كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 6 / خاص بالرحلات


المحرر موضوع: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 6 / خاص بالرحلات  (زيارة 3326 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 332
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 6 / خاص بالرحلات

يُعدُّ أدب الرحلات شاهد عيان وصورة حية ودليل واضح على وجود الأقوام وتسمياتهم وعادتهم ولغاتهم..الخ، ونحن لا نتكلم عن أحد الرحَّالة بشكل عام الذي كان ساكناً في أوربا ولا يعرف شيئاً عن الشرق سوى ما ورد في الكتاب المقدس، فسافر ووصل إلى زاخو واخرج دفتراً من جيبه وكتب وصلت بلاد آشور، ثم وصل إلى الحلة فكتب سلَّمتُ على أحد الكلدانيين، وبعدها وصل إلى الناصرية فكتب التقيتُ بأحد السومريين أو الأكديين، بل نتكلم عن الرحالة الذين زاروا المنطقة واحتكوا تحديداً بالمسيحيين وطوائفهم وزاروا كنائسهم، وتكلموا عنهم بصورة مباشرة وقرينة واضحة ومعلومة.

حتى منتصف القرن التاسع عشر كان اسم النساطرة أو السريان هو المستعمل فقط على الآشوريين الحاليين من قِبل المبشرين والباحثين وعالمي الآثار والمؤرخين وغيرهم، الذين زاروا منطقة المسيحيين واحتكوا بهم وأشاروا إلي أسمائهم وطوائفهم وعقائدهم ولغاتهم بصورة مباشرة ومعلومة، وأغلب الرحالة كانوا مسيحيين ومبشرين ويعرفون تلك الفروق، لذلك نراهم يستخدمون اسمهم الحقيقي وهو السريان أو النساطرة الذي عُرفوا به بعد انفصالهم عن كنيسة أنطاكية السريانية سنة 497م، علماً أن أسم القوم والطائفة كان يعتمد على الرحالة، حيث في أغلب الأحيان هناك اسمان أو ثلاثة مثل السريان الأرثوذكس الذين يرد اسمهم باليعاقبة، والكلدان بالنساطرة الكاثوليك أو البابويين، والعرب والإسلام بالمحمديين أو الطائيين أو الأسماعليين، واليهود بالعبرانيين أو الموسويين أو الإسرائيليون، والصابئة بالمندائيين أو نصارى القديس يوحنا، والفرس بالمجوس..الخ، باستثناء السريان النساطرة  الذين لم يرد اسمهم بالآشوريين إطلاقاً للدلالة على قوم معينين ومعروفين في كل كتب أولئك الرحالة، علماً أن قسماً من الرحالة ذكروا اسم آشور في إشارةً إلى بلاد آشور القديمة لكنهم في نفس الوقت سمَّوا الأقوام بالنساطرة أو السريان وليس بالآشوريين، ورغم أن اسم آشور أو آثور بقي مستعملاً أحياناً كأحد الأسماء الجغرافية لمدينة الموصل في التاريخ، أو اسم جغرافي لبلاد آشور القديمة، وأن استعماله لا يدل على وجود الآشوريين كقوم، إلاَّ إن الأغلبية الساحقة من الرحَّالة والمبشرين الذين ذكرناهم في الأجزاء السابقة عاشروا السريان النساطرة، وألَّفوا كتب عن رحلتهم، ذكروا في عنواين كتبهم أنهم زاروا بلاد كردستان، فارس، أرمينيا، أورميا، بين النهرين، آسيا الصغرى، جورجيا، وغيرها، وليس آشور، وهناك كثيراً من الرحالة ذكروا أقواماً كثيرة في المنطقة مثل الأرمن والأتراك واليزيديين والصابئة والروس والهنود، وأحياناً أقوام أقل عدداً من النساطرة كاللاتين واليونان، بل أنهم ذكروا أقوام ليسوا معرفين أحياناً كالبوهتانيون والاشيتيون والبابابنيون وغيرهم، ولكنهم لم يذكروا الآشوريين.

71: يقول الأب فيليب اسبري يوليان الكرملي (1603–1671م) الذي زار العراق سنة 1629م: إن مسيحييّ العراق هم اليعاقبة والنساطرة والأرمن، ويركّز على النساطرة ويقول: إنهم كثيرون ولهم بطريرك يسكن في دير شهير في ما بين النهرين، وكهنتهم متزوجون كسائر الطوائف الشرقية، أمَّا أساقفتهم فغير متزوجين، ويتكلمون الكلدانية. (رحالة أوربيون، رحلة الأب فيليب، ترجمة الأب بطرس حداد ص62–67).

72: يقول الرحالة جان دي تيفون الذي زار المنطقة سنة (1664–1665م): تقع مدينة الموصل التي كانت تُسمى فيما سبق آشور،  وأن نهر الخابور الوارد ذكره في نبؤة دانيال، وبحسب ما عرفته من سريان الموصل القدماء الذين...الخ، وفي الموصل أقام مع الآباء المبشرين الكبوشيين الذين كانوا ساكنين في بيت كاهن سرياني، وفي نصيبين اغلب سكانها سريان..الخ، ولا يذكر الرحالة سوى اسم السريان والأرمن علماً أنه مرَّ بمناطق النساطرة وشاهد كنائس لهم مثل جبل قرداي وقزل خان وقوج حصار وغيرها (رحلات جان دي تيفينو في الأناضول والعراق والخليج العربي 1664–1665م، ترجمة وتعليق د. أنيس عبد الخالق محمود. ص44–63).
 
