) هي الأمل الوحيد الذي تحمينا من الانصهار... ولا لا يبقى كاثوليكي كلداني ولا سرياني ارثودوكسي ولا اشوري ابن كنيسة المشرق( بشقيها)....


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز مسعود النوفلي المحترم

شكراً على مرورك وأضافاتك القيّمة والرصينة كالعادة.

نحن نتناحر فيما بيننا لأثبات هل البيضة من الدجاجة أو الدجاجة من البيضة وما لم نبتعد عن القليل الذي يفرّقنا ونعمل على الكثير الذي يوحّدنا ستبقى حالتنا مستمرّة في التدهور. عليه أرى أنّ على المتبقّي من أبناء بيث نهرين العمل الجادّ لوقف التدهور الحاصل الذي سوف لن يعيره الآخرون أيّة أهمّية لأنّ لا مصلحة لهم في ذلك والعالم كما نعلم يجري وراء المصالح.

وتقبّل خالص تحياتي واحترامي .

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ميقرا أخيقر يوخنّا

بشينا وطاواثا

جميل أن يكون للانسان تاريخ يفتخر به وتاريخنا سواء كان بابلياً أم آشورياً فهو مفخرة لنا أوّلاً ومن ثمّ للعالم أجمع الذي تعلّم منه الكثير من العلوم التي لا زال يعمل بها لحدّ هذا اليوم . فأجدادنا أوّل من علّم البشرية الكتابة ( المسمارية) وتقسيم الدائرة الى 360 درجة وتحديد مدة السنة ب 360 يوماً وتقسيمها الى أشهر وأسابيع وأيّام وتقسيم اليوم الى 24 ساعة والساعة الى 60 دقيقة  واختراع العجلة لأوّل مرّة في تاريخ البشرية   وغيرها الكثير الذي انتقل الى الشعوب الأخرى ونسبوه الى أنفسهم وبصورة خاصّة اليونانيون.

أمّا أن يعيش انسان القرن الواحد والعشرين بعد الميلاد في قوقعة ما قبل ما يزيد على 2600 سنة فهنا ما يدعو للتفكير واعادة تقييم لأنّ ما مضى قد مضى ولا مانع من أن نرسمه في قلوبنا بحروف من ذهب من دون أن نعبده.

المصادر التاريخية في معظمها ومن ضمنها تلك التي تكرّرها في معظم كتاباتك ذات التوجّه القومي كتبت بناءً على تأثيرات خارجية أو استنادا الى معلومات منقولة بصورة غير دقيقة ومع ذلك هناك الكثير من المؤلّفات التاريخية الأخرى تناقضها عليه لا يجوز بأن نقول قال فلان وكتب علان في الوقت الذي كتب آخرون عكس ذلك والأمثلة كثيرة لا مجال لذكرها.

على أيّة حال أنا أتكلّم عن فترة لا يتجاوز عمرها 600 سنة تخصّ اضطهاد المغول للمسحيين وليس 2600 كالتي تشير اليها والفكرة التي طرحتها هي أن أوائل المسيحيين من أجدادنا قد رفضوا التسميات القديمة لكونها تمثّل الوثنية وهذا مؤكّد في الكثير من المصادر التي يعرفها الجميع وقد انصهر أبناء كنيسة المشرق فيما بينهم منذ تاسيسها الى سنة 1552 حين تأسّست الكنيسة الكلدانية متّخذة أسما قوميا وهنا يتكرّر سؤالي: كيف يمكن تمييز الكلداني عن الآشوري أو السرياني بعد 1500 سنة من الاندماج الكلي؟

وتقبّل تحياتي.


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 560
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم

مقالة رائعة، موضوعية ومنطقية، للذي يفهم التاريخ الكنسي المشرقي. ومقالتك هذه بعيدة عن التعصب والاقصاء وتهميش الاخر.

نعم لا يمكن الفصل تاريخيا بين الكلداني والاشوري والسرياني من اتباع كنيسة المشرق قبل الانفصال. التسميات القومية،الكلدانية والاشورية زالت من الوجود بزوال الامبراطوريتين الاشورية سنة 612 ق.م والكلدانية سنة 525 ق.م. ومنذ اعتناق تلك الاقوام، اضافة الى قسم من الفرس والعرب والمغول والصينيين والهنود وشعب تركمانستان والافغان الديانة المسيحية منذ القرون الاولى نبذوا تلك التسميات وفضّلوا المسيحية عليها، لاعتزازهم الشديد بها. فسمّيتْ كنيستهم بكنيسة المشرق فقط.

نعم سمي اتباع كنيسة المشرق بالسريان خصوصا في العصر الاموي والعباسي. في العصر الاموي كانت الخلافة في دمشق بلاد الشام، وكان المسيحيون يسمّون هناك بالسريان. وعند انتقال الخلافة الى بني عباس في عراق اليوم وتحديدا بغداد، سرت تسمية السريان على اتباع كنيسة المشرق، المذهب الشرقي (النسطوري)، لكن ظلّت تسمية كنيسة المشرق هي السائدة، بينما التسمية السريانية انحصر استعمالها بين الادارة الكنسية المشرقية والدولة الاسلامية، وزالت رويدا رويدا وانتهت. لكن التسمية السريانية بقتْ قيد الاستعمال لمسيحيي كنيسة المشرق الذين اعتنقوا المذهب الارثوذكسي (اليعقوبي).

انحصرت كنيسة المشرق بعد اعتناق المغول الاسلام في نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر. وبمجئ تيمورلنك 1336-1405 انتهت المسيحية من وسط وجنوب كل من العراق وايران،بسبب الاضطهادات القاسية من تيمورلنك. فهرب اغلب المسيحيين من وسط وجنوب بلاد فارس والعراق الى ما يسمى اليوم بكردستان (اقليم اشور قديماً).

هولاءاتباع كنيسة المشرق الذين سكنوا في كردستان، من الصعب جدا تحديد اصلهم وقوميتهم. قد يكون منهم كلدان التاريخ، واشوريو التاريخ أو عرباً او فرساً او اتراكاً او اكراداً. من هذا المنطلق نقول: كل التسميات صحيحة، ولا يمكن اثبات عرق أو اصل أي منهم، وبالتالي لا يمكن تهميش ايّا منهم، هكذا يقول التاريخ ببساطة، ومثلما تفصّلتَ. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ غالب صادق المحترم

تحية

لا أحّد ينكر الوجود التاريخي للكلدان والآشوريين وغيرهم من القدماء والبابا لم يخترع هذا الاسم الذي اختاره لأنفسهم المتحوّلون من النسطورية الى الكاثوليكية سنة 1552 ميلادية وهو رجوع الى مصطلح قومي سابق كان قد بطل استعماله.

سؤالي المحدّد هو : كيف يمكن الفصل بين أبناء شعب اندمجوا مع بعضهم تحت خيمة المسيحية لمدة 1500 سنة وارجاع أنسابهم بصورة محدّدة الى أحّد أولائك الأجداد؟

لو راجعت قراءة المقالة بتأنّي وحيادية  لرأيت بأنّ ما أقصده هو غير ما ذهبت اليه ووقانا الله جميعاّ من المحاولات المريضة.

مع التقدير

غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد اخيقر المحترم
اقتباي

وعن قولكم بما معناه بان الكلدان هربوا الى الجبال
بفعل الاضطهادات الصغوية فلا اجد  اي كتاب يقر ذلك ,,,, انتهى الاقتباس

الرد,, من الاستاذ حبيب حنونا فما هو ردك.
شاهد عيان على النساطرة الكلدان

عن : www.karemlash.net
بقلم : حبيب حنونا


هو السير أوستن هنري لايارد ، الأثاري البريطاني الذي يعد من أشهر الأثاريين في العالم ، والملقب بمكتشف نينوى أو حفار نينوى . ولد في باريس في الخامس عشر من آذار 1817 من أبوين بريطانيين ، درس في أيطاليا وترعرع فيها ، فإتقن الفرنسية والأيطالية الى جانب لغته الأم الأنكليزية ، أظهر منذ صغره ولعه في حضارة العراق القديم وتعمق في دراستها معتمدا على المصادر التاريخية وما ورد في العهد القديم من الكتاب المقدس . كلف من قبل المتحف البريطاني في لندن للتحري والبحث والتنقيب عن المدن النهرينية القديمة والتي وردت في الكتاب المقدس وبالأخص مدينتي نينوى و بابل .
وصل لايارد مدينة الموصل في أوائل عام 1845 على رأس بعثة بريطانية للتنقيب على الآثار وكان بمعيته هنري كريزويك رولينصون الخبير في الكتابات المسمارية وهنري روس وهرمز رسام – كلداني من الموصل شقيق كريستيان رسام القنصل البريطاني في الموصل - الذي كان يتقن اللغات العربية ، الأنكليزية ، التركية الى جانب لغته الأم الأرامية الكلدانية وملم إلماما جيدا بأوضاع البلاد ولهذا كان هرمز رسام الساعد الأيمن لأوستن لايارد . وإستنادا الى الفرنسي أندريه بارو في كتابه ( بلاد أشور ، نينوى ، بابل ) والدكتور قحطان رشيد صالح في كتابه (الكشاف الأثري في العراق ) أن لايارد كان باكورة حفرياته في تل غنم – كرمليس الذي إكتشف فيه ألواحا أثرية كتبت بالخط المسماري ورد فيها أسم الملك شلمانصر والملك سركون (721- 705 ق م ) .
لايارد خلال وجوده في منطقة الموصل قام بزيارات إستطلاعية متفرقة خلال السنوات (1845 – 1847 ) الى العديد من مناطق شمال العراق شملت العمادية ، دهوك ، زاويتة ، برواري بالا ، حوض الزاب ، ومناطق أخرى من إقليم هكاري شملت أشيثا ، مينيانيش ، تخوما ، تياري ، الباز وغيرها ، غرضها الأطلاع على أحوال المسيحيين في تلك المناطق إثر المذابح التي طالتهم من لدن الأغا بدرخان والمتعاونين معه عام 1843 والتي راح ضحيتها عشرات الألاف من المسيحيين وبألأخص في منطقة أشيثا وما حولها .
لايارد قبل أن يبدأ جولته في تلك المناطق كان قد قام بزيارة البطريرك النسطوري مار شمعون ابراهيم الرابع عشر (1820 – 1861) - الذي كان قد إلتجأ الى الموصل أنذاك عند أشقائه الكلدان هربا من مذابح بدرخان ، وقد حمل لايارد رسالة من المار شمعون الى أبناء رعيته في المناطق التي سيزورها في شمال العراق وهكاري .

