لأ يجوز مزج بين الايمان والقومية في فكر مخادع هدام !!!


المحرر موضوع: لأ يجوز مزج بين الايمان والقومية في فكر مخادع هدام !!!  (زيارة 1730 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 827
    • مشاهدة الملف الشخصي
لأ يجوز مزج بين الايمان والقومية في فكر مخادع هدام !!!
كتب الدكتور وليد القس اسطيفان مقال بعنان " اكتشاف مهم وبشرى سارة جدا يخص تسميات الشعب المسيحي "
الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,782094.0.html
 
1 - هل يعقل أن يهذبون هؤلاء البشر من مختلف القوميات عندما يعتنقون الديانة المسيحية أن يتخلوا عن النسل والنسب بالقومية مقابل هذا الايمان ، ( اعلمونا أين حصل ذلك بين الاقوام الدولية ) ؟
هل هنالك بوادر تاريخية أو ملآمح انسانية تشير  اليها بكل جلاء وتوضيح ؟  لما لم تذكروها وتعلنوها لنستفيد منها علنا من غير كلمات اللطش من هنا وهناك ؟ هل الكتب المقدسة كتبت قبل هذه الازمنة التي تتكلمون عنها تعلمنا ونستند عليها لقراءة هذا الممحي عنا ؟
أم لأنكم لا علم بكل هذه المسيرة القومية والانسانية الايمانية غير الكلام المبرح الغالي من المعنى الحقيقي له ، والتي فرضته فاتيكان عبر زمننا الايماني على كل منشق من اصله وادخلته دهاليزها المظلمة وتسيرت له المعلومات المزيفة لتجنبهم طريق القويم والصائب التي كنا عليه قبل هذه الانقسامات الكنسية المتكررة في كنيسة الأم المشرقية الرسولية .
2 - متى رأيت أن الاشوري عزف من غير فرض القوة عليه لغير قوميته ولكن عندما انقلع عنا فنحن بغنى عنه  ، ولكن هو حر في اختيار مذهبه أو كنيسته ، لان هذه القومية منذ نشأتها كانت أمومية في قبولها الاخر بمقوماتها القومية بمفهومها الهجيني الاصيل من قبل ملوكهم البواسل ضمن امبراطوريتهم ، وليس بالانتماء الضمير أو الشعور الدنيوي والايماني الباطل ، واليوم الاوربيين بالهجرة التي تقرها الامم المتحدة بينهم هو احد ركائزهم التي تعلموها من هؤلاء الملوك الاشداء بعد معرفتهم اسس حضارتنا الاصلية .
3 - أذا كانت المعلومات الذاتية التي اوردها الاخ العزيز الشماس مسعود النوفلي في رده على المقال برقم 2 صحيحة بنظره عن قريته باقوفه وما يصف بها ساكنيهم في الوقت الحاضر ومن هم في خطاه سائرون ، لماذا لم يتطرق الي الهجرة أية عائلة من وسط وجنوب العراق / الكلديين القدماء الي قريته ،  هل افهم قصدي من هذه العبارة ، أذن امكنت أن تثبت بوجود عوائل فارسية في القرية بمذهب كلدي ولكن عكس ذلك المذهب الكلدي لكنستكم موجود ولكن لا اشارة بوجود عوائل الكلدية فيها ، اثبتوا من انتم اولآ ؟ ثم كيف تجرئون أن تسمون انفسكم بالكلد القدماء من غير أي وثيقة اثبات هذا الانتماء تاريخيا ؟ وأنا ايضا اعتقد جازما بأن الكنيسة أية كانت غير مسؤولة عن تسمية شعب ينتمي اليها لتحوله من مذهبها الي قومية اخر .
 لكن الايمان في المسيحية بريئة من رأيهم لانه لأ يفرق بين انتماءنا القومي وهذا الايمان ، لكون السيد المسيح له كل المجد طلب من رسله وتلاميذه بنشر الايمان على عموم جنس البشرية باركانها الاربعة ، فليس لاحد أن يترك قومه في سبيل ايمانه ، لان هذا الايمان بعد الأقتناع به فهو مباه للجميع ، ألا للذين لا يمكنهم التبشير بالمسيحية خارج مسيحيتنا ليعودوا لكسب البشرية من مؤمننا لتقسيمهم واضعافهم اولا واظهار قوة ايمانهم السياسية بفرق تسد ثانيا ، وها كما هو الحاصل حصل ولكن الرب نفسه لا يدوم الباطل بيننا وحتى لو اهمل وفلا يهمل . 