73: يقول الأب الكبوشي بارثملي كاريه الذي زار المنطقة بين سنة (1669–1674م): بعد أن يتهجم على المسلمين: أنه شاهد أعداداً كبيرة من المسيحيين اليونان والأرمن والمارونيين واليعاقبة والنساطرة (رحلات الأب بارثملي كارييه في العراق والخليج العربي وبادية الشام  1669–1674م ترجمة د. انيس عبد الخالق وخالد عبد الطيف حسن ص104).
 
74: يقول الأب جوزيبه دي سانتا ماريا الكرملي الذي زار العراق سنة 1666م: في نصيبين يوجد الأرمن واليعاقبة ص22، وفي الموصل زار كنيسة اليعاقبة وكان عددهم500 نسمة، ورأى كنيسة النساطرة وهي صغيرة ويبلغ نفوسهم 1000 نسمة، لكنهم في الجبال أكثر حوالي 40000 نسمة ص24، 87، وفي بغداد يوجد الأرمن واليعاقبة والنساطرة ص31، ويخصص الفصل 22 للنساطرة بعنوان (كلمة عن النساطرة)، ويقول إن بغداد كانت مركز نسطور ثم يتحدث عنهم، ولأن انشقاق الكلدان عنهم كان حديثا فيقول: يعتبرون أنفسهم كاثوليك ويلقبون أنفسهم البابليين، وأن القس الياس كان نسطورياً فتكثلك ص61–63، وأن القنصل الفرنسي استطاع كسب  ود بطريرك اليعاقبة في حلب ص76، ثم يتكلم عن المسيحيين في الدولة العثمانية قائلاً:إن نصف سكان الإمبراطورية العثمانية هم سريان وأرمن ونساطرة وأقباط ص115، والأب جوزيبه هو الذي لعب دوراً رئيساً بانشقاق السريان الكاثوليك عن الأرثوذكس وذلك بإقامة اندراوس اخيجان أول بطريرك للسريان الكاثوليك ملحق 1 ص118.(رحلة سبستياني، الأب جوزيبه دي سانتا ماريا الكرملي إلى العراق سنة 1666م، ترجمة وتعليق الأب بطرس حداد).

75: يقول الأب الكرملي فنشنسو دي سيينا الذي زار العراق سنة 1656م: إن مدينة الموصل كانت في سالف الأزمان من أهم مدن آشور، وفي شمال المدينة شعب مسيحي من نساطرة ويعاقبة، وأغلبية المسيحيين في قرى الجبال بين حلب وأثور إلى بغداد هم نساطرة، وهناك عدد كبير من اليعاقبة وبعض الأرمن والروم، ولكل من تلك الطوائف قداس الخاص، أمَّا الطقس الأعم فهو سرياني، ويستخدم بحسب الكلداني، ملاحظة مهمة (راجعت النص الأصلي باللاتيني لسنة 1672م وصححتُ ترجمة الأب حداد الذي قال: أمَّا الطقس فهو سرياني، والأعم الكلداني، وترجمتي هي الصحيحة!)، ومعظم سكان ماردين نساطرة ويعاقبة، وفي نصيبين كنيسة فيها ثلاث مذابح للأرمن واليعاقبة والنساطرة، وفيها عدداً كبيراً من الكتب المقدسة بالخط السرياني، وفي ضواحي المدينة شواهد مكتوبة باليونانية والأرمنية والسريانية (رحلة فنشنسو إلى العراق، مجلة مجمع اللغة السريانية، مج1، 1975م، ترجمة الأب بطرس حداد ص188–195).

76: يقول الرحالة والمبشر  الدكتور وليم آنسورث (1807–1896م) الذي قام بزيارة مناطق النساطرة في حكاري سنة 1840م "إن الكلدان وأعني بهم النساطرة"(آنسورث، الرحلات والبحوث في آسيا وبين النهرين، طبعة لندن الانكليزية 1842م، ج2 ص 256).

77: يقول الرحالة الايطالي بيترو ديللافاليه (1586–1652م) الذي زار العراق سنة 1617م، عن زوجته النسطورية الأصل معاني حبيب جان جويريدية بعد أن يتغزل بها بحضارات العراق القديمة كآشور والكلدان وبأوصاف من سفر أرميا من العهد القديم:  إن والدها هو من السريان المشارقة، وهم النساطرة، ويطلق هذا الاسم اليوم على الشعب برمته أكثر مما يطلق على الفرقة الدينية، وهؤلاء لا يفقهون اليوم شيئاً عن أصولهم التاريخية، فهم نساطرة بالاسم فقط، وكل ما هنالك أن بعض المتفقهين أو رجال الدين يعرفون شيئاً بسيطاً عن أصل الطائفة، وأكبر ضلال بينهم هو الجهل، وقد فهمتُ أن أسرة زوجتي كانت قد تبِعت أحد البطاركة الكاثوليك، وهذا ما شجعني على الزواج منها. (رحلة ديللافاليه إلى العراق، ترجمة بطرس حداد ص70).

78: يقول الرحالة كارستن نيبور الذي زار الموصل في 18 آذار سنة 1766م، وتطرَّق إلى أسماء المسيحيين وطوائفهم بشكل دقيق ومفصل، فسمَّي الكلدان النساطرة غير الضالين أو النساطرة المهتدين إلى الكثلكة، وذكر النساطرة مرات كثيرة، وذكر العرب والأكراد واليزيدية ويقول: إن منطقة حكاري هي إحدى مناطق كردستان الجبلية الوعرة المسالك وتقع في الجهة الشرقية من منطقة العمادية وإلى تخوم منطقة وان التركية، ويسكن هذه المنطقة النساطرة ولهم فيها بطريرك أسمه على الدوام شمعون، وهو مستقل عن إلياس بطريرك ألقوش القريبة من الموصل، ولا يمتثل بطريرك النساطرة لأوامر بطريرك ألقوش إذ لا يخضع احدهما للآخر، وتحت سلطة البطريرك النسطوري نحو ثلاثمئة قرية، ومن المحتمل أن كثيراً من هذه القرى لم يعد فيها مسيحيون حالياً، ويقول السكان المحليون إن والي المنطقة الكردي له مندوب عنه إلى النساطرة يسمى (بيك) يسكن قرية كوميري، لكن النساطرة لا يعيرون له أهمية بل يبدون له الخضوع ظاهرياً لأنهم واقعون تحت حكم المسلمين، فلا يتجاسرون على قطع الصلة معه تماماً، ونساطرة حكاري لا يرغبون بقدوم التجار المسلمين إليهم لشراء منتجاتهم، كما أنهم لا يسمحون لأي مسلم أن يسكن ويعيش بينهم، (رحلة نيبور، ترجمة د. محمود حسين الأمين)، ولكثرة المعلومات وأهميتها ودقتها وللأسلوب الممتع الذي استعمله نيبور، فسنأخذ رحلته منفردة مستقبلاً.