النساطرة الكلدان :
أن هذه التسمية تبدو غريبة بعض الشيئ لأول وهلة ، إذ أن المفهوم المتعارف عليه والسائد بين أبناء شعبنا من الناحية المذهبية والعقائدية ، أن تسمية ( النساطرة ) تطلق على الذين بقوا على المذهب التقليدي لكنيسة المشرق ، أما تسمية ( الكلدان ) فهم أولئك المتكثلكون الذين تبعوا يوحنان سولاقا (1551) وخلفائه المتحدين مع روما على العقيدة الكاثوليكية . وهذا ما هو متعارف عليه لحد الآن . فإذن أن هذه التسمية من الناحية المذهبية غير جائزة وهي متناقضة ، فالتفسير المنطقي لها هو المفهوم المذهبي والقومي معا ، أي بتعبير أدق ، أن (النساطرة الكلدان) هي تلك الشريحة من أبناء شعبنا ذات الأثنية والقومية الكلدانية والتي بقيت متمسكة بعقيدتها التقليدية النسطورية لكنيسة المشرق ، وما يطلق عليهم مذهبيا بالنساطرة ومتمسكون بإنتمائهم القومي ( الكلداني ) مما يدل على أن رغم مرور أربعة وعشرين قرنا على سقوط الدولة الكلدانية (539 ق م ) فإن جذوة الشعور القومي الكلداني لم تمت وكانت لازالت حية بين أبناء شعبنا وهذا ما أثبته شاهد العيان ( أوستن هنري لايارد ) في كتابه ( نينوى وبقاياها ) التي دون فيه مذكراته عن جولاته في شمال العراق وإقليم هكاري (جنوب شرق تركيا ) خلال الأعوام (1845 – 1847) ، تم نشر الكتاب عام 1847 في لندن . وفيما يلي بعض من المقتطفات – وهي عديدة - مما كتب لايارد والتي يشير فيها إزدواجية التسمية ( النساطرة الكلدان ) .
يقول لايارد في كتابه نينوى وبقاياها : " في اليوم السابع عشر من كانون الثاني ( 1845 ) وفي طريقي الى مدينة نمرود ، دعوت لأول مرة عددا من النساطرة الكلدان لمرافقتي ... " (ص 36) ... " في طريقنا الى العمادية توقفنا عند قرية بيبادي الكلدانية للأستراحة ، هي إحدى القرى القليلة التي بقيت على المذهب النسطوري ... السكان يعيشون في حالة مزرية ... " (ص 119 ) . وكان لايارد قد قام بزيارة الكنيسة وإلتقى مع كاهنها قاشا مندي و قضى بضعة ايام في ضيافة باشا العمادية غادرها متجها الى منطقة البروار ، ويستطرد لايارد في مكان آخر فيقول " غادرنا مدينة العمادية وسرنا بإتجاه الوادي الغني ببساتين الفاكهة والمياه الوفيرة مجتازين عشرات القنوات والجداول . ... وادي البروار وادي كثيف وغني باشجار البلوط والجوز والفواكه الاخرى ... زعيم المنطقة هو عبدالسلام بك القاسي والشديد المراس الذي عامل المسيحيين بكل قسوة وشتت شملهم ... القرى مسكونة من قبل الأكراد والكلدان النساطرة ، وليس هناك بينهم كاثوليك .. " (ص 124 – 125 ) . وبعد أن أنهى لايارد تجواله في منطقة العمادية و(البرواري بالا) أتجه ومرافقوه نحو قلعة كمري مقر عبد السلام بك ، يقول لايارد : " في طريقنا الى مقر زعيم المنطقة مررنا بالعديد من القرى المنتشرة في المنطقة التي تكثر فيها البساتين والينابيع والجداول وبعد ان انهينا زيارتنا غادرنا كمري وبعد مسيرة صغيرة ادركنا الليل عند قرية ( ميا ) ، هناك قريتان بهذا الأسم ، العليا يقطنها المسلمون ، والسفلى يقطنها النساطرة الكلدان ... " (ص 126 ) . وقد قضى لايارد ليلته في قرية ميا المسيحية ضيفا مكرما عند احد اعيانها . ومن ثم غادرها متجها نحو منطقة ( تياري ) برفقة مجموعة من الأكراد الذين أوصلوه الى حدود تياري فقط – لم يتجرأ الأكراد المرافقون أن يدخلوها - عند الطريق المؤدي الى أشيثا . يتحدث لايارد في هذا الفصل بشيئ من التفصيل نقلا عن سكانها ، عن المذابح التي إقترفها بدرخان في منطقة أشيتا ومينيانيش وليزان التي راح ضحيتها أكثر من عشرة الاف من الكلدوأشوريين السريان عام 1843 م .
في أشيتا إستضافه الريس يعقوب زعيم أشيتا ، وهناك إلتقى بوجهاء البلدة والكهنة الذين أتوا للترحيب به ، وبعد أن إستراح قليلا أعطى للريس يعقوب رسالة البطريرك مار شمعون (ص 130) التي قبلها ووضعها فوق رأسه إحتراما وتبجيلا ، ومن ثم سلمها للقسس والوجهاء الموجودين والذين عملوا نفس الشيئ بتقبيل رسالة مار شمعون ، ومن ثم قام القس كيوركيس بقراءتها بصوت عالي .
بعد أن قضى بضعة أيام في أشيتا غادرها راجعا الى الموصل عن طريق زاويثا التي إستقبل فيها بحفاوة بالغة من قبل سكانها وكهنة المنطقة ( قاشا كنا من ليزان ، قاشا يوسب من سياثا ) الذي يقول عن الأخير بأنه من أكثر المتعلمين بين النساطرة الكلدان ( ص 136 ) ، لقد تمت قراءة رسالة مار شمعون بإهتمام بالغ وتقدير كبير . ويتحدث لايارد عن الدمار الكبيرالذي حل في المنطقة ، فقد دمرت مئات البيوت ، وقتل العديد من أبنائها وكهنتها ، سويت بالأرض العديد من الكنائس ما عدا قرية زاويتا التي سلمت من المذابح . بعد أن قضى بضعة أيام في زاويتا غادرها متجها نحو نهر الزاب حيث قرية ( مركه) وقرية (مينيانيش) ذات البساتين المثمرة التي يصفهما وكأنهما فردوس أرضي وسط غابة كثيفة ، فيها من وفرة المياه والخيرات والمناظرالطبيعية الخلابة ، ومن هناك ذهبوا الى منطقة ( ليزان ) عبر جسر خشبي أنشأ على نهر الزاب ووصلوا الى قرية كلدانية تدعى (شورده) (ص 144) التي دمرت من قبل نورالله بك ، ومنها عبروا الى منطقة ( راؤولا ) المؤدية الى منطقة( تخوما و تياري ) حيث استقبلهم مالك خوشابا زعيم القبائل هناك الذي استضافهم ، وبعد ذلك قاموا بزيارة قرية (كيزا) وقرية (بيريجاي) التي يصف سكانها بأنهم أكثر الناس أناقة بين النساطرة الكلدان ( ص 147 ) وهناك حضر مراسيم القداس باللغة الكلدانية (ص 148) ويتحدث لايارد بإسهاب عن التعاليم التي نادى بها نسطوريوس وأوجه الخلاف مع العقيدة الكاثوليكية ، ثم يتحدث عن عادات وتقاليد السكان وعن لهجاتهم التي تختلف بعض الشيء عن لهجة سكان سهل نينوى . ويقول ان سكان هاتين القريتين هم من أثرياء المنطقة لما يملكوه من مزارع وقطعان من الأغنام والأبقار . وقد اخبره أحد ملوك (تخوما السفلى) بأن الكلدان لا يسافرون يوم الأحد مطلقا ( ص 151 ) . ومن هناك اتجهوا نحو منطقة ( الباز) بعد ان توقفوا في قرية ( كندكثا ) اخر قرى منطقة تخوما حيث التقوا مع قاشا بوداقا الذي كان يتمتع بإحترام كبير لدى القبائل الكلدانية ( ص 153 ) .
تعقيبا على ما أورده لايارد ، نقول :
أن هذه التسمية على ما يبدوا كانت شائعة بين أبناء شعبنا في مناطق شمال العراق وجنوب شرقي تركيا ، وهذا ما كانوا يؤمنون به ، متمسكين بعقيدتهم النسطورية التقليدية وبهويتهم القومية الكلدانية ، ولم يكن ذلك الأيمان مقتصرا على الرعية وحسب ، بل هذا ما كان يؤمن به رعاة كنيسة المشرق من المطارنة والأساقفة والبطريرك نفسه ، وقد أكدته العديد من الوثائق التاريخية والمراسلات التي قام بها مطارنة وبطريرك كنيسة المشرق ، وقد أورد المطران سرهد جمو في بحث نشره في كلدايا نت بعضا من هذه الوثائق ، منها خمسة رسائل محفوظة في مكتبة قصر لامبث في لندن مقر رئيس أساقفة كنتربري ، وهي :
• رسالة أرسلها المطران مار يوسب الى سيدة إنكليزية تدعى وورن بتاريخ 13 آذار 1879 م ، معرفا نفسه " ميطروبوليط الكلدان النساطرة المشرقيين " ومذيلا رسالته بختم الذي يقرأ " محيلا ميطرابوليطا د كلدايي " .
• رسالة البطريرك روويل شمعون الى أدور رئيس أساقفة كنتربري بتاريخ تشرين الأول 1884 م ، معرفا نفسه " من روويل شمعون بنعمة الله بطريرك جاثاليق المشرق، مدبر كنيسة الكلدان العريقة " ، طالبا دعما منه بقوله " فيكون عونكم سببا لأتحاد أجزاء الكنيسة الكلدانية الأربعة ... " وقد ذيل رسالته بختمه الذي يقرأ : " محيلا شمعون باطريركا د كلدايي " .
• ورد في رسالة الربان يونان التي بعثها الى رئيس أساقفة كنتربري بتاريخ 8 تشرين الأول 1884 كلداني – السطر 21 و 22 ما يلي : " إننا نمنح هذا السلام – سلام المسيح – لكل من يقبل سلامنا ، نحن النساطرة الكلدان المشرقيين ... " .
• رسالة الميطروبوليط خنانيشوع المؤرخة سنة 1895 الى ابناء كنيسة المشرق في ابرشية اورمية وربوع كردستان ووثّقها بختمه المألوف الذي يُقرأ: "محيلا خنانيشوع ميطراﭙوليطا دكلدايي". ورسالته الثانية الى رعيته في 13 أيلول سنة 1906، وصادق عليها بالختم ذاته قرب عنوان الرسالة: "محيلا خنا نيشوع ميطراﭙوليطا دكلدايي".
• وفي رسالة أرسلها البطريرك مار إيشاي شمعون من مدينة نيقوسيا في قبرص في العشرين من أيلول 1933 ، مذيلا رسالته بلقبه الرسمي " محيلا شمعون باطريركا د كلدايي " وبختمه الأرامي الذي بقرأ : " محيلا شمعون باطريركا د كلدايي " ....

يستدل مما تقدم أن التسمية الكلدانية كتسمية إثنية وقومية كانت متداولة لدى أبناء كنيسة المشرق ذات العقيدة المشرقية التقليدية والتي تسمى مجازا (بالنسطورية ) أواسط القرن التاسع عشر ، وما أوستن هنري لايارد إلا أحد شهود العيان وموثقيها . ورب سائل يسأل ما الذي أتى بالكلدان الى المناطق الأشورية التاريخية .للإجابة على هذا السؤال ، أقول : أنها نتاج الصراعات السياسية في بلاد ما بين النهرين وتحديدا ما بين الكلدان والأشوريين وما نتج عنها من قهر وتدمير وتهجير خلال القرن الأخير من عمر الدولة الأشورية وبالأخص خلال حكم السلالة السرجونية ( 721 – 609 ق م ) التي كانت الممالك الكلدانية في جنوب البلاد مطمحا وهدفا أعلى للملوك الأشوريين لألحاقها بالدولة الأشورية ، فقد جاء في حوليات الملوك الأشوريين إنهم رحلوا من الكلدان ما يقارب من نصف مليون كلداني من الممالك الكلدانية وأسكنوهم في مناطق متفرقة من البلاد الأشورية . ( للوقوف على تفاصيل الحملات الأشورية على الممالك الكلدانية مراجعة مقالاتي المنشورة بهذا الخصوص من كتابي " الكلدان والمسألة الكلدانية " ، وكتاب ديفيد لوكنبيل " المدونات القديمة للملوك الأشوريين " طبعة شيكاغو ، وكتاب أودد " الترحيل والمرحلون في عهد الدولة الأشورية " . ) ناهيك عن الأحداث الجسام التي طالت بلاد ما بين النهرين بعد سقوط الدولة الأشورية عام (612-609 ق م ) وسقوط الدولة الكلدانية عام (539 ق م ) وما تمخض عنها من قهر وإضطهاد وترحيل وتهجير على يد شابور (القرن الرابع الميلادي ) وبعض الخلفاء (القرن الثامن والتاسع ) والمغول (القرن الثالث عشر والرابع عشر ) وغيرهم عبر مسيرة عشرات القرون ، بحيث أصبحت مناطق شمال العراق وجنوب شرق تركيا لما تتميز به عن حصانة طبيعية عاصية الحاضنة الرئيسية لمحصلة الشعب الكلدوأشوري ، فإختلط الشعبان وتجانسا على كل الصعد ثقافيا لغويا تاريخيا وإجتماعيا . آصرهم المصير المشترك والسيف الذي طالهم بدون تمييز بسبب عقيدتهم المسيحية. أليس من المؤسف أن توحدهم المسيحية وتفرقهم مذاهبها . إن في عروق كل أشوري دم كلداني ، وفي عروق كل كلداني دم أشوري ، ولا تستطيع أن تميز بينهم لولا إنتمائه لهذه الكنيسة أو تلك أو لهجته الجبلية أو السهلية التي حتمتها الظروف البيئية والأجتماعية المحيطة بهم . وبسبب هذا الأختلاط الأجتماعي المشترك والتصاهر والتناسب فيما بينهم عبر هذه القرون العديدة تستحيل معه النقاوة الأثنية والعرقية ، فليست هناك قومية كلدانية خالصة ولا قومية أشورية بحته ، ولكن تأكيدا فأن جميعهم ( كلدوأشوريون) . وهذا شأنهم شأن الشعوب الأخرى التي مرت بتغييرات إثنوغرافية عبر الزمن .
أما الذين يدعون أن الأشوريين قد إنمحوا من وجه الأرض بعد أن سقطت دولتهم (612 ق م ) وأن الكلدان إندثروا وإنصهروا مع الموجات العربية في القرن السابع الميلادي ، فذلك محظ هراء وإدعاء باطل ، فالشعوب لا تموت مهما كان قهرها كبيرا ، فلا الفرس ولا المغول ولا الأتراك إستطاعوا قلع الأمة من جذورها قديما ولن يستطيع غيرهم لا الآن ولا في قادم الأزمان ، فالكلدوأشوريين شعب حي ، محب للحياة ، محب للخير والسلام للجميع ، مؤمن بعقيدته الدينية والقومية والوطنية ، وستبقى شعلته القومية واقدة وحية الى ما شاء الله .

للبحث تتمة
حبيب حنونا
أيار 2010

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ غالب صادق:

مع احترامي الكبير للأستاذ المهندس حبيب حنونا، لا أجد في كتاباته المصداقية إذ نددت وفندت ما يقوله حول الكلدان والكلدانية في ردي له والمنشور في مجلة – المنتدى*، العدد 7 السنة الخامسة لشهر تشرين الثاني عام 2000
   
لمعرفة هوية شعبنا لا تستخدم اناس جهلاء وفي منطقة جبلية معزولة مثل منطقة -  هكاري، بل عليك أن تفتش عما كتبه أجدادنا وعلى سبيل المثال العلامة كيوركيس وردا الأربيلي  ܡܠܦܢܐ ܓܝܘܪܟܝܣ ܐܪܒܝܠܝܐ  (      ؟  - 1225 ܡ )  :

إن الضالين من إخوتنا أبناء بلاد آشور ܡܬܐ ܕܐܫܘܪ ممن يعرفون أنفسهم بالكلدان والسريان يستشهدون بالأجانب حول الهوية القومية والتي يجهلونها، بينما نحن أبنا الأمة الآشورية الأشاوس، نستشهد بشعبنا الآشوري وأعلاه أحدهم قبل ان تطأ اقدام الإنكليز ارض الرافدين والشرق الأوسط بقرون طوال.


ܥܘܢܝܬܐ ܕܡܠܦܢܐ ܓܝܘܪܓܝܣ ܘܪܕܐ ܕܐܪܒܝܠ( 1225 - ?)
 ܕܥܠ ܩܬܘܠܝܩܐ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܡܕܢܚܐ - ܢܩܛܘܦ ܚܡܫܐ ܚܘܩܝܢ ܐܝܟܐ ܕܥܗܕ ܫܡܐ ܐܬܘܪܝܐ ܒܐܝܩܪܐ :

ܘܡܪܝ ܡܐܪܝ  ܐܬܘܪܝܐ: ܡܢ ܛܘܗܡܐ ܚܠܐ  ܟܘܢܝܐ܀
ܘܥܒܕܝܫܘܥ  ܐܬܘܪܝܐ:   ܕܡܢ ܓܢܣܐ ܛܘܗܡܢܝܐ܀   
ܕܗܘܐ ܒܐܬܘܪ ܥܠܠܢܐ: ܘܐܬܩܬܠܩ ܐܝܟ  ܩܢܘܢܐ܀
ܒܐܬܘܪ ܡܒܥܬ ܝܘܠܦܢܐ: ܘܐܬܡܢܝ ܒܣܝܣܪܬܐ ܕܟܐܢܐ܀
ܘܥܒܕܝܫܘܥ ܡܐܢܐ ܓܒܝܐ: ܕܡܢ ܐܬܘܪ ܟܪܟܐ ܦܐܝܐ
( المفردات باللون الأحمر هي ذكر آشور والآشورية)

ملاحظة:
لا ادري كم هي المصداقية في كتاباته عندما يعتبر مدينة خاران ܚܪܢ ( حران ) مدينة تقع على نهر الخابور، او مدى صدقه في ذكر وجود الكلدان في أقصى الشمال من منطقة – هكاري جنوب بحيرة وان ، ولكن بالفعل أولئك الكلدان لم يكونوا سوى قوات مرتزقة في خدمة القائدين أورانتاس وأرتوخاس **
.............

* مجلة المنتدى، يصدرها الأخ والأستاذ فؤاد منا في مدينة ديترويت الاميركية، وقد فتح الباب لي على مصراعيه حيث لي بعض المقالات في اللغة العربية والآشورية منشورة فيها مشكورا.
** Xenophon, The Persian Expedition, Penguin Classics  1979 – page 186

آشور بيث شليمون
_________________


غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد اشور المحترم فما رأيك بما كتبه السير أوستن  هنري لايارد هل تستطيع ان تششك بما كتبه في مذكراته   .؟؟؟
دعك من الاستاذ حبيب حنونا ..!!! 

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبد الاحد سليمان
شلاما
جاء في ردك
المصادر التاريخية في معظمها ومن ضمنها تلك التي تكرّرها في معظم كتاباتك ذات التوجّه القومي كتبت بناءً على تأثيرات خارجية أو استنادا الى معلومات منقولة بصورة غير دقيقة ومع ذلك هناك الكثير من المؤلّفات التاريخية الأخرى تناقضها عليه لا يجوز بأن نقول قال فلان وكتب علان في الوقت الذي كتب آخرون عكس ذلك والأمثلة كثيرة لا مجال لذكرها.انتهى الاقتباس

فلا ادري كيف تصف المصادر التي هي لكتاب ومورخين ليسوا من قومنا بانها ذات توجه قومي
فما علاقة ابن النديم  والوثيقة الفاتيكانية والمسعودي وشرفنامه والاخرين بتوجهاتنا القوميه
ويا ليتكم  ذكرتم لنا المصادر التي بحوزتكم التي تدعم ما تقولونه  وليس الاكتفاء با هناك مصادر اخرى
ثانيا
السوال المهم
 شخصيا كنت قد كتبت مرات عديدة بان في عاءلتي انا هناك زوجة ابني وزوجة اخي كلدانية
وزوج اختى كلداني
فكيف يستطيع اي شخص ان يفرق بيننا
ذلك واقع
والسوال ما هو الاسم الانسب لنا جميعا بعيدا عن الاسماء المركبه
وشخصيا مع كل اعتزازي بكل الاسماء
ونظرا لشهرة الاسم الاشوري في العالم حاليا فاعتقد ان الاكتفاء بالاسم الاشوري هو الحل لكل  اشكاليات  التسمية
فارجو ان توضح رايكم بصراحة عن الاسم الذي تفضله
تقبل تحياتي وتشكر على ردكم
ولتكن نعمة ربنا مع اهلنا في المخيمات


غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1451
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبد الاحد سليمان بولص

اسمح لي ارد الاستاذ غالب صادق

استاذ غالب

المهندس حبيب حنونا لم يذكر في مقالته اهم فقرة ذكرها اوستن هنري لايارد في كتابه الذي ذكرته لنا في ردك رقم 21 ....رجاءا راجع الرابط ادناه .

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين

   

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ عبد الأحد سليمان مع وافر الاحترام
 تشكر على كل كلمة تعبر عنها مهما تكون موقعها فهي صادرة من القلب واليه تعود .
نعم يا أستاذ عبد الاحد والف نعم بل لنوصلها الي مليون نعم مع نعمة الرب معها ، لا اختلاف ولأ فرز مطلقا بين ابناءنا لانهم من قوم واحد وارض واحدة مع اختلاطهم مع حكامهم الأجانب وتليسط القوة عليها من تركنا فهم الان ليس منا ، ومن بقى معنا فهم لم تختلط دماءهم بالاخيرين مهما ادعى الفارين من الحقيقة ، الديانة المسيحية حافظت علينا ، وقبلها ابناءنا كانوا سور لحماية هذا الاختلاط ، وأن وجد عكس ذلك لنفهمها بالأثبات من هؤلاء العارفين  وليس بكلام عابر لكم الافواه ، لكل قاعدة شواذ ولكن ليست بالمطلق كما هو كلامهم أحيانا ، أو أن لم نتعرف عليهم من واجبهم الإعلان عن هذا الفرز المعاكس وكشف هذا سر الغامض ، لان كل هؤلاء الأبناء أصلآ أتوا من  تسمية نعتبرها لقوم واحد ، فبقية التسميات التي التصقت بنا نحن نعتبرها مذهبية وهي بلاءنا التي ضمنتها ارض اشور وأن توسعت مدارها وعدتها خارجها فتبقى ضمن حدود آمبراطوريتنا  ، ليس لكلديين القدماء الذين ظهروا في بلاد بابل 900 ق.م علاقة بنا لانهم ليسوا اراميين كما تعتقدون لآن الملك سرجون الثاني عند زيارته الي بلاد بابل سنة 705 ق.م أو قبلها اعلان تميزهم عن الاراميين ، أن تعرفنا على اصلهم من قبلكم بعدها نتعرف عل هذا الفرز ، ارجو أن لا تعتبر كلامي غير مهذب وجارح ، نتكلم عن الأصول ضمن التاريخ بين بشرنا ولها علاقة بصميم مقالك ، وهي  الحالة التي نرتضى بها ، مع كل الشكر "
اوشانا يوخنا


غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الاستاذ عبدالاحد سليمان بولص المحترم
تحية
لا يمكن لأحد التمييز او الفرز بين الكلداني والسرياني والاشوري لا سابقا و لا حاليا لسبب بسيط وهو لكونهم جميعا شعب واحد ومن أصول و ارض واحدة. أفرزتهم المذهبية وهذه معروفة بسبب تأثير هذا الشعب مع المحيط الذي يعيش معه سابقا و حاليا.
برايي هذه الإفرازات  التي  يقال عنها بأنها موجودة، ستزول حتما، لسبب بسيط ايضا وهو وجود ادلة تاريخية راسخة دامغة عند الشعوب الاخرى كلها تدل وتعتمد على ما صنعه الآشوريون والبابليون اصحاب الارض الواحدةو "كلنا ننتمي اليهما شئنا ام لا، "وهذه الأدلة كتبت  سابقا وتكتب  وتقراء يوميا عبر قرون  على أجيال تلك الشعوب و في مدارسهم لأنهم يحتاجونها ليأخذوا منها العبر و المفيد، كلها تتكلم علينا لتدل على اننا " شعب" من تلك الارض  ومن تلك الحضارات التي صنعت للانسانية شيئا نحن ننكره على أجيالنا لكوننا مشغولين بامور اخرى لها عندنا اهمية اكثر من الدروس والعبر المستخلصة من تلك الحضارات.
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوان المحترمان
 San Dave
Emad Yalda
تحية
شكرا على مروركما وملاحظاتكما.
السؤال الذي طرحته أعرف جوابه وغايتي منه هي الوصول الى الحدّ الأدنى من التقبّل الذي يمكن أن يحافظ على المتبقّي من أبناء شعبنا في موطن الأجداد بيث نهرين عن طريق الابتعاد عن النعرات الطائفية التي نفتعلها نحن وليس غيرنا .
أنا أؤمن ايمانا تامّاً بأننا أحفاد تلك الشعوب العظيمة التي سادت المنطقة وما حواليها قبل ما يزيد عن 2500 سنة وواجب علينا أن نذكرها باعتزاز ولكن يجب علينا أن نركّز على مستقبلنا بدل العيش في ذلك التاريخ السحيق حالنا حال السلفيين الذي أوقفوا عقارب الساعة منذ أكثر  من 1400 سنة ويحاربون كلّ من يحاول تحريكها الى الأمام.
الانسان الواعي يعيش حاضره ويخطّط لمستقبله ولا بأس أن يراجع الماضي ليتعلّم من مزاياه الحسنة ويتفادى أخطاءه حتّى لا يكرّرها اذ لولا وجود أخطاء قاتلة لدى الأجداد لما انقرضت امبراطورياتهم ولحافظوا على الحد الأدنى من وجودهم حالهم حال اليونانيين والرومان على سبيل المثال.
القناعة الثابتة لدي شخصياً هي أني أنا الكلداني حاليا يستحيل عليّ أن أجزم بانّي من أصل كلدان بابل اذ قد أكون انحدرت من أصل آشوري أو فارسي أو غير ذلك لأنّ الذين اقتبلوا المسيحية قبل 2000 سنة وانصهروا في بوتقتها كانوا من مختلف الأقوام وما أكثر الأقوام التي غزت او سكنت العراق .
مع التقدير

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5917
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه و احترام ...

اخي عبد الاحد سليمان كم اتمنى ان يخترع العلماء خصوصا للبعض  المتحمسين زياده لاصولهم جهازا يكشف مرجعيه كل شخص والى اي الشعوب ينتمي وهناك (كنا راح نقعد على الحيطه ونسمع الزيطه ).
انا كنت قد اشرت عن قناعتي بهذا الشأن في ردي لاحد الاخوه المتداخلين على موضوع كنت قد نشرته وكان جوابي له ((واخيرا اريد ان اقول لكل الكلدان و الاشوريين و السريان نحن نفتخر بامم عاشت قبل 2500 من اليوم ولا احد يستطيع ان يثبت مرجعيه انتمائه القومي لها للبعد الزمني والغزوات المتعدده التي تعرضت لها بلاد الرافدين .)).

                                                            اخوك
                                                        ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المتألق رابي عبدالأحد سليمان بولص ( برشي ) المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الصادقة
نحييكم على هذا المقال الرائع الذي في الحقيقة هو تساءل مشروع ، من نحن ؟ ماذا كنا في الماضي قبل المسيحية ؟؟ وماذا صرنا بعد المسيحية ؟؟ ومن نكون الآن ؟؟ إذا لم نكن أبناء قومية واحدة لماذ نتكلم بلغة واحدة وما هو السر في ذلك ؟؟ ، هل نحن كلدان ؟ أم نحن سُريان ؟ أم نحن آشورين ؟ أسئلة محيرة لا جواب لها في هذا الزمان ، متى نجد الجواب الصحيح ؟؟ بالتأكيد سوف نعرف الجواب ، متى ما اكتشفنا سبب الواقع المزري والمخزي والمتناحر قومياً ومذهبياً الذي نحن عليه اليوم ، والسبب سوف نعرفه متى ما تجردنا مما نحن عليه وننظر بتجرد الى واقعنا .
إن سبب علتنا يكمن في المذهبية وتمزقنا القومي ناتج من تمزق كنيسة المشرق مذهبياً ، وعليه فإن وحدتنا القومية سوف تتحقق متى ما تتوحد كنيستنا مذهبياً . ولكن هذا الحل صعب ومعقد وبعيد المنال يحتاج الى جهود وتضحيات كبيرة ووقت وصبرٍ طويلين وتعزيز الثقة المتبادلة بين مثقفينا ، وعزل السياسيين المتاجرين بالقومية لمصالح شخصية ، وعزل رجال الدين المتعصبين للمذهبية الكنسية ، وعندها كل شيء سوف يجري بسلاسة ويسر . بورك قلمكم وعاشت أناملكم على هذا المقال ، ودمتم بخير وسلام .

              محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لن ادخل في مجالات التي تربط الاشوري بالكلداني او السرياني ولكن لدي سؤال بسيط جدا .
هل يستطيع احدنا ان يميز بين الاشوري والكلداني والسرياني في مناسبة ما كالاعراس مثلا ؟
تمنياتي للجميع بالموفقية


غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 552
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي
يبدو بان الكثيرين قد تلخبطت عندهم امور كثيرة
ولا يرغبون بمعرفة اكثر من ما بعقولهم
سنضع لكم تحليل جديد وهو كالتالي؟؟؟

فلان ابن فلان (كردي ديانته مسلم)
فلان ابن فلان (سني ديانته مسلم )
فلان ابن فلان (شيعي ديانته مسلم )
هل تستطيعون ان تعتبرونهم واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سنترك الجواب للعقول المنغلقة لكي تنفتح
شكراً
ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 810
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل عبدالأحد سليمان بولص

تحية محبة وتقدير .. قبل الأجابة على تساؤلك المشروع "هل يمكن الفرز تاريخيا بين الكلداني والسرياني والاشوري" أود القول بان سبب طرحكم لهكذا تساؤل هو بسبب الصراع غير المبرر على التسمية التي اشعلها المتطرفون من التسميات الثلاثة والتي أججت هذا الصراع وحولته الى نار أزلية لا تنطفي، وذلك من خلال صب الزيت المستمر عليه في مسعى غير عقلاني وغير حكيم الغاية منه القضاء على ما تبقى من تراث وثقافة هذه الأمة التي اكتوت بنار هؤلاء المتخلفين .. والخاسر الوحيد هو أبن هذه الأمة الذي فقد الأرض والتاريخ والكرامة التي كان أجدادنا قد صانوها بدمائهم الزكية وتضحياتهم المستمرة على مدى مئات أوالاف السنين.

واقعيا لا يمكن الفرز بين الكلدان والسريان والاشوريين كونهم شعب واحد أختلطت اصول ودماء أبنائه، ووحدته الأضطهادات التي تعرضوا لها على مر العصور خاصة بعد أن وحدتهم الديانة المسيحية قبل ألفي سنة، وما تلاها من أضطهاد ومجازر وتهجير ونزوح ولا زال مستمرا لحد اليوم، وذلك ليس لكونهم كلدان أو سريان أو اشوريين وأنما لكونهم مسيحيي الديانة كفار بنظر الأعداء التقليديين.

واذا كان هناك من يسعى للترويج لهذا الفرز بين "التسميات الثلاثة"، فانه أما مسعى فردي منطلق من ضيق فكر وأفق لأشخاص بدون عمل غير الترويج للتفرقة المقرفة، أو لجماعات متطرفة لها أجندة طائفية ومذهبية وعشائرية وربما كنائسية لا تريد لوحدة أبناء هذه الأمة أن تتحقق، أو أجندة لسياسيين اثبتوا فشلهم الذريع في تمثيل أبناء أمتهم فراحوا يعزفزن على وتر التسمية والطائفية ليغطوا فشلهم .. كل هؤلاء يعملون بالضد من حاضر ومستقبل أبناء الأمة وعلى الجميع فضحهم والتقليل من شأن كتاباتهم ذات المقرفة والمتخلفة وهم معروفين لا يتعد ععدهم اكثر من ثلاث أو أربع أشخاص من كل تسمية من التسميات الثلاثة؟؟

برأي علينا عدم الخوض في هذه المواضيع مستقبلا وعدم الرد على كل من يسعى لتكريس الفرقة بين أبناء الأمة وجعلهم يدورون في حلقة مفرغة يجادولون أنفسهم بأنفسهم واذا تطلب الأمر فضحهم بكل الوسائل،  وهم الذين لا يقل اذاهم عن الاذى الذي ألحقه المتطرفين والمتشددين الأسلاميين  بابناء أمتنا في كل من العراق وسوريا وشكرا.

ملاحظة اخيرة ليوهانس yohans الذي اعتبر الكردي المسلم والشيعي المسلم والسني المسلم ليسوا واحدا (كما الكلدان والسريان والاشوريين ليسوا واحدا على حد قوله)؟؟ السؤال هو هل تعرض الكورد والسنة والشيعة (العرب) الى أضطهاد ومجازر قام بها (المسيحييون الكلدان والسريان والاشوريين في العراق وسوريا) على أساس كون الأكراد والعرب مسلمين يا فهيمة يا صاحب الفكر المنفتح، وهل قام المسيحيون من الكلدان والسريان والاشوريين بالأستيلاء على أراضي الكورد أو العرب وقتلوهم وهجروهم من بيوتهم وهل للكورد والعرب لغة واحدة أو عادات وتقاليد مشتركة أو تاريخ وحضارة !!!!

كوركيس أوراها منصور

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سامي ديشو المحترم

تحياتي

أشكرك على هذه الاضافة الوافية التي أغنت الموضوع بتفاصيلها الواقعية وكلّ الذي ارجوه هو أن يأتي يوم يفكّر فيه جميع ابناء شعبنا بمستقبلهم المهدّد ليس لكونهم كلداناً أم سرياناً أو آشوريين بل لكونهم مسيحيين ومسيحيين كفّار فقط وليحتفظ كل جانب بالتسمية التي يريدها لنفسه من دون أن يزايد بها على قناعة الآخرين وأن لا يتّخذ من التسمية وسيلة توصله الى أهداف أخرى.

مع التقدير

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي أخيقر يوخنّا

تحية.

