الوحدة بين شطري كنيسة المشرق الاشورية والقديمة تعتمد على خيارين لا ثالث لهما


المحرر موضوع: الوحدة بين شطري كنيسة المشرق الاشورية والقديمة تعتمد على خيارين لا ثالث لهما  (زيارة 3827 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الوحدة بين شطري كنيسة المشرق الاشورية والقديمة تعتمد على خيارين لا ثالث لهما

مقدمة لا بد منها:

     بلا شك ان موضوع الوحدة الكنسية هو من المواضيع المهمة الذي يتجذر في اعماق الفكر المسيحي. اذ يعتبر الشريان الاساسي لنمو الكنيسة الروحي والاداري وحلقة وصل بين تاريخيها وحاضرها ومستقبلها; ليس فقط على الصعيد الديني وانما على الصعيد الاجتماعي والسياسي ايضًا. اذ ان الشعوب القديمة، وبالأخص الشرقية منها، منذ ازمنة غابرة ارتبطت مسيرتها عبر التاريخ بشكل كبير بالتيار الديني الذي كان له الدور الرئيسي في حماية الدولة ووحدتها ورص الصفوف بين ابناء الشعب. الامة اليهودية هي خير مثال على ذلك، اذ يعود انتشارها وازدهارها بفضل العامل الديني الذي وثـِق به عامة الشعب، وقد  تم في الكثير من الاحيان استغلاله لتحقيق الوحدة بين طبقات الشعب المختلفة من اجل دوافع شخصية كما كان الحال مع (هيرودس الملك). ويرجع فضل انتشار المسيحية في عصورها الاولى الى عامل الوحدة الذي ركـّزَ عليه بولس الرسول في جميع رسائله. وفي عالمنا المعاصر تتجلّى قوة الوحدة الكنسية، على اساس تقليدها الرسولي، في التقدم والازدهار الذي نلتمسه من قبل كنائس مختلفة منها الكاثوليكية، والأرثدوكسية بصورة عامة. بالطبع يجب ان نشير بان قوة الوحدة وثبات قواعدها يعتمد بالضرورة على القوة الداخلية للكنيسة والتي تتمثل بالإيمان وعمل الروح القدس بين الاكليريكين اولاً ومن ثم العلمانيين. فان لم تُستغل مواهب الروح القدس من اجل التقدم والازدهار التبشيري، فحتمًا ان عمل الوحدة ومفهومها الروحي سوف يضمحل داخل ابناء الكنيسة، لتتولد بعد ذلك المشاحنات والمخاصمات لتصل الى درجة الانشقاق. لذلك، يجب علينا ان نفهم جيدًا بان تجاهل او اغفال موضوع الوحدة الكنسي امر يهدد، ليس فقط ديمومة الكنيسة، لكن وجودنا ايضا كأمة واحدة تربطها اواصر المحبة والاخوة والتي اتسمت بقدرتها على التطور الحضاري والتعايش السلمي لقرون طويلة .

    بعد هذه المقدمة القصيرة التي سعيتُ ان يكون لها تأثير ايجابي على محتوى المقالة لا بد لي ان انوه للقارئ الكريم بان الخيارين اللذين اريد طرحهما يُعالجان موضوع السلطة الكنسية بين شطري كنيسة المشرق الاشورية والقديمة ليس اكثر. المناقشات التي حدثت بين الكنيستين وما وضع من مقترحات اخرى على الطاولة لم نخوص في اعماقها وليس لدينا ادنى فكرة عن الخلافات الاخرى القائمة بينهما. بالرغم من معرفتنا بوجود خلاف ظاهر ومعلن للجميع الذي يتعلق بموضوع التقويم. كما ارجو ان يـُقاس الخياران بمقاييس محايدة ترتقي الى المستوى الذي من خلاله نستطيع كأبناء كنيسة واحدة ان نواجه الصراعات او الخلافات القائمة بين الكنيستين. لان هذة الصراعات والتي تتضمن عوامل كثيرة لها ما لها من عواقب مريرة من خلالها قد يتمكن بعض ضعاف النفوس من تحقيق مأربهم لإفشال هذا الحدث المهم الذي ينتظره ويتمناه الكثير من ابناء الرعيتين. وانا لا استثني احدًا لمواجهة هذه الصراعات، اذ كلي ايمان بان كل انسان مسيحي بصورة عامة  مدعو للعمل من أجل تحقيق الوحدة الكنيسة بكِلا المفهومين الروحي والاداري. لذلك، لا يجب ان نخسر هذه الفرصة الثمينة والتي قد تكون بمثابة منعطف جديد يمهد لانطلاقة جديدة نحو مجد كنسي جديد يُعيد امجاد كنيسة المشرق مرة اخرى.

  اما الخياران اللذان اريد طرحهما في هذه المقالة، اساسهما مبنيٌ على ايمان راسخ بان كِلتا الكنيستين انما هما في الاصل كنيسة واحدة، وان جميع القوانين الروحية والادارية التي وضعها اباؤنا القديسين تبقى ثابتة كأساس راسخ لبـُنية الهيكل الكنسي. وهذا يتطلب من المجمع المقدس الموحد (الاشورية القديمة) ان يُطبق تلك القوانين على ارض الواقع، تاركاً خلفه الآراء الغير المنطقية التي تطالب بتغير او شطب البعض من هذه القوانين لتلام مع مزاجهم وميولهم العلماني.

