في ذكرى رحيل القائد الخالد توما توماس اوپــريت اريًا دشينًا أريا دشينا ( أســد السلام ) للشاعر الفنان لطيف پولا


المحرر موضوع: في ذكرى رحيل القائد الخالد توما توماس اوپــريت اريًا دشينًا أريا دشينا ( أســد السلام ) للشاعر الفنان لطيف پولا  (زيارة 491 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل باسم روفائيل

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 73
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في ذكرى رحيل القائد الخالد توما توماس

اوپــريت  اريًا دشينًا أريا دشينا ( أســد السلام )
للشاعر الفنان لطيف پولا

 بقلم باسم روفائيل

في الاحتفالية التي اقامتها منظمة القوش للحزب الشيوعي العراقي في الخامس عشر من تشرين الثاني 2006م  بمناسبة رحيل الفقيد توما توماس والتي قدم فيها  الصديق لطيف پولا ثلاث فقرات الاولى كانت القصيدة ثم الاوپريت وختمه بنشيد رائع . أما قصيدته ( تركتها سفينة في العباب ) فقد نالت اعجاب الحضور , جاء فيها: 

تبسـّمي لآمال ٍ قد أشرقت في رُباك
                         وتحنـّتْ بالدماء انهارُك ِ وثراك ِ             
  مَن مثلك ِ يا بلادي قد فـَداها أبناءها                                                                                                     
                ملايينُ استشهدت من أجلك ِ وفداك ِ
وأبطالٌ قد أوقدت دمائـَها مشاعلا                                           
                   وجعلت أجسادَها متاريسا لرباك

ثم قدم لنا الفنان  لطيف رائعة اخرى من روائعه الفنية وهي اوپــريت (( اريا دشينا ) (( اسد السلام )) والتي جسد الفنان والشاعر لطيف پـولا فيه ثلاث حالات من الظواهر السلبية السائدة الان في المجتمع بشكل عام والقوش بشكل خاص ,         وقد تضمن الاوپـريت ثلاثة مشاهد 
المشهد الاول جسد فيه حالة التمزق والفرقة والتشرذم الحاصل حاليا في المجتمع ودور المخربين والمحرضين على تكريس التفرقة .
المشهد الثاني يجسد حالة الصراع الخطير الحاصل في المجتمع نتيجة الجهل والتعصب والتحزب الضيق والأعمى وسيطرة الانانية والمصالح الشخصية الضيقة                 
المشهد الثالث يجسد انتصار الروح الوطنية الوقادة عند الجماعات الواعية المتحسسة بالقيم الانسانية والتاريخ والجذور والاصالة والتي تمتلك  شعورا وطنيا عراقيا بعيدا عن كل المسميات الاخرى . ويكتمل هذا الانتصار بحضور الشخصية الغيورة والواعية (( رابي ايسف )) الذي يوجه نقده بكل عنف الى مسببي الشغب والاقتتال ويحاول ان يردهم الى رشدهم ويثير فيهم النخوة الوطنية بتذكيرهم بدماء الشهداء التي سالت من أجلهم ,, وما ان يذكر ( رابي ايسف ) اسم القائد توما توماس حتى تلتئم الجموع وتطلق حناجرها بنشيد رائع في اللغة السريانية تمجد صاحب الذكرى الخالد توما توماس والقادة الأبطال الآخرين ليختتم الاوپريت بنشيد رائع عبر فيه الشاعر لطيف پـولا عن خطورة الفرقة والصراع وضرورة الوحدة والتلاحم بين ابناء الشعب .
قام  بأداء هذا الاپريت على مسرح قاعة وردة في القوش اكثر من عشرين فنانا اشرف على تدريبهم الفنان لطيف پولا نفسه والذي كان ايضا هو مخرج الاوپـريت  وقد ارتدى الممثلون  الازياء الشعبية الالقوشية التي اضفت على الاوپـريت حلاوة وطربا ابهجت الحضور وشنفت اذانهم , ومن الجدير بالذكر ايضا ان الشاعر لطيف پـولا   رافق الممثلين في ادائهم للأوپـريت والنشيد على المسرح بالعزف على الكمان .







غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1576
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ والصديق العزيز باسم روفائيل المحترم
تحيه طيبه ومن خلالكم تحيه محبه وتقدير لأديبنا وفناننا المبدع الشاعر لطيف بولا وهو يجسد في عمله هذا عمق ايمانه بانسانية تطلعاته التي أكدها في أوبريت أريا دشلاما توما توماس.
شكرا جزيلا لكم صديقنا العزيز باسم
والشكر موصول ايضا الى ابن العم العزيز لطيف بولا.
تقبلوا خالص تحياتنا