الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب، (ج1)، الصليب والمصلوب


المحرر موضوع: الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب، (ج1)، الصليب والمصلوب  (زيارة 4167 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب، (ج1)، الصليب والمصلوب
مقدمة
نتطرق الى مفهوم الصليب والمصلوب الذي تكلّم عنه سيادة المطران سرهد جمو في محاضرته (1). نوضّح بصورة مختصرة هذه المفاهيم التي كانت شغلهُ الشاغل في المحاضرة. لقد انتقد أعمالاً غير صحيحة برأيه ونَسَبها الى غبطة البطريرك التي لم يقُم بها. كان يوّزع الصور ليُقنع الحاضرين ولكنه لم يوفّق بإنتقاداته، والسبب، لأن أغلب ما طرحهُ حول هذه المواضيع كان في الحقيقة قبل تنصيب غبطة البطريرك مار روفائيل الأول ساكو.
 نُقارن رأيهُ، ونضع صور كنائسنا في الوطن، وسوف نُثبت بأن سيادة المطران يُناقض نفسه بنفسهِ.
إن حكمة القائد الكنسي تأتي من تكاتف شعبه معه، لا من تشتيته وتهديده وإهانتهِ وبعثرته والأساءة العلنية اليه. القائد الروحي لا يُسيء الى رئيسه الأعلى ولا يحُطَّ من قدره أمام شعبهِ، فإذا كانت لديه أدلّة بوجود أخطاء لأمرٍ ما بامكانهِ رفعها اليه ومُناقشتها معهُ. هذه الأمور تستحق الرثاء حقاً.
من التاريخ
تعطينا الموسوعة الكاثوليكية (2) تاريخ علامة الصليب وتطوّرها منذ بداية المسيحية، وتؤكد بأن رسم علامة الصليب باسم الآب والأبن.....الخ كانت مُشتركة بين جميع المؤمنين بالرب يسوع حتى القرن الميلادي الرابع، وعندما أصبحت المسيحية ديانة رسمية مُعترف بها، بدأ الفنّانون برسم الصليب والتفنّنٌ بنقشهِ على الخشب والحجر والمعدن. بانتهاء القرن السادس تقريباً انتشر الصليب مع جسد المصلوب المُمجّد الموضوع عليه بأشكال متنوعة وصور خيالية.
نستنتج من التاريخ بأن الصليب في القرون الأولى كان رمزاً عارياً تماماً من الجسد.
معاني الصليب واستخداماته
الصليب هو: رمز القوة والتحدي. رمز الآلام والدم والذبيحة والموت. رمز الفداء للبشرية جمعاء بغض النظر عن اللون والجنس. أخيراً هو رمز القيامة والخلاص.
يوضَع الصليب في كل قداس على المذبح المُستخدم في الكنيسة او في الهواء الطلق او في الأقبية والقبور. يعلّق في صدر الكنيسة او على الجوانب. يُستخدم في البيوت والمحلات والزينة والمناسبات والبطاقات وفي المستشفيات ودور النقاهى ومسابح الوردية وفي السيارات عادة كحارس شخصي للسائق لحمايته وطرد الشر منه. يُستخدم بكثرة في حفلات الخطوبة والزواج وصنع الحلي والمجوهرات. كذلك يوضَع الصليب في الشارات المدنية والعسكرية والأعلام الدولية والهدايا والميداليات. جميع الأستخدامات هي وسيلة للتأمل والصلاة اليومية، من أجل الحماية والحراسة وطلب الشفاعة.
الذكرى
تحوّل الصليب من علامة التعذيب الى علامة الخلاص للبشرية جمعاء بطريقة مُدهشة وعجائبية (3). الصليب يُذكّرنا بالجلجلة والآلام وتاج الشوك الذي وُضِع على رأس الرب يسوع اثناء التعذيب.
جسد المسيح يُمثّل التضحية من اجل القريب. أما الطريقة المُهينة للصلب فانها تعطي دلالات تثير العجب، فعند النظر الى المسامير المغروسة في الجسد وآثار التعذيب الواضحة في الجنب والدم الذي ينضح منها، يتضح لنا مدى العنف والقسوة التي أُستُخدمت في اعدام الرب يسوع اثناء طريق الآلام وحتى جبل الجلجلة ليموت على الصليب وسط شخصين مُجرمين وهذه الذكرى لا تزول الى الأبد.
الفرق والتشابه بين الكاثوليك أنفُسِهم من جهة، وبينهم وبين غيرهم في تفسير معاني الصليب:
1- المسيحيون جميعاً يؤمنون بأن الصليب هو رمز حي للذبيحة إمتداداً من العهد القديم وحتى يوم القيامة. يؤمن الجميع بأن الصليب هو الأنتصار على الموت بعملية فداء للأنسانية والتضحية من أجلها.
2- يؤمن قسمٌ كبيرٌ من الكاثوليك بضرورة وضع جسد المصلوب على الخشبة للتأكيد بان الرب يسوع فدى البشرية بجسده حتى الموت كما هو ظاهر في المصلوب له المجد. أما البعض الآخر من الكاثوليك ويُسمون أنفسهم بالتقدّميين (3) لا يرغبون ان يكون جسد المصلوب على الخشبة لأسباب مُقتنعين بها.
3- التقدّميون الكاثوليك وغالبية المؤمنين الغير الكاثوليك يؤمنون بأن الصليب يجب أن يكون عارياً من الجسد والسبب الوحيد لأصرارهم هذا هو من ايمانهم بفكرة القيامة المجيدة. يجب أن نأخذ الأمور بشمولية من البداية حتى النهاية. كما نعلم أن نهاية المُخطّط كانت القيامة، فإذا استخدمنا الصليب والجسد عليه بصورة دائمية فأن ذلك سيُشوّش الفكر والحدث وكأن الرب لم يقُمْ وبقي جسده على الصليب الذي ننظر اليه. هذه النظرة تُبعدنا عن الله الآب والتفكير به (3). السبب لأن الأنسان يبقى تفكيره محصوراً بالشكل والصورة المُجسّمة التي امامه وكأن جسد الميّت باقٍ في قبره وهذا عكس ايماننا تماماً.
4- علينا التمسك بجوهر المعنى وليس القشور الخارجية، الصليب إن كان كخشبة عارية أو غيرها يجب أن يعطينا الهدف نفسه، وهو أن الرب مات على الصليب يوم الجمعة العظيمة، وتم استلام جسده ليُدفن، وفعلاً دُفن وقام بعد ذلك، وذهب وجلس عن يمين الله الآب، حيث ذكر سيادة المطران سرهد في محاضرته إن القبر وُجِدَ فارغاً (هذا أمرٌ محتوم نؤمن به)، فكيف عاد الى الصليب ثانية؟
 من هذا المنطلق من الأفضل برأيي الشخصي أن يكون الصليب عارياً من الجسد. هذا الرأي هو لأغلب الكنائس الغير كاثوليكية بما فيها كنائس المشرق من كاثوليكية وارثوذكسية وجميع الذين يُسمّون أنفسهم التقدميين الكاثوليك.
5- بالأضافة الى ما ذكرناه فإن بعض الكنائس تتجنب استخدام الصليب ومعه المصلوب والسبب الجوهري في رأيهم هو من حياة يسوع، حيث كانت ولا تزال خارج سلطة الموت، فلماذا يبقى جسده على الخشبة؟ (3).
كشف الحقائق من اجل المسيرة النظيفة في أبرشية مار بطرس الرسول
بعد أن استوعبنا معاني الصلب ورموزه واستخداماته تاريخياً، والفروق بين الأطراف الداعية الى وضع الصليب العاري من الجسد وغيرهم، ننتقل الى ما تطرّق اليه سيادة المطران سرهد جمو في محاضرته (1) مُنتقداً غبطة البطريرك مار لويس ومُتهّماً أياه بأنه المسؤول عن إزالة جسد الرب من الصليب في الكنائس في الوطن بقولهِ وبعصبية في اللغة الأنكليزية هذا العمل خطأ خطأ خطأ!.
وكان قد هيّأ صوراً لكنائس من داخل بغداد وخارجها موضّحاً بها كيف كان صدر الكنيسة سابقاً، وكيف أصبح بعد رفع جسد الرب المُمجّد. شاهدنا في الفيلم صور كاتدرائية مار يوسف في بغداد وأبرشية أربيل والكنيسة في كوماني، ولكنه لا يذكر حالات كنائس عديدة أخرى كان بها الصليب في صدرها بدون الجسد وقبل تنصيب غبطة البطريرك بفترة طويلة. من العدالة أن يذكر الحالتين وإلا ليس لكلامهِ معنىً. إذا يعتز بالتاريخ الذي عمره ألفا سنة كما يدّعي، لماذا بقي ساكتاً خلال الفترة الماضية؟
من أجل العدالة والحقيقة، نرغب نشر اربع صور فقط من مجموع عشرات الصور التي يظهر فيها صدر الكنيسة بالصليب دون المصلوب وكان ذلك في عهد المثلث الرحمات البطريرك مار عمانوئيل دلي. السؤال: هل سيُصحِّح المطران للمؤمنين ما بَدَر منه من مغالطات بحق رئيس كنيسته؟ يُمكنكم التأكد من الصور علماً بأن تاريخ تنصيب غبطة البطريرك مار لويس ساكو كان يوم الأربعاء 6 آذار 2013 في كنيسة مار يوسف في بغداد.
الصورتان الأولى والثانية لكنيسة مار يوسف شفيع العمال عند نفق الشرطة في بغداد.
 الصورة الثالثة لكنيسة الصعود في المشتل في شهر شبط 2012.
الصورة الرابعة لكنيسة مار كوركيس في منطقة الغدير في شهر  كانون الثاني سنة 2012 مع سيادة المطران شليمون وردوني .








