مفسر شهير من كنيسة المشرق ثيودور بَركوني وكتابه التفسيري


المحرر موضوع: مفسر شهير من كنيسة المشرق ثيودور بَركوني وكتابه التفسيري  (زيارة 4311 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسعد صوما

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 61
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مفسر شهير من كنيسة المشرق
 ثيودور بَركوني وكتابه التفسيري الهام

اعداد: اسعد صوما
ستوكهولم
[/b]
مقدمة:
تعرفتُ اليوم بواسطة اخي نينوس صوما على رابط في موقع عنكاوا يضم نقاشاً حول احد الكتب السريانية القديمة من تأليف الاديب ܬܐܘܕܘܪܘܣ ܒܪܟܘܢܝ "ثيودور بركوني" بدأه الاستاذ موفق نيسكو واستشهد فيه بكتاب "آباؤنا السريان" لغبطة البطريرك الكلداني مار لويس ساكو.
وطلب مني اخي ان ادلو بدلوي حول موضوع الكتاب المذكور الذي هو تفسير الكتاب المقدس. فلبيتُ طلبه لأن الشروحات السريانية للكتاب المقدس هي ضمن اختصاصاتي السريانية، فكتبتُ هذه المقالة المبسطة لأسلط فيها بعضاً من الضوء على أهمية هذا المؤلِف السرياني وكتابه الشهير في تفسير الكتاب المقدس والمسمى سريانياً ܐܣܟܘܠܝܘܢ اي التفسير (الكلمة مستعارة من اليونانية)، ويسمى باللاتينية Liber Scholariorum.

قبل حوالي عشرين سنة كنتُ قد اجريتُ دراسة شاملة عن معظم الكتب السريانية القديمة التي تعني بتفسير وشرح الكتاب المقدس، وبينها كتاب افرهاط المعروف باسم ܬܚܘ̈ܝܬܐ "البيّنات"، وتفاسير مار افرام المتنوعة (خاصة ܦܘܫܩܐ ܕܣܦܪܐ ܕܒܪܝܬܐ "تفسير سفر التكوين" و ܬܘܪܓܡܐ ܕܡܦܩܢܐ "شرح سفر الخروج" واشعاره التفسيرية وبينها مداريشه الشهيرة)، واشعار مار يعقوب السروجي ومار نرساي، وتفسير المزامير لدانيال الصلحي، وتفسير ايام الخليقة الستة ليعقوب الرهاوي ܫܬܬ ܝܘ̈ܡܐ، وتفسير ثيودور بركوني، وتفسير يشوع برنون، وتفسير ايشوعداد المروزي، وبعض تفاسير موشى بركيفو وابن الصليبي، وابن العبري.
وقد قمتُ بتأليف عدة كتب ودراسات علمية حول التفاسير السريانية.

الكاتب والكتاب:
ليس لدينا معلومات عن حياة كاتبنا ܬܐܘܕܘܪܘܣ ܒܪܟܘܢܝ "ثيودور بركوني" اكثر من الشذرات والاشارات والمعلومات القصيرة المشتتة عنه لدى بعض الكتبة القدماء. فقد ذكره الاديب السرياني عبديشوع الصوباوي ܥܒܕܝܫܘܥ ܕܨܘܒܐ (توفي 1318) في الجدول الذي صنفه عن المؤلفين السريان المشارقة حيث قال عنه:
ܬܐܘܕܘܪܘܣ ܒܲܪܟܘ̇ܢܝܼ    ܥܒܲܕ ܟܬܒܐ ܕܐܣܟܘܠܝܼܘܢ
ܘܐܝܬ ܠܗ ܐܦ ܩܠܣܣܛܝܼܩܐ   ܘܡܠܦܢܘ̈ܬܐ ܘܒܘ̈ܝܐܐ

ومعناه "لقد وضع ثيودور بركوني كتاب التفسير، وله ايضا تاريخ كنسي ومباحث تعليمية وخطب تعازي". لقد عاش كاتبنا على الارجح في القرن الثامن الميلادي (اي بعد مجيء الاسلام بقرن) وكتابه الاسكليون ܐܣܟܘܠܝܘܢ هو شرح لآيات مختارة من الكتاب المقدس بعهديه انتقاها ربما بسبب غموضها واهميتها الفيلولوجية والمعرفية وربما لصعوبتها على طلاب الكليات السريانية.
كان ثيودور معلماً في كلية كشكر السريانية الشهيرة في اقليم ܒܝܬ ܐܪ̈ܡܝܐ "بيث آرامايى" (العراق). وقد الف كتابه بصيغة سؤال وجواب ليكون كتاباً مدرسياَ لمنفعة الطلاب في مادة التفسير. ويبدو ان المؤلف جمع كتابه من المادة التعليمية التي كان يقوم بتعليمها وكانت محط اهتمام الطلاب السريان واسئلتهم. كما انه يقوم في نهاية كل فصل بشرح الكلمات السريانية الصعبة ليسهّل على الطلاب فهم مضمونها اللغوي والثقافي. وسرعان ما انتشر الكتاب في الاوساط المهتمة وتحوّل الى كتاب مدرسي يُدرس في معظم الكليات السريانية التابعة للسريان المشارقة في مادة تفسير الكتاب المقدس، واصبح مع الزمن مصدراً للمفسرين السريان.
ان اسم الكتاب ܐܣܟܘܠܝܘܢ "اسكوليون" يوناني في صيغته ومعناه، حيث يعني "تفسير" خاصة تفسير الكتاب المقدس. والكلمة موجودة في اللغة الانكليزية ايضاً بصيغة scholion.

