نيراريات – 42 –


المحرر موضوع: نيراريات – 42 –  (زيارة 751 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس نيـراري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيراريات – 42 –
« في: 21:14 28/08/2015 »
نيراريات – 42 –

أعلّق وسام الأمّة على صدر الأسقف الصامد في سوريا مار أبرم أثنييل رجل عام 2015  ، ووساما آخر على صدر الناشطة الشجاعة في العراق الدكتورة منى يوخنا ياقو امرأة عام 2015 .

نأمل أن لا تكون الإصلاحات تهاريجْ , والنفط يُهرّبُ سراَ في الصهاريجْ .

قالت الحكومة المهزوزة لي : " أنتَ لستَ وطنيا ولا قوميا ولا طائفيا ولا ثوريا ولا مبدأيا ولا تقدميا ولا رجعيا ولا إشتراكيا ولا رأسماليا ولا إرهابيا ولا إنسانيا ولا يمينيا ولا يساريا ولا ديكتاتوريا ولا ديموقراطيا ولا صوفيا ولا إلحاديا ولا إفلاطونيا ولا ميكافيليا .... طالما لستَ حزبيا .

ما هذا الصباح العراقي المرعب ، كلما استيقظت - الكوتا - اما أن يفاجأها التمساح البغدادي أو الثعبان الأربيلي .

تأمّل المفكّرُ وصفنْ , ورأى الفكرَ قد أصابه العفنْ ، فلفّه في كفنْ ، ثمّ دفنْ .

مَن من العصافير يجهل الطريق إلى سنابل شفتيكِ عندما يجوع , ومن من الأسماك ينسى كيف الولوج إلى عينيكِ عندما تجفّ الأنهار , ومن من الظباء لا يتنعّم بحشائش وجنتيكِ الطرية عندما ترفض الأمطار الهطول ,
ومن من الشعراء يتجرّأ أن يرسم موته فيكِ غيري أنا !! .

إذا تردّدتُ يوما عن ترديد اسمكِ أو كلمة - أحبكِ - , فاعلمي انذاك بأن حنجرتي قد تمزّقتْ , وأنّ ثغري قد مُسح من خريطة وجهي .

كنتُ أعتقد أنكِ شجرتي التي تعلو فوق الأرض , ولكن بعد التمعّن في قضيّتكِ العجيبة اكتشفتُ بأنكِ جذوري الضاربة في أعماق تربة النهرين .


أريد إعادة ترتيب الكون الذي شوّهه البشر - مع الإعتذار لله - فأضع بجانب الشمس شمسا أُخرى , وبجانب القمر قمرا آخر , وألغي النجوم الأُخرى وأعلّق مكانها نجمتين فقط (عينيك) , وأجعل العالم الذي يؤمن بالوصايا العشر بأن يؤمن أيضا بأصابع يديكِ العشر المُباركة , وأجعل المدينة المقدسة أورشليم أورشليمين , الثانية تكون في مدينة نينوى التي وُلدتُ فيها , وسوف اُعلّق على صدركِ جميع قصائدي كأوسمة حصلتِ عليها لشجاعتكِ في الظفر بي دون النساء .

آه كم يلفّني الجبن عندما ألتقيكِ , فلا أدري ماذا أقول وكيف أتصرّف , وأتحول في لحظة من إنسان حيّ تسقط منه الغريزة الحيوانية ردحا من الزمن إلى إنسان آلي تقوم فيه الطبيعة المعدنية , أتلقّى الأوامر منكِ وأنفذها بكامل الدقّة .
 
أنا أخلمُ بكِ وأنتِ تحلمين بحلمي .


كانت نظراتي تنهال على الفاتنات كالصاعقة , وجاءت نظراتكِ لتصعقَ صاعقتي حتى أصبحتُ في كتاب العشقِ تاريخا مصعوقا .

لو أدرك الفرّوج أنّ الثعلب سيلتهمه في يوم ما , لعاد إلى بيضته وقفل على نفسه ولم يخرج , ولو أدركتُ أنا بأنكِ سوف تنسحبين من حياتي في يوم ما , لرفضتُ الخروج من رحم أمّي ولعنتُ العمر القصير للحبّ .
كنتُ شاهدا يوم ذاك عندما كانت خطوط الدماء ترسم على جسد المسيح لوحة الشهادة من أجل البشر , فاشهدي اليوم على خطوط الدموع التي تُسطّرُ على وجهي ملحمة البكاء من أجلكِ أنتِ .

