نريده بطريركا بحجم كنيسة المشرق!!


المحرر موضوع: نريده بطريركا بحجم كنيسة المشرق!!  (زيارة 2237 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أوشانا نيسان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 204
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نريده بطريركا بحجم كنيسة المشرق!!

أوشـــانا نيســـان
"طلب من ونستون تشرشل ابداء الرأي في موضوع متنازع عليه بين حزب العمال البريطاني والمحافظين وعندما انتهى من كتابة الخطاب، طلب من سكرتيره الخاص ان يبدي رايه في الخطاب وبعد ان قرأه قال له : الخطاب جميل جدا ياسيدي ولكني لم أفهم هل انت مع ام ضد المشروع. فأجاب تشرشل مبتسما وهذا هو المطلوب تماماً".  فالمتابع لتصريحات غبطة بطريركنا مار لويس روفائيل الاول ساكو أو اراء العلمانيين المشاركين في المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية الذي عقد في عنكاوا للفترة من 1-3 تموز 2015، ينتابه الذعر نفسه تجاه تذبذب الاراء والمواقف المرتبكة للمشاركين في المؤتمرعلى حد سواء. حيث تعذرعلي وحتى اللحظة هذه معرفة موقف الكنيسة الكلدانية وبطريركها من رسالة الرابطة، وهل غبطته "مع" الرابطة في التأكيد على الكلدانية وحدها أو "ضدها" بسبب خطابها العلماني بامتياز ونهج تسترها وراء الدين. رغم التوضيح الذي  نشره الاعلام المركزي للبطريركية الكلدانية بتاريخ 14 نيسان 2013  جاء فيه" لا يمكن لمؤسسة كنسية بحجم الكنيسة الكلدانية ومسؤوليتها ان تزج نفسها في العمل القومي والسياسي على حساب رسالتها،هذان المجالان من اختصاص العلمانيين".
ففي الوقت الذي يذكرغبطة البطريرك في ختام أعمال المؤتمر التاسيسي للرابطة على أن الرابطة الكلدانية "تجمع مدني مستقل/ غير سياسي وغير ديني"، هدفه " تعزيز البيت الكلداني وحشد واستثمار كل طاقات وإمكانيات وخبرات الشعب الكلداني في العراق والعالم لترسيخ أسس العيش المشترك"، يحرص غبطته على ربط مسألة الاحتفال بالمولود الجديد بيوم تذكار القديس توما شفيع ورسول كنيسة المشرق كعيد رسمي للرابطة الكلدانية، باعتباره تجسيد عملي لهذه الأصالة". في حين كان يفترض بالقائمين على الرابطة تخليد كتاب أبناء شعبنا وأدباء كباربحجم المرحوم يوسف حبي، مار يعقوب اوجين منّا وتوما أودو وغيرهم من الاسماء اللامعة الذي لن ينسى ولن يمحى التاريخ أسمائهم. وفي وقت لم تتردد فيه الهيئة العليا للرابطة الكلدانية على:
" حصر المقر الرئيسي للرابطة في مقر البطرياكية الكلدانية في أربيل / العراق. وتكليف أعضاء الهيئه العليا المتمثلة بفروع العراق والعالم وبمساعدة أعضاء الهيئة التأسيسية بوضع دراسة حول امكانية فتح فروع الرابطة ومكاتبه الفرعية والمستلزمات المطلوبة لذللك من خلال الأتصال بأبرشيتنا الكلدانية في عموم العراق والعالم والتنسيق معه ووضع خطة كل فرع ورفعه للمركز لدراسته ووضع أجراءات تنفيذها، ومن ثم تكليف أعضاء الهيئه العليا المتمثلة بالفروع في العراق والعالم وبمساعدة أبرشياتنا الكلدانية وأعضاء الهيئة التأسيسية بعقد ندوات ولقاءات مع شعبنا الكلداني"، كما جاء في البيان الختامي للهيئة العليا للرابطة.
أما النقطة الاهم باعتقادي ضمن أولويات عمل الرابطة للمرحلة المقبلة، كما ورد في البيان فقد جاءت كالقشة التي تريد أن تقصم ظهر البعير. حيث مثلما تشك "الهيئة التاسيسية" للرابطة بأجندة عملها المستقبلي بقولها" وأخيرا نقول للمشككين في تأسيس الرابطة وهيئتها العليا بأننا سائرون الى الامام لتحقيق أهداف الرابطة وعلى أبناء شعبنا الكلداني ترك خلافاتهم والالتفاف نحو رابطتهم ودعمها لانها ولدت من رحم الأمة الكلدانية ، وفخرا لأمتنا وقوميتنا الكلدانية هذه "الولادة".
نعم هذه "الولادة" التي تعتبرها الرابطة فخرا، يمكن أن تتحول مستقبلا الى أعتراف بشرعية الخلافات التي زرعها "الاجنبي" بين ظهرانينا أولا، ثم رسختها الانظمة العربية الشوفينية بين أبناء الشعب الواحد لقرون خلت ثانيا.