بين الكنيستين

   كما هو معلوم للجميع ان الكنيستين المشرق الاشورية والمشرق القديمة بدأتا من منطلق مفهوم الوحدة  باتخاذ خطوات جدية اكثر من اجل تطبيق المفهوم على ارض الواقع. لاحت بوادر هذه الخطوات، حتى وان كانت متأخرة بعض الشيء، يوم عـُقدت اجتماعات اخوية بين هذين الشطرين وتم فيها تقديم المقترحات من كِلا الجانبين لمعالجة الانشقاق الكنسي الذي فرق ابناء الامة الواحدة لأربعة عقود من الزمن. كتب الكثير من الاساتذة المختصين في الشأن الكنسي والقومي آرائهم حول مدى جدية ونجاح هذا الحدث الكبير. طرح البعض مقترحات مقنعة ومنطقية، والبعض الاخر شكك في قدرة الطرفين لإيجاد حل للنزاع القائم والذي سُميّ بالنزاع العشائري، والبعض الاخر  تجاهل الموضوع تمامًا وذلك بسبب صعوبته. مهما يكن من امر، المقالات التي نـُشرت تسعى بطريقة او اخرى الى نبذ الشقاق وايجاد حل يرضي الطرفين من اجل تحقيق الوحدة. ومن هنا، وفي ظل التحديات الكبيرة والمختلفة التي تواجهها كنيستنا المشرق في ارض الوطن، دعوتُ نفسي بنفسي للدخول من باب المناقشات وطرح الآراء حول هذا الموضوع، رغم ان بعض الاصدقاء الاحبة الذين اكن لهم كل الاحترام والتقدير كانوا قد طلبوا مني منذ زمن ان ادلو بدلوي حول هذا الموضوع لكن لأسباب شخصية تجاهلتُ الامر في حينها. 
على اية حال، لجميعنا علم ان المسألة الاكثر تعقيدًا بين شطري كنيسة المشرق تكمن في رئاسة الكرسي الرسولي (مار توما)، على الاقل هذا ما التمسناه بعد نياحة غبطة البطريرك مار دنخا الرابع. ان كنيسة المشرق الاشورية كانت واضحة وصريحة في بيناتها الرسمية والغير الرسمية من هدف انعقاد المجمع المقدس في مدينة اربيل يوم 2 من حزيران 2015. اذ ان الهدف الاساسي من ذلك الاجتماع كان لانتخاب راعي جديد للكنيسة المقدسة خلفاً لمثلث الرحمات غبطة البطريرك الراحل مار دنخا الرابع. ففي البيان الختامي بتاريخ 5 حزيران 2015 تنص الفقرة السادسة على "أن المجمع ارتأى وبالإجماع  تأجيل انتخاب البطريرك الجديد الى 16 ايلول 2015 القادم وتتم الرسامة في يوم الاحد 27 ايلول 2015"
هذه الفقرة هي بمثابة رسالة واضحة وصريحة الى المجمع المقدس لكنيسة المشرق القديمة مفادها عدم قبول المقترح الذي قد يكون طرح اثناء المناقشات بين الكنيستين والذي يتعلق برئاسة مار ادي الثاني  للكرسي الرسولي  بعد رحيل غبطة البطريرك مار دنخا الرابع. وكنيسة المشرق القديمة وعلى لسان غبطة البطريرك مار ادي الثاني بصورة غير رسمية قدمت اعتراضها على نـّيّة كنيسة المشرق برسامة بطريرك جديد وعدم قبول المقترح وذلك وفقاً لما جاء في الفقرة اعلاه. وهذا يعني بان أمل الوحدة بين الشطرين اصبح ضئيلاً جدًا. لكن، لو فكرنا وعمِلنا ما بوسعنا من اجل نـُصرة المصلحة العامة على مصالحنا الشخصية، فلا بد اذا ان نجد بصيص من الامل يدفعنا الى المضي قدُمًا من اجل تكميل المسيرة. لقد اشرت اعلاه بان كنيسة المشرق الاشورية، مبدئيًا، ترفض رئاسة البطريرك مار ادي الثاني، لكنها في نفس الوقت لا تعترض على ان يُرشح مطارنة من كنيسة المشرق القديمة للانتخاب البطريركي في المجمع الموحد. اذ تنص الفقرة السادسة من البيان الختامي على ما يلي: " داعيا اكليروس وابناء الكنيستين للصلاة من اجل انجاز توحيد الكنيسة وانتخاب ورسامة البطريرك الجديد الذي يختاره الروح القدس من بين مطارنة واساقفة المجمع الذي سينعقد في ايلول 2015 والذي تلتزم الكنيسة بذل كل مساعيها ان يكون مجمعا واحدا وموحدا من اجل مجد اسم الرب وصالح كنيسته المقدسة وشعبه المؤمن." اي كنيسة المشرق الاشورية، بصورة غير مباشرة، تحث على ان يكون هناك تنازل كبير من قبل الكنيسة الشرقية القديمة والذي يخص رئاسة الكنيسة.

 من هنا يأتي الخيار الاول: يستطيع غبطة البطريرك مار ادي الثاني التنحي عن الخدمة الكنسية واعطاء المجال للاساقفة والمطارنة بين الكنيستين ليختار الروح القدس من بينهم عن طريق القرعة المقدسة في مجمع موحد البطريرك الجديد. فهذا الشيء، كنسيًا، مقبول وليس فيه اي شك كما يزعم او يظن البعض. فهناك اشخاص كثر استطاعوا ان يغيروا اتجاهاتهم وان يتنازلوا عن مكانتهم المرموقة حينما اقتضى الامر ذلك. وهذا ما طالعناه في بعض الكتب وما اختبرناه في حياتنا المعاصرة من اشخاص غيروا اتجاهاتهم وتنازلوا عن كل شيء ثمين يخصهم من اجل تيسير امور الاخرين او من اجل المصلحة العامة، واخص الذكر البطريرك مار عمانوئيل دلي بطريرك الكنيسة الكلدانية سابقا. لا اقول بان الخيار بسيط وسوف يلقى قبولا واسعا في كنيسة المشرق القديمة، فالبطريرك مار ادى الثاني لغبطته مناصرين كثر سوف يقفوا ضد هذا الخيار ولن يتنازلوا عن رغبتهم التي يطمحون فيها اقامة غبطته بطريركاً لكلا الشطرين. لكن لو اردنا ان نتخلص من الانشقاق الكنسي فهذا هو احد المقترحات الموجودة امامنا، زد على ذلك، هناك تأكيد واضح على قبول مرشحين من كنيسة المشرق القديمة للكرسي الرسولي (كما تنص الفقرة اعلاه) فهذا يعني احتمال اختيار بطريرك من كنيسة المشرق القديمة على الكرسي الرسولي.