79: يقول الأب الفرنسي دومينيكو سيستيني الذي زار العراق سنة 1781م: إن سكان الجزيرة هم من الأكراد والسريان والأرمن، ولكل من السريان والأرمن كنيسة خاصة بهم، وقرية نوشيروان قرية سريانية ص 56–58، وفي زاخو هناك الأكراد والكلدان واليهود ،  وتلسقف هي قرية نسطورية ص63–64، وهناك سريان وعرب وأكراد وكلدان ونساطرة ويهود في الموصل ص71، 77، وتكريت يسكنها العرب واليعاقبة ص88، ويسكن بغداد الأتراك والعرب والأرمن والكلدان والسريان واليعاقبة وبعض اليونان واليهود ص102، وقرب القرنة قرية تسمى جرف اليهود يسكنها العبريون منذ قديم الزمان، ومن المحتمل أن بعض الأقوام الإسرائيلية لا تزال تعيش في بيوت الأجداد ص164، وفي كركوك يسكن الأكراد والنساطرة ص 190، وعينكاوا يسكنها الكلدان ص194، وفي الموصل اندلعت مشاكل مع الطائيين، وحدثت في نفس الوقت مشاكل لقس سرياني كاثوليكي مع رعيته بسبب الوقوف عند قراءة الإنجيل، فسبب ذلك عودة الكاثوليك اللاتين إلى كنيسة اليونان ص201، وفي ماردين توفي قبل مدة قصيرة بطريرك السريان الأرثوذكس فاستغل الأب إيناس الكاثوليكي ذلك لنشر بذور الكثلكة ص 210. (العراق في رحلة الأب دومينيكو سيستيني سنة 1871م، ترجمة خالد عبد اللطيف حسين، مراجعة وتحقيق د. أنيس عبد الخالق محمود).

80: يقول الرحالة الفرنسي اوليفييه الذي زار العراق سنة 1794–1796م: وفي الموصل يسكن اليعاقبة والنساطرة، وفي مكان آخر يتحدث عن مجادلات بين اليعاقبة والنساطرة، علماً أنه يذكر الكلدان والأرمن والعرب وغيرهم، بدون الآشوريين. (رحلة اوليفييه إلى العراق 18794–1976م، ترجمة الأب يوسف حبي ص44، 51).

81: يقول الرحالة الألماني بترمان الذي زار العراق سنة 1854م: إن بغداد كانت لمدة طويلة مركز بطاركة النساطرة وتفرع عنهم الكلدان، وأنه شاهد في بغداد عوائل مسيحية أرمنية وكلدانية وسريانية وأنه حضر قداس عيد الميلاد في كنيسة الأرمن الأرثوذكس. (بغداد في القرن 19 كما وصفها الرحالة الأجانب، بترمان، رحلات إلى الشرق 1864م، ترجمة سعاد العمري ص133).

82: يقول الرحالة بيدرو تيخيرا (تيكستيرا) الذي زار العراق سنة (1604–1605م): انه  شاهد في بغداد ثمانون بيتاً للنساطرة (رحلة بيدرو تيخيرا من البصرة إلى حلب عبر الطريق البري 1604–1605م، ترجمة وتعليق د. أنيس عبد الخالق محمود ص100).

83: يقول مستر دبليو. آر. هي. حاكم أربيل البريطاني في كردستان (1918–1920م): إن الكلدان ومن حيث الدين هم أصلاً كالنساطرة سواء بسواء، لكنهم حُملوا خلال القرن السادس عشر على الاعتراف بسلطة الكنيسة الرومانية، ولغة كتبهم المقدسة هي السريانية (مذكرات دبليو. آر. هي، ترجمة فواد جميل ص 108).

84: يقول كلوديس جيمس ريج (1787–1821م) المقيم البريطاني في العراق منذ سنة 1808م والذي زار معظم مناطق العراق ومنها كردستان سنة 1820م بصحبة زوجته ماري ريج (1789–1876م): إنه شاهد عمارة  اعتقد أنها كنيسة أثرية كلدانية أو سريانية ص48، وفي السليمانية شاهد دوراً للكلدان والأرمن ص124، وفي العمادية شاهد تياريين وهم عشيرة كلدانية ص155، وإنه اصطحب معه مترجماً كلدانياً من بلدة عينكاوا ليعاونه وهو بين عشائر جوله مه رك الكلدانية، وبعد أن وصل العمادية وحكاري لاحظ أن مسيحييّ المنطقة متوحشون، ويضيف قائلاً: إن هؤلاء الكلدان على حالتهم هذه يلبسون برانيط من قش الرز تشبه البرانيط الأوروبية، وإنني اعتقد أن العمادية وحكاري هي الموطن الأصلي للكرد والكلدانيين. (رحلة ريج سنة 1820م إلى بغداد وكردستان وإيران ص262–266).