ناشر الكتاب وترجمته:
نطرا لاهمية الكتاب القصوى كان المطران الشهيد ادي شير (1867-1915) قد نشره في باريس في مجلدين طُبع الاول عام 1910 والثاني عام 1912، ويحمل المجلد الاول رقم 55 والثاني 69 من سلسلة المطبوعات المسيحية الشرقية التي تسمى باللاتينية:
 Corpus Scriptorum Christianorum Orientalium (Scriptores Syri)
ويحمل الكتابان الرقمين 19 و 26 بموجب التسلسل السرياني للسلسلة المذكورة، ورقمي 65-66 بموجب السلسلة الثانية.
وكان المطران الكلداني العلامة ادي شير على علاقة جيدة مع العلماء الاوروبيين المتخصصين باللغة والثقافة والتاريخ والتراث السرياني لانه كان عالماً مثلهم، لذلك حقق الكتاب ونشره في باريس مدينة العلم حينها وذلك قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى التي دفع حياته ثمنها.
كان المطران ادي شير من اثقف رجالات عصره في تلك الفترة الحالكة من الجهل والظلم والتعصب الديني والمجازر والاضطهادات المستمرة بحق شعبنا في منطقة الشرق الاوسط، ولا ينتمي الى مجتمعه المتخلف وعصره المظلم لانه كان احد امراء الثقافة السريانية. إذ ألف ونشر العشرات من الكتب الهامة في العربية والتركية والفرنسية، وأحد الكتب السريانية الهامة التي نشرها كان كتاب سكوليون من تأليف ثيودور بركوني الذي نحن بصدده.
وكان المطران ادي شير يعشق المخطوطات السريانية فاشتغل في تجميعا وتنسيقها وتأليف عدة جداول (كاتالوكات) لهذه المخطوطات السريانية الموجودة في كل من سعرت (مركز ابرشيته) وفي البطريركية الكلدانية بالموصل والمطرانية الكلدانية في ماردين الخ. وكان شخصياً يملك في دار مطرانيته في سعرت عددا كبيرا جداً من المخطوطات السريانية الهامة التي اُتلِفت جميعا اثناء مجازر الابادة "سيفو" التي تعرض لها شعبنا بمختلف طوائفه على يد العثمانيين وحلفائهم من العشائر الكردية المتخلفة عام 1915، حيث سقط المطران ادي شير نفسه شهيداً للايمان على يد المجرمين عام 1915. (ملاحظة: قبل اكثر من عشرين سنة قمتُ بنشر قصة استشهاد المطران ادي شير كما رواها شهود عيان على قتله، ونشرناها بالعربية في مجلة آرام العدد السادس لعام 1993 في الصفحات 45-53. ثم قمتُ بنشرتُها بالانكليزية ايضاً في مجلة الدراسات السريانية The Harp في المجلد 8-9 لعام 1995- 1996 في الصفحات 209-220.

طبعات اخرى لنص كتاب اسكوليون مع ترجمته:
بعد مرور حوالي سبعين سنة على طبعة المطران ادي شير لكتاب سكوليون السرياني، قام الباحث "روبرت هسبل" بنشر كتاب الاسكليون مجددا وترجمته الى الفرنسية، فنشر النص السرياني والترجمة الفرنسية في مجلدين في لوفان عام 1981 وعام 1988 في نفس سلسلة الكتب المذكورة اعلاه
 Corpus Scriptorum Christianorum Orientalium (Scriptores Syri)
تحت رقم  431 و 432 (وحسب التسلسل السرياني رقم 187 و 188).
ثم عاد روبرت هسبل فنشر الكتاب ثانية في لوفان عام 1983 بالاستناد الى مخطوطة اورميا، وترجمها الى الفرنسية. وطبع النص والترجمة في السلسلة المذكورة اعلاه في العددين 447 و 448، (السلسلة السريانية رقم  193- 194).
ثم قام بنشر وترجمة الكتاب مجددا حسب نسخة اخرى عام 1984 ونشره في لوفان في نفس السلسلة بارقام 464-465.
وكان روبرت هسبل بالاشتراك مع العلامة "رينيه دراغيه" قد انجزا ترجمة الفصل الاول لغاية الفصل الخامس من الكتاب بالاعتماد على نسخة سعرت، وطُبعت الترجمة المذكورة عام 1981 تحت رقم 431 من نفس السلسلة. ثم ترجما معاً بقية الكتاب من نفس نسخة سعرت، وطُبعت الترجمة عام 1982 تحت رقم 432 من نفس السلسلة.
كما كان الباحث الامريكي سيدني غريفيث المتخصص في الجدال المسيحي الاسلامي قد ترجم الفصل العاشر من الكتاب الى الانكليزية ونشره عام 1981، وهو الفصل الذي  يتناول فيه المؤلف الدفاع عن المسيحية .

فصول الكتاب ومحتوياتها:
يقع كتاب الاسكليون في 11 فصلاً تسمى بالسريانية ܡܐܡܪ̈ܐ "ميمرِى" وهي مقسمة عل النحو التالي:
 يضم كل من الفصل الاول والثاني أسئلة حول مواضيع من التوراة (التوراة هي فقط اسفار موسى الخمسة أي اسفار التكوين، الخروج، اللاويين، العدد، وتثنية الاشتراع، وقد اعتاد الناس ان يسموا العهد القديم كله بكتاب التوراة، وهذا خطأ).
ويضم الفصل الثالث شرحاً لبعض المواضيع من التوراة وكذلك اسفار: يشوع برنون، القضاة، صموئيل، والملوك.
ويضم الفصل الرابع مواضيع من الانبياء: اشعيا، الانبياء الاثني عشر، حزقيال، وإرميا.
ويضم الفصل الخامس مواضيع من كتاب الامثال وسفر ابن سيراخ (بالسريانية  ܒܪ ܐܣܝܪܐ)، وسفر الجامعة (بالسريانية ܩܘܗܠܬ)، ايوب، دانيال، المزامير، راعوث، يهوديث، واستير.
ويضم الفصل السادس لغاية التاسع بعض المواضيع من العهد الجديد.
ويضم العاشر موضوع الدفاع عن المسيحية موجه للمسلمين.
أما الفصل الحادي عشر والاخير فيضم وصفاً لبعض البدع والتعاليم الاخرى المتنوعة.

اسلوب الكاتب وطريقته الانطاكية في الشرح:
ان طريقة عمل كاتبنا ثيودور بركوني في كتابه تقوم على شرح آيات مختارة من الكتاب المقدس ثم يعقبها بشرح للالفاظ السريانية الصعبة التي تضمها. فمثلا ان الفصل الثالث يضم جدولاً يحتوي على شرح 85 كلمة سريانية "صعبة" من سفر الملوك.
 ويتبع في شرحه للكتاب المقدس اسلوب المدرسة الفلسفية الانطاكية التفسيرية القائمة على الشرح الواقعي والتاريخي لنص الكتاب المقدس والذي نسميه بالسريانية ܣܘܥܪܢܝܐ "سوعرانايا" وبالانكليزية Factual، وكذلك الشرح الحرفي ܓܘܫܡܢܝܐ "غوشمَنايا" literal and corporeal دون اعتبار المعنى الروحي ܪܘܚܢܝܐ  Spiritual والمجازي ܦܠܐܬܢܝܐ "فِلاثنايا" allegorical  الذي تخصصت به المدرسة الاسكندرانية في الشرح، لذلك نراه يرفض الشروحات المجازية والايحاءات الموجودة في العهد القديم التي قال عنها الاباء بانها تدل على احداث من العهد الجديد متبعاً خطى ثيودور المصيصي.
كان ثيودور المصيصي ܬܐܘܕܘܪܘܣ ܕܡܡܦܣܘܣܛܝܐ (392-428) أحد كبار المفسرين الانطاكيين، وقد اعتبرته الكنيسة السريانية الشرقية في سينودها المنعقد عام 544 في المدائن (المعروف بسينودس مار آبا الاول) مفسرها الاكبر ومعلمها الاول، وقد كررت هذا الموقف في مجمعيها لعام 576 و 585. ولهذا تبنت طريقته التفسيرية القائمة على رفض التفسير الروحي. كما ان اغلب المفسرين السريان المشارقة تأثروا به وبافكاره النسطورية الواضحة وبطريقة شرحه الكتاب المقدس القائمة على المعنى الحرفي والواقعي ورفض المعنى الروحي.
لكن السينودس الكنسي الخامس المنعقد في القسطنطينية عام 553 م  رفض ونبذ مؤلفات ثيودور المصيصي وتقاليده التفسيرية التي كانت تدرس في جامعة الرها السريانية التي كانت حينها مركزا علميا قويا للفكر اللاهوتي والتفسيري للكنيسة السريانية الشرقية النسطورية، وبسبب الجدالات اللاهوتية العقيمة اضطر القيصر "زينو" ان يقوم باغلاق هذه الجامعة العريقة عام 489 ليكافح الفكر النسطوري، فهاجر معظم افراد السلك التعليمي من هذه الكلية الى جامعة نصيبين السريانية الواقعة ضمن الحدود الفارسية. لكن تقاليد ثيودر المصيصي التفسيرية عاشت في الكنيسة السريانية الشرقية في الدولة الفارسية واستمرت بعدها.
 وبالاضافة الى تأثره بطريقة ثيودور المصيصي في التفسير فقد تأثر كاتبنا بركوني بالمفسر السرياني حنانا الحديابي ܚܢܵܢܵܐ ܚܕܲܝܲܒܵܝܵܐ ايضاً (توفي حوالي 612) مدير كلية نصيبين السريانية بقبوله بعض التفاسير الروحية المحدودة التي لا تؤثر على اسلوب التفسير الانطاكي الرافض للتفاسير الروحية.
كان السريان المشارقة (اجداد الكلدان والاثوريين) يتبعون التفسير الانطاكي القائم على شرح النص الكتابي للعهد القديم كما هو دون الغوص الى ما بين السطور وتحت الكلمات او ربط آياته باحداث من العهد الجديد ألا نادراً جداَ. ولهذا اعطوا قيمة عالية للحدث ونص الرواية ولغتها مع تقديم بعض الشروحات اللغوية اثناء عملية التفسير. وكل هذا على خلاف التفسير الاسكندراني الذي كان يقول بانه يجب ان نغوص الى ما تحت الكلمات والاسطر لنرى الرسالة الروحية المخبأة بين كلمات وأسطر الايات وعلى المفسر التقاطها وتقديمها للناس.
وعلى خلاف السريان المشارقة فقد تبع السريان الارثوذكس المدرسة الاسكندرانية الفلسفية في شرح الكتاب المقدس رغم كونهم تابعين لانطاكية. كما ان هذا الاختلاف في اتباع  منهجين مختلفين في شرح الكتاب المقدس ساهم كثيرا في اختلافات السريان وانقسامهم الكنسي في القرنين الخامس والسادس.

