ألإسراف في النقد ظاهرة غير صحية / نقد الكهنة مثالاً


المحرر موضوع: ألإسراف في النقد ظاهرة غير صحية / نقد الكهنة مثالاً  (زيارة 3265 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألإسراف في النقد ظاهرة غير صحية / نقد الكهنة مثالاً
د. صباح فيا
لا شك بأن الكثير من المواقف والمواجهات الكلامية أو البدنية التي تحدث في مرحلة حياتية مبكرة , يستهجنها صاحبها نفسه وقد ينصح خلاف ذلك في مرحلة عمرية متقدمة . فمن بديهيات الحياة بأن الإنسان يزداد حكمة كل ما تقدم بالعمر , وقد جبل المهتمون بهذا الِشأن على  اعتبار عمر الأربعين كحد فاصل لدخوله مرحلة النضج العقلي والإستقرار النفسي بعد أن تمرس في الحياة ما قبل ذلك فازداد خبرة وتجربة وصقلاً ... وربما كان ذلك سبباً جوهرياً لقيام بعض الأنبياء بإعلان أو نشر دعوته بعد بلوغه سن الأربعين ... وأيضاً إختيار هذا الرقم وما يليه عند الحاجة لرأي صائب وقرار متزن ممن يلجأ اليه العموم للإحتكام بقضية مصيرية معينة ... ولكن للأسف الشديد هنالك من يزداد تخبطاً بدل حكمة  ... وضياعاً بدل استقرار ... وتخلفاً بدل نضج .

في سبعينات القرن الماضي ومع بدء عمري المهني , وجدت نفسي مديرأً  لإحدى المستشفيات المتواجدة  في قضاء من أقضية كردستان الجميلة .... أقلقني إشغال عدد من الغرف الخاصة بالمرضى من قبل ضباط ومكتب كتيبة المدفعية المتجحفلة مع اللواء في ذلك القاطع . ويظهر بأن هذا الإحتلال العسكري الجزئي  للمستشفى متوارث بين كتائب المدفعية التي تستبدل كل عام خلال ما يعرف ب " حركات الشمال " ,  ولم يتحرك أي من  المدراء بالتناوب لتغيير مثل ذلك الوضع الشاذ إما مجاملة ,  أو خشية من العواقب , أو كما هو معتاد " أني شعليه , ليش  أورط نفسي , سنة وتنكضي ,  خلي اللي يجي بعدي يتصرف مثل ما يعجبه " . أي بما معناه الجلوس على التل أسلم ... أعلنت عن امتعاضي وعدم قناعتي يما يجري , وقررت أن لا أسمح للكتيبة اللاحقة بإشغال أي جزء من المستشفى  , وأبديت وجهة نظري تلك أكثر من مرة لآمر الكتيبة المتواجد مقرها  في المستشفى  , ورجوته إيجاد مقر بديل وإلا سأغلق غرف المستشفى وأمنعهم من دخولها , وأن  كل ذلك من ضمن مسؤوليتي وصلاحيتي ... وعدني خيراً رغم إحساسي بمراوغته وعدم أخذ موقفي مأخذ الجد , ربما لإعتقاده بأني في حداثة خدمتي أو كوني مسيحي لن أتجرا أو أملك الشجاعة الكافية لاتخاذ موقف صلب مهما كان السبب مهماً ... ولكن خاب ظنه .... نعم خاب ظنه وتجرع مرارة قصر نظرته ... وقفت في باب المستشفى عائقا ًأمام من يحاول دخولها . حدثت بيني وبينه مشادة كلامية حادة .  وبدأ يهددني بالقدم العسكري وبعواقب التجاوز على المافوق . أما أنا فذكرته بوعده الذي لم يلتزم به رغم كونه رجل عسكري ... وهذه الجملة تعتبر من أكبر الإهانات التي يشعر بها  العسكري وخاصة من يحمل رتبة ضابط عندما يجابه بها ... أخيراً جاءني الأمر من آمر جحفل اللواء بأن أسمح لهم بالدخول , ونفذت الأمر حسب الأصول .. وبعد أيام معدودة أخلت الكتيبة غرف المستشفى منتقلة إلى مقرها الجديد , وعادت المستشفى للطبابة بأجمعها ... لقد استخدم آمر جحفل اللواء الحكمة عند معالجته للمشكلة . لم يتخذ أي إجراء قانوني بحقي لقناعته بأن موقفي سليم وصائب ... أمرني أن أسمح بدخول مقر الكتيبة إلى المستشفى كي لا يتولد الشعور بأن المادون أجبر المافوق على عمل ما ولم يحاسب ... أوعز للكتيبة اللاحقة بتهيئة مقر بديل والإنتقال إليه تلافياً لمجابهات مستقبلية مماثلة ولقناعته بأن ذلك هو السياق الصحيح ....