1- أنا قصدت كتاباتك لها توجّه قومي وليس المصادر والمؤرّخين.

2- عندما يحتفظ الفاتيكان أو غيره من المؤسّسات والمتاحف بالمخطوطات أو المؤلّفات فذلك لا يعني بأنّه يعترف بصحّتها وقد يحتفظ الفاتيكان بمخطوطات تكتب ضدّه.

3- ما الغرابة في التزاوج بين مختلف الطوائف طالما اقتنع الشخص المعني بأنّ الفوارق  بيننا مفتعلة وللعلم انا شخصيا زوجتي من أصول سريانية أرثودكسية.

4- أنا أفضّل الأسم الذي يقتنع به كلّ جانب من دون فرض  رأي على آخر فمن أراد التسمية الكلدانية فهو حر في اختياره وكذلك بالنسبة للسرياني والآشوري طالما أنّ الجميع لا يمكن أن يتّفقوا على تسمية موحّدة بشرط أن لا ننسى أنّ لنا أسماً آخر يجمعنا لا يستطيع أي طرف أن يرفضه وهو الأسم المسيحي ( سورايي).

أرجو أن أكون قد قد أوصلت فكرتي بشكل واضح.

 وتقبّل تقديري

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد اشور المحترم فما رأيك بما كتبه السير أوستن  هنري لايارد هل تستطيع ان تششك بما كتبه في مذكراته   .؟؟؟
دعك من الاستاذ حبيب حنونا ..!!!

الأخ غالب صادق:
أنا لا أرفس أو أرفض تاريخي والذي جاء صريحا بلسان أبناء  أمتي الآشورية مثل كيوركيس وردا الأربيلي أو أعوضه بما يقوله الاجنبي الذي حط في بلدي وهو جاهل بتاريخه!  نحن أبناء هذا الوطن لسنا بحاجة الى لايارد او غيره اطلاقا وكم بالحري نقف على ما كتبه من آبائنا المسيحيين حول امتنا الآشورية بكل فخر .[/i][/b][/color][/size]

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ الأستاذ  yohans المحترم ..... تقبلو تحياتنا ومحبتنا
بعد الأستئذان من الأستاذ عبدالأحد سليمان المحترم
إن العرب الشيعة والسنة والكورد والأتراك والفرس وألبان وغيرهم مسلمين بغالبيتهم ولكنهم لا ينتمون إلى قومية واحدة ، والدين بحد ذاته لم يكُن يوماً أحد المقومات القومية المعينة .
العرب الشيعة هم مسلمون والعرب السنة هم كذلك مسلمون ولكنهما ينتمون الى القومية العربية لأنهما يتكلمان اللغة العربية الواحدة لكون اللغة هي من المقومات الأساسية للهوية القومية أي بعبارة أخرى اللغة هي الهوية القومية لأية قومية تثبت بها شخصيتها القومية أمام الآخرين .
الكلدان والسريان والآشوريين والفرنسيين والألمان والانكليز وبعض الهنود والصينيين واليابانيين وغيرهم الكثيرين هم جميعاً مسيحيين ومن مذاهب مسيحية مختلفة ولكنهم ليسوا من قومية واحدة لأنهم لا يتكلمون بلغة قومية واحدة ولا يمتلكون هوية قومية واحدة ولكن لهم هوية دينية واحدة .
أما الكلدان والسريان والآشوريين هم جميعاً دينياً مسيحيين ومن مذاهب مختلفة ولكنهم جميعاً يتكلمون لغة قومية واحدة وهي " السريانية - السورث " كما جرى التقليد وهي هويتهم القومية تثبت شخصيتهم القومية الواحدة التي مزقتها المذهبية الكنسية وحولت أجزائها الى مكونات متصارعة بسبب الأنغلاق وضيق الأفق الفكري لديهم على الخلفية المذهبية المقيتة حالهم حال العرب تختلف الأديان والمذاهب وتبقى القومية تجمعهم لغوياً . الكلدان والسريان والآشوريين الذين تجمعهم اللغة الواحدة والثقافة والأرث الحضاري المشترك والتاريخ والجغرافية والمصلحة المشتركة والمصير المشترك مهما تعددت وأختلفت تسمياتهم ومذاهبهم يبقون أبناء قومية واحدة شيئنا أم أبينا ، وسوف نتفق على التسمية الموحدة عندما نتحرر من هيمنة وسيطرة الثقافة المذهبية المتعصبة على عقولنا وطريقة تفكيرنا المتخلف ، ننتظر لنرى يوم الحصاد ، وإن غداً لناظره قريب ، ودمتم لأخيكم بخير وسلام .

             محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز أوشانا يوخنا المحترم

شكرا على مداخلتك وتأكيدك بأننا شعب واحد تفرّقنا الطائفية وأسمح لي بأن أضيف الى ذلك سبباً مهماً أخر  يجعل بعضنا ينفر عن البعض الآخر وهو محاولة البعض الغاء المقابل  ومسحه من الوجود وفرض قناعته على الجميع من دون أن تكون تلك القناعة مبنية على أسس علمية وتاريخية كما أوضحت في مقالتي هذه.

مع التقدير.

أخي العزيز قشو ابراهيم نيروا

أشكرك على هذا الكلام اللطيف وأقدّر عالياً مشاعرك وكم أتمنّى أن يكون الجميع قادراً على قراءة لغتنا الجميلة وفهمها.

نقطة واحدة أودّ اضافتها وهي ايماني التام بأنّ خلافاتنا من صنع يدنا وليست من صنع الغرباء والدليل على ذلك تعصّبنا واصرار كلّ طرف فينا على التسمية التي اختارها لنفسه ومحاولة فرضها على الآخرين . أنا أرى  وكحلّ مرحلي أن يتقبّل أحّدنا وجود الآخر وبالتسمية التي يختارها طالما أنّ الاتّفاق على تسمية موحّدة شبه مستحيل والى أن يأتي اليوم الذي نقدر فيه أن نثبت بدليل علمي وتاريخي مقنع بأنّنا ننتمي فعلاً الى الجنس الذي ننسب أنفسنا اليه.

وتقبّل تحياتي واحترامي.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز ثائر حيدو المحترم

تحياتي

شكرا على مرورك وملاحظاتك القيّمة.

نعم أفضال اجدادنا على البشرية جمعاء لا يمكن نكرانها حيث تعلّمت منهم الكثير من مبادئ العلوم التي يعمل بها لحدّ اليوم ولكن المأخذ على اولائك الأجداد هو تركيزهم على الحروب والفتوحات التي أدّت الى ضعفهم وانهيار امبراطورياتهم ولم نرث منهم غير الذكريات.

اليوم الأحفاد يسيرون على خطا الأجداد عن طريق افتعال حروب من نوع آخر  وهي تلك المتمثّلة باسقاط أحّدهم للآخر وانكار وجوده ومحاولة خنق خياراته والسيطرة عليه وكأنّنا لا زلنا نعيش في عقلية تعود الى 2600 سنة خلت.

وتقبّل احترامي.

الأخ الفاضل ظافر شانو

شكراً على ملاحظاتك وجهاز فحص الحمض النووي (دي ان اي) متوفّر ولكنّي أخشى أنّه لن يكون باستطاعة أحّد الحصول على نماذج من انسجة الأجداد الذين نبالغ في تبجيلهم بدل التركيز على حاضرنا المؤلم ومستقبلنا المجهول.

وتقبّل تحياتي

غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطائفية توجد أينما وجد الجهل والتعصب الأعمى عند البعض وهناك تحديات كثيرة تواجهنا لكن عليناالاسراع في نبذ التعصب والوقوف بحزم ضد ثقافة الكراهية والاقصاء والتهميش .ليس هناك اية اختلاف بيننا نحن ابناء الكلدان السريان الاشوريين ولكن هناك ممن ليس له اختلاط بالاخرين يشعر بانه يختلف عنهم . التاريخ واللغة والتراث والاثار كلها تثبت باننا شعب واحد وبقي شعبنا على تواصل منذ سقوط حضارتنا البابلية الاشورية لذلك نهضتنا ووحدتنا انتصار لشعبنا ولم يكن هناك اولن يكون هناك اختلاف بيننا ولن يكون لنا شان الا اذا اتحدنا لاجل شعبنا الذي يقتل ويهدد يوميا لاجل دينه ولاجل تاريخه وارضه.شكرا

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ عبد الآحد سليمان المحترم
مرة اخرى ابعثك تحياتي العطرة
اعتراضي على جملتك " وهو محاولة البعض الغاء المقابل ومسحه من الوجود وفرض قناعته على الجميع من دون أن تكون تلك القناعة مبنية على أسس علمية وتاريخية "
طيب الذي سيقرأ  لك هذه الجملة من غير توضيح ليفهم منك هذه الحقيقة لهذا الواقع المر كما ذكرتها ، لذلك سأطلب منك بكل احترام ومودة توضيح معنى الجملة بتفاصيلها ، وعدم اهمال طلبي عن فكرتي حول اصل الكلديين القدماء لربط الموضوع بهذا الفرز حتى بمقال مستقل .
!- من هم هذا البعض الذين لهم القدرة على اللغاء المقابل بتصورك .
2 - وماذا تقصد بمسحه من الوجود ، هل الموجود احدا قادرا بغير طريقة القتال له القدرة أن يمسحه وهو بشر . 
3 - هل بنيت قناعتك هذه على اسس علمية وتاريخية ، رجاءا بينها لنا لنفهمها ، سهل اطلاق التجاذب باللغاء ولكن صعب اثباته آليس كذلك .
4 - هل هذا البعض يلغي الموجود أم يفهم هذا الموجود غير موجود وغيرنا من الغرباء عن طريق المذهبية وجده وهي المشكلة .
5 - أنا اعتقد استناد على كلام هامشي وتشير الي العلمية والتاريخية لا يمكن الاستكان عليه ما لم يثبت بنفس الطريق التي تشير اليه .
 أؤيدك بالمطلق قولك خلآفاتنا هي من صنع يدنا لآن الرب يعلمنا البيت من داخله يخرب ، ولكن هذه الخلافات ظهرت بعد أن اثبتها الغرباء بيننا كمذاهب والتسميات وقلب موازين القومية للقدماء على كونها وثنية من زمن اعتناقنا المسيحية بتسميتنا نسطوريين سورايي وسريان وغيرها من التسميات التي اليوم نيرانها الازلية لأ احدا ينجينا منها .
نعم من خلقها دوره انتهى وتناولها غيره من الجيران وهو ايضا اشد وزرا من قبله ، أين المفر ؟ بالكلام لا فائدة منه ، بالنقاش لأ جدوى ، بالحوار مغلق من غير قناعة ، بكل عمل سياسي المقابل ضده ، اذن لننتظر فناءنا وهو مستقبل لتوحيدنا فقط .
اوشانا يوخنا   

غير متصل Nazar Isaac

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ عبد الاحد سليمان المحترم

تحية طيبة

لعل ابرز ما اوافقك عليه هو قولك "لا باس ان يتمسك كل واحد بقوميته بشرط ان لا يعبدها"....مشكلتنا نحن اهل الشرق ان العاطفة هي التي تقودنا اكثر من العقل ولهذا ترى كل واحد متعصب لقوميته بدون ان يحكم عقله....التاريخ هو الماضي وما يهمنا هو الحاضر والمستقبل ...لذلك عندما تزول لغة التعصب والتشنج في حواراتنا وعندما يتقبل احدنا الآخر بكل رحابة صدر فعندها سيكون هنالك امل في امتنا وعندها يمكن ان نعطيها اسما جديدا لا علاقة له بأي من قومياتنا الحالية التي لا باس ان نتذكرها كتراث فقط.....ربما في الاجيال القادمة

وتقبل خالص تحياتي واحترامي


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الفاضل والكاتب القدير ( برشي) خوشابا سولاقا المحترم

تحية اخوية

تقبّل شكري وتقديري على مرورك وكلامك الرزن والموضوعي كالعادة.