علما أن مجرد تاكيد البيان الختامي للرابطة على "الامة الكلدانية" وتهميش دورالنخبة المثقفة للامة بكاملها وعدم دعوتها للمشاركة في أعمال المؤتمر، واخيرا أعتبار "الهوية" الكلدانية مطلب شرعي لمنح سمة الدخول والانخراط ضمن الهيئة التاسيسية للرابطة، يعتبر هذا القرار ذو الأثر الرجعي مبدئيا قرار غير مشروع لأنه يمس مبدأ وثوابت "وحدة شعبنا" وعلى راسها الجهود المشكورة لغبطة البطريرك في توحيد الكنائس الشرقية الثلاث، وقد تتحول الرابطة لاسمح الله عن قريب الى خندق اخر يتخندق فيه دعاة الانفصال والتمرد والمغردون خارج السرب. عليه يجب اعادة النظر في خطاب التاسيس وترشيده وفق منهج وحدوي معتمد من شأنه تسهيل مهمة الانتماء وتفعيل اليات الاندماج والتوحد.
حيث التاريخ اثبت أن التغلب على التحديات الداخلية، بمعنى اخر ترتيب البيت من الداخل يعد المدخل الطبيعي للتغلب على التحديات الخارجية والاستعداد للتوجه نحو عالم جديد. وعلينا جميعا أن ننجح ولو مرة في الخروج من عنق الزجاجة التي تشبه انتظار ساعة الانقراض داخل الوطن، كما وصفها غبطة البطريرك مارلويس روفائيل الاول ساكو والدخول الى حالة العمل الجماعي والمبادرة ضمن العراق الجديد رحمة بجذور أقدم شعب عرفه التاريخ في وادي الرافدين.
أما أصرار "القومي" الفاشل بغض النظر عن تسميته، على ربط مسألة فشل أيديولوجيته السياسية باسوار الكنيسة أو المعتقدات الدينية أو العكس، فهذه مسالة أتى عليها الدهر ونحن في زمن بات فيه مبدأ فصل الدين عن السياسة مطلب جماهيري. رغم ان الفارق واضح وكبير بين كنائس شعبنا عموما وكنائس الشعوب المستقلة، تلك التي نجحت منذ عقود في اخضاع فعالياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية لآحتكار سلطة الدولة أو النظام السياسي الذي نفتقده لربما بسبب هذه الخلافات العقيمة.
حيث أثبت الدهر، ان رهان السياسي "المحنك" جدا أو "المثقف" الذي يستنجد بالدين في سبيل كسب الشرعية لايديولوجيته السياسية او الفكرية، هورهان خاسر لامحالة. وعلينا جميعا أن ندعم غبطة البطريرك للوقوف بوجه الانتهازين ونهجهم القاضي على استخدام النفاق السياسي في التباكي على حقوق شعبنا، ذلك من خلال وقف نهج الانسياق والانجرار وراء معارك جانبية بهدف اشغال غبطته بقضايا قد تبعده عن هموم الكنيسة ورسالته السماوية، كما جرى لكنيسة المشرق الاشورية خلال قرون.
ومن المنطلق هذا وجب علينا جميعا أن نقّر ونعترف، أن القيادات الروحية لكنيسة المشرق الاشورية كانت ولايزال في طليعة الكنائس المسيحية التي قدمت قوافلا من الشهداء على مذبحة حرية ابناء شعبنا الاشوري لما يقارب من الفي سنة واخرهم البطريركين الشهيدين ماربنيامين عام 1918 و مارايشاي شمعون عام 1975. ولربما مثلما سهلت الظاهرة هذه عملية تشابك القضايا وتداخل المعايير الدينية والقومية وحتى الوطنية في أجندة الزعامة الروحية لكنيسة المشرق الاشورية، بالقدر نفسه سهلت مهمة "الملّك" الاشوري في ابتزاز القيادات الروحية عند استفحال المؤامرات وفي حال ترهله!!
وحرصا منا على دور هذا البطريرك التاريخي الشجاع، نبتهل الى الله اعدل العادلين ان يلهم بطريركنا الجليل الراي العادل والسديد فيبرئ حرمة الكنيسة من المبتزين ودعاة التفرقة والطائفية، ليفلح بالتالي في جمع الكلمة وتوحيد الصفوف والسمو فوق كل الخلافات المصطنعة، ليصبح بطريركا بحجم كنيسة المشرق وتاريخها العريق!!
 