ربما استيقظ في أمةٍ القلبُ والعيونُ والإحساسُ , أما العقل , فهناك تساؤل !!

يُرنّم الأطفالُ لحنهم للرجال كي يكونوا بالفعل رجالا .

محزنٌ إذا خسرتُ حبيبتي , والأكثر حزنا إذا ربحتُ غيرها .

بالأمس كان الشهيد يدقّ ناقوسَ الخطر , واليوم يدقّ ناقوسُ الخطر مآثرَ الشهيد .

الحواجز الزمنية مهدومة أمام تطلّعاتي , قد لا أكون خالدا , ولكن الذي أعرفه هو أنّ حبكِ سوف يخلقني من جديد إذا هلكتُ .

الأحمقُ يجعلك عاقلا , والعاقل لا يعقل عقله دائما .

كلّما سرتِ  بجانبي وسقط الثلج على رأسي , يتوهّج لهيب حبكِ في ذاتي .

تنظر المراة العاشقة في المرآة كي ترى الذي تعشقه اكثر مما ترى مفاتنها .

هل نرى ذات الفنان في عمله ، ام نرى عمل الفنان في ذاته !! .

التكفير دليل على انعدام التفكير .

لا تبحث عن وردة لتقتلها وتتعطر بها ، بل ازرع فيك وردة حتى تبقى دوما متعطرا .

اذهبُ الى الموعد مع حبيبتي بأرجل الغزال ، وأعود بأرجل السلحفاة .

النهر والعمر متشابهان ، الأول يجري الى مقبرته البحرية ، والثاني الى مقبرته البرية .


 الانسان الضوئي ليس الذي يسقط عليه الضوء ويشعّ امام عيوننا كالمرآة العاكسة ، ولكن الذي ينفجر الضوء من اعماقه كالحمم البركانية .

يمشي الشهيد وفي يده اليمنى بندقيته ، وفي اليسرى تابوته السماوي.


اذا قلتُ للمرأة "كوني" ولم تكنْ ، سوف تكون في خبر كان .


الذي قرأته في التاريخ الدموي عن أمّتي وجعلني متفائلا ، هو أنّ قطار نضالاتها مرّ بمحطات السقطات ولم يمرْ بمحطات الانهيارات .

أمطرت السماء أم لم تمطر , ألأمر عندي سيان , يداكِ تديمان طراوتي .

أميرتي , أطحنُ حبوب الكلمات وأقدّمها لكِ قمحا , وتطحنين جمرات لهفاتي وتعيدينها أليّ رُمحا .

اعلنتُ نفسي رئيس تحرير لمجلة تحمل صورة واحدة , وعنوانا وموضوعا ومضمونا واحدا , وكذلك تحمل أمة واحدة موحّدة فيكِ أنتِ .

أطلقتِ عليّ تسمية الإنتهازي , أتفق معكِ في هذا لأنني انتهزتُ فرصةً نام فيها الإله فأعدتُ خلقكِ من جبلة قصائدي وعلى مزاجي الخاص .

قبلكِ لم أعرف الرقص ولم أكن ملهما به , بعدكِ أنا زوربا الآشوري .

لقصائدي مزايا عديدة , سليطة اللسان , لها زلّة اللسان , تقلّبات اللسان , حلاوة اللسان وطول اللسان وقصره , لكنها جميلة في شيئين , الأول أنها ترسم جمالكِ بالكلمات , والثاني أنها مهما عُذّبتْ على الكرسي الكهربائي , أو الجلد بالسوط , أو الحرق بالسجائر , أو التعليق على المروحة السقفية , وحتى الإغتصاب , فأنها لن تستسلم وتعترف بأنكِ يا حبيبتي أنتِ التي تُحرّضيها على الثورة .

أين الفراشات التي كانت تنام على فراش جفنيكِ , والحمائم التي كانت تطير في سماء عينيكِ , والأشجار التي كانت تمشي على إيقاع شفتيكِ , ويا من كنتِ أنا , أين أنا بعد ظلال نهديكِ !

عيناكِ بُركتان سكب الله فيهما مياهً مُقدّسة ليغتسل بها أنبياء الحبّ قبل الصعود إلى السماء .

ألأغرب في حبكِ والذي إحتار فيه العلم والعلماء , هو أنه الصدى الوحيد الذي لم يكن الصوت مصدره .