إنتهى الحادث ولكن لم ينتهي الحديث , بل بالأحرى بدأ الحديث ... أصبحت الشغل الشاغل لآمر الكتيبة السابق . إقترب من أطباء مستشفى القاعدة ليكسب ودهم كي يتسنى له إفراغ ضغينته عليَّ أمامهم ... موضوعه الوحيد الذي يتكلم عنه معهم بمناسبة او بدون مناسية هو أنا ... أساء تقدير الموقف مجدداً وخاب ظنه في مسعاه مع الأطباء . لم يرق حديثه المغرض عني لزملائي  وبالأخص معارفي . إتفقوا على هزيمته وإبعاده عنهم ... بدأوا يسخرون منه أمام ضباطه قائلين : لو تم تشريح دماغه فسيظهر فيه ورم مكتوب عليه " دكتور صباح " ... وبذلك تمكنوا منه ونال استحقاقه منهم ولم يجني من إلحاحه المتكرر والممل غير الخيبة والعزلة ... ربما كان قد تحقق له بعض ما يصبو إليه لإشباع غريزته المتجبرة المستمدة من مركزه الوظيفي لو اكتفى بالإشارة لما حدث بيني وبينه لمرة واحدة أو مرتين ليس أكثر , وعدم إفراطه ومبالغته بنقده الجارح , مما حدى بالأطباء أن ينظروا إليه كمريض يعاني من " عقدة الشخصنة " والتي يحاول السيطرة عليها بإعادة المشهد مرات ومرات بدون تحديد .

ما يظهر بين آونة وأخرى من نقد عدد قليل جداً من الأقلام لبعض الكهنة يقترب بمضمونه وجوهره من الصورة التي رسمتها أعلاه ... نعم هنالك هفوات وربما أخطاء قد تكون عفوية , وغالباً  صحيحة من وجهة نظر الكاهن , ولكنها تتقاطع مع أفكار وتطلعات مجموعة معينة من العلمانيين , وبدل الإكتفاء بالإشارة إليها وإبداء الملاحظات اللازمة والمقترحات الضرورية لتجاوز ما لا ينسجم مع أهوائهم , يبدر منهم اسلوباً تظلله المحاسبة والتقريع إلى درجة الإهانة أحياناً , ولا غرابة أن يشعر القارئ بالغثيان خلال المرور عليها لما تحويه من جمل لا تنسجم مع ابسط قواعد الكتابة الحضارية ولغة المخاطبة السليمة ... والأنكى من ذلك هو التركيز والدوران بدون كلل وملل حول نفس المسألة أو المسائل , وحول نفس الشخص أو الأشخاص .

للأسف الشديد أن من يساهم في هذا الإختيار هو نخبة من الأقلام المتميزة بلغتها القويمة وخلفيتها المعلوماتية المتنوعة والواسعة , بالإضافة إلى  البعض ممن تحمل قلوبهم المحبة لكنيستهم أوالإعتزاز بتاريخهم الحضاري , أو الإثنين معاً  . قد يكون من بينهم من ينطلق بهذا الإتجاه بحسن نية , ولكن حسن النبة يفقد مضمونه عندما يتكرر السيناريو , ويزخر المقال  بتعابير الإساءة في طياته ... من حق الكاتب أو الناقد أن يتمتع بالحرية الممنوحة له ويمارس  الكتابة كما يشاء ويستفاد من مساحة النشر المتوفرة , وأن يساهم في تشخيص السلبيات ويبادر لتقويم الإعوجاج , إلا أن ذلك لا يعني ملاحقة الكاهن وانتقاده في كل صغيرة وكبيرة , والإصرار بحق أو بدون حق على الإستمرار بهذا النهج رغم الدعوات الصادقة والمخلصة من الكثيرين للتخفيف من قسوته .
لا يختلف إثنان بأن " الخطأ لا يجوز معالجته بخطأ " , وإنما بالحكمة والتروي وبالعقل الثاقب بعيداً عن المشاعر الإنفعالية وردود الفعل المتشنجة . والذي ينتقد عليه اتباع الأسس النقدية المتعارف عليها . أما  الإلحاح " بالزلاطة " فنتيجته معروفة سلفاً ... ألنقد حق مشروع , ولكن له حدوده .. ومن يلاحق نفس الكاهن في نقده ومن زوايا مختارة يستحق أن يقال عنه بأنه مصاب  بورم إسمه " ألكاهن " ....
 

