ö ســـكّير في قبضـة الدّواعــــش !!! ö


المحرر موضوع: ö ســـكّير في قبضـة الدّواعــــش !!! ö  (زيارة 1947 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13029
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
سكير في قبضة الدّواعش .. !!
بقلم / خدر خلات بحزاني :
كثيرة هي المواقف الصعبة التي وضع نفسه بها بسبب ادمانه على الكحول ، وخاصة العرق .. فقد تعرض للعض من كلاب قريته عدة مرات حين عودته ليلا للبيت، كما عاد اكثر من مرة للمنزل بـ ( تك ) حذاء ، فضلا عن انه في عدة مرات بفصل الشتاء كان يعود للمنزل بدون ان تتمكن زوجته من معرفة اللون الاصلي لقميصه وبنطاله بسبب الوحل الذي يغطيه .. وبعيدا عن عالم المشروبات الروحية ، ولا اعرف لماذا يسمونها روحية ، فانه موظف نشيط ومتفانٍ في عمله ولا يقبل ان ياخذ رشاوى من المواطنين رغم انه بامكانه ذلك لانه يعمل بدائرة تابعة لمديرية الجنسية العراقية .
 صاحبنا السكير ، الذي يفقد صوابه مع مغيب الشمس ، ورغم انه لم يؤذي نملة في حياته ، استفاق ذات يوم
في الساعة الثانية عشر ظهرا وابلغته زوجته بان " الموصل سقطت بيد هؤلاء الذين يسمونهم المجاهدين .. يعني بعد ماكو لا عرق ولا بيرة ولا ويسكي " .. !!
 طارت سكرة الامس من راسه فورا ، وهرع الى سيارته وتوجه لمكان يعرفه جيدا ، وابتاع كمية جيدة من العرق وحرص على اخفائها بمكان آمن بمنزله ، علماان صاحب المتجر ابلغه ان هنالك كميات كبيرة في المخزن وليس عليه ان يقلق ..على اية حال ،  ذات يوم كان عائدا لمنزله بسيارته في الساعة الثامنة مساءا ، فارتطمت سيارته بعربة خضار متروكة ، واتت اليه مفرزة من داعش ، وحاول
ان يطمئنهم ان كل شيء بخير ، لكنهم شمّوا رائحة العرق ، فهجموا عليه باياديهم وارجلهم واشبعوه ضربا وهم يشتمونه ويشتمون امه وزوجته وسلف سلفاه ، ونقلوه
لمقر امني ،  وهناك اكملوا حفلتهم معه .
 بقي على هذا الحال 3 ايام ، حتى اتاه شخص ملتحي وضخم الجثة ، وقال انه " امير المنطقة " وقال له
" سادعهم يتوقفون عن ضربك شريطة ان تقول لي من اين ابتعت المنكر ؟ " .. ولم يرد صاحبنا ،  فعاد الامير واقسم له انه يريد الحصول على شيء من المشروب وانه لم يشرب منذ نحو شهر مضى وانه يشتاق للعرق والويسكي ،
ولا يريد شراً بالبائع ابدا .. !! لكن صاحبنا
رفض العرض .. لكن " الامير" لم ييأس ، فاغلظ له القسم بشرفه وبشرف بناته وراس اولاده انه يشرب العرق ايضا ، وذكر له اسماء اشهر الخمارين في المدينة وانه كان يجالسهم ويحتسي معهم مختلف صنوف الكحول .. وشدد الامير على انه اذا علم بمكان البائع سيسهل امر صاحبنا السكير وسيدفع باوراقه للقاضي الشرعي مع تغييرات في الافادات بهدف تخفيف عقوبته اواطلاق سراحه على اعتبار انه إستتاب .. وهكذا نال الامير ما كان يبتغيه ، وتوجه فورا لمحل المشروبات السري ، وتمكن من شراء ما اراده .
 اما صاحبنا ،  فتم اخذه الى القاضي الشرعي صباح اليوم التالي، وخلال وجوده امام القاضي ، طلب الاخير من مساعديه الاثنان ومن الحرس ان يغادروا الغرفة ليختلي بالمتهم .. عقب ذلك طلب القاضي الشرعي من المتهم بالجلوس وباسلوب هادئ و ودّي .. ثم قال له " بني .. ماذا كنت تشرب ..
عرق ويسكي فودكا بيرة شمبانيا كونياك ؟
 قال : العرق .
 ـ عرق بعشيقة لو عرق حكومي ؟ عرق يوناني لو تركي
لو لبناني ؟
 قال : عرق لبناني .
 ـ واي ماركة تشرب ، هل هو رزوق ؟ ام توما؟
ام جبل لبنان ؟ ام زحلة ؟ ام غيره ؟
 قال : بل هو جبل لبنان .
 ـ جيد .. هل ترتاح بشرب العرق ؟
 قال : بالتاكيد .
 ـ هل ترغب بالمضاجعة بعد الشرب ؟
 انتفض صاحبنا من السؤال واستغرب .. لكن القاضي الشرعي قال له بملامح حازمة وجدية " اجب عن السؤال والا .. "
 فقال صاحبنا بتردد وراسه مطأطأ :
احيانا سيدي القاضي .
 فاقترب القاضي منه ، ومد يده لـ " سلاح " صاحبنا !!! وبدا يداعبه ،  وقال له " هل تضاجع النساء ام الغلمان والذكور ؟ " فشهق صاحبنا السكير من السؤال ، لكنه ادرك الامر وقال وهو يستعدل بجلسته ليتيح للقاضي الشرعي للتنظيم ان ياخذ راحته بمداعبة ذكره ، وقال " الامر يبقى على الصدفة والرغبة للطرف الاخر " .
 فابتسم القاضي الشرعي وقال " اذا فعلت لي ما اريده منك، ساطلق سراحك " .. فهز صاحبنا راسه موافقا .
 عقب يوم واحد من ذلك ، عاد صاحبنا للبيت ، فقالت له زوجته وهي مستغربة غيابه وانها حاولت البحث عنه بلا جدوى ، فقال لها مطمئنا " داعش قبضوا عليّ وانا شبه مخمور ، فظهر ان اميرهم يحتسي الخمر ومدمن، وتوسل
بي كي ادله عمن يبيع العرق ، وقاضيهم الشرعي شاذ جنسيا، وطلب مني ما تطلبه النساء من الرجال ، ففعلت ، فاطلق سراحي " .. فقالت زوجته له : 
" انت تكذب .. وربما انت مخمور حاليا " .
 قال لها وهو يبتسم " مساء اليوم ستاتي سيارة القاضي الشرعي لتاخذني الى دار استراحة تابع له ،  وسترين سيارته الفاخرة وحمايته وستتاكدين من ذلك " .
 وحدث ما قاله صاحبنا ،  وعندما عاد من مهمته ،
وجد البيت خاليا من زوجته وعلم لاحقا انها تطلب الطلاق ، وتقدمت بطلب للمحكمة الشرعية للتفريق بينها وبين زوجها، لكن القاضي الشرعي نفسه رفض طلبها وجرّها
الى بيت الطاعة .