الرابطة الكلدانية لماذا والى اين ؟؟وهل ستكون استنهاض لواقعنا ؟؟ الجزء الثاني


المحرر موضوع: الرابطة الكلدانية لماذا والى اين ؟؟وهل ستكون استنهاض لواقعنا ؟؟ الجزء الثاني  (زيارة 2171 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الدكتور غازى ابراهيم رحو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 373
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرابطة الكلدانية لماذا والى اين ؟؟وهل ستكون استنهاض لواقعنا ؟؟
الجزء الثاني

الدكتور غازي ابراهيم رحو
كنا في الجزء الاول قد تحدثنا  عن دور وتاريخ واسباب  دعوة الكنيسة الكلدانية الى  اشهار الرابطة الكلدانية  واليوم في مقالتنا هذه سوف نسلط الضو عن دورها في تغيير واقع يحتاجه شعبنا  ووطننا العراق بسبب ما مر بالعراق اولا وما حدث لشعبنا  ثانيا وكذلك احتياجنا الى المشاركة الفاعلة في بناء عراق  يكون لنا فيه لمسات ظاهرة بالاضافة الى دور الرابطة الكلدانية  لتجميع شعبنا الذي اصبح اليوم موزع في اصقاع الدنيا لكي يكون له صوت واحد .. مع ان القيم المعيارية الدينية التي انطلقت منها الكنيسة  هي في جوهرها كما اعتقد انسانية  تتطابق مع الغاية التي  تم من خلالها اعلان الحاجة الى رابطة كلدانية ولتطابقها مع الواقع العراقي الحالي  وكذلك التناغم  الحاصل  ايضا مع الواقع النافي للاغتراب في اصقاع الدنيا  ولبعث  قيم جديدة روحية وعقلية وفطرية للدلالة على ترسيخ الوحدة النوعية للكلدان في العراق والعالم  حيث لا وجود  لقيمة دينية  لا تمتلك ترجيحا عقليا  والعكس صحيح  لهذا نحن اليوم بامس الحاجة الى  معيار قيمي  يعبر عن حاجات موضوعية  في التغيير المجتمعي لكنيسة فقدت الكثير عبر سنوات خلت بسبب ارهاصات  لا مجال  لذكرها  لان ألان المطلوب في الوقت الحالي  هو النهوض بهذه الشريحة الاجتماعية  بعد معرفة وتحديد  الارهاصات التي حدثت في الماضي وتركت جروحا غائرة في الجسم الكلداني.....وهذا النهوض  يتحقق  من خلال خلق  نواة مجتمعية  بفرد او مجموعة كحل لمعالجة الخلل فجائت فكرة الرابطة الكلدانية  لكي يتم الوصول بهذه الرابطة الى طرح  قضية مفهوم يعمل على صهر الافراد  وتنسيق الجهود وضبط كل القوى  المنقسمة  فيما بينها لكي تنتظم في رابطة  تتكامل فيها الجهود  وتتجانس الافكار للوصول الى انشطة فكرية وادارية  ومؤسساتية  متنوعة  ولتكون هذه الانشطة  الاجتماعية  مدنية  وتعمل سوية على  التوصل الى رابطة الوحدة العضوية  لنظام  يطور  ثقافة  الفكر  والعقيدة القومية و الاجتماعية  والارتقاء الفكري العصري  في النسيج الكلداني الشعبي  والديني لخلق تمازج قيمي بين الاطراف  ... ان هذه الفلسفة  التي نحتاجها اليوم هي تعبير  في النشوء التاريخي  لهذه الرابطة حتى وان لم تكن قد تاسست في السابق  كون محاولات البعض في خلق صوت كلداني يعمل او عمل من خلال البنية الشعبية  السابقة  جائت اليوم فكرة الرابطة كونها  سيكون  عملها  تاريخي متجدد للفكر القومي والاجتماعي  في التفسير المعياري لعملية التغيير التي حصلت في الكنيسة الكلدانية منذ تسنم البطريارك ساكو دفة السفينة الكلدانية  والتي حصل بعدها  حركة في الفكر التنويري  الحداثي والراهني  لخلق خطوط عريضة  لتشكيل رابطة تدير  الظاهرة الجديدة  وتتوافق مع التغييرات الحاصلة في راس الكنيسة الكلدانية و لكي تطبق  طموحاتها وفقا للاسس التي سيخطها مجلس ادارة الرابطة والمؤسسين  لها  والتي ستدعوا لها الكنيسة الكلدانية في الشهر القادم  كما قيل سابقا ...والتي نتمنى ان تكون الشخصيات المدعوة لهذا التاسيس شخصيات تعي ما مطلوب منها وعلى مستوى من الثقافة والتوجه للتجميع  وليس للتفريق’’’  للتوحيد وليس للتهميش.,,,ومن خلال ايجاد  وسائل عملية لتحقيق توجهات  المؤسسة الدينية التي تحتاج اليوم الى اداة فاعلة  تكون لها حركة ديناميكية  في المجتمع ولكن  دون تدخل الكنيسة بعد التاسيس لكي تتحمل الرابطة مسؤليتها الانسانية والمجتمعية والقانونية  امام  الراي العام اولا وامام الكلدان في العراق والعالم ثانيا ...