يمكن تشبيه وضغنا كما في الهندسة بالمثلّث الذي يتكوّن من ثلاثة أضلاع كل ضلع قائم بذاته والثلاثة معا تكوّن جسماً واحداً. نحن الآن وعلى ضوء التمايز الطائفي ثلاثة  كلدان وسريان وآشوريون والثلاثة معاً يتألّف منها شعب بيث نهرين الواحد. هذا تشبيه بسيط قد لا يرضى عنه الكثير من المتعصّبين ولكن هذه قناعتي الشخصية المؤلمة التي تمثّل الحدّ الأدنى الذي لا مفرّ من القبول به والعمل بموجبه كلّ ما يمكن أن يخدم شعب بيث نهرين الذي يمثّل الجميع بعيداً عن النقاشات القومية الى أن يزول العامل الرئيسي للخلاف والمتمثّل بالتفرقة الطائفية.

مع تقديري لجميع الآراء.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم

بعد التحية اعتذر عن تأخر ردي وأشكرك على مداخلتك القيّمة والايضاحات المنطقية التي اضافت الكثير الى الموضوع.

كما أوضحت في ردٍّ سابق على مداخلة أحّد الاخوة الكرام فاني أشبّه وضع شعبنا بالمثلّث الذي يتكوّن من ثلاثة أضلاع ولا يمكن أن يكتمل بفقدان أي منها. هذا هو واقعنا الناتج عن الاختلاف الطائفي والمصالح الشخصية لدى البعض شئنا أم أبينا وعلى الجميع تقبّله وان بدا مؤلماً. الكلدان موجودون وكذلك الآشوريون والسريان وكل من يحاول انكار ذلك يكون كمن يسبح ضذّ التيّار الذي سيجرفه ويلقيه على الحافّة عاجلاً أم آجلا.

لنطلب أن يسيطر العقل والمنطق على العاطفة لكي يعمل الجميع بيدٍ واحدة لما فيه خير هذا الشعب الذي فرضت عليه التجزئة بعيداً عن المزايدات العنصرية ويبقى اختيار القومية خيارا شخصياً واجب الاحترام ولا يحقّ لأيّ أحّد فرض خياراته  على الآخرين.

مع تقديري واحترامي

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الرائع عبدالأحد سليمان بولص ( برشي ) المحترم
تقبلوا خالص تحياتي ومحبتي
لقد عجبنا كثيراً مثلكم تشبيه تكوين أمتنا بمكوناتها الثلاثة بالمثلث وقوائمه الثلاثة لا يمكن للمثلت أن يكون مثلث هندسي إذا ينقص رمنه ضلعاً فالأضلاع الثلاثة معاً تشكل مثلث كامل . هذا التشبيه الرائع ذكرنا بمثل كانوا أبائنا وأجدادنا يأتون به في أحاديثهم ,سو نشرح لحضرتكم هذا المثل . كان هناك مقعد ذي إطار مثلث الشكل أو دائري وله ثلاثة قوائم يقوم عليها نسميه " دكدن " حيث يستعملونه لوضع القدر الكبير أو المرجل لبطخ الطبيخ في المناسبات وعليه كان مثلهم يقول " دكدن كالي برش طلا أقلاثه - إن دكدن لا يقف إلا على ثلاثة قوائم " فإذا انكسر أي قائم منها سوف ينقلب " الديكدن " وينقلب معه الجدر والطبيخ على الأرض ويبقى من ينتظرون الأكل جوعانين من دون أكل ، وهكذا هو حال أمتنا ، الكلدان والسريان والآشوريين هم القوائم الثلاثة لدكدن أمتنا ، فإذا فقدنا أي قائم منهم تنقلب حياتنا كأمة الى عبث وفوضى وضياع ومتاهة لا أول لها ولا آخر ، لا يمكن لقائم منها أن يكون من دون القائمين الآخرين ، لأنها تعيش في حالة ترابط وتكامل عضوي لا إنفصام بينها كما يريد المتطرفين . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

             محبكم من القلب أخوكم وصديقكم برشوخ : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز  اوشانا يوخنّا

تحية

شكرا على مداخلتك الثانية وأجيب فيما يلي وبحسب قناعاتي الشخصية على أسئلتك وبحسب تسلسلها:
1- لا يستطيع أحّد الغاء الآخر وأنا قلت محاولة البعض وهناك فرق كبير بين المعنيين.

2- من يقول بسبب التعصّب بأنّ الآشوريين قد انقرضوا عن بكرة ابيهم بعد سقوط نينوى سنة 612 قبل الميلاد وكذلك من يقول بأنّ الكلديين قد انقرضوا لأنّ موطنهم الأصلي هو في جنوب العراق وليس لهم وجود الآن يحاول مسح المقابل من الوجود .

3- المقصود بالطريقة العلمية هو أن أتمكّن أنا الكلداني بأن أثبت بأنّ جدي الأعلى هو نبوخذنصّر وأنت الآشوري أن تثبت بأنّك تنحدر من نسل آشور بانيبال وهذا أمر يستحيل على أي منّا القيام به بعد الامتزاج ولقرون عديدة ضمن الايمان المسيحي.

4- هذه النقطة غير واضحة ومع ذلك أقول بأنّ هذا البعض الذي لا يرى غير اللون الذي يعجبه وبسبب تعصّبه ينكر وجود الألوان الأخرى ويحاول ازالتها أو عدم الاعتراف بوجودها ( لافرق) ولا علاقة للغرباء بالموضوع لأنّ هناك أخطاء داخلية أدّت الى الانقسام أو أنّ هناك من غيّر قناعاته معتقداّ بأنّه اكتشف الأصحّ.

5- هذه النقطة أراها مكرّرة لما جاء في رقم 3 أعلاه ومع ذلك هناك وسيلة علمية عن طريق فحص الحمض النووي (دي ان اي) لاثبات وجود ارتباط بين خصائص انسان وآخر والى أن نتمكّن من تقديم هكذا نتائج تبقى جميع ادعاءاتنا مبنية على الخيال.
 
وتقبّل تقديري.


غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ عبد الآحد سليمان المحترم
اعود للمرة الثالثة بودي ومحبتي لحضرتكم ، وبهذه العودة سآنهي نقاشي معك حول الموضوع بعد هذا التوضيح طالبا من حضرتكم بتطبيق لأ يفسد الود القضية واكون شاكرا على كل كلمة وتعبير فحصته عن افكارك .
1 - نعم ليس من حق احد الغاء الآخر ما عدا بعض الشيئ من استعمال القوة لمن يتمسك بها ونحن خالين الوفاق منها ، فكيف لنا هذا الالغاء ؟
عند اشارتك الي الغاء واشرت الي البعض ، وبدورنا طالبناك اخويا اعلامنا عن هذا البعض بكل صراحة ، لكن الجواب كان كما في المرة الاولى مبهم ايضا ، وكون هذا الفرق باعتقادك فرق كبير لذلك مقدما نعرف ذلك وكان طلبنا منك على ضوءه .
2 - لست من تدين الي هؤلاء المتعصبيين بشيئ  مما  يذكروه ، عندما نشير الي التاريخ لنأخذ منه هويتنا القومية حسب هذا التاريخ نتابع هذه الهوية ، لان النقاش حسب الاحوال والتطرف لأ نتأمل منه نتيجة بالمرة ، أن امكن لهؤلا المتطرفين اثبات الاشوريين منقرضين لما لم يتقدموا ولو لمرة واحدة مستمسك واحد منها ، التوهج  بالكلمات نعتبرها كلمات متقاطعة ولا غيرها ، الاشورين بعمرهم لأ ولن يكونوا كمتطرفين أو متعصبي خارج حقهم والحق المناط بهم ، أما كون الكلديين القدماء منقرضين هي ابسط معادلة وحلها بين ايدينا ، فقط ادعوك ومن له القناعة بكلامنا أن يذهب الي ما كانت وقتها تسمى بلاد بابل ويطلع على سكانهم ويسألهم عن القوم الكلدي القديم ليعلموا بالحرف الواحد ليقولوا لكم هم منقرضين ولما تسألوا عنهم بين الاحياء ، ثم امامهم اقرأ الفاتحة والله يرحم مؤمنيه .
 3 - أنا لم ابالغ بالعودة الي اجدادنا وملوكنا ، أنا ارغب اثبات تاريخي موثق كيف للكلديين القدماء الوجود في ارض غيرهم بهذه الكثافة بالشكل الفجائي ومن غير توقع لهذا الوجود ، وهم فعلا من اشد اعداءنا في التاريخ ، ولا تواجد على ارضهم منذ 1445 م ، لأ اطلب لتغطية الموضوع بكلمات تظهر تعجيزكم عن البث في الحقيقة أو لاجل تغطيتها ، نعم ما نصبوا عليه هو المذهبية الكاثوليكية الجامعة بمذهب فرعي بتسميته كنيسة بابل على الكلدان التي منها ظهرتم ومنها تدعون اليوم باسم هذه القومية .
4 - تعتبر الفقرة الرابعة من ردي المرقم 40 غير واضحة ، كما اشرت كان جوابي لك بهذا الوضوح ولكن لعدم قدرتك على توضيحها بالشكل المطلوب حسب طلبي تصفها بعدم التوضيح وتحاول الستر على المستور ، لأتهتم بها .
عندما تطلقون على الاشوريين بالتطرف أو التعصب أو الغائيين أو تهميشيين ... الخ ، ما تضنون بمثل هذه الكلمات التي ليس في اعتقادنا نقطة اتصال بها ما عدا تفهمنا الحقيقة وبهذه الحقيقة نناقشكم ، لان من غير هذا الوصف بهكذا مصطلحات لا نتوقع منك استمرار بكل هذه المناشدات التي تفرضوها على انفسكم وتحيطوها بكم كما هي شبكة عنكبوت ، وفي نفس الوقت ليس باستطاعة ابناءكم واجيالهم القناعة بكلمة خارجها واصبحت هذه الحالة دستوركم القومي ، وتوثقا لحقنا لا نضيعه من اجل مذهبية غرباء عنا عبر البحار ، وكما قلت الأ الفناء يوحدنا ، لآن اشارتكم اليها هو الملموس من كلامكم على مر الايام كل هذا الزيف من قبلكم هو دليلي على ما اسطره الان . نعم افهم كلماتي من نوع الثقيلة ولكن كيف التصرف ضد من لا قناعة له بشيئ نعتبر حق ويراد تفتيته .
وللمرة الاخرى نقول بكل جزم الغرباء هم اساس مشاكلنا من أي نوع كانت تحيطنا الان ، لكن هؤلاء الغرباء اليوم نجحوا في مهماتهم التي كان واجبهم الاستمرار بها الي هذه النهاية التي ختمت ، اليوم في عصر الحرية والديمقراطية والدبلوماسية والاعلام المفتوح والسريع يحق لهم آناطة مهمتهم الي من هم اقرب الينا ومعنا وحصل التفاهم ، ما عليهم الأ من بعيد ليفرجوا ومن الذين من حولنا ليعملوا ، هكذا الزمن بخطواته يفرضها علينا القيام بها ومن اين لنا النجدة لتكون لنا التوحيد .
5 - امام الجميع القيام بأي عمل ضروري وجدي ومناسب لنكمل المسيرة وحل جميع مشاكلنا المذهبية والقومية حسب المتوفر من التاريخ  والكنيسة وما متاه تطبيقه من العلوم الاخرى ، فأن لم تكون بيننا الحركة لأ نتوقع البركة وتزلنا من هذا العدم أو الخيال . مع ارق التحيات
اوشانا يوخنا       
     

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1836
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ آشور رافدين المحترم

بالصواب تكلمّت . بارك الله بكل من يدعو الى جمع الكلمة وشكرا على مرورك.