85: يقول الأب دنيس غرينيارد لإكليل الشوك الذي زار مناطق النساطرة سنة 1653م: إن النساطرة في سهل أورميا هم جماهير من الفلاحين المحرومين، وهم يختلفون عن نساطرة حكاري الذين هم رجال قتال ويمتازون بنفسيتهم العالية. (وقائع البعثات البابوية والكرملية إلى بلاد فارس في القرنين 17و18، ص382).

86: يقول المنشي البغدادي في رحلته إلى العراق سنة 1821م، وهو مسلم من بلاد فارس لكنه يميز بدقة كبيرة طوائف المسيحيين: إن في ولاية الموصل الأرمن، وفرق النصارى هي، يعاقبة، كلدان، سريان، نساطرة، وكاثوليك، وفي أنحاء قرية كرمليس التابعة للموصل معظم السكان كلدان وسريان، أمَّا تلكيف وألقوش وتللسقف فكل النصارى فيها كلدان. (رحلة المنشي البغدادي، ترجمة عباس العزاوي ص123–133. (لاحظ دقة تعبير البغدادي فانه يفصل الأرمن عن باقي الطوائف السريانية، ويستعمل كل النصارى في تلكيف وألقوش وتللسقف هم كلدان، بينما يستعمل معظم النصارى قرب كرمليس هم كلدان وسريان لأن المنطقة مختلطة وفيها قرى أخرى كثيرة مسلمين، ولأن كرمليس هي القرية الكلدانية الوحيدة في المنطقة والبقية هم سريان كاثوليك وأرثوذكس فقط).
 
87: يقول عالم الآثار إميل بوتا قنصل فرنسا في مدينة الموصل: كنت استخدم النساطرة في أعمال التنقيب في مدينة خورسيباد. (باول إميل بوتا، آثار نينوى، الطبعة الفرنسية 1850م، ص110).

88: يقول: الرحالة الفرنسي أدريان دوبريه الذي زار العراق (1807–1809م): إن مسيحييّ كردستان أغلبهم نساطرة، وأن البطريركية عندهم وراثية، ويتحدث عن انقسامهم بكل وضوح ويقول: إن لهم بطريركين أحدهما يحمل اسم شمعون ويسكن قوجانس، والآخر يحمل اسم إيليا ويسكن دير الربان هرمز في ألقوش ص50، وفي مدينة الموصل عدد السريان الكاثوليك واليعاقبة وخمسة آلاف نسطوري ص71، وانه شاهد كتابات كلدانية وكرشونية اي عربية بحرف سرياني شرقي على كنيسة الكلدان وكتابات ص179،  وإن الطاعون الذي حل ببغداد سنة 1773م موزع على 112 أسرة أرمنية، سريانية، و90 كلدانية ص129. (رحلة دوبريه إلى العراق 1807–189م، ترجمة الأب بطرس حداد، كذلك أدريان دوبريه، رحلتي إلى بلاد فارس، الطبعة الفرنسية 1919م، ج1 ص97–120 وما بعدها).

89: يقول الرحالة اليهودي الروماني بنيامين إسرائيل جوزف أو بنيامين الثاني (1818–1864م): الذي زار معظم أنحاء كردستان ومناطق النساطرة بين سنتي (1846–1851م) بحثاً عن أبناء جلدته من اليهود: إن مناطق الأكراد يسكنها اليهود والنساطرة. (رحلة بنيامين الثاني أو خمس سنوات في الشرق ص155–161).
 
90: يقول الرحالة بكنكهام (1786–1855م) الذي زار بغداد سنة 1816م: إن كنيسة بغداد تضم سريان وروم وكلدان، وذكر جميع الأقوام في بغداد كالكرج والشركس والترك والهنود والفرس والأكراد، كما ذكر إن عدد مسيحييّ مدينة الرها (أورفا) ألفان، غالبيتهم من الأرمن والسريان، وإن اللغات التي يكلمونها هي العربية والكردية والسريانية والفارسية والعبرية والتركية والأرمنية. (رحلة بكنكهام، لندن، انكليزي 1827م، ص150–154، ورحلة بالعربي، ترجمة محمد علي حلاوي ص267–278). يتبعه جزء سابع.

