سندعم الرابطه التي تشد من أزرنا وتحترم وحدة شعبنا الكلدواشوريه التاريخيه


المحرر موضوع: سندعم الرابطه التي تشد من أزرنا وتحترم وحدة شعبنا الكلدواشوريه التاريخيه  (زيارة 4759 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 سندعم الرابطه التي  تشد من أزرنا وتحترم وحدة شعبنا الكلدواشوريه التاريخيه

شوكت توسا
   نعلم نحن معشر القراء والكتاب  جيدا  أن فينا من ما يزال يقرأ ويعلق معتمدا على مواقف مسبقه أقفل تفكيره عليها , فأضعفت بصيرته و سطحت مستوى تفكيره لدرجة بات  يأتينا  كلامهم  فاقدا للوزن و مختل التوازن على شاكلة ما يسوقه( بعض وليس كل) المتباهين بالرابطه الكلدانيه و المشككين  بها على حد سواء,  اذ كلاهما من حيث لا يدري ياتينا بخلاف ما نتأمله من هذه الرابطه,فعندما يتسارع  أحدهما في وصف الرابطه بالصفعه التي تلقتها الجهه السياسيه الفلانيه  او التسميه العلانيه ومحبيها, وصف بهذه الهزاله والعجاله لو صحت جوازية إلصاقه بالرابطه, فإن سلبيته ستطال بالدرجه الاساس مؤسسي الرابطه وفي مقدمتهم غبطة البطريرك ساكو, ناهيك عن ما سيعكسه من خيبة لدى الكلداني الذي يفتخر ببقية التسميات  ويعتز بدينه وهكذا بانتمائه ومؤازرته  للتيار الذي يجد فيه خياره  .
 عن نفسي لو تكلمت, سأدلي ببعض  الآراء رغم قناعتي  باني ما زلت أفتقر الى حجة الاشاده بالرابطه او نقدها , بانتظار خلاصة توضيح وتصحيح يصدرها الرابطيون كإجابه على التعليقات  المتبادله , الكيديه منها على وجه الخصوص بين الناقد والمادح, اذ لا اعتقد ان هناك ما يمنع  من إعادة قراءه صياغات ادبيات الرابطه :نظامها  وشروط الانتماء واهدافها  للتأكد إن كان اي تصحيح  يكفل لازالة الضبابيه  ,انه امر طبيعي حينما يتطلب النجاح  إجراء تغيير في نصوص ادبيات الرابطه  كما هو حاصل مع دساتير الدول اذ يتم تغييرها  كلما كان  الهدف  تحسين نظام  العيش, كيف اذن لو كان الامر في بدايته  والمراد منه إنجاح تجربة جديده.
 إن الرابطه كتشكيله فتيه,لايستبعد حصول السهو والخطأ في نصوص ادبياتها, مما يتطلب إيلاء القائمين عليها ما تستحقه الآراء التوحيديه والمعتدله من أهميه , لان الرأي المعتدل  في الوضع الذي نمر به هو المطلوب دعمه وهو دليل صدق الرغبة لتحقيق الخير لشعبنا (الكلدواشوري السرياني ) , فقد علمتنا التجارب السابقه  بان نجاح اي مبادرة كهذه مرهون بحسن النوايا وجدية دوافع مؤسسيسها ومدى استفادتهم من إخفاقات الذين سبق وأستكثروا او استنكفوا إعطاء الاذن الصاغية للآراء المخلصه والبناءه , أي على الإخوه الرابطيين لو كان الرأي الآخر يعنيهم ,ان ينتبهوا  جيدا الى ما خلـّفه الجهد المذهبي الأحادي حينما استطاع مدبره وبغفلة مخادعه  توريط البعض من دعاة القوميه واستقطاب آخرين  لملئ مقاعد مؤتمراته  المذهبيه ,ولأننا نخشى تكرارالصوره, فإن الواجب الأخلاقي والسياسي وهكذا الديني والتاريخي, يحتم تفويت الفرصه على من يريد العبث و الفرقة بحجة اغلبية او افضلية تسميه اومذهب  في وقت لم تعد مثل هذه التراويح تجد من يصغي اليها بعد ان وعى شعبنا عليها وعلى ضجيج الطبول المثقوبه  وحدّة الضغينة  تجاه تنظيمات أبناء شعبنا  دون تمييز بين من يعمل ويجد بحسب امكاناته وبين الانتهازي الذي سخر نفسه اداة بيد الغريب.
 إن اية رابطه تلد من رحم شعبنا يقرها بنفسه ويدعمها بمفخرته بالمسمى الذي ورثه أو فطنه عن قناعه ومعرفه,تلك مسالة لا يشوبها شائب , ودعوتنا لها بالنجاح لا تعني البتتة  دعوة نصرة تسمية مذهبيه او قوميه  دون غيرها,ففي ذلك تكرار لأخطاء ارتكبت في السابق , نحن ندعو  لدعم المسيره العامه حتى في حالة تفاوت قناعات الاراء حول التسميات , نقول ذلك لان وجودنا المهدد بالانقراض لم يعد يسمح لنا التفكير بما يريده  منا كرسي الفاتيكان  الذي تخلى عنا  قبل صياح الديك,  علينا التفكير والعمل على اساس كوننا شعبا واحدا أعطيت له عبرتاريخه الطويل اكثر من تسميه  واليوم يتعرض لابشع الكدمات.
ما دام الحديث حول الرابطه الكلدانيه وعن فرص ارتجاء الخير منها, نقول: لكي تنجح هذه الرابطه لا بد للقائمين عليها, اولا التعاطي المنطقي الهادئ في شروط قبول الانتماء اليها , وثانيا  تبني الخطاب المنصف انطلاقا  من واقع وحقيقة تراكمات التاريخ, وثالثا التمتع بالقدر الجزيل من الشفافيه في مراعاة حقيقة وحيثيات  نهضة شعبنا الحديثه التي يُعزى فضل رسم نقاط شروعها العمليه  قوميا ووطنيا مع  تأسيس الحركه الديمقراطيه الأشوريه (زوعا) بغض النظر عما تخلل مسيرتها من عثرات  واستهدافات لم  تؤخذ مسبباتها في الحسبان كما يتوجب لأسباب لا مجال للخوض فيها , لكن يمكن ايجازها في ضعف قراءتنا للواقع بمجمله  وعدم تحضير أنفسنا  لاستحقاقات تطور الأوضاع وما حبلت به الأيام اللاحقه , فقد شكلّ عجزنا عن انجاب ما يرفد المسيرة سببا سمح  لظاهرة التفكير الاحادي و الإتكائي ان تعتمر  في عقليتنا السياسيه   كي تاخذ مدياتها  تارة في التعويل على امكانية العوم في ساقية مياه الايام الاولى من تغيير النظام العراقي , وتارة اخرى في تغافلنا لاحتمالية  تعقيدات الاوضاع التي جعلت من هذه الساقيه الرقراقه  وبمرور الايام  بحرا بامواج عاتيه يتطلب العوم وسطها ظهور تنظيمات سياسيه مطلوبة  لديمومة ورفد السباحه(المسيره) بطاقات  جديده لكننا لم نحضى بها بعد .