الأخ نزار اسحاق المحترم

تقول:

لعل ابرز ما اوافقك عليه هو قولك "لا باس ان يتمسك كل واحد بقوميته بشرط ان لا يعبدها"....

شكرا على هذا التوافق وهو يدلّ على وجود موافقة على نقاط أخرى وان بدرجة أقلّ. كلامك منطقي وجميل ولا ارى مانعاً من أن نحترم ماضينا وندرسه لنستخلص منه العبر ولكن يبقى حاضرنا ومستقبلنا ما يجب أن نركّز عليه.

مع التحية والتقدير للجميع

غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد عبد الاحد سليمان المحترم
ارجو منك ان  تسامحني لكي  ارد من خلال مقالة للدكتور المحترم عبدلله رابي على جزء كبير مما يقوله
السيد اوشانا المحترم...

الفرضيات الاشورية الوهميةوالمنطق القديم تجاه الكلدان
الكاتب: الدكتور عبدالله مرقس رابي كتب في: يونيو 30, 2010 فى: مقالات | تعليقات : 1

الدكتور عبدالله مرقس رابي
الدكتور عبدالله مرقس رابي
   يعد المقال الحالي محاولة تفسيرية وفقا لمنهج تحليل المضمون احد مناهج علم الاجتماع لتحليل الدراسات الاجتماعية والتاريخية .فهي ليست محاولة تحقيق تاريخي ولا التهرب من التاريخ والاستعانة بعلم الاجتماع كما يظن الذين يفتقدون المعرفة الكاملة بطبيعة العلوم الاجتماعية وميادينها الدراسية ,اذ تعتبر الدراسات القومية من الميادين الاساسية في علم الاجتماع للبحث والتحليل.وذلك عن مايكتبه الكتاب الاشوريين والمتاشوريين من فرضيات وهمية لاتستند على المنطق الحديث في التحليل حول تشويه الهوية القومية الكلدانية.
   وقد دأب الكتاب الاشوريين المعاصرين على الركض وراء الحقيقة المطلقة ولم يصلوا اليها ولن يصلوا وقد خيل انهم وصلوا اليها لانهم يستندون في قياسهم للظواهر على المنطق القديم والبديهيات المألوفة ,وهذه البديهيات تختلف باختلاف الزمكان وهم لايكتفون بهذه البديهيات المألوفة بل يضعون لانفسهم بديهيات خاصة حيث تصير في أيديهم كالسيوف القاطعة يصولون ويجولون ويهاجمون بها كل شخص يكرهونه ,أو يفندون اية فكرة لاتميل مواقفهم اليها .
  نرى هذا واضحا في مقالاتهم وكتبهم ,فاذا احبوا رجلا مناصرا لقضيتهم من رجالات التاريخ رجعوا الى كل عمل قام به أو فكرة فاه بها واخذوا يجمعون الادلة النقلية للبرهنة على صحتها  وصلاحها في كل زمان ومكان ,أما الذي لايخدم مصلحة قضيتهم فكل اعماله وأقواله باطلة حتى التي وجدوا مثلها عند كاتبهم المحبوب.
   ان مشكلة الاشوريين هي كمشكلة الزمان ,فلو نسألهم (متى بدأ الزمان ومتى ينتهي؟وهل بدأ الزمان من نقطة لم يكن قبلها زمان؟وهل ينتهي الزمان في سيره الى نقطة لا يأتي بعدها زمان؟حكوا رؤوسهم ومطو شفاههم وقالوا لك اودعناك,ولعلهم يخشون ان تذهب بهم الى مستشفى المجانين).هكذا تدور عقولهم في حلقة فارغة لايمكنهم جزم ما يهدفون اليه ومايأتون به.
وما هو المنطق القديم الذي يعتمدونه الكتاب الاشوريين؟
المنطق القديم هو منطق(ارسطو طاليس)الذي بقي مرجع المفكرين في جميع العصور حيث اعتقدوا بانه المنطق العام الخالد الذي لايجوز فيه التبديل والتغيير.والمحور الذي يدور حوله منطق ارسطو القديم هو ما يسمى بالقياس,وهذا القياس يتسلسل تسلسلا تدريجيا من المعلوم الى المجهول أو من المقدمات الى النتائج,فمثلا :
لو اراد أحد دراسة ظاهرة التحضر مستخدما  المنطق القديم الاستنباطي للوصول الى الحقائق ستكون احدى بديهياته:
1_يميل المتحضر الى الحوار (مقدمة كبرى)
2_زيد متحضر(مقدمة صغرى)
3_اذن يميل زيد الى الحوار(نتيجة)
وهو يشترط ان تكون المقدمتان صحيحتين لكي تكون النتيجة صحيحة.يعمم الباحث هذه النتيجة دون ربطها بالمتغيرات المستقلة التي قد تؤثر في شخصية زيد من الفروق الفردية والحالة الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية اذ ان هذه البيانات تساعده في اثبات مدى صحة الفرضية أو عدمها كما هو معروف في الطريقة الاستقرائية .فأصحاب المنطق القديم يعتقدون ان الظاهرة شيء جاهز قد انتهى أمره ولذا يعدون حكمهم عليه نهائيا لايجوز التبديل فيه.
   يستعمل مثل هذا القياس جريا وراء عواطف الكاتب ومصالحه,فاذا كره شخصا أو جماعة او مجتمعا يتعامل على طريقته المنطقية القديمة,ويستعمل هذا المنطق آلة بيده في سبيل ما يشتهي وما يرغب به,فهو يفرض الثبات في فكرته ويريد الاخرين الاستجابة لمنطقه الساكن ,بينما في الواقع هي متقلبة ومتغيرة من يوم الى اخر ,فهو لايستوعب التناقض في الظاهرة اذ كل شيء هو وليس هو في آن واحد(هيكل).أي ان كل فكرة تحتوي على نقيضها.فالمنطق القديم الذي يلتزمونه الكتاب الاشوريين كما يقول(توماس مور) هو منطق العقائد الموروثة لامنطق المعرفة النامية ولا يصلح لاكتشاف الحقائق الجديدة أو التثبت من صحة العقائد القديمة.وعليه نرى ايضا ان رجال الدين يستخدمون المنطق القديم للتأثير على عقول الناس لينجرفوا وراء افكارهم.ظل هذا المنطق سائدا في تفكير رجال الفكر الى حين ما جاء به عالم الاجتماع الفرنسي(اوكست كومت) 1798-1857الذي ابدع في وضع تسلسل زمني لتطور الفكر البشري(اللاهوتية-الميتافيزيقية-الوضعية).ووضع المنهج العلمي الاستقرائي لدراسة الظواهر الاجتماعية.
   من خلال متابعتي للعديد من الكتابات التي طرحت من قبل الكتاب الاشوريين والمتاشورين توصلت وباختصار مقتضب انهم يستخدمون المنطق القديم للتحقيق من صحة بعض الفرضيات الوهمية التي يستعينوا بها لالغاء الهوية القومية الكلدانية.ومن هذه الفرضيات:
 1-ان الكلدان قتلوا أو دخلوا الى الاسلام
القياس القديم المعتمد
الذين  عاشوا في جنوب بلاد الرافدين من غير المسلمين قتلوا أو دخلوا الاسلام
عاش الكلدان في جنوب بلاد الرافدين
اذن الكلدان قتلوا اودخلوا الاسلام
2-التسمية الكلدانية الحديثة اطلقت على الجماعة البشرية التي رجعت الى احضان الكنيسة الكاثوليكية بعد ان مرت عليها حوالي عشرة قرون تعتقد بالمذهب النسطوري.
القياس القديم المعتمد
النساطرة اشوريون
الكلدان سابقا من النساطرة
اذن الكلدان اشوريون
3-التجمعات البشرية في القرى والمدن المحيطة بنينوى هي آشورية
القياس
الذين  يعيشون على الاراضي المحيطة بنينوى هم اشوريون
يعيش الكلدان والسريان على الاراضي المحيطة بنينوى
اذن الكلدان والسريان اشوريون
4-الكلدان طائفة وليست قومية
القياس
النساطرة الذين دخلوا الكثلكةهم طائفة دينية
الكلدان دخلوا الى الكاثوليكية
اذن الكلدان طائفة
5-الاعتماد على ما كتب بين ثنايا الاسطر لمؤلفين من رجال الدين ,أوأقوالهم الشخصية غير المسؤولة,كما جاء به البطريرك روفائيل بيداويذ
القياس
كل ما يصرح به رجل الدين حتى للامور غير الدينية حقيقة
البطريرك روفائيل بيداويذ رجل دين
اذن ما صرح به روفائيل بيداويذ حقيقة
  تمعن في الفرضيات السابقة كيف انها تبدو ساذجة بالنسبة الى المنطق الحديث الذي يعتمد على الاستقراء,فهي وهمية لاتستند على التحليل العلمي وذلك للاسباب الاتية:
اولا-تعرض سكان بلاد الرافدين من جنوبه والى شماله منذ سقوط الدولة الكلدانيةفي 29تشرين الاول عام 539ق,م الى القتل والتشريد والتهجير والاضطهاد بدأ من الفرس المجوسين ومن ثم الدولة الاسلامية ومرورا بعهد المغوليين وانتهاءا بالدولة العثمانية.فاذا تعرض الكلدان الى هذه الاوضاع في الجنوب فلماذا لايتعرض الاشوريون اليها ايضا؟اذ ان كل الامبراطوريات التي حكمت بلاد النهرين بسطت نفوذها شمالا وجنوبا ولم تستثن احدا من الاقوام مما تعرض اليه الكلدان.واذا قلنا انهم تحصنوا في الجبال فان هذه الامبراطوريات تجاوزتها كما هو ابان الدولة الاسلامية التي يتحججون بها .لابل العديد منها عبرت الى بلاد النهرين من خلالها.فهل من عاقل يدرك ان الاشوريين استثنيوا من تلك الانتهاكات؟
ثانيا-يتجاهل كتاب الاشوريين حركة الهجرات البشرية التي بدأت منذ خلق البشرية ولاسباب متعددة.لعل اهم هذه الاسباب هي:العوز الاقتصادي الذي يؤدي الى المجاعات, الكوارث الطبيعية,البحث عن الامان من بطش بعض الحكام,الهجرة بسبب التمييز العنصري والديني والقومي للاقوام المسيطرة وهذا ما حدث في الماضي ولايزال قائما في العديد من البلدان.
وكثيرا ما تدلنا التنقيبات الاثرية على ان العديد من المدن والقرى قدبنيت على انقاض قرى اندثرت .فهل من المعقول ان سكان البلدات المحيطة بنينوى حاليا هم من الاشوريين الذين سقطت دولتهم قبل اكثر من الفي وخمسمائة سنة؟نرى مثلا ان تلكيف ومنكيش ودهوك وتللسقف وغيرها بنيت على انقاض قرى اخرى مما يدل على التجديد الديمغرافي في هذه التجمعات السكانية.وعليه ممكن القول ان اعدادا كبيرة من التجمعات السكانية المحيطة بنينوى هم من الكلدان مثلما وجد هناك حاليا العرب,الاكراد,التركمان,الشبك بحكم عوامل الهجرة البشرية.
ثالثا_ الاسرى بسبب الحروب.تعد ظاهرة الاسر من النتائج التي تفرزها الحروب في الماضي والحاضر.يتفق الطرفان المتحاربان على تبادل الاسرىفي الحروب المعاصرة في ضوء الاتفاقيات الدولية ,بينما في الماضي الاسرى لايمكنهم الرجوع الى ديارهم لاسباب اهمها:محاولة الدولة الغالبة تشتيت القوى المحاربة للطرف المغلوب لاضعافه ولكي لايتمكن من الانتقام.استخدام الاسرىكعبيد في الاعمال الشاقة,عدم الرجوع بعد انتهاء الحروب لبعد المسافة وعدم توفر وسائط النقل السريعة مما اضطروا الى البقاء ضمن حدود الدولة الغالبة.تشير الحوليات الاشورية نفسها ان ملوكهم عندما كانوا يغيرون على بلاد الكلدان في جنوب الرافدين اتوا باعداد هائلة من الاسرى وتوزعوا في المناطق المحيطة بنينوى .
رابعا- لو افترضنا جدلا ان التسمية الكلدانية اطلقت من قبل الفاتيكان على النساطرة المتكثلكين.لنتساءل لماذا هذه التسمية دون اخرى؟الا يمكن اطلاق الاشوريون الكاثوليك في حينها؟ولماذا لم يطلق عليهم بابلييون,اراميون,اكديون مثلا؟جميعها كانت تؤدي الى الانشقاق وتحقيق مآرب الفاتيكان كما يدعي البعض.علما ان الوثائق تشير الى ان المطران(طيموثاوس)مطران النساطرة الاوائل في قبرص اطلق هذه التسمية على جماعته المتكثلكة وليست الفاتيكان.ومن جهة اخرى ان التسمية الاشورية لاتتجاوز سنين قليلة اطلقت على الاثوريين الذين سميوا بهذه التسمية من قبل البعثات الانكليزية التبشيرية تنافسا مع البعثات الفرنسيةفي مطلع القرن الماضي بدليل واضح من شهود عيان اذ يذكر(كورش يعقوب)في كتابه في ص 13(اصبح تداول التسمية الاثورية في فترة الحرب العالمية الاولىوكانت تسمية غريبة على الاورميين)ولم يذكر يوسف ملك خوشابا في كتابه(حقيقة الاحداث الاثورية المعاصرة)اية تسمية اشورية.واني ارى ان بعض المتاشورين يتحجج بان المفاهيم القومية لم تكن متبلورة في العالم عندما اطلقت على الكلدان ,نعم لم تكن انما سياسيا فقط لكن تسميات الشعوب كانت قائمة انذاك وايضا نرجع ونقول لماذا هذه التسمية دون غيرها؟ولماذا مركز الكنيسة في ديار الكلدان في ساليق؟
خامسا- لا يعني الانشقاق الذي حصل هو استحداث مذهب جديد,لكن المسالة هي عملية التحول من المذهب النسطوري الى المذهب الكاثوليكي .فالمذاهب المسيحية معروفة لدى الجميع وهي الكاثوليكية والارثودكسية والبروتستانية وتفرعاتها والنسطورية وكل من هذه المذاهب تتضمن عشرات القوميات المختلفة.ولم تكن كلمة الطائفة ملحقة بالكلدان فحسب بل انها ملحقة بكل المذاهب الدينية فهو مصطلح تم تداوله في المخاطبات الرسمية في عهد الدولة العثمانية لكل المذاهب سواء الاسلامية او المسيحية اواليزيدية وغيرها.
  ومفهوم الطائفة ماهو الا مصطلح اجتماعي تعني به العلوم الاجتماعية مجموعة من الافراد تتجانس خصائصهم الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والحرفية والدينية.ويطلق على مجموعات دينية واجتماعية وحرفية وبالاخص تم تداوله بشكل واسع في القرون الوسطى ولايزال هذا التداول قائما ,بل انحصر في المذاهب الدينية,اذ سابقا اطلق على المجموعات الحرفية ,مثلا طائفة الحدادين والنجارين وغيرهم.واستبدل  فيما بعد بمفهوم النقابة.
سادسا- واما بخصوص الحجة التي يتذرع بها الاشوريون المعاصرين المرتبطة ببعض مايكتبه رجال الدين بين ثنايا الاسطر.أو مايتفوه به .هو عين الصواب انهم لم يتحرروا من عقدة المنطق القديم ,اذ ان الفكر الحديث تحرر من الميثولوجيا وسلطة الكنيسة منذ القرن السادس عشر انما هم يتحججون بما يقوله رجل الدين .اذ ان سلطة رجل الدين هي ضمن حدود المؤسسة الدينية فقط ,ففي المسيحية تقتصر سلطته على ممارسة الاسرار الكنسية المعروفة ولاتتجاوز الى المسائل السياسية والاجتماعيةوالمالية والنفسية وغيرها.ولما كانت القومية والطائفة مفاهيم اجتماعية وسياسية اذن ليست من اختصاص رجل الدين.وحتى اذا كتب اوتفوه بامور غيردينية لسنا ملزمين الانصياع لذلك مطلقا لعدم تمتعه بسلطة دنيوية على افراد المجتمع.وهذا ما اكده ملك خوشابا المعروف عن عدم تمتع مار شمعون بسلطة دنيوية على الاثوريين في مخاطباته الرسمية انذاك مع الحكومة العراقية.فكيف يريد الاثوريون منا في عصر التنوير والمنطق الحديث ان نستجب لما تفوه به البطريرك روفائيل بيداويذ قبل حوالي عشرة اعوام في مقابلة تلفزيونية(كان جدي نسطوري ونحن طائفة).
لنسأل كم من الكتب العلمية اصدر بيداويذ في الشأن القومي والاجتماعي والنفسي والسياسي وحتى التاريخي لكي يتوصل لما تفوه به؟واذا كان جده نسطوريا فهذه ذريعة ساذجة اذ ان اجدادنا كانوا جميعهم نساطرة .ولماذا لم يسأل بيداويذ نفسه من كانوا هؤلاء النساطرة؟وقد كان ضمن النسطورية اقوام متعددة من العرب.الكرد,الاثوريين,الكلدان,التركمان,الافغان وغيرهم .وهذادليل واضح على النقص المعلوماتي له .ولا يعتبر هذا التصريح تصريحا رسميا بل انه موقف شخصي وليس شاملا يتعلق بالامة الكلدانية فالتشبث بما قاله ليس سوى هراء فلم يمثل احدا في قوله الا نفسه.لو كان حريصا على شعبه لاستقر وشارك معاناته في العراق في ظل الحصار الاقتصادي والهجرة والتهجير.بل انه فضل الاستقرار في جبال لبنان حيث الراحة والطمانينة.
سابعا:اما عن المسالة التي يثيرونها في كل المناسبات لايوجد تاريخيا شعب بتسمية الكلدان وانما هم جماعة مارسوا السحر والتنجيم.لست الان بصدد السرد التاريخي فيما يخص الموضوع لكي لااخرج من الاطار الفكري لاختصاصي.بل من مراجعتي المستفيضة للكتب التاريخية تبين ان وجود الكلدان تاريخيا هو قبل الاشوريين وليس الاشوريين الا جماعة منشقة من الكلدان وتوجهوا الى موقع اشور الذي سمي نسبة الى الاله اشور ,حاليا الشرقاط وثم عرفت الجماعة المنشقة نسبة الى هذا الاله.ولم يطلق على الاله تسمية اشور لان الاشوريين عبدوا هذا الاله انما العكس اطلقت تسمية الاله اشور على مجموعة بشرية.
وانثروبولوجيا لا بد هناك سببا لاطلاق تسمية على المجموعة البشرية كما هو سائدا في النظام العشائري,ولم يكن لكل جماعة تكونت تسمية خاصة بها من الخالق وانما بمرور الزمن تسمى باسم ما ولسبب ما.خلاصة القول ارى ان الذرائع التي يتحجج بها الاشوريون ماهي الا فرضيات وهمية لا تستند على اسس المنطق العلمي الحديث .بدلا من دورانهم في حلقة مفرغة التوجه نحو التعاون والوحدة مع الجماعات العرقية لشعبنا ,الكلدان والسريان والاشوريون. لا لالغاء الاخر وان لاتكون الوحدة على حساب التسمية كما فعل المجلس الكلداني السرياني الاشوري.بل نريد ان تكون وحدة حقيقية فعالة تهدف الى توحيد القرار السياسي لكي ينال شعبنا حقوقه الكاملة على ارض اجداده.والا ان النمو الديموغرافي السلبي هو مؤشر خطير على شعبنا.
الدكتور/ عبدالله مرقس رابي
بروفيسور في علم الاجتماع