وان تكون الرابطة  لها القدرة على الاهتمام باعمالها الاساسية  لحمل مبادي الحياة  الجديدة وحفظ  مطالب ابنائها  والدفاع عنها  واعتبار الرابطة  هي مؤسسة مؤهلة لحفظ ووحدة الاتجاه ,, ووحدة العمل,,,   لان ذلك هو الضامن الوحيد  لاستمرار  هذه الرابطة  في الدفاع عن فلسفة  فهم حركية التغيير  لواقعنا الذي نعيشه  و من خلال  عملية التملك الادراكي المعرفي لانسانية شعبنا  المسيحي اولا والكلداني ثانيا  لخدمة المجتمع الصغير وصولا لخدمة المجتمع الكبير  على ان يكون  الوعي المعرفي التاريخي للكلدان  مرتبط جدليا بحركة  الصراع الذي نعيشه مجبرين...والعمل  من خلال الرابطة على الابتعاد كليا عن  العشائرية والمناطقية  وحتى التاثيرات الدينية  وتاثيرات اصحاب الاموال اللذين تعبت واتعبوا الكنيسة  نتيجة ما يقومون به من العمل على خلق تاثير لتطلعات الكنيسة والتاثير  على الكلمة والتصرف  وتغيير النهج  والفكر..وهذا يتطلب وعي لدى المؤسسين في عدم تقبل تاثيرات اصحاب الاموال  لكي تتمكن الرابطة من الانتقال الى المجتمع  وهو صاحب الحق النهائي لهذه الرابطة لكي تقف الرابطة  وتدافع عن الفكر  الكلداني  وتامين حياة اجتماعية  جديدة   تعمل على تعطيل التحجر  في حياة البعض من اللذين وقفوا بالضد من  التطور والارتقاء ...
اما ما يتعلق بصراع الثقافات فهذا يتطلب من الرابطة  احترام الخصوصيات الثقافية  للمجتمع بشكل عام  والابتعاد عن ثقافة الاقصاء  والتفي والغاء الاخر  سواء داخل الرابطة  او خارج الرابطة مع التاكيد على احترام  وتوافق  مع الثقافات القائمة  ان كان ذلك على اسس  دينية او طائفية  او عرقية او مناطقية بسبب النسيج الاجتماعي الذي يشكله مسيجي العراق وايضا ابناء العراق ..وهذا يقودنا  الى فهم فلسفة الصراع  الثقافي الذي يكمن في الجهل بفلسفة التنوع القائم على الاختلاف الذاتي بين ما هو فكري او عرقي او حتى ذوقي  باعتبار  ان الاختلاف  هو الذي ينتج الحركة الانسانية  على تنوعها ..وان لا يكون هنالك تفرد بوهم لثقافة قومية وايديولوجية  او حضارية  معينة على حساب  ثقافات اخرى  والذي سيخلق الصراع بالضرورة ..وايضا ان الفشل  في قبول هذا الاختلاف عمليا بما يحفظ للاخر كينونته وخصوصيته  سيقضي بالضرورة على ذلك النسيج ..كما ان الفشل  في ايجاد  لغة مشتركة تتيح التفهم  والتفاهم المتبادل  سيؤدي الى انغلاق  ثم الجهل بالاخر ...كما ان  الفشل  في قبول الاختلاف  عمليا  سيؤدي الى انحياز واظطراب  واصطدام مع الذات  لان اكثر الناس عداء للتعايش الثقافي بين الثقافات المختلفة  والمتنوعة  هم دعاة الاستلاب او رواد الهيمنة  وكلاهما يعمل على التخريب وليس البناء ...فعلى المؤسسين لهذه الرابطة واعضائها جميعا  الابتعاد عن عقلية الاقصاء  والنفي والالغاء للاخر  سواء داخل العراق او خارجه عندما تتاسس  الروابط الفرعية في الخارج ...لهذا فان التكامل الثقافي الحقيقي للرابطة الكلدانية يجب ان تؤسس على احترام الخصوصيات الثقافية  كاساس وقاعدة تستندها  الرابطة في شبكتها وفروعها بين الداخل والخارج  بما يرتقي بذاتها  بالتنوع الثقافي  وعلاقتها داخليا ومع علاقتها بالروابط الاخرى  بما يثمر افضل صيغ التعاون والبناء الهادف  وان تعي الرابطة اننا جميعا مقبلين على  نهضة كبيرة وتغيير للواقع  لان ما نراه اليوم وما نلمسه ان منظومات الفكر الديني  الذي جاء به البطريارك ساكو  لا تعترف بشيء اسمه الانغلاق على الاخر بل العكس الانفتاح على الاخرين  لخلق تعاون وحوار وانتشار بين الاخرين للوصول الى  ما يصبوا اليه  شعبنا وخاصة نحن نعيش صراع للوجود ... كم كانت امنيات لي شخصيا ان تنطلق هذه الرابطة من عاصمة العراق بغداد  مع حبي لاربيل ولكردستان العراق  ولكن انطلاقها في  من عاصمة العراق تعطي زخما وقوة على الوجود الاكبر وذي تاثير اشمل لاول صوت من اصوات الحق  الرابطة التي تمنيناها منذ بعيد من الزمن  وجائت اليوم لتعبر عن الاصالة في وحدتنا جميعا بحيث لا تكون منغلقة على الاخرين بل تحتضن الاخرين وتدعمهم  امنيات نتمنى ان تكون في هذه الرابطة  .   






غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور غازي المحترم
نشكرك على هذا الموضوع والذي يحمل بطياته الكثير من التروي والحكمة وهذا ما تحتاجه الرابطة وليس ان تكون رد فعل على الاديولوجية الاقصائية التي مورست من قبل البعض لكي تنطلق  مسيرتها بطريقة
بناءة للمجتمع الكلداني الذي فقد الكثير لخلو الساحة من ابناءه المخلصين لاسمه العريق . الكنيسة كانت وستبقى الداعمة لمكوننا الذي استغل بسبب طيبته و طبيعته المسالمة في ضروف فقدان الامن والسلام .
الله يحفظ لنا مار لويس ويمنحه القوة لكي يقوم بمجتمعنا من سباته.


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2843
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
و من خلال  عملية التملك الادراكي المعرفي لانسانية شعبنا  المسيحي اولا والكلداني ثانيا  لخدمة المجتمع الصغير وصولا لخدمة المجتمع الكبير 
الدكتور المحترم غازي رحو
أعتقد بأن الأنطلاق يكون من أجل الكلدان ومن ثم الى فائدة شعبنا المسيحي العراقي ....وهذا ما ذكرته في الشطر الثاني حيث قلت من المجتمع الصغير وصولاً لخدمة المجتمع الكبير
وأهم أساس لأستمرار الرابطة في مسيرتها بخطى صحيحة هو تفعيل شروط الأنتساب بحسب المسودة بأن يكون كلدانياً قومياً وكنسياً