جميع القوافل اتجهت نحو المدينة الفاضلة , وآثرتْ قافلتي أن تتجه إليكِ .

تسرق اصابع عازف البيانو ذات اللحن الـذي تعزفه اصابعي على خصرك .

قصائدي لا تحترم كاتبها ، كل قصيدة أكتبها عنك في الشتاء ، تأخذ معطفها وتخرج معك يداً بيدٍ من غير استئذان وترشقان بعضكما بكرات الثلج ، وكل قصيدة أكتبها في الصيف ، تذهب معك الى البحر وتخلع ثوبها على الساحل وتسبح عارية ضد الموجة كما يفعل جسدك الأسمر ، وكل قصيدة أكتبها في الربيع ، تتعطر بزهور شفتيك وتكسر زجاجة عطر قدمتها لها ، وكل قصيدة أكتبها في الخريف ، تتساقط مع الأوراق الصفراء وتسقطني معها وتبقين أنت الشجرة الواقفة .

القلوب مثلثة الشكل ، وقلبي مربع ليتماشى مع أقانيمك الأربعة : الجمال ، المحبة ، الكبرياء ، الوفاء .

حياة الذليل جماد ، وجماد الأبيّ حياة .

يُبكيني أن أرى أمتي تدور العالم كطابع البريد ولا تصل الى العنوان الصحيح .


أيتها الأنثى التي هي موسوعة شاملة في علم الجمال ، لقد أصبحتِ جاهزة للطباعة وسأنشركِ مهما كلّف الأمر , رغم أنّ الكثيرين لا يجيدون قراءة الجمال .


قرأتُ اسمكِ في ثلاث حضارات ، قرأته في النصوص الدينية للكهنة السومريين ، وفي علم الفلك لدى البابليين ، وفي جداريات حروب الآشوريين ، ما أحلى قراءتكِ يا عشتار القرن الواحد والعشرين .

أخذ المسيح منا نجاستنا ، ونحن لم نأخذ منه طهارته .

الرؤساء الذين يتباهون بصورهم المعلّقة على الحيطان ، عليهم أن يدركوا بأنهم ليسوا معلَّقين في القلوب .

طامة كبرى اذا دخل رجل الدين الكنيسة وخرج المسيح .

في شرقنا تُعطى الديمقراطية حريةَ التنقّل في السجون ، وتُعطى الدكتاتورية حرية التنقّل في الشوارع ، وفي شرقنا الفكرُ محاصر بالكاميرات السريّة ، واللا فكر طليق بين الكاميرات العلنية .


إذا تعذّرتْ عليكَ مشاهدة جميع الألوان في الطبيعة , فامعن النظر في المرأة .
الله يا حبيبتي ، اكتشفتُ أربع معادلات جديدة في الرياضيات وأثبتُّ صحتها :
أنا + أنتِ = 6765
أنا ÷ أنتِ = 612
أنا - أنتِ = 539
أنا x أنتِ =  ∞

المرأة الواعية تحمل في نفسها الجنائن , واللاواعية تحمل الصحارى .

قال دارون : ثمة شيء مفقود ومجهول بين القرد والإنسان , وأنا أقول : ثمة شيء موجود ومعلوم بيني وبين السماء وهو أنتِ .

يفشل الرجل في تفسير المرأة , المرأة ظاهرة لا تُفسَّرُ إلا بإمرأةٍ أُخرى .

نحن أمةٌ ترسمُ خارطتها , ولا تدعُ الخارطةَ أن ترسمها .

سعادتي الأولى هي في تحقيق طموحاتي , سعادتي الثانية هي أن لا أحبط طموحات غيري , سعادتي الثالثة هي أن لا تتوقف طموحاتي .

أنّ من يرفعك هي أُمّتكَ , وإنّ من يُسقطكَ هو أنتَ .

إذا بقيتَ متشبثا بظل الظروف القاسية الماضية , فسوف لن تقف بعد هذه الضربة القاضية .

حملت النساء بنادق رجال كانوا يتغطرسون لأنهم لم يولدوا نساءً .

يُطرق الحديد ليتغير شكله مع الإحتفاظ بخواصه , ونُطرقُ نحن ليغيّروا هويتنا ويمسخوننا ولا نبقى نحن كما نحن , وكان لهم النجاح في الفشل .

