المحرر موضوع: الجبوري يدعو من بروكسيل لمؤتمر دولي لمناقشة اوضاع الاقليات  (زيارة 1329 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل SANTA MIKAIL

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 106
    • مشاهدة الملف الشخصي
الجبوري يدعو من بروكسيل لمؤتمر دولي لمناقشة اوضاع الاقليات

عنكاوا كوم – بروكسيل – سانتا ميخائيل

دعا رئيس البرلمان الاوربي د. سليم الجبوري ، الى عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي لمناقشة حقوق الاقليات ووضع آليات الزامية لتنفيذها على جميع الدول ، داعيا الى حوار دولي لحل ازمة النازحين والمهجرين والمهاجرين .
وفي جلسة استماع اوروبيية ، عقدتها بعثة الاتحاد الاوروبي للعلاقات مع العراق ، الخميس ، باحدى مباني البرلمان الاوروبي ببروكسيل ، بحضور رئيسها ديفيد كامبيلا ، والوفد البرلماني العراقي برئاسة د . ظافر العاني ، السفير العراقي ببلجيكا د. جواد الهنداوي .
وقال العاني عند القاءه كلمة رئيس مجلس النواب العراقي د. سليم الجبوري "  بحكم تجربتنا الناشئة لانزال نواجه بعض المصاعب ومنها مشاكل الاقليات الدينية والاثنية التي باتت تؤرق الضمير الانساني ولعل ماتعرض له الاشقاء المسيحييون والايزيديون وغيرهم انما هو امر معلوم لديكم ، واننا رغم محاولاتنا الجادة على تقنيين اوضاعها وامنها وسلامها وممارسة طقوسها وعبادتها وثقافتها على نحو حر وفق للدستور العراقي ، الا اننا مازلنا نجد ان تلك الاقليات لاتزال تتعرض لامتهان كرامتها وحريتها من قبل اصحاب الافكار الشمولية الظلماء والايدولوجيات المتعصبة المقيتة ، وحيث ان هذه الظاهرة لم يقتصر ظهورها على العراق فقط بل تعدد ظهورها في اكثر من بلد في المنطقة وتفاقمها يحثنا على تحمل مسؤولياتنا الانسانية والدعوة الى مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي يناقش حقوق تلك الاقليات ويضع آليات الزامية لتنفيذها على جميع الدول ".
واضاف "ان ازمة النازحين والمهجرين من ديارهم قد بلغت مستويات كارثية وبلغت بمستويات مماثلة حالات المهاجرين من بلداننا نحو اوروبا ...وفواجع الغرق في البحر اشدها تعبيرا واسباب عديدة كانت وراء هذه الازمة الانسانية منها اسباب داخلية واخرى خارجية ...الامر الذي يدعونا ايضا للاسراع بعقد حوار دولي بين الشمال والجنوب لفحص الظاهرتين ومعالجة اسبابهما والتصدي بمعالجات رصينة ..."
ودعا الجبوري في رسالته الاوروبين الى دعم العراق في حربه ضد الارهاب وداعش ولتجاوز ازماته الداخلية ، بقوله " ان الازمات التي عصفت بشعبنا تركت ندوبا في تكونيه النفسي والاجتماعي وان معالجة تلك الندوب تستدعي تعاونا شاملا وبرامج خاصة متقدمة تساهم خبرة الاصدقاء الاوروبيين في تعضيدها ، اول هذه الندوب واشدها ايلاما هي ظاهرة الارهاب المتوحش العابر للاوطان والقارات والذي حذرنا من انتشاره من قبل ، ونعيد اليوم القول بان هذا الارهاب لايستهدف شعبا بعينه ولا وطنا ولا دولة بعينها ولا نظاما سياسيا بل يستهدف المكون الانساني برمته حيثما عبر عن معانيه الكبرى ...ان شعبنا اليوم وهو يواجه هجمة ارهابية ضارية لم تتورع عن استخدام ابشع الوسائل الوحشية في قتل الانسان واستعبادة والمتاجرة به ...يستشعر حاجة اكيدة لدعمكم له للقضاء على هذه آلافة الكونية ، يهمني ان اؤكد لكم ان لم يتم القضاء عليها في جحر نشؤها في العراق وبلدان المنطقة فان خطرها لايفتأ يطرق الابواب الداخلية ليس لاوروبا فقط بل لكل الدول والقارات،  ومثلما يتطلع شعبنا الى هذا على نحو عاجل ، فانه يتطلع الى اسهام اوروبي في حل مشاكل المنطقة التي وجد فيها الارهاب مناخات مثالية لنموه وانتشاره ، سواء كانت مشكلات في داخل كل دولة من دول المنطقة او بين بعض الدول ذلك ان حل تلك المشكلات يمثل مدخلا اساسيا لدحر الارهاب واجتثاث مناخاته وحواضنه ".
يذكر ان الوفد البرلماني العراقي وصل بروكسيل الثلاثاء الماضي في زيارة رسمية للقاء مسؤوليين اوروبيين ومناقشة اوضاع العراق ومحاربة الدولة الاسلامية (داعش ) والاصلاحات الحكومية والتشريعات الدستورية ، وضم الوفد كل من النواب : الاء طالباني ، جوزيف صليوا ، محمد ريكان الحلبوسي ، ارشد الصالحي .
وحضر الجلسة الى جانب النواب الاوروبيين ، عدد من ممثلي المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية باوضاع حقوق الانسان والمهجرين والنازحين ، عدد من ممثلي الاحزاب العراقية التركمانية والكردية،  ومسؤولين عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وهم كامل زومايا (المانيا ) وسمير جودو ( بلجيكا ).