رد على مقال الاخير للدكتور ليون برخو نسأل : ايهما له الاولوية الايمان ام الهوية (1)؟


المحرر موضوع: رد على مقال الاخير للدكتور ليون برخو نسأل : ايهما له الاولوية الايمان ام الهوية (1)؟  (زيارة 2510 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد على مقال الاخير للدكتور ليون برخو نسأل: ايهما له الاولوية الايمان ام الهوية (1)؟

 بقلم يوحنا بيداويد
26 كانون الثاني 2015
ملبورن

نشر الدكتور ليون برخو مقال جديد بتاريخ 25 كانون الأول 2015 اليوم من عيد الميلاد السيد المسيح تحت عنوان :
"عيد الميلاد مؤشر لضياعنا وخسارتنا لهويتنا كشعب وكنيسة مشرقية (كلدانية اشورية) مجيدة) على الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=799845.0
شارك عدد من الاخوة في الرد التعليقات، ربما أكون اخرهم ولكن وجدت من الضروري التسليط الضوء على هذه المعضلة (الايمان قبل الهوية ام الهوية ثم الايمان؟؟)
لهذا اضع ردي كمقال ضمن المقالات اليومية هذا نصه كي يفتح المجال للنقاش واهتمام اكبر من قبل المفكرين والكتاب والاكليروس والسياسيين.
 
الاخ د. ليون برخو المحترم
الاخوة المتحاورون
ايامكم سعيدة وكل عام أنتم بخير ان شاء تحقق الاماني ويفيض الرب النعم على عوائلكم وعلى أهلنا في الوطن والشتات، ويقيم السلام والأمان مع الإنسانية مثلما فعلها في زمن النبي نوح من خلال علامة القوس والقزح.
 
اخواني ارى الكثير من الصواب في وجهة النظر للأخ ليون برخو إذا كنا نفكر في خلاصنا وحماية وجودنا كأمة لها هوية.

بالمقابل لا املك أدني شك في صحة توجه غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في تطبيق احد شعاراته (التجديد). لا شك ان البركة التي تتحرك مياهها تفسد (بمعنى لا تصلح للشرب).

هنا نحن فعلا امام معضلة كبيرة كشعب شرقي كان يعيش ويموت بل يقبل الموت من اجل صليبه لمدة 19 قرن على الاقل، نعم نحن في مفترق الطرق، وان لم يستطع قادتنا الروحانيين والمفكرين ايجاد حلا، او ايجاد طريقة لتصفيت الأولويات، او احتواء كلا المعضلتين في رسالة واحدة سيكون مصيرنا من الجانبين في زوال والضمور.

السؤال الذي يطرح امامنا من خلال هذه المناقشات هو هل ايماننا المسيحي يأتي في الأولوية الاولى ام الهوية الإنسانية لابد منها قبل الايمان؟؟.

قبل ان اجاوب مرة اخرى اذكر بقراء برزمة من حقائق عن أنفسنا كحال واقع التي اظن تساعدنا على فهم المشكلة وكذلك سهولة الاختيار وهذه اهم:
1-   لم يبقى لنا عدد الذي له وزن في الوطن الام العراق وسوريا لا بل هاجر أكثر %60 او 70% خاصة من العراق.
 
2-   -  تشتت ابناء شعبنا بين أكثر 300-مدينة ف عالم الامر الذي يسرع من انصهارهم في المجتمعات التي نعيش بينها بسبب الحاجة او الضروريات في الحياة مثل العمل.
 
3-   عدم وجود خط واضح نحو الوحدة على ثلاث مستويات اقولها بكل صراحة لا كنسيا ولا سياسيا ولا ثقافيا.
 
4-   اعدائنا ماضون في خطة قلعنا من ارضنا التي لنا جذورها فيها ترجع الى سبعة الاف سنة.
 
5-   لا نملك حلفاء ولا اصدقاء لان قضيتنا خاسرة والدليل هو موقف امريكا لا تريد ان تعترف بالمذابح والمجازر والابادة الجماعية لشعبنا لان لا تريد  انتزعج حلفائها او تعمل شيئا لا تستفاد منه، بمعنى انها قضية بلا فائدة لها ، لان سياسيينا وقادتنا لم يستطيعوا ان يعمل مثلما عمل المرحوم احمد جلبي ان يقنعوا الدول الكبرى في وجود مصلحة لهم في حمايتنا.
 
6-    نحن شعب لم يتعود الى الدفاع عن ذاته بسب تعليم الكنيسة في قبول الخضوع والاستسلام من اجل الا نكسر وصية المسيح ( من ضربك على خدك الايمن استدر له الايسر) وكاننا المسيحيون الوحيدون يجب ان نلتزم بها حرفيا!!.
 
7-   لا نمتلك اسلحة وجيوش وقادة وحتى فكر لتنظيم ذواتنا سياسيا ولا اعلاميا، أغنيائنا في بلدان المهجر اراهم سكارى بدولاراتهم ولا يبالوا بأبناء شعبهم المهجرين ولا مصيرهم ومستقبل اولادهم.
 
8-    اننا نرى الحضارة الغربية ايجابية تماما 100% ونسير ورائها من دون الفحص والتدقيق، مع العلم على الاقل اجتماعيا نرى الفساد والانحلال والطرق الملتوية التي حلت في مجتمعنا. ولا نؤمن لنا الكثير من الإيجابيات من المبادئ والقيم التي لا تعوض.
 
 
فنحن لا نملك الا سلاحين لحماية ما تبقى لنا من ارث او هوية او وجود كمجموعة بشرية لها  وجودها بل كانت صاحبة لأرقى وأقدم حضارة انسانية على الاطلاق، وكذلك لها ايمانها المسيحي الشرقي. السلاح الأول هو الاحتفاظ بمسيحيتنا التي تقودنا الى العيش مع الاخر (الاقوام الاخرى) بسلام ومحبة وامان وتواضع مع الامل في الدخول في شركة القديسين بين الأموات والاحياء. والسلاح الثاني حماية لغتنا التي أصبحت فعلا من ناحية مفرداتها وسبك الجمل وصيغ التعابير وطريقة لفظ الكلمة كلها قديمة تحتاج الى التجديد والابداع من قبل الشعراء والكتاب والمتضلعين في اللغة مثلما نوه الأخ بطرس نباتي.
 
شخصيا أرى من الضروري إقامة المؤتمرات والندوات وتقديم الأبحاث وتشكيل لجان لدراسة هذه المواضيع بجدية وقبل فوات الأوان. ننعم ان ايماننا المسيحي هو الطريق الذي يقودنا ال الخلاص وكذلك هو قوة بقائنا كحاملي رسالة سلام وايمان وانسانية، وان لغتنا وتراثنا وهويتنا هي الروح الموجودة في كيان مجتمعنا الإنساني الذي لا نستطيع الاستغناء عنها. (كما قلت في الندوة الرابطة الكلدانية في ملبورن: "اللغة هي روح الامة، بدون اللغة تتحول الامة الى شيء جامد ميت أي أمة بدون لغة هي بدون روح بالتالي  بدون حياة")

يبقى السؤال الأهم هل هناك علاقة بينهما؟
الجواب عند الكثيرين ليس لإيماننا المسيحي علاقة بالأمور الاجتماعية (الارضيات مثل الهوية الانسانية ) كما يقولون لأن ايماننا متعلق بقضية مطلقة التي هي الله و الخلاص والعدالة السماوية والملكوت والإنسانية (محبة القريب الاخر ممن يكون بدون شرط).

 لكن جوابي بدون الارضيات ربما لا نجد اليوم انسانا يقبل هذا الايمان بهذه الصيغة بسبب الحضارة الإنسانية التي نعيشها، التي فقدت  بوصلتها (لانها تعتمد على البعد المادي في تفسيرها لك شيء)، وبدات الان تسقط في الوثنية الجديدة هي اللامبالاة بعيدا عن الايمان الذي نقله لنا اجدادنا بدمائهم الزكية.