مسعود النوفلي

المصادر:
(1): فيديو محاضرة سيادة المطران سرهد جمو
http://www.kaldaya.net/2015/News/09/07_A5_Video.html
 (2): الموسوعة الكاثوليكية:
http://www.newadvent.org/cathen/04517a.htm
 (3):
http://www.catholiccourier.com/in-depth/previous-topics/easter-2014/the-cross-is-a-vital-reminder-for-christians/
أو
http://www.catholic365.com/article/1050/why-catholics-use-and-embrace-crucifixes-instead-of-plain-crosses.html





متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الأستاذ مسعود النوفلي المحترم

تحية واحترام

شكراً على الجهود الثمينة التي تسعى من ورائها كشف الحقائق التي يحاول البعض طمسها وتزييفها باسلوب بائس الغرض منه تصفية حسابات شخصية مبنية على نزوات بعيدة كل البعد عمّا يجب أن يتحلّى به رجل الدين من صفات تنسجم مع التعاليم المسيحية السمحاء.

لقد استمعت الى المحاضرة الأولى موضوع البحث ووقفت مشدوهاً أمام الالحاح على قلب الحقائق والقاء اللوم ان كان هناك ما يستوجب اللوم على شخص غبطة البطريرك لويس ساكو وتصويره بأنّه يعمل على تغيير مرتكزات ايماننا المسيحي وحسناً فعلت حين أنزلت صوراً موثّقة لأحداث جرت قبل ارتقاء غبطته للسدة البطريركية.

لا أستغرب هذا الأسلوب غير اللائق ويهون عليّ بسببه ما لحق بي شخصياً من تصوير وتحوير وتزوير حقائق واتّهامي بالتجسّس ومن أمام نفس المذبح الذي جرى فيه تصوير المحاضرة ويؤسفني جدّاً أن تصل الأمور الى أن تتحوّل الكنيسة الى وكر للتآمر والتعدّي على الآخر باسم الدين الذي يستغلّونه في خدمة مصالحهم الشخصية.

وهنا أرى أنّه من المناسب أن أردّ على البعض الذي يستكثر وبشكل غير مباشر على الذين يوجّهون اللوم لبعض الكهنة وأنا أحّد المقصودين بكلام هذا البعض وأقول بأنّ الكاهن يجب أن يحصل على كل الاحترام والتقدير من قبل أبناء رعيته طالما سار في الطريق الصحيح الذي نذر نفسه من أجله أمّا اذا  تجاوز على درجته وأصبح يلهث وراء المادّيات والمجد الشخصي الباطل ويخلق المشاكل لرؤسائه وأبناء رعيته فانّ مجرّد النقد يصبح قليلاً بحقّه ولا بدّ من أن يعامل معاملة أقسى من النقد وأشكر الله الذي منحني الصبر وقوّة الارادة لأبقى محافظاً على الأسلوب المتمدّن عند الكتابة حول هذه المواضيع وآمل أن لا انساق الى استعمال الكلام الهابط الذي يستحقّه البعض .



غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 792
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الكريم الشماس مسعود النوفلي

تحية محبة وتقدير

ما بذلتموه من جهد في كشف حقائق تاريخية تخص عقيدتنا وطقسنا  - الصليب والمصلوب - ومحاولة البعض قلب الحقائق لألقاء اللوم على من يعدون رموزا دينية  كبيرة هي محاولات بائسة والسبب في طرحها هي شخصية لا علاقة لها بهذه العقيدة او تلك الطقوس، كما أن مناقشة هكذا أمور كنسية وطقسية يفترض أن تكون داخلية وتناقش خلال لقاءات مهمة كالسينودس السنوي، وليس لا من الحكمة ولا من اللياقة طرحها على الملأ من أجل الأنتقاص من هم رؤساء روحيين من الواجب واللياقة والحكمة أحترامهم.

ما تم تداوله في فلم محاضرة السيد المطران التي ألقاها على مجموعة محدودة جدا من شمامسته في كاتدرائية مار بطرس الرسول في ساندييكو بكاليفورنيا، والذي يبدو كان همه الأول أيصال رسالة نقد الى غبطة البطرك في مجموعة أتهامات وكما تفضلتم حول أمور وتغييرات حدثت في زمن البطرك الراحل المثلث الرحمات مار عمانوئيل دلي رحمه الله وليس في زمن غبطة البطرك الحالي مار لويس ساكو الكلي الأحترام.

وأن ما تطرق اليه سيادة المطران سرهد وما عرضه من صور كانت قد تداولت في السابق على شكل كتابات وأنتقادات لغبطة البطرك في مواقع الكترونية محددة كتبها السيد سبي وغيره منتقدا وبشدة غبطة البطرك دون أن يعرف هو الاخر ماهية وتاريخ الصور التي تداولوها، وهذه اشارة واضحة وقوية بان هناك حلقة تخص السيد المطران سرهد  يأتمرون  بأوامره  - أو من ينوب عنه - وبما يقوله لهم ويعطيهم التعليمات عبر الأيميلات لكي ينشروها على شكل مقالات دورية مستمرة هدفها الأول أنتقاد غبطة البطرك ولدواعي شخصية.