وشكراً
موفق نيسكو




غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي موفق نيسكو
شلاما
اصرارك على اثبات وجهة نظرك اصطدمت بحقاءق تاريخية لمورخين  عاشوا في الوطن ومنهم للتذكير المسعودي والاندلسي وشرفنامة وكورش في حروبه ضد الاشوريين ووثيقة فاتيكانية بترجمة غبطة سرهد جمو تقول ان البطريرك الاثوري المنتخب من قبل شعبه الاثوري في الموصل سنة ١٥٢٠ م
حيث حضرتك تحاول الاستشهاد بكتابات غرباء عن الوطن
وهنا دراسة جديدة عن السريان تقول بما معناه ان  تسمية السريان هو تسمية دينية تطلق لكل من امن بالمسيح وتكلم السريانية
واليك قسم من ( دراسة شاملة عن الاراميين بقلم سانت باتريشيا )
ونبدا  اقتباسنا من الصفحة 58  وما تليها من صفحات  الدراسة . حيث نقرا الاتي :
في هذة الجزئية لا بد ان نشير الى انه هناك عدة اراء حول معنى واصل التسمية السريانية بين المعنى الديني والقومي ونبرز اقوى الاراء :
الراي الاول :|
متاتية من اسم اشور :
- حسب راي المؤرخ اليوناني الشهير هيروديت 484-425 ق م  الملقب ب ابو التاريخ :
" ان جميع الشعوب البربرية تسمي هذا الشعب المقاتل بالاشوريين الا اننا نحن الاغريق نسميهم سريانا "
- المفكر الفرنسي ريبانسن دوفان :
" كلمة سرياني وضعها اليونان وهي مشتقة من كلمة اشوري "
- الملفونو فريد الياس نزهه محرر ( الجامعة السريانية )
" كل من له اطلاع في اللغة والتاريخ يعرف ان كلمة سريان اصلها Assyrian
وهي لفظة يونانية منحوته عن اشوريان "
- وثيقة المطران افرام برصوم البطريرك فيما بعد الى مؤتمر سان ريمو 23 شباط 1920 م :
" لنا الفخر ان نحيط مؤتمر السلام علما بان بطريرك انطاكيا للسريان الارثوذكس قد عهد الي مهمة وضع معاناة واماني امتنا الاشورية في وديان دجلة  والفرات العليا  ببلاد ما بين النهرين امام المؤتمر "
- المطران توما اودو قال في معجمه السرياني :
ان لفظ سرياني وسورية صاغه اليونان من اشور
- الدكتور يوسف حبي في بحث عنوانه " اصالة السريان ومساهمتها في البناء الحضاري :
( ولنعزز تصريحاتنا هذة برائ القائلين ان التسمية السريانية مشتقة من اسم (اسور) اسيريا باليونانية سيريا -سوريا - سورايا - سرياني - سريانية ) ( المطران صليبا شمعون - اللغة السريانية - مجلة بين النهرين السنة 1 -1973
- الملفونو عزيز احي في كتابه - نضال امة - الصفحة 192 :
" وان التسمية السريانية هي اشتقاق مأخوذ منها ( من اشور/ اثور ) حسب قواعد ومنطق اللغة السريانية والعربية وترجمتها من Assyrian
اليونانية التي اطلقها اليونان على سكان بلاد اشور وبلاد الشام منذ عهد الاسكدر المكدوني من Achorian
وذلك لعدم وجود حرف الشين في اللغة اليونانية ومنه جاء اشتقاق التسمية السريانية ( اسرييا ) والسريان بالعربية فبالسريانية تحذف الالف من بداية الكلمة قواعديا ويستعاض عنها ( ياْ) في نهاية الكلمة وفي العربية الللام شمسية تكتب ولا تلفظ "
وغيرهم الكثيرون فبحسب راي هذا الفريق ان اليونان اطلقوا على الاشوريين الحاكمين للمنطقة اسم Assyrian
وذلك لعدم وجود حرف الشين في لغتهم اليونانية اشوريين = اسوريين
وفي السريانية نقول ( اسريويه = السريان )
اشوريون = اسوريون
وعندما لفظها العرب قالوا : سوريون -سوريين وذلك لان الالف همزه وصل تكتب ولا تلفظ
- اشوريين = Assyrian
= اسريان = سريان
فاصل التسمية حسب راي هذا الفريق هي تسمية قومية مطلقة من قبل اليونان على الاشوريين
- كما نستطيع التاكد من معنى كلمة ( سورايا ) في عدة معاجم سريانية منها قاموس يعقوب اوجين منا ( ان لفظ السرياني على راي اغلب المحققين متأتية من لفظة الاثوري )
كما اود ان اشير الى اخر اكتشاف حديث بخصوص هذة المسألة وهو (
الاكتشاف التاريخي الجديد حول التسميتين - السرياني والاشوري - " الذي كلل فرحة اصحاب هذا الفريق وهذة مقتطفات من الترجمة العربية للنص الهولندي من موقع حويودو www.Hujada.com
" كتابة على صخرة عمرها 2800 سنة القت الضؤ من جديد على المصطلح الحالي الاشوري Assyrian والعلاقة بينه وبين -المصطلحات الاخرى سورويو suroyo
حيث يرى البروفيسور روبرت رولينغر ان اللغز قد حل اخيرا فالمصطلحات سورويي
او سوريويي لا تعني سوى الاشوريين
وذلك في حديث له لموقع حويودو - الصخرة المكتشفة مع الكتابة الهامة وجدت مؤخرا في جنوب شرق تركيا وبالتحديد في cineky
بالقرب من مدينة اضنة
وقد تمت ترجمة الكتابة بنجاح من قبل الاثريين وفيها يظهر ان الملك المحلي  اوريكي من منطقة سنكي يتحدث عن علاقته مع الامبراطورية الاشورية
ففي الكتابة  الفينيقية وردت التسمية  اشور بالصيغة assur
بينما في النص اللوفياني والذي هو ذات النص الفينيقي وردت التسمية ذاتها باللفظ سور  سور sur
 
هاتان اللفظتان اللتان كان يقصد بهما اشور assyria
جذبتا انتباه الباحثين واوجدتا نهاية للجدال الذي جرى حول التسميتين : اشور Assyria  وسوريا Syria
وان البروفيسور روبرت رولينغر اكد ان الكتابه غلى صخرة Cineky
اعطت جوابا نهائيا على السؤال المثير للجدل منذ القرون الوسطى
وبدون ادنى شك تؤكد ان الاسم سوريا syria  هو مجرد نسخة مختصرة من الاسم اشورAssyria
--------------------------
ونكتفى بهذا القدر من الاقتباس من هذة الدراسة المهمة
حيث هناك كتب اخرى  تتطرق الى نفس الموضوع سوف نتطرق اليها فيما بعد من اجل الثقافة العامة لقرائنا
[/quote]
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,790504.0.html