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4333
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
مع جل احترامنا للنوايا الطيبة التي ينشدها البعض في ولادة الرابطة. من الناحية الانشاءية في التعبير العاطفي
علينا ان نفهم ما هي شروط او مواصفات او اسس التي يمكن ان يقول احدنا انه  كلداني ،
وخاصة  اذا كان الشرط الاساسي هو الموقع  الحغرافي  حيث ان الذين تربوا ابا عن جد في ارض اشور  كيف يصح لهم ان يدعىوا انهم من اهل  ال ناصرية
وكما ان قداسته  يقول ان التسمية الكلدانية  راجت رويدا رويدا
هل من جواب علمي تاريخي بعيدا عن الانفعال العاطفي
ولتكن المحبة المسيحية  قوة لنا في كل نقاشاتنا
تقبل تحياتي
ملاحظة اذا وحدت ان مداخلتي تسبب احراجا فانني سوف احذفها



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3646
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي أخـيـقـر يوخـنا المحـتـرم
هـل تـريـد الموقع الجـغـرافي ؟ تـفـضل ـ هـذا هـو :

[[ لقـد شـنّ الملك تغـلات بلاصر حـملات عـسكـرية عـلى بابل ( 731 ق. م.) ، ( 728 ق. م.) ورحّـل مِن سكـّانها الكلدانيّـين ( 155 ألف فـرد ) أسرى حرب إلى دياره وسار عـلى خـُطاه الملك سرجـون الذي قام بحـملة ضد الكلدان ( 710ق.م.) فـرحّل ( 16490 فـرد ) منهم أسرى أيضاً . وفي سنة (707ق.م.) أسَرَ الملك نفسه ( 90800  فرد ) تلتها حـملة أخـرى وأسر( 20800 فـرد ) من الكـلدان كما تـُـثـبت الألواح الطينية في المتحـف البريطاني . وهـناك سبب آخـر أدى إلى إنـتشار الشعـب الكلداني في المناطق الشمالية ألا وهـو سقـوط الإمبراطورية الآشورية عـلى يد الكـلدانيين سنة ( 625 ق.م.) ، فالدولة المنـتصرة تبعـث بجـيوشها وإداريّـيها لبسط نفـوذها وتـنفـيذ قـوانينها وهـيمنة حُـكـْمها عـلى ارض الإمبراطورية المنكـسِرة مما جـعـل الكـلدانيون ينـتقـلون ويلتقـون أبناء جـلدتهم وينـتشرون في شمال العـراق ]] .

وهـناك موشـور أثـري ، إقـرأ عـنه في الموقع :
http://www.kchanson.com/ancdocs/meso/sennprism1.html

يقـول : الملك سـنحاريب يسبي ( 208 ) ألف من الكـلـدان إلى أراضي الإمبراطورية الآشـورية 
Approximate Date:   689 BCE
Dates of Sennacherib's reign:   701–681 BCE
Language:   Akkadian

مع التـفاصيل التالية :

this is a prism of the Assyrian King Sennacherib, is available online and has been translated to English

 
"In the might of AÅ¡Å¡ur my lord, seventy-five of his strong walled cities of Chaldea, and 420 small cities of their area I surrounded, I conquered, I carried off their spoil. The Arabs, Arameans, and Chaldeans who were in Erech, Nippur, Kish, Harsagkalamma, Kuthaand Sippar, together with the citizens, the rebels I brought out and counted as booty. "

"On my return, the Tu'muna, Rihihu, Yadakku, Ubudu, Kibrê, Malahu, Gurumu, Ubulu, Damunu, Gambulu, Hindaru, Ru'ûa, Bukudu, Hamrânu, Hagarânu, Nabatu, Li'tâu, Arameans who were not submissive— I conquered all of them. 208,000 people, great and small,  male and female, horses, mules, asses, camels, cattle and sheep, without number— a heavy booty—I carried off to Assyria."
Image source
Oriental Institute, Chicago


غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
نعم يا سيد مايكل سيبي المحترم :- هذه الحقائق مثبتة  في الالواح الطينية في المتحف البريطاني ، لانها في بريطانية و تسميها بالالواح الطينية فصدرها بالطبع اشورية ، وفهمنا منها كلمة اسر حرب لان الرجال المشمولين بها هو جنود كما اليوم نسميهم ، وليسوا سبي لان في معناها تحتوى على عوائل . أنا جمعت الكل فكانت المجموع 391090  فرد فأن طرحت منها كما تدعى بها سبي ملك سنحاريب فيكون المجموع 181090 فرد وهو المثبت كما اتذكره من قبل السيد حبيب حنونا كما كان ردي عليها بنفس هذه المعلومات ، وسنطرق بمختص مفيد على الاسباب الآخرى كما ذكرت الي سنه 625 ق.م والي ما بعدها .
1 - مقدما اناقشك عن سبي الملك الاشوري سنحاريب ل 208 الف فرد الي الاراضي الاشورية ، ليس عدلأ ، لأنه لم يقدم على هذا السبي ، وبابل في زمنه كانت ارض الامبراطورية ايضا ، الذين نقله لك هذا التوضيح لم يتطرق كما اشرت الي الحالات السابقة كما اشرت الي الالواح الطينية ، وانما قرأتها تاريخية تختلط فيها الارض ضمن الامبراطورية ، لان الملك سنحاريب اجلى سكان بابل وفتح الفرات عليها ودمرها غرقا والسكان لا تواجد فيها ، انتقاما لخيانة اوانتفاضات وثورات ابناءها المتكرر له ، ثم في زمن ابنه الملك سرخدون عاد بناءها واسترجع سكانها اليها من جديد ، هذا هو فهمنا من الحدث .
            2 - أذا كانت المجموعة قد اسرت أو كما تخبرنا سبيت على سبيل المثل فقط الذي لم يحصل مطلقا ، فيكون المجموع 391090 فرد فكم تبقى من الرجال في بابل .
3 - قلتم جميعهم تم جلبهم الي اشور عن طريق الحروب عسكرية / اسرى حرب وهو الذي يعلمنا منه التاريخ ، أي هؤلاء الاسرى هم من الرجال فقط ، لآن الاسر يتم على اساس الحرب بن الاطراف المتنارعين وجميعهم من الرجال فقط وهذا ما نستدل عليه من يوم الخليقة ، أم السبي فيجمع معه العوائل ايضا ، فملوك الاشوريين علنا يعترفون به ومن اين نقلوا والي اين اسكنوا وعددهم التقريبي ، وهذا السبي لم نحصل على معلومة حول الموضوع عن بابل . 
4 - احداث هذه المعارك كما تبينها الالواح الطينية وانت يا سيد مايكل توضحها لنا في ردك هذا برقم 4 ، حدثت بين الاطراف المتنازعة ما بين 731 - 707 ق.م ، وأن نظرنا سقوط نينوى كان في 612 ق.م ، فيكون الزمن بين الاحداث على التوالي ما بين اعلى حد بين الاسر والسقوط هو 119 سنة ، ثم بين اقل حد ادنى هو 95 سنة ، وعلى افتراض أن الجندي يخدم في المعارك لا يقل عمره عن 20 سنة ، فكيف يعيش هذا الجندي وهو اسير في الحياة كل هذا العمر ، لينتظر منه  أن يحرر وهو بعمر يزيد كمعدل بين العمرين 100 سنة ، هل له القدرة على الانجاب ، هل كان هو متزوج في الاسر وهو من سابع المستحيلات .
5 - بعد انتهاء الحروب بين الدول المتنازعيين المعروف جميع الاسرى والمسيبين أن وجدوا يتم التبادل بين الطرفين ويعودون الي ديارهم وهو الاسس المتبعة لحد اليوم ، لماذا الكلديين لم يعودوا الي ديارهم ويفضلون بقاءهم في ارض اعداءهم ، هل تعرف ما كان يحصل لهم أن تواجدوا فيها ، الفناء الكامل ومن دون رحمة ورفقة بهم ، وهل يعقل أن يبقوا احرار في ارض اعداءهم ، لان فقط الاراميون وشحوا باسرار عسكرية الي الميديين ، بعد ذلك هل وجدتم ارامي واحد على ارض اشور ومع كثرتهم واثباتاتهم عن كل صغيرة وكبيرة عنهم في بلاد اشور .
