رأيي بمناسبة صدور قانـون إباحة زواج المثـلـيـّـين في أميركا وبقـصة آدم وحـوّاء : أسـطورية أم نأخـذها بحـذافـيرها ؟


المحرر موضوع: رأيي بمناسبة صدور قانـون إباحة زواج المثـلـيـّـين في أميركا وبقـصة آدم وحـوّاء : أسـطورية أم نأخـذها بحـذافـيرها ؟  (زيارة 3963 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
(1)

رأيي بمناسبة صدور قانـون إباحة زواج المثـلـيـّـين في أميركا .....

بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني
أنا أميِّـز بـين الشخـص والخـطيئة كما فـعل يسوع ، ويفـتح باب الخلاص والتوبة أمام الخَـطأة .
المثـلية حالة مَرضية شـنيعة وحالة (( مرتبطة بالجـينات )) ... إذن ، المسألة مسألة جـينات !!
فالشخـص تحت ضغـط شـديد ... إذن ، هـو بحاجة إلى معالجة وإلى عـناية .. الإهـتمام بهـؤلاء شيء ، وعـقـد قـران مثيلي شيء آخر .
الخـطيئة في اللاهـوت هـو فـعـل واعٍ مقـصود ومسؤول ومخـطط له بدقة ويتم عـن إصرار ولهـذا هـو جَسيم .. هـنا المسؤولية كـبـيرة ولكـن هـناك أخـطاء المسؤولية فـيها أقـل ، شخـص فـقـير يموت جـوعا يمـد يده ويسرق ليقي حـياته ثم تـتحـول إلى عادة !!
أنا أميز في اللاهـوت بـين الخـطيئة والخاطيْ .. الخـطيئة منبوذة والخاطيء قـد يتوب وفي الإنجـيل أمثلة كـثيرة ولكـنـنا لا نـبرر الخـطيئة.

(2)
رأيي في قـصة آدم وحـوّاء : أسـطورية أم نأخـذها بحـذافـيرها ؟
لم يمتـنع مؤلـفـو الكـتاب المقـدس من أن يستـقـوا معـلوماتهم من تـقالـيـد الشرق الأوسط والأدنى الـقـديم ولا سـيما من تـقاليـد ما بـين النهـرين ... فالإكـتـشافات تـدل عـلى وجـود أمور مشتـركة بـين الصفحات الأولى من سـفـر التـكـوين وبعـض الـنـصوص الغـنائية والحِكـمية الخاصة بسومر وبابل ... ونعـلم أن إسرائيل كانت منـفـتحة عـلى المؤثـرات الخارجـية ... وقـد أحـسَـنـوا إعادة معالجة المصادر المتـوفـرة بـين أيـديهم والتـفـكـير فـيها بالنسبة إلى الـتـقالـيـد الخاصة بشعـبهم ..... إن المقارنة بـين نـصوص الكـتاب المقـدس والروايات المتـعـلقة بـبـداية العالم لا تخـلـو من الفائـدة في نـظـر قارىء الكـتاب المقـدس ... فهـناك الكـثير من الشواهـد عـن الماضي الأدبي في الشرق الأدنى القـديم ، نـذكـر منها الرواية البابلية عـن خلق العالم عـلى يـد الإله مردوخ ، ومغامرات ﮔـلـﮔامش البطل المحـتـوية على رواية بابلية عـن الطوفان ، أو الأبراج الشامخة التي شـيَّـدتها مدن ما بـين النهـرين إكـراماً لآلهـتها ، والتي تُـذكـر في رواية بـرج بابل .
إن قـصة آدم وحـواء وشجـرة معـرفة الخـير والشر ... تـربطـنا بالرواية البابلية التي يفـقـد بها فـرصة الخـلـود ..... كـذلك قـصة ﮔـلـﮔامش التي أشرنا إليها ، فالبطل ينـتـصر عـلى العـديد من العـقـبات ، ولكـنه في النص الأخـير لا يستـطيع الوصول إلى الخـلود حتى حـصوله عـلى غـصن من شجـرة إعادة الشباب ولكـن يترك ملابسه والنبـتة من دون حـراسة ويـذهـب للسباحة فـتأتي الحـية وتتشم رائحة النبتة وتبتـلعها فـتـتـجـدد حـياتها برمي جـلـدهاالـقـديم ..... فـربما كاتب الكـتاب المقـدس عـلى إطلاع تام بهـذه الرواية البابلية ...





غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ مايكل سيبي المحترم
الموضوع المنشور أعلاه واسع جداً ويتطلب دراسة وحكمة وتقييم لحوار مفتوح بين العلم المادي والمثالي ، وحركة المجتمع تطورياً منذ تواجد الخلية الأنسانية على الأرض بفعل ما ، حالها حال الكائنات الحية التي تواجدت وتطورت عبر ملايين السنين.
كتابة الأنجيل من قبل المتابعين لسيرة المسيح هم أربعة: متى ومرقس ولوقا ويوحنا ليكتمل الأنجيل برسائل بولص الذي كان مضطهداً لكنيسة المسيح حتى بعد موت وقيامة المسيح ، بقصة يعرفها الجميع من خلال الكتاب المقدس.
وقبله كان العهد القديم منذ الخليقة من الوجهة الدينية ولحد ظهور المسيح الذي كمل الناموس على شريعة موسى.. هذا ما قرأناه في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.
أما موضوع الزواج للمثلين ذكراً كان أم أنثى ..بأعتقادي المتواضع حتى الشرائع والقوانين الأنسانية الموضوعية والوضعية ترفضها ، ولا تخدم الأنسان بكل معنى الكلمة الذي تحتوي أصله وأصوله تاريخياً تطورياً من حيث الأفضل ، وتلك أعتبرها مساويء في الديمقراطية من خلال التصويت على المباح الرديء للأنسان في الكون ، لأن بأعتقادي هذه القوانين المباحة لا تخدم الأنسان نفسه ، ومع هذا أنا أحترم الرأي الآخر بالرغم من أختلافي وحتى خلافي الشخصي معه.
ومن خلال قراءاتنا المتواضعة في المادية والمثالية من حيث الجدل والتاريخ معاً (المادية التاريخية والمادية الديالكتيكية العلميتين) هناك فوارق وأختلافات وخلافات موجودة وقائمة بين الماديات العلمية والمثاليات الخيالية والفلسفات القائمة على النقيضين ونقض النقيض ، وجود تباين ملحوظ في الأتجاهين معاً ، فهما كالسالب والموجب وقطبين متنافرين لا يندمجان ولا يلتقيات كما هما خطين متوازيين  مهما أمتدا..
عذراً مهما تكلمنا وتوسعنا من الصعب جداً الأيصال الى نتائج مرجوة في هذا الحوار المحدود ، أتمنى لو يستعير كل كاتب أو مفكر بالمصادر الواسعة التي تدرنا بالمعلومات الوافية في هذين الأتجاهين الفلسفيين المادي والمثالي والتكوين وفق النظريات العلمية الواقعية والثاليات الغيبية..
شكرا لموضوعكم القيم والعميق جداً.
أتمنى أن أكون وفيت وفي خدمتكم والجمهور الكريم والقاريء العزيز
أخوكم
منصور عجمايا