غير متصل علاء رفعت

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
عيني استاذ احيقر
هذه الاسطوانة المشروخة قد اجاب عليها الاستاذ موفق
الاستاذ موفق كل مقالة يجلب عشرات الادلة وفي الصميم وبكل اللغات والحبل عل الجرار في الاجزاء القادمة وانت عندك هذه الاسطوانة المجاب عنها وهب موجودة في الورد لا تملك غيرها
اجلب شي جديد وعلمي موثق كما يفعل الاستاذ موفق
ابسط طريقة للتعليق بعد هذه الادلة الدامغة هو
شكرا استاذ موفق لانك كشفت الحقيقة وصحيتنا من نومنا واحلامنا
هل تعتقد ان الناس ممكن ان تمشي عليهم هذه الاقاويل
هل تعتقد انك عندما تكتب انت والاستاذ موفق لا يستطيع القارئ ان يفرز الحقيقة من الخيال
 واذا كنت قد نسيت الاجابات على اسئلتك التي فندها الاستاذ موفق
هل ممكن ان تجيبني على هذا السوال
ماذا كان اسم سوريا وشعبها ولغتها قبل ان تتسمى سوريا
سوال بسيط
مشكلة المشاكل هي عدم الاعتراف بان الشمس موجودة
مع التحية
علاء رفعت
امريكا


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد علاء رفعت
شلاما
ليس بكثرة الكتب التي يحاول السيد موفق ان يقنعنا برايه حيث ان اكثر الكتاب يعتمدون على ما دونه الاخرين من قبلهم
وفي حوزتي كتب اخرى سوف اتطرق اليها فيما بعد عندنا اجد وقت فراغ لها
ويكفينا اننا نملك ادلة تاريخية من اهل الدار كما يقال لاثبات  تواصل الاشوريين
فالمسعودي خصص بابا خاصا للاثوريين في كتابه مروج الذهب
وفي نفس الوقت هناك رحالة اجانب اثبتوا وجود الاثوريين
ولذلك فاننا  لسنا  بحاجة الى ما كتبه هوءلاء الذين هم بدورهم يقتبسون اراءهم ممن سبقوهم
وخلاصة  الامر والسوال موجه للاخ موفق
ما معنى السريان
اليست تعنى معنا دينيا وليست معنى قومي
نعم كان يستعمل السريان واللغة السريانية لكل من امن بالمسيح واتخذ من السريانية لغة له في كناءسه
وحسب الدراسة التي  نشرتها راجيا  ان تقراها ثاتية تجد
ان الباحثة تقودنا الى الايمان بان كلمة السريان مشتقة من اشور وسوريا  كذلك
فاذا جهود الاستاذ موفق تقودنا الى تعزيز ثقتنا وايماننا بان السريان هم اشوريين
وكما جاء في كتاب المورخ اليوناني من ان السريانيين هم الاشوريين  وقد تطرقت الى ذلك في مقال سابق
وبكلمة اخيرة ومع احترامي الكبير لكل الاراء
فان تعب الاستاذ موفق هو كمن يحاول ان يفسر الماء بالماء
تقبل تحياتي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=754300.0


متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1181
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم موفق نيسكو

حضرتك كاتب المقالة وسؤالي موجه لك للرد :
تعليقي لهذه الفترة يقتصر على فقرة 77  "يقول الرحالة الايطالي بيترو ديللافاليه (1586–1652م) الذي زار العراق سنة 1617 " ...

الرحالة الايطالي بيترو ديللافاليه ذكر اسم " Assyrian " ....ممكن تشرح لنا سبب كتابته هذه التسمية ولا غيرها؟

رجاءا راجع الصورة المرفقة ورد باسلوب اكاديمي عن هذه التسمية علما بان في الصورة المرفقة ذكرت مرتين ...

تقبل خالص تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين



غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 825
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ابو سنحاريب المحترم
اقتباس ( ويكفينا اننا نملك ادلة تاريخية من اهل الدار كما يقال لاثبات  تواصل الاشوريين
فالمسعودي خصص بابا خاصا للاثوريين في كتابه مروج الذهب
وفي نفس الوقت هناك رحالة اجانب اثبتوا وجود الاثوريين )
اذن لماذا تسمي نفسك اشوري اذا كنت تتكلم عن الاثوري من اثرا دهكاري ؟؟؟؟
ولماذا استبدلتم اسم اثوري بأشوري  بعد مجيء زوعا وهنا ماكو يونانيين؟؟؟؟


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي كلدانايا
شلاما
وشنو الفرق بين اثوري واشوري
الله يخليك
مثال اخر للتقريب
اسماعيل بالعربية هو اشماءيل باليهودية
والمعنى والاسم واحد
ولذلك فالاثوري هو الاشوري
اقبل تحياتي


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2395
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما لمن يعرف لغتنا الجميلة ومرحبًا لمن لا يجيدونها
كان لي مقترح وأقدمه من خلال الاخ أخيقر يوخنا او أبدا معه ،،، ان موضوع التسميات لا ينتهي وانا متاكد ان الاخ اخيقر يوخنا له العشرات من اسماء علماء الأثارات  والأكثر معروفين العالمين توكد علئ تسمية الآشوريون  ولا نعرف ما سبب اهتمام البعض علئ ان هناك فرق بين كلمة الاثوري او الاشوري ومن يؤيد هذة التفرقة هم أكيد متأثرين بعقلية البعثية وهنا انا لا اتهم احد لكن البعثية من أقروا الناطقين  بالسريانية  وعندها قسمونا الئ مل ان وسريان وآثوريين ،،،،،
سوف اضع  اسماء لثلاث شخصيات والذين لديهم شهادات ودراسات من ابناء شعبنا وكيف يتصورون تسمية شعبنا وبعدها سوف اضع اقتراحي البسيط
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نعوم الياس يعقوب بالاخ المعروف ب"نعوم فايق"، (بالسريانية: ܢܥܘܡ ܦܐܝܩ) (شباط 1868 – 5 شباط 1930) مدرس وأديب وصحفي آشوري. كان لديه دور فعال في تأسيس الحركة القومية الأشورية حيث يعرف ب"أبي القومية الآشورية".[1
،،،،،،،،،،،،
هرمز أبونا (بالسريانية: ܗܪܡܙܕ ܐܒܘܢܐ)، كان مؤرخ وأكاديمي عراقي من أصل آشوري/كلداني. عرف بعمله المؤلف من 12 مجلد عن تاريخ الآشوريين
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السيرة الذاتية لشيخ الصحافة اشور يوسف دخربوت