6 - جميع هؤلاء الاسرى كانوا يعيشون كرجال فقط معزولين عن العوائل ولا اقتراب بينهم وبين الشعب  ، ويسكنوا في بيوت خاصة بهم تسمى بيت شيبا ، وتحت مراقبة شديدة لانجاز اوالتوجه لاعمال المناطة بهم من قبل الدولة لانها اعتبرتهم عمال وعبيد لديها .
7 - هذه المدة الطويلة بين اسرهم ولحين موتهم التي تجاوزت 120 سنة ، ومن يكن بينهم كانت جثته ترمى في الصحراء وفي العراء لتكون وجبة طيبة للحيوانات المفترسة والطيور الجارحة ، ولم يدفنوا لاجل أن لا يوسغوا باطن الارض الامبراطورية الطاهرة بهم كمجرمين وخونة ، وكانت عادة بين الدول انذاك .
8 - نعلم من التاريخ بعد سقوط المبراطورية الاشورية من قبل الجيش الميدي والخونة العملاء الكلديين القدماء قسمت الارض والممتلكات / تركة بينهم وحسب وثيقة أو معاهدة ونصها كما اظهرها لنا الدكتور رابي :-
" تم الاتفاق بين المتحالفين من الجانب الميدي والكلداني على اقتسام تركة الامبراطورية الاشورية بينهما فكانت المناطق الشمالية الشرقية من نصيب الميديين، والمناطق الجنوبية والغربية من نصيب الكلدانيين وهي تشمل على اجزاء بلاد انهرين وعلى سورية الحالية باكمله " .
هذه الوثيقة تثبت بالجزم المطلق بعدم حكم الكلديين على بلاد اشور الشمالية من الاراضي الامبراطورية بعد سقوطها ولا تواجد فيها فرد واحد لانها لا تجيز لهم هذا التواجد ، لان جيشها التحق بالجيش الميدي لمقاتله ملك اشور الهارب الي حران ومنها لم يحصل الرجوع الي ارضنا التي اليوم تقرون بها وجودكم ، لان بقاء الجيش البابلي في سوريا التي اصبحت من حصتهم قاتلوا منها الفراعنة المصريين وبعد انتثصارهم عليهم توجه لمقاتلة دويلة يهوذا في اورشليم كل المدة ، وسبوا من خلال حروبهم ضدهم الشعب اليهودي من هذه الدويلة الي بابل ، هكذا نقرأ التاريخ ومنه نكون مؤمنيين به ، لما لم تقرون بهذه الوثيقة التاريخية ، كان غاية الطرفين ضد الامبراطورية هي فقط لاسقاطها والتخلص من حكمهم القاسي لهم ، ثم باعتقادهم حصولهم على اموالها وليس لفناء ابناءها ، وهذا ما حصل فعلا ، الميديين حصلوا على كل شيئ والكلديين على المنصهرات التي اعادوا بناء بابل بها ، وأن لم يحصل كما تدعون بها ... هل لكم ما من بعدها تثبتون هذا التواجد بالوثائق التاريخية المثبوتة الملموسة ؟ 
9 -واعلموا تاريخيا بعد سقوط نينوى للمرة الثانية على يد احفاد الميديين من الاخميديين الفارسيين تم طرد الميديين منها الي اعماق فارس ، واصبحت الارض حرة ومتاحه لعودة الاشوريين الهاربين منها الي الجبال ، أما الاخمينيين فاستعدوا لمقارعة بابل واسقطت على يد اشوري وحاكم البابلي غوبارو لمنطقة الكوتي في شمال الشرقي للعراق ، وكل هذه الاحداث خصمت سنة 539 ق.م وقبرت الحضارة البيت نهراني على يد هؤلاء الجرعائيين الخونة لحد اليوم .
هل بامكانكم مناقشة هذه الاحداث التاريخية المثبتة بالالواح الطينية في المتحف البريطاني بروحية معنى النقاش لتبرئ الساحة امام الاخطاء التاريخية التي يسطرها البعض فقط لنجاة بجلده المنفوش امام الحقائق . غلاف ذلك لا يحق لكم المطالبة بوجود اسر للكديين القدماء في ارضنا وحسب المؤشرات اعلاه .
اوشانا يوخنا



غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي مايكل المحترم هما وجهان لعملة واحدة ولكن انا اعجبني ردك ...



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد كلدانايا المحترم
اولا اطلب المعذرة من دكتورنا العزيز غازي رحو لان خرجت عن مضمون المقالة ، وكنت اقره كمقال فقط لكن بعد ذلك اضافته الي مقالك ونشرته كرد سريع قبل نشر المقال نفسه في منبر التسميات بثواني معدودة وسيكون لي اخر رد ضمنه وخارجه ، وكذلك عفوا من الاخ اخيقار لعدم طلب منه  بالرد على امر خاص به كما العادة المعمولة بيننا .
واعلم يا كلدنايا أن نكون وجهان لعملة واحدة من حقك أن تصفنا بها ، فانتم الخردة ( الفراطة بالسوري ) المنثورة هباء منها ، لكن الذي لا يملك الحقيقة للأجابة فيكتب كما يشاء ، وليس باستطاعتكم أن تملكوا واقع تاريخي لرد وحتى على فقرة من فقرات التسعة التي وضحتها بالمختصر لأحداث التي تناولناها في قضية الاسرى .
اوشانا يوخنا



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2843
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
معلومات مهمة اوردها الأخ مايكل
بذلك يكون الكلداني كلداني 100% والآثوري كلداني ايضاً لكن بنسبة أقل قليلاً
حقيقةً بعد هذه المعلومات التاريخية المهمة استطيع أن أقول بأننا شعب واحد فعلاً

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد ميشو
كلامكم انت وسبي شخابيط وليس هناك كل الكلداني كلداني 100% فانت لست كلدانيا 100% لانك لا تعرف لغتنا الام (السورث) وامثالك كثيرون تصل نسبتكم 90% فكيف حسبتوها بان الكلداني كلداني 100% .الاثوريين 90% يعرفون لغتنا (السورث) اذا ليس هناك اثوريين كلدان حتى الاشوريين الكاثوليك لازالوا محتفظين بقوميتهم الاشورية ويتكلمون الاشورية ولهذا فمعلوماتكم التاريخية التي وصفتها بذلك هي خاطئة .لذلك ليس لكم نصيب ولا مكان في الرابطة الكلدانية .
استاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو
مفهوم الرابطة الكلدانية بان لا تكون سياسية فلماذا تذكرون في مقالاتكم الفكر القومي فهذا يعني بان هناك فقرة في النظام الداخلي تسمح بانظمام السياسيين لها اذا كيف سيكون مهام رئيس الرابطة اذا انتخب البطريرك مار ساكو ؟حيث قال سيادته في ندوة عن الرابطة الكلدانية ببغداد بتاريخ  مايو/10/2015
(غاية الرابطة لتجمع فعاليات الكلدان في العراق والعالم فنحن أكبر كنيسة في العراق في حين نعاني من قلة وجود مؤسسات مجتمع مدني وفعاليات سياسية ويعاني الوسط الكلداني من تهميش وعدم تمثيل حقيقي في الحكومة المركزية وأقليم كردستان"، مبينا أن الكلدان الممثلين في الدولة ينتمون لأحزاب سياسية قومية تختلف عن توجهات غالبية الكلدان . )
اذا كان الكلدان اصلا مشاركين في الحكومة المركزية والأقليم ضمن احزاب سياسية فما هي رؤية الرابطة بان هؤلاء الكلدان المنتسبين للاحزاب السياسية تختلف عن توجهات غالبية الكلدان ؟ ام ان هناك اقترحات تشترط ان يكون للكلداني عضوا في الاحزاب الكلدانية دون غيرها اي بانني انتمي الى حركة اشورية وكلداني لا استطيع الانتماء الى الرابطة ولو كنت منتميا لاي حزب كلداني فيكون لي الحق بالانتماء؟
نتمنى للرابطة الكلدانية السير قدما للحفاظ على حقوقنا والوحدة والاتفاق و التضامن و التعاون   مع كل طوائف بلدنا.لأن هذا الأمر هو حملة تتعلق بحقوقنا لذلك المطلوب من الجميع التنازل والتواضع لاجل حقوق وحرية شعبنا وشكرا