☺ لمـاذ ننزعج من الحقيقــــة ؟ !!! ☺


المحرر موضوع: ☺ لمـاذ ننزعج من الحقيقــــة ؟ !!! ☺  (زيارة 1474 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 11087
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
بقلم / أ. د. امل المخزومي :
 مستشار نفسي وآجتماعي ..

 prof.Dr. Amal Al_Makhzoumi
تتميز اكثر الدول العربية باثارها المختلفة التي تجذب السواح اليها من جميع انحاء العالم ، ويندهش من يزور تلك الاثار على سبيل المثال الاهرامات او آثار بابل اوالاثار الموجودة في تونس والمغرب وسوريا واليمن وغيرها ، وبالاختصار جميع الدول العربية فيها نكهة محببة للسواح ، وهذا المجال نفتخر به ، ولكن وما
أدراك ما لكن ، أنْ السائح الذي يعود من الدول العربية يكون جوابه للسؤال الذي يطرح عليه ( كيف كانت رحلتك ؟ ) محرجا لنا ونحن المقيمين في الخارج أنّ الدولة التي زرناها فيها اثار مميزة ومع الاسف أصبنا بمرض بسبب الطعام الذي تناولناه هناك ، وآخر يقول
مع الاسف كان من الصعب علينا أنْ نجد فندقا نظيفا
من الدرجة الثالثة أو الثانية الا الفنادق الفاخرة والتي كانت تكلف الكثير . اما الخدمات التي تتطلبها الرحلات فقد تكون مفقودة في بعض الدول التي زرناها كالخدمات الصحية من حمامات وغيرها في الوقت التي
تكون ضرورية للجميع ، وهي من متطلبات السياحة والتنقل بين المدن ، فهناك من يحتاج الى تناول الطعام في الطريق وبشكل عام يكونون بحاجة للذهاب الى الحمام ولكنهم لا يجدون ذلك الا بشق الانفس ، يمكنني أنْ ألخص ملاحظات السواح عن الدول العربية كما ياتي :
 1 ـ شحة اوإنعدام دورات المياه .
 2 ـ إنعدام أو قلة نظافة فنادق الدرجات الثالثة والثانية .
 3 ـ قلة أو إنعدام نظافة المطاعم والتي تسبب مشاكل
لا حصر لها في الجهاز الهضمي .
 4 ـ قلة أوعدم توفر وسائل النقل المريحة والمنتظمة .
 5 ـ إهمال متطلبات السياحة في أكثر الدول العربية .
 6 ـ إنعدام أو قلّة أو ضعف ثقافة الدليل السياحي .
 وغيرها من الملاحظات التي يدرجها السائح .
 يمكن أنْ ادرج بعض ما هو قائم في الدول الاورپية
كما ياتي .
 أوّلا في تركيا يمكن للسائح ان يتنقل بين المدن
في حافلات سياحية تؤدي واجبها على اكمل وجه وذلك
بتوفير الدليل السياحي المثقف والضليع في إختصاصه ، امّا سائق واسطة النقل فيرتدي الملابس الرسمية النظيفة وكانه أستاذ جامعي ذاهب لالقاء محاضرة والمساعد له
يقدم الخدمات من الشاي والكعك والكولونيا .
وعندما يمرّ على المسافرين في الحافلة تشم رائحة الصابون والكولونيا من ملابسه ، ويغتسل كلما كان يريد البدء بعمله ، أمّا قانون منع التدخين فانه يطبّق بشكل دقيق في الحافلات على الجميع ماعدا سائق الحافلة وقبل أنْ يبدأ التدخين ياخذ الإحتياطات اللازمة كي يحافظ
على عدم تسرب الدخان إلى داخل الحافلة ، أمّاعن خدمات الطريق فانه بين مدة ومدة محددة لهم يتوقف السائق بحافلته في مكان معد للخدمات التي تقدم للسواح
من مطاعم وحمامات مزودة بالصابون والاوراق التي
تستعمل عند الحاجة ،  كما وأن هناك في البوابة من
يجلس وأمامه قنينة الكولونيا ليقدمها للاستعمال
عند الخروج من الحمّامات ، وهناك بعض دورات المياه
التي يتطلب فيها دفع اجرة زهيدة تستعمل لاجل التنظيف والعناية بتلك النظافة ، هناك مكان لشرب الشاي وحتّى التسوق لوجود بعض محلات للحلويات وللتحف والهدايا .
