داعش وفنتازيات سياوش لعام الفين وستّاعش !


المحرر موضوع: داعش وفنتازيات سياوش لعام الفين وستّاعش !  (زيارة 643 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
داعش وفنتازيات سياوش لعام الفين وستّاعش !
الفنتازيا هي كلمة ليست عربية، وتدخل فيها عدة معاني، وما يهمنا من المعاني هو: الخيال او الوهم. فمع اطلالة كل عام تقدح في رأس سياوش تمنيات على شكل احلام، او اوهام وخيالات، يحاول خطها على ورقة الانترنت، لتصل كطائرة صبانا الورقية الى اعلى مستوياتها، ولينقطع بعد حين حبلها، او خيطها، مبتعدة وهاربة من صاحبها، لتستقر مهشمّة على اسطح احدى المنازل البعيدة، مبددة احلام وصولها الى مستوى الغيم وما بعده ...
ان فنتازية سياوش صارت تقترن بالتنجيم، حتى كاد البعض يطلق عليه (فتاح الفال !)، واخذ زملائه من الكتاب يشعرون بتأثير الزمن على مَلَكَتَهِ، فيُتمتِمون ما بينهم ويهمسون: صاحبنا كبر وصار (ايچة !). وهم محقون في ذلك فكل عام نتمنى، وتمنياتنا تذهب ادراج الرياح، ما عدا العام الماضي فأنها ذهبت ادراج (داعش !)، وما سطرناه العام الماضي في تمنياتا لا يزال يدخل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية القياسية، باعتبارها من اكثر التمنيات (طولاً وعرضاً !)، واقصرها (فهماً !) على الحكومة العراقية،(واثقلها !) على البرلمان، (واصعبها !) على الأمريكان، لعدم تمكنها، برغم هذا الكم الهائل من الطلعات الجوية، وهذه الاشهر الطويلة، من القضاء على (چم واحد !) من المتوحشين الداعشيين، لكنهم تمكنوا فقط من (المسكين !) صدام عندما ازاحوه وجيشه الجرار (بيوم وليلة !)، واسقطوا العراق بين انياب وبراثن الذئاب، والضباع، تنهشه وتمزقه، وهم من (الاعلى !) يتفرجون عليه، (يقصفون ويحمون !) ذوي اللحى الطويلة، في سياسة غريبة الاطوار، هي الاخرى يجب ان تدخل هذه الموسوعة، لا بل عليها ان تدخل (ابو !) موسوعة غينيس للأرقام القياسية وليس غينيس فحسب.
وكحال اي عراقي يتطلع سياوش الى السماء، ليس بحثا عن الطائرات الامريكية وحلفائها التي ستدك مواقع السلفيين في نينوى وسهلها، إنما متأملا، ومتمنياً ان تحل الطائرات الروسية بدل الاميركية، لثبوت فعاليتها في ضرب (اللحى !)، وضرب (الطرابيش !)، وثبوت (قشمريات !) طيران واميركا وحلفائها في ضرب (المؤمنين !) كي لا ينعتوهم (بالكافرين !)، فالروسية تضرب في الهدف ولهدف تدمير الهدف والارهاب، بينما الاخر يعمل لحماية ولتعزيز الارهاب.
ويستمر سياوش في التطلع الى السماء الصافية، باحثا عن نجوم (الظهر !) التي رآها ابناء شعبنا الكلدوآشوري السرياني (المسيحي) الهارب من بلداته وقراه في سهل نينوى، واكتوائه بنيران الهجرة القسرية، نتيجة هرب من كان السهل في حمايته، والتي لولا الحركة الديمقراطية الآشورية ووعيها وتحذيراتها لكان اهلنا ضمن السبي الداعشي، ولأستشهد الكثير منهم، تحت اقدام (الجراد !). وامام هذا البحث يتمنى سياوش ان تعود النجوم الى موضعها، ويعود المهجرين الى رؤيتها في ليلة مقمرة تُلألئ على اسطح منازلهم، وعينوهم ثابتة نحوها، يتأملونها حتى يشعرون بالنعاس يدركها، لينجلي الليل بشروق الشمس على مرابعهم آمنين سالمين.
وفي العودة الى تمنيات سياوش لعام 2015 (الرابط ادناه) ومقارنة تمنياته بهذها العام :
http://www.zowaa.org/index.php?page=com_articles&id=1792#.VmBO_tT5IaU
نرى ان لا جديد في الامنيات لهذا العام فأمنياته ظلت محفوظة في (المجمدة !) ولم يتحقق منها شيء فحسب، بل صَعُبَتْ تمنياته وازدادت تساؤلاته لمعرفة المزيد. فعلى سبيل الفرض، بعد غض الطرف، عن معلوماتنا، ووضع ستارة سوداء على عقولنا (نثولها يعني !)، نتمنى ان يتم الاجابة على تساؤلاتنا الساذجة، بالرغم من علمنا ان لا احد سيجيب على سياوش، باعتبار ان سياوش (بيش كيلو !):
ـ من اين كل هذه السيارات، نوعية تويوتا رباعية الدفع، التي حصل عليها هذا التنظيم الدموي ؟ واين كان يخزنها قبل ان يُستحل سهل نينوى ؟ ولماذا لم يستطيع (احد !) من رصدها، بأرتالها الطويلة عند (فتحها !) سهل نينوى؟ علما ان انظمة الاتصالات الفضائية ترى حتى (القمل !) في لحايا (المجاهدين !) الداعشيين.
ـ ثم لماذا لم يتم ضرب هذه الاساطيل الجرارة لشاحنات داعش النفطية من قبل التحالف الاميركي خلال الاشهر السابقة، إلا الشهر الماضي من قبل روسيا، التي يعلم الجميع منافذ بيعها ؟ ألا يعلم الأمريكان وحلفائهم ان هذه الاساطيل النفطية هي مصدر كبير للأموال التي تساعد هذا التنظيم على البقاء والاستمرار ؟ ثم كيف سيتم القضاء على داعش والارهاب بدون ان يجففوا منابع ارزاقهم، ويقطعوا عنهم هوائهم ؟ هل الطائرات الأمريكية عمياء، والروسية (مفتحة باللبن !) ؟
ـ بالرغم من (عدم !) ايمان سياوش بنظرية المؤامرة، إلا ان واقع الحال، وما يراه من مؤامرات يجعله يفكر ملياً، ويعيد حساباته في ضوء ما يجري، وما تقوم به اميركا في حماية الارهاب، بدلاً من محاربته، ليُطرح سؤالا اخر: ما العبرة من مساندة اميركا للتيار الديني، وما الغاية من تشجيعهم، من خلال مدهم بالأسلحة ؟ ولماذا الشرق الاوسط ؟
ـ وأخيرا السؤال الاكثر صعوبة هل للإرهاب دين ؟ ! اسمحوا لي اخوتي القراء ان اجيب: نعم، فكل من قال ان الارهاب لا دين له فهو مخطئ ! الارهاب له قواعده الفكرية الدينية ! الارهاب له مموليه وداعميه، والجميع يعرف مصدر التمويل والدعم، ولكن هل هناك من يؤشر ببنانه باتجاههم ؟! وهنا انا لا اتكلم عن افراد وانما عن دول.
واخيرا، لا يسعنا الا ان نعتذر لقرائنا الكرام، لعدم امكانية التمني لهذا العام، لان الارهاب وفرقائهم على وئام، مانعين التمنيات والاحلام، ناشرين الغمام، على رؤوس اهالينا الكرام، وزارعين ربوعهم بالألغام...
 في الختام، بارك الله شعبنا، المغلوب على امره، على صموده (غصباً عنه !) خارج دياره، وكل عام وشعبنا، والعراق بألف خير ! 
اوراها دنخا سياوش





