الناقد فهد عنتر الدوخي: إنّ صناعة القصّة هي حيلة يتخذها الكاتب أو كذبة جميلة بدون تحيّز القاص


المحرر موضوع: الناقد فهد عنتر الدوخي: إنّ صناعة القصّة هي حيلة يتخذها الكاتب أو كذبة جميلة بدون تحيّز القاص  (زيارة 1250 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كريم إينا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الناقد فهد عنتر الدوخي: إنّ صناعة القصّة هي حيلة يتخذها الكاتب أو كذبة جميلة بدون تحيّز القاص



أجرى الحوار: كريم إينا

ضمن فعاليات مهرجان الجواهري في بغداد إلتقيتُ به فكان لي معه هذا الحوار:
هناك إهتمامات كبيرة في ثيمة السرد وأنا أعتقد أنّه لتوضيح الصورة القصصية لا بدّ أن تتوغّل داخل المشهد القصصي لتعطيه حقّه كاملاً وبذلك توفر متعة للمتلقّي لكي تكون الكتابة غير إخبارية أو تقريرية كي تصبح الكتابة روحية أدبية رصينة.
أكدّ فهد بأنّ المشهد القصصي في العراق عموماً نراهُ بلد الإبداع والكتابة، وليس غريباً على الوسط العراقي بأن ينهض مئات الكتّاب المبدعون الذين ظهرت أسماؤهم على واجهة الأدب العالمي حيث كثير من المبدعين العراقيين وصلوا مراحل متقدّمة في مجال القصّة وإلهام الناس ما يتابعونه من مواكبتهم للقصّة حيث آثروا على القصة العربية الحديثة لذا نجدُ فرقاً شاسعاً بين الكتّاب للقصة من العراق وبقية أقطار الوطن العربي من الناحية الواقعية،الرمزية،وحتى بقية عناصر القصة الحداثوية.
وأضاف الدوخي بأنّ الحداثة من وجهة نظره تعني التطور والتجدّد والإحاطة بالتقنيات الحديثة.
أمّا عن مشاركاته في عدّة مهرجانات محلية كانت أو عالمية مثل: مهرجان كلاويش في محافظة السليمانية 2011 ومهرجان برديصان السابع في أربيل- عنكاوا وعشرات المهرجانات في كركوك ومهرجان أبي تمام في محافظة الموصل.
كما صرّح بأنّه شارك في مسابقة رواية آدم لا يشبه جدّهُ في دمشق.
وبقوله عن كتبه المنجزة قال: لي مجموعة قصصية بعنوان: إنتهاء المواسم. ومجموعة قصصية أخرى بعنوان: المرأة الجدار. ورواية آدم لا يشبه جدّهُ. ولي كتاب مخطوط تحت الطبع بعنوان: نبضات قلم وهي بمثابة شهادات أولية على ضفاف الإبداع وتعد عرض أولّي من نوعه.
ومن خلال حديثه ركّز على عناصر القصة المهمة التي يستندُ عليها القاص حيث تعتمد على: 1- الشخصية. 2- الحدث. 3- البناء اللغوي.
ونصح فهد الشباب حول كتابة القصة بقوله: في كل مناسبة كنتُ ألتقي بجيل الشباب حول هذا الموضوع بإعتباره حافزاً للعلم والثقافة والنجاح في المدرسة.
ومن خلال ذلك برزت إهتمامات أدبية شبابية من ضمنهم  إبنتي (آية) تدرس في كلية التربية/ قسم اللغة العربية وهي موهبة كتابية ولحدّ الآن لم تتّضح الرؤية لأي نوع أدبي تتجه إليه.
لا زالت لدي قراءاتي ومنشوراتي في موقع عنكاوا دوت كوم تنبعثُ منها قدرة نقدية واعية في مجال الشعر والقصة.
مضيفاً من خلال حديثه بإعتقاده بأنّ القاص بإمكانه أن يتعامل مع الأجناس الأدبية الأخرى وذلك بإمكانه تفكيك قصة قصيرة وتحويلها إلى قصيدة نثرية.
لي بعضاً من نماذج قصصي القصيرة جداً سأقرأها على مسامعكم.
" يستطيع أن يتحدّث بكل لغات العالم إلاّ زوجته لا يستطيع أن يتحدّث لها بأيّة لغة".
" ظلّ يعيد إختبار مادة اللغة الإنكليزية إذ لم ينجح بها ولمّا إنقطعت به السبل عمل مترجماً لدى القوات الأمريكية".
" بحثتُ في دفتر الأيام عن صديق ركب الموجة معها حتى أيقنت أنّ المكوث على الشواطىء كان أفضل لها من الإبحار".
أكتبُ قصصي أحياناً عندما تحضرني فكرة تختمرُ في ذهني وأضع النقاط على الحروف ومن ثمّ أبني عليها هرمي القصصي الثيمي الذي أؤمن به. إنّ صناعة القصّة هي حيلة يتخذها الكاتب أو كذبة جميلة بدون تحيّز.
وتابع حديثه عن كيفية الحصول على غذائه السردي مصرّحاً بأنّ الدافع الرئيسي والأخير لسرد القصص هو المرأة الأساس.
ويقول الجبوري عن بدايته لكتابة القصة والنقد بأنّ أوّل قصة كتبها كانت بعنوان: تأملات حبيبة غير مهاجرة تتحدّث عن الحرب اللبنانية منذ عام 1982 ولحدّ الآن.
حكمتي التي أؤمن بها وأحبّ أن يعرفها القارىء:
" خيرُ الناس من نفع الناس".
كلمتي الأخيرة ما يشغلني في مسيرتي الأدبية هو إنحداري كوني إبن الموصل ويشغلني التاريخ الآشوري ومبهر بالحضارة الآشورية الذين هم أجدادنا. لا يسعني خلال هذا الحوار الطريف إلاّ أن أتقدّم بوافر شكري وتقديري لجريدة سورايا التي أجرت الحوار معي وأن يعمّ السلام والوئام في ربوع عراقنا العزيز.
السيرة الذاتية
الإسم: فهد عنتر عبود دوخي الجبوري.
المواليد: 1957. كركوك/ بابا كركر/ عرفات. 
التحصيل العلمي: بكالوريوس إدارة أعمال / جامعة المستنصرية/ وبكالوريوس علوم عسكرية.
الحالة الإجتماعية: متزوّج وله (3) أطفال.