الحشــــد الشعبي بين المـُـراد منه شيعيا ً وبين ما يستدعي لانجاحه عراقيا ً


المحرر موضوع: الحشــــد الشعبي بين المـُـراد منه شيعيا ً وبين ما يستدعي لانجاحه عراقيا ً  (زيارة 2523 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الحشــــد الشعبي بين المـُـراد منه شيعيا ً وبين ما يستدعي لانجاحه  عراقيا ً

شوكت توسا
  سأعتمد فيما سأعتمده  لبلورة فكرتي , على معاصرتي لأنظمة حكمت العراق  و طريقة فهمي لوسائل  تثبيت وفرض سلطاتها إضافة الى جيشها النظامي  من قبيل تشكيلات مـُنحت صفة الشعبيه والقوميه او الوطنيه لأسباب و أغراض إختلط المعلن عنها مع ما كان مخفي ومبطن لكن الحقيقه استبانت في النتائج الملموسه على الأرض.
 ففي أواخرعام 1958  بعد نجاح ثورة 14 تموز التي كان للحزب الشيوعي العراقي دورا رياديا في إنجاحها ودعمها  في بداية مسيرتها , ظهرت في الأفق محاولات  داخليه مدعومه من أنظمة دول الجوار لإجهاض الثورة ,فما كان امام الحزب الشيوعي وبالتسيق  مع الحكومه إلا تبني فكرة تشكيل ميليشيا بأسم المقاومه الشعبيه , إنضم اليها الآلاف من منتسبي  الحزب و مؤازريه شباب وشابات دفاعا عن ثورتهم المجيده ومنجزاتها التي شرع القوميون العروبيون والاسلاميون بمعاونة انظمة سوريا ومصر الى أجهاضها واسقاط نظامها , فنال  التشكيل في بداية تأسيسه تأييد الحكومه وزعيمها وجماهير الحزب المدافعه عن الثوره , إلا أن ظاهره تسلل المنتفعين وإنضمامهم الى المقاومه الشعبيه كانت القشه التي قصمت ظهر التشكيل فحرفته عن هدفه النبيل  خاصة  أثناء وما بعد القضاء على مؤامرة الشواف في 1959 , فقد برزت ممارسات  مشينه  من قبل عناصر المقاومه الشعبيه  كالانتقام والابتزاز مشوهة بذلك سمعة التشكيل  ومسببة ً الكراهية والاحقاد بين مكونات العراقيين , وبالرغم  من تأكيدات شهادات العديدين من الشيوعيين والمستقلين على ان تلك التصرفات كانت شخصيه لا علاقة للحزب الشيوعي في التوجيه بها او التحريض على ارتكابها, الا ان الملامة ألقيت و مازالت  تلقى على الحزب و سوء ادارته للتشكيل الذي  أحرج موقف الزعيم عبدالكريم قاسم  أزاء إلحاح الضباط القوميين والبعثيين  مما إضطره الى إصدار اوامر حل المقاومه الشعبيه  وتجريد عناصرها من السلاح وزج البعض من قادته في السجون, إذن شئنا ام أبينا  فان التجربه فشلت بعد ان كان المؤمل منها ان تستمر في مساندة الثوره  ومقاومة  التيارات القوميه والبعثيه والاسلامويه  والسبب كما اشرنا هو عدم ضبط  وترتيب عملية تشكيلها وطريقة قيامها بواجباتها  في مواجهة مستهدفي الثوره من الداخل والخارج.
بعد إنقلاب شباط 1963 المشؤوم, ومن أجل أن يستمكن الإنقلابيون(القوميون والبعثيون والاسلاموييون)  من مسك السلطة بيد من حديد وفرض نفوذهم على أجهزة الجيش العسكريه و الشارع العراقي الملتهب , لجؤوا الى تبني النمط الذي فشل في إتباعه الحزب الشيوعي لكن باسلوب أعنف وأخلاقيه أوطأ مما يتصوره العقل,  حيث تم تشكيل  كتائب الحرس القومي التي راحت تمارس الجرائم وبروح انتقاميه بحق كل من ثبت اصطفافه او تعاطفه مع ثورة الرابع عشر من تموز الوطنيه , فأمتلات السجون والمعتقلات  بعد ان كثرت المداهمات للمدن والقرى لملاحقة الشيوعيين ومؤازريهم  بهدف تصفيتهم, اي ان هذا التشكيل في حقيقته لم  يثبت لنفسه اي موقف مشرف بل جّسد  أخلاقية الإنقلابيين ومدى كراهيتهم للشعب وحبهم للانتقام منه. بعد اشهر قليله ومع تصاعد وتيرة الصراعات بين قيادات الحرس القومي واطراف بعثيه من اجل الاستحواذ على الحكومه والسلطه, تعاون البعثيون مع الرئيس المرحوم عبد السلام عارف في شن حملة للقضاء على تشكيلات الحرس القومي , وقد تم لهم ذلك في تشرين من عام 1963 بعد القضاء على ميليشيات الحرس القومي لتنطوي صفحه اجراميه وحشيه قادها الحرس القومي الذي ضم عناصر بعثيه  وقوميه واسلاميه متطرفه .
في تموز من عام 1968 انقلب البعثيون( احمد حسن البكر وصدام حسين ومجموعة اخرى من الضباط) على نظام الرئيس عبد الرحمن عارف شقيق الراحل عبد السلام , ومن اجل بسط النفوذ الحزبي البعثي على مفاصل سلطة البلاد خاصةفي مجالها العسكري,كان لابد من السير على خطى من سبقوهم لكن باسلوب مغاير نوعا ما  حيث كانت فكرة  تشكيل عسكري شعبي يضاف الى تشكيلات أفواج ما كانت تسمى بالفرسان  او افواج الدفاع الكرديه الخفيفه (الجحوش) التي كانت تضم أكراد العشائر المواليه  للحكومه لمحاربة مسلحي الحركه الكرديه في شمال العراق انذاك , لذا تم في عام 1970 تشكيل  الجيش الشعبي الذيقيل عنه انه ظهيرا للحكومة والحزب القائد وتولية قيادته لصدام حسين الى عام 1974  ثم تم  تسليم قيادته فيما بعد  للنائب الضابط البعثي طه ياسين رمضان , لم يكن تسليح هذه الميليشيات ولا تدريباتها يرتقي الى مستوى تقني وفني يستحق الذكركي يؤدي دورا مشهودا مع ان تعداد متطوعيه ومنتسبيه  تجاوز النصف مليون مقاتل خاصة  اثناء الحرب العراقيه الايرانيه , فقد كان معظم منتسبي الجيش الشعبي من الموظفين والعاطلين من الذين لم تدعى مواليدهم الى الجيش يساقون  الى التطوع  بقوة التهديد , و بعد تلقيهم  تدريبات عسكريه بدائيه خفيفه  يوزعون  الى مواقع عسكريه داخليه وحدوديه خلفيه ضمن قواطع جبهات  مقاتلة الايرانيين والمسلحين الأكراد شمال العراق .
بعد هذا العرض المختصر لبعض التشكيلات الغير النظاميه(الشعبيه الفاشله) التي كان يـُنظر اليها بمثابة ظهير وسند للسلطه ولقوتها العسكريه, لكنها تلاشت حالما سقطت الأنظمه  دون ان يكون لها اي دور في الدفاع عن السلطة ونظامها .