اما الخيار الثاني فهو كالاتي: تستطيع كنيسة المشرق الاشورية ان تختار مرشحها للكرسي الرسولي لكن تنصيبه يبقى خلفًا لغبطة البطريرك مار ادي الثاني. بمعنى ان البطريرك مار ادي الثاني يترأس الكرسي الرسولي، ولكن بعد انتقاله من الحياة الفانية، اطال الله في عمره، تلقائيًا يكون المرشح السابق لكنيسة المشرق الاشورية بطريركًا جديدًا بدون اي انتخاب كنسي. وبحسب علمي فان هذا الخيار اساسًا كان قد طرح من قبل كنيسة المشرق الاشورية في السابق. وعلى ما اعتقد الخيار له ايجابيات كثيرة تدعم الجديّة في تقيم موقف الوحدة، واظهار النوايا بين الشطرين. اي ان كنيسة المشرق الاشورية لو قبلت بهذا الخيار فان الكنيستين، بعد تجاوزهما الحاجز السلطوية، تستطيعان حل باقي الامور المتعلقة بمرور الزمن تحت سلطة كنسية واحدة سواء في زمن البطريرك مار ادي او من يأتي من بعد غبطته، المهم هو العامل الوحدوي الذي سوف يفسح المجال للتقارب الفكري بين الشطرين اكثر من السابق. وبحسب ظني فان المصالح الكنسية في المستقبل لان تتأثر باقامة البطريرك مار ادى الثاني على الكرسي البطريركي، فكنيستنا المشرق معروفة بنضامها المجمعي والقرارت التي تصنع من قبل المجمع المقدس لا بد ان تكون بالاجماع.
 
الخاتمة
  نحن نعيش في زمن، المحبة التي فيه تبرد يومًا بعد يوم وذلك لأسباب مختلفة اكثر من ان تعد، فلا بد لنا كأمة اشورية لها تاريخ عريق وكنيسة مقدسة نعمل ما بوسعنا كيلا ننجرف اكثر نحو المنعطفات السلبية  وتبرد محبتنا تجاه بعضنا البعض بسبب الانقسامات التي تفرقنا. الكنيسة وحدها لها القدرة في حمايتنا من خطر التلاشي، وياليتنا نعي هذا الخطر الذي بات بالفعل يهددنا وارض اجدادنا تصرخُ حزينةً لتأكد لنا هذا الشيء. بلا شك ان هذه المسؤولية الكبيرة تقع بالدرجة الاولى على عاتق ذوي السلطة الكنسية الذين بيدهم الحل والربط، اذ نرجو منهم وضع نصب اعينهم امتهم وكنيستهم قبل مناصبهم.

الشماس جورج ايشو




غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4360
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي جورج ايشو
شلاما
رايك محترم
وشخصيا  اعتقد ان الامر يتطلب  اولا حكمة في وضع المصلحة القومية كاشوريين فوق كل للمصالح
ثانيا  شجاعة التضحية من اجل الصالح العام
ثالثا الايمان بان على كل جهة ان تقوم بواجبها في ازاله العقبات بالمحبة المسيحية الاشورية

نامل ان يتحلى رجال كناءسنا بالمحبة المسيحية الاشورية في قراءة كل الخطوات الواجب اتخاذها  لاعادة وحدة كناءسنا  وفي حال فشلهم في تحقيق ذلك فان ذلك يعني ان تلك الروحية مفقودة
ونعمة الرب معهم جميعا


غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 212
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس المحترم جورج ايشو
تحية طيبة
موضوع الوحدة بين طرفي الكنيسة المشرقية ( الاشورية والقديمة) يعتبر من مواضيع الساعة وكلنا نترقب الاحداث وباعتقادي الشخصي من الخطأ ان نبث في امور لم يتم الاعلان عنها رسميا لان جميع هذه الامور عبارة عن استنتاجات شخصية قابلة للخطأ والتأويل .
القوانين الكنسية موضوعة من قبل الدرجات العليا في الكنائس وغالبا ما يتم مراعاة التطورات الحياتية في مثل هذه القوانين ومثلما كان القانون في السابق ان يبقى البطريرك الى ان ينتقل الى الاخدار السماوية فبامكان ايجاد صيغة جديدة كأن يحال على التقاعد او يستقيل فالقانون الكنسي ليس من المحرمات التي لا يجوز المس بها .
الوحدة هي اندماج كلي وليست تحالف بين فريقين ومن خلال متابعتنا للمقالات المطروحة لاحظت ان الاخوة يحاولون وضع موضوع رئاسة الكنيسة كنقطة خلاف في اللقاءات السابقة والتي منعت الوحدة بين الكنيستيتن ولكن الحقيقة لم تتم اية لقاءات مسبقة لمناقشة الاختلافات فخطوات الوحدة السابقة قد توقفت منذ عام 98 بعد اجتمع سيندوس الكنييسة الاشورية في شيكاغو واقر بكافة الشروط المقدمة من قبل الكنيسة الشرقية القديمة وبعث برسالة اليها يطلب تعيين مطرانين لتواصل اللقاء وبحث الخلافات لغرض حلها ولم يتم تسمية المطرانين ليومنا هذا بحجة عدم استقرار اوضاع العراق وبعدها جاءت مسألةتحول الكنيسة في الهند مما اثرت سلبا على مواصلة اللقاءات .
انا ادرك جيدا ان مطارنة الكنيسة الاشورية لن يتقبلوا بقداسة مار ادي الثاني كبطريرك للكنيسة بعد الوحدة قد يرى البعض بأن هذا القرار خطأ ولكن عندما نريد ان نحلل مسيرة الكنيسة القديمة تحت ادارته سنرى بوضوح بصحة القرار  اي انسان متابع للامور الكنسية سيدرك تماما بان قداسته لايستطيع قيادة دفة الكنيسة فيكفي ان نرى ما آل عليه حال الكنيسة الشرقية القديمة وانسحاب المطارنة من الخدمة بسبب سوء الادارة .
بحسب ما اراه بان الخيار الاول هو اقرب الى الواقعية التي يتقبلها الجميع والتنحي يكون باحالة قداسته على التقاعد ويجمتع الجميع معا في الاجتماع المقدس لتختار الروح القدس البطريرك الجديد.
في الغالب تتم دعوة المتقاعدين لحضور المجاميع الكنسية لذلك فان قداسته لن يكون غائبا حتى لو كان متقاعدا مثل الاسقف مار سركيس فهو متقاعد حاليا ولكن يشارك في المجامع الكنسية وقداسته لن يكون استثناء.
تقبل تحياتي
الشماس
نمئيل بيركو
كندا


غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 485
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ جورج ايشــو المحتــرم

ليبارك الرب كل نفس تنادي وتعمل من اجل الوحدة وبكل صوت يدعوا لانصاف الحق وقبول لغة العقل، وبعــد :

بما ان الانشقاق معاصر ومعاش من قبل الكثيرين من ابناء جيلنا الحالي ، وان اسبابه معروفة للقاصي والداني، وبما لا يقبل الشك والتاويل بكون مظهر الخلاف روحي بينما جوهره دنيوي سلطوي، ومن جراءه انطبق علينا قول الكتاب (أكل الآباء الحصرم وتضرست اسنان البنين) فكان تأثيره السلبي على الجانبين الروحي والقومـي لابناء امتنا، لذا فان مسؤولية ما جرى واستمراره  يتحمله الآباء والمؤمنين معاً، وتبقى معالجة الأمر واجباً مقدساً ملقى على اعناق الجميع كل بحسب موقعه دنوياً ووزناته ايمانياً ، في القول والادلاء بالحقيقة ووضع كل امام مسؤولياته الروحيه والأنسانيه والتاريخيه،  فان مسيرة الاربعين سنة الماضيه كفيلة وكافية لان يضع الجميع ( الكهنة والعلمانيين) انفسهم امام مرآة الزمن لتكشف لهم امكانياتهم الروحيه والقياديه وليكشف لهم صوت الضمير  والحس الأيماني عظمة المسؤولية الملقاة على عاتقهم وما قدموه في خدمة هذه الأمة روحياً وانسانياً وقومياً  ليكونوا على بينة على ما يجب ان يكون مستقبلاً بالأنصات الى صوت الحق والواجب الديني والأنساني ومن ثم القومي، وعليه ارى بان الحل يكمن في وقفة مع الذات  لتجاوز الأنا ونبذ شهوات هذه الدنيا ،بالأيمان والمحبة وتحرير النفس من كل المغريات لخلاص روح الذات وخدمة للمؤمنين من ابناء امتنا ألآشورية المبتليه بلعنة روح التمزق والتعنت التي يتحلى بها البعض،
 فالحل مستبعد ومعقد في غياب المحبه،  وفي ذات الوقت بسيط وفي متناول يدينا إن اهتدينا واستسلمنا الى روح الحق وابتعدنا عن الغرور والتسلط لاثبات الأنا. ومن هنا فان تطبيق اقتراحكـم الأولي يتاتى ويكتمل انطلاقاً من الروح المسيحية الحقه خدمة للمؤمنين العطاشى الى الوحده الكنسية والقوميه ،فان امثلة التنحي الطوعي من منطلق المحبة خدمة للمصلحة العامه كثيرة منها قداسة بابا روما والكاردينال اللبناني نصرالله بطرس صفير ومثلث الرحمات عمانوئيل دلي، كما ان اختيار البطريرك من قبل الآباء جميعاً ( آباء الطرفين) يعطي الكنيسة انطلاقاة جديدة وزخماً أكثـر وللمؤمنين املاً قوياً لمستقبل افضل.
اما المقترح الثاني فانني شخصياً ومن باب الأمانة والصراحة لا ارى فيه تجلى الروح  لضمان ديمومته بل حلاً انساني تفاوضي لا اكثر  وليس فيه روح التجدد  والحداثة التي يتطلبها الوضع الكنسي والقومي ،ثم ان اختيار البطريرك الجديد لكنيسة المشرق الاشوريه دون مشاركة الاباء من الكنيسة القديمه لا ياخذ معنى اللأختيار الشمولي ويبقى الحل استناداً الى هذه الحاله مصحلياً مبنياً  ومقتصراًعلى التعامل والتفاوض والتوافق البشري خارج اسس المحبة والروح المسيحيه،
واخيراً اقول لنصلي ونطلب من الرب ان يلهم ذوي الشأن للعمل بما فيه مصلحة الكنيسة وخدمة الأيمان والمؤمنين في تحقيق الوحده بأي طريقة كانت حيث ذلك خير من الشقاق الذي نحن فيه وبالوحده تستطيع كنيستنا  المحافظة على أبنائها وكينونتها  للبقاء والأستمرار في دول الشتات .
تقبل تحياتي   


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 548
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس جورج أيشو والأخوة المتحاورون المحترمون

وحدة شطري كنيسة المشرق الاشورية والقديمة مطلب ضروري ومُلِح، ولا بدّ للوحدة ان تتم عاجلاً أم آجلاً. الفرصة مؤاتية حالياً، طالما هناك النوايا الحسنة من الطرفين، وهذا ما لمسناه في الأسابيع والأيام الاخيرة من التصريحات والبحث عن متطلبات الوحدة لدفعها الى الامام. كل ما هو مطلوب من الجانبين هو: المحبة الحقيقية، التضحية ، نكران الذات، الاستماع الى صوت الضمير، وأخيراً والأهم كون الوحدة مطلب الرب.