ومع مرور الزمن تحول كتاب "الاسكوليون" لثيودور بركوني الى مصدرهام استفاد منه معظم المفسرين السريان الذين اتوا بعده وشرحوا الكتاب المقدس ومنهم على سبيل المثال المفسر الكبير ايشوعياب المروزي (القرن التاسع) بين السريان المشارقة والمفسر العملاق ابن العبري (توفي 1286) بين السريان المغاربة. حيث نرى بعض الجمل والشروحات التي اوردها بركوني في كتابه موجودة في تفاسير هذين الاديبين السريانيين الشهيرين.
وسأورد هنا مثالاً يظهر لنا كيف ان ابن العبري استعمل بركوني في مصادره. ففي سفر الملوك لوحده نرى ابن العبري في كتابه السرياني الضخم ܐܘܨܪ ܐܪ̈ܙܐ  "مخزن الاسرار" (وهو بمثابة قاموس الكتاب المقدس) يستعمل 22 آية شرحها بركوني واستعان بها ابن العبري منها على سيل المثال:
يقول بركوني في شرحه للفظة ܐܪ̈ܓܘܒܠܐ الواردة في سفر الملوك الثاني عدد 5:18 بقوله: ܐܪ̈ܓܘܒܠܐ ܡܬܪ̈ܨܝ ܦܣܝ̈ܠܬܐ اي "ارغوبلى تعني مقومي الحجارة الكبيرة المنحوتة.
ويشرح ابن العبري نفس اللفظة بطريقة مشابهة بقوله: ܐܪ̈ܓܘܒܠܐ ܗܢܘ ܒܢܝ̈ܝ ܦܣܝ̈ܠܬܐ
ونورد مثالا اخرا يشرح فيه بركوني عبارة ܟܘ̈ܐ ܫܛܝ̈ܦܬܐ وهي وصف الشبابيك في قصر سليمان فيقول ܟܘ̈ܐ ܫܛܝܦܬ̈ܐ ܕܡܢ ܠܒܪ ܩܛܝ̈ܢܢ ܘܡܢ ܠܓܘ ܦܬ̈ܝܢ اي "انها الشبابيك الضيقة من الخارج والعريضة من الداخل". ويشرحها ابن العبري بطريقة مشابهة فيقول: ܟܘ̈ܐ ܫܛܝ̈ܦܬܐ ܗ̇ ܕܪ̈ܘܝܚܢ ܡܢ ܠܓܘ ܘܐܠܝܨ̈ܢ ܡܢ ܠܒܪ اي "انها الشبابيك الواسعة من الداخل والضيقة من الخارج" اي ان الكلام نفسه لكنه يستعمل كلمات سريانية اخرى مرادفة تحمل نفس المعنى.
ومن يعرف السريانية يكتشف بسهولة العلاقة بين الكاتبين. والملفت للنظر ان كلمة ܐܪ̈ܓܘܒܠܐ "ارغوبلى Arguble" ليست كلمة سريانية اصيلة لانها مستعارة loan word  من اللغة الآكادية، ومعناها في النص الكتابي ليس واضحا تماماً لذلك اعتبرت من الكلمات الصعبة ولزم شرحها.  ولا بد ان ننوه بان السريانية تحتوي على بعض الكلمات المستعارة من اللغات السومرية والآكادية والفارسية واليونانية، لكن عدد الألفاظ اليونانية المستعارة يفوق جميعها معاً.

كلمة اخيرة:
ان كتُبنا السريانية القديمة هي تراثنا المدون ومبعث فخرنا، وهي كنز ثمين خلفه لنا اجدادنا السريان، اي اجداد الكلدان والسريان والاشوريين والموارنة والروم، الذين يُطلق عليهم في علم السيرولوجيا Syrology  اسم "الآباء السريان" ويُسمون كذلك آباء "الحضارة الآرامية المسيحية".  فهل نهتم بهذا التراث العظيم لنستمد منه قوة في مسيرة حياتنا الثقافية والقومية والكنسية أم نتركه في حالة الاهمال؟

ان لغتنا السريانية الفصحى توحدنا، وهي احدى العوامل الهامة جداً التي تجعلنا نشعر باننا شعب واحد رغم العوامل الكثيرة التي تفرقنا، وهي المفتاح الذهبي لكتب اجدادنا وتاريخهم، وهي وعاء حضارتنا وعنوان مجدنا بين الامم ورمز هويتنا. لكن لغتنا تسير بخطى واثقة على طريق الزوال بسبب جهلنا وموقفنا الخائن تجاهها حيث اننا عملياً نفضل كل لغات العالم عليها.

ان كتاب اسكوليون هو احد كتبنا القديمة القيمة الذي اهتم بها اجدادنا فنقلوها جيلا بعد جيل واوصلوها لنا بامانة، فهل نستطيع ان نكمل مسيرتهم لننقلها الى ابنائنا واحفادنا؟ الجواب لديك ايها القارىء اللبيب.
واخيراً ارجو انني قد توفقت في القاء بعض الضوء على هذا الكتاب وعلى كاتبنا السرياني القدير ثيودور بركوني.

انتهى المقال
اسعد صوما
ستوكهولم





غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 322
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز اسعد صوما المحترم
شكرا جزيلاً لجهودك بتسليطك الضوء اكثر على هذا الكاتب السرياني الشهير خدمة للتراث السرياني العريق
فقط بالنسبة لميلاده
انه ولد  حوالي سنة 600م، وما ذكر من أنه ولد في نهاية القرن الثامن سنة 1103 يوناني اي سنة 792م
كان استنادا الى جملة وردت في احد الميامر، ولكن المطران ادي شير اثبت انه ولد سنة 600م حيث وجد ان تلك الجملة غير موجودة في كل المخطوطات واحتمالهي لراهب كتبها فيما بعد، اما نص الكتاب نفسه فقد لاحظ المطران ادي شير انه يقول بوضوح في الميمر العاشر حينما يتكلم عن المعمودية، (من زمان ظهور المسيح والى زمانه قد مر 600 سنة ونيف)، ويتفق روبنس دوفال على انه عاش مطلع القرن السابع، ويرى البعض ان تيودوروس بركوني هو الكشكري، ويذكر التاريخ السعردي انه كان موجود في زمن عمر بن الخطاب.
وشكراً
موفق نيسكو


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3495
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور اسعد صوما
شلاما

شكرا على هذة المعلومة وفي نفس الوقت
ارجو ان امكن تبيان رايكم حول علاقة مار نرسي بالاشوريين كما هو في المقال  الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,783908.0.html

وهل مررتم بمثل هذة المعلومة التاريخية  سابقا
تقبل تحياتي


غير متصل Mateena

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ اسعد صوما تحياتي

شكراً لهذا المقال و لاغنائك لمعارفنا بنتاجات ابائنا السريان.