اليوم وحديث مقالنا  يتعلق بتشكيل الحشد الشعبي  الذي جاء إعلان تأسيسه بفتوة من المرجع الشيعي الأعلى ,لم تاتي الحاجة الى هذا التشكيل من فراغ, أنما  نتيجة لأمرين متداخلين  ببعضهما  أولهما خطورة التهديد الذي تعرض له الوجود الشيعي في العراق من قبل تنظيم داعش وهو في نظر المرجعيه وكما طرحته يشكل تهديد لكل العراق ومكوناته ,وثانيا عجز الجيش العراقي وضعف أدائه في الدفاع عن حياض الوطن  وتكرار هزائمه سواء بسبب قلة خبرته وضعف تدريباته او نتيجة خيانات بعض ضباطه ,  وهنا يجب ان لا ننسى بانه بين عامل قلة خبرة الجيش وخيانات بعض الضباط, هناك جهد سياسي اخطبوطي  فرض دوره  لم ينفك من حياكة مؤامراته ضد العراق, إشتركت في هذا المخطط الاجرامي أطراف داخليه وخارجيه  ترى  في امتلاك العراق جيشا عراقيا مقتدرا  خطرا يهدد مخططاتها ويمنعها من انجاز مشاريعها , وقد تجسدت بداية هذا الجهد التآمري  في القرار المبكر الذي اتخذه الحاكم الامريكي بول بريمر في حل الجيش العراقي وتفكيكه مباشرة حال سقوط نظام صدام حسين, مما أدى الى شرذمة مؤسسه عسكريه متمرسه  جسـّد هيبتها الجيش العراقي, تم تفكيك هذه الهيبه وتوزيع  قوتها بشكل ذكي بحيث  يُذكي الى استدامة صراع و فوضى داخليه يحتاجها المتآمرون على العراق , فتوزعت مراكز القوى بشكل مخطط له بين ميليشيات حزبيه  طائفيه مذهبيه شيعيه من جهه  وبين قوات كرديه ممثلة بالبيشمركه  يهمها انجاز مشروعها القومي المرسوم لها ,توسط بين هاتين القوتين  مجاميع سنيه في غالبيتها ( البعثيين الذين خسروا السلطه) اتخذت لنفسها عنوان مقاومة الاحتلال كغطاء رث وهزيل لاستعادة ما فقده البعثيون والمذهب السني من سلطه ,في ظرف كانت حدود العراق وبشكل متقصد قد استبيحت لا حارس  ولا رقيب يحميها مما مهد الطريق لمجاميع القاعده الارهابيين  للتسلل والاحتماء في حواضن  هيأتها لهم ظاهرة الإحتراب السني الشيعي. في خضم  هذه الصراعات الفوضويه و تفاصيل ألغازها التي  أفضت الى غياب سلطة حكوميه ذكيه , لم يتسنى للعراق فرصة تشكيل جيش قوي يتحمل مسؤولية حماية البلاد, فكثرت عمليات التفخيخ و القتل والتهجير والنزوح أمام تعاظم دور الجهد الاسلامي السني المتطرف  المدعوم بعثيا واقليميا (تركيا والسعوديه وقطر والاردن) وبتوجيه وسيطره امريكيه محكمه , فحينما إنكشف أمر القاعده بصحوة السنه المتأخره والخجوله في المنطقه الغربيه,انكمش نجم القاعده بتأثير الضربات التي تلقتها من سكان المنطقه الغربيه, ولكن تخبط الجانب السياسي الشيعي وحكومته المحاصصاتيه  وعدم استيعابه لاهمية تعامله السياسي  المعتدل مع  واقع هوية الصراع  , منح للامريكان  والمتعاونين  خصوبة اكثر للعمل على تهيئة وزج  جهد تنظيمي آخر تحت مسمى جديد  بدعم  سياسي وعسكري ولوجستي اقوى مما كانت تتمتع به للقاعده , حيث ان الملاحظ  لقدرات داعش يصاب بالرعب والدهشه لما تمتلكه من اسلحه وعجلات واموال وصلت الى امكانية سيطرتهم على منابع  ومصافي نفطيه تكفي لتمويلهم سنوات عديده.... 
 هكذا استطاعت داعش وفي وقت قياسي  ان تلحق الهزيمه بالجيش العراقي الاشبه بالكارتونيات و تحتل اكثر من مدينه (نينوى, تكريت, الانبار, ديالى) ثم راحت تهدد بالزحف تجاه  بغداد وكربلاء بعد ان غنمت مئات الالوف من قطع ومعدات اسلحة الجيش العراقي, أمام هذا الانهيار كان من الطبيعي ان تعجز العقليه الحكوميه المفككه عن اتخاذ اي قرار او اجراء عسكري نظامي لردع الدواعش وايقاف تمددهم نحو الوسط والجنوب الشيعي , فبادرت المرجعيه الدينيه الشيعيه وبشكل ذكي ومتقن الى استنهاض  الوتر المذهبي لدى المواطن الشيعي اولا في فتوتها الجهاديه المشهوره ,  وعندما  انكشفت  جرائم الدواعش واستهدافها الوحشي لكل شرائح المجتمع العراقي , إكتسبت دعوة المرجعيه  وحشدها الشعبي مواقف تأييد ومسانده من قبل  العراقيين  من غير الشيعه وغير المسلمين, بدليل وبحسب احصائيات تعلن هنا وهناك, فان قوات الحشد الشعبي الجاهزه والمشاركه في عمليات تحرير المدن قد وصل تعدادها قرابة الـــ 120 الف مسلح , فيهم ما يزيد على 25 الف سني وقرابة ثلاثة الاف مسيحي او ما يزيد  بين جاهز يشارك في عمليات التحرير وبين من يتلقى التدريب للمشاركه مستقبلا في تحرير بلدات نينوى  وهكذا من الشبك والتركمان والايزيديين,,,,.
 في الختام نقول , لو كنا نسعى بإنصاف الى تقييم  محايد  ومجرد  عن اي ميل او تطرف لفكر او عقيده, بإمكاننا  ان نصل الى ذلك بمقارنه صريحه  بين تشكيل هذا الحشد الشعبي (الشيعي في بدايته ولتكن قاعدته الاساسيه هي الميليشيات) في ظروف قاهره  اقتضت تشكيله,وبين  تشكيلات المقاومه الشعبيه والحرس القومي وهكذا الجيش الشعبي التي أتينا الى ذكرها في اعلاه, سنجد ان لدور الحشد الشعبي حتى لو تمناه البعض حشدا طائفيا او  إتهموه بالطائفيه, فهو في مقارعته ومطاردته لجرذان داعش يؤدي دورا  يتمناه  غالبية العراقيين  خاصة وقد تجاوز الحشد في جهوده   حدود الدفاع عن الطائفه ضد طائفة اخرى,  أمام صورة كهذه فيها من الأمل بما يشجعنا على  ان نطالب رئاسة الحكومه ومسؤولي المرجعيه بتعميق مهمة هذا الحشد وطنيا وتوجيه قادته وافراده نحو التعامل السلس والانساني مع ابناء العراق في مدنهم وقراهم بعد تحريرها , اذ من مصلحة القائمين على جهد الحشد لو أرادوا له  نصرا وطنيا, ان يهيئوا من ابناء المناطق المحرره تشكيلات شعبيه او نظاميه مدعومه حكوميا  تتكفل مهمة مسك الأرض بعيدا عن روح الانتقام او فرض الوصايات المذهبيه  او الدينية  او القوميه, بخلاف ذلك لا قدر الله سنكون قد أفشلنا  مهمة الحشد الشعبي  واستهترنا بدماء شبابه لا سامح الله  , اي اننا  بعد ان نخلص من براثن داعش انشاءلله لا نريد للعراقيين ان يدخلو في دهاليز اعادة توزيع  الادوار من اجل تقسيم العراق بين  ماسش  او كاردش او تاركش او شابكش اخرى , وهذا ما لا يتمناه اي عراقي شريف واصيل لابناء وطنه.
الوطن والشعب من وراء القصد






غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ شوكت توسا المحترم
 شلاما
سرد تاريخي وربط واقعي ما بين الماضي والحاضر. لكن دعني استاذنا العزيز اختلف معك هذه المرة على ثورة 14 تموز عام 1958 تعتبرها ويعتبرها الكثير من العراقيين، بمثابة الثورة الفرنسية، فبالنسبة قناعتي فان اعتقد ان هذه الثورة سبب بلاء العراقيين، لأنها فتحت ابواب الدماء من منفذ السياسة، في ظروف لم تكن بذلك السوء الذي صورته هذه الثورة عن الوضع العراقي والذي تطلب ثورة دموية استمرت ولا تزال اثار دمائها لحد هذه اللحظة.
اما ما ذكرته عن الحشد الشعبي فبالتأكيد جاء نتيجة لردود الفعل الطائفية المقيتة التي صارت تعصف بالعراق والتي من نتائجها سيكون تهديد العراق بالتقسيم، وهنا الطامة الكبرى... التقسيم!
بغض النظر عن الدكتاتورية، كان العراق في عهد البعث يمتلك جيشاً قويا موحد بكافة اديانه وطوائفه، مما اكسبه احترام العالم. واليوم ونحن تحت ديمقراطية الغرب واميركا كان من المفروض ان يكون جيشنا اقوى واصلب. لكن الذي حصل هو استغلال الديمقراطية لأجل تفكيك الشخصية العراقية وبالتالي تقويض وتحجيم الولاء للعراق اولا ومن ثم الجيش العراقي الذي تبعثر تحت اقدام الطائفية التي نمت بقوة، وبمساعدة الديمقراطية.
ما اود قوله استاذنا العزير هو ان الوطن، واي وطن، سيظل ضعيفا عند انقسام جيشه الى ميليشيات، لان الولاء سيكون عندها ليس للوطن ولكن لتبعية الميليشيات، طائفية كانت ام قومية... فلا ولاء للوطن ان لم يكن ولاء للجيش. هنا نتوقف قليلاً وننظر بدقة الى وضع العراق ونسأل : هل المنتسبين الى الجيش العراقي الان موالون للجيش فعلا ام لطوائفهم ؟!
تقبل فائق احترامي وتحياتي   
       