جميعنا مدعوون للصلاة عل هذه النية، طالبين من الروح القدس ان يُلهم أحبارنا الأجلاء ويرشدهم الى طريق الوحدة الصحيح. تقبّلوا تحياتي....

سامي ديشو - استراليا


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الشماس جورج ايشو المحترم

تحية

الربّ أراد أن تكون كنيسته واحدة ولا مجال للخيارات في أمر الوحدة لأنّ الانقسام مخالف لارادته ويجب تصحيحه بأسرع وقت ممكن.

آمل أن تتوحّد كنيسة المشرق الآشورية بفرعيها كخطوة أولى في السعي لتوحيد جميع الكنائس التي صلّى الربّ من أجلها وطلب من الأب ان يجعلها واحدة كما هو والآب واحد.

مع تقديري لجميع الآراء.



متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3963
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الشماس جورج ايشو المحترم

تحية

الربّ أراد أن تكون كنيسته واحدة ولا مجال للخيارات في أمر الوحدة لأنّ الانقسام مخالف لارادته ويجب تصحيحه بأسرع وقت ممكن.

آمل أن تتوحّد كنيسة المشرق الآشورية بفرعيها كخطوة أولى في السعي لتوحيد جميع الكنائس التي صلّى الربّ من أجلها وطلب من الأب ان يجعلها واحدة كما هو والآب واحد.

مع تقديري لجميع الآراء.

ܐܚܘܢܐ ܡܝܩܪܐ ܚܒܝܒܐ عبدالاحد سليمان بولص ܐܢܐ ܐܡܐܐ ܓܘ ܐܡܐܐ ܡܤܙܔܘܪܐܝܘܢ ܡܢ ܡܝܩܪܘܬܘܟܘܢ ܀ ܗܕܟܐ ܐܢܫܐ ܥܦܪܐ ܟܐ ܕܪܝ ܓܘ ܡܣܬܐ ܕܠܐ ܐܬܝܐ ܠܐܟܠܐ ܐܠܗܐ ܘܡܫܝܚܐ ܡܪܐ ܕܥܕܬܐ ܐܝܠܗ ܠܓܝܒܐ ܕܚܘܝܕܐ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܠܐ ܡܚܒܝ ܠܦܘܠܓܐ ܀ ܦܘܠܓܐ ܐܝܠܐ ܦܠܚܢܐ ܕܣܛܢܐ ܒܝܫܐ ܐܡܝܢ QASHO IBRAHIM NERWA   


غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نحن نعتقد أنه يتوجب علينا تشخيص بعض السلبيات التي تعتري الكنيسة القديمة قبل  البحث في الحلول التي ستجمع شمل شطري الكنيسة الاشورية .
فكلنا نعلم ان نسبة كبيرة من المطارنة والاساقفة والكهنة في الكنيسة القديمة  لا تخضع لسلطة البطريرك مار ادى الثاني بسبب بعض المشاكل والخلافات  مع البطريرك او بسبب الاستقالة والتوقيف وغيرها  ...لذلك فان السؤال المطروح هو ... اذا كان البطريرك مار ادى الثاني غير قادر على الحفاظ على الجزء فكيف سيحافظ على الكل ؟؟؟
من جانب آخر فأن الكنيسة القديمة ما زالت تعاني من التداخل السياسي فيها الذي  بدأ بعد فشل حركة الانشقاق للاسقف السابق اشور سورو عندما نزح الكثير من السياسيين الحزبيين المساندين للاسقف السابق الى الكنيسة القديمة واستمروا بنفس الدور المعادي لكنيسة المشرق الاشورية  .
واخيرا فأن الشراكة الكنسية لا يجب مقارنتها بالشراكة التجارية  بحيث تصبح المحاصصة العنوان الرئيس للشراكة الكنسية   ، وكما ذكرنا في  تعقيب سابق على موضوع مشابه .. علينا ان نعترف ان سبب الانشقاق لم يكن كنسيا او  ايمانيا ، وعليه لا يمكن اليوم  توحيد شطري الكنيسة  بحلول مستمدة من اسباب الانشقاق ،  لذلك فأن رجال الدين  مدعوون اليوم  للاحتكام الى الانجيل والروح القدس في موضوع لم شمل الكنيستين ، وعدم فسح المجال امام العلمانيين من اصحاب النزعات العشائرية والحزبية والمصلحية الضيقة من التدخل والتأثير في موضوع الحوار  ولم شمل الكنيستين .



غير متصل david ankawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 317
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Shamas shlama..Every one of us is looking forward to see the two churches unit but all churches as Jesus our lord wont us to do that , but at same time there are some questions that we need all to understand and I hope one of the reader or you Shamasha can in light us if possible ...
1- The Old Calendar church have a lot of problems as 2 to 3 Bishops resign and 1 arch Bishop and the church itself is split
2- ACOE extended the hand of unity to them previously and for many times to receive an answer not now or will let you know
3- Why now and suddenly after the death of H.H and are they thinking and for a minute to have H.H.Mar Adai to be in charge and this is where I think they are strongly wrong


غير متصل sgb

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 33
  • S.GB
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الشماس جورج ايشو.....تحية

المقترحات التي قدمتها هي اقرب ما تكون خيالات منها الى خيارات ذلك وبكل بساطة

ان الخيار الاول لا يمكن ان يكون مقبولا عند كنيسة المشرق القديمة ورعاياها.......واما الخيار الثاني فهو ايضا مرفوض من قبل كنيسة المشرق الاشورية ورعاياها .....

والان لنعود الى المربع الاول لنبحث عن الخيار الثالث والذي  ستجد انه الحل المناسب والمريح ,الا وهو ابقاء رئاسة الكنيسة في مقرها الحالي ؟؟؟؟؟!!!!

