المحرر موضوع: الوزير المدان ( سركون لازار ) مدان حتى تثبت برائته !!  (زيارة 1341 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الوزير المدان ( سركون لازار ) مدان حتى تثبت برائته !!
لو وقف شخص ما , أمام جدار ناصع البياض وفيه بقعة سوداء ,, فستجذب  تلك البقعة السوداء النظر  لكونها تبدو نشازأ في هذا المنظر ,, فكما هذه البقعة السوداء ,كان وقع قرار الحكم الذي صدر بحق الوزير السابق سركون لازار بالسجن الشديد لمدة سنتين مع أرجاع مبلغ مالي كبير لخزانة الدولة العراقية... ,, فهناك كانت غصة ومرارة عند العراقيين  وعند المسيحيين بوجه الخصوص اعتمادأ على التأريخ الناصع  البياض للمسيحيين العراقيين وكونهم نموذج للاخلاص في العمل والتفان ومصدر ثقة وأمانة .. يقال أنه في خمسينات القرن الماضي كان أمين الصندوق في البنوك مسيحي !! ..
لقد قدمت لنا قيادة الحركة الأشورية شخصيات لتبؤ مراكز ومناصب في العراق الجديد ,, أعطوا من خلالها المثل السيء للمسيحيين فتارة رشحت شخصية مسيحية  كأول سفير بعثي في تأريخ العراق الجديد !! وصولآ الى الوزير المدان ,, مرورأ برئيس الوقف المسيحي الذي لم ينل رضى الكلدان على لسان البيان التأريخي لمثلث الرحمات مار عمانوئيل دلي ولم ينل رضى الايزيديين وكذلك الصابئة المندائيين .. ناهيك عن روائح الفساد حول أدائه  ..!! لو بقينا في الاساءة للمكون المسيحي من خلال قيادة الحركة ,, كم من مرة شملت  قوائم الرافدين الانتخابية  أسماء مشمولة بأجتثاث البعث والمسألة والعدالة وجرى لها نفس سيناريو ( أتهام – أدانة – براءة ) ( شمول بالاجتثاث والرجوع للمنافسة الأنتخابية  والفوز بالانتخابات !! )
أعتادت قيادة زوعا أستخدام مصطلح ( لا يمثل المسيحيين ) و ( يمثل المسيحيين ) هذا المنطق الاعوج تنطلق منه القيادة حسب ما يعرف المحاصصة الطائفية والحزبية المترسخة بعد 2003 .. فنجد أن   هناك محسوب على فلك القيادة ؟؟ يقول أن المرحوم ( طارق عزيز ) لا يمثل المسيحيين !! ويأتي هذا التصريح لارضاء الطبقة الشيعية الحاكمة لتغض الطرف عن ملفات الفساد الذي تخصه.!! . وأستخدموا نفس المصطلح  أيضا لوزير العلوم والتكنلوجيا فارس ججو والأخير شارك بالانتخابات وفاز عن طريق الكوتا المسيحية .. الم أقل لكم منطق اعوج !! .. ووفق هذا المنطق الاعوج فان الوزير المدان سركون يمثل المسيحيين لانه تبؤ هذا المنصب حسب المحاصصة الطائفية وكون هذا المنصب لمسيحي .. أجد من العار الربط بين أقالة الوزير فارس وأدانة الوزير سركون بكونها أستهداف للمكون المسيحي وأستمرار لما جرى لهم من تهجير و أقرار قانون البطاقة الوطنية المجحف .. ففارس أقيل ضمن أجراءات الأصلاحات والرجل تقبل الأمر بدون ضوضاء فالذي يدخل اللعبة السياسية يجب عليه ان يكون مستعد لكل شيء !! بينما سركون أدين !!
لقد كرست قيادة زوعا المحاصصة الطائفية والعائلية ( من عاشر قومأ أربعين يومأ أصبح منهم ) فلو غضينا البصر عن حصة المكون المسيحي فانها رشحت أبن اخت النائب يونادم لمنصب الوزير ( نسخة طبق الاصل ) لبقية الطبقة الحاكمة ( عمك خالك ) وكانت هذه الخطوة القشة التي قسمت ظهر البعير لاعلان عن  تأسيس كيان أبناء النهرين من قياديين وكوادر زوعا !! أي منذ البداية ,,ترشيح المدان سركون جاء على أرضية هشة.. بدليل تصريحات من اللجنة المركزية لزوعا حول ترشيحه لم يتم حسب اليات شفافة للحركة الاشورية !!
