مفاهيم وطرق تعليمية للصحفي الناجح


المحرر موضوع: مفاهيم وطرق تعليمية للصحفي الناجح  (زيارة 2321 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كريم إينا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 946
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 مفاهيم وطرق تعليمية للصحفي الناجح
" إيجاز لا يضرّ بالخبر وتفاصيل دون شعور القارىء بالملل "
عرض: كريم إينا

صدر للكاتب والصحفي الكوردي زيد محمود علي كتاب من القطع المتوسط بعنوان: " مفاهيم وطرق تعليمية للصحفي الناجح عام 2004 يقع الكتاب في (84) صفحة طبع في مطبعة المكتب الجامع الحديث في مصر/ الإسكندرية تضمنت إفتتاحية الكتاب إهداء إلى الشعب المصري المناضل والمكافح في حياته، وتخللت على مقدمة بقلمه عن دور المؤسّسات الإعلامية عامة والصحفية خاصة حيث لمّح أهم شيء ركّز عليه هو تناول المسألة الفنية في مجال الصحافة والصحفي الذي يرومُ الحصول على النجاح والعمل في الصحافة المعاصرة هو أن يطلع على جميع فنونها دون الإقتصار على إسلوب واحد في التعليم.وقد تطرق في كتابه أيضاً عن الإمبراطوريات الخالدة ومن هو الصحفي والثقافة العامة وكيفية ممارسة الصحفي الكتابة وما هي الإستعدادات المطلوبة لممارسي مهنة الصحافة من الناحية الميدانية والمؤهلات الشخصية الأساسية للصحفي إضافة إلى تعريف الخبر وكيفية كتابة المانشيت والعنوان. حيث وصف الصحافة بالكلمة الحرة التي حكمت ضمير الأمم وهي مهنة ورسالة وليست تجارة على حد قوله إذن من واجبات الصحافة تكمن في نقل الأخبار دون تحيّز شخصي. ومن الشروط الأساسية التي يجب أن يتحلّى بها الصحفي هي الثقافة العامة الحقيقية التي فيها شيء من الأبيض والأسود. فالصحافة إذاً هي أنفاس تكتب على الورقة ربّما تكون زهرة تتحول إلى خنجر. والكتابة هي ترجمة حقيقية للأفكار التي تتوالد في الذهن المتفاعل مع حواس الحياة. حقيقة هذا الكتاب بصفحاته النيرة لهو درّة غائرة في قاع المحيط وسعيد ذاك القناص الذي يلتقطها من القاع. وأكّد بقوله لأي إعلامي واعد مهما كان تخصّصه يجب أن تكون له القدرة العامة لإكتشاف الحقائق الأساسية وعزلها عن الحقائق الهامشية ويبين أيضاً في هذا الكتاب قدرة الصحفي على حسن الإصغاء وفي كلّ الأحوال يكون مصغياً لا متحدثاً. وكما نعلم الصحافة هي السلطة الرابعة في كل مجتمع ولها تأثير كبير على الرأي العام وبمفارقة حدسه وتأييده بأنّ قلّة هم الذين يجيدون فن الكتابة وذلك بسبب عدم تكليف الكتّاب بأنفسهم بالكتابة من أجل عملهم. لذا يعتبر الخبر العلاقة المتغيرة بين الإنسان وبيئته وبهذا الكتاب المنجز الجميل تطرّق الكاتب والصحفي زيد محمود إلى كيفية تعريف الخبر والمانشيت وأخلاقية ممارسة المهنة عن طريق العنوان القوي الذي يثير ويجذب القارىء بالإضافة إلى المقال الإفتتاحي أو التحليلي والنقدي وكيفية تحريره وكل ممارس لمهنة الصحافة يجب أن يتحلّى بالأخلاقية إضافة لما ذكر من قواعد مهمة لطريقة كتابة الخبر بعد الإطلاع لتجارب الآخرين. والشيء الظريف الذي بيّنه الكاتب زيد هو لا يحق للصحفي أن يستخدم سلاح الصحافة في التشهير والقذف والإساءة والعدوان ضد الأشخاص والجماعات فقد نبه الكاتب إلى مسألة لماذا نكتب؟. ربّما لسبب هو كوسيلة عيش أو الإحساس بالراحة والطمأنينة حين تتحول الفوضى إلى شيء منظم مسجل على الورق أو الكتابة لمعرفة ما نجهله. ومن هذا المنطلق تنطبق المقولة القائلة: " صف ما شاهدت" كون العملية بالغة الأهمية لأنّ التوصيف هو التشخيص الدقيق للموضوع حيث يعطي للقارىء فكرة واضحة وجلية تجمع بين الوصف والتحليل. كما تطرّق بأمثلة عن الصحف الأجنبية الصادرة مثل ( واشنطن بوست) و( نيويورك تايمز) وشخصيات مارست العمل الصحفي سواء من العرب أو الأجانب منهم: المصري مصطفى أمين وأمين الرفاعي ووسام باكلي وليو تولستوي وأبسن وبلزاك ونيكولاي يفنو كيموف ووستلي والصحفية الأمريكية المشهورة دوروثي تومبسون والألماني غونتر فالراف والصحفي دومان ونورديسكي الدانماركي وعلاقة الصحافة بآنست همنغواي. يتمتّع الصحفي زيد بقدرات ورؤية نافذة في المجال الصحفي. أمّا في مجال الإذاعة والتلفزيون والإنترنيت التي تخضع إلى جملة من المعايير تقدم بطريقة راقية تثير الدهشة والتأثير على المشاهد والمستمع وحبذا هذا الكتاب أن يعرض على شاشات الفضائيات العراقية والكوردية المقروءة والمسموعة بالصورة والصوت لم أسجّل على هذا الجهد مثلباً واحداً سوى تكرار للصفحة ص69،ص70 ربّما السبب يرجع لكادر المطبعة الذي غلّف الكتاب وقد إعتمد مؤلف هذا الكتاب على (19) مصدراً إنّي أشدّ على يديه بهذا المنجز الثقافي والإعلامي الذي سيخدم الصحفيين الشباب وحتى القراء أتمنّى له الموفقية والنجاح في عمله خدمة للصحافة في كل أرجاء العالم.