وهذا يؤكد ان كل ما يكتبه السيد سيبي هي تعليمات من نفس المصدر وأن كل مصادر معلوماته والصور التي يرفقها مع كتاباته هي من نفس المصدر ؟ وأستغلت هذه المجموعة حرية التعبير والنشر لينشروا ويكتبوا ما يريدون وما يخططون له دون أن يراعوا الجوانب الأخلاقية وأحترام المراجع الدينية العليا.

أخي العزيز الشماس مسعود النوفلي المحترم .. أستمر في قول الحقيقة لأن الشعب عموما والمؤمنين خصوصا يعرفون ذلك ويقدرون التمييز بين من يكتب عن حقد دفين وبين من يقول الحقيقة، لأن الذي يحط من قيمة الاباء والرؤوساء الروحيين ويقلل من أحترامهم على الملىء هو بمثابة من يزرع بذور الحقد وينمي الكراهية بين الأخوة، وشكرا.

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
السلام معكم وبعد
شكراً لآرائك الصائبة في تسليط الضوء على ما يدور في الأبرشية.
نحن من واجبنا تشخيص الخلل وايجاد العلاج الذي يصب في المصلحة العليا للكنيسة وليس لمصلحة الأشخاص، ولهذا علينا التكلم وبدون أي شكر يا عزيزي. سيادة المطران في المحاضرة يقول بأنه لا يسكت عند الخطأ ويُشجّع الآخرين للكلام والأنتقاد وعدم الرضى في الحالات التي تمُس الكنيسة.
أرجو أن يكون رجل الدين مثالاً لنا لأنه ينشر كلمات الرب، ان شاء الله لا تذهب جهودنا وجهودكم وجهود الأخوة والأخوات في الأبرشية أدراج الرياح، وإنما روح الحق يعطي القوّة للجميع ويُجبرنا أن نتكلم مهما كان غضب المقابل. كيف يقبل رجل الدين أن يتكلّم عكس البشارة الصحيحة؟ كيف يسمح لنفسهِ أن يتعذّب الآخر بسببهِ؟ ما نُشاهده ونلمسه لا يُصدّقه البعيد من الأبرشية، ولا يعلم ما يدور إلا القريب منهم. انا معك بدأت تصفية الحسابات وعلى العلن بعد أن كانت تأتي من قبل الآخرين الوكلاء في الموقع ومن على منبر المذبح وهذه بعيدة جدا كما تفضّلت عن النزاهة والعدالة التي يجب أن يتحلّى بها في معاملة الجميع كأولاده. كيف يدعونا الى المحبة وهو لا تعني في منظوره شيئاً؟
ليعلم الأخوة والأخوات بأن هناك تجاوزاً وتجسساً وتشويهاً للسمعة واحتقار لكل مُخالف لرأيهم وكأننا في غابة ولتذهب آرائنا الى الجحيم. نعم انهم بشر مثلنا ولكن ما يفرّقهم عنا هو كلام الرب الذي يجب أن يعملو به دائماً ليكونوا قدوة حسنة لنا.
صحيح يا عزيزي أن البعض تجاوز الحدود وطغت عليه الماديات وأصبحت إلههُ، وعندما يتوخى مجد العالم وأباطيله تسوقه نفسه الأمارة الى الغرور ولا يرضى إلا أن يكون الأول والأخير  بدلاً من الرب الذي هو الألف والياء.
تقبل تحياتي الأخوية وشكراً لكم.
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الأخ العزيز كوركيس أوراها منصور المحترم
السلام معكم وتحياتي لكم
شكرا لقراءتك المقالة وتقييمك لما يدور في الأبرشية وخارجها. نعم اخي العزيز ستبقى جميع المحاولات البائسة التي يُركّزون عليها في وسطهم الضيق فقط.
عيوننا ترى وآذاننا تسمع ومهما عملوا في الخفية فان اعمالهم تشهد عليهم أضعاف ما يتصوّرون. فمثلاً عندي صورة لتشييع المثلث الرحمات المطران أندراوس أبونا في أربيل سنة 2010 وفي نفس الكنيسة التي كان قد صوّرها المطران سرهد ونشرها للحاضرين في محاضرته، هذه الصورة منشورة قبل ثلاث سنوات من تنصيب غبطة البطريرك مار لويس! والآن يأتي بنفس الصورة وينشرها ويلوم بها غبطة البطريرك بإزالة المصلوب من الصليب. سوف أنشرها في الجزء الثاني.
نعم كان هدف المطران هو النقد فقط وياليت النقد كان بناءً، كُلّنا نُخطيء، فلماذا تصل الأمور بينه وبين رئيسه الأعلى الى مستوى هذه القطيعة المُرّة؟ سأستمر في كشف الحقيقة وهناك أمور مؤلمة رُبّما أتجاوزها من أجل المصلحة العليا للكنيسة وأنت أحد الأخوة الذين يعلمون ماذا يدور في الكواليس.
بعض الأسماء كانت تستلم الأشارات من الموقوفين لوضع ردود في هذا المنبر. أليس البعض قد إتهمنا بالغوغاء والتي تعني "السفلة والرعاع والهمج" في موقع الأبرشية، بعد كتاباته تمت مكافأته والان هناك تطور آخر ليُرسم نفس الشخص كاهناً!
يقول احد الآباء بأن "الصليب سر الحكمة"، ما سمعته من المحاضرة هو لمجرّد التحرش وحُب المكابرة وليس الحكمة، لأن الصليب هو تواضع وتنازل ابن الله وتجسّده لخلاصنا وليس للمكابرة. الصليب هو رمز سواءً كان على شكل علامة زائد أو كان عليه صورة جسد انسان، فقوته معروفة تبرز الى العالم من خلال قوّة الله التي دمّرت الخطيئة فمهما كانت الفلسفات والأنتقادات تبقى قوّة الصليب مع الجسد أو بدونه، نفس القوّة ونفس الحكمة ونفس الغاية منه.
تقبل تحياتي الأخوية وشكراً
اخوكم
مسعود هرمز النوفلي



غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد مسعود  هرمز المحترم كل ماتكتبه يدور حول خلاف البطريركية والابرشية!!!!!!!!!!!!!!
وهنا اقتباس من احد بيانات البطريركية حول السينهوس واليك الاتي
(  ليس للبطريرك نزاع شخصي مع المطران جموّ ابداً، ولا سبب لذلك، وانما الاختلاف هو في قبوله كهنة ورهبانا هاربين من ابرشياتهم وديرهم من دون رخص قانونية وطلبوا اللجوء الى أمريكا، مما شجع اخرين على اللحاق بهم. هذا الفلتان لا يقبله أي مسؤول.
لو كانت المسألة شخصية أو مجرد اختلاف في وجهات النظر لكان غبطة البطريرك وهو الاب للكنيسة قد أقدم على السفر الى ابرشية مار بطرس ومصالحة المطران. المشكلة كنسيّة قانونية وإدارية تحتاج الى حلّ قانوني-عادل وحاسم لصون وحدة الكنيسة وضبط النظام فيها.
انشاء الله تحل أمور ويعود السينودس يلتئم بتاريخ قريب.)