 أن شاهدت دخانأ من بعيد فأعلم أن هناك نار

منذ تولي المدان سركون للوزارة أقيمت عليه دعوى قضائية من المشرف العام للوزارة وخرج بريء وتم وصف الدعوى ب ( الكيدية ) ثم بعدها عقب الأنتخابات أفصح موقع فيس بوك منسوب لاحمد الجلبي أن سركون في الخارج ومعه أموال !! وبالفعل كان بالخارج بسفرة الى أوربا تم وصفها لزيارة الاقارب !!  ولنقفز على مسألة الانبطاح للقانون الجعفري .. بعدها أقيمت عليه عدة قضايا تمت برائته والاخيرة أدين بها .. وكل هذه القضايا يتم وصفها ( بالكيدية ) .. طيب لننشط الذاكرة لقضايا طبق عليها صمت القبور من الكثير .. أقيمت أطراف موالية لقيادة الحركة قضية ضد الرئيس الشرعي للوقف المسيحي ( رعد عمانوئيل الشماع ) وخرج بريء ( ولم يتم وصف القضية بالكيدية ) ولم يصطف معه أي أحد !! أقيمت دعوى ضد القيادي السابق خوشابا سولاقا من قبل النائب يونادم كنا وطالبه بملبغ مالي كبير وخرج خوشابا بريء وقام يونادم بتمييز الحكم ومع ذلك تمت براءة خوشابا ولم تصف تلك الدعوى ( بالكيدية )  .ولم يصطف معه من المواليين للقيادة  . أقيمت دعوى قضائية ضد القيادي السابق ( باسم بلو ) قائم مقام تلكيف  بحجة استملاك اراضي و عقارات وتواقيع مزورة.. الخ .. الم تقم الدعوى ضد باسم بتحريك من قيادة زوعا  ؟؟ وأقيمت فقط عندما أعلن باسم أنضمامه لكيان أبناء النهرين !!! .. وقاموا ببث خبر تعيين القيادي دريد حكمت قائم مقام تلكيف ( بالوكالة ) .. أستطاع باسم ان يدافع عن نفسه ويخرج بريء من دعاوى ملفقة من قياديي زوعا !! فقيادة زوعا احرص على مكافحة الفساد على بني جلدتها .. !! ولم يصف أي احد تلك الدعوى بالكيدية !! ولم يصطف اي أحد مع باسم تحت غطاء قومي ؟؟ شر البلية ما يضحك !!
اليوم أجد في قضية المدان سركون من يصطف قوميأ وأخر حزبيأ علمأ أن الوزير شارك بالحكومة وفق المحاصصة الدينية وليس القومية ..!! لماذا لم يصطفوا قوميأ مع باسم بلو !! ولماذا لم يدينوا الدعوى  التي اقامها قياديي زوعا ضده .. وضد خوشابا وضد رعد الشماع ؟؟
هناك من يقول أن زوعا تقدر النقد من أجل البناء وهذا عار عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة لو أخذت بالنقد أو الملاحظات ما كان هناك جيش جرار من المستقيلين والذين تم تجميدهم وتأسيس كيان أبناء النهرين .. كل هولاء يتم تخوينهم واتهامهم بتهم لها أول وليس لها أخر .. لم يكذب ذاك القائل أن التأريخ يسجل من يدخل مزبلته من أوسع الابواب !!
من خلال ما نطلع من كتابات أتضح أن المدان في سجن ( 5 نجوم ) فهو مشغول لكثرة الزائرين لدرجة لا يستطيع أن يرد على هاتفه !! وثم يستخدم هاتفه وهو في السجن !!  ليتصل بأوربا ويدلي بتفاصيل لتجد طريقها الى المواقع الكترونية !!
بينما يتم أعتقال احرار ساحة التحرير المطالبين بالخدمات ومحاسبة الفاسدين ولا يتم معرفة أماكنهم ,, علمأ أن حق التظاهر مكفول دستوريأ !! ويتم وصف المسيحيين من المتظاهرين بالمدفوعين ويتم تشويه سمعتهم ؟؟
أن وقوف المدان في قفص الاتهام  ليدافع عن نفسه ليست شجاعة كما يصفها البعض فقد تم ادراج أسمه ضمن قوائم الممنوعين من السفر وعار الربط بينه وبين شهداء زوعا الاوائل الذين أستشهدوا واعتلوا منصات الشرف من اجل مبدا ولم تتوفر لهم ادنى حقوق الدفاع عن النفس .. في حين الاخير سخرت له كل الامكانات ليدافع عن نفسه بتهم الفساد !!
من له أذنان للسمع فليسمع
من خلال المتابعة لبعض القضايا الكنسية ,, التمسنا حجم الضغوط والتدخلات التي قام بها البعض للتأثير على سير تلك القضايا لصالحهم فتارة بالتلويح بالأستقالة وتارة الاخرى بالانفصال ؟؟ ألامر المؤسف الاخير هو دخول رجال الدين على الخط في قضايا تخص سياسيين متهمين بالفساد ؟؟  فلو غضينا الطرف عن زيارة بهاء الاعرجي لامر ما !! ؟؟ وجوابه ( هذا مو شغلك ) فالذي يزور مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الاعلى  من اجل قانون البطاقة الموحدة , لما لا يعرج على موضوع المدان سركون !! فتكون زيارة بعنوان ( حجر واحد بعصفورين )  هذا ما اوضحته المقابلة التلفزيونية !! لدرجة التفاؤل على أسس التطمينات ان المدان سيخرج من القضية ومن السجن !!
نعلم أن العيش والملح له حقه .. ولابد للانبطاح الجعفري ان يكون له ثمن ؟؟ كما أن أيتام الولاية الثالثة لن يتركوا حليفهم ولابد ان يمارسوا الضغط على القضاء .. فقرائتي تقول اما تخفيف العقوبة أو البراءة .. مبروك والف مبروك ..
ختــامـــــأ
 الامر الوحيد الذي يدعني أتضامن مع المدان هو أن قضيته لاشيء أمام قضايا أخرى لحيتان الفساد .. أخيرأ سركون تحول من متهم الى مدان وهو حاليأ مدان الى ان تثبت برائته !! علمأ أن التمييز فيه أحتمالية تشديد العقوبة لكنها لن تتم وفق التدخلات والضغوطات والحملة الاعلامية.. هذه قراءة  لواقع الاحداث لا أكثر ولا أقل ..
ملاحظة مهمة .. هذه القراءة ( القابلة للصواب والخطأ ) كتبناها بأيام قبل صدور حكم البراءة  الذي نبارك له  وننشرها كما هي ..