Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:28 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ما الذي يُميز الأستاذ سركيس آغاجان وزير المالية في حكومة إقليم كردستان العراق - إنطباعات شخصية خاصــة- (القسـم الأول)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ما الذي يُميز الأستاذ سركيس آغاجان وزير المالية في حكومة إقليم كردستان العراق - إنطباعات شخصية خاصــة- (القسـم الأول)  (شوهد 1656 مرات)
وسام كاكو
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 59


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:35 26/02/2007 »

ما الذي يُميز الأستاذ سركيس آغاجان وزير المالية في حكومة إقليم كردستان العراق
- إنطباعات شخصية خاصــة-
(القسـم الأول)
[/color]

بقلم: وســام كاكـو

غالباً ما أتعرض الى تساؤلات من الإخوة الذين ألتقيهم عن شخصية الأستاذ سركيس آغاجان وزير المالية الحالي في حكومة إقليم كردستان وأغلبهم من مُتابعي لقاءاتي معه أو من متابعي قناة عشتار الفضائية وقراء المواقع الإلكترونية الخاصة بشعبنا لا سيما عنكاوة وكلدايا. يبادرونني بالسؤال عما يجري في قرانا وكيف يستطيع الأستاذ سركيس تقديم كل هذا الدعم إليها ولماذا هو بالذات منْ يأخذ حصة الأسد في الواقع الإعلامي والحديث الإجتماعي لشعبنا، وبعضهم يسألني عن رقم هاتفه الخاص أو عنوان بريده الإلكتروني أو حتى يطلبون مني التوسط لديه للحصول على ما يريدون وغيرها من الأسئلة والطلبات التي أرى نفسي عاجزاً عن الإستجابة لها.
ما السر في أن يكون هذا الرجل موضع محبة الشعب ورجال الدين؟ إنه الشخص الوحيد في تاريخ شعبنا المعاصر الذي يجتمع حوله الكلدان الآشوريون السريان بهذا الشكل، إنه الشخص الوحيد الذي نال أوسمة من بطاركة الكلدان والآشوريين والسريان. لماذا كل هذا التقدير من كنائسنا وشعبنا وفوق كل هذا، لماذا نرى إن أغلب تنظيماتنا المتضاربة الى حد ما في مفاهيمها وأدبياتها تجتمع حوله بشكل لا مثيل له في السابق؟ إنه حتى لا يتعرّض كثيراً لحسد الآخرين الذين يمكن أن تتضرر منافعهم التنظيمية المكوناتية بمفاهيمه. أسئلة كثيرة تُوجّه إلي، وبعضها يحمل (خُبثاُ) أحياناً كأن يُحاول أحدهم معرفة أخبار الأستاذ سركيس الجديدة وهل إنه سيُعمّر القرية الفلانية أو هل إنه سيساعد رجل الدين الفلاني أم لا. بعضهم يُحاول الإقتراب إلي بالقول (إنك الوحيد الذي أجرى مقابلتين مع الأستاذ سركيس ولا شك إنك تعرف الكثير عنه فماذا سيفعل بخصوص كذا وكذا؟)، وبالطبع في خضم هذا يرد مسامعي أحياناً ما يتناقله البعض من المبالغات وتشويهات للحقائق. كانت الأسئلة في السابق تتركز حول توزيع الأراضي وبناء القرى والمساعدات المالية وإستقبال النازحين وكيفية التعامل معهم أما الآن فمعظمها يتركز حول موضوع آخر هو الحكم الذاتي.
إنه لشيء مفرح أن ترى إن طبيعة التفكير العام لشعبنا أخذت تتركز حول هدف أكبر وهو الحكم الذاتي في منطقة سهل نينوى وطبيعة الأسئلة تعكس هذا الإهتمام، وأنا غالباً ما أدرس هذه المواضيع أو التساؤلات كمؤشرات لحالات أستثمرها في دراساتي الخاصة، وأمام هذا الهدف (الحكم الذاتي) ضعفت أمور كثيرة كانت حية ومؤثرة في حياة شعبنا كموضوع التسمية الذي ما زالت ناره لم تخمد بعد وموضوع إعادة إعمار القرى والمساعدات وغيرها.