وما قاله أحد الشعراء سابقاً
ثلاثٌ هنَّ مهلكةُ الأنامِ    وداعية الصحيحِ إلى السقامِ
دوامُ مدامةٍ ودوام وطءٍ   وإدخالُ الطعامِ على الطعامِ


أضيف أنا عليه  عاملاً رابعاً أفرزته مزايا العصر الحالي :
ولي من جديدِ الزمانِ إضافةٌ     إسرافٌ في النقدِ وتكرارُ الكلامِ

ألأنام أي ألناس  ... ألسقام أي الأمراض .... ألمدامة هي الخمر .... ألوطء هو الجماع ...
ألإسراف هنا يعني تجاوز الحد في الكلام .
       
 
   
 





غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الدكتور صباح قيا المحترم
 تحية طيبة
 أعتقد أن حكمة أمر اللواء هي السبب في انهاء الموضوع على خير !! وفي أيامنا هذه الحكمة في سبات ؟
 عزيزنا الدكتور نعود الى موضوع النقد المتكرر الزايد عن حده وخصوصا عندما يكون خالي من ألادلة والبراهين والمؤسف عندما يبنى على ألافترضات مثل ( يشاع أن, , يبدو في ألافق , أعتقد , يقال . وهلم جرى ) وألاكثر أسفا عندما يكون هناك تكتلات وتحزبات ومحسوبيات  .
 طاب يومكم


غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 625
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور صباح قيا المحترم
شلاما
في اعتقادي ان هنالك فرق ما بين النقد والحقد، وما فعله الضابط تجاهك كان حقدا اراد به اسقاطك من خلال تكرار الحقد على شخصك. اما النقد فلا يوجد به اسراف، ولا يعنى به الحقد والاسقاط، وهو لفائدة ما. وقد يأتي النقد بكتاب، فلا يعتبر اسرافا كما فعل ابن رشد حين رد بكتاب نقدي اسمه تهافت التهافت على كتاب الامام الغزالي تهافت الفلاسفة.... مجرد راي !
تحياتي
 


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2781
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية طيبة دكتورنا العزيز صباح قيا
لن اتكلم عن من يلح في نقده بتضخيم الأمور ....لكني سأدافع عن من ينتقد كثيراً كهنة اسرفوا في سلبياتهم
نسمع دائماً من يقول: شنو الفائدة؟
طيب...إذا ليس هناك فائدة من نقد الكاهن السلبي في تصرفاته، فلماذا تطلبون تكميم افواهنا؟
رأيي في الموضوع .... الكاهن المسيء يجب ان يُنتَقَد على كل سلبية وفي كل يوم

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3496
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي صباح العـزيز
أنت تخـلي الحجـر يـحـﭼـي
هـل تـريـد مثالاً لسـلـبـية أنا ــ متأكـد 100% أنـك لا تـقـبـل بها ــ
وهي موثـقة عـنـدي ( لا بمـقال مكـتـوب !! )
وحـين تـكـون موثـقة عـنـدي أنا الـبـسيط ... فـهـذا يعـني الكـثير


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أعتذر للأخوة المتداخلين لتأخري في الرد ولن أختلق عذراً كوني رافضه الأول

الأخ فريد وردة
سلام المحبة
شكراً لإضافتك والتي أتفق كلياً مع جوهرها. نعم لقد كان آمر جحفل اللواء , رحمه الله , من المعروفين بحكمته ودماثة أخلاقه .
أما ما جاء في الشق الثاني من مداخلتك , فهو كبد الحقيقة .
تحياتي



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ اوراها دنخا سياوش
سلام المحبة
شكراً لمرورك وتوضيحك .
سبق وأن تطرقت لما أنت نوهت عليه في مقالي : نعم للموقف .. كلا للكراهية , وحسب الرابظ

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,701598.msg6114605.html#msg6114605

تحياتي



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
شكراً لمرورك . حاشاك من تكميم الأفواه أخي زيد وسبحان الخالي من الهفوات . ويظل عامل الصح والخطأ نسبياً . حيث ما هو خطأ من وجهة نظرك ’ يعتبره آخر صحيحاً . ألخطأ القاتل الذي قد يقع فيه الكاهن عندما ينسى رسالته ويزوغ بغرائزه الجسدية يميناً يساراً , وحتى هذا السلوك هنالك من يبرره وشخصياً أرفضه رفضاً قاطعاً . لم ألاحظ أية ملاحقة من هذا القبيل   . هل هنالك في النقد ترك كما في أسئلة الإمتحانات ؟
تحياتي