ثم لماذا وما الغرص من نقل رئاسة الكنيسة الى العراق ,اذ ان اغلبية رعايا كلا الكنيستين قد هاجروا الوطن غير ابهين بالعودة .....والهجرة مستمرة .....

واخيرا سؤال اود ان اهمسه في اذان كل الاكليريكين .....نعم وهل سيجد ابناء كنيسة المشرق الاشورية من له الجراءة  الكافية ليعلن وبكل ثقة وشجاعة ما الذي اعاق انتخاب رئيسا جديدا للكنيسة لان العذر المذكور اقبح من الذنب  وليس من العقلانية  ولم يعد مقبولا لضعف حجته ؟؟؟؟؟
شكرا.....


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي العزيز ابو سنحاريب
تحية اشورية
شكرًا لمرورك الكريم واتمنى من كل قلبي ان يتم ما قلته.
تقبل تحياتي رابي العزيز.

الشماس العزيز نمئيل بيركو
اشكر مرورك الكريم على الموضوع وايضا اشكر مداخلتك القيمة.
شماسنا العزيز، القوانين الكنسية كثيرة ومختلفة، فهناك على سبيل المثال قوانين جوهرية وضعها اباؤنا استكمالاً للوصايا السماوية لا تتغير مع الحياة، وان المساس بها بالفعل شيء محرم، منها النقاوية والانطاكية والقسطنطينية. لكن في نفس الوقت هناك قوانين اخرى داخلية قابلة للتغير، فلو كنت تقصد القوانين الداخلية نعم هذه القوانين تتغير مع متطلبات الحياة فعلى سبيل المثال هناك قانون داخلي يمنع البنت او الامرأة بان تكسو نفسها بلباس الرجل، هذا القانون وما شابهه تستطيع الكنيسة تغيره.
وانا اتفق معك في جميع الفقرات التي اتيت بها واحترم رأيك. واعْلم ان الطرح هنا يُفرع الآراء ويدفع الناقد الى الخوص في تفاصيل الموضوع لتبّين نتائجه الايجابية والسلبية، لكن في نفس الوقت شخصنة الامور بتفاصيلها السلبية لن يوصلنا الى الحل. ما حدث بين دهاليز الاربعين سنة لن يغير الوضع المؤسف الذين نعيشه اليوم، فلنهتم بما هو قادم.
تقبل خالص محبتي شماسنا العزيز.

الاستاذ العزيز ايشو شليمون.
سلام ونعمة المسيح
رابي العزيز، اشكر مرورك ومُداخلتك القيمة على الموضوع واتمنى من الرب ان يصل صوت تضرعك الى العرش الالهي.
بالفعل رابي العزيز، هناك من الاكليريكين بين الكنيستين لا يتحدثون مع بعضهم البعض، أي انهم في مخاصمة تامة، ولا اعرف كيف تدفعهم الجرأة عديمة المحبة للمطالبة بالوحدة الكنسية؟؟ (تركوا الاصغر واهتموا بالأكبر). 
تقبل خالص محبتي

الاخ العزيز سامي ديشو
تحية اشورية
شكرًا لمرورك الكريم على الموضوع، وانا ارفع صلاتي مع عطر الايمان طالبًا من الله ان يستجيب لنا من أجل وحدة الكنيسة.

الاخ والاستاذ العزيز عبدالاحد سليمان، سلام ونعمة
شكرًا للمرور الكريم.
تقبل فائق احترامي وتقديري

رابي العزيز قشو ابراهيم نيروا شكرًا لمرورك الكريم على الموضوع.
تقبل خالص محبتي

السيد العزيز فاروق كيوركيس
سلام ونعمة. شكرًا لمرورك الكريم على الموضوع.
اخي العزيز فاروق، كما نوهت للشماس نمئيل اعلاه، لا داعي لدخول في أروقة الماضي والتشبث بسلبيتيه، يكفي ان نتائجه لا تزال تعمي عيوننا. ولا اعلم ما دخل الموضوع بالحركة الديمقراطية زوعا؟؟ هناك مقترحان ونقدهما جائز لكن وفق الاطار المحدد للموضوع.
لك مني فائق الاحترام والتقدير.

My beloved David Ankawa,
First of all, I do appreciate your comments as well as your opinions. Just to clear things up, I’m not in a position to argue about any distorted options that were discussed in the past regarding the unity of our divided church. Also, my topic is not about that. However, even if I say something about your arguments still it will be an underlying assumption and there will be no benefit from it.
I do admit your logical questions are the core of the past problem that most of us, unfortunately, have no ability, at all, to go over it and start a new start point. Thus, let’s concern about today and leave the past behind.
Thanks
My greetings.

الاخ العزيز sgb شكرًا لمرورك الكريم.
انا احترم رأيك في الشطر الاول من ردك الكريم، وايضا احترم خيارك الثالث. لكن في الحقيقة لا اعلم ما دخل نقل الكرسي الرسولي بالموضوع، فانا لم اذكر هذا الشيء في المقالة؟
تقبل خالص محبتي