كانت فكرة الكتابة عن الأستاذ سركيس تُراود تفكيري منذ زمن طويل نسبياً وبالتحديد بعد إجرائي للمقابلة الأولى معه حتى إني فكرت إن أكتب كتاباً عنه لأن مقابلتي معه لم تعطني الفرصة المناسبة لألم بكل الجوانب التي أردتها عن شخصيته وأعماله وربما أسراره، فضلاً عن إن ما نشرته عنه لا يُمثل كل الذي جمعته من مقابلاتي معه لأن الكثير مما كتبته إلتزمتُ بالحفاظ عليه بعيداً عن النشر وفاءاً لكلمتي له بعدم نشر ما يُمكن أن يُعرّض الآخرين لأي نوع من أنواع السوء حتى لو كان بسيطاً، أو إن الوقت لم يحن لنشرها.
المسألة الأخرى التي إعترضتني وأنا أحاول الكتابة عن الأستاذ سركيس هي إن البعض إتهمني بالإنحياز له وبعضهم قال بأني إمتدحته كثيراً في ما نشرته من مقابلاتي معه، ومؤخراً أثير موضوع يتعلق بضرورة الإبتعاد عن تأليه الفرد والقائد الضرورة وغيرها وقد سبق وأن كتبتُ فيها وأوضحت رأيي بخصوصها بالتفصيل. رغم قناعتي بأن ما كتبته عنه هو أقل مما يستحقه (إعتماداً على مشاهداتي الشخصية ومتابعاتي لما يجري على الساحة) فإني أخذت مسلكاً آخراً في حل هذه الإشكالية وهو تكليف بعض الذين كانوا ينظرون بسلبية إو حيادية مُتخوفة إليه أن يُقابلوه ويعطوني رأيهم الخاص به، ففي إحدى المرات طلبتُ من أحد رجال الدين الأفاضل لدينا (من المقيمين خارج الوطن) خلال زيارته لعنكاوة الإلتقاء به وقد فعل ذلك. عندما رجع إلتقيت برجل الدين وسألته (كيف وجدت رابي سركيس؟) قال دون تردد او تفكير (إنه قائد لشعبنا ولا شك، وعلينا أن نُصلي للرب لكي يرعاه)، فضلاً عن شهادات إيجابية أخرى سمعتها منه، فقلتُ في نفسي إذن أنا لم أمتدح شخصاً لا يستحق المديح ولم أبالغ فيما كتبته عنه بدليل شهادة رجل الدين الوقور الذي لا يُغالي في قول الحقيقة أما موضوع النفاق والتملق فغير وارد لديه أبداً، لا بل إنه قبل لقائه كان ينظر بعين الريبة والسلبية الى شخصية الأستاذ سركيس السياسية والإجتماعية لأن الأخبار التي وصلته عنه كانت متضاربة وغير دقيقة. هذا طبعاً مقياس نسبي ويُمكن أن يخضع الى شتى أنواع الجدال ولكن ما يُمكن الإحتكام اليه بشكل أكبر هو الحب الكبير الذي يُظهره أبناء شعبنا عموماً له.
يبقى التساؤل القائم هو: هل يُمكن أن تزول كل حالات الحسد والغيرة من داخل كل أبناء شعبنا وقادة تنظيماتنا المكوناتية إزاء هذا الرجل؟ هذه المسألة تبدو صعبة لأنها طبيعية في البشر ولا بأس بها إن لم تصل بنا الى مستويات مرضية ضارة بمصالح شعبنا.
في سياق هذه الإشكالية وجدتُ نفسي أناقش المسائل في فكري لمرات عديدة وبشكل مُطول لأني من جانب أعترف مُسبقاً بأني لا أصلح ولا أجيد كتابة النصوص التي تستند الى إظهار المودة والعطف والإطراء، لأني غالباً ما أخضع كتاباتي لأحكام المنطق وشروطه، فالكثير من الشخصيات المهمة التي سمعتُ بها وإلتقيتُ ببعضها لم أستطع أن أكتب عنها لأني لم أمتلك المادة الكافية لصياغة نص يخضع في أحكامه للمنطق وأصول الكتابة الرصينة والعلمية رغم إني أقدر وأثمن أدوارها ومواقفها  في حياة شعبنا. من جانب آخر وجدتُ إن معظم تساؤلات الذين ألتقيتُ بهم لم تكن إلا حوافز لي لكي أكشف لهم ما أراه (منطقياً) بخصوص ما يتساءلون عنه رغم إن هذه الأسئلة في مجملها كانت ترغب بإجابات عاطفية تشفي غليل السائل الذي لم أجد لدى معظمهم الرغبة في مناقشة مواضيع خاضعة للمنطق.