نعم  لقد سبق وأكدنا منذ  ما يزيد على العقد , بان مآل الاوضاع يتجه الى النحو الذي سنحتاج فيه  قوارب نجاة تتبادل مواقعها من اجل امن  وسلامة مركبة شعبنا  وسط اليم الهائج  , ولتكن قواربنا رابطات  او احزاب من رحم امتنا تجتمع على فكرة خدمة هذه الأمه وتستفاد من تجارب الماضي كي لا تغرق في برك العقد التاريخيه التي أورثتها لنا المناطقيات والعشائريات والمذهبيات ,والا كيف سيراد منها  صناعة ارضيه تنافسيه معقلنه  ثقافيا وسياسيا كي ترفد المسيره بالافكار المقرّبه لوجهات النظر والنابذه  للبعثره مذهبيا . 
 إن ما بدأته الحركه الديمقراطيه الاشوريه عند تاسيسها يشكلّ نقطة الشروع الحقيقيه  والرسم الصحيح لطريق النضال القومي الوطني لابناء شعبنا, وبالرغم من اشورية عنوانها, لكنها ضمت في صفوفها مثقفين من مختلف اطياف شعبنا , تلك شكلت العلامه المؤكده كوننا شعبا واحدا وان تعددت الاسماء, اذ كان على الاخرين الذين ابدوا تعطشهم  للمزيد من الحقوق طرح انفسهم منظمين سياسيا تحت اي مسمى مستفادين من تجربة (زوعا) لتحقيق مطالبهم التي لم تستطع  زوعا تحقيقها , حيث في ذلك يتحقق  توسيع قاعدة ومساحة  العمل بتشكيل احزاب تمتلك  برامج  وتعتمد اسس نضاليه  حقيقيه تضع مصلحة الجميع فوق كل اعتبار ,لكن الرياح لم تجر كما اراد القبطان , اذ مع الاسف لم تتحقق هذه الظاهره ,نعم إنها مهمة  لايمكن ان تنجزها الأمزجه الطارئه والخطابات المهترئه  ولا  العقول المنغمسه في المذهبيه الكنسيه  والتي كما اسلفنا فشلت في اكثر من مرة و مع اول إنكشاف لمآرب مدبريها  من قبيل تلك المؤتمرات التي عقدت  تحت رعاية الرأس الكنسي المذهبي في سندياغو (المطران جمو), حيث اتضح جليا  بان مؤتمراتهم تلك لم يكن لها اية علاقه بشيئ اسمه قومي ولا بأي مهمه تضامنيه  داعمه لمسيرة شعبنا بكل تسمياته, إذ لم تتجاوز في جوهرها حدود نصرة وتوسيع كنيسة المطران جمو المذهبيه,ذلك ما أثبتته  الأزمه الحاصله مؤخرا بين مطرانية سندياغو وبطريركية بغداد خاصة بعد تسنم غبطة البطريرك ساكو لمنصبه, و لنتذكر  بأن غبطته اليوم هو الذي دعا الى تاسيس الرابطه, فهل سنستفاد ممن سبقونا ؟.
   لا يهمني  قول القائل جزافا  بان في كلامي اجحاف يهضم حق تجربة تلك اللقاءات المذهبيه الفاشله(بقيادة المطران جمو)  رغم تمنيات البعض واصرارهم على إسباغ الصبغة القوميه عليها, نحن نتكلم عن حقيقه لها ما يسندها من أدله تدعم وجهة نظرنا و تفرض على الرابطيين في نفس الوقت  وفي مقدمتهم  غبطة بطريركنا  المحترم لويس ساكو, تحاشي  ذات المطب  وباي شكل من الاشكال , كأن يتم أختراقها وسحبها الى حيث سبقهم في ذلك المطران جمو , ما يهمنا اليوم هو اسمى من ذلك , انه مطلب تصحيح لمواطن الخيبة والاحباط  في خارطتنا السياسيه القوميه  ,ذلك الاحباط الذي اشترك الجميع في صنعه وقد جسده بشكل جلي عجزمثقفينا عن  تحقيق تأسيس  تيار ينبثق من داخلنا ويلتزم  بمصلحة شعبنا  كي ينافس بنزاهه واخلاص نشاطات الحركه  (زوعا) , إنه مطلب  يطمح  اليه كل مفكر حريص وأكاديمي دارك لقيمة التنافس ومدرك لاهمية  ظهور خط فكري ناضج , على هذا الاساس المؤلم , لن أبالغ حين أقول بان  تاسيس اي تيار منافس للحركه  الديمقراطيه الاشوريه رغم كل  ما اصابالتنظيما من تصدعات داخليه وإستهدافات متنوعه,  لم يتحقق  لنا  اي صنف تيار من هذا النوع أو رابطه  بالهيئة والجوهر الذي من شأنه  تطوير المسيره ان لم يكن  قد ترك اثاره السلبيه على الجميع.
ألسؤال المفيد  يفرض نفسه وبقوه  في خاتمة كلامنا ,بغض النظر سواء كانت الرابطه الكلدانيه  ثقافيه اجتماعيه او سياسيه قوميه , او لنفترض جدلا بانها دينيه مذهبيه  برداء تسميه قوميه( هذا ما لا يتحمله شعبنا) , هل ستسلك هذه الرابطه  مسلكا فكريا مغايرا لتلك المسالك  التي أدت بأصحابها الى الفشل وألقت بمشاريعها  في الرفوف من دون ان تقدم لنا شيئاً؟
 لنا أن نتمنى للرابطه النجاح , ونحن بانتظار وترقب الكيفيه التي ستتعامل هذه الرابطه مع أبناء شعبنا الواحد, سواء في سبك  نص نظامها الداخلي وقوانين الانتماء اليها, او في جرأة  ترتيب عملها بالتنسيق مع التيارات الثقافيه والسياسيه الملتزمه على اساس نهج توحيدي  داخل مكوننا القومي الكلدواشوري السرياني .
الوطن والشعب من وراء القصد





غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4212
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ شوكت توسا المحترم
تحية طيبة

احترم رأيك واسلوبك  المجامل  في المقال اعلاه لكن اختلف معك تماما  والمشبع بالتمنيات والاماني  والدعم للرابطة  الكلدانية  واستغرب عن سبب عدم اعتمادك  المعطيات المادية الواردة في النظام الداخلي للرابطة الكلدانية القومية الانقسامية (المصادق عليه) (دستور عملها) وكذلك ما ورد في برنامج عمل الهيئة الادارية المنتخبة للرابطة الكلدانية كأساس  لبناء رأيكم وموقفكم ثم هل تخشى من المجاهرة برأيك الصريح  بأيمانك بوحدة شعبنا القومية ؟ ام ماذا ؟  واذكرك يا اخ  شوكت  انك شخصيا انتقدت الاخ نجيب جلو في  مقالتك السابقة عندما قال في ندوة مشيكان  نحن المسيحيين !! اليس كذلك ؟  واليوم تدعم وتتمنى  للرابطة الانقسامية  النجاح والتوفيق  في تقسيم شعبنا !! اليس في ذلك مجاملة ومحاباة غير مبررة ام ماذا ؟ مع تقديري

                                           اخوكم
                                         انطوان الصنا


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ انطوان صنا المحترم
تحيه واحترام

لاني متأكد بانك قارئ جيد, سوف لن اتبع الاسلوب الروتيني في مطالبتكم بقراءة المقال مرة اخرى, لذلك سأستعين باقتباس بعض مما جاء في متن مقالتي  للتذكير وعساها تجيب على بعض تساؤلاتكم  ثم ساكمل المتبقي منها ببعض الجمل المضافه.
بخصوص تساؤلكم عن خشيتي من المجاهره براي الصريح حول ايماني بوحدة شعبنا القوميه, اعتقد بان نص عنوان المقاله واضح جدا. ((  سندعم الرابطه التي  تشد من أزرنا وتحترم وحدة شعبنا الكلدواشوريه التاريخيه)) ام ان ذلك لا يكفي اخي انطوان؟
اما بخصوص مجاملتي للرابطه ودعمي لها كونها مسيحيه : سأقتبس لكم هذه الفقره وارجو ان تخبرني ان كانت تؤيد ما تفضلتم به ام انها تنبه  وتحذرمن شيئ  آخر
((لا يهمني  قول القائل جزافا  بان في كلامي اجحاف يهضم حق تجربة تلك اللقاءات المذهبيه الفاشله(بقيادة المطران جمو)  رغم تمنيات البعض واصرارهم على إسباغ الصبغة القوميه عليها, نحن نتكلم عن حقيقه لها ما يسندها من أدله تدعم وجهة نظرنا و تفرض على الرابطيين في نفس الوقت  وفي مقدمتهم  غبطة بطريركنا  المحترم لويس ساكو, تحاشي ذات المطب  وباي شكل من الاشكال , كأن يتم أختراقها وسحبها الى حيث سبقهم في ذلك المطران جمو )).
سؤالي لكم عزيزي انطوان, مالذي يمكن ان يفهمه المرء من هذه الفقره؟ ام اني سأضطر الى الاعتذار بسبب عدم وضوح كلامي؟
بالنسبة لتطرقكم الى قراءتي لادبيات الرابطه, كي اكون صريحا معكم, لم اقرأ كل شيئ  وربما يشكل ذلك في نظرك قصور مني , وليكن  كذلك, لكني  قلت في كلامي بأني ما زلت افتقر الى حجتي للاشادة بها او نقدها , علاوة على ان  توقعاتي بان هناك تصحيحات يجب ان تجرى على نصوص النظام ,,, اذن لقد  قرأت القليل  الذي وجدته كافي لكتابة مادة مقالي  معتمدا على بعض التعليقات , مع ذلك , ما زلت اتوقع  واتمنىاجراء تعديلات في نظامها .
أما الذي تفضلتم به بخصوص انتقادي للاستاذ والصديق نجيب جلو , نعم ما تفضلتم به صحيح ذلك , و الذي  كتبته في مقالتي حول لقاء قصر الراين لم يشكل سوى الجزء القليل من الحديث الذي دار بيننا وبحضور اصدقاء اخرين, حيث قضينا مع الاخ نجيب بعد انتهاء الندوة اكثر من ساعه نناقش موضوع  فائدة زج المسيحيه في فعاليات احزابنا ومنظماتنا السياسيه.... خلاصة كلامي اخي انطوان, انا لست مع اي جهد ديني في قضيتنا السياسيه القوميه خاصة حين يكتسب الصبغه المذهبيه وتجاربنا في هذا المضمار كثيره ومؤلمه, لكن تشرذم عملنا السياسي فسح المجال ليس فقط للجانب الديني والمذهبي كي يتدخل انما وانت  العارف  الاجدر بحقيقة اختراق بيتنا القومي سياسيا من قبل الغير.
عموما ارجو  ان اكون قد أديت وليكن القليل مما يتوجب ردا على تساؤلاتكم.... وتقبلوا تحياتي


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4212
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز رابي شوكت توسا المحترم
شلاما وايقارا

اولا شكرا لتوضيحاتكم وملاحظاتكم اعلاه على ضوء  مداخلاتنا وثانيا لا اريد ان ادخل مع مقامكم الكريم في سجالات ومماحكات كتابية لاني اكن لشخصكم الكريم ولقلمكم الوحدوي  الانيق  كل الاحترام والتقدير  واني شخصيا لا اشك  بأيمانكم  بثقة  راسخة  بوحدتنا شعبنا  القومية  لكن  اكرر  تحفظي على مقالكم المجامل اعلاه لسببين  اولا لم تقرأ النظام الداخلي ولم تطلع على برنامج الهيئة الادارية بأعترافكم في ردكم اعلاه وهذا مأخذ على كاتب كبير مثلكم وثانيا تدعم وتأزر الرابطة التقسيمية وانت رجل مؤمن بوحدتنا القومية رغم اشتراطكم الضبابي  اعلاه  والغير مقبول منك  لان الوضوح والصراحة مطلوبة في  الرأي  والموقف  وخاصة من شخص مثل مقامكم الكريم  علما ان مداخلتي الاولى والثانية  من باب الاخوة والمحبة ليس الا  حتى لا تفسر  بطريقة خاطئة  مع تقديري

                                               اخوكم
                                            انطوان الصنا                                 


غير متصل MUNIR BIRO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 96
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الكبير شوكت توسا المحترم

((سندعم الرابطه التي  تشد من أزرنا وتحترم وحدة شعبنا الكلدواشوريه التاريخيه))

عنوان رائع لكنني لم أجد إطلاقا لا في النظام الداخلي و لا في أين بيان صادر عن الرابطة ما يحترم وحدة شعبنا لا من قريب و لا من بعيد و حتى أن الاشخاص الذين أسسوا هذه الرابطة يقال بأنهم إنقساميون من الدرجة الاولى ! فإذا ما الفرق بين المؤتمرات التي رعاها المطران سرهد جمو و بين هذه الرابطة التي تتأسست بحضور و رعاية غبطة البطريرك ساكو؟ و لماذا لم يحضر مؤتمر التأسيس  هذا شخصيات أكاديمية و معروفة بمواقفها الوحدوية مثل شخصكم الكريم و مثل د. عبد الله رابي و الدكتور ليون برخو و الاستاذ بطرس نباتي و غيرهم بالعشرات ؟ و أين يكون موقع الشعار الوحدوي الذي رفعه غبطة البطريرك و هل لا زال يؤمن به  بعد كل هذا؟.
أقولها من الان الغرض من إنشاء هذه الرابطة هو سياسي بحت  لا إجتماعي و لا ثقافي و لا من يحزنون و القادم من الايام سيكون شاهد على ما أقول .