 فانا أرى لنا خصوصية ضيقة وحرجة الى ابعد الحدود، هي ان ايماننا المسيحي الشرقي يصبح في مرحلة الزوال عندما تختزل الأدوات (الوعاء = اللغة) التي نقلت لنا هذا الايمان.

 انا اعرف الكثير لا يتفق معي في هذا التفسير ولكن خلال خمسة سنوات الماضية ومن بعد الندوة المفتوحة التي أقامها الأخ الصحفي ولسن يونن حول دور اللغة ومقالنا تحت عنوان :"حوار ساخن حول مصير اللغة السريانية والناطقين بها" التي شارك اكثر من 24000 قاريء
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,620220.0/wap2.html
أجد الكثير بدا يفهم وضعنا كأبناء كنيسية شرقية صاحبت أقدم طقس مسيحي، اقدم حضارة إنسانية، اكبر كنيسة أعطت شهداء من اجل الصليب.
أي ان ايماننا المسيحي له علاقة عضوية قوية باللغة التي نقلته لنا (وهذه الحالة الشاذة فقط تطبق علينا ابناء كنيسة الشرقية)، زوال اللغة يعني ضعف في فهم تاريخ المسيحية الشرقية وانقطاع التواصل الفكري مع الماضي وكذلك الانغلاق في حضارة وقتية او انية لا تعرف بوصلتها الى اين تقودك.
 
 وكذلك اود ان انوه، بدون وجود دور للمؤسسة الكنيسة فان المؤسسات المدنية عاجزة تماما عن حل المعضلة، خاصة بعد تشتتنا في المهجر او تقديم قضيتنا في المحافل الدولية والدليل دور بطاركة الكنائس الشرقية وبالاخص غبطة البطريرك ساكو في المحاف الدولي خلال العام الماضي من بعد احتلال نينوى.
 
في الختام أقول نحن المسيحيين أبناء الكنيسة الشرقية (بغض النظر عن التسمية الان) ليس لنا بقاء اذا تخلينا عن أي ايماننا المسيحي الشرقي وعن قيمه ومبادئه وطقوسه وكذلك اؤمن بصورة شبة مطلقة ان ايماننا المسيحي يضعف كثير ا في حالة استغنائنا عن لغتنا في التواصل مع ماضينا الذي لا يوجد فيه الا اعياد وتذكار القديسين والصلوات وقصائد الايمانية.

................
ملاحظة مهمة
لقد وضعت ردي في صيغة سؤال لا لجعل القاريء ان يفهم نحن نقارن اهمية الايمان  مع الارضيات وهل هو مساوي لها، بل كي نجعل الايمان اقوى واشد من خلال لغة الام التي نتحدث فيها.






غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1732
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز يوخنا بيداويد:   من اجل التواصل مع العصر انا مع التحديث لان لا يمكن ان تذهب الى كنيسة وتعود دون ان تفهم اي شيء.اما عن الايمان والهوية فهذه كلمتين يمكن ان تعمل معآ اي ان المؤمن لا يمكن ان ينكر هويته بل ان الايمان يجعله اكثر التصاق بالهوية القومية لشعبنا(لا اريد الذهاب الى السماء وحدي بل اريد جميع ابناء أمتي معي) اما عن الهوية فهنا نقطة الضعف لشعبنا لان الكل يريد ان يبرز نفسة وقد نسى اننا جميعآ في سفينة واحدة وهي على وشك الغرق لذلك عزيزي لا يمكن الوصول الى بر الامان ان لم نكن يد واحدة وننزع من يفرقنا وهو المال(1 تي 6: 10