يعتبر شيخ الصحافة الآشورية وأول شهدائها في التاريخ الحديث وهو من عائلة يعقوبية المذهب غنية ومترفة لم يعزه الا الحرية والكرامة القومية ، فدعوته الى الوحدة القومية ونضاله المستميت من اجل الحق في الاستقلال وفي تقرير المصير القومي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اقتراحي ،،، بما ان اليوم نحن نعيش في عصر التقدم من  العلم والتكنلوجيا والكثير  من الاختلافات نستطيع  ان نجد  حلول لها ان كنا نحترم العلم  ولا نتحده  ،،،
السيد موفق والسيد علاء والسيد كلدانايا وانا معكم ان نقوم  بإجراء فحص الدم Dan  وهي عملية بسيطة وتكلفتها قليلة وعلينا وضع النتائج امام الملئ هنا في هذا الموقع ،،، فهل توافقون  ؟
تحياتي



غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 332
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز  ادي المحترم
لقد ذكرت إن ديللاديفيا كان يتغزل بها في البداية بحضارات وأوصاف العراق القديمة كاشور والكلدان والعهد القديم وزينفون وقد ذكرت ذلك، علما ان هناك فقرات اخرى وردت فيها كلمة اشور لعلها تفيدك ايضاً
 وأهديك هذه القصيدة الغزلية التي وردت فيها كلمة آشور لعلها تثبت أن هناك آشوريين في التاريخ المسيحي،

يقول ديللاديفيا متغزلاً بمعاني وفي عنوان (مغامرة عاطفية في بغداد)

إنها من بلاد آشور ودمائها دماء الكلدان القدماء،
 
سليلة امة عريقة

 جمالها معقول

 لا أريد المبالغة فيها فليس من صالح الأزواج الإكثار من وصف زوجاتهم، ولولا ذلك لأطنبت في وصفها،
 
جمالها يقارن بجمال هذه البلاد،

لونها حار، سمراء أكثر من بيضاء،

 شعرها اسود،

أهدابها مقوسة بلطف،

 أجفانها طويلة كاهل الشرق عامة،

مكحَّلة بالاثمد كما ذكر في كتب العهد القديم ، وفي المصادر القديمة ومنها ما ذكره زينفون،( بالنسبة للعهد القديم يستشهد بارميا 4: 30 وحزقيال 23:40)

 ضلال العينين توحي بالوقار،

 عيناها المكحلتان تشعان نوراً وبهجة وتتحركان بحشمة وجلال،

جسمها متكامل

معتدلة القوام سريعة الخطوات

نبيلة في مشيتها

حلوة في حديثها

جميلة في ضحكتها

أسنانها صغيرة بيضاء

إنها بكلمة واحدة تتصف بكل ما كنت اتمناه في المراءة

اسمها معاني ترعرت في بغداد، لكنها ولدت في ماردين، وهي مدينة في اعالي بين النهرين

ثم تاتي تيك الفقرة 77 للانتماء الديني
إن والدها هو من السريان المشارقة، وهم النساطرة، ويطلق هذا الاسم اليوم على الشعب برمته أكثر مما يطلق على الفرقة الدينية، وهؤلاء لا يفقهون اليوم شيئاً عن أصولهم التاريخية، فهم نساطرة بالاسم فقط، وكل ما هنالك أن بعض المتفقهين أو رجال الدين يعرفون شيئاً بسيطاً عن أصل الطائفة، وأكبر ضلال بينهم هو الجهل، وقد فهمتُ أن أسرة زوجتي كانت قد تبِعت أحد البطاركة الكاثوليك، وهذا ما شجعني على الزواج منها. (رحلة ديللافاليه إلى العراق، ترجمة بطرس حداد ص70).

وللعلم يقول إن لغتة زوجته الأم هي العربية وتتكلم التركية جيدا ولا تتكلم غيرها وأمها ارمنية تتكلم العربية ايضاً وفي رسالة اخرى من اصفهان يقول ديلالدليفيا  عن عائلة معاني ان اكثر مسيحي بغداد يعرفون بالكاد الصلاة الربانية بالكلداني
ان اسرة معاني تنحدر من الكنيسة الكلدانية فابوها حبيب جان  وامها مريم من ديار بكر

وشكراً
موفق نيسكو



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عدنان ادم
شلاما
بحث حول اشكا ل التبدلات الصوتية في اللغات السامية للدكتور وحيد صفية         
جاء في الصفحة ١٢ من البحث ما يلي
( ففي السامية الشرقية كالاكادية (البابلية  الاشورية )نجد ان الاصوات الثلاثة الانفة الذكر تحولت من اصوات ما بين الاسنان الى اصوات صفير فقد تحول صوت الثاء الذي احتفظت به اللغة السامية الاولى الى شين
ومن الامثلة على ذلك لفظة ثو م  فهي ف الاكادية sum
وكذلك لفظة مثقال  فهي في العربية من الفعل ثقل ونظيره في الاكادية zakaru
كذلك تحول صوت الظاء في الاكادية الى صاد
اما في اللغات السامية الشمالية الغربية فاننا نجد تحول صوت الثاء الموجود في اللغة السامية الام الى شين في العبرية والى تاء في الارامية والسريانية ) انتهى الاقتباس
ومن الصفحة ١٤ نقتبس ما يلي
( اصوات الصفير تعرف كل اللغات السامية من اصوات الصفير وهي
السين والشين وهما صوتان مهموسان غير مطبقين
اما بالنسبة لتحولات اصوات الصفير في اللغات السمية فاننا نجد ان اللغات السامية الشمالية الشرقية كالاكادية (البابلية - الاشورية ) احتفظت باصوات الصفير جميعها
اما صوت السين الجنبية او الشجرية فقد تحولت في الاكادية  الى شين
في الاكادية الاشورية فاننا نجد nasu بالشين بمعنى رفع حمل وتحول في السريانية الى سين ولفظة شيطان في العبرية وردت بالسين الجنبية بينما في السريانية سطنا
وتجدر الاشارة هنا الى ان اختلاف النطق باصوات لا يترتب عليه اختلاف المعنى ) انتهى الاقتباس