وهنا علينا الذكر أو القسم باليمين الرب ليس لانتماء الايماني علاقة بالقومية لانه لا يفرض على البشر غير هذا الايمان ، فقط من فرض علينا نحن الاقوام الشرقية الاصيلة اصحاب الامبراطوريات والحضارات قسرا الهوية القومية الكنسية عمدا عن قصدهم تعلق الامر بتفكيرهم لتنحي عن اسمنا وتسمياتنا الوثنية القديمة  ، هم من ندعوهم رسل وتلاميذ الرب من اليهود ، عند اعتناقنا هذه الديانة باقوامنا فرض علينا  يجب أن تمر من خلال التسمية السريانية في كنيسة انطاكية السورية لان الاقوام القديمة بكل مسيماتهم القومية هم وثنية ، وسحب منهم لاجل المسمى اسمهم أو تسميتهم القومية ، ونفس الوضعية في كنيسة كوخي المشرقية الرسولية بتسمية هوية انتماءهم القومي بسورايي . ولكن الرب له العودة بهم الي اصلهم لان بتحولهم من مذهبية كنسية الي قومية اخرى من غير مقوماتها ضمن منطقة ليست ارضهم وليسوا بين قومهم هذا هو منطق الضعفاء والمنحرفين  ، لانه سحب الصلاحية برضى ربنا فقط وحتى لو كانت على يد غيرهم بعد كل هذه التقسيمات ولكن الكل كان عليهم واجب العودة الي الاصل الايماني قبل القومي لان القومي لازال موجود بيننا منذ القدم بكل وضوح وتأني ، وكما ناد به مثلث الرحمات مار دنخا الرابع عبر مسيرته الايمانية التي لم يرغب يوما تجردها عن القومية حسب مشيئة الرب له ، ولزوما أن يؤيده  بكل بساطة ومقدرة .
على الجميع ليفهم ما جرى على السلف ، عندما ينصهر الانسان بالعدد المطلوب أو العائلة أو القبيلة في قوم اخر ويتحول الي هجين ضمنه ، وبمرور الزمن وبآختلاف الاجيال يختفي مظاهر هذا الانصهار ويكسب مظاهر جديدة مناسبة لوضعه الحالي ، ويمكنني أن أتيكم بالعشرات من هكذا مجريات حياتية في هذا الكون ، قسم منها حديثة العهد واخرى في زمن غابر ، ولكن أن اختفت مظاهرها كليا بعد كل ما جرى لهم ومسحت من حياة سلفهم القديم فقط التاريخ أن تعرف على حقيقتهم يذكرهم .
      4 - لماذا نقرأ على الذين في نص اعمال الرسل 2 : 5 - 13 والساكنون ما بين النهرين هم حجاج اليهود الي اورشليم ، آلم يقوموا ملوك الاشوريون باحلال اقوام محل يهود اسرائيل وهم المقصودون بهم لانهم فعلا من ساكنيون ما بين النهرين في الاصل ، اقرأ الاية من ملوك الثاني 17 : 24 - 25 ونصها " وتقبل ملك اشور اقواما من بابل وكوث وعوا وحماه وسفردايم واسكنهم مدن السامرة محل بني اسرائيل ، فاستولوا على سامرة وآقاموا فيها المدن " .
 هل الايمان المسيحي أن يفسر لنا هذتان الايتان من حقيقتهما ؟ ولكن لماذا كل ما هو اشورين لا يرغب به مع انه هو الاصل بيننا .
5 - أنا قلت سابقا كل من خرج من قومنا أو امتنا أو ديننا ، وانقلب زمنه ضدنا وتعاكس مكانته برفقة غيرنا هو الان ليس منا ، وليس بمقدورنا التواصل معه ما عدا الايمان ، لذلك فنحن في ارضنا وبين قومنا نعيش احرار مستقلين ومحافظين بنسلنا وبنفوسنا ومن بعد سقوط دولتنا ، وعشنا اولياء مسيحيتنا باسم هويتنا القومية لكنيستنا كما لقبونا بها تلاميذ الرب ، وقاومنا كل الغزوات والمحتلين والاظطرابات وكل مفاهيم الفناء لنا وحافظنا على شرف الايمان المعتاد لنا ومع قلتنا ، لأ لأننا كمسيحين فقط كحجة لمسلمين وانما كاشوريين في ارضنا التي عليهم جردنا منها بالكامل ، وكما تجلى لنا الحقيقة لانتماءنا القومي الاشوري بعد فضح افتراعات الذين اخفوا اسمنا تحت ابطهم عمدا ، اليوم وقبل الغد عدنا الي حقيقة كنا نخفيها ليس خوفا من الايمان بل خوفا من استأصالنا ونحن بمفردنا ، ولكن عندما حتمت هذه الانقسامات الكنسية ضدنا وفتتونا ما كان علينا ألا ان نعود ونطلق عنائنا الاصيل وهو كما نرأوه الان .
6 - نعم في هذا المجال نوافق بالمطلق بما ذهب اليه زميلنا العزيز ايشو شليمون برده في المقال برقم 8 ، واطلق المطلوب والواقع ضمن رده من فم كل اشوري ، ولتكن كل الحقيقة بيننا الان حول هذا الموضوع .
