الحوار والراي الحر > اراء و مقترحات حول صياغة دستور الاقليم

الأستاذة الفاضلة منى ياقو المحترمة

(1/1)

ناصر عجمايا:
الأستاذة الفاضلة منى ياقو المحترمة
تحية .. وبعد
 يسرني أن أتقدم الى حضرتك بأجمل التحايا والتبريكات لجهودك الملحوظة ومهامك الصعبة ، بخصوص الدستور الكردستاني ، والمفترض بناءه على أسس الحرية والديمقراطية والتقدم والتطور في كافة ميادين الحياة ، لشعب الأقليم بكل مكوناته القومية والأثنية المتآلفة والمتآخية والتي دفعت جميعها أنهار من الدماء الخالدة لشبيبة يافعة بجهودهم ونضالهم جميعاً أحزاباً ومواطنين من أجل إسعاد وخير وتقدم ورقي وتطورالشعب الكوردستاني.
آملين البناء الذاتي الكردستاني بشكله السليم من جميع النواحي الحياتية (السياسية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية والأدبية والتعليمية والصحية والخدمية) ولابد أن يكون أهتمامكم الأنساني أولاً في مضمون فقرات ومواد وقانون الدستور الدائم ، والتركيز على بناء نظام متكامل لمؤسسات قائمة بذاتها ، بعيداً عن العشائرية والمحسوبية والمنسوبية والعائلية وتطفل المشيخة والأغوات ليكونوا فوق الدستور والقانون ، فالقانون والدستور بشكل عملي أن يكون فوق الجميع بغض النظر عن الدين والقومية  لدستور مدني علماني تقدمي متطور ، تيمناً مع أحترام جميع الأديان والقوميات والأثنيات ، والأخذ بمدأ المواطنة المحقة المتساوية من حيث الحقوق والواجبات تحقيقاً للعدالة المستقرة ، والعيش بسلم وسلام وأمان دائم ، ويعرف كل ذي حق حقه بالتمام والكمال من دون تمييز باستثناء الكفائة والمقدرة العلمية ، لبناء مجتمع مثالي خالي من الفوارق الأجتماعية والأقتصادية والسياسية والتعليمية ، واحترام جميع المكونات والقوميات المتواجدة في كردستان العراق بدون تغييب أو تمييز.
علينا أن ننبه سيادتكم بأعتباركم متحملين المسؤولية التاريخية لقضية شعبنا من جميع تسمياته الأصيلة..
الكل يعلم بدور أمتنا الكلدانية من خلال مناضليها في صفوف الثورة الكوردستانية وتضحياتهم الجّمة من خلال شهدائهم ومناضليهم بمشاركتهم أخوانهم البيشمركة الأبطال ،  فلا يمكننا أن ننسى دورالشعب الكلداني لرفد وعناق والألتحام مع الثورة الكردستانية منذ أيلول 1961 ولحد الآن ، قدم ويقدم المزيد من جميع النواحي الحياتية ، متحملاً التهجير والقصف والدمار لشعبنا الكلداني أسوة ببقية المكونات الكردستانية الأخرى بما فيهم الكرد كونهم الغالبية العددية ، حيث دمرت مئات القرى الكلدانية وهُجر شعبنا عنوة وقسوة وظلماً وقسراً ، نتيجة الأستبداد والظلم لوقوفه الى جانب الشعب الكوردستاني  في نضاله العسير والشاق ومحنه الكبيرة وهو جزء من الكل ، مستمراً ولا زال داعماً ومسانداً بكل شيء داخل العراق وخارجة ، من أجل الديموقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان ضمن الحكومة الاتحادية في بغداد ، أضافة الى أيمانه المطلق بحق تقرير المصير للشعب الكوردستاني.
 لذا واجبنا الأنساني والوطني والقومي ، يود إعلامكم ومطالبتكم (رئاسةً وحكومةً وبرلماناً وأحزاباً وشعباً) بألتفاتتكم الكريمة والمحقة لأمتنا وقوميتنا وشعبنا الكلداني لأحقاق حقوقه أسوة ببقية القوميات والمكونات الأخرى المتواجدة في الأقليم ، طالبين أدراج تسميتنا القومية الكلدانية كما هي مدروجة في الدستور الأتحادي العراقي (العرب والكرد و التركمان والكلدان والآشوريين والأرمن)، كون الإقليم يتهيأ لإنجاز دستوره الدائم ، مباركين جهود الشعب الكوردستاني لأكمال مهامه القانونية ،  حيث الكلدان مكون أصيل من شعب كوردستان ليكون مثبتاً كالآتي:(يتكون شعب كردستان من الكرد والتركمان والكلدان والسريان والأرمن والآشوريين والعرب) .
نتطلع بشغف من أجل تثبيت أسمنا الكلداني كمكون مستقل بذاته ضمن المكونات الأخرى في الأقليم..
 تقبلوا خالص تحياتنا وإحتراماتنا وتقديرنا العالي.
منصور عجمايا
كاتب وناشط كلداني
3\8\2015

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة