انسنة السلوك الديني والعلماني اذا كانا جامدين ، ملزم لتغيير النظام العالمي المتدهور .


المحرر موضوع: انسنة السلوك الديني والعلماني اذا كانا جامدين ، ملزم لتغيير النظام العالمي المتدهور .  (زيارة 2313 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انسنة  السلوكي الديني ، والعلماني ، ملزم ، لتغيير النظام العالمي المتدهور 
للشماس ادور عوديشو

الاسس الوهمية التي بنيت فوقها بعض الجوانب من ناطحات سحاب الحضارة .العالمية بشكلها الحالي  خطير جدا .

يحتاج الارشيف العالمي لسلوك الانسان الديني السلفي الجامد والعلماني المادي السلبي للعلاقات  بين الدول والشعوب  الى اعادة نظر ودراسة معمقة وبحوث تتناول تاريخ تطور السلوك الانساني المعادي للاخر “المسالم” : لما حدث ويحدث وسيحدث مرورا  بشرائعه الدينية ودساتيره العلمانية ، والاحداث السياسية التاريخية والمعاصرة واعادة تنظيم لكل معلومة او كلمة او جملة ، او مفهوم زائف كان السبب لتكوين  الثقة المعلوماتية المزيفة الدينية والسياسية المتبادلة بين الدول : لصنع القرارات في المؤتمرات السياسية والمباحثات ، سابقة ولاحقا وما الت اليه تلك القناعات من تداعيات ايجابية او سلبية على حقوق الانسان نظرا لما اصاب العلاقات الانسانية الدينية والعلمانية والعقائدية السلوكية من انفصام شخصية اثر بصورة خطيرة جدا على المكون الثقافي السياسي والاجتماعي السلوكي العالمي .
تاتي اهمية هذا الموضوع وخطورته تاريخيا بالدرجة الاولي من  اشكالية ما حصل للعلاقة بين النهضة العلمية الصناعية الطبيعية  والسلوكية ،  سببه  تمخظ تلك العلاقة عن تشريعات دينية وعلمانية معادية  للاخر لاستمرار جمود حرفي سلبي كتابي وثائقي اعطى لسلبيته قداسة زائفة ، ايقظ في متخلفيه جميعا رغبة حيوانية لابتزاز الاخر لصالح الانا ومسخ ما توصلت اليه مسيرة التعرف على لاهوت المثل الاعلى الايجابي المطلق لحقوق الانسان المتطور من الصنمية والتلموذ للارهاب المتاح شرعا ونصا الى الاه ابراهيم ويهودية وصايا الله العشر بموسى  ثم  الى المسيح مثلا اعلى بلاهوته الخال من ما شاب التلموذ والعين بالعين التلموذية والقرأنية الى المحبة المطلقة بين الذات الالهية لالله الاب والبشر للارتقاء المقارن الاولي لعلمانية بنود حقوق الانسان الايجابية لكل انسان وادخالها الى الكمال المسيحياني والعلماني المؤنسن لصالح بني البشر ،
تلك هي المعركة  الارهابية الكبرى “بجيوشها ودكتاتورييها “التي ولدتها تلك الموجة الجنونية اللاواعية من العلاقات الاجتماعية والاخلاقية في ننشئة وتكوين  رجل الدين  بسياسته الاستيطانية الارهابية بتهديد موت المعترض والسياسي كذلك ، لوصولهما الى ما هما  عليه الان  .
 فكرة {ديالكتيك} الايجاب المطلق للانسان تالهت وتقدست ضمن تكامل المسيرة المتطورة نحو الايجاب الانساني المقدس والمطلق المذكورة بدقة لا تقبل المساومة ، فكان المسيح يطرح للانسان ولكل حاير ومتشكك ، كيف ؟ .
ان كل محاولة من ما دون الايجاب المطلق للانسان بدقة تحتاج للتطور باتجاه الله والحب المطلق الذي اعطي له صفة السرمدية والابدية ، التي اتفق المؤمن والملحد ان عقلهما حاليا  لا يستوعب مداها ، واختلفا على الكيف ؟ بتعنت لا حوار يتخلله !!!.
لا تقبل المسيحية ولا العلمانية المؤنسنة من موقع متقارب جدا اي تجاوز على حقوق الانسان ، وتدين السلوك الاجرامي التاريخي المتكرر للاديان التي لم تتطور انسانيا بهذا الاتجاه وكان سبب هذه الحالة ، لان العلماني ابتدأ من حيث هو واقف احيانا بتعميم يعوزه “عندالضرورة” التشخيص ، ودراسة للضروف والاسباب القاهرة ، لكن التعميم المشروط هو التطورالايجابي الانساني وتجاوزالسلب للانسان في السلوك ضمن هذه المسيرة .
لماذا يا يا اللههم … لماذا يا بشر ؟؟؟ .
المهم المهمل هو الفرق بين اليوم والبارحة مطلب جماهيري انساني لكل مضطهد عند اعتراضه بالكلمة المشهورة لماذا؟؟.
لقد استعرضت مع نخبة من الكتاب والمفكرين  اسباب عدم خضوع الاديان والعلوم الانسانية لتطور نوعي ايجابي ملزم لسلوك الانسان كحد ادنى  بصورة عامة … ومن ثم جرت وراءها حضارة بشرية وتكنولوجيا موبوءة .
من خلال مقالات عديدة في موقع عينكاوا : المنبر السياسي الموقر ، كنت مع غيري من الكتاب الاجلاء كمن  يسبح ضد تيار هائج ارعن لا يعي ولا يريد ان يعي مسؤولية ما يحصل .
يطيب لي عند النقد البناء ان اطرح واشير بوضوح الى اهمية : التشخيص العلمي المبني على ثوابت “نوعا ما “ وجودية طبيعية  وانثروبولوجية  فسلجية  اساسية تكون بنية الانسان بصورة عامة : مثل :
اين نحن من التطور الايجابي الملزم للعلوم الدينية السلوكية التي زنا اهمال ذلك التطور الملزم  بالانسان الامن ، بتصرف غير ملتزم مزاجي  بمفاهيم خطيرة لم يعيرها الزمن تلك الاهمية الملزمة  ضد سيطرة المزاجية للانا الفقطية المصلحية التي تنتقي بمزاجية الكسب “المادي والجنسي والجيوغرافي” الايجاب او السلب للاخر كما ومتي ولماذا ، هذه السيطرة مع الارهاب التي كونت المادة الرئيسية لبعض الاديان اللاانسانية والعلمانية الغير مؤنسنة .
غالبا ما احتاج الى ذكر هذه المسطلحات لتوثيق الفكرة التي اطرحها من معانات ثائر يعز عليه ولا يتحمل ولا يقبل ان يسكت امام ما يحدث .
اني انفي ان يصف احدهم التطور الايجابي لاي مستوى او معلومة بالمثالية “المستحيل تحقيقها مثلما يدعون ” واعتبره نوعا من الجبن والتخاذل ، وخلط اوراق ضيق كان سببا رئيسيا لمحاربة  حتى السير في طريق الالتزام المذكور ، افضل من السير والتمرس في الطريق المعاكس السلبي اللابشري .
لا اقول هذا الا لاشارك احبتي واخواني بالانسانية الكتاب باني صغير بينهم  احاول ان احتج ، واتعصب ، ثم ابكي لاكتب الافضل  عن  الانسان المقهور عبد السلبيات المذكورة .
لا ينكر اي انسان سوي وجود بقع كبيرة في العالم يقبع داخلها بشر مسالمون طيبون يقتلون “ بضم الياء” قبل ان يفكروا  بالمطلق ان يقاوموا او يقتلوا “بفتح الياء” هذا الارهاب … دعونا من النقد والاعتراض ، برهة ، لكون كل انسان سوي {يكرر} … “ ليت مليارات من البشر تكون مثل هذا الانسان الطيب او مثل تلك الشعوب ، او اي دين له صفة فقطية الايجاب المتاح والخير للاخر .
لا اعذار مقبولة للمجرمين والقتلة … لا …والف لا  لاعداء حقوق الانسان …
لا للخلط المزاجي الاناني للايجاب والسلب للاخر في الاديان المعنية والعلمانية المادية الفقطية .
نعم للمحبة المطلقة لكل انسان لحد الفداء والايثار مهما كان الكم المستطاع فهو تمرس ، السير فيه انفردت فيه المسيحية {ولا اقول مسيحيوا الهوية ناكري المسيح  ومحبته المطلقة }، وشاركتها العلمانية المؤنسنة ، التي عانت بنظال عنيد : منذ تيقنت بايمان وقناعة من اهمية هذا المسار “ من اجل المستضعفين والفقراء في العالم .