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ مايكل سيبي
سلام المحبة
شكراً لإيضاحك , ويا ليت الحجر يتكلم لكي يوفر الكثير من الجهد والوقت نتيجة الحقائق المسجلة بين طياته . أخي مايكل : حتماً لن أقبل السلبية التي ستذكرها, ولكن قد أتعامل معها بطريقة تختلف .
تحياتي



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3496
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي صباح .. حاشاك من الـتـناقـض
آني بعـدني ما ذاكـر السـلـبـية لك !
أنت تـقـول لي : حـتماً لن أقـبل السلبـية التي ستـذكـرها ، ولكن قـد أتعامل معها بطريقة تخـتـلف ............
بمعـنى عـنـدك مـبـدأ الرفـض دون الإستـماع ، هم زين طبيب وليس حاكم .

ولكـنـك تـقـول لـزيـد : حـتى هـذا السلوك هـنالك من يـبرره وشخـصياً أرفـضه رفـضاً قاطعاً ...
يعـني حـتى التـبرير المنـطقي تـرفـضه
إذن ، شـلـون لا تـقـبل ... وشـلـون تـرفـضه ...
أنا عاجـز عـن الفـهم !!



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي مايكل
بعيداً عن النعوت والتوصيف كي نظل في جوهر المقال . أنا مع النقد ولكني لا أقتنع باسلوب التقريع والتجريح  والتشهير بحجة أحقية وحرية  النقد . لن أرضى لنفسي أن أنعت طبيب تجميل غير ناجح بقولي طبيب تزميل . ولكن لا بأس بقولي: يحتاج إلى تدريب باشراف المتمرسين لاكتساب خبرة إضافية وتلافي الهفوات السابقة ... إلخ . ولي ثقة بأنك تتمكن من إكمال ذلك لخبرتك التدريسية الطويلة . غاية النقد أساساً للتقويم . ولا يوجد بين البشر من هو صائب على الدوام ومن يعتقد خلاف ذلك لا بد له أن يبحث عن كوكب أخر غير كوكب العيش الحالي .
تحياتي



غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذي العزيز صباح فيا المحترم
كانت تقول لنا امي لا تتحدثوا عن الكاهن ( خطيثيلا) ورسموا ابائنا وامهاتنا هالة
حول الكاهن ( اتلي درغا) وكانوا محقين وكان لهم اسبابهم  لرسم هذه النظرة
في مخيلتنا .
اليوم لا يريد الكاهن ان يفهم ان سلطته هي ان يكون رحوم وغفور, محب , متجرد و متواضع
يريد سلطة دنيوية المال الذي هو اصل كل الشرور السطلة ما لقيصر او مدير امن الان وايام
زمان في الدول العربية , نقد الكاهن هي ظاهرة حضارية تجاه الكهنة الذين حادوا عن طريق
رسالتهم الانجيلية علهم يفيقوا ويعودوا الى رتبة ملك صادق الذي قدم الخبز والخمر اشارة الى
المسيح الذي بذل ذاته فدى احبائه. لك مني كل المحبة وفائق الاحترام



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3496
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وتعـقـيـباً عـلى الأخ kaldanaia إقـرأوا هـذا المقال ، وما خـسرانين خـسارة

http://www.kaldaya.net/2013/Articles/01/61_Jan28_WadhahDallo.html


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1111
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ kaldanaia
سلام المحبة
شكراً لمرورك وإضافتك .
ما تقوله صحيح . كاهن الأمس بصورة عامة ليس ككاهن اليوم , وكذا إنسان الأمس فهو ليس كإنسان اليوم . مع تعقد الحياة وتشعباتها واتساع مساحة الحرية والتعبير عن الرأي فإن مهمة الكاهن لن تكون يسيرة وسلسة . بقدر ما يراقب وينتقد على سلوكيات معينة , فبالمقابل يتوجب إسناده ودعمه في سلوكيات أخرى حتى ولو هي من صميم واجباته . ألمادة في عصرنا هي محور معظم الشؤون الحياتية إن لم تكن جميعها , وقد شخص البابا ذلك بدقة وأعلنها بجرأة بقوله قبل فترة وجيزة " ألمال هو إله اليوم " .
تحياتي