انا اؤيدوك بان لغتنا السريانية الفصحى هي كنزنا الذي يوحدنا. و لكن لدي ملاحظة على ما تقوله عن اسباب اضمحلال استعمالها. فانت تقول "لكن لغتنا تسير بخطى واثقة على طريق الزوال بسبب جهلنا وموقفنا الخائن تجاهها حيث اننا عملياً نفضل كل لغات العالم عليها. " يا استاذ اسعد اراك تحملنا نحن اسباب اضمحلال هذه اللغة و هذا تحميل قاسي و غير عادل.  فها انا و انت و القراء الاخرين نتحاور باللغة العربية الفصحى بدلآ من السريانية الفصحى لسبب رئيسي واحد و هو لان الدول التي نشأنا فيها و درسنا في مدارسها دعمت اللغة العربية و اهملت عن عمد السريانية. فكنا ندرس العربية الفصحى و قواعدها و تراثها الادبي من شعر و نثر بمعدل اربعة او خمسة ساعات كل اسبوع لمدة اثني عشر سنة او اكثر.  حتى اصبحت العربية لغة التفاهم الطبيعية لدينا.  فهل اتيحت لابناء شعبنا فرصة تعلم و دراسة لغتنا بشكل جدي و نحن تقاعسنا عن تعلمها و فضلنا لغات اخرى؟ الجواب القاطع هو لا. ولولا طقوسنا الكنسية التي حافظت على جزء من هذه اللغة لاصبحت مندثرة تماما.

اللغة الحية تحتاج ان يدرسها و يتعلمها و يستعملها عدد كبير من الناس لكي تنمو و تتحدث.  وهذا يحتاج الى دعم حكومي و مؤوسساتي يفتقر له تقريبا كل اقسام شعبنافي كافة الدول التي يعيش فيها. الاستثناء الوحيد لهذا الوضع هو في اقليم كردستان من خلال تجربة التعليم السرياني في الاقليم. و هذه تجربة مهمة لابناء شعبنا بالرغم من كل الصعوبات التي تعاني منها هذه التجربة. 

ولان قسم كبير من ابناء شعبنا تحول للعيش في الغرب فهل هناك ما يمكننا عمله في مجال تدريس لغتنا السريانية لبناتنا و ابنائنا قي الغرب؟  اتمنى ان نبدأ نقاشآ لدراسة الافكار في هذا المجال على صفحات عنكاوا. 

و شكرآ.




غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور اسعد صوما
شلاما

شكرا على هذة المعلومة وفي نفس الوقت
ارجو ان امكن تبيان رايكم حول علاقة مار نرسي بالاشوريين كما هو في المقال  الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,783908.0.html

وهل مررتم بمثل هذة المعلومة التاريخية  سابقا
تقبل تحياتي










اخي العزيز اخيقر:

كما نعرف أن المسيحية اجتاحت منطقة الشرق الأدنى مثل النار في الهشيم وبمدة قرنين تقريبا غدت المنطقة مسيحية !
نظرا للتعاليم الراقية والتي ديدنها الأول كان يرتكز على المحبة حيث " الله محبة " ولذلك لم تقوقع في مكانها، بل انتشرت في كل أصقاع المعمورة حتى وصلت الهند والصين شرقا والى جزيرة سوقطرة اليمنية والحبشة جنوبا، وأرمينيا وروسيا شمالا ، واوربا غربا.

إن المجتمعات المسيحية هذه والتي اتسمت بالسريانية – وبغض النظر من أين مصدر المفردة * – حيث جمعت في جناحيها معظم الشعوب القديمة في الهلال الخصيب وعلى سبيل الذكر : الأكاديون البابليون الآشوريون ، الكنعانيون الفينيقيون، الإبليون/ إيبلا والأموريون، الأدوميون الفلسطينون، الآراميون الكلديون.

وكانت هذه المجتمعات المسيحية، همها الأوحد نشر الديانة المسحية بكل غال ونفيس ولذلك غالبا ما تجردت عن العصبيات القومية وانطلاقتها كانت في الروحانيات ولا الأرضيات الزائلة .

ولكن نرى  رغم توحد هذه المجتمعات دينيا، ظلت الهويات القومية المحلية ومنها القومية الآشورية أكثر من غيرها حتى كانت ملامة كونها شوفينية آشورية من قبل البعض ممن كتبوا التاريخ ( 1 ).
وهنا كما جاء في دراستك، كان للدور الهام الذي لعبه العلامة ماري نرساي مدير مدرسة وبالاحرى كلية نصيبين، وامير الشعر السرياني المطران ماري عبديشوع الصوباوي والعلامة كيوركيس وردا الأربيلي من حين لأخر ذكروا عن آشور والآشورية فهي حقائق لا يستطيع أحد نكرانها !

إن الكارثة الكبرى والتي حلت بهذه المجتمعات انها ابتعدت عن الله وغدت منهمكة في جدالات عقيمة بين بعضها البعض الى درجة انهم ارتكبوا كثيرا من المخالفات في الديانة المسيحية الى درجة الإقتتال وهنا لا بد ان أذكر الحادثة المؤسفة التي وقعت في جبل سمعان ( قرب حلب السورية )  عام 517 ميلادية والتي راح ضحيتها مائة وخمسيبن راهبا ( 2 ).