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز اوراها سياوش المحترم
تحيه ومحبه
أولا بودي أن اشكركم على مروركم ومشاركتكم  الرزنه في  إغناء مادة المقاله  من خلال إبداء رايكم  سواء جاء متفقا أو مختلفا مع المطروح, لا بل يهمني كثيرا أن أقرأ وأتفاعل أكثر مع الأمور المختلف عليها فكريا, من هذا المنطلق عزيزي أوراها ليس بإمكاني أن أنقض او أنفي صحة كل ما تفضلتم به في تقييمكم  المختلف لثورة الرابع عشر من تموز  كونها جلبت المآسي وتسبب بأنهار من الدم كما تفضلتم , وهو أمر اتصوره طبيعيا في غالبية ثورات شرقنا الاوسطي التي حصلت في منتصفات  القرن المنصرم , شخصيا تمجيدي بالثوره التموزيه لا يعني اطلاقا إعفاء رجالاتها من العديد من المآسي التي رافقتها والتي تتابعت بعد سقوطها ولحد يومنا هذا , لكني كلما  جيئ بذكرها امامي اتذكر شخصية عبد الكريم قاسم وعفويته الغير المسيسه في محبة شعبه وهو وسط تيارات حزبيه داخليه ومخططات انظمه مجاوره لم تدعه يستكمل إنجاز بقية اهداف ثورته وبرنامجها المتضمن خمسه وعشرين  هدف , استطاع ان ينجز منها سبعة عشر منجز خلال فتره تقل عن خمس سنوات متحديا في ذلك كل المخططات المحيطه به وبنظامه,  مع ذلك وتأييدا لقسم مما تفضلتم به , نعم  قائد الثوره عبد الكريم قاسم بطيبته ومحبته لشعبه ولوطنه كانت تنقصه الكثير من سمات وصفات القائد السياسي المحنك  وبالمستوى العسكري الذي كان  يتمتع به , والا كان  عليه تصفية جميع الذين خططوا ضده او سعوا الى إغتياله لكنه لم يفعلها مستخدما عبارته الشهيره عفا الله عما سلف الى ان التف حبل المتآمرين حول رقبته رحمه الله. لذا عزيزي اوراها لو تعيد قراءة المقاله مره اخرى ستجد انني ذكرت كلمة الفشل  حين كان كلامي حول المقاومه الشعبيه التي غدت في مرحلة معينه الساعيه الى استلام السلطه والتحكم بامور الشارع عسكريا وامنيا , اذن في هذه الثوره اجتمعت  العديد من الايجابيات والسلبيات ولكن مع الاسف كانت الغلبه في النهايه لقوى الشر.
اكتفي بهذا القدر من الكلام تفاديا للإطاله و شاكرا اياكم مشاركتكم التي  غالبا ما تنعش الذاكره وتحرك الدماغ باتجاه البحث والتمحيص.
تقبلوا خالص تحياتي


غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذي العزير
شلاما مرة اخرى
بعد قرائتي لردك وتوضيحك تبادر الى ذهني وبطريقة عفوية الاسئلة التالية : ما المبرر لقيام الثورة ؟ وماذا كانت سلبيات النظام الملكي ؟ وهل جائت الثورة ردا على (الطغيان والدكتاتورية!) الملكية ؟ فان كانت كذلك، فهل من امثلة على طغيان وشراسة النظام الملكي في حينها ؟ ثم الم يستطع عبد الكريم قاسم من ان ينفي الملك ووزراءه وحكومته بدل ذبحهم وسحلهم ؟!
في اعتقادي ان الثورة أيقظت الجينات العدوانية في الشعب العراقي من خلال القاء اللوم على الثورة وتبعاتها واصبحت كل عملية ذبح وقتل في الثورة عملية مقدسة باسم الثورة !
استاذي العزيز : قد يكون تحليلي خاطئاً لأنني لا اتذكر لا فترة النظام الملكي ولا فترة الثورة، لكننا كمسالمين نسأل دائما عن اسباب العنف على الاقل في الثورات وثورة 14 تموز واحدة منها !
شكرا لتوضيحاتك مع تحياتي مرة اخرى وارجو ان لا اكون (لحوحاً !)



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاخ اوراها,,,
بشينا وبشلاما
بالعكس عزيزي اوراها انت في الحاحك تعطيني فرصة اوسع كي اوصل اليك ما يدور في ذهني وهكذا استطيع التعرف على يدور في افكارك وميولك وتلك فيها كل الصحه والفائده  لنا ,لذا من حق غيرك ومن حق غيري ان يسأل ايضا لماذا الانتداب البريطاني للعراق وباي حق دولي شرعي يتم ذلك ؟ وما الذي يعني بالنسبة لنا قبول اي شعب يمتلك كذا الاف من سنين الحضاره بالوصايات والاحتلالات ؟ وغيرنا من حقه ان يتساءل ايضا هل كان من تبرير لاعدام الشهيد يوسف سلمان يوسف (فهد) سكرتير الحزب الشيوعي العراق مع مجموعة اخرى من المناضلين تمت تصفيتهم؟
عزيزي اوراها  العديد من البحوث والمصادر  الغير الشيوعيه والمحايده تؤكد بان ذبح الملك لم يكن بارادة عبد الكريم قاسم انما جاءت من ضمن العديد من النماذج ( المودات السائده يومئذ) كوننا شعب قد غزته القبليه وغلبت على عقليته فكرة الانتقام وتحقيق الرجوله في القتل والذبح وربما فاتني ان اذكر في متن مقالي شهاداتي بام عيني  يوم رايت تقطيع جسد الانسان ( احد ابناء عشيرة كشموله)وهو حيا في شارع فاروق بالموصل اثناءاحداث الشواف وهكذا عملية لف الحبل حول رقبة المدعو اسماعيل حجار , صاحب مقهى قريب من بيتنا في منطقة الساعه يومها , تم سحله لانه كان قوميا بعد ربطه بسيارة الاسعاف وسحله في شوارع الموصل هذه كلها كانت من النوازع التي يتم كبتها حينا ثم تخرج كما تفضلتم على حين غرة متى ما فسح لها المجال ولم يتخلص منها بعد شعبنا , ولا ندري هل كان للبريطانيين اي دور في ترويض هذه النفسيه العدوانيه ام كان دورها عكس ذلك ؟ العنف سمه موجوده في كافة الشعوب  بعض هذه الشعوب تخلصست من العنف بواسطة ثورات فكريه اضفت الى فرض ثقافة القانون والدستور التي فرضت واقع نفسي جديد لدى البشر....
شكرا جزيلا والتواصل في الحديث والتعليق امر مفيد اخي اوراها
تقبلوا خالص تحياتي


غير متصل سـامي البـازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أستاذ شوكت توسا المحترم
تحية لك ولقلمك المبدع
لي مداخلة على سؤال (لماذا الانتداب البريطاني للعراق وباي حق دولي شرعي يتم ذلك ؟)
لو نظرنا الى الى الحقبة التي سبقت الانتداب البريطاني نرى ان اتعس مرحلة مر بها العراق كانت على يد العثمانيين لذا فان الانتداب البريطاني اعتبره تحرير العراق من براثن الاستعمار العثماني وكان بداية لاستقلال العراق. اما باي حق دولي شرعي تم الانتداب ؟
الجواب بنفس الحق الشرقي الذي استعمرنا العثمانيون لأربعة قرون.
الاستاذ شوكت، لي سؤال : هل كان إعدام فهد هو احد أسباب الثورة ؟ وهل إعدامه كان مبرر لقتل العائلة المالكة بأجمعها ؟
مع الشكر الجزيل


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ سامي البازي  المحترم
تحيه ومحبه
بعد الشكر والتقدير لكم على مروركم ومداخلتكم التي أوجزتموها باسئله قصيره ليس بإمكاني أن اجيب عليها من دون الخوض بتفاصيل ربما ستسحبناالى مناقشة هل أن قصة آدم كما وردت في الكتب المدقسه هي الصحيحه ام ان الصحيح هو ما ورد في الدراسات  والإكتشافات التي قام بها العقل الانساني المادي.
استاذنا العزيز سامي البازي
وهل كان العراق قبل الاحتلال العثماني ينعم بحكم ونظام ضمن للشعب حقوقه ووفر له كافة مستلزمات العيش الكريم ام ان العكس كان هو الصحيح  بحيث  نضطر  دخول  دوامة  تفريخ  التساؤلات  التي سنعطي  فيها للعثماني ايضا صفة المحرر من مظالم الذين سبقوه ؟ العراق كأرض وشعب وثروات وتراث وتاريخ فقد كل هذه السمات  الوطنيه الداله  بعد سقوط نظام حكمه قبل ميلاد المسيح بستة قرون ليصبح واحدة من البقاع المتصارع عليها من قبل القبائل والاقوام والانظمه المجاوره والبعيده ولحد يومنا هذا ,,,اذن عزيزي استاذ سامي لا العثماني ولا البريطاني ولا الروسي ولا الفارسي كان قد أتى لتحرير العراق من ظلم الذي سبقوه في الحكم.
أما تساؤلكم فيما اذا كان اعدام الشهيد فهد هو أحد أسباب قيام الثوره, ربما يصح لنا اعتبار تلك الجريمه  وجرائم  ممارسات أخرى مماثله سببا شجع الحزب الشيوعي على دعم حركة الضباط الاحرار وتشجيعها شعبيا في إنجاح الثوره, ولكن  هل لو احيل السؤال نفسه الى قيادة الضباط الاحرار  بالتأكيد ستختلف الاجابه لتشمل عوامل كثيره اخرى منها قوميه ومنها وطنيه واخرى دينيه وهكذا اقتصاديه واخلاقيهلها علاقة باسلوب فهم العسكري للكرامه الوطنيه وهلم جرا ,,,, اما سرالك ان كان اعدام فهد سببا يبرر مقتل العائله المالكه , لا يا اخي البازي , لان الضابط الذي قام  أو أمر بتصفية العائله المالكه لم يكن شيوعيا كي ينتقم للشهيد فهد ,  ضابط لا يحضرني اسمه يقال بانه امر بفتح النار على العائله المالكه حال خروجها من القصر  خوفا وظنامنه بان هناك خديعه او محاولة من حرس العائله بتوجيه النار بإتجاهه واتجاه مجموعة الجنود الذين بمعيته.
على اية حال عزيزي استاذ سامي بالنسبة لموضوع مقالي كان حول ظاهرة الحشد الشعبي وكيف يجب انجاحها عراقيا من خلال الاستفاده من تجارب الانظمه السابقه , لكن مع ذلك لا باس من التطرق ايضا الى توضيح بعض مما نستطيع توضيحه خدمة للمعرفه وإغناء لمادة المقاله.....
لكم مني  كل الشكر والتقدير مرة اخرى
وتقبلوا خالص تحياتي الاخويه


غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي شوكت
 ما ساذكره متعلق تقريبا بالموضوع فاسمح لي بان اشارك وموضوعي متعلق بالعلم العراقي الحالي فانه علم طائفي اكثر من هو رمز للعراق ولشعبه جميعا حيث عرفت الدول والأقوام والقبائل منذ القدم بوضع رمز لها يشتق اما من ارثها الحضاري والفكري أو من أحداثها التاريخية لكن لمجرد وجود علم عراقي بهذه الصورة الان فان العراق لن يتغير الى نظام ديمقراطي فكيف بمليشيات ان كانت شيعية او سنية او كردية فلو كان العراق خاليا من الطائفية لكان عنده جيش رسمي متكون من كل طوائفه ولكانت الميزانية المالية المخصصة تشمل فقط جهة رسمية وتحافظ على ثروات العراق بدلا من ايجاد اكثر من جهة تطالب بتسليح ميلشياتها بالاسلحة وصرف مبالغ كبيرة تؤثر على وضع العراق . الجيش العراقي كان له دور  ملحوظ في حرب 1948 في فلسطين و دور كبير في حرب أكتوبر ضد إسرائيل في 6 أكتوبر 1973 والحرب العراقية الأيرانية وغيرها فلو كان للعراق جيش منظم ومجهز بمعدات عسكرية لكانت الموصل والمحافظات الاخرى الان تحت السيطرة الحكومية بدلا من سيطرت الارهاب عليها .اذا سيطرت الجماعات الارهابية على محافظات عراقية سببها وجود ميلشيات تتبع مرجعيات دينية وسياسية وغياب جيش رسمي .شكرا


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 450
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