غير متصل عزمي البــير

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 404
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - azmyanassir@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
اطلعت على مقالتكم عن كثب ووجدت ان مقالتكم تبتعد كل البعد عن عنوانها (( نريده بطريركا بحجم كنيسة المشرق!! )) الا في ذيل المقالة وكان طرح عرضي وماذا تنتظر من البطريرك الجديد ان ياتي حاملا عصا موسى كي يقود او يلملم شعبه الاثوري من الشتات حيث لم يبقى الا القلة الباقية في الوطن وهم في طريقهم للانقراض ؟
اما ما استعرضته في المقالة عن الرابطة الكلدانية ومراحل التاسيس وولادة تلك الرابطة والتي جاء تاسيسها استجابة لمتطلبات المرحلة وهي نتيجة لتشرذم القوى السياسية وعدم قدرتها على تحمل مسؤلية تقديم يد العون لانتشال شعبنا من الحالة المزرية بسبب البحث عن المكاسب والمناصب على حساب شعبنا ، نعم صحيح واتفق معك في تصريح سيدي البطريرك مار ساكو بابعاد الكنيسة عن العمل السياسي عند توليه السدة البطريركية ولكن مما جعل ذلك هوة كبيرة بين الكتل السياسية وشعبنا وخصوصا تخليها عنه في محنته اذ بان احداث الموصل وسهل نينوى ولولا موقف الكنيسة وخصوصا الكنيسة الكلدانية حيث اتخذت المسالة على عاتقها وتحملها المسؤلية ، مما اعطت مسؤولية قيادة الشعب للكنيسة ونتيجة لتلك المواقف جعلت من سيدي البطريرك البعض من القيادات الكنسية من زمام المبادرة في استحداث تلك الرابطة لدعم الشعب الكلداني من جميع الاتجاهات ، فعلينا ان ندعم هذه المؤسسة ولانقدر البلاء قبل وقوعه ونضع مصلحة الشعب نصب اعيننا ، كون ان الرابطة وحسب نظامها الداخلي تدعم شعبنا الكلداني في الداخل ( الوطن ) والخارج ( الشتات ) ، فاذا لم تستطيعون عمل شيء دعوا الاخرين يعملون ...


غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,785400.0.html
هل تنسجم الدعوات الوحدوية للبطريرك مار لويس ساكو مع سعيه لتكريس قسمة شعبنا ؟؟؟؟



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2862
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
والحق يقال ...لدينا بطريرك بحجم كنيسة المشرق وهو البطريرك ساكو بطريرك الوحدة في عصرنا


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3964
    • مشاهدة الملف الشخصي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,785400.0.html
هل تنسجم الدعوات الوحدوية للبطريرك مار لويس ساكو مع سعيه لتكريس قسمة شعبنا ؟؟؟؟