لان محبة المال اصل لكل الشرور، الذي اذ ابتغاه قوم ضلوا عن الايمان، وطعنوا انفسهم باوجاع كثيرة.) لذلك للحفاظ على هذا الشعب العريق نحتاج ان نتوحد لان لا يمكن ان اكون قائد كنيسة وانا لا احب اخي في الايمان لان عند الوقوف امام كرسي المسيح لن يكون اسود او ابيض بل الجميع واحد في المسيح اي ان السيد المسيح جاء الى الارض ليجعلنا واحد في شخصه ونحن الذين نقسم جسد المسيح اي الكنيسة وتكون الكنيسة بتوحدها عامل قوة تودي دور توحيد جميع مكونات شعبنا وتلغي التسميات (انا اتمنى ان يكون اسمنا مسيحيين فقط لان هذا الاسم هو الذي يؤدي الى الخلاص والنجات من العالم) فالهوية هي المسيح والايمان هو المسيح وتعاليمه مع تحديث اللغة سنكون الشعب والكنيسة التي ارادها المسيح(اف 5: 27

لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب.)الرب يسوع المسيح يبارك الذي تعملة من اجل امتنا العزيزة وكل عام وجميع ابناء شعبنا بخير وسلام.تقبل محبتي.


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيز albert masho

شكرا لردك الجميل.
الحقيقة ما تقوله صحيح تماما هو المطلوب من المسيحي المؤمن، ولكن هل بقى ايماننا مثل ايمان ابائنا ؟! كلا حسب قناعتي
هل المطلوب نقبل الايمان بدون التفكير فقط لانه ينقله الينا او يعلمونا في الكنيسة او البيت؟
ايضا كلا
لان الايمان قناعية وقرار واختيار، الايمان علاقة روحية حية مع الاخر، لهذه يجب ان تكون جامدة بل حية ومتفاعلة حسب المحيد والبيئة او الواقع لان لا يجب ان نخرج من الواقع الذي نحن فيه بل لا نستطيع الخروج منه مطلقا حتى لو اردنا.

اذن مطلوب منا خاصة ممن يظن له مسؤولية ووعي ويريد يتحمل مسؤولية بل هو مسؤول ان يفكر ويدرس ويتعمق ويبجث عن طرق جديدة للتحدث مع الاب الخالق،كي يستطيع نعليم الاخرين.

مشكلة الكنيسة واو لاهوت الكنيسة دائما يستقر على تعليم لا يريد او لايحاول لسبق الفكر الفلسفي الا ان تحصل زروبعة فكرية بسبب نظرية ما اتى بها احد العلماء او الفلاسفة او المفكرين حينها يبحثون عن التعديل والرد الى هذه الفرضية او النظرية.

انا هنا لا اقول شيء جديد كل ما اقوله ان يكون الايمان المسيحي كما قلت انت حي فينا دوما، وان نعمل بطرق جديدة في الخدمة والوعظ او التعليم. انظر الى حركة قداسة البابا فرنسيس واسمع وعظه على ماذا يركز، هلى هذه الافكار لم تكن موجودة في المسيحية من قبل كلاربما كانت موجودة واكثر ولكن الناس كانت تتبعها من دون تجديد لهذه اصبحت طقوس وتراث بدون اهمية لحين تركت لكن البابا فرنسيس اتخذ من القديس فرنسيس قديس الفراء رمزا له



غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الاستاذ يوحنا بيداويذ المحترم
ايامكم سعيدة وكل عام وانت والعائلة الكريمة بألف خير
في احدى جلساتنا النقاشية ، كان الحديث فيها عن عنوان هذا الموضوع والذي هو أيهما ياتي اولا الايمان ام الهوية؟
لم يصل المجموع الى رأي موحد حول الموضوع وكالعادة تنتهي النقاشات من دون ان يصل احدا الى نتيجة موحدة الا ان الاكثرية جاءت ارائهم بان الهوية هي التي تحدد الشعوب ومن ثم يتبعها الايمان، خاصة نحن كشعب صغير نعرف من لغتنا بان لنا هوية  تختلف عن الاخرين، ولم يعرفنا احد من ايماننا باننا شعب، لاننا نجتمع مع الاخرين بالايمان كمسيحيين.
التوحيد الذي نحتاجه كشعب هو توحيد الهوية وليس توحيد الايمان، نحتاج توحيد الكنيسة وليس توحيد الايمان
لا اعتقد ان تفيدنا حلول وسط بهذه المواضيع خاصة، ان لن نصل الى حل يعطي لنا هوية لها مسمى  وكنيسة واحدة ترجع الى جذورها، ستفشل جميع مشاريعنا القادمة، وكذلك سيندثر المتبقي من شعبنا الغير مسمى لا محال.
لم يبقى لنا شيء غير لغتنا لان نسمى بها وعنها باننا شعب، لان الارض استبيحت، وتراثنا في مرحلة الاندثار ، اما عن ايماننا فنستطيع ممارسته في كنائس كاثوليكية اخرى كل حسب البلد الذي يعيش فيه.
وكل عام وانتم بخير
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز ثائر حيدو المحترم
ايامك وايام كل الاخوة القراء والمسيحيين وغير المسيحيين تكون سعيدة بمناسبة وذكرى 2015 لولادة رسول ومعلم السلام الرب يسوع المسيح.