استاذنا العزيز شوكت توسا المحترم.
نشكركم لمحاولة المطابقه بين القوى الشعبيه قديما وحاضرا. ولكن, معذره لعدم اتفاقنا مع حضرتكم في ما ذهبتم اليه في فهمكم لموضوع الحشد الشعبي.
اولا, دعني اكون قاسيا قليلا. لم نكتفي بان يطلق علينا نحن المسيحيين بالمسالمين واننا نعطي خدنا الايمن بعد الايسر, وانما نستحق ان يطلق علينا بال(سذج) لاننا نصدق ما يقال لنا ولا نستعمل رجاحة العقل التي منا الله علينا بها.
الا نرى بان الحشد الشعبي هو تشكيل على غرار تشكيل مقتدى الصدر ايام مجلس الحكم ب (حكومة الظل)؟.
كتبنا قبل ايام مقال بسيط افدناه ببعض المقومات ولكن باختصار عن الضروره بتسليم ملف التحقيق بسقوط الموصل الى المحكمه الدوليه بدلا من حاكم الزاملي وعصبته. فلو حدث هذا واثبتت الحقائق, لوجدنا بان انسحاب الجيش هو اصدار اوامر الى المنتسبين الشيعه (المكون الاكبر من الافراد) بالانسحاب فيضطر الاخرين الى الانسحاب - نعم, سوف لن يقبلون هؤلاء المنتسبين المنسحبين مستقبلا في الجيش, ولكن مكانهم موجوده ضمن الحشد فهم تتدربوا مجانا على حساب الحكومه واصبحوا جاهزين لتنفيذ المهام- ثم...الحشد له امكانيات اكثر من الجيش النظامي, فهو كوليد لدعوة المرجعيه بالجهاد الكفائي, من اين اتت له هذه القدره؟. وبعد, لو تمعن الذين لديهم قدره على تحليل الامور سياسيا الاحداث التي رافقت سقوط الرمادي, وطبقوا النظريه اعلاه لتاكدوا بان الصراع بين قياده الحشد والحكومه العراقيه وضغط امريكا قبل السقوط وبعدها, ماهية الاسباب والنتائج التي ترمي اليها ايران والحكومه العراقيه الغير وطنيه من تشكيل الحشد وتقويته. منعت امريكا الحشد من المشاركه في تحرير الانبار, لم يشارك الحشد, انسحب الجيش كما في الموصل, سقطت الرمادي, علت اصوات الحكومه العراقيه والمشايخ يترجون الحشد على انقاذهم......!
واخيرا, لعدم وجود مصادر موثوقه لنقل الحقائق, نضطر الى القول بان المستقبل كفيل باثبات الحقيقه.
ذكر حديثا بانه هنالك مقترحات على تجريم كل من يتحدث بالسوء عن الحشد الشعبي, فهل انا في ورطه!!
تحياتي واحترامي للجميع
نذار عناي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيزآشور رافدين المحترم
تحيه ومحبه
نعم اخي اشور , العلم والجيش والدستور والبرلمان  والقانون , كلها مجتمعة تشكل القوام التركيبي والهيكلي الذي من خلاله يمكن إستخلاص تقييما منصفا ومنطقيا بحق النظام الحاكم والدوله.
فالعلم والشعارات وهكذا اليافطات هي بمثابة أمور رمزيه عاكسه لفلسفة قيادة الدوله ونوع العلاقة بينها وبين الشعب ,جنابكم اخي اشور ينتقد العلم العراقي وانت محق في ذلك دون اي شك , وانا معك في ذلك عقلا وقلبا  اي اننا سنرفض  وبعجاله وجوداي ملمح ديني او قومي في تفاصيل تصميم العلم , هذا في حال كنا ننشد من هذا العلم  تمثيلا حقيقيا  وعكسا انسانيا وحضاريا لإنسان العراق , لكن  تصميم العلم الموجود حاليا  هو ليس سوى نسخه أرادها او يريدها الأغلبيه المسلمه وعروبة هويتهم , أما لو سألتني  على سبيل المثال أي علم تفضل للعراق الذي يزينه نهرا دجلة والفرات وتتعدد فيه الاديان والأعراق, سأقترح لهذا العلم ان يكون فيه صورة رجل كبير في السن  منحنيا امام شجرة خضراء وكبيره ماسكا بيد اسفل ساقها وبيده الاخرى مشيرا الى جذورها, ثم تعلو فوق هذه الشجره صورة طفل صغير ويداه متشابكه بين أغصانها وكأنه يجني ثمار الشجره. هل بإمكان أحد ان يقول بان  هذا العلم  يرمز لدين او قومية طرف دون آخر؟
اذن عزيزي آشور كلانا متفق  بأن البلد الذي لا يستطيع قادته ومفكروه ان يجسدوا في علمه تلك الرمزيه الشامله  لقيمة ومستقبل الانسان , فهو بلد مرشح للصراعات والاحترابات اكثر من  ان نرشحه للتقدم والتطور..... اتمنى انني أوصلت لكم  القليل  مما يستوجب  على امل ان يستمر العراقيون ونحن جزء منهم في تبادل الاراء وطرح المقترحات من اجل الصالح العام وبناء دولة قويه ليس فقط بجيشها انما بعقولها وعلمائها.
شكرا لكم مرة اخرى وتقبلوا مني خالص تحياتي




غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ نذار عناي المحترم
تحيه ومحبه
 اخي نذار , شكري الجزيل لكم على مداخلتكم التساؤليه,  ولكي أكون صريحا وصادقا معكم , فبعدان قرأت مداخلتكم اكثر من مره , وجدت  من الافضل ان لا اعلق على ما جاء في اسطرها الابعد تلبية مطلبي الاخوي منكم لو سمحتم  بقراءة مقالتي  بدقه اكثر ثم تجيبني على سؤالي التالي :  اين وجدتم السذاجة , هل في طريقة التفكير او اسلوب التعبيرفي تقييمي للحشد الشعبي او في التشكيلات  التي أتينا الى ذكرها؟ وفي حال تفضلتم ولبيتم طلبي ستوفرون  علينا الكثير من الكلام والوقت في الرد والتعليق على مداخلتكم التي فيها الكثير مما اتفق معكم فيها.
شكرا جزيلا مرة اخرى وتقبلوا خالص تحياتي واحترامي لكم


غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ شوكت توسا المحترم
ادق بابك واستميحك عذرا واقول مرة اخرى شلااااااااما
هذه المرة مداخلتي هي حول هذه الحشود (العسكرية!) التي امتلأ العراق بها، ابتداءً بالبيشمركة، وقوات بدر، وعصائب اهل الحق، وعصائب اهل (الباطل!)، وما اكثرهم، ووو، واخرهم قوات الحشد الشعبي.
في اي بلد له سيادة وطنية، هنالك جيش وطني بكافة فروعه هو الذي يكون درع البلد، وهو المعبر عن تلاحم اهل البلد، وهو المعبر الحقيقي عن الفكر الموحد والولاء للوطن. اما في العراق فان هذه الحشود هي بمثابة مرآة عاكسة الى تمزق وتشرذم العراقيين، وتأكيد ولائهم للمذهبية وحتى القومية، بعيداً عن الارض والوطن. والمقصود هنا بالحشود التي دينها هو الاسلام. وسبب ذكري هنا للإسلام، لان المعروف تاريخيا ان ولاء المسلم دائما كان لطائفته وليس لوطنه او للأرض التي يعيش عليها وينعم بخيراتها. من هذا نستشف ان سبب ظهور هذه الحشود هو في الحقيقة الولاء للمذهب وليس للوطن.
    لقد اصبحت اتخيل العقل العراقي كالاتي: جمجمة مقسومة الى نصفين، واحد النصفين مقسوم الى نصفين، وهذه الانصاف والارباع تحوي على خلايا نائمة قابلة للانشطار في اي وقت !
في الماضي القريب كان الجيش يميزنا بوحدته والان صارت الحشود تميزنا بالفرقة... ومع ذلك نقول للحشد الشعبي بارك الله في جهودكم في محاربة الارهاب والله يفوقكم في مسعاكم هذا عسى ان يعيد للعراق وحدته فكريا وعسكريا ...
تحياتي ...
ضيفكم اللحوح اوراها دنخا سياوش



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ اوراها سياوش  المحترم
بشينا وبشلاما أرخا عزيزا بيني نشواثوخ ومرواثوخ
 أخي اوراها معظم ولا اقول كل ما تفضلتم به ,سبق وأبديت تاييدي له سواء ضمن تعليقاتي على مداخلاتكم او على مداخلات الإخوه البقيه الاعزاء خاصة المتضمـَن منه في ردي  على الأخ أشور رافدين
عزيزي أوراها , عودة الى اصل الموضوع الذي عنونت مقالي من أجله, شخصيا لست مع الحلول الترقيعيه التي جاء تشكيل الحشد الشعبي واحد منها كونه ليس العلاج الوافي الذي يلبي حاجة العراقيين مجتمعين بكل انتماءاتهم  إنما  حقيقة الحشد  إبتدأت كإجراء اضطراري  لصد خطر يهدد الشيعه بالدرجه الاساس , ولكن في نفس الوقت كان تأكيدي واضحا بان هدف الحشد بمجمله  اكتسب بعدا اخر  يبدو ايجابيااي اصبح يتارجح بين الهدف الطائفي و بين استجابة غالبية العراقيين له لانه يحارب الدواعش الذين يستهدفون كل شيئ اسمه عراقي , كلامنا هذا ليس المراد منه اتهام طائفه دون أخرى  انما الآفة المستفحله  اشتركت في تغذيتها كافة الاطراف المتنفذه لدرجه بات حالالعراق  كما يقول المصلاوي ( الشق كبيغ والغقعه زغيغي) اي ان الشق واسع وكبير بينما الرقعه المتوفره صغيرة جدا, اذن كل ما نشدناه في مقالنا هو نقد لواقع مرير وابداء رأي من اجل تكبير رقعة الحشد الترقيعيه كي تغطي العوره الكبيره وتحد من توسعها ثم اعادة الامور الى حالاتها الطبيعيه , امنيه يراها البعض صعبة التحقيق لكنها ممكنه مع توافر الاراده العراقيه .
تقبلوا مني خالص تحياتي