وللذي  يتدخل قال البيان ( هذه المشكلة سابقة خطرة في الكنيسة، تهدّد وحدتها، وليست خصاما شخصيا بين غبطة البطريرك ساكو وسيادة المطران جمو كما فسرها بعض الكتاب المغرضين،)


غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الشماس مسعود النوفلي المحترم
تحية
لم يكن احد يعرف بوجود خلاف بين أساقفة كنيستنا على الصليب والمصلوب ، الا بعد ما تم نشره في الفيديو المنشور من على موقع كلدايا نت موقع أبرشية سان دييغو. وما تحدث عنه فيه سيادة المطران جمو عن الموضوع.
مثل هذه المواضيع يمكن مناقشتها بطريقتين
الاولى يتم مناقشة الموضوع كهذا، عبر السينودس الأسقفي المنعقد بين فترة واُخرى . وفيه تتم الإجراءات والحلول.
الحل الثاني والذي لا يصل فيه احد على نتيجة ما لحله، وهو بطريقة ما عبر عنه سيادة المطران الذي يريد مناقشة الموضوع عبر أخذ آراء رعيته بالموضوع هذا. كم من الجالسين في تلك المحاضرة أبدى رائيه بخصوص الموضوع، من منهم اعترض ،ومن منهم من  له المام او خبرة لاهوتية لتفسير ومعالجة الموضوع. وهل كان سيقبل سيادة المطران بالراي المفسر منهم.
العامة من المؤمنين ثقافتهم تختلف من احد لآخر و لكل ثقافته و علمه واختصاصه، يوجد بين المؤمنين من درس اللاهوت وتعمق بالشؤون الكنسية، يفسر موضوع الصليب والمصلوب بما يراه مناسبا لعلمه ولدراسته ويرى المناسب وغير المناسب من زاويته. من الجهة الاخرى يوجد من ثقافته تختلف ويجتهد باتجاه اخر بخصوص الموضوع نفسه ، لذا لا يمكن الاعتماد على رايي المؤمنين بخصوص هكذا مواضيع، ولم يتوافق سيادة المطران بنشر هذا الموضوع على الملئ، والذي اعتبر فيه ان وضع الصليب بدون المصلوب، خطاء يرتكبه اخرين من الاساقفة في كنيسته، برايي هو اشهار ليس له من معنى.
الخلاف ألطكسي لازال قائم ، والآن الصليب والمصلوب عليه ولا نعرف عن وجود خلافات اخرى  مستقبلا،ان كان للمطران شيء يخص كنيسته بخصوص الموضوع  هذا وغيره من المواضيع ،عليه ان يفسرها داخل سيهنوس كنيسته ومع مرؤوسيه، وبها يتخذوا قرارا موحدا في جميع الكنائس بشكل عام موحد ومنتظم. لحل جميع الاشكالات. الكنيسة هي مجموعة نظم، والمطران  هو احد تلك النظم كما المؤمن. وإلا نحن نعبد المطران وليس الكنيسة.
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو


متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد مسعود  هرمز المحترم كل ماتكتبه يدور حول خلاف البطريركية والابرشية!!!!!!!!!!!!!!
وهنا اقتباس من احد بيانات البطريركية حول السينهوس واليك الاتي
(  ليس للبطريرك نزاع شخصي مع المطران جموّ ابداً، ولا سبب لذلك، وانما الاختلاف هو في قبوله كهنة ورهبانا هاربين من ابرشياتهم وديرهم من دون رخص قانونية وطلبوا اللجوء الى أمريكا، مما شجع اخرين على اللحاق بهم. هذا الفلتان لا يقبله أي مسؤول.
لو كانت المسألة شخصية أو مجرد اختلاف في وجهات النظر لكان غبطة البطريرك وهو الاب للكنيسة قد أقدم على السفر الى ابرشية مار بطرس ومصالحة المطران. المشكلة كنسيّة قانونية وإدارية تحتاج الى حلّ قانوني-عادل وحاسم لصون وحدة الكنيسة وضبط النظام فيها.
انشاء الله تحل أمور ويعود السينودس يلتئم بتاريخ قريب.)

وللذي  يتدخل قال البيان ( هذه المشكلة سابقة خطرة في الكنيسة، تهدّد وحدتها، وليست خصاما شخصيا بين غبطة البطريرك ساكو وسيادة المطران جمو كما فسرها بعض الكتاب المغرضين،)

الأخ المتخفّي وراء اسم كلدنايا وأسماء أخرى

بعد الاستئذان من الأستاذ مسعود النوفلي المحترم

ليكن معلوماً لديك بأنّنا نحن الذين تحاول الصاق تهمة المغرضين بهم نكتب من باب حرصنا على مصلحة كنيستنا بصورة عامة وأبرشيتنا بشكل خاص ولسنا تابعين لأيّة جهة . نحن لا نكتب لأنّننا ضدّ مطران الأبرشية ولا لكوننا مدافعين عن البطريركية لأنّ الخلاف ظاهر على الواجهة بين الجانبين سواءً كان شخصياً أم ادارياً وليست لنا علاقة به . أمّ موضوع الأبرشية ولكوننا أبناءها فانّ الأمر يخصّنا ولا توجد قوّة تمنعنا من ابداء آرائنا فيما نراه غير منسجم مع واجبات الكنيسة ورعاتها بعد ان سدّت رئاسة الأبرشية كل أبواب التفاهم وفضّلت أسلوب التصعيد ضدّ كل من يعارض توجّهاتها ويبقى الجانب الرئيسي من نقدنا بعيداً عن موضوع الخلاف الذي تركّز أنت وغيرك عليه بالعديد من علامات التعجّب التي جاءت في غير محلّها والأمر الذي نلمسه في الأبرشية ليس مجرّدة خلاف انّما هو وبحسب قاناعاتنا تمرّدً ومخالفة للقوانين الكنسية.

عليه فانّ وصف المغرضين ومصدره اللغوي غرض  يعود لمن لهم غرض في  النقد المنحاز وليس لأصحاب النقد الهادف والبنّاء وعليه أنت مطالب بأن تبيّن لنا ان كنّا مغرضين وما هو غرضنا أم انّ المغرضين هم أولائك الذي يسدّون عيونهم لكي لا يروا ويصمّون آذانهم لكي لا يسمعوا صوت الحقيقة ويدافعون عن الخطأ مدفوعين بمصالح شخصية أو مادّية .

أنت وغيرك مطالبون بمناقشة النقاط الواردة في مقالة الأستاذ مسعود النوفلي وتفنيدها ان وجدتم فيها ما يخالف الحقيقة وأن تقارنوها مع ما جاء في المحاضرة موضوع البحث بدل توجيه اتّهامات مضلّلة بعيدة عن الواقع وآمل أن تكون لك الشجاعة بأن تكتب تحت اسمك الصريح وان كنت أعرفك معرفة شخصية يا أخ كلداني الى الأزل.