عند إخضاع الأسئلة للتحليل وجدت إنها تتركز عموماً حول مجموعة نقاط محددة هي:
أولاً: إمكانية الحصول على مصلحة ذاتية أو عائلية أو مصلحة لقرية السائل وأحياناً قليلة جداً للشعب.
ثانياً: إكتشاف ما إذا كان رابي سركيس يُفضل الأشوريين على الكلدان أو السريان أو بالعكس.
ثالثاً: إكتشاف ما إذا كان يُمكن الحصول على الأمان المرغوب في نفس كل فرد بالإعتماد على قائد يُمكن أن يُسّير الأمور بشكل يُمكن أن يعود بالفائدة لهذا الشعب، ويُقصد بالقائد هنا القوة القادرة على الدفاع عن المسيحيين وتحقيق طموحاتهم.
هذه النوازع الكامنة وراء الأسئلة التي غالباً ما كنت أواجهها أوصلتني الى قناعة نسبية من إن شعبنا، حاله حال كل الشعوب التي تُعاني من التشتت، يرغب في أن يجد له سوبرمان يستطيع توحيده وإنقاذه مما هو عليه الآن من تشتت وفاقة وقلق من المستقبل ويحاول أن يكتشف هل إن الأستاذ سركيس سيكون هذا الرجل الخارق الذي يُمكن أن يقوم بهذا الدور، وبسبب القيادات التنظيمية المحدودة والضعيفة التي ظهرت بين مكونات شعبنا أصبحت عملية العثور على الرجل الخارق في شعبنا مشكوك فيها على الدوام، وحلم قائم ومطلوب على الدوام أيضاً.
كان الكثير يُحس باليأس عندما يُثير موضوع الزعامات الدينية التي غالباً ما تُتهم بكونها وراء الكثير من الإفتراق والتمزق الذي عانينا ونعاني منه ولكن عندما وجدوا إن كل الزعامات الدينية في مكوناتنا إلتقت عند هذا الرجل أصبح هذا التساؤل أقل إثارة أو على الأقل إرتاح شعبنا من هذا الشك الذي كان يعصف به وتحولت نظرته من إتهام الزعامات الدينية وتمّسُك كل مكون برئاسته الدينية لإدارة الشؤون الدينية والسياسية ومن ثم إتهامها بشتى أنواع الإتهامات، الى النظر الى قيادة سياسية قادرة على تمشية الأمور بشكل أكثر تطابقاً مع الواقع وهنا كان الدافع وراء الإلحاح في الأسئلة عن شخصية الأستاذ سركيس، فهل يُمكن أن يكون هو القائد السياسي الذي يُمكن الإطمئنان اليه؟ أهو آشوري؟ أهو كلداني؟ أهو سرياني؟ لماذا لم يكن بالإمكان الإعتماد على القادة الآخرين الذين ظهروا قبله ومعه وبعده؟ أليس هو مثلهم أو يمكن أن يُصبح مثلهم مستقبلاً؟ ما هي خصائص هذا الرجل لكي تُطالب وسائل إعلامنا المختلفة ويُطالب الكثير من سياسيينا الشعب بالتجمع حوله مثلما تجمعت رئاساتنا الدينية وطالبت بشكل أو بآخر بالتجمع حوله أيضاً؟ هل يمكن أن نعزو هذا الإهتمام به الى إنه يمتلك ميزانية ضخمة ويُعيد بناء قرانا ويساعد أبناء شعبنا؟ هل لأنه أثار موضوع الحكم الذاتي مؤخراً؟ هل لأنه موضع تركيز وسائل الإعلام؟ أسئلة كثيرة وغموض يلف الإجابة فهل من تحليل منطقي؟
الإجابات على هذه الأسئلة وغيرها سيجدها القارئ الكريم في القسـم الثاني من هذه المقالة التي سـتحتوي على معلومات تُنشــر لأول مرة، وربما تكون مُثيرة لإنتباه الأغلبية العظمى من قراء هذا الموقع الكرام وغيره من المواقع التي قد تبادر بنشر هذا الموضوع.[/b][/font][/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.062 ثانية مستخدما 21 استفسار.