لك جل تقديري و إحترامي

منير بيرو


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي العزيز الاستاذ شوكت توماس المحترم
طاب يومك!
رابي العزيز الكثير يعتقد بان تأسيس الرابطة الكلدانية جاء من اجل افشال المساعي (الانفصالية) التي اقدم عليها المطران سرهد جمو في مؤتمراته المذهبة-الطائفية تحت شعار النهضة الكلدانية. لذلك لا اعتقد بان الرابطة لها "صدق الرغبة لتحقيق الخير لشعبنا الكلدواشوري السرياني" (ارجو ان اكون مخطأّ في تخميني) والدليل بان الهدف من تأسيسها وكما قالها البطريرك مار لويس جاء"لبناء البيت الكلداني". لذلك هذه الرابطة تعتبر انشقاق اخر في جسد الامة. وعلى رأي الشاعر احمد مطر:
أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا الأحـزابُ والفَقْـرُ وحالاتُ الطّـلاقِ . عِنـدَنا عشرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ في كُلِّ زُقــاقِ ! كُلُّهـا يسعـى إلى نبْـذِ الشِّقاقِ ! كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِ وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما .. من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ ! جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً والبَـرْدُ بـاقِ ثُمّ لا يبقـى لها إلاّ رمـادُ ا لإ حتِـر ا قِ ! ** لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ رَغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ بآلافِ الرّفـاقِ ! ولِـذا شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً ثُـمّ إنّـي - مِثلَ كلِّ النّاسِ – أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي !

تقبل فائق احترامي وتقدير لشخصكم الكريم.
الشماس جورج ايشو


غير متصل يوخنا البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 346
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الكبير شوكت توسا :
شلاما وايقارا :
لا اعتقد إن الغرض من أنشاء الرابطة الكلدانية كان لدعم توجهات الوحدة , بقدر ما هي وسيلة لترتيب البيت الكلداني الداخلي , ولإرضاء طيف واسع ومؤثر من مؤمني الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية , لكن هذا لا يعني أن غبطة سيدنا البطريرك مار روفائيل الأول ساكو قد تراجع عن مواقفه السابقة حاشاه , إنشاء الرابطة شان كلداني داخلي بحت أقدم عليه غبطته للحفاظ على وحدة الكنيسة الكلدانية , بنيت رأي هذا على معطيات كثيرة دون الخوض في التفاصيل  .. احترامي للجميع 



غير متصل سليمان يوحنا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 65
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز شوكت المحترم
احسنت النشر، نعم من واجبنا دعم الرابطة التي ستضع المصلحة العليا لشعبنا ووحدته فوق اي اعتبار آخر،  واتمنى بشغف ان تصح توقعاتك في اغناء وتصحيح بعض الامور الواردة في النظام الداخلي لأجل انطلاقة اكثر قوية في مواجهة التحديات الغير المسبوقة في تاريخ شعبنا، اتمنى ان تكون هذه الرابطة عمودا متينا لبناء ما فقدناه في سنين العجاف الطويلة وتتعلم من الاخطاء الكثيرة التي كبلت ومنها ما تقوقع ومنها ما انتهى في زوايا النسيان للكثير من المؤسسات السياسية والمدنية والاجتماعية والثقافية في الداخل وفي المهجر.... كما تفضلت بانه حتى دساتير الامم يتم تعديلها كلما تطلب الامر لتتناسب مع التحديات المتوقعة في مسيرة وظيفتها لخدمة الانسان ... انا ما زلت متأملاً ومتمنيا بأن سيادة البطريرك مار لويس ساكو سيكون له شأن كبير بالرغم من التحديات الآنية وما اكثرها على جلب تغيرا جذريا في مسيرة شعبنا ووحدة كنيستنا المشرقية اولا وحينها سيكون من السهولة نبذ الاختلاف في المؤسسات السياسية التي برأي اغنتها وجود كنيسة متفرقة ...تقبل مني كل المحبة.
اخوك
سليمان يوحنا


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ انطوان صنا المحترم
شكرا لمروركم ولردكم الثاني, وتبقى الآراء حتى في تباينها مبعث تقدير وأحترام لأصحابها كونها بمثابة حوافز تنبيهيه لكل من يهتم في بناء رايه بالشكل الصائب والمفيد.
تقبلوا خالص تحياتي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Dear Brother
MUNIR BIRO
تحيه ومحبه وشكري الجزيل لكم على مروركم ومشاركتكم,شخصيا, اصبحت أرى أن تكرار الانتكاسات وإخفاق العديد من المبادرات, قد  ترك اثره ألسلبي فينا جميعا ومن دون إستثناء,  بحيث أصبحت  الثقه والأمل  منالان  يصعب  تلازمهما  مع تفاصيل حياتنا  وايجابية تطلعاتنا,تلك  مع الاسف حقيقه ليس من مفر في نكرانها,  وعليه  أرى باننا  أصبحنا كمن  يضطر أن يأمل من شجرة التفاح القليل من رائحة التفاحه ونكهتها إن لم تستطيع جذورها وأغصانها اعطاء الثمره الكامله.
الذي يستخلصه حضرتكم من نصوص ادبيات الرابطه ليس في اي عجب او استغراب ما دام هناك اصواتا ومحاولات تحاول قدر مستطاعها ان تحيد النص  وتصوغه  معاكسا للافكار المقبوله  الخاصه بوحدة شعبنا ومصيره, تلك الافكار التي  سبق وطرحها غبطة البطريرك  قبل وأثناء الحديث عن الرابطه, لذلك يبقى الامل يحدونا بان لا تشكل تلك الاصوات  عاملا يسحب الرابطه الى حيث لا يود شعبنا.
كلامنا هذا(كلامي وكلام حضرتكم) ممكن ان نعتمده في استخلاص فكره محتمله , وهي ان  هناك ارضيه لصراع داخل الرابطه سيجد مجاله الخصب حول هوية وشكل الخطوط التي يجب ان تعمل بها الرابطه.
هذا كل ما عندي من كلام توجب علي قوله تعليقا على مداخلتكم اخي منير متمنين للرابطه اعتماد الاسس الوحدويه في برمجة عملها كي تجد طريقها الى الفوز بدعمنا , والا فان الرفوف تتسع للكثير من الاراشيف.
شكرا لكم  وتقبلوا خالص تحياتي



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ العزيز جورج ايشو المحترم
تحيه ومحبه لكم
اخي العزيز جورج, التوقعات التي جئت بها حضرتك ليس لي ما يمكنني تأكيدها ونفيها , وهي قراءات طبيعيه  جدا , اذ فيها ما سيصح التكهن به وفيها ايضا ما سينفيها, من ناحيتي بنيت فكرة مقالتي على الكثير مما كان يقوله غبطته مباشرةبعد تسلم منصبه , أما إن كان هناك ما قد غير من أفكاره, كأن تكون ضغوط من جهات خارجيه او داخليه, فبالتأكيد الايام المقبله كفيله  بكشف ذلك, لكنني أعود واؤكد بان غبطته وبالطروحات  التي بدأ  بها مهام بطريركيته, يحتاج الى ان نتمهل قليلا لنرى هل صحيح بانه يود خلق شبيه ما تفضلتم به من اجل تقسيم المقسّم ؟  هذا ما لا نتمناه لشعبنا المنكوب اليوم وسوف لن يؤيده مؤمني كنيسته ومحبي شعبها.
شكرا لكم اخي جورج مرة اخرى وتقبلوا خالص تحياتي


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2295
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الكبير الأستاذ شوكت توسا المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا المعطرة
في البدء نرجو أن تكونوا بصحة جيدة ... نحييكم على هذا المقال الذي يشير الى الكثير من الرموز التي أمتنا اليوم بأمس الحاجة الى فهمها أكثر من حاجتها الى الخبز والماء والهواء إن جاز التعبير ، ولكن تلك الرموز الأشارات الإيحائية لا يكتشفها في مقالكم غير من هم صادقين في مشاعرهم في ضرورة الوحدة القومية التي من المفترض أن تحكم مستقبلنا ومصيرنا وسلوكنا اليومي بعد هذا السبات الطويل ، ومن تلك الأشارات نقتبس الآتي " نقول ذلك لان وجودنا المهدد بالانقراض لم يعد يسمح لنا التفكير بما يريده  منا كرسي الفاتيكان  الذي تخلى عنا  قبل صياح الديك " إنها اشارة تعني الكثير من الأيجابيات على طريق تحقيق الوحدة الكنسية التي لو تحققت لتحققت الوحدة القومية لأمتنا بسلاسة لأن منبع وجذر تمزقنا هو مذهبي وليس قومي هذا ما يقوله التاريخ . وهناك الكثير من الأشارات الأيجابية في مقالكم ، ونحن نحييكم على عنوان مقالكم الذي يحمل جوهر ومضمون كل ما ذهبتم إليه في تحليلاتكم وسرد الأحداث التاريخية التي مرت بأمتنا ، ونحن نضم صوتنا الى صوتكم بأننا داعمون وساندون لكل رابطة مهما تكون تسميتها ولكل تنظيم سياسي كلداني أو سرياني أو آشوري يشد من أزرنا ويعمل من أجل وحدة أمتنا بكل مكوناتها ويحترم في عمله ونشاطه إرادة وخصوصيات الجميع ، وان لا يأخذ من المصلحة القومية للأمة وسيلة لتحقيق مصالح ومكاسب شخصية فردية لبناء مجد شخصي هزيل كما فعلوا بعض التنظيمات السياسية بعد عام 2003 م ولا زالوا الى اليوم ، ونقف بالضد مع كل من يعمل بالضد من مصلحة أمتنا القومية والوطنية بأي شكل من الأشكال
صحيح كان تعبيراً غير موفقاً عندما وصوف أحد الأخوة من الكتاب في مستحل مقاله أن تأسيس الرابطة الكلدانية صفعة للآشورية ، ولكننا عقبنا عليه بأننا نتفق معه في كثير من الأمور التي أوردها في مقاله ولكننا لا نتفق معه على كون تأسيس الرابطة الكلدانية بصفعة للآشورية ، فقلنا إنها ليست صفعة بل هي ردة فعل للسياسات التي أعتمدتها بعض الأحزاب الآشورية . فكان تعقيبه علينا مريحاً ومقبولاً .
عندما نقيم دور التنظيمات السياسية لأمتنا يجب أن نميز بين مواقفها قبل تشكيل حكومة الأقليم في المنطقة الآمنة 1991 م حيث لم تكن هناك مصالح وامتيازات ، وبين مواقفها وسلوكها اللامبدئي بعد 2003 م حيث حل عصر المصالح والمنافع وأمتيازات السلطة لكي يكون التقييم واقعياً ومنصفاً . مرة أخرى نحييكم على هذا المقال التحليلي الرائع ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

               محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ يوخنا البرواري المحترم
بشينا وبشلاما.
كل الشكر لكم خاصة وجنابكم في مداخلتكم تجزمون صحة أمر ما زلت من ناحيتي أبحث عن مدى صحته وصحة اي كلام يأتي بما ينفيه, لذا أراني بأن مجمل الأزمه التي يمر بها شعبنا ومسبباتها  هي الأخرى  محاطه بالعديد من العوامل  والالغاز التي تحتاج الى من يفككها ويعيد ترتيب اولويات المعالجات المطلوبه لها, ذلك يحتاج الى اجتماع العقول الاكاديميه الغير المسيسه دينيا او سياسيا ,لكن الذي لفت انتباهي اخي يوخنا  في معرض تعليقكم هو هل فعلا هناك ما يخيفنا من فكرة ترتيب البيت الكلداني؟ أم ان في ذلك ما يمكن ان نتأمل الخير منه؟ من ناحيتي إن كان  الهدف من تاسيس الرابطه  هوترتيب وضع الكنيسه الكلدانيه فقط , لاني في ذلك ارى بان هناك ما  سيجعلنا نعزي سبب تاسيسها الى  محاولة سحب البساط من تحت  اقدام مطران سندياغو  وما سببّه من ازمه او ازمات  للكنيسه خلال سنوات مطرانيته, نحن اذن نتكلم ونجتهد والاخرون يتكهنون ويضربون الاخماس بالاسداس, مما يدل على ان المعلن عن الحقيقه لا يشكل خمسه بالمائة من مجملها الاصلي ,,,,اتمنى ان يكون غبطته في مستوى المسؤوليه التي عهدناها فيه  كي تعيننا  وتشجعناعلى دعمه ومناصرة خطته في لملمة شعبنا  وإسكات الاصوات التشتيتيه.
شكرا لكم اخي يوخنا وتقبلوا مني اخلص التحايا.


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ سليمان يوحنا المحترم
تحيه وتقدير
نعم اخي ابا داؤود,لقد طال حال سفينتنا المتأرجح والآيل للغرق لا سامح الله  في عباب أمواج بحر الرغبات  والأهواء الضيقه التي لو اجهدنا انفسنا في تعداد ذكرها لأوصلتنا الى حالة اليأس  والقنوط التي لن يحسدنا فيها أحدأ, لكننا ما زلنا نعول على أخيار المتواجدين على الارض , و  نداؤنا المهم نوجهه الى مثقفيناواكاديميينا ورجالات فكرنا العلمانيين والدينيين, انهم  مطالبون اليوم اكثر من اي يوم مضى ان  يشمروا السواعد ويتكرموا علينا بقول كلمتهم بحق كل من يحاول التفريط بمصير  هذا الشعب الذي تخلى عنه العالم أجمع وفي مقدمتهم راعية مسيحيتنا الكاثوليكيه الفاتيكان, كل المعطيات تشير بأن هناك مؤامره تحاك في اروقه مغلقه من اجل اركاع وإذلال هذا الشعب ومحو تاريخه واستلاب ارضه وآثاره , متى يكون دور المثقف والمنتمي الى شعبه؟ اسئله كثيره بحاجه الى إجابات صريحه .
شكرا لكم على مداخلتكم استاذنا العزيز سليمان
وتقبلوا خالص تحياتنا


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1815
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأستاذ شوكت توسا المحترم

السادة المتحاورون الكرام

تحياتي للجميع.

الأفكار التي تفضّلت بها أستاذنا شوكت توسا منطقية جدّاً وتمنياتك في غاية الأهمية وآمل أن يحقّق المستقبل كل ما فيه الخير لأبناء شعبنا المجزّأ بكافة انقساماته وتسمياته.

سبق لي في أكثر من مناسبة وأن شبّهت العلاقة بين مكوّنات شعبنا بالمثلّث الذي يتكوّن من ثلاثة أضلاع لا يكتمل وجوده بدون أيٍّ من تلك الأضلاع الثلاثة وهذا يدلّ على أن أي من هذه الأضلاع قائم بذاته وله تسميته وربّما قياساته التي تميّزه عن الضلعين الآخرين.

شعبنا الآيل الى الانقراض كما تفضّلت مقسّمٌ طائفياً ولا يمكن أن يكون واحداً طالما هناك من يصرّ على الطائفية ويرفض تحقيق الوحدة الى يوم المجيء الثاني للرب ويضع شروطاً تعجيزية لتحقيقها وتبقى هذه الوحدة حلماً بوجود كل هذا الانشقاق الطائفي .


الرابطة الكلدانية بحسب مفهومي تبقى محصورة بضلع واحد من الأضلاع الثلاثة وهو المسمّى بالضلع الكلداني تحاول تجميله وقد تصيبه بالصدأ لا سامح الله وهذا يتوقّف على توجّهات المشرفين عليها ويجب علينا منحهم الوقت الضروري ليجدوا ويحدّدوا الطريق الأسلم الذي عليهم السير فيه فان نجحوا فذاك خير للجميع وان أخفقوا يصبح بامكاننا الحكم عليهم.

صاحب فكرة تأسيس الرابطة الكلدانية وواضع خطوطها العريضة هو نفسه غبطة البطريرك مار لويس ساكو الذي طالب بالوحدة الكنسية وأعلن استعداده للاستقالة من منصبه في سبيل تحقيقها ولا أظنّ أنّ لديه غاية  خفيّة يحاول المراوغة حولها والمطلوب من جميع محبّي الوحدة دعمه واسناده لتحقيقها والاقرار بأنّها غير قائمة حالياً  ولا يمكن فرضها ( بالعافية) على مقولة الاخوة المصريين طالما كان هناك وفي الأضلاع الثلاثة مغالون في التعصّب يحاولون احتواء الآخر والغاء وجوده.




غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 214
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ شوكت توسا المحترم
تحية طيبة
مثلما ذكرت بان التقييم يأتي من خلال اقوال غبطة البطريرك مار لويس ساكو ، اسمح لي بان اقول التقييم لا يأتي من خلال الاقوال بل من خلال الافعال فنحن ما نراه في اقوال غبطته لانراه في افعاله بل احيانا نرى الافعال معاكسة للاقوال .
وحدة شعبنا بحاجة الى عمل وليس قول ومثلما تفضلت الخطوة الاولى التي تقود للاتحاد هي العودة الى الاصل فهل غبطته ينوي ان يبدأ بهذه الخطوة ، لا اعتقد لانه قد وضع شروط الوحدة مسبقا وهو على دراية تامة بان الوحدة لن تتم بشروط مسبقة .

الشماس
نمئيل ببيركو
كندا


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2295
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المفكر الكبير الأستاذ شوكت توسا المحترم
بعد الأستئذان والأعتذار من الأخ والصديق العزيز برشي الأستاذ عبدالأحد سليمان المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا الأخوية
لقد شبه الأخ العزيز الكاتب المقتدر الأستاذ عبدالأحد سليمان بولص " برشي " الموقر علاقة مكونات أمتنا الكلدان والسريان والآشوريين بالمثلث ، حيث لا يكتمل ذلك المثلث إلا بوجود أضلاعه الثلاثة المختلفة في المقاييس ، وكل ضلع قائم بذاته ، ونحن من جانبنا نحييه على هذا التعبير الهندسي الرائع ، ولكن نقول في ذات الوقت إن هذا الهيكل بهذا الوصف لا تتجسد فيه رابطة عضوية تكاملية لديمومته واستمراره حياً كما هو فعلاً .
أما نحن لقد شبهنا علاقة مكونات أمتنا ببعضها البعض " بالأقانيم الثلاثة " في المسيحية " بحسب الفكر المسيحاني لغرض التشبيه والتعبير عن طبيعة العلاقة  " ، والجميع متساوية في مقاييسها التعبيرية والجميع في حالة من الوحدة الروحية لا أنفصام بينها وكل واحد منها يجسد الآخرين بالكمال والتمام والكل في واحد ، والجميع في حالة علاقة وحدة عضوية جدلية تكاملية لا يمكن أن يكون وجود لأي منها من دون الآخرين . ( طبعاً كان هذا التشبيه مجازي لتوضيح طبيعة العلاقة بين مكونات أمتنا ليس إلا ) .
صديقنا العزيز بإعتباركم كاتب سياسي ومفكر مرموق بشهادة الجميع نسألكم بمحبة أخوية  أي من التشبيهين هو الأقرب الى واقع حال علاقة مكوناتنا ببعضها قبل عصر الأحزاب المفرقة التي زاد في ظلها أسباب تمزقنا وتشرذمنا لأسباب مصلحية معروفة لديكم ولدي كل الواعين من أبنا أمتنا الكرام ؟؟ . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

ملاحظة : نعتذر للأخ والصديق العزيز " برشي " عبدالأحد سليمان بولص مع محبتنا القلبية وخالص تحياتنا الأخوية لشخصه الكريم . 

            محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
,,تحيه طيبه
في البدء أود أن اشكركم على العبارات التشجيعيه التي تأتي  احيانا بصيغ اطرائيه , فجنابكم مشكور على ذلك رغم اني اشعر بانها اكثر مما استحقه .
وأحيانا اخرى , لابل غالبا ما يتخلل مداخلاتكم إضافات تغني المقال وتفتح عليه أبوابا أوسع للنقاش, تلك بحق نقطه تسجل لصالحكم دون شك.
أخي  العزيز خوشابا,  نعم  وألف نعم نحن  مع كل رابطه او اي تشكيل يعزز  من وحدة شعبنا , وهنا اجد من المناسب  بعد طلب السماح من الاستاذ عبد الاحد  كي اعلق على تساؤلكم  حول الفرق بين تشبيه تركيبة شعبنا بالمثلث المتساوي الاضلاع, وبين تقريبكم لفكرة هذا التشبيه وتعزيزه في وصفكم اياه باقانيمنا المسيحيه الثلاث, شخصيا ارى ان الفكرة هي عينها في كلا التشبيهين  مع الفارق في الميكانيكيه ,ذلك ما نتوقعه ونتوخاه من كل مثقف يرى ان في وحدتناتحت اي تشبيه هندسي او روحي هو ضروره ملحه لديمومة بقائنا , فجنابكم عندما تستخدمون  مفهوم الاقانيم الثلاثه (الروحي)فعلتم ذلك لتحقيق المزيد من  توثيق  وتاصير العلاقه , وهكذا فعل استاذنا العزيز عبد الاحد سليمان رغم اشارته الى ان كل ضلع من اضلاع هذا المثلث (الهندسي)له خصوصياته , لكنه في نفس الوقت  أكد على خطورة التركيز على تلميع ضلع دون آخر , لذا اخي خوشابا , الطعم والقيمه هي في المغزى والهدف ولتختلف الصوره المستخدمه في عقد الشبه.
  صديقنا العزيز  الاستاذ خوشابا ,بودي ان اوضح أمرا حول عبارة وردت في تعليقكم الاول والمتضمنه: (صحيح كان تعبيراً غير موفقاً عندما وصوف أحد الأخوة من الكتاب في مستحل مقاله أن تأسيس الرابطة الكلدانية صفعة للآشورية). انتهى الاقتباس
 أعتقد بان المقصود في جملتكم هذه هو الاستاذ العزيز اشور قرياقوس  الذي اكن له الاحترام والتقدير وهكذا التاييد لآرائه المنطقيه,  لذا أؤكد بانني لم اكن اقصده باي شكل من الأشكال , لسبب بسيط هو ان وجهة نظري فيما تفضل به الاستاذ اشورفي مقالته, هي انه لم يكن يقصد كيل المديح او النقد الى الرابطه بقدر ما كان يهدف الى تطوير اسلوب العمل الاشوري القومي (من وجهة نظره), لكن هناك غيره ممن  استخدم تعبير الصفعة متباهيا بالرابطه وطاعنا بشكل جارح محبي التسميه الآشوريه  ,أتمنى من الاستاذ اشور ان يقبل اعتذاري إن كان استخدامي لعبارته وطريقة وصفي اياها قد  أساءت الى  أسلوبه او لشخصه.
 شكرا لكم وتقبلوا خالص تحياتي
 


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 457
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز شوكت توسا المحترم والساده المحاورين المحترمين
نرجوا ان يكون الجميع بخير
نرجوا السماح لنا بأن نطرح وجهة نظرنا في موضوع الرابطه الكلدانيه راجين ان لا تكون مداخلتنا قد تقلل من روعه هذا المقال والمداخلات الاخرى والافكار القيمه التي وردت فيهما.
هنالك حقيقه واضحه للجميع وهي ان لدى الكلدان الكثير من الطاقات الكبيره متمثله بشخصيات علميه وثقافيه واجتماعيه  وكنوز كبيره لم تجد الفرصه لجمعها والاستفاده منها, وفي الوقت نفسه هنالك طبقه كبيره من الذين هم بحاجه للانقياد و زياده التوعيه. صحيح ان هذا موجود في اغلب المجتمعات ولكن ما يختلف بالنسبه للكلدان هو انه لم يكن لديهم تنظيمات فعاله وذات قاعده عريضه مقبوله من الاغلبيه لخلق الوعي العام. ولكونهم الاكثريه بين مكونات شعبنا, فلذلك كانت الصوره اكثر وضوحا في التباعد وظهور اوجه الاختلاف في وجهات نظرهم, ومع وجود بعض المحاولات  للم الشمل او ترتيب البيت والتي وان لم تنجح فانها قد ذكرت الجميع بأن موضوع الالتئام وترتيب البيت من الداخل ضروره ملحه.
في وضع كهذا, كان يجب ان يولد بطل من داخل البيت يقوم بدور المحور الذي يجذب الجميع الى نقطه واحده وثم تحديد البوصله التي توصل الى شاطئ الامان. من هذا المنطلق, نرى بأن خطوة البطريرك المجاهد مار لويس ساكو في محاولته بتاسيس الرابطه الكلدانيه هي كما وصفناه محاوله لم الشمل وامتصاص لجميع وجهات الاختلاف ولم المثقفين والمتعصبين تحت سقف واحد, وهي كرابطه فتيه وكما ذكرتم, لم ولن تخلوا من بعض الزلات وهذه حاله طبيعيه نحن على ثقه بأن اصحاب القرار سوف يتمكنون من تصحيحها وانشاء الله سوف لن تؤثر سلبا على المسار والغايه منها. ومحاولته نحو الوحده الكنسيه هي لتوعيه الكلدان بأن زمن الانغلاق والتعصب قد ولى ويجب النظر الى الامور من المنطق الحديث.
واخيرا, لا نعتقد بأن موضوع تأسيس الرابطه (وحتى ان اتخذت اي طابع حتى وان كان سياسي) سيكون ذو تأثير سلبي على الاضلاع او الاقانيم الاخرى كما وصفهم الاستاذ عبد الاحد سليمان والاستاذ خوشابا سولاقا بل تحزيم وترتيب اي من الاضلاع او الاقانيم يكمل ويزيد متانه الكيان او الشكل الهندسي ككل.
 ومنها كانت دعوه بعض كتاب اقنوم او ضلع اخر للاستفاده من هكذا تشكيل وحتى ان كانت للمنافسه فمالمانع وما الضرر في ذلك.
 وان تشكيل وتأسيس روابط و تنظيمات واحزاب من قبل اي من مكونات شعبنا ليست اشاره الى زيادة الفرقه, فنحن نعيش منذ مئات السنين بكنائس مختلفه فماذا كان الحال – جميعنا نعيش في حاله موحده ولا يوجد فروقات الا في رؤوس الواهمين والمنافقين الضالين السفهاء الذين يعلو صياحهم فوق صوت العقلاء الرزنين الهادئين.
وتقبلوا فائق احترامنا وتقديرنا
نذار عناي



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ قشو ابراهيم نيروا المحترم
تحيه ومحبه لكم
والمعذره صديقنا الموقر عن عدم قدرتنا على قراءة وفهم ما تفضلتم به بلغتنا الأم.
شكرا جزيلا لجهودكم التي كم كنا نتمنى قراءة  وفهم مضامنيها.
تقبلوا خالص تحياتنا


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ الشماس نمئيل ببيركو المحترم
تحيه ومحبه
شكرا جزيلا على مروركم وهكذا مداخلتكم التي  اتفق معكم فيها مبدئيا, الا انني ولحد هذه اللحظه ما زلت ادعو نفسي اولا قبل غيري بالتمهل والانتظار  قليلا  ولا باس من ابداء بعض الأراء كل من وجهة نظره عساها ترى طريقها وتلقى من يسمعها, وكما ترانا شماسنا العزيز نحن ما زلنا نتعاطى مع النص والفحوى النظري مع ابداء بعض الملاحظات , وحينما تشرع  الرابطه بممارسة فعالياتها سيحق لنا قول راينا او تقييمنا حسبما يتطلب الأمر .
مرة اخرى شكرا لكم وتقبلوا خالص تحياتي