وتقبّل تحياتي








غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
السلام معكم
لا يسعني إلا أن أقدّم جزيل الشكر والتقدير للمداخلة التي وضّحت فيها كل الحقيقة من أجل الكنيسة ومسيرتها. إجابتك للسيد المُتخفّي باسم كلدنايا تأتي من حرصك ومواهبك التي تنُم عن الأخلاص للمبدأ الذي لا نُحيد عنهُ. تعقيبك ذكّرني بما يقول بولس الرسول في كورنثوس1 "من أن البشارة بالصليب حماقة عند الذين يسلكون طريق الهلاك. وأما عندنا نحن الذين يسلكون طريق الخلاص، فهو قُدرة الله. فالكتاب يقول: سَأَمْحُوا حكمة الحُكماءِ، واُزيل ذكاء الأذكياءِ. فأين الحكيم؟ وأين العلاّمة؟ وأين المُجادلُ في هذا الزمان؟ أما جعل الله حكمة العالم حماقة؟".
كتبنا عن الأعمال التي يقوم بها سيادة المطران، وتنطبق عليه أقوال الرسول بولس بالضبط. اتمنى أن يعود الى الصور التي نشرتُها أنا ويُراجع ما بدا منه من كلمات غير لائقة بحق رئيسه غبطة البطريرك. وكما نشر الفيديو عليه أن ينشر فيديو آخر لتوضيح المُلابسات التي أتى بها. كل ما كتبته ليس له علاقة بما كتبه السيد كلدنايا، اما المغرضون فإنني سأوضّح بعد قليل أفعالهم ولا يتجرأ هو أو غيره بإنتقادهم، لا وبل يشكرهم كما يشكرون الخفافيش في مخبئهم.
اخي العزيز
نحن معروفون، وتم استهدافنا لأننا نؤمن بحرية الرأي ونحترم حرية التعبير الشخصي، كُنتُ اتمنى أن تكون لهم القوّة والجرأة ليكتبوا بأسمائهم الحقيقية لكي نفهم مَنْ هُم المغرضون، فهل الذين يكتبون بأسمائهم الصريحة الحقيقية مُغرضون أم مجهولو الهوية مُغرضون!؟
الف شكر، وتحية لكم أخي العزيز والرب يكون معكم دائماً لأنه هو الحق والحقيقة وليس غيره. وكل ما جاء بردّك أقدّره وأحترمه. واخيرا تقبل تحياتي الأخوية.
اخوكم
مسعود النوفلي



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد كلدنايا المحترم

من شيمة الكتاب المِهنيّين أن يتحلّوا بالجرأة الأدبية ويُصرّحوا باسمائهم الحقيقية، لا أن يتستّروا أو يتلثّموا وراء إسماءٍ منحولة. لو كان سيادة المطران سرهد جمو معنيّاً بقبول مار روفائيل الأول ساكو بطريركاً حقيقياً رسمياً للكلدان لكان أطاعه وخضع لرئاسته، لا أن يرميه بقنابل من هنا وهناك اثناء محاضراته ولقاءآته معك ومع أمثالك ولكان أسكتكُم وكسّر أقلامكم.
تعقيب البطريركية رائع ومهم والى هذا اليوم هناك الكثير من الأشخاص لا ينتقدون المطران سرهد قبوله الهاربين والخارجين عن القانون وتشجيعهم لترك ابرشياتهم الأصلّية وتخريبها. هؤلاء ينتقدون بشدّة ويُهينون غبطة البطريرك لأنه لا يعمل كما يُريد سيادة المطران سرهد. هؤلاء هُم المغرضون لأنهم لا يتكلّمون الحقيقة التي أصبحت مشهورة ومعروفة للجميع.
من صالح الأبرشية أن تعرف أخطائها وعدم اللجوء الى الخداع وتحريض الشعب، لأن ما قام به المطران سرهد في المحاضرة أغلبه غير صحيح ويُناقض نفسهُ بنفسهِ، وحاوِل أنت الأستنتاج من خلال الصور التى نشرتها أنا لكم. فعليك وعلى غيرك إن كُنتم صادقين مع أنفسكُم إنتقاد الخطأ وعدم تجنُّب الحقيقة، ولو توسّعنا في نشر الصور لأكتشفنا الفضائح. عدم إعترافكم بالخطأ غير مقبول أبداً، وهو أحد الأسباب القوية التي أوصلت سيادة المطران سرهد الى هذه الحالة التي ورّط نفسه بها. لو كان فيه حبة خردل واحدة من التواضع لما حدث كلُّ ما حدث. لم يفُت الأوان... ما قُمتُ به أنا من نشر الصور هو لمصلحة الكنيسة العليا والغرض منه معروف. لا علاقة للموضوع المطروح بالخارجين عن القانون الذي تذكره أنت. يجب أن نكون أمينين في كتاباتنا حتى يُساعدنا الله ويُخلّصنا من هذا الظلم الموجود على شعبنا وخاصة في داخل الوطن.
بالرغم من ان اسمك غير صريح ولا ارغب بالرد على الاسم الغير صريح عادةً، ولكن لمعرفتي مَنْ انت ومن أين تكتب، كتبتُ لك الرد.
مسعود هرمز النوفلي



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز ثائر حيدو المحترم
بعد التحية والسلام
أتأسف لأنني تأخرت عن الرد عليك واعتذر منك رجاءً.
شكراً لقراءتك المقالة وآرائك المهمة لنا جداً. أنا معك لم يكُن أحد يهتم للصليب والمصلوب بشكلهِ وانواعهِ إلا بعد أن فتح الباب المطران سرهد في محاضرته واعتراضاته، عندها بدأت الأستفسارات والخلافات. نحن ننظر الى الأثنين سواسية ولا فرق بين الصليب العاري من الجسد أو غيره.
الحلول التي طرحتها ممتازة ولكن سيادة المطران لا يرغب بالحضور الى السينودس وسيبقى الأقتراح الأول شكلي ورُبّما يستفيد منه المعنيّون في الكنيسة حتى وإن لم يحضر.
بالنسبة للأقتراح الثاني وهو الجوهري فعلاً. كما تفضّلت، المطران لا يقبل برأي الغالبية من المؤمنين وبحسب فهمهِ هو الألف والياء، ولا يوجد غيره. هذه الفكرة تُبعد الأنسان من النقاش والتحدث بالرأي الحر. وكما لاحظت في الفيلم هناك مَنْ اعترض عليه وقام باسكاته وردّهِ وبقي المعترضون صامتين لا يتحدّثون. الذين كانوا في المحاضرة من الرجال والنساء أغلبهم كبار العمر ولا يهُمّهُم الصليب إن كان فارغاً أو مع الجسد. وهذه هي الحقيقة. أرجو علمكم بأن الذين اعترضوا في تلك المحاضرة لم يحضروا المحاضرة التالية التي أقامها المطران حديثاً.
يبدو لي بأن المطران أراد من هذه المحاضرة أيصال فكرة وانتقاد غير مُبرّر لرئاسة الكنيسة لأثبات وجوده، بعد أن بدأت المعارضة عليه في الأزدياد وخاصة هناك الكثير من المقربين منه يطلبون استقالته اليوم قبل الغد. لأنهاء الخلافات في الأبرشية وعودتها الى الأصل لأنها مُنفصلة عن البطريركية وطقوسها وأوامرها منذ عهد المثلث الرحمات البطريرك مار عمانوئيل دلي. نتمنى أن تتحقق أماني الوحدة الداخلية بين البطريركية وكنائسها المُنتشرة في العالم في أقرب وقت والحلول لا تأتي إلا بقرار من قداسة البابا بإعادة الصلاحيات المسلوبة الى رئيس الكنيسة الكلدانية من أجل الحفاظ عليها من التمزّق والأنقسام.
تقبل تحياتي وشكرا لك مرة اخرى
اخوكم
مسعود النوفلي



غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي الاستاذ الشماس مسعود النوفلي المحترم.
بالرغم من ان وجهة الموضوع نقدية ولها ما لها من مبررات تتركز على توضيح مسالة او (مسائل) تتعلق بأمور الكنيسة الكلدانية، غير اني احيك على هذا المقال الرائع. 
الرب يبارك حياتك.
جورج ايشو



غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد مسعود هرمز المحترم انني لم اقول مغرضين بل  البطريركية هي التي قالت
والمقصود هو من يتدخل بصورة لا منصفة بين البطريركية والابرشية ....