غير متصل فارس ساكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 292
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ مايكل المحترم
تحية طيبة
يعتمد من الموقف من اي قضية على المنطلق الفكري ! يتفق الجميع ان الزواج يتم بين مختلفين اثنين يحاول كل واحد منهما ان يكمل الاخر وقد جرت العادة الى تسمية الاختلاف بالجنس وقد تم تحديده بايولوجيا بعلامات جسمية ظاهرة ! لقد اثبت العلم ان حتى هذه العلامات الجسمية الظاهرة قابلة للتغيير بالهرمونات ! أضف الى ذلك ان السلوك الاجتماعي والنفسي للفرد متناقض بين الجنسين فليس ثابتا ان الذكر بايولوجيا هو رجل نفسيا واجتماعيا ولا الأنثى بايولوجيا هي امرأة نفسيا واجتماعيا ! لقد جرت العادة الى اعتبار ان الميول  والرغبات والشهوات وحتى الاستطعام  انها مبنية على الاختلاف  الى حد تجاهل حالات ليست قليلة تكون مبنية على المماثلة !
هذا كله يقودنا الى استنتاج ان التعريف المتعارف عليه عن الزواج  هو تعريف ضعيف خاصة في ضوء الأحكام القانونية للحقوق والواجبات المدنية المبنية على الزواج المدني التي ضربت راس الحائط القيم والأخلاقيات  للزواج  الديني  وكان الاولى بالمعارضين  لقانون زواج المثليين  ان يعارضوا التناقض بين الزواج الديني والزواج المدني في كل شيء !
هذا بخصوص زواج المثليين وسيكون لي تعليق بخصوص الموضوع الثاني
ارجو تقبل ذلك
مع التقدير


غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكـرا أخي ناصر عـلى إستـعـدادك للإجابة عـلى هـكـذا موضوع حـساس

ولكـن لم تحـدد قـصـدك ، هـل تـؤيـدني أن الحالة ( المثـلية ) ممكـن أن تـكـون شيئاً بايولوجـياً طبـيعـيا وبالتالي لا يُـحاسَـب المَـثـلي ، أم أنه إنحـراف في االسلوك طمعاً في لـذة شاذة ؟

وهـكـذا في المثال الثاني ، هـل أن قـصة آدم وحـواء ممكـن أن تـكـون أسطورة أم حـقـيقة ؟.


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1555
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ مايكل..مع التحية والتقدير

ان الزواج وجد لجمع ذكر وانثى ليتوافقا بايولوجيا ويكمل كل واحد منهما للاخر ، ومنها لتحقيق احد اهداف الزواج وهو الانجاب وهكذا لتستمر الحياة...وقد وُجد الزواج كرابطة دينية مقدسة والتي تميز الانسان عن باقي المخلوقات على الارض..اما مثيلي الجنس فذلك لا يعتبر بالزواج بقدر ما هو اشباع رغبات شاذة عن المألوف. لأشباع غرائز متولدة من جينات تحفز مثيلي الجنس للتقارب فيما بينهما..وهي حالة مخالفة للشرائع الدينية وهدف الزواج ايضا .

واما قصة ادم وحواء فهي قصة رمزية وليست بالاسطورة والغاية منها ان تعلمنا بان اول انسان وانسانة (ذكر وانثى) وجدا على الارض،  فقد خلقهما الرب الاله.. وقد اسماهم كاتب العهد القديم آدم وحواء.. ولقصتهم درس بخلق الانسان من التراب وسيعود للتراب .. وعلى الانسان اطاعة خالقه المطلق..وهذا بصورة موجزة..تقبل تحيتي




غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ مايكل المحترم
شكراً للتنبيه لقد فاتنا الرأي
حول زواج المثلين في الحقيقة طالما الأنسان حر ويفترض أن يكون حراً لأنه ولد حراً ، وعليه الخيار له ولما يراه مفيداً ، ولهذا لم أدلي برأيي ، كوني تحفظت على ذلك.
أما نظرية آدم وحواء ، أنا شخصياً لا أعتقد بأنها حقيقة قائمة بل أنها أسطورة خيالية لا تمت بصلة للحقيقة ..علماً أنني جاوبت في الرد الأول على هذين الأمرين ولكنها تقرأ بين السطور..
تقبل والقراء الكرام أجمل التحيات.
أخوكم
منصور عجمايا



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إذن ، أخي فارس ساكـو

هل تـناقـضني حـين أدّعي أن المَـثـلية حالة طبـيعـية (( جـينية )) وليست شـذوذاً في الأخلاق من أجـل الإستـمتاع الشاذ ؟
عـلى الأقـل في مقايـيـسـنا المألـوفة التي يقـرها أكاديميّـينا ومثـقـفـينا من أبناء جـلـدتـنا ؟؟


غير متصل كوركيس مردو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 563
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي مايكل
عذراً لتأخري في التعليق على موضوعكم المطروح، لأن يوم الأحد لديَّ مُخصص للكنيسة.
1 - إن رواية خلق آدم وحواء من حيث الإيمان هي واقعية وليست اسطورة، وقد أشار الى ذلك المسيح الرب عندما سأله الكتبة والفريسيون حول الزواج بأكثر من امرأة واحدة وحول الطلاق، فكان جوابُه في البدء لم يكن الأمر هكذا، فقد خلق الله الرجل والمرأة ليكمِّل واحدُهما الآخر ويكونان جسدا واحدا ويُنجبا نسلاً، وقد أشار الى ذلك رسول الأمم بولس، والأمر يتفق كلياً مع الطبيعة البشرية، أما النظريات الأخرى التي برزت بشأن الخليقة وتطورها فهي مبنية على الفكر الإلحادي، وغالبية أصحاب هذه النظريات قد باءوا بالفشل، لأنَّ دافعهم كان سعياً منهم للبروز!

2 - المثيلية هي حالة مرضية شاذة يميل اصحابها نحو الانحراف عن الطبيعة ولا علاقة لذلك بالجينات، وهي تدفعنا لقراءة الأزمنة، فقد انتشرت هذه الحالة الشاذة قديما في منطقة معينة هي "سدوم وعمورة" ونتيجة ما جرى لسكانها معروفة، واليوم تتكرَّر الحالة في عالمنا الراهن، وستكون عواقبها وخيمة، لأن حكام هذا العالم اليوم قد وقعوا كلياً تحت سيادة اله المادة وابتعدوا عن الاله الحقيقي، لا يُمكن تبرير قيام أهل التشريع بسن قانون لهؤلاء تحت سقف الحرية، ومن وجهة نظري الخاصة هي محاربة الكنيسة الكاثوليكية الممثلة لله الخالق على هذه الأرض، وتقف وراء ذلك قوى خفية لها قدرات هائلة في تدمير البشرية!!

شكراً لك ولجميع المعقبين والقراء

الشماس د. كوركيس مردو


غير متصل khalid awraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
من افكر بهذا الموضوع احس روحي تطلع من الرقبه مالتي تريد تطلع من حلكي واحس نفسي دايخ والله الغرب وصل لدرجة الواحد يشرد من بلدانه وما ياخذ شي وياه يجوز تلزك ريحة زواج المثـلـيين بي كلشي .واجماله يسوون حفلة ومعازيم يباركون للعريس الاكرع وزوجته العريس ابو لحيه وراها يرحون شهر العسل والاخرب الشياب فرحانين تكول ماخذين جائزة نوبل .لو بيدي هذوله احركهم بالتيزاب مو بالنار كل واحد بيهم يعرج من يمشي لا وشنو وره العقد واحد يبوس الثاني بحلكه .واجماله لمن تحجي ويا واحد يكلك هذا مو شغلي والحكومة تطبق القانون براسنة زين شنو ذنب الشرقي اللي يريد يعيش بكرامته زين ليش يخلون المثلين ويا المجتمع والله ضجنة بهاي الدول بس شنسوي مو بلدنا صاير به اخرب من زواج المثليين وعلى على الاقل هذولك الناس ما يكتلون الناس مو مثل الناس اللي موجودين بالعراق لا يرحمون وهمهم النكاح لو تظل بيدهم حتى الحيوان ما يخلص منهم وهاي الحالة موجودة بداعش .بس اريد اعرف القس شلون جا يعترف بحالة المثليين وجا يكوم بتزوجهم وبعدين الكنيسة اي كنيسة بامريكا راح تعترف بهاي الحالة .شكرا



غير متصل RedHotChilliPeper

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 80
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ صاحب المقال والاخوة المعلقين,

لن اضيف شيئا كثيرا غير موافقتي التامة على رد الاخ الشماس كوركيس مردو لانه هو وجهة النظر المسيحية الصحيحة ونحن المسيحيين لا نتبع خرافات مصنعة كما ورد في بطرس الاولى اصحاح 1 عدد 16 (لاننا لم نتبع خرافات مصنعة اذ عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح و مجيئه بل قد كنا معاينين عظمته) فاذا كان كتابنا المقدس عبارة عن اساطير وخرافات فبالاحرى المسيحية كلها  ستكون خرافة واساطير !

وموقف الكتاب المقدس من المثليين الشواذ عن الطبيعة ايضا واضح وجلي بانه لا يدخل الملكوت مابونون ولا مضاجعي ذكور (9 أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور
10 ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله 
11 وهكذا كان أناس منكم . لكن اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا
12 كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي، لكن لا يتسلط علي شيء) كورنثوس الاولى اصحاح 6 عدد 9 الى 12

مع الود

كرياكوس جورج



غير متصل ثامر صباغ

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ مايكل
إن المثلية ليست وليدة اليوم حتماً بل هي حالة ولِدَت مع البعض إستناداً إلى لعب الجينات الوراثية  دوراً هاماً في طبيعة المخلوق الجديد ، قد نُسميها نحن ( شاذة ) وإنما هي برأئي الشخصي طبيعية رغم إني أرفض أن تكون دستورية وقانونية حيث تبعاتها السلبية على المجتمعات أكبر وأكثر من أن يُمارس المرء شهوة أو نزوة .
وأما ما ذكرته عن قصة آدم وحواء وشجرة التفاح فإنها وقد لايجرأ الكثير على قول ذلك وعلناً ، إسطورة لا غير كما وُرِدت الكثير الكثير من الأساطير في كتاب العهد القديم .



غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 272
    • مشاهدة الملف الشخصي
              عزيزي الأخ مايكل...
    ܫܠܵܡܵܐ ܕܡܵܪܵܢ...
  وبعد...إن (زواج المثليين) هو موضوع الساعة هنا في أميركا وقد صُعقت من الأعداد الكبيرة لمثلي الجنس في مختلف الولايات بعد إقرار المحكمة العليا الأمريكية وإجازة هذا القانون وفرضه على جميع الولايات الخمسين...إن هذا الأمر منافٍ للطبيعة البشرية المخلوقة من الرجل والمرأة(آدم وحواء) كما ورد في الكتاب المقدس الذي هو أساس إيماننا وعقيدتنا...إن الزواج المثليّ بين رجلين أو بين إمرأتين قد يبرره البعض بالحرية الشخصية ولا بأس بذلك،ولكن أن يشرع بقانون ويفرض على الشعب فهذا هو الخطر الجسيم لأن القانون يسمح لأي زوجين أن يتبنوا الأطفال وهنا من حق هذا الطفل أن يكون له أم أنثى وليس أم ذكر،كما يحق له أن يكون له أب ذكر وليس أب أنثى،لذا ستترتب على هذا الزواج الأعوج المثلي عواقب خطيرة وليس اقلها تربية أجيال مثلية منحرفة في سلوكها وإخلاقياتها.
   أم مايقال أن قصة الخلق (آدم وحواء) أساطير وإن الإنسان خلق من خلية،فنحن المسيحييون عموماً والكاثوليك خاصةً نؤمن إيمان لا يتزعزع بهذه (الأساطير!) ونقدسها،وإذا كان الإنسان مخلوق من خلية فلماذا لا نرى هذه (الخلية) تعمل الآن وتخلق لنا أناساً جدد لتنتهي أزمة بعض الدول التي تعاني من الشيخوخة بين مواطنيها كبعض الدول الأوربية...
إن مثال سادوم وعامورا يعاد الآن بقوة في بلدان الحضارة والتقدم مع الأسف الشديد...
أحسنت أخي مايكل بإثارة هذا الموضوع الحساس...
      مع تقديري...

                                            مؤيد هيلو





   


غير متصل سعد عليبك

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ مايكل سيبي المحترم

ما تفضلتم به بخصوص مثيلي الجنس هو صحيح كونهم مرضى أو شواذ، علماَ ان الذنب ليس ذنبهم، فالأمر متعلق بالجينات و الاستعداد النفسي و البدني الوراثي، و عليه يفترض بالحكومات و مؤسساتها المختصة مساعدتهم و العناية بهم من هذا المنطلق.
كما هناك أيضاً من يمارس هذا النوع من الشذوذ من باب الفضول و حب التجربة و يعتبرها القانون ممارسة للحرية الشخصية!.
و لكن حكومات الدول المختلفة و سياسييها و منظماتها تعاملت مع هؤلاء و محنتهم حسب مصالحها السياسية و صراعاتها الدينية ، و خاصة مع الكاثوليكية العالمية بإعتبارها الجهة الأكثر صرامة في  تحريمها لأية علاقة مثلية، علماَ ان هذا النوع من الشذوذ موجود حتى الكنيسة نفسها تعاني أيضاً من تفشي هكذا علاقات شاذة!! .
و لكون مثيلي الجنس لهم أصوات انتخابية كباقي المواطنين، نجد بعض الأحزاب و الكتل البرلمانية و الحكومات تتسابق في الموافقة على مطالب هؤلاء الشواذ بهدف كسب أصواتهم الإنتخابية، و في المقابل هناك أحزاب تعارض مطالب الشواذ بهدف لإبقاء على دعم الكنيسة لها. و كنتيجة لهذا الصراع نجد بأن القوانين و القرارات الحكومية تختلف من بلد الى آخر، حيث نجد بأن القوانين و الأحكام تتراوح بين السماح بالزواج المثلي و الإعتراف به ، أو السماح بالزواج بدون عقد رسمي، أو غير معترف به نهائياً ،أو معاقبة المثليين بالسجن و حتى بالإعدام كما في بعض الدول الإسلامية.
و لكن ألأغرب ما في الموضوع كله هو عندما يسمح للمثليين بتبني ألأطفال كأبناء لهم.

أما بخصوص قصة آدم و حواء فهي بالتأكيد اسطورة و ليست حقيقة ، لأنها ببساطة تتناقض مع العلم ، كما ان مصدرها هو آلاف السنين قبل ظهور الأديان التوحيدية و ليس مصدرها الأصلي الكتاب المقدس.
و لو راجعنا كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) للأستاذ الباحث عامر فتوحي في الصفحة 279-281، نجده يشرح تفاصيل عن الختم الإسطواني الذي يرجع تاريخه الى 2900-2550 ق.م ، و هذا الختم يعبر بكل وضوح عن  قصة آدم و حواء مع وجود اختلاف بين (شجرة التفاح و شجرة النخيل). لاحظ الصورة المرفقة أسفل الرد.
كما هناك العديد من الطقوس البابلية دخلت الى طقوس الأديان و منها المسيحية، كاستخدام الصنّوج و الصوم و اشعال الشموع و النذور.
موضوعان مهمان في مقال الأستاذ مايكل ـ و لكني أسأله ما الغاية في جمع هذين الموضوعين المختلفين في مقال واحد؟.

تحياتي
سعد توما عليبك




غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 91
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ مايكل المحترم
تحية كلدانية وتقدير
موضوعك بحاجة إلى موضوع كامل للرد عليه، لكن لاباس فسوف أختصر قدر الإمكان
إن ما ذكرته عن المثليين من أنه حالة مرضية شاذة، اقول ألم يحن الوقت للطب والعلم لأن يكتشف مسببات هذه الحالة ليضع لها حلاً وعلاجاً شافياً لأنها تمس أخلاق الشخص والمجتمع من الناحيتين الإيمانية والإجتماعية، ونحن نعرف بأن كلاهما اي العلم والطب قد توصلا إلى إكتشاف والتحكم بنوع الجنين وهو في رحم أمه، لا بل أصبحت القدرة لهما إلى إكتشاف مناطق في الدماغ تتحكم بمجمل تصرفات أو لها تأثيرات على سلوكيات الفرد حينما يولد،
أما من الناحية الدينية فأعتقد بأن الكتاب المقدس لم يغفل مثل هذه الحالة فقد خلق الله الإنسان على شكل ذكر وأنثى، لقد جاء في سفر التكوين 1 : 27 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ
فها هو عز وجل يحدد العلاقة بين الرجل والمرأة ويأمرهم لكي يكثر نسلهم في الأرض، أما في مجال الإتصال الجنسي ، فالكتاب المقدس يوضح ذلك صراحة حيث يقول في سفر اللاويين في الفصل الثامن عشر تحديداً 22وَلاَ تُضَاجِعْ ذَكَرًا مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ. 2 وبمجمله فإنه يوضح بقائمة كبيرة من الممنوعات تجاوزات عديدة وأمور شريرة يجب الإبتعاد عنها مثل الزواج من الأقرباء القريبين وممارسة الجنس مع زوجة رجل آخر والشذوذ الجنسي وممارسة الجنس مع الحيوانات وغير ذلك، وهكذا تعتبر هذه إدانة تامة لكل ممارسة جنسية خارج إطار الزواج، وأكد ذلك بولس الرسول برسالته إلى أهل كورنثس حيث يقول "الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ 20لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَِللهِ." ألم تقرأ في الكتاب المقدس كيف أن لوط استضاف ملاكين وفساد أهل سدوم وطلبا من لوط أن يخرج الرجلين لكي يضاجعونهما.، وها هو بولس الرسول يطالبنا بأن نميت أعضاءنا الأرضية التي هي الزنى والنجاسة وجموح العاطفة والشهوة الرديئة وغيرها(كولوسي 3 : 5 - 9
أكتفي بهذا القدر وسأرد بوقت لاحق على ما تبقى من موضوعك
تحياتي وتقديري
أخوك نزار ملاخا




غير متصل فارس ساكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 292
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ مايكل المحترم
تحية طيبة
لقد ادلى عدد من الإخوة الكتاب برايهم بموضوع قصة الخلق الواردة في الكتاب المقدس فلن يكون لي تعليق بهذا الموضوع حاليا ولكن سبق لي ان اعترضت على تدريس أطفالي في الصف الثاني ابتدائي موضوع الخلق اعتمادا على نصوص الكتاب المقدس في مادة العلوم وليس الدين حيث المدرسة أمريكية ومالكها قِس إنجيلي وقلت لهم ان هذه القصة دينية وليست علمية !
اعود الى سؤالك : انا اعتقد بالنسبية واؤيد قانون زواج المثليين (لأنهم لن يكونوا مثليين بالزواج )!!!
اما بخصوص المخاطر الاجتماعية والنفسية التي طرحها البعض فان كثيرا من القوانين في المجتمعات المتقدمة قد منحت حريات في أمور تناقض اخلاقيات وقيم الأديان مثل اعتبار الدعارة مهنة حتى الزواج المدني هو مرفوض من الدين فما الذي اختلف ؟!!!
كل ما في الامر تم تنظيم هذا النوع من العلاقة بقانون يخصهم هم وحدهم !
بهذه المناسبة  كيف تتاكد الكنيسة الكاثوليكية التي تحصر الكهنوت بالرجال ان المتقدم للكهنوت هو رجل او امراءة او خنثي ؟!!!
وهل تشترط بالرجل انه قادر على الجماع ، أليس تبتل الغير قادر هو غش وكذب ؟!!! انا اسأل هذا لان مقياس جنس الفرد مسالة نسبية !!!
مع تقديري


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1232
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ مايكل سيبي
سلام المحبة
حسناً فعلت بتطرقك لموضوعين معقدين وشائكين لا يزال الجدل حولهما جارٍ وسوف يستمر إلى أمد غير محدد وربما يؤدي الصراع بينهما إلى حوادث عنف مستقبلاَ .
ألمثلية بدون شك حالة  غير سوية حيث خلق الإنسان ذكراً وأنثى وحتى لو كانت قصة الخلق أسطورة فإنها تدل على سلامة التفكير ورجاحة العقل عند من بدأ الخليقة بجنسين مختلفين كي تتناسل وتتكاثر البشرية وكذا الحيوانات .
قد تكون للجينات علاقة جزئية ولكن دور البيئة والمجتمع لا يمكن إنكاره
وهنالك استعداد للإنسان بأن يصبح مثلياً بنسبة 40% وهي نسبة عالية وقد يكون هذا الواقع عاملاً مهماً لقبولها قانونياً
هنالك محاولات مسجلة عن نجاح إعادة الشخص إلى الحالة السوية تستوجب رغبة جدية من المثلي للتحول إلى سوي .
وحسب رأيي الشخصي أعتبرها حالة مرضية مع جل احترامي للآراء الأخرى وصاحبها يحتاج لعلاج  فهي خيار اضطراري وليس تفضيلي أما ما يسمى بالمتعة الشاذة فممكن الحصول عليها من الجنس الآخر حسب القناعة
تحياتي



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل نامق ناظم جرجيس ال خريفا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 978
  • الجنس: ذكر
  • المهندس نامق ناظم جرجيس ال خريفا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
الاستاذ مايكل سيبي المحترم
اطلعت على مقالكم القيم واودان ادلي براي في المادتين اللتين وضعتهما في مقال واحد
1.ان كانت المثلية حالة مرضية مرتبطة بالجينات انا ارى ان من الصعب علاجها وتحتاج الى تقدم طبي يتلاعب بالجينات كي يتم التخلص منها .الحقيقة نحن تربينا في مجتمع يرفض هذه الحالة ويعد ممارسها انسان ساقط خلقيا واجتماعيا .وهي موجودة في كل المجتمعات المتقدمة والمتخلفة ووالمختلفة في الدين والمذهب والعنصر ولاتنحصر بفئة دون اخرى وبين الكاتب عدنان ابو زيد ان انتشار الحجاب بين أوساط الفتيات العراقيات مسلمات ومسيحيات على حد سواء، وطغيان المد الاصولي في العراق تبرز ظاهرة ليست بجديدة على العراقيين هي ظاهرة الانحراف الجنسي ( اللواط )، وهي معادلة غير متوازنة في وقت يهمين فيه الخطاب الديني التلقيني، وتزدهر فيه شعائر الدين وطقوس العبادات.
واللِّواط في اللغة هو اللُّصوق، و لاطَ الرجلُ لِوَاطاً و لاوَطَ، أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ، أي وطء الدُّبُر، و سُمي لواطاً لالتصاق اللواطي بالملُوطِ به، أو لأنه فعل قوم لُوط.
و اللواط هو الإتصال الجنسي بين ذكرين، و هو نوع من أنواع الممارسات الجنسية الشاذَّه التي تسبب أضراراً بالغة الخطورة على الصعيدين الفردي و الاجتماعي.

العراقيون يمارسونه علنا
ولاأضيف شيئا اذا قلت ان اللواط ظاهرة اجتماعية معقدة تتدخل فيها عوامل شتى، كما لا اضيف شيئا اذا ماذكرت ان
العراقيين مثل غيرهم عرفوا هذا الامر ومارسوه في السر خوفا وفي العلن تبجحا.
لكني الجديد في الموضوع القول ان تحجب المراة وانفصالها عن الرجل يزيدان في نسبة انتشار هذه الظاهرة بين ذكور العراق على وجه الخصوص، ذلك ان العراقيات لم يعرفن الحجاب الا في العقد الاخير وان الفصل بين النساء والرجال ظاهرة دخلت بعد زوال نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
والخوض في اسباب انتشار اللواط بين العراقيين وضحه الدكتور على الوردي يوما ما حين عزى الانحراف الجنسي الى الأمراء والخلفاء حيث جرهم الترف في الشهوة الجنسية إلى البحث وراء متعة جديدة صعبة المنال، فوجدوها في اللواط بالغلمان.
لماذا يزدهر اللواط
واليوم تزاد الظاهرة انتشارا بسبب الحرمان الجنسي، والانفصال القسري بين الجنسين، ولم يمنع الحجاب العصري من انتشارالظاهرة فهذا الحجاب يغري اكثر مما يستر، ليصبح جسد المراة اكثر اغراءا من ذي قبل وهي ترتدي النظارة السوداء و تلبس الملابس التي تضيق عند الخصر والصدر لكنها طويلة لاعطاء صبغة دينية على الملابس المغرية التي ترتديها. ودلت الإحصاءات أن نسبة الشذوذ الجنسي تزيد بين البحارة والجنود والمساجين وفي كل مجتمع يخلو من النساء او تنعزل فيه الاناث خلف البرقع كما يؤكد ذلك الدكتور هافلوك الخبير في علم النفس. وهذا ماشار اليه الدكتور الوردي ايضا.
وتنتشر اليوم السادية و ظاهرة الاختطاف والاغتصاب بشكل غير مسبوق وأصبح الخوف على الذكور أكثر من البنات خصوصا اذا كان الولد وسيما.
وبرزت داخل المجتمع ذئاب تترصد الطريدة المسكينة لتختطفها ومن الشارع وأحيانا من أمام باب البيت، ليختلط الامر مع اعمال العنف الطائفي والقتل اليومي.
وتنتشر في العراق اليوم وتباع بشكل علني الافلام الاباحية، والسبب يعود الى ان كل ممنوع مرغوب،على الرغم من هيمنة الخطاب الديني على المجتمع

العقدة الرومانتيكية والحل الايروتيكي
وهذه العقدة الرومانتيكية كما وصفها اليوت ذات مرة وهي عقدة الحب والغرام توجد في مجتمعنا اكثر من أي وقت مضى بسبب تحريم الحب قبل الزواج، وانحسار ثقافة الغرام من قاموس العراقيين الاجتماعي لتحل محله مصطلحات مقتبسة من القاموس الاصولي التقليدي الذي يحرم ولايحلل ويقطع ولايزرع وينحب ولايغني ويحزن ولايفرح.
وتنتشر اليوم في العراق ايضا ظاهرة الشبان المثليين الذين يتصيدون عيون الرجال التي زاغت عن النساء اللواتي فضلن الاختفاء ليس عن عيون الرجال التي تلاحقهن، بل خوفا من من الاختطاف او القتل، ووجدن في الحجاب وسيلة مهمة للتخفي.


ويوضح رصد تأريخي للحلال والحرام فيما يخص هذه المسالة ان تحريم هذا الامر انحصر في الديانات الابراهيمية بينما في اوربا ودول اخرى مثل الهند وامريكا اللاتينية لم يكن هناك قانون ضد اللواط، و الهندوسي لايجد حرجا في المسالة. لكن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعتبر السلوك المثلي الجنسي خطيئة فهي تراها "ضد القانون الطبيعي" لذا تطلب من المثليين أن يمارسوا العفة.


الشيخ زانا يمارس اللواط
وقصة الشيخ زانا في اربيل الذي يمارس اللواط مع ضحاياه قبل قتلهم مثال على السادية التي تتقمص عراقيين بسبب الظروف التي احاطت بهم. ومثل هذه القصص تثير حفيضة الراي العام ويبدا اللسان الجمعي يتحدث عن الايام التي يستحيل ان يحصل فيها مثل هذا الامر
صدام واللواط
ومثال ذلك ان بعضهم يتحدث كيف القى صدام بثلاثة من فدائيي صدام [ وهم نخبته وخاصة جنده ] من أعلى مبنى في البصرة عقابا لهم على جريمة اللواط


وهذه قصة  مثلي عراقي يطلب اللجوء ويبدو من سياق القصة انه مضطر للمارسة كي يصل الى غاية معينة يريدها لاسباب مختلفة حيث يبن الكاتب ما ياتي
كنت قد حضرت جلسة استماع كمترجم متطوع لعراقي يطلب اللجوء السياسي بهولندا ويبدو ان سبب لجوئه حسبما يقول هو لتوجهاته المثلية والحب الغرامي لمثيل له في الجنس، وكان قد مارس الجنس معه وحين اكتشف الامر تعرض لمحاولة قتل. وبالرغم من طلبه للحصول على اللجوء قد رفض الا انه عاد وقام علاقة مثلية جديدة مع شخص هولندي.
وهذا المثلي العراقي ذكرني ببعض التصرفات المثلية بين الحيوانات، مثل الزرافات والقردة. كما يقيم البجع الأسود الاسترالي علاقات جنسية مثلية لاسباب مصلحية فيسرق العش من الإناث بعد ان يقيم علاقة أثية معها، ثم يأخذ البيض.
والقصد في ذكر ذلك، انه لابد ان نبحث في الاسباب التي تجعل من الانسان يمارس سلوكا مثليا، او ان يمارس اللواط
وبالطبع فان السبب لدى اصوليين هو الشيطان. لكن علينا ان نبحث في الاسباب الحقيقية بعيدا عن هذا الشيطان.
الان في الغرب المجتمع عندهم لايعاني مثلما يعاني مجتمعنا من كبت وحرمان ولكن لانه الاباحية عندهم وصلت الى اعلى مدى ولايوجد رادع ضدها مع ضعف الشعور الديني في المجتمعات الغربية بالرغم من المعارضة الشديدة للكنيسة الكاثوليكية ضد الشذوذ الجنسي لكن نرى ان الشذوذ لربما هو مرض جيني عندهم او يريدون ان يمارسوا اللذه المحرمة والتي هي خارج الطبيعة .ونستنتج مما ورد انفاالى ان الامر يجرنا الى ان الشذوذ ليس فقط لاسباب جينية وانما يعزى الى ممارسات اجتماعية تسبب هذه الظاهرة كما تم بيانه انفا ويكون العلاج اسهل مما لو انه حالة مرضية فسيولوجية لا حالة مرضية اجتماعية ..
اكيد نحن ابناء الثقافة المشرقية الطبيعيون ضد هذه الممارسات اللاخلاقية اقلها من وجهة نظري ولكن ان كان الشواذ سيأسسون  عائلة واكيد لن يستطيعوا الانجاب وبالتالي ان ارادو اطفال سيضطرون الى التبني ترى هل سيسمح لهم وكيف سيعيش الاطفال في هذا الجو الموبوء هذه اول المشاكل وستاتي معها مشاكل الميراث  والاعانة الاجتماعية ورواتب المتقاعدين . لكن الخطر الاكبر من وجهة نظري كيف سنعيش نحن في مجتمع سادوم وعامورة وكيف سيعيش ابنائنا واحفادنا هذه مشكلة كبيرة .

2. اكيد انا متفق معك بان مؤلفي نصوص  (الكتاب المقدس) -  العهد القديم قد استلهموا الكثير من قصص شعوب وادي الرافدين وغلفوه بغطاء ديني واعادوا معالجة القصص لكي تتفق مع مفهومهم الديني وهنا تبرز عظمة الكاتب الذي استطاع ان يوظف النص خدمة لهدف سام  .



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كانت تـوقـعاتي من ردود القـراء شيئاً آخـراً
سأكـتب الخلاصة بعـد قـراءة ردود أخـرى



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2407
    • مشاهدة الملف الشخصي
ساكتب في هذا الموضوع لانه يمتلك شرح وردود فقيرة وخاطئة وغير مفيدة

الميل بين اشخاص من نفس الجنس Homosexuality والميل للاشخاص من الجنس المغاير Heterosexuality هي تبقى مجرد كلمات لا اكثر ولا اقل. هي مجرد مصطلحات التي لم يكن لها وجود قبل القرن التاسع العشر. وهي مصطلحات تم ايجادها واعطاءها هكذا اسم فقط لاضفاء طابع بايولوجي اليها ولخداع اشخاص لا علاقة لهم بالعلم.

هناك من يقول بان Homosexuality هي حالة غير طبيعية ويقصد باالغير الطبيعية بانها غير صحيحة بايولوجيا. وهنا يشير في نفس الوقت بان الحالة الطبيعية هي Heterosexuality ويقصد ايضا بالطبيعية بانها صحيحة بايولوجيا.

ولكن من يفعل هذا يقدم في نفس الوقت خدمة كبيرة للمجموعات المثلية. لان هكذا شخص يدخل هكذا "ميل" في البايولوجيا ويجد له جذور واسباب بايولوجية.

 الصحيح هو:

اولا: كلا المصطلحين Homosexuality و Heterosexuality مصطلحين جديدن ولم يكن لديهما وجود في السابق. كان هناك في السابق نعم اشخاص لديهم ميول لنفس الجنس ولكن لا احد كان يعطي تصرفاتهم مصطلحات بايولوجية.

ثانيا: هناك من يقول بان Homosexuality لا وجود بايولوجي لها. انا اقول بان الصحيح هو بان كلاهما اي Homosexuality و Heterosexuality لا وجود لهما ولا يمكن لاحد ان يتحدث عنها بشكل بايولوجي ليقول ما هو طبيعي وغير طبيعي. الصحيح هو ان الانسان يمتلك ارادة حرة.

ثالثا: كان من المفترض على الكنيسة ان ترفض كل هذه المصطلحات وبان لا تعترف لا بالمصطلح Homosexuality ولا بالمصطلح Heterosexuality وانما بان تشدد بان الانسان يمتلك ارادة حرة. والانجيل يعلم بان الانسان يمتلك ارادة حرة.

رابعا: علميا ليس هناك فرضية يتم وضعها لمناقشة قضية جزئية تتبع وحدة متكاملة. بمعنى لماذا يكون تصرف الانسان في حالة المثلية له سبب بايولوجي ولا يتم البحث في تصرفاته الاخرى ايضا؟ اذ ان الفرضية بشكلها الصحيح ستكون "تصرفات الانسان تمتلك اسباب بايولوجية والانسان لا يمتلك ارادة حرة". هكذا فان اسباب قيام داعش باعمال قتل لها اسباب بايولجية ايضا تتعلق بجيناتهم. وادخال الجينات في شرح تصرفات الانسان هو ما سيلاحق القبول بالمثلية بيولوجيا. وهذا ما سيعيد ايام النازية عندما ادخلوا الداروينية في السياسة وشرح الحياة.

قد ياتي شخص يدعي العلمية ليقول لي بان هناك علماء يشرحون عمليت عصبية تتحدث عن اسباب القيام بفعل ما. ولهكذا شخص اقول: انا مثلا لو رفعت يدي فان العلماء سيستعملون مصطلحات اوجدوها بانفسهم ليقولوا لي بان هناك عمليات عصبية  مسبقة ادت الى ان ارفع انا يدي. ولكني لو سالت هكذا علماء ماذ سبق تلك العمليات العصبية في الثانية التي قبلها, عندها سيصابهم الخرس وسيطلبون مني ان اكتفي بشرحهم الوحيد وبان لا اسال واقبل هكذا ببلاش واعتبر كلامهم حقيقة.

مختصر: من يقول بان Heterosexuality هي صحيحة طبيعيا بايولوجيا وبان Homosexuality  هي شاذة خاطئة طبيعيا وبايولجيا , فان مجموعات المثلية سيكونوا سعداء جدا, لان هكذا شخص يعترف علميا بان "الميول" تمتلك جذور واسباب بايولجية.

ولكن فقط قل لهكذا مجموعات بانك لا تعترف فقط ببايولوجية Homosexuality  وانما ايضا لا تعترف ببايولوجية Heterosexuality وبانك تعترف فقط بان الانسان يمتلك ارادة حرة في تصرفاته وسترى كيف ستحترق اعصابهم.


غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
الزواج المثلي هو حالة مرضية نفسية ونوع من انواع الشذوذ الغير الطبيعي يمارسه بعض الشواذ من البشر خارج سياقات الدين والتربية والطبيعة ايضا.
جاء قانون الاعتراف بحق الزواج المثلي في امريكا برايي، لتحديد الانفلات الذي كان مستشري في المجتمع الامريكي للمثليين من قبل اقرار القانون ، فالذي يتزوج من المثليين قانونيا الان بعد اقرار القانون سيقع تحت محددات هذا القانون العرفية والمدنية منه للزواج مثل الطلاق والورث ،اللذان لهما من الاهمية عند المجتمع. فالمطلق منهم سياخذ حقه القانوني بعد الطلاق من مطلقه وهكذا الوريث. فبحكم هذا القانون كثيرين من المرضى النفسيين او Same Sex سيفكرون كثيرا قبل ما يقبلون على الزواج بمثلهم على الاقل قانونيا، لكي لايتعرضوا للخسارة المستقبلية والمحاكم. قد راينا من خلال القنوات التلفزيونية الكثيرين من الشواذ يهتفون للقانون عند اصداره،الا انهم سيتعرضون الى الكثير من احكامه التي ستحدد من شذوذهم مستقبلا.
تحياتي

ثائر حيدو



غير متصل Abn-alqosh

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 29
    • مشاهدة الملف الشخصي
راي الكتاب المقدس اولا اذ يقول : لا يدخل زاني, او مضاجع ذكرا, ملكوت السماوات.
هذا من ناحية, وقصة لوط وكيف الله عافبهم لمثل تلك الافعال....
اما رايي, فانا لا اتفق معك كليا. لسببين
اولا , تقول انها مشكلة الجينات. لهذه المشكلة علاجات . فاذا كان للولد ميول انثوية , وعلامات انت ادرى بها, توميء الى ان جسمه يتحول الى جسم انثى, من هطه الناحية يمكن ان يتحول الى انثى بمساعدة الهرمونات والادوية الاخرى, ويتحول, ويعيش كاي امراة,  ولا مشكلة في ذلك.
اما المثلية الجنسية التي تنتشر في العالم اليوم, فهي لا لشيء, انما تقليد الاخرين او كما يقال  ( فاشن ) او مودة !
في عالم التقنيات والانترنت , اصبح الناس يمتلكون كل شيء, ويملون من كل شيء في نفس الوقت.
فيحاول البعض عمل اي شيء خارج عن الروتين اليومي لحياتهم المملة, واذا اخذنا مثلا ان هناك شباب, غير قادرين على تكوين علاقة طبيعية مع فتاة, لاسباب عديدة, تراهم من السهل عليهم ان يكونوا علاقة مع  شخص من نفس الجنسو وتكون بالنسبة لهم ((عادية ))طالما هناكدعم, ودعاية علمانية قوية لهذا الشذوذ من منطلق احترام حرية الانسان, وتقرير المصير والاختيار. ولا تنسى, فلكل انسان مثل اعلى, فاذا كان مثلنا الاعلى (( يسوع )) على سبيل المثال, فسنحاول قدر الامكان ان نقتدي به.
اما اذا كان الدين لدينا تلرهات, ومثلنا الاعلى مثلا المغني التون جون !!
فاقرا الفاتحة على الشرف والضمير.