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 450
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ  القدير شوكت توسا المحترم
اصبح مفهوم المسالمين والضعفاء صفة ملازمه لنا نحن المسيحيين, فعندما يذكر اسم المسيحيين يتبادر الى ذهن المتلقي مباشرة (قوم مسالمين ضعفاء) واصبح الاخرين يتعاملون معنا على هذا المفهوم ونحن بدورنا تعودنا على العيش مع هذه الصفه.
لو اخطأ الانسان في فهم ظاهره معينه او في تقدير حاله معينه فأن ذلك يعتبر نقصان في المعرفه وبمكن تصحيحه بزيادة الاطلاع والتفكير. اما اذا ادار انسان ظهره لرجل مسلح في منطقه تكثر فيها الصراعات فذلك ليس قلة معرفه وانما هو سذاجه وسذاجه مطلقه. خذ مثلا, عندما صدق المسيحيين في سهل نينوى بان الاكراد سوف يقومون بحمايتهم (تصوروا الاكراد بتاريخهم المشهود - سوف يحمون المسيحيين !) اليست تلك سذاجه من قبل كل من صدق ذلك؟ وان كنا نظن بان الحشد الشعبي (المبني على فرق الاغنيالات والخطف والقتل والتفجير والهاونات المنطلقه من مقرات الميليشيات تجاه الاحياء السكنيه وابو درع و....... تعلموا الخطف بالمسيحيين في بغداد هل ننسى ذلك) ان يكون هو المنقذ, عذرا, هذا من السذاجه. واما ما يفعله الحشد عند دخول المدن ! برره المسؤولين عن الحشد (للسذج) بانه تصرفات فرديه!
ما نصبوا اليه سيدي الكريم هو ان لا نضيف صفه اخرى الى اسمنا فنتحول من (مسيحيين مسالمين ضعفاء) الى (مسيحيين مسالمين ضعفاء سذج).
باختصار, لن ينقذنا سوى رجاحة العقل والاحتكام الى المنطق وتحليل الامور بدرايه وبرؤيه سياسيه منفتحه و.... بناء البيت المسيحي داخليا.
واخيرا, لسنا هنا في محل اطلاق نعت على طريقة تفكير حضرتكم ولكننا لا نريد ان نكون شعب ساذج ونصدق بان شركائنا في الوطن يريدون لنا الخير فالحقائق والاحداث خير دليل على (صدق نواياهم).
تقديري واحترامي لشخصكم الكريم.
نذار عناي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ العزيز  نذار عناي المحترم
تحيه ومحبه مفعمة هذه المره بالشكر والتقدير لشخصكم وحرصكم الواضح على تلبية طلبي , لذا سأحاول بما يفسحه المجال وبإختصار ان أوضح وأذكــّركم بما  يكون قد فاتكمالتدقيق فيه بعد الأذن  منكم راجيا ان يتسع صدركم لما سيبدو فيه شيئا من القساوة , تلك ليس غرضنا من الكتابه .
اخي العزيز نذار, بسبب إصراركم المهندم في ردكم الثاني على إبقاء الغشاوة حول  ماالمقصود او  من هم المقصودين بالسذج من المسيحيين , أجد انكم وباسلوب تلميحي لطيف  لم تضعوني  خارج  خانة هؤلاء الذين تصفهم بالسذج , ذلك رايكم الخاص بكم  لكن شريطة إسناده بكلام يثبت ذلك  والا هناك خلل قابل للتفسير باكثر من علة, لذلك السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو , هل قرأت شيئا في طول مقالتي باسطرها وكلماتها اي كلام  يشير الى تقديم نفسي كمسيحي او كتبت شيئا باسم المسيحيين او جئت براي المسيحيين  حول الحشد او المقاومه الشعبيه  او الجيش الشعبي؟ أتمنى ان تكون الان  عزيزي نذار قد  توصلت الى سبب مطالبتي  إياكم بإعادة قراءة المقاله بأكثر دقه حتى لا ينقلب حوارنا الى متهم ساذج يدافع من اجل إبعادالتهمة عنه.
زيادة في التوضيح عزيزي نذار, جنابكم الكريم إبتدأتم مداخلتكم الاولى  في مخاطبتكم إياي كمسيحي يكتب ويتكلم باسم وبرأي المسيحيين في الحشد الشعبي (الشيعي), نسبتم إلي ّ وقولتموني ما لم أقله ولم اشر اليه ولا حتى فكرت به قبل كتابة المقاله ,  لهذا السبب استاذي العزيز نذار  لم أجد اي ذكاء في تنسيب كلام مقالتي الى كاتب مسيحي يمجد الحشد الشعبي ويشيد به او يبني الآمال عليه , إذن اسمحوا لي  الآن ان اقول  لكم بان حشركم للإنتساب المسيحي في وسط موضوعة مقالتي  لم يكن موفقا لان الحديث كله كان حول أزمةالعراقي كمواطن  وليس كمسيحي كلدواشوري او ارمني ولا كمسلم  عربي  او كردي سني او شيعي  وطريقة تعامله مع المسيحي وما الى ذلك من انتماءات اخرى,,, . هذا من جانب.
أما لو أردتم ان نتكلم عن  رأي المسيحي بالحشد او بالبيشمركه  او حول الخطاب السياسي  القومي / الديني المذهبي/ والاجتماعي  المتعلق بالمسيحيين العراقيين على مدى قرون عديده مضت ولحد يومنا هذا واردتم التطرق الى العلاقه ما بين المسيحيين دينيا وقوميا مع بقية مكونات الشعب العراقي, فبإمكانكم أن تفردوا مقالا خاصا لذلك ,عندها ستجدني مؤيدا ًللكثير من الآراء التي تفضلتم وأثرتموهاهنا في صفحة هذا المقال ,اي اثرتموها في غير محلها....
ختاما أستاذنا الكريم نذار , ارجو ان لا أكون قد اثرت  او تسببت في اية اثاره او تجريح  لان ذلك لم ولن يكون مقصدا فيما كتبته او سأكتبه , بل على العكس كل ما وددت توضيحه هو اننا مطالبون دائماككتاب  وانا أحسب نفسي واحدا منكم , أن نضع الكلمة المناسبة في محلها  ليس غير.
اكرر شكري وإحترامي لكم
وتقبلوا خالص تحياتي



غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 450
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الكبير شوكت توسا المحترم
صحيح كلامكم  (هل قرأت شيئا في طول مقالتي باسطرها وكلماتها اي كلام  يشير الى تقديم نفسي كمسيحي او كتبت شيئا باسم المسيحيين او جئت براي المسيحيين  حول الحشد او المقاومه الشعبيه  او الجيش الشعبي ) لذلك  وجب علينا الاعتذار , فقد اظلنا نظرتنا الى حضرتكم كاحد كتاب شعبنا المسيحي الكبار وعلى ضوء ذلك ادلينا برأينا. لذا ارجوا ان تتقبلوا اعتذاري وتقديري لشخصكم الكريم.
ثم, لم ولن نضع حضرتكم لا ضمنا ولا علنا في موضع وحاشاكم من (متهم ساذج يدافع من اجل إبعادالتهمة عنه).
فهل ستسمحون لنا ان نكون ضيوفا على مقالاتكم مستقبلا؟
اجمل التحيات
نذار عناي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز استاذ نذار المحترم
تحيه ومحبه
بصراحه,لقد أخجلتني إن لم اقل أحزنتني سواء في منحي صفة الكبير التي لا احس اني استحقها او في كياستكم الراقيه واعتذاركم الذي لم اجد له اي مبرر مادمنا نتحاور كإخوه  في نقاش حضاري وليس سباق  رالي بين غالب ومغلوب , لذا انتم في نظري أهلا للصداقه وأكثر من مرحبا بكم كمحاور وناقد ما دمنا نبحث عن مفيد يعين اهلنا على معاناتهم.
لذا  اعتذر ثانية إن كنتُ قد اسأت في ردودي  باي شكل من الأشكال.
تقبلوا خالص تحياتي وأحتراماتي لكم
 



غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
رائع هو اسلوب الحوار بينكما استاذ شوكت واستاذ نذار !
اسلوب راقي جدا جدا في الحوار والنقاش الذي يبدو ناريا ولكنه في الحقيقة هادئا ومفيدا في مضمونه وحتى فلسفته غير المنظورة ... تحياتي لأدائكما الراقي الممتع