بالنسبة للصليب ممكن ان ينتقد البطريرك في بعض  الامور اللاهوتية كأن يكون صليب
خالي من المصلوب وما في ذلك اذا كان اختلاف في وجهات النظر يعني صليب بالمصلوب
او غير المصلوب كل واحد يراه بطريقة ما المشكلة . ثم اذا كنت متخقيا او معلنا هل خرجت
عن المألوف او قللت من احترام احد فلماذا استشطتم غضبا حضرتك واستاذي عبد الاحد سليمان
المحترم . كل ما  في الامر نريد ان نسخر اقلامنا لزرع المودة ونبذ الخصام بين البطريركية
والابرشية . اذا لاحظت مقالاتك ضد المطران سرهد جمو اصبحت لا تحصى وللعلم انا مع موقف البطريركية
في هذه القضية وهذا لا يعني انني ضد الابرشية او المطران سرهد جمو .






متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15764
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
عزيزي الشماس المؤقر
انا استغرب لماذا هذا يحصل ولأجل من ولمنفعة من كل هذا الخصام والجدال القائم بين المطران سرهد جمو ومع غبطة ابينا البطريرك هل هو يخدم الكنيسة والمؤمنين الا يجدر
بالمطران سرهد ان يحترم ويطيع اوامر البطريركية الا يعلم ان غبطته هو راس الكنيسة
الكلدانية الا يعلم ان اختياره تم بالروح القدس اسئيلة حيرتني وحيرت الكثيرين ومع
كل ذلك فغبطة ابينا البطريرك رعاه الله قلبه عامر بالمحبة والحنان والتسامح والغفران
 والرب يحفظ ابينا البطريرك لويس ويديمه بموفور الصحة والعافية وطوال العمر المديد
امـــين

اتمنى عزيزي الشماس ان تجيب على تساؤلاتي
مع خالص محبتي واحترامي تقبل


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز الشماس جورج ايشو المحترم
سلام الرب معكم
شكراً لتقييمك المقالة والمسائل الواردة فيها من حيث المفاهيم الخاصة بالصليب. أتمنى أن تكون شهادتي صادقة وفق أيماننا العظيم وقد قُمتُ بتثبيت رأيي سابقاً.
الرب يُبارككُم رابي الحبيب، وأنا مُتابع لكتاباتك الشيّقة التي نقتدي بها لمجد الرب.
تقبل تحياتي الأخوية
اخوكم
الشماس مسعود النوفلي



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد كلدنايا المحترم
تحية
أتكلم معك بصورة عامة وما يجري في مُجتمعنا ووطننا وبين ابناء شعبنا ومن ثم نأتي الى موضوعنا المطروح:
في هذه الأيام يبتعد الكثيرون عن قول الحق، إما خوفاً أو غير مُبالين أو لمُحابات الآخر ومُجاملته على حساب العدل والكلمة الصادقة. هناك تهاون واضح واستهتار بالقيم التي تربّينا عليها، لا يجوز ذلك أبداً، وكل مَنْ يقف مع هذه الآثام فإنه يعمل خطيئة بحق الأيمان والشعب الموجود في الكنيسة.
عند استمرار الحالات الغير صحيحة، يرتد الحق ويصبح مُنعزلاً عن الحياة، فإذا انعدم الصدق وسقطت الحقيقة عندها تتغير الأخلاق وتعود الأنسانية الى الجهل وتصبح الحالات المؤلمة والمُزرية هي الشريعة بدلاً من العدل والأستقامة والمحبة.
علينا جميعاً ان نقف مع الحق حتى لو حصلنا على الأذى والعقوبة من وراء مُساندتنا له. كيف نسمح للظلم والغش والكذب والأتهام الباطل أن تسود ونحن نتفرج؟
لنأتي الى كنيستنا:
أنا وأنت لسنا ضد الأبرشية بل العكس نحن مع تقدم وتطور الأبرشية والبطريركية لكي يلتقيا سوية بمحبة خالية من الغش والرياء والتكبر.
أنت تعلم جيداً أن الأبرشية مُنقسمة على نفسها؟ الأباء الكهنة والشمامسة والمؤمنون والشباب والجوقات والأخويات فيما بينهم وبين مطران الأبرشية خلافات لا تُحصى لماذا؟ كيف نسمح أن تصل حالتنا الى اللاعودة والأنقطاع والأنفصال والتهجّم الواحد على الآخر؟ نبقى نتكلّم ونكتب الى أن تعود الحالة الى طبيعتها الصحية.
من هذا المنطلق عليك أنت أن لا تتجنّب قول الحق حتى على نفسك والله سيكون معك وهذه نصيحة اخيك لك.
هل من الرجولة أن تُجامل من يقوم بإهانة أبيك عن غير حق لا سامح الله؟ أو أحياناً تشكره على كلماته وأنت العارف بأعماله أكثر مني.
قُل الحق وساند العدل وكُنتُ اتمنى لو تُعلّق على الصور الموجودة في المقالة قبل تنصيب غبطة البطريرك. لماذا يقوم المطران باتهام البطريرك الذي ليس له علاقة في الموضوع ويُنسب إزالة المصلوب اليه لتشويه سمعته. أرجو أن تلاحظ الفيلم كم مرة ينتقد العمل ويذكر غبطة البطريرك بالأسم. قبل عدة سنوات كان سيادة المطران يدعو الى الصليب المشرقي والأمثلة كثيرة وحاول أن تجدها في الكُتب التي طبعها وفي كتاب خدمة القداس كمثال. لماذا الآن بالذات يقوم بترويج الى الفكرة الأخرى وتغيّر جذرياً عمّا ما كان يقوم به؟
 انت تقول أنك لستَ ضد البطريركية ولا ضد الأبرشية. فلماذا لا تتطوع لتكون وسيط خير بينهما؟ وشكراً.