يفشل النقاش إذا انتقل من عالم الموضوعية إلى عالم السفسطة , نقاشات البعض هي محاولة لنفي الإثبات , والبعض الآخر هي لأثبات النفي .

العناصر التي تُديم الحياة هي الهواء والماء والغذاء , والعناصر التي تُديم حياتي هي عشقكِ وجمالكِ وموتي فيكِ .

ما شأنكِ باللؤلؤة التي تحبس جسدها داخل الصَدَفَة في قعر البحر وتخشى من خلع هذا الرداء الأراغونيتي , ثوري على الخحل وتعرّي على الساحل الرمليّ .

ضجرتْ كلماتي من الإنتظار وشرعتْ تتصدّأُ , متى ستقرأها عيناكِ ؟.

إكتشفتُ بأنكِ حُبلى , ليت شِعري هل الوليد الجديد كائن فضائي ! وإذا كان كذلك , فإذاً لديّ وريث للشِعرِ .

إلى متى أبقى أكذب عليّ وعلى غيري وأقول بأنّ هذه الهالة اللامرئية والتي تحتويني هي رائحة جلدي وليست رائحة جلدكِ !!

سيدة الاناث ، ما الأنوثة اذا لم تكوني أنثاها .

تسأل الطير كيف يطير ! ، والطير يسألها كيف لا تطيرين ! .

في زمن كان الزنبق غارقا في النوم على سطح الماء ، كنتِ أنتِ غارقة في الرقص والتزحلق على مياه عينيّ المتجمّدة .

كتاب حياتي في ثلاث صفحات : في الصفحة الأولى اسمكِ ، وفي الصفحة الثانية رسمكِ ، وفي الصفحة الثالثة جسمي الذي احتلّه جسمكِ .

لو كنتِ زمانا ، خلّديني فيكِ ، أو كنتِ مرآتا ، أعكسيني فيكِ ، أو كنتِ جبلا ، شجّعيني لأتسلّق روابيكِ ، أو كنتِ حياة ، دعيني أحياكِ وأشتهيكِ .

نام امرؤ القيس على الخمرِ ، وصحى على الأمرِ ، ونمتُ أنا على الجمرِ ، وصحوتُ على شعركِ التمري .

قصيدتي قطار يمرّ بمحطات نسائية كثيرة ، ولا يتوقّف عند جميعها .

أتعجّب لماذا كان الأنبياء يُحرّضون الناس على الصعود إلى السماء وهم بقوا على الأرض .

أُميّز المرأة الآشورية عن غيرها بأربع خصال :
١- لها كبرياء الملكاتْ .
٢- هي أجمل الجميلاتْ .
٣- فيها تجتمع الحضاراتْ .
٤- إذا قاتلتْ ، هي أشجع المقاتلاتْ .

في العراق وسوريا وبين ساعة وأخرى يرنّ جرس واحد للميلاد ، وترنّ بين ساعة وأخرى عشرات الأجراس للموت .

الشاعر مِظلّيّ يغامر من طائرة الكلمات فيهبط من الأرض الى السماء .

لماذا نحتقر يهوذا الاسخريوطي اذا كان قد ساعد على اكتمال النبوءات التي قيلتْ عن المسيح في تسليمه ثمّ صلبه ، ألمْ تكن تلك مشيئة الله !!

أحيانا أنا مزارع , ألقي بذور الكلمات على تربة جسدكِ الخصبة فتنمو قبل سقوط المطر .
أحيانا أنا حداد , أطرق مشاعري الجياشة على سندان وجدانكِ فيرجع الصدى قبل وصول الصوت .
أحيانا أنا معلّم , أعلّم شفتيكِ ثقافة التعامل مع شفتيّ وتحرق كتاب العنف.
أحيانا أنا جنديّ , أدافع عن وطني في عينيكِ وأقنع نفسي بأنّ الهزيمة بداية للإنتصار .
أحيانا أنا مؤرخ , أبرهن لكِ بأنّ جميع أساطير العشق خرافة وليس في العشق غير ملحمة فريدة وهي أنتِ .

لا تشبهيني بنابليون بونابرت الذي كان يخشى مواجهة المرأة أكثر من مواجهة الحرب , ولكنّ خوفي هو إذا كان مستوى وقوة كلامي لا يعادلان مقامكِ الرفيع .