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ العزيز عبد الاحد سليمان بولص المحترم
تحيه طيبه
عدا مقبولية تشبيهكم لثلاثية مسميات شعبنا بالمثلث الذي لا يكتمل الا بسلامة وحضور الثلاثة, وكما إعتدناكم عزيزي عبد الأحد , فانكم في مداخلتكم اضفتم أمرين آخرين يجد المتابع فيهما اسبابا مهمه لتنبيه الإخوه القائمين على الرابطه:
أولهما مخاطر ظاهرة أحادية التفكير ,وثانيهما( رغم تأكيدغبطته على توحيد الكنائس  وما ابداه من استعداد من اجل انجاح الوحده) يتمثل  في بواعث وتمخضات حصر إدارة المبادره سواء في الدعوه اليها  او في ابقاء ادارة فعالياتها تحت سلطة الكنيسه. الايام وبما ستنبئنا كفيلة  لعكس الحاله الحقيقيه والهدف المنشود من الرابطه.
شكرا لكم اخي عبد الاحد
وتقبلوا خالص تحياتي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز نذار عناي المحترم
تحيه  طيبه
معذرة ً عن تأخير ايفاء حقكم في الرد بكل ممنونيه على مشاركتكم, حيث ايام الصيف وشمسه التي نشتاق اليها كثيرا, لا تدعنا الجلوس اكثر من نصف ساعه امام الحاسوب.
اخي نذار, شعبنا الكلدواشوري السرياني فيه من الطاقات ( الفكريه والماديه  ) لو حصل وحرّكتها اية ماكنه وبالأتجاه الصحيح ,لأحتل المكانة التي  تليق به ويليق تاريخه العظيم,وعوامل سلب هذه الفرصة وحرمان شعبنا من هذه الطاقات عديده ومتنوعه فيها الداخليه وهكذا الخارجيه, المطلوب من مثقفنا الكلدواشوري السرياني أن يعطي الأهميه متدرجا فيها حسب ما تتطلبه مراحل النهضه خطوة بخطوه, وأمثلة نهضات الشعوب ليست بغريبه او بعيدة عنا, ربما سادت بداياتها إشكالات أشكال الفوضى , لكن  تحقيق تقويمها وتصحيح مسيرتها لم يأت عبر المشادات والتشنجات , حيث لابد  من نخبه تتصدر العمليه لتمارس دورها  بعد تضامن وتلاحم العقول الناضجه التي أخذت زمام المبادره وشرعت ترسم بافكارها ودراية تجربتها الخط السليم الذي عليه يمكن توزيع المهام وتقسيم الأعمال بفطنه وذكاء. اي ان اليد الواحده مهما كانت مفتولة العضلات وقوية الاراده, فهي عاجزة عن التصفيق ولفت اهتمام الجموع اليها ما لم ترتفع الايادي والأكف معها سواء بالتصفيق او  في التخطيط والعمل.
شكرا لكم عزيزي نذار متمنيا لكم وافر الصحه والموفقيه.
تقبلوا خالص تحياتي


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما خونا ميوقرا شوكت
لقد انتظرت من الآخرين ان ينتقدون هذة المقالة واقصد البعض من المتعصبين للكلدانية الذين يفرقون بين ابناء الشعب الواحد ولكني لم أتفاجأ من ردود البعض هنا وهي لسبب ان الكاتب القدير شوكت يكتب بحرية وبما يملكه من نظرة حول اوضاع شعبنا والسياسية منها بشكل خاص وعلئ الأقل السيد شوكت لا ينقل خبر من أية صفحة وخاصة من الفيسبوك تهاجم بها سياسين شعبنا كما فعل البعض الاخر الذي يتحامل علئ مقالة السيد شوكت ويكتب بان المقالة فيها مجاملة وخاصة عندما يذكر كاتبنا العزيز واقع الحركة ،، نعم اخونا ميوقرا شوكت تحيا لقلمك الحر والواقعي ونعم ان الحركة زوعا هي الجهة الوحيدة التي جمعت من كافة أطياف شعبنا وبمختلف تسمياتها لا بل حتئ شهداء زوعا شهداء شعبنا وامتنا هم من جميع مذاهب كنائسنا ،،،عندما اذهب الئ مقر زوعا في بغداد اشاهد التلوين الجميل من طوائف شعبنا فيها ،، وهنا أودّ ان اذكر تصريحات والمناشدات الاخيرة للنائب عماد يوخنا  القيادي في زوعا حول نقل شرطة الموصل الئ بغداد وطلبه لاستثناء ابناء شعبنا ( كافة طوائفه )  منهم لكي يوزعون في القوش وتلسقوب وبيان الأخير الذي طالب من الحكومة بان يكون قانون بيع البيوت شعبنا (بكافة طوائفه ) بموافقة الكنيسة لكي لا تسرق  ، وهكذا عندما امتدح سيادة البطريرك لويس ساكو الوزير سركون صليوا لما قدمه لشعبنا (بكافة طوائفنا ) هنا لست اعمل دعاية لزوعا ولا احاول ان اخرج من موضوع المقالة بل اوكد دعمي الئ فكرة ان كل رابطة او أية جهة  تعني شعبنا ان تنظر الئ الذين سبقوها وهذا ينطبق حتئ علئ احزاب شعبنا لكي نتعلم من السلبيات والإيجابيات العمل ممن سبقوهم ،،
سيد شوكت لاسف يبدو ان الوحدة بين كنائسنا وبين القومية هي بعيدة المنال طالما ان الذين لا يريدون ذلك اكبر مننا والمشكلة هي عدم فهم شعبنا ذلك
تحياتي وپش بشلاما


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بشبنا وبشلاما أخونا عندنان آدم ميوقرا
جزيل الشكر لكم على مداخلتكم  وعلى ما ابديتموه من شعور وتضامن معنا في مقالتنا المتواضعه.
أخي العزيز عدنان, رؤيتي الخاصه عندما اكتب مبديا رأيي,هي حرصي على قول ما يتعلق بالأفكار بغض النظر عن اتفاقي او اختلافي مع صاحب الفكره او عن مدى قربه وبعده مني , لذلك ليس لي ما يمنعني من التحاور مع اي صاحب فكر أو رأي عدا شرط إحترام الاختلاف من خلال استخدام المفرده المؤدبه والغير السوقيه التي يرى فيها البعض متنفسه الوحيد حينما يشعر بالضيق والحرج, وقد سبق لي بعد أن تفشت ظاهرة تسويق الكلام الغير المسؤول في مواقعنا وكتبت موضحا بان حريتي الشخصيه تمنحني الحق بإهمال  كل تعليق موجه لي شخصيا لا يتسم بالاصول الأدبيه والاخلاقيه , لذا اخي عدنان الصفحه مفتوحه للجميع ومضمون المقال واضح جدا , وإن كان هناك من يتصور باننا في حلبة مصارعه كي يخشانا, فهو مخطئ,أما الذي  يرى في نفسه بانه يمتلك رايا مغايرا لما نراه , بإمكانه ان يبديه  بكل حريه ويناقش أفكارنا على الاقل بالاسلوب الذي يقرأه عنا , أما الذي يجد في غير ذلك ضالته فنحن لسنا متفرغون له اطلاقا.
اكرر شكري الجزيل لكم  اخي عدنان
تقبلوا خالص تحياتي
وتقبلوا خالص تحياتي