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز قشو المحترم
اخي العزيز اليكم هذه الصلبان التاريخية نقلاً من موقع البطريركية الكلدانية عن موضوع الصليب المُمجّد والرب يحفظكم، معها جوابي لكم بلغتنا الجميلة مع شكري وتقديري لجهودكم الجبارة في احياء اللغة. تقبل تحياتي الأخوية


http://uploads.ankawa.com/uploads/1443158736141.docx



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي العزيز الشماس
Odisho Youkhana
المحترم
سلام الرب معكم
شكراً لقراءتك المقالة وبخصوص تساؤلاتك حول مَنْ هو المستفيد من هذا الخصام والجدال الذي طال أمدهُ، أود أن أقول لك أن المستفيد الأول والأخير من هذه الحالة الشاذة في كنيستنا هو الشيطان وأعوانه الذين هُم أعداء الكنيسة الكاثوليكية وغيرها، حريٌ بسيادة المطران سرهد جمو أن يلعن الشيطان ويمُد يد المُصالحة الى رئيسه المُباشر الكلي الطوبى غبطة البطريرك مار روفائيل الأول لويس ساكو لنطوي هذه الصفحة السوداء من تاريخ كنيستنا الآن والى الأبد. واني لعلى يقين أن يد أبي الآباء غبطة البطريرك ممدودة وتنتظر...
تقبل تحياتي الأخوية والرب يحفظكم بسلام
اخوكم
الشماس مسعود النوفلي



غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي مسعود هرمز المحترم
اقتياس من كلامك (  انت تقول أنك لستَ ضد البطريركية ولا ضد الأبرشية. فلماذا لا تتطوع لتكون وسيط خير بينهما؟ وشكراً.)
انا لست قريبا من احد الاطراف ما بوسعي ان افعله ان ازرع المحبة واذكر الطرفين بالابن الظال والتسامح
والمغفرة... واذا اخطأ اليك اخيك اذهب بينك وبينه.. ولك مني كل التقدير والاخترام



غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 154
    • مشاهدة الملف الشخصي
   
  الاخ الاستاذ مسعود النوفلي المحترم
شلاما
الرب يبارك جهودك المبذولة في كشف الحقائق, ان سيادة المطران سرهد يعلم جيدا بان الصليب الخالي من الجسد كان موجوداً في عهد ابائنا البطاركة السابقين رحمهم الله وليس جديداً في عهد مار لويس ساكو الكلي الطوبى, وكان هو شخصيا من المعارضين بوجود الجسد على الصليب, ان محاضرته هذه  وعرضه للصور ودعاياته الاخرى بخصوص الهجرة ما هي الا جزء من دعايته التحريضية ضد بطريرك الكنيسة الكلدانية وليس ضد شخص مار لويس ساكو, وكان سيفعل نفس الشيء حتى لو كان البطريرك غير مار لويس ساكو, السبب هو انه كان يسعى لان يكون بطريركاً ولم يوفّق في ذلك, (إن لم تكن لي لن اسمح ان تكون لغيري), وما غلقهِ لدير راهبات الكلدان في اريزونا ومحاربتهنّ ومنعهنّ من العمل في الكنيسة, وكذلك تشريد الشمامسة الاصليين وكل المؤيدين للبطريركية, ودعمه للكهنة المتمردين المخالفين للقوانين, ودفع الرواتب والمكافئات وحجز بطاقات الطائرة والفنادق من تبرعات المؤمنين لكل من يكتب ضد البطريركية الكلدانية وابينا البطريرك, والتغيرات في الطقس الكنسي وكتاب الحذرة والصلوات, إلا أدلّة حقيقية, كل هذه وهناك الكثير الكثير.
اذا قمنا بتحليل الامور سنرى ان سيادة المطران سرهد منفصل عمليا عن البطريركية الكلدانية, لكن لم يعلن عنها خوفا من رد فعل المؤمنين, ولماذا يعلنها الافضل ان يبقى هكذا بين الانفصال واللا انفصال وهو مستمر بجمع الكهنة والتبرعات  لبناء المشيخة وقد يعلن نفسه بطريركاً للكلدان على امريكا وبذلك  يكون قد وصل الى ما كان يخطط له من اجل المنصب والشهرة.
اخيراً, هناك اشخاص يعلمون الكثير عن مواقف سيادة المطران, هؤلاء يدّعون بالحكمة والعقل ولكنّهم يُصفّقون للخطأ ولا ينتقدون الأعمال الخاطئة! اندهشت من الأفلام التي شاهدتها وكيف يقوم سيادة المطران وكأنه هو الحريص فقط على الكنيسة الكلدانية وجميع إخوته الأساقفة وغبطة البطريرك لا يفقهون التسبيح للرب وحمل الصليب. الرب يسوع قال احمل صليبك واتبعني, لهذا حتى لو نغمض عيوننا ونسمع بكلمة الصليب (إن كان مع الجسد أو بدونه) سنتخيّل الآلام والتجسد وانقاذ البشرية بواسطة ابن الله. كل ما يذكره سيادة المطران ليس من اجل التفسير وإنما لغايات اخرى كما وضّحتها اعلاه. ولعلم الجميع بأن احد الحاضرين في المحاضرة قال لي بأن المستمعين لا يتجرأون على مُناقشة المطران عن الأخطاء خوفاً من أن يطردهم ولا يسمح لهم بإداء واجباتهم في الكنيسة التي هي جزء من حياتهم. عدم الجرأة في المناقشة هو السكوت على الخطأ وعدم الوقوف مع الحق والعدالة وهذا غير صحيح من هؤلاء الأخوة بمفهوم المسيحية.
الرب يبارك الجميع وشكراً.     



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2295
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الشماس الأستاذ مسعود النوفلي المحترم
الى كافة الأخوة المتحاورين المحترمين

تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
نحن شخصياً نحيي الأستاذ النوفلي على هذا المقال الرائع والجهد الكبير والذي تناول فيه أمور متعلقة بالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وسبب الخلافات القائمة بين البطريركية وابريشية غرب أمريكا وتحديداً حول الصليب والمصلوب ورمزيته واعتماده في الديانة المسيحية في جميع الكنائس بخصوص ما أثاره غبطة المطران سرهد جمو . نحن من جانبنا لا نرى في المقال أي مساس أو اساءة على أي طرف من الأطراف كأشخاص أو كأتباع ومؤيدين لهذا الجانب أو ذاك . وعليه ندعو جميع كتابنا بشكل عام ومن الأخوة الكلدان بشكل خاص بعدم الأنجرار وراء ما يعمق هذا الخلاف بين البطريركية والأبريشية وتحميله أكثر من استحقاقه وبالتالي تضخيمه وتحويله الى مشكلة غير قابله للحل بالتفاهم المباشر بين القطبين بمساندة ودعم المثقفين من أبناء أمتنا من الكلدان وغيرهم من أصحاب المساعي الحميدة والخيرة لكي لا تجر هذه المشكلة الى انشطار الكنيسة الكلدانية كما حصل لشقيقتها كنيسة المشرق الآشورية عام 1964 م بسبب تدخلات العلمانيين على خلفيات عشائرية .
الصليب اتخذ رمزاً للمسيحية ، والخشبة التي شكلها على هيئة صليب كانت قد اعتمدت في الأمبراطورية الرومانية كأبشع وسيلة لاعدام المخالفين للقانون وقد أعدم السيد المسيح له المجد بهذه الطريقة بناءً على طلب وجهاء اليهود ومات عليه والى آخر الأمور كما تم توضيحها من قبل الأخ الكاتب . وبعد تبني الأمبراطورية الرومانية للمسيحية اتخذ من علامة الصليب رمزاً للتضحية والفداء من أجل خلاص الآخرين تيمناً بما فعله ربنا يسوع المسيح له المجد .
في كنيسة المشرق اعتمد الصليب المجرد من دون جسد المصلوب والى اليوم في كنيسة المشرق بشطريها الآشورية والقديمة في كل طقوسها وكان أيضاً يعتبر استعمال الصور محرماً ، وبقدر تعلق الأمر برأينا الشخصي نؤيد اعتماد الصليب المجرد من دون وجود ما يرمز الى جسد المصلوب ورفع الصور من داخل الكنائس بحسب الطقس المشرقي والعودة الى الأصالة المشرقية في كل طقوسنا للمحافظة على هويتنا القومية وخصوصيتنا المشرقية مع اعتذارنا للجميع إن أسئنا بشيء على مشاعرهم ومعتقداتهم الشخصية ، ودمتم جميعاً وعوائلكم بخير وسلام .

             محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ والصديق العزيز فريد شكوانا المحترم
تحية وسلام
شكراً لكلمة الحق التي سطّرتها لنا بخصوص أوضاع الأبرشية ومسؤولها سيادة المطران سرهد جمو. للأسف أن يتغيّر فكر رجل الدين من خادم الشعب والمؤمنين الى فكرة التسلّط والقيادة والطموح الذي لا يُعتبر شرعياً في أيماننا. نعم أنا معك بأن الخلافات ليست شخصية بقدر ما هي تفسيرات غير جوهرية وتأويلات بعيدة عن الجوهر. رمز الصليب يُذكّرنا بعمل الخالق والمُخطّط الذي بدأ بالتجسد وانتهى بقيامة الرب وصعوده الى يمين الآب. الشرير يُخطّط للتفرقة ويبتهج عندما تصبح الخصومات الشكلية انقطاعاً وتباعداً ومن ثم انفصالاً وانشقاقاً. نتمنى ان يدرك سيادة المطران الذي كان يؤيد بشدة الصليب المشرقي وهو خير العارفين بان هذه الأعمال تؤدي الى مزيد من الحزن لجميع ابناء الكنيسة في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها شعبنا من تهجير وظلم وتشريد. راجعتُ الكُتب التي قام بطبعها وجميعها موسومة بالصليب الخالي من الجسد. وكما تفضّلتُم يا اخي العزيز نترجى من إخوتنا الذين يحضرون المحاضرات التصرف بالحكمة والحق عند ابداء الآراء والأعتراض على ما يجري من مناقشات.
الرب يحفظكم بسلام مع شكرنا وتقديرنا للتوضيحات التي وضّحتها أمامنا من اعمال وافكار سابقة.
تقبل تحياتي الأخوية وشكراً
اخوكم
مسعود النوفلي



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحية الأخوة والسلام وبعد
شكراً على تحيّتكُم وتثمينكم وتأييدكم للمقال. كما تفضّلتم يا أخي العزيز بأن الصليب كان رمزاً للأهانة في عهد الأمبراطورية الرومانية وبعد ذلك أصبح رمزاً للخلاص والقيامة. ما يدور من مناقشات وإعتراضات حول وجود الجسد على الصليب من عدمهِ لا فائدة منها لأنها تؤدي الى نزف الطاقات التي من المفروض توجيهها الى خدمة شعبنا المظلوم في الوطن. هذه النقاشات تشبة نقاشات جنس الملائكة العقيمة التي لا فائدة منها ابداً.
التفاهم يأتي بالأيمان الحقيقي بدور رئاسة الكنيسة وقيادتها، الذي ينكر هذا الدور سيبقى وحيداً وطريقه مملوء بالمخاطر. على الفهيم أن يدرك أنّ الأصالة والتجدد والوحدة لا تأتي بالأبتعاد وعدم حضور السينودس وإنما بالجلوس حول المائدة الواحدة كما جلس الرب مع تلاميذه. نتمنى انهاء هذه الصدامات الكلامية التي تُفرح الأعداد وتُغضب الله.
أخي العزيز
يُعتبر القداس في ايماننا ذبيحة حية، والكاهن يقدّم هذه الذبيحة على المذبح. بالتقديس يصبح القربان جسد الرب الذي نتناوله ونأكل منه ليبقى في قلوبنا. اثناء التقديس يكون الكاهن مُتفاعلاً مع الخبز والخمر ولا ينظر الى الصليب الذي فوقه او بجانبه. لهذا نحن نؤمن بأن القربان هو جسد الرب الحقيقي كما هو قال ذلك في انجيل لوقا.
هل نحن نأخذ جسد الرب من الخشبة أم من يد الكاهن؟ هذا امر مهم يجب ان نعرفه ولا نُحيد عنه، سنتكلم عنه في الجزء الثاني القادم بعد أيام. عند التقديس يقول الكاهن هذا هو جسدي، فأين اصبح جسد الرب على الخشبة أم على المذبح؟
الصليب المشرقي في كنيستنا كان سائداً في العالم لعدة قرون والى هذا اليوم هو المُفضّل عندنا لأنه من تاريخنا وإرثنا ولاهوت آبائنا، الف شكر لكم لتأييدكم الصليب المشرقي الخالي من الجسد الذي نؤيّده نحن أيضاً، مشاعرنا مُتطابقة معكم لأننا أبناء كنيسة واحدة حتى لو اختلف اسمها.
تقبلوا تحياتنا القلبية راجين الله أن يحرسكم بحمايته بسلامٍ ومحبة دائماً.
اخوكم
الشماس مسعود النوفلي



غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 154
    • مشاهدة الملف الشخصي


الصليب الذي وضعه سيادة المطران سرهد عند طبع كتاب الحوذرا سنة 2013 ,فلماذا ينتقده اليوم ؟




غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز فريد شكوانا المحترم
شلاما
شكراً للصورة الجميلة لصليبنا المشرقي المُقدّس الموجود في كتاب الحوذرا الذي جمعه وطبعهُ سيادة المطران في الأبرشية.
سيادة المطران كان قد وضعهُ سنة 2013 وكان يؤمن ويُناضل من أجل الصليب المشرقي، أما الآن فإن افكاره انقلبت وأصبحت بإتجاهٍ آخر لا يعرف أحد الأسباب إلا هو شخصياً.
إذا رب البيت يُغيّر افكاره وخُططه بين سنة وأخرى فإن ذلك البيت يُصيبه التشقّق وهذا ما يحدث بالضبط. فقد غلق دير الراهبات الكلدانيات وفتح آخر بغير اسم. غلق إرسالية مار أدّي وشرّد مئات العوائل. غيّر الكتب الطقسية. لا يلتزم بطقس القداس المستخدم في جميع الأبرشيات، وامور اخرى.......الخ
سأضع أمامكم صورتين من كتاب خدمة القداس في الأبرشية عليهما شكل الصليب المشرقي، الأولى لسنة 2007، وهو كتاب خدمة القداس لكنيسة المشرق للكلدان والآثوريين.
أما الصورة الثانية فهي لسنة 2013، تُشير الى كتاب خدمة القداس لكنيسة المشرق للكلدان.
هذه التغييرات لا معنى لها.
شكرا لك مع اطيب تحياتي




غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 154
    • مشاهدة الملف الشخصي


هذه الصورة تاريخية منذ 2007 ولم ينتقدها سيادة المطران سرهد وينتقد الصور الحديثة التي يظهر فيها غبطة البطريرك لويس ساكو مامعنى ذلك؟