والخلاصة، إن الله صبور ورحوم  في آن واحد، ولكن كما يقال لقد بلغ السيل الزبى عندها كانت الضربة الإلهية وهذه لم تكن من الملائكة كما ذكر في أسطورة الكتاب المقدس والتي راح ضحيتها بالألاف ( 180000 ) من الجيش الآشوري في فلسطين، بل الله يستخدم الشعوب عادة في كذا مهمة مثلما كانت آشور ܐܬܘܪ قضيب يده، وهنا استخدم العرب ( 3 ) كون الأمبراطورية الأشورية بعد مضي اكثر 1200 سنة لم يكن لها الوجود الإقليمي حينها،  إذ كانت الضربة القاضية من الجزيرة العربية ومن قبل العرب المسلمون في عاصفة هوجاء اجتاحت المنطقة بكاملها وفي غضون أقل من 300 سنة غدا المكون المسيحي الغالب الى أقلية وعلى شفير الإنقراض مع الأسف اليوم وعلى يد العرب المسلمون للمرة الثانية في عهد ( داعش ) وشقيقاتها بينما نحن نقلب الصفحات التاريخية والتي تعود الى اكثر من ألف سنة خلت والتي كما تبين لنا أن معظمها مبني على الأساطير ! ومما يبكي ويضحك أننا تجد فيها أن  لغة الله هي السريانية يا لها من سخرية وأشدها ان البعض يدافع عنها بينما نحن في الألفية الثالثة الميلادية !!!

عملية شد الحبل بين منظري الآرامية والكلدية:

وكلنا نشهد هذه الأيام الصيحات المحمومة في دعم آرام وكلدو ، والمضحك في الامر ان دعاتها ومنظريها ليسوا من بلاد كلدو ( جنوب العراق ) ولا من بلاد آرام ( دمشق ) بل من صلب المنطقة الآشورية بالذات – ܡܬܐ ܕܐܬܘܪ أي شمال بيث نهرين !!
والأنكى من ذلك وصلت بهما الشوفينية المقيتة الى درجة السباق المحموم بينهما إذ كل يدعي أن لغته هي لغة الله وإن أباهم إبراهيم كلداني الجنسية، أي اللغة الكلدية – اللهم إذا وجدت كونها منقرضة – او السريانية / الآرامية التي نطق بها السيد المسيح ووجودها الوحيد اليوم هو في معلولا ومنطقة القلمون وحتى هم اليوم في حيص بيص يبحثون عن آلية الكتابة ( الخط ) لها، في وقت البعض يستخدم الكتابة الآشورية – كتاف آشوري .
والخلاصة، لم يتركوا لنا حاشا ܚܣܠܝ إلا الله سبحانه وتعالى !!!

آشور بيث شليمون
___________________

* دون أدنى شك أن المصدر هو آشور والآشورية وغيره ليس إلا اوهام لا غير !





.............
( 1 ) Patricia Crone and Michael Cook, Hagarism , Cambridge University Press 1980 p 56-58
( 2 ) فيليب حتي، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين باللغة العربية، الجزء الثاني ص 140
( 3 ) انظر سفر التكوين الأصحاح السادس عشر الأعداد 7- 13






غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1155
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ اسعد صوما المحترم

بداية نشكر جهودك في البحث الاكاديمي والشرح الصحيح لكلمة ( اسكوليون / ܐܣܟܘܠܝܘܢ ) المشتقة من اليونانية التي لا تعني " مدرسة "  كما شرحها لنا الاستاذ موفق نيسكو في مقالته قبل اسبوع بل كتاب ( اسكوليون / ܐܣܟܘܠܝܘܢ ) بمثابة اسئلة واجوبة عن الكتاب المقدس .

الكنيسة الكاثوليكية لها نفس الكتاب بعنوان " Catechism / كاتكزم " ممكن تختلف الاسئلة والاجوبة عن كتاب الاسكوليون من تاليف ثيودوروس بركوني .

نحن مؤمني الكنيسة الشرقية ( الاشورية والقديمة ) لنا ايضا كتاب بعنوان " ܩܵܬܝܼܩܝܼܣܡܘܿܣ / قاتيقسموس / طبعا الاسم مشتق من اللاتيني Catechismus ومعناه بالعربي تعليم شفهي "  كما في الرابط ادنا وهو ايضا اسئلة واجوبة من الكتاب المقدس لطلاب وطالبات  كنيسة المشرق وعندي نسخة من هذا الكتاب في مكتبتي . حقيقة لا اعرف لماذا سماه مؤلف الكتاب القس جبرائيل سليمان بهذه التسمية اللاتينية .

اسمح لي اخرج عن كتاب الاسكولين اذا سمحت بموضوع كنسي عن  الصلاة الربانية كما نقرأها في الرابط ادناه في القسم الايسر :

سؤالي لحضرتك كباحث اكاديمي يقتصر على جملة في الصلاة الربانية كما في المستطيل الاحمر " ܘܫܒܩ ܠܢ ܚܘܒܝܢ " :
نحن في كنيسة المشرق ( الاشورية والقديمة ) نصليها كما في الرابط بينما مؤمني الكنيسة الكلدانية يضيفوا كلمة " ܘܚܛܗܝܢ / وحطاهين " ويصلوها " ܘܫܒܩ ܠܢ ܚܘܒܝܢ ܘܚܛܗܝܢ ".

انتم ايضا كمؤمني كنيسة السريان الكاثوليك او الارثدوكس تصلوها كمؤمني الكنيسة الكلدانية ... كباحث اكاديمي رجاءا لا يكون جوابك بانك لا تحضر الكنيسة مثلما رد لي الباحث هنري بدروس كيفا .

ممكن تبحث لنا في كتاب الاسكوليون كيف كتبها ثيودوروس بركوني او في اي كتاب اخر قديم , هل اضيفت كلمة " ܘܚܛܗܝܢ / وحطاهين " للصلاة الربانية , وهل نطق يسوع المسيح بهذه الكلمة حينما طلب منه احد تلاميذه كيف يصلوا الصلاة ؟ 

في الرابط الثاني الصلاة الربانية بالسريانية الغربية نقرأ الكلمة (  ܘܚܛܗܝܢ / وحطاهين )

تقبل خالص تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين       



 


غير متصل فادي متي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
  • الجنس: ذكر
  • السياسة فن السفالة الانيق والشيطان يكمن في التفصيل
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد اشور
يقول مار نرساي في ميامره إن رسل  السيد المسيح كانوا سريان (ميامر نرساي، طبعة مينكانا ج1 ص78) وقد قام الفونس منكانا بوضع ميامره باسم ܡܐܡܪܐ ܕܡܠܦܢܐ ܣܘܪܝܝܐ ܢܪܣܝ (ميامر المعلم السرياني نرساي) مستنداً على تاريخ ماري المعروف بالبرج، علماً أن سيرته تذكر أنه ولد في كردستان.

يقول توما المرجي من القرن 9: عندما أراد أحد العرب أن يضرب نرساي، أجابه نرساي باللغة السريانية مبتسماً وقال له...الخ (كتاب الرؤساء ص 249)،

العلامة السرياني الشرقي عبديشوع الصوباوي في القرن 12 يضعه ضمن الاباء السريان

البطريرك لويس ساكو يضعه يذكره في كتاب اباونا السريان ص117-158

يقول المطران آدي شير خرَّجت المدرسة مشاهير خدموا الملة أحسن خدمة حتى أن السريان الشرقيين دعوها أم العلوم أو مدينة المعارف (مدرسة نصيبين ص4)، وأن نرساي من أشهر ملافنة السريان ص11

المطران باواي سورو يقول مار نرساي هو شاعر ولاهوتي سرياني بارز كنيسة المشرق ص165
مع تحياتي
فادي متي



غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد اشور
يقول مار نرساي في ميامره إن رسل  السيد المسيح كانوا سريان (ميامر نرساي، طبعة مينكانا ج1 ص78) وقد قام الفونس منكانا بوضع ميامره باسم ܡܐܡܪܐ ܕܡܠܦܢܐ ܣܘܪܝܝܐ ܢܪܣܝ (ميامر المعلم السرياني نرساي) مستنداً على تاريخ ماري المعروف بالبرج، علماً أن سيرته تذكر أنه ولد في كردستان.

يقول توما المرجي من القرن 9: عندما أراد أحد العرب أن يضرب نرساي، أجابه نرساي باللغة السريانية مبتسماً وقال له...الخ (كتاب الرؤساء ص 249)،

العلامة السرياني الشرقي عبديشوع الصوباوي في القرن 12 يضعه ضمن الاباء السريان

البطريرك لويس ساكو يضعه يذكره في كتاب اباونا السريان ص117-158

يقول المطران آدي شير خرَّجت المدرسة مشاهير خدموا الملة أحسن خدمة حتى أن السريان الشرقيين دعوها أم العلوم أو مدينة المعارف (مدرسة نصيبين ص4)، وأن نرساي من أشهر ملافنة السريان ص11

المطران باواي سورو يقول مار نرساي هو شاعر ولاهوتي سرياني بارز كنيسة المشرق ص165
مع تحياتي
فادي متي

 
الأخ فادي متى المحترم:

في الحقيقة، لم يكن في خلدي الإجابة  مع احترامي، على تساؤلاتك وحججك الفارغة، ولكن هناك نقطة هامة دفعتني للإجابة.

وقبل الإجابة لتلك النقطة الهامة، أريد ولو انني قلتها مرارا وتكرارا ان السريانية لا تعني الآرامية وإذا كانت عندك تعني ذلك فانا عندي هي آشورية وفيها أكثر منطقية، كون أصل الكلمة هي من آشور والآشورية من جهة ومن جهة أخرى انت تخالف العلامة ابن الصليبي ( ܒܪ ܨܠܝܒܝܐ -  ؟ - 1171 ܡ )  من كنيستك الذي قال بانكم لستم  سريانا :
" ان اسم السريان الذي  سلبتموه عنا، ليس عندنا من الاسماء  الشريفة. لكونه متاتياً من اسم  سوروس.... اما نحن فاننا من بني آرام وباسمه  كنا نسمى يوما آراميين " . "
كما أن العلامة عبديشوع الصوباوي وإن قال ذلك فهو صادق ولكن في أمكنة أخرى ذكر غيرها  وهاك النص :
"  منذ أكثر من 600 سنة هذا ما قاله بالحرف الواحد المطران المرحوم ماري عبديشوع الصوباوي :: " ܕܘܟܝܬ ܗܟܝܠ ܕܒܗܝܢ ܦܛܪܝܪܟܘܬܐ ܡܢ ܫܠܝܚܐ ܩܕܝܫܐ ܐܬܛܟܣܬ : ܚܡܫ ܐܢܝܢ ܡܕܝܢܬܐ . ܗܢܝܢ ܕܗܢܝܢ ܗܘܝ ܒܟܠܗ ܥܠܡܐ ܩܕܡܐܝܬ ܝܕܥܬܐ ܘܚܙܝܬܐ . ܘܠܗܝܢ ܝܕܥܝܢܢ ܐܡܗܬܐ ܕܡܕܝܢܬܐ ܩܕܡܝܬ ܡܢ ܒܒܠ. ܗܝ ܓܝܪ ܐܝܬܝܗ ܡܝܛܪܦܘܠܝܛܣ ܘܐܢ ܐܡܐ ܕܡܕܝܢܬܐ . ܘܒܕܓܘܢ ܪܫ ܡܠܟܘܬܗ ܕܐܬܘܪܝܐ ܗܘܬ. "