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد غالب صادق المحترم
هذا المقال بطوله وعرضه مع كل تقديري لحضرة الدكتور رابي ولعلمه الذي الجميع يقف معه باجلاء ، لكن انقل له نص تاريخي يمحي به كل كتاباته التاريخية عن تواجد الكلديين في ارض اشور ، هذا النص يكفل للجميع البحث والتحري عن مذهبية كلدية منسوبة ومقررة من فاتيكان لتمزيق الجسد الاشوري الي اقسام ومذاهب ولا غير ذلك .
النص "  " تم الاتفاق بين المتحالفين من الجانب الميدي والكلداني على اقتسام تركة الامبراطورية الاشورية بينهما فكانت المناطق الشمالية الشرقية من نصيب الميديين، والمناطق الجنوبية والغربية من نصيب الكلدانيين وهي تشمل على اجزاء بلاد انهرين وعلى سورية الحالية باكمله "
كيف لك ولمن يتجرئ القول ضد هذا النص التاريخي ، هل الان قد طرأ تغيير في موقفك المتصلب عن ما قبله أم تبحث عن شليلة ورأس خيطها مفقود وننجبر بعد ذلك نقدمه لك ببداية أخرى ولشليلة ثانية . دمت بسلامة الرب معزز ومكرم .
اوشانا يوخنا

غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا اتوقع من حضرتك رد اكثر من هذا ..
لو كانوا النساطرة الذين تكثلكو غير كلدان لم دعوهم كلدان بل كانوا اتخذوا لنفسهم اسم هويتهم ولانهم كلدان من الجذور تسموا بهذه التسمية ونحن لن نقبل بأخرى غيرها شاء من شاءو ابى من ابى مع كل احترامي لرأيك ولشخصك عزيزي الاخ اوشانا.

غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 552
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي
كيف لك ولمن يتجرئ القول ضد هذا النص التاريخي ،
اوشانا يوخنا
هذا التاريخ بالصورة ادناه
خلّيه ترچيّة وعلقوا بآذانك حتى تتذكر زين؟؟؟؟
مليون تحية

ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً