☺ القطط تتحكّـم بالفئـران عبر مواد كيمياويّـــة ... !!! ☺


المحرر موضوع: ☺ القطط تتحكّـم بالفئـران عبر مواد كيمياويّـــة ... !!! ☺  (زيارة 3226 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10683
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
القطط " تتحكم بالفئران" عبر مواد كيميائية في بولها !
الأحد 05 ـ 07 ـ 2015
فيكتوريا غيل مراسلة بي بي سي للشؤون العلمية :
 تستدرج القطط الفئران باستخدام بولها
القط والفأر : ربما يكون هذا هو أشهر إقتران بين مفترس وفريسته ، كما جاء في الأمثال وفي سلسلة كارتونية شهيرة.
بل إن القطط، كما اتضح، لديها أسلحة كيميائية في ترسانتها التي تستخدمها في حربها ضد الفئران ، وهذه الأسلحة تتضمن البول ، وكشف باحثون عن أن صغار الفئران حينما تتعرض لمواد كيميائية موجودة في بول القطط ، فإنها تصبح أقل ميلا لتجنب رائحة القطط ، في مراحل لاحقة من حياتها ، جاء ذلك في دراسة عرضت نتائجها خلال الاجتماع السنوي لجمعية علم الأحياء التجريبي في براغ .
ووجد باحثون ، من معهد [ E ] إن سيفرتوف للبيئة والتطور في موسكو، في وقت سابق أن مركبا يسمى الفنيلين تسبب في إجهاض إناث الفئران الحوامل ، وتقول الدكتورة فيرا فوزنسنسكايا إن الفئران لديها ردود فعل نفسية تجاه هذا المركب الكيميائي الخاص بالقطط ، وتلتقط الخلايا العصبية التي تستشعر المواد الكيميائية في مخ الفئران هذه الرائحة ، مما يولد رد فعل يتضمن زيادة
في مستويات هرمونات التوتر ، وتقول فيرا : " إنه شئ يوجد في القطط والفئران منذ آلاف السنين " ،  وكشفت الدراسة الجديدة عن أن صغار الفئران التي تتعرض لهذا المركب خلال " فترة حرجة " من نموها ستتصرف ، بعد وصولها مرحلة البلوغ ، بطريقة مختلفة تماما إزاء رائحة خصمها اللدود ، وعرَّض الفريق فئرانا صغيرة يبلغ عمرها شهرا واحدا لهذا المركب لمدة أسبوعين ، وعندما إختبروا ردة فعلها لاحقا وجدوها أقل ميلا بكثير للهروب من ذات الرائحة ، وقالت فيرا : " إستجابتهم البدنية للمركب الكيميائي كانت أكبر بكثير في الحقيقة "، وأضافت :
" الكثير من المستقبلات العصبية في الفئران تكتشف هذا المركب وتنتج مستويات أعلى من هرمون التوتر " .
وعلى الرغم من ذلك ، فإن الفئران التي تربت على الرائحة المميزة لبول القطط كانت أقل ميلا لإظهار
علامات الذعر ، أو محاولة الهرب حين شمت تلك الرائحة .
وأردفت : " رأينا إستجابة أكبر ،  لكن سلوكا أقل . ومثل هذا التعود ربما يكون مفيدا للفئران ، حيث إنها
لا تستطيع الهروب لأنها بحاجة إلى العيش حول البشر والطعام ،  والقطط أيضا تعيش حول البشر " .
وأضافت : " أما بالنسبة إلى القطط فإنها تبدو قادرة على الحفاظ على عدد الفئران الذي تحتاجها " .