كما ان المرحوم الصوباوي ليس من القرن الثاني عشر، ليس لدينا بينات حقيقية عن تاريخ ميلاده ولكن الأرجح كانت في اواسط القرن الثالث عشر ووفاته كانت في مطلع القرن الرابع عشر أي 1318 ميلادية.
والخلاصة، إن ماري نرسي الملفان  رحمه الله آشوري المولد ( عين دلبي/ ܥܝܢ ܕܘܠܒܐ ) في بلاد آشور[/color :P]  بمطلع القرن الخامس الميلادي وللمزيد يمكنك قراءة مقال عن هذا العلامة الكبير بقلم الكاتب القدير أبرم عما منصور الموسوم " ܢܪܣܝ ܡܠܦܢܐ ܪܒܐ / الأديب الكبير نرساي " والمنشور في مجلة ( ܩܠܐ ܣܘܪܝܝܐ ܡܢܝܢܐ ܗ ܫܢܬ 1975 ) الصوت السرياني، العدد الخامس لعام 1975 حيث ذكر عن ولادته من أبوين آشوريين :P!
وهنا لي القول، إذا كان عندك مار نرساي من مواليد – كردستان، إذا كل السريان والآراميين الذين أنت منهم هم من مواليد – عربستان أيضا والحكيم من الإشارة يفهم- ܚܟܝܡܐ ܡܢ ܪܡܙܐ ܣܦܩ!
وفي الختام، استشهادك بالمرحوم مثلث الرحمات أدي شير قد تكون صائبة، ولكن المصدر والصفحة غير صحيح ! ولن أعلق لما قاله الآخرين كونهم مع احترامي غير مؤهلين لكي أتقيد بما يقولونه وشكرا!

آشور بيث شليمون
_________________






[/b]
[/size]



غير متصل فادي متي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
  • الجنس: ذكر
  • السياسة فن السفالة الانيق والشيطان يكمن في التفصيل
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد اشور
جاوب على نرساي ولا تهرب كعادة المتاشوريين
بعدين غير يوم نجاوبك على هاي لكل حادث حديث
احلى ما عجبني هي قولك عندي نعني اشور فانت يبدو ول ديوارنيت واحنا لا نعلم
مع تحياتي
فادي متي


غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد اشور
جاوب على نرساي ولا تهرب كعادة المتاشوريين
بعدين غير يوم نجاوبك على هاي لكل حادث حديث
احلى ما عجبني هي قولك عندي نعني اشور فانت يبدو ول ديوارنيت واحنا لا نعلم
مع تحياتي
فادي متي
كما قلت، أنت لا تستحق الرد لسببين:
أولا: انت رجل حاقد ومهما قلت لن تقتنع بها،
ثانيا: عندما علقت لمداخلتك لم تكن بالدرجة الأولى لك بل للقراء.
ومن ثم ليس هناك  (   ول ديوارنيت  )، بل ويل ديورانت Will Durant


غير متصل فادي متي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
  • الجنس: ذكر
  • السياسة فن السفالة الانيق والشيطان يكمن في التفصيل
    • مشاهدة الملف الشخصي
[/size اشور شليمون المحترم 

بعيدا عن الموضوع  الا  ترى ياعزيزي ان ما ترمي به الناس او ترميني به انت من يتوسم به 
يا اخي وعلى الارجح الاكبر هل من الضرورة ان اوافقك الراي لكي اصبح شخص غير حقود ؟؟
بالطبع لا !! اذا الذي يثبت ما يتكلم به هو من يكون الصحيح ولاتنسى ان الحجة نصف الحقيقة والنصف الاخر هو طريقة الاثبات والعودة على الذي يشرح ويعبر وانت مع جزيل احترامي لاتملك او ضعيف في الاثنين .. انت لست مجبر على اجابتي فقط تكتفي بطلب هذا مرة لكي لا ادخل معك بشي .. اما التهجم بذريعة اني شخص حقود فانت مخطى فنا احب اخي حتى لو كان ضال !!! فامصيره العودة
 
اضافة الى انك  تتلفت هنا وهناك ترسل كتابات مفتوحة ومغلقة لما هذا التفاعل ؟؟ وحتا اليوم لم تاتي بوثيقة تثبت ان اشوريين اليوم هم انفسهم اشوريين القدماء ولايربطكم بهم شي سوا اسم اطلقوه عليكم قوم اخر وياريت انتم من اطلق هذا الاسم

عزيزي ارجو الابتعاد عن ماهو فارغ المعنى والمحتوى في كلامك واذا كانت الكلمة ول او ويل فا سبحان المايغلط
انت اثبت كلام بحقائق ولا تلتفت الى هذه الاشياء الفارغة نسبة لما نتكلم به فا المفلس يبحث في دفاتره القديمة او يمينا ويسارا او من يرا ال سيفونة (غطاء قنينة الببسي) يحسبها دينارا وانت تركت الموضوع والتفتت نحو الكلمة وقد تكون سهوا


ارجو تقبل نصائح قد تفيدك نسبة الى طريقت اثباتك للحقائق غريبة وغير مثبتة لشي انما فقط مطر صيف

تحياتي
فادي متي



غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 157
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ فادي متي المحترم
التزامك المتزمت بفكر دون الرجوع الى اصله او دراية جذوره يعتبر نوع من التعصب واعذرني لو قات انه تعصب اعمى .
كثيرا ما نسمع انتم سريان وكلنا سريان وفلان السرياني ولكن لا احد من الاخوة دعاة السريانية يقول لنا من اين جاءت هذه التسمية .
عندما يتحدثون يقولون باننا ننكر سريانيتنا وانا لم اسمع من والدي يوما فال لي باننا سريان يثول سورايي صحيح بمعنى مسيحيين فحتى الانكليز يطلق عليهم هذه الكلمة لانهم مسيحيين ومفهوم كلمو سورايي معناه سوريون وليس سريان فهل اخبرتنا من هلال مصدر سرياني وباللغة السريانية كيف تكتب كلمة سريان لانني اعرف بان محطة تلفزيون تدعى بسورويو وليس سوريونو ولو تكتب عن محطفة تلفزيون سورية ايضا ستكتبها بسورويو فهل الدكتور بشار الاسد سرياني هو الاخر وتنكر لسريانيته ؟
تقبل تحياتي
الشماس
ابو نينوس
كندا