أمّا التزامها باوقات التحرك بعد انتهاء تلك الاستراحة فهي بمنتهى النظام وتكون على الدقيقة ، أمّا عندنا فساعة التأخير غير مهمة .
في بريطانيا وفرنسا وهولندا وأمريكا لا تختلف عن تركيا الا بتقديم الكولونيا والبعض لا تقدم الكعك اوالشاي مجّانا وإنّما يقدمون قائمة بالاسعار والسائح يختار
ما يرغب به بعد ان يدفع الثمن ، ومن ناحية النظافة
فانّ مساعد سائق الحافلة يجمع بين الحين والاخرالاوساخ والمخلفات وينظر يمنة ويسرى لالتقاط ما يقع سهوا
من ركاب الحافلة ، والان أدرج بعض الامثلة القائمة
التي أستقيها من تجربتي في الدول العربية ولم يذكرها لي احد ، وربّما تثير الانزعاج ولكنها الحقيقة المرة .
 أبدا ما هو واقع في [ بلدي العراق الجريح ] !
وهذا ماكان في السابق ويكون الان ، كم لا قينا من صعوبة لايجاد دورة مياه يستطيع الاطفال إستعماله ، وعندما نجده بشق الانفس تكون دورة المياه قد فاضت على آخرها . وعندما نسأل عن السبب يكون الجواب ان المجاري على
غير ما يرام ، ومن المسؤول عن ذلك ؟ لا ندري !!!
لماذا لا تكون على غير ما يرام مثلا في تركيا او الدول الاورپية ؟ وفي ليبيا ركبنا مع سائق التكسي وكان يعاني من البلغم وبين فترة واخرى يبصق في خارج السيارة بحيث يتطاير الرّذاذ علينا وهو لا يهتم بذلك  .
 أمّا في مصر صرفنا يوما كاملا لنجد فندقا نظيفا ولمْ نفلح الا فنادق من الدرجة الخامسة والتي تكلف مبلغا غاليا حدا ولو انه يستحق ذلك ، ولكن ذلك يكون مكلفا للسائح ، وهناك من لا يستطيع ان يدفع هذه التكاليف ، وخاصة فيما إذا أراد ان يبقى فترة طويلة .
لو كانت هناك فنادق نظيفة من الدرجة الثانية
والثالثة عندها لا يجبرالسائح نفسه على البقاء في فندق من الدرجة الأولى المكلفة ، كما رغبنا أنّ نستعمل الحافلات العامة كي نطلع على البلد بشكل طبيعي فانتظرنا الحافلة ساعات وساعات حتى قررنا العودة الى الفندق بالتكسي ، لا اطيل عليكم من الامثلة كي لا أثير إنزعاجكم والحق معكم لان الوطن عزيز ومثله كمثل الام التي تسمع
من يقول لها بان طفلك غير جميل ولا تصدق ذلك لانه فلذة كبدها ، أمّا ما يتعلق بالمملكة العربية السعودية فهو مختلف عن باقي الدول العربية وهذا مستقى من شهادة الحجاج الذين يشيدون بما يجدونه من إهتمام بمتطلبات الحجاج ، مزيداً من التقدم ولاهتمام بقبلة المسلمين وهنيئا للحجاج بتلك المدينة ، أنتظر تعليقاتكم
وما تجدونه في الدول العربية من ملاحظات إنْ كانت إيجابية وسلبية وتصحيح الخطا إنْ ورد
في تلك الملاحظات  .