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2295
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ الشماس جورج إيشو المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نحييكم على مساعيكم وجهودكم الصادقة في تحليل تاريخ إنشقاق الكنيسة الشرقية عام 1964 م من أجل الوصول الى أسباب ذلك الانشقاق المخزي والمدمر لكيان الكنيسة على قلة عدد أتباعها وامكانياتها المادية وضعف وهشاشة بناها التحتية مقارنة بشقيقاتها الأخريات من الكنائس ذات الأصول المشرقية ، بالرغم من عراقتها وقوة ايمانها بليتروجيتها المشرقية وتمسكها برايتها الأيمانية في قيادة وتمثيل كنيسة المشرق الأصيلة وكرسييها الرسولي الذي أسسه مار توما الرسول وتلاميذته من بعده مار ادي ومار ماري ومار آجي ، لغرض التوصل الى إيجاد حلول ناجعة لأعادة وحدة شطري الكنيسة وهذا مسعى محمود تشكرون عليه ، وهو في ذات الوقت حُلمنا وحُلم الكثيرين من أتباع الكنيستين كما هو حُلمكم ، وهو بالتالي حُلمٌ وحق مشروع للجميع . نحن كنا من الذين عاصروا  وعايشوا واقع الأنشقاق المخزي الذي لا يحمل صفر في المئة من ألأسباب التي تستوجب هذا الأنشقاق المخزي ، لأن كل ما حصل من تغيير هو الأنتقال من اعتماد التقويم اليولياني الروماني الغربي الى التقويم الغريغوري الروماني الغربي لتقويم السنة الميلادية في ترتيب أداء الطقوس في كنيستنا  ، وليس هناك أي تغييرات  في ليتروجية وايمان وطقوس الكنيسة ، وبحسب وجهة نظرنا كان هذا الأنتقال خطوة ايجابية نحو التقارب مع الكنائس الأخرى التي كانت تعتمد التقويم الغريغوري في أداء طقوسها . لكن الأسباب الرئيسية التي دعت البعض الى رفض هذا التحول تحت شعار الدفاع عن التقويم اليولياني الروماني الأصل !!! لم تكن أسباب دينية ولا أسباب مذهبية ولا هي إيمانية ولا حتى تقويمية ، بل كانت أسباب على خلفية قبلية وعشائرية وشخصية التي تعمقت خلال الحرب العالمية الثانية على المناصب والكراسي بتحريض من الأنكليز الملاعين وفق مبدأ فرق تسد وكنا نحن الشعب الضحية في سميل عام 1933 م . وعليه نقول على ضوء استقرائنا للواقع القائم ، وما ترشحت من مؤشرات سلبية لا تبشر خيراً تدل على أن كل تلك الأسباب ما زالت قائمة حية وفعالة لدى الكثيرين من ورثة قادة الأنشقاق من القبائل والعشائر التي سوف تسعى بإفشال كل المحاولات الخيّرة لإنجاز الوحدة بين الشطرين ، لذلك نحن ندعو لحل أية مشكلة علينا أولاً التخلص من أسبابها وليس العكس ، وعليه  طرحنا مبادرة إجراء المصالحة الكنسية الشاملة بين فروع كنائس المشرق كافة كمرحلة أولى تسبق الوحدة الأندماجية كما عرضناها في مقالنا المنشور حالياً في هذا الموقع الكريم بعنوان " رسالة مفتوحة ودعوة رجاء الى أبائنا الأجلاء من أصحاب القداسة والغبطة والنيافة المحترمون " بامكانكم الأطلاع على الرابط أدناه ، نعتذر عن الأطالة   ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
       http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,784286.0.html

             محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ المهندس رابي خوشابا سولاقا
تحية اخوية مملوءة بحب مسيحي اشوري تقبل
في البداية اشكر محبتك وتنازلك لقراءة ما اكتب في هذا الموقع الموقر، مرورك على الموضوع هو بمثابة شرف كبير لي ومعك الاخوة الافاضل جميعهم بدون استثناء.
رابي العزيز، لقد قرأتُ مقالكم "رسالة مفتوحة ودعوة رجاء... المحترمون"  ساعة طرحهُ في المنبر الحر، وكنت ارومُ نشر رد على ما ذهبت اليه افكاركم المحنكة والعميقة في المنحى الكنسي والقومي والتي لها نيّة صريحة وصادقة لإتمام وجلب الخير لامتنا وكنيستها المضطهدة، لكن حجر عثرة كانت لي المشاغل.
اتشرف بوجدك وبأرائك المنطقية التي منبعها افكار لها تحاليل متشبعة بدراسات مختلفة.
الرب يبارك تعب محبتك للامة والكنيسة الاشورية
   الشماس جورج ايشو



غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الأخوه الأعزاء
اذا تريدون ان تكون هناك الوحده فلأ خيار لكم الأ ان تاتي من الجماهير (اي الشعب )
اما البطاركه او الروساء او المطارنه او المدراء فلأ تعتقدوا سوف يعملون اي شيء غير مصالحهم.
و لأتعتقدو ان مباحثتهم سوف   تعطي اي نتيجه فاذا كنتم فعلأ تريدون الوحده سوف تعملون مثل ماعمل المان عندما حطموا جدار برلين فقوموا  بالمظاهرات في احد ايام الأحاد  لتجبروهم على الوحده
   


غير متصل MELTA

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 25
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحياتي شماشا  ازيزا
شكرا على مقترحاتك التي جمعتها معاً والتي تعبر عن تطلعات الكنيستين الشقيقتين معاً في الوحدة وحسناً فعلت عندما قلت ان المحبة يجب ان تكون هي الغالبة في النقاشات المستقبلية فلا سبيل الا التواضع لتحقيق حلم المسيح في الوحدة بين الكنيستين الواحدة أصلاً  وفقط هو الجاهل الذي يقر بوجود اختلاف بين الكنيستين ويقول ان الكنيستين، مختلفتين وان الوحدة بينهما تؤدي الى تغير الطقوس والعادات لاحدهما عندما تتوحد مع الاخر
نعم هناك خيارين لا ثالث لهما  فأما نحن من الله لنسمع صوت الله في الوحدة ، وأما نحن ضد الله نسعى بكل الطرق الى عرقلتها !
خيارين لا ثالث لهما ، فاما نحن من عائلة المسيح الكبرى ، وأما نحن من عائلة صغيرة  نثبت وباقتدار ان  نسبنا من المخلفات العشائرية والطائفية المقيتة والتي تريد ان تسمو على المسيح فندرك انذاك ان رجال ديننا يكذبون علينا عندما  باتوا يطولون لحيتهم أطول من ضميرهم ويا للسخرية القدر منا ان فشلنا في تحقيق هذه الفرصة التي تعتبر اقرب مسافة صادقة بين الكنيستين .
تولي البطريرك أدي الثاني البطريركية ليس بمشكلة في كنيسه المشرق الاشورية كبطريرك عام لكنيسه المشرق بخلاف ما يشاع ضد ابناء الكنيسه من أنهم لا يريدون ذلك "رغم وجود اصوات ضعيفة في هذا الاتجاه" وان  والاعتراضات على توليه هذا الكرسي و الرفض ليس نابعاً من الكنيسه ذاتها بل من ابناء كنيسه الشرقية القديمة أنفسهم الذين رفضوا توليه بطريرك عليهم في كنيستهم سابقاً وطالبوا بتنحيه اثر خلافاتهم معه  فتنحى بدلاً منه خمسة اساقفة من الكنيسه ذاتها وتبعهم عدد لا يستهان بهم من المؤمنين.
وأنا ارى ان كنيسه المشرق الاشورية قد عرضت حلاً لهذه المعضلة لهذه الكنيسه عندما ذهبت الى الامام لتدخل وهي في عز حزنها لتحرك مياه المصالحة والفرح والحد من التمزق في هذه الكنيسه اولاً ثم لباقي ابناء الكنيستين ثانياً  عندما طالبت بالتئام ابناء الكنيستين في سينهادوس واحد لاختيار رجل دين بينهم لمنصب البطريرك العام لكنيسه المشرق
 الاراء التي تعتبر البطريرك أدي مشكلة وليس حلاً ترى ان لا جدوى للوحدة بين الكنيستين مع احتفاظ خمس اساقفة وهم اكثر عدداً من الاساقفة الباقين في الكنيسه ، على حدودهم بعيداً عن الوحدة لتحفظاتهم ضد البطريرك أدي ؟؟؟
فأما وحدة كاملة شاملة نرى فيها كل الاساقفة الخمسة يجتمعون مع كل اخوتهم السابقين في الكنيسه الشرقية اولا وللكنيسه الاشورية ثانياً لانه لا جمال لوحدة لازالت مقسمة 
تخوفي ان تكون هناك ضربة استباقية لشل هذه الوحدة كما ظهر في فيديو مسرب لاحد المزهوين على الفيسبوك لافشال هذه الوحدة عندما عرض كلمة للبطريرك أدي الثاني وهو يرفض هذه الوحدة عندما اختزل الكنيسه بشخصه حتى قبل ان يعقد السينهادوس او يستشير زملائه رجال الدين بجو ديمقراطي على الاقل للنظر في مطالب الكنيستين للوحدة وهذا الامر يعطي مخاوف من ان السينهاودس القادم سيكون صوريا لتحرير رفض مهذب لاننا امام صفحة جادة وكما قلت سابقا اقصر واقدس مسافة بين الكنيستين والابتعاد عن هذه المسافة هي صفحة سوداء جديدة في تاريخنا لان الحدث فرصة لا تتكرر مجددا

مهمة البطريرك أدي الثاني ليست سهلة لان كل الانظار متجهة الى السينهادوس المقبل خصوصا ان الكنيسه الشرقية القديمة تعيش عصر انقسام حقيقي بثلاث اقسام وتيار رابع  منزوي داخل الكنيسه بذاتها وانا ارى ان تبلور موقف واضح للرد على كنيسه المشرق الاشورية يتطلب الوقوف على صخرة موحدة وليس مجزءة  وهذه مهمة البطريرك أدي الثاني لجمعهم لان أي فشل لردم الهوة بين الاشقاء في البيت الواحد سيقابل فشلا في الوحدة مع كنيسه المشرق الاشوريه

وما أراه هنا بين مقالة واخرى هي ادراك صعوبة تحقيق هذه المصالحة الحقيقية واللجوء الى التمهيد  لهذا الرفض بذر الرمال في العيون لاخفاء الاسباب الحقيقة لرفض الوحدة التامة وهذا ما لا اترجاه من اي طرف .

دمتم مباركين شماشا ازيزا وعذرا على الاطالة




غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

أخي الشماس العزيز جورج ايشو المحترم
شلاما
شكراً لطرحكم هذا الموضوع المهم. من الواضح أن أغلب الأطراف في المعادلة راغبة ومؤمنة في الوحدة المنشودة. الوحدة كما تفضّلتم وتفضّل الأخوة من قبلي هي مطلب إلهي ومن كتابنا المقدّس، إذاً الشريعة تقول لنا وللجميع توحّدوا لتلتحقوا بالعهد الرباني الأبدي وعدا ذلك فاللعنة ستُطال جميعنا.
ليعلم آبائنا بأننا سنحترق ولن يبقى ذكراً لكنيستنا المشرقية العظيمة التي استطاعت نشر البشرى في انحاء المعمورة عبر السفرات الطويلة بين الجبال والوديان، ارثنا لا يُضاهيه إرث آخر منذ فجر المسيحية، وتراتيلنا تصرخ الى السماء متوحدة بجميع طقوسنا. وصايانا واحدة وربنا واحد وكتابنا واحد فلماذا نحن متبعثرين؟
اليوم هو يوم الخلاص وبسرعة، لنرفع رؤوسَنا امام العالم وبدون خجل ونقول لهم هذه هي كنيستنا الواحدة، كنيسة آبائنا وأجدادنا الشهداء. إذا لم نتوحد فإننا ناقصي الأيمان لعدم تطبيق إرادة الرب.
لننشد جميعاً بأن الرب خلاصنا ونفتح ابواب كنائسنا للجميع، ونُزيل جميع المطبات التي وُضِعت لنا عبر التاريخ.
لنطلب من الرب أن يُساعد الجميع وخاصة آبائنا الكرام ليعملوا سريعاً وبدون كبرياء من اجل الشعب المظلوم والمُهجّر، وأن تكون أصواتكم واصواتنا اجراساً ترن في آذانهم لكي لا يناموا من غير الوحدة.
الرب يحفظكم مع اطيب تحياتي.
اخوكم
الشماس مسعود هرمز النوفلي