7 - كل من قال لكم أو يكتب بأننا من الاقوام الدخيلة على المسيحية وما بعدها ، هو شعور فيه خصلة من الاضمهلال الضميري له ، لأن عين الصواب لأ تأتينا بالدالة من غير الغور في اعماق التاريخ البشري بالانتساب الي الانساب ، ولا الا بالتقرب الي التاريخ الكنسي بمنعطفاته وانحداراته وتحليل كل متعلقاته وتفسيره كل مجرياته ثم تطابقها مع بعضها البعض ليعم الفهم والمنفعة منها ، الوقوف بالقوم من فوق السطوح لمراقبة مجريات الحياة كما يحلوا لهم ضد هذه المسيرة البيضاء هو بعينه عمل مخجل ، ليست القومية مضحكة لكل من لا يفكر بها على اسس انتماءه النسلي بمقوماتها البناءة وليس شعور الفرد بالانتماء هو المخلوق لهم ، القومية اصله انتماء الي النسل الاصيل كوجود لشخصيته وكمجريات حياته عبر الاجيال التي وصلت اليه من خلال اباءه واجداده ، وهو أن لم يتقدم الي كل اجيالهم لان تواصل الفترة الزمني والمكانية بين الاجيال هي ثمرة هذا الانتماء النسلي ، ليس لبشر مهما يكن أن يصل بنسله الي اعمق جد له في تاريخ قوميته ، لكن بالخضوع لعدة اجداد وهم معنا ، وثم تواصل هؤلاء بالاجيال سابق لنا بما قبلهم من اباءهم واجدادهم لتقرب الفهم التواصلي للفرد بالاصل وهكذا تجري الانتساب ويفهم منا رد فعل هذا التواصل .
نحن نعرف مثلا في كنيسة انطاكيا اول من هم سموا عبادة للرب السيد المسيح بالمسيحية ومنها انطلقت الي ارجاء العالم ، افهم ليس كل من ينتمي الي هذه الكنيسة باسمها الانطاكي المسيحي ترك قوميته واصبح قومية التي سمت بها كهوية كنسية سريانية ، نعم الكل ضمنها كمسيحين وكسريان لمن يحملون كل منهم هويته القومية ولكن باسم الكنيسة هم مسيحيون سريان وحتى في مالابار الهندية ، لان بعد مدة هذه الكنيسة الانطاكيا تحولت باسم شخض بطريرك  هو يعقوب البرادعي وسمت بالكنيسة اليعقوبية ، هل يعقل المنتمين اليها تحولت قوميتهم من قومية مذهبية  انطاكية سريانية الي مخترعة بالقومية اليعقوبية ، ثم لاحظوا هذه الكنيسة نفسها سميت لاحقا بكنيسة سريان ارذدوكوس ومنها قمست الي مجموعة مذاهب ولا داعي لذكرها لان الجميع يعرفوها ، كل هذه المراحل البشر فيها من جد الي اب الي ابن والي حفيد حافظوا على انتسابهم القومي بأي قومية كانوا فيها لكن المذهب تقسم والكنيسة تجزت ، أم الفرد فتبع كل واحد منهم الايمان الذي تصدر به لوجوده بالقرب منها . هكذا نفس التعامل جرت على كنسية المشرق الرسولية ، ولكن كل بشر منا يعرف معتقده ومذهبه ولكن أن تغير له مفهوم قوميته فلا بأس بها لان القوة والقسر والمال والتخدير الايماني والاهمال في فهم واقع الكنسي غير مجرى حياتهم منها مهما كان لهم الاكثيرية  بيننا صادر الهدف ، لذلك نقول بالنتيجة البقاء دائما للآصلح والصحيح لا يصحح الأ بطرق الصحيحة .       
8 - عندما يطلق شخص انحراف ما بأن كنيسته / بابل على الكلد انتماء الافراد اليها بالاكثرية والبقية اقلية وعليهم اتباع الاكثرية فهو وقع في خطأ فادح ، بالعودة الي ما قبل تقسيم كنيسة الأم الرسولية كنا معا من غير تجزئة وكنا جميعا بالغالبية المطلقة كافراد ، لكن بعد التقسيم الجزء الاكثرية كانت ناتج هذا التقسيم ، ولكنه أت من الغالبية المطلقة قبل التقسيم  ، هكذا جاء لي التصور لتقريب الواقع ، عندما الاولاد يطلق الاب ليرعى كل واحد منهم اسرته ، هل هنا الاولاد اصبحوا اكثرية وعلى الاب الخضوع لهم ، العاجز عن العمل دائما يتكلم عن الاكثرية لانه غير قادر على عمل الخير ليغطي فشله ، لانه في مثل هذه الحالات لا نضع مستوى التحدي بالاكثرية ضد الاقلية ونترك الغالبية المطلقة مهمشة .   
اوشانا يوخنا