ما قلته عزيزي صحيح بالنسبة الشعوب والامم الاخرى لكن اعتذر لك لا تنطبق هذه القاعدة على ابناء كنيسة الشهداء تماما. نعم الهوية الانسانية من ناحية المنطق هي تاتي الاولى من ناحية الاولوية لدى الشعوب التي تسير وراء قانون الطبيعة والبيئة، لكن ابائنا واجدادنا اثبتوا بكل جدارة ان الايمان ياتي اولا في حياتهم والدليل على ذلك هو قبول مئات الاف منهم الموت والصليب في رقبتهم اثناء الحرب العالمية الاولى عوضا تغير ديانتهم او قبولهم الاسلام وتخليص انفسهم من الموت.

لكن اليوم نحن ابناء قرن الحادي والعشرين، الحياة ثمينة، المسيحية والحضارة الانسانية المتقدمة تحترم الحياة بل تقدسها تماما ( لهذا الكنيسة ضد الاجهاض والاعدام).

املنا كما قلت (في متن المقال) ان يفهم قادتنا واقعنا وطبيعتنا ودوافعنا واولوية الايمان على الهوية، املنا تظهر رؤية للكنائس الشرقية وتولد لديهم قناعة لوضع خطة تخلصنا من الزوال ، تحافظ على كيان مجتمعنا كمجموعة بشرية موحدة من خلال الحفاظ على لغة الام  بالاضافة الى ايماننا المسيحي الذي هو مهمتها الطبيعية.
شكرا على الردك وصراحتك الجريئة

يوحنا بيداويد


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 511
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ يوحنا بيداويد
لنسأل انفسنا سؤالا محددا وهو : متى كان المسيحيون في الشرق الاسلامي  متوحدين ؟
حاول ان تفتش في التاريخ فلا تجد .
الأقلية الدينية ، محاطة بأكثرية دينية تكفّرها وتضطهدها ، تكون اول اولياتها هي الوحدة .. وهذه الوحدة لا تتم بما يسمى
" الهوية " ، بل بالأنتماء الى " الخيط المسيحي " ، أي الأيمان .. لماذا لا يكون " الايمان " هويتنا ؟ .. أليس هو الحل الوحيد لتكاتفنا ؟
اما بخصوص السيد ليون برخو ، فأني شخصيا اعتقد بأن هذا الرجل يكره " المسيحية " مهما إدعى .
اني كنت اكره ما يكتبه السيد ليون برخو منذ سنوات ، منذ ان كان يغازل أعتى المسلمين في السعودية والخليج بمهاجمته المسيحية ، لم اعرف الدافع ولن اعرفه ، وإن خمّنته سيكون من عدم الللياقة الافصاح عنه .
هذا واحد من مقالات عديدة للسيد برخو بعنوان " ومن ينقذنا من الارهاب المسيحي المتطرف واعلامه المنافق "
http://www.aleqt.com/2011/07/29/article_563734.html
فلماذا اصدقه إذا!!
ما يحتاجه المسيحيون الآن هو وحدة الكلمة لاجتياز محنة القضاء على وجودهم .
مع تحياتي .




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ متي اسو
تحية

شكرا على تعليقك
وحدة الكلمة في المسيحية ليست سهلة، لاننا نعيش واقع مريض، بل كل الذي بنته المسيحية نكرته الحضارة الغربية!!.
انظر اوربا التي كانت تعيش  في البربرية حولتهم المسيحية من خلال التربية والتعليم الى العيش بحسب اعظم مفاهيم الانسانية لكنهم نكروا وضع اي فقرة او اشارة في دستور الامم الاوربية قبل بضع سنوات لوجود المسيحية اثر على حضارتهم.

انظر الى وضع كنائسنا الشرقية، صحيح انهم لا يتقاتلوا بالسلاح وليس لهم خصمات، لكن ليس لهم وفاق ايضا اصبح لنا اكثر من عشرين سنة نطالب بتوحيد الاعياد على الاقل بدون جدوى، المجامع والاجتماعات والمؤتمرات بدون جدوى لان كل واحد ليس مستعدا ان يخسر موقعه من اجل المسيح او كنيسته.

بخصوص كتابات الاخ الدكتور ليون برخو، ليس بالضورة كما قلت سابقا انا اتفق مع ليون في كل كتاباته، واذا كنت الان تنتقده فانا وجهت هذه الاسئلة له قبل سنوات. لكن احترمه كصديق واحيانا اجد الموضوعية في اهمية مواضيعه، نحن بحاجة الى النقد والا لا فاائد من القراءة والكتابة ولن يتطور الفكر ولا تتجدد الحياة، الحقيقة كلها محاولات نحو البناء، لكن احيانا ليس يالضرورة كل محاولة تنجح ، وليس كل ما يكتب او يقال صالح للبناء بالعكس احيانا يتجه نحو الهدم. فما علينا الا نقده وكشف الخلل او الخطا فيه.

شكرا مرة اخرى على فكرتك في توحيد المسيحيين من خلال الايمان المسيحي واتمنى مثلك ان يلتزم المسيحيون بها


اخوك يوحنا بيداويد


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 511
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ يوحنا بيداويد
ان " الواقع المريض " الذي نعيشه هو الذي يفرض علينا وحدة الكلمة .
ان اوربا كانت منقسمة على نفسها ، لكن عندما داهمها خطر  " الغزو الاسلامي " العثماني وحاصر فيينا للمرة الثانية عام 1683 توحد الموقف الاوربي لطرد الغزاة ( عدا فرنسا التي كانت متحالفة مع العثمانيين ، لكنها وقفت على الحياد في هذه الحرب بعد ضغط الدول الاوربية عليها) ، واستطاعوا فك الحصار في 11 سبتمبر والحاق شر هزيمة بجيش هائل ، لم تقم قائمة للعثمانيين بعدها ) .
ان الكنيسة ليست " بناء وهيكل " ،  كما انها ليست رجال الدين لوحدهم  ، انها مجموعة المؤمنين الذين يؤمونها  ، ومن بين هؤلاء المؤمنين عدد كبير من المثقفين والشخصيات والكتاب وممثلي الاحزاب ، فعلى عاتق هؤلاء تقع مسؤولية وحدة الكلمة في هذا الظرف العصيب .. الدعوة لهؤلاء جميعا اي يكفوا عن المهاترات الفئوية في وقت يتعرض الشعب المسيحي بأكمله الى هجمة الاجتثاث الشرسة ، ان يضغطوا على رجال الدين في مذاهبهم بغية توحيد المواقف ... لنكتب باستمرار لتوعية الناس وعزل " الفئوي " الذي يصر على تمزيق وحدة الكلمة لأغراض نفسية او لمآرب لا يعلمها الا الله  ... الأمر ليس بسيطا ، لكنه ليس مستحيلا .
ليطمئن اخي يوحنا من ان اوربا  وامريكا الشمالية بدأت تعود بقوة الى ايمانها المسيحي .
مع خالص تمنياتي
اخوك متي اسو




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز متي اسو
تحية
احييك على الروحة المسيحية المملوءة بنفحة انسانية، ومملؤة من محبة القريب .
اتمنى ان يعي كل المسؤولين دعوتك ومحتوى كلماتك
اخوك
يوحنا بيداويد