غير متصل سـامي البـازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ اوراها سياوش المحترم
تحية طيبة، ان اهم نقطة طرحتها هي ان الطيران الروسي يضرب الاٍرهاب بينما الامريكي يعزز الاٍرهاب. لقد ضحكت تهكما عندما قرأت خبرا يقول ان الامم المتحدة يجب ان توقف تمويل داعش، اليس هذا خبرا مضحكا ؟
هل يحتاج من هذا عمل الى اجتماعات كي يقرروا وقف التمويل والتمويل هنا معناه النفط وضرب مصادره والشاحنات الجرارة التي تبيع النفط الى تركيا ؟
انها فعلا مسرحية اسمها داعش يا استاذ سياوش، ودمتم


غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
داعش تتحرك وفق منطق الشرعية الدينية الاسلامية والا لماذا الدول الاسلامية والانظمة الاسلامية ساكتة على جرائم داعش .والدول الاسلامية والانظمة الاسلامية تتبع  المشروع الغربي  بتكريس التبعية والهيمنة الاسلامية المتطرفة ولهذا ليس هناك انشطار بين ولاء للدولة واخر للدين ولكن حقوق الاخرين الغير المسلمة تتعرض للابشع انواع الجرائم .شكرا ومليون تحية للافكار المعتدلة وكل عام وشعبنا والعراق والعالم بألف خير  .


غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ سامي البازي المحترم
شلاما
انظر الى ما قاله بوتين:
كما أشار بوتين إلى أن التدخل الأميركي أدى إلى ظهور الفوضى والعديد من المشاكل المتعلقة بتهريب النفط، مشيرا إلى أن القوات الروسية عثرت في أحد المواقع على 11 ألفا من شاحنات البنزين. وأعرب عن رأيه بأن تنظيم "داعش" نشأ كغطاء لتحقيق أهداف اقتصادية خاصة وبشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد قال بوتين إن بلاده لن تقبل بأن يفرض أحد من سيحكم سوريا أو أي بلد آخر وان موقف بلاده لن يتغير.
 الخبر مأخود عن موقع عرب تايمز.
تخيل عزيزي سامي حجم المؤامرة هذه، 11 الف شاحنة بنزين !!!!
يبدو ان داعش هو واجهة المؤامرة...
تحياتي



غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 666
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ أشور راقدين المحترم
شلاما
كل ما يقترفه داعش من جرائم موجود في بُطُون الكتب وقد قام به السلف (الصالح !)، كل جريمة يقترفونها بحق الانسانية موجودة في ما يدعونه (شرع الله !) والمقصود بهذا الشرع هو القران والسنة، أنها ثقافة الفكر العنيف والدموي، ثقافة تحتاج الى ثقافة اكثر دموية لإيقافها، كما فعل المغول !
تحياتي