عندما كنتِ مستلقية على الساحل , مدّ البحر لسانه الموجي ولثم الساحل الأيمن من جسدكِ , وعندما أطلقتِ نداءكِ جئتُ مستغيثا فإذا بنصفكِ سمكة ونصفكِ الآخر إنسان , هكذا أخذ البحر مني نصفكِ وراحتْ تغنّي حنجرته فرحا وتغنّي حنجرتي جرحا .

نصف الكرة الأرضية أنتِ , والنصف الآخر أيضا أنتِ , هذا الكوكب الأرضيّ قبائل من رجال تحكمه أنثى واحدة .

بعد 2600 عادت ذاكرتي وتذكّرتُ أوّل قُبلة طبعتها على ثغركِ كانت سنة 4750 ق.م , وآخر قبلة كانت سنة 612 ق.م , ماذا ينفع وجودي في سنة 2015 ميلادية وأنتِ لا زلتِ محاصرة منذ سنة 539 ق.م .

تتسلل أصابعكِ سراً تحت قميصي البنفسجيّ , وهنا تولد الشرارة الأولى , وتنسحب فورا من خلف عنقي , وهنا تموت الشرارة المئة .

لماذا لفّكِ السكوتُ عندما قلتُ أنا مدمن عليكِ , هل السكوت تحريض على استمرارية الإدمان ؟!

كشاعر , أحلم اليوم أن أؤسس إمارة نهرينستان , وكثائر , أحلم في الغد أن أؤسس دولة آشورستان .

              *                            *                            *

نينوس نيراري           آب / 28 / 2015








غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 361
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نيراريات – 42 –
« رد #1 في: 06:05 29/08/2015 »
شاعرنا المبدع نيراري,

معادلاتك الجبريه في الحب لم تتطلب مني جهدا لحلها،
ولكني رايت الحل بعدها بين ثنايا جملك، ولم اكن مخطاًً، فكافأت نفسي بهذه السطور.

اسطر وابيات رائعه، والخاتمة أتت أروعاً.

تحياتي.


غير متصل khalid awraha

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نيراريات – 42 –
« رد #2 في: 01:08 30/08/2015 »
استاذ نينوس
انت  شاعر تعرف شلون تصف مشاعرك وتوصل معاناة شعبك وبلدك  و هذا أجمل شي في الشاعر نشكرك هوايا ونتمنى الك النجاح والموفقية.تحياتي


متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3937
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نيراريات – 42 –
« رد #3 في: 01:24 30/08/2015 »
                                  ܞ
ܡܚܘܪܐ ܡܝܘܩܪܐ ܘܡܘܚܒܐ ܡܫܡܗܐ ܕܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܪܒܝ ܢܝܢܘܤ ܢܝܪܪܝ ܀ ܐܝܬܠܢ ܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܪܒܬܐ ܡܢ ܡܝܩܪܘܬܘܟܘܢ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܘܟܘܢ ܪܒܐ ܒܕܘܟܬܐ ܘܐܢܝ ܚܒܪܢܘܟܘܢ ܕܗܒܢܝܐ ܐܘܦܙܐ ܗܘܝܬܘܢ ܒܣܝܡܐ ܪܒܐ ܩܐ ܡܕܟܪܬܐ ܕܚܣܝܘܬܗ ܐܦܣܩܘܦܢ ܐܓܘܢܣܛܐ ܡܘܚܒܐ ܘܣܘܓܘܠ ܡܪܝ ܐܦܕܝܡ ܐܬܢܐܝܠ ܐܦܣܩܘܦܐ ܕܣܘܪܝܐ ܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܀ ܐܘܦܙܐ ܡܕܟܪܬܐ ܕܡܝܩܪܬܐ ܪܒܝܬܐ ܕܟܬܘܪܐ ܝܘܚܢܢ ܝܥܩܘܒ ܩܐ ܟܠܝܬܐ ܓܢܒܪܬܐ ܘܒܛܠܒܐ ܗܩܘܝܬܐ ܕܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܓܘ ܦܪܠܡܐܢ ܕܐܩܠܝܡܐ ܕܔܘ ܓܪܒܝܐ ܕܐܬܪܐ ܀ ܐܠܗܐ ܝܗܒܐܠܘܟܘܢ ܚܘܠܡܢܐ ܛܒܐ ܘܡܢܬܝܬܐ ܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܐܠܗܐ ܡܒܪܟ ܠܘܟܘܢ   ܐܡܝܢ܀ QashoIbrahimNerwa