البحث مهم وممتع لمن يبحث عن تحول  الالفاظ بين الحروف
وادعو الاخ كلدنايا الى قراءة البحث
وشكرا


متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1181
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز موفق نيسكو

الرحالة الايطالي بيترو ديللافاليه كتب : Thou sweet Assyrian girl انها فتاة آشورية حلوة ولم تترجم هذه الفقرة المهمة في الصورة المرفقة في ردي رقم 5 والتي تخص موضوعك ...وشكرا

ادي بيث بنيامين






غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
مازلنا لا نعلم ماذا يؤرق من يقف ضد الآشوريين ؟ لماذا هذه الإستماتة في الكتابة والكتابة دون طائل.
أليس من الأفضل لموفق نيسكو ان يبشر بين أبناء طائفته اليعقوبية ممن يؤمنون بآشوريتهم لعله يقنعهم بأنهم سريان وليسوا آشوريين وهو الموجود في منطقة غالبيتها يعاقبة، قسم منهم يؤمن بآشوريته ولكنه يذهب الى كنيسة اليعاقبة والقسم الآخر يؤمن بأنه آرامي بدوي ويذهب الى كنيسة اليعاقبة تحت رئاسة أسقف جاء به من يكرهون الآشوريين.

من الواضح بأن موفق نيسكو لم يستطع بال copy - paste ان يقنع اليعاقبة ممن يؤمنون بآشوريتهم فإذا به يريد ان ينشر تعبه على موقع عنكاوا لأنه وجد فيه من يجيبه، ولو كان الآشوريون هنا تجاهلوه لكان صفق له من يصفقون له اليوم ممن لا يعرفون ما معنى ان يكون الإنسان مؤمناً بقوميته ومحافظاً عليها وعلى لغته، وليس كما اليعاقبة يطلقون على أنفسهم إسم سريان ولكنهم مستعربين وقسم منهم مثل المردلية (أهل ماردين) لا يريدون حتى ان يتم قراءة الكلام الجوهري في الكنيسة باللهجة الغربية المسماة خطأ سريانية، وحدث ولا حرج عن أولئك اليعاقبة المتواجدين في بلجيكا وهم يصلون بالكردية !!! ثم يأتينا موفق نيسكو يريد ان يقنعنا بما يفكر فيه وهو غير قادر على إقناع يعاقبته.

الآشوريون هم الذين حافظوا على الإسم السرياني المنحول أصلاً عن الآشورية وليس اليعاقبة ولا أولئك الذين يتشدّقون بأنهم آراميون.

ويقول موفق نيسكو : " وأهديك هذه القصيدة الغزلية التي وردت فيها كلمة آشور لعلها تثبت أن هناك آشوريين في التاريخ المسيحي" ... ونسأل موفق نيسكو : "أثبت لنا وجود من يسمون أنفسهم سرياناً في التاريخ القديم"، ففي التاريخ المسيحي نعرف أنهم إنشقوا عن إيمان الكنيسة واتبعوا ا لمونوفيزية والتي اعتبرت هرطقة، اما في التاريخ القديم فليس لهم أي وجود فمن اين جاؤوا ؟ أم أنه ليس هناك كتب يستعملها ليعمل copy - paste ؟


غير متصل عدنان فتوحي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 109
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ احيقار
كيف تسمح لنفسك ان تكتب هكذا وفي عصر تعيش انت لعلك في العصر الاشوري القديم الذي تحلم فيه
انت في عصر الانترنيت
امام جميع القراء
اذكر امام القراء ان كنت متاشورا حقيقا الفصل الذي تحدث فيه المسعودي عن الاشوريين بالكامل  ومن صفحتين  وكفاك ضحك على نفسك وعلى الاخرين

خللفالله على الانترنيت الي خلتنا القاري يستطيع ان يكشفك انت وغيرك
يا عيبت الشوم يا ابو سنحاريب المسعودي في مروج الذهب  يذكر كل قبائل الارض بالتفصيل امة امة  وفصل كامل ملوك السريانين وشهور السريان وتاتي انت وتضحك على نفسكاكثر من 5 صفحات المسعودي يتكلم عن السريان والسريان بس انت اذكرنا صفحتين على الاقل
تستطيع ان تخدع نفسك كل الوقت وكل الناس بعض الوقت اما كل الناس كل الوقت لا تستطيع
مع التقدير
عدنان فتوحي


غير متصل يوسف الكواز

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ احيقار المحترم
انا معجب بالكتب التي تمتلكها والمعلومات الضخمة التي بحوزتك ومحتاج لمعلومة مهمة منك
ماذا كان اسم بلاد سوريا وشعبها ولغتها قبل القرن الخامس الميلادي

متى وردت كلمة اشور لاول مرة مكتوبة عل الاثار مع الرجاء بذكر المصادر الكثيرة التي بحوزتك
ولن انسى فضلك وتعبك والرب يبارركك
ولا مانع من ان يقوم السادة المورخين الاخرين مثل ادي وايسار بمساعدتي لمعرفة هذه المعلومات
يوسف الكواز