انّه الخَرَف السياسي والنِفاق لِصالح مواصلة إبادات جديدة .


المحرر موضوع: انّه الخَرَف السياسي والنِفاق لِصالح مواصلة إبادات جديدة .  (زيارة 2226 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انه الخَرَف السياسي والنفاق لصالح مواصلة إبادات جديدة
                                                      للشماس ادور عوديشو

هل حقا ما قاله الرئيس الفرنسي ٫ ووزير الخارجية الامريكي ؟!:
من أن : “مبادىء الاسلام افضل سلاح  ضد التطرف” ؟!
وان : “تنظيم داعش يحصد الشر ٫ ولا علاقة له بالاسلام “ ؟!
يا للخزي والعار !
يُذكر ان قبول الشرطة في زَمَن الملكية في العراق خَضَع من جُملة الشروط لقبولهم ٫َََ الى شرط مهين قبِل البعض به ٫ وكان : ان يجلِب المتقدم أباه الى دائرة التقديم “ليبصق بوجهه” حاشا لكل الاباء في العالم ولكل الشرطة من هذاالطرح المخجل والذي حقا دار الحديث حوله في الخمسينات .
هذا المثل ذَكَرتُه لخزي بعض الاديان والسياسيين الملطخة أيديهم بدماء الابرياء ٫ ليقول العالم لهم يَكفي ٫ أخجلوا …  لكن لا حياء لمن تنادي
ان كل من يستهون قتل وتهجير الملائين من الابرياء يُجبر الملائين من الكتاب الشرفاء ان يستشهدوا بمثل مصلاوي يقول :ما معناه “وجهه قوي “ ٫ هل حقا ان الوَجه السياسي لبَعض السياسيين مِن جلد الحذاء .
وهنا لا اقصد التجريح الشخصي بل بعضاً من القرار السياسي السلوكي العالمي لما هو مذكور اعلاه
إعتمد الاجرام العالمي المشبوه المتمثل بالمنظمات الدينية الارهابية مع بعضاً من العلمانية الأوروامريكية السياسية التي فقدت ما يسمى الحياء البشري فتحولت الى روبوتات تحركها أحقاد تاريخية دينية ٫ لتعيد ابادات سابقة نكرها مرتكبوها ٫ لتغطي وتبرر ابادات  اخرى لتعالجها بابادات متكررة . وهي مستمرة بالانكار والكذب ،
دعونا نقول شيئا جديدا كنت قد اثرت ان اُبقيه الى حين :
لم اسمع مِن أحد ربطاّ غريباّ بين الشيوعية الجنسية في روسيا سابقا وشيوعية  الجنس المُباح في اوربا وامريكا وشيوعية الاسلام الجنسي ٫ هذا ما حصل ويحصل  كل يوم في التسميات المذكورة
لقد آليت وامنت لما لخطورة الموقف الانساني للبشرية بضحاياها ان :
عندما يطرح العالم حقائق واحداث وسلوكيات  في بحار الاعلام ومحيطاته  ليدخل كل بيت في العالم ٫ لم يَعُد للتوثيق ضَرورة لزيادة بعضاً من الكبرياء الاكاديمية للشهادات ضمن اُطُرها .
ان الفيضان الجنسي الذي نَفَذَ الى عقول البعض ولّد صداقة لاانسانية لم أرى ولم اسمع سياسيا ندّد بها الا القليل من الاحبة الشرفاء .
ما معنى هذه التصريحات المخجلة ٫ التي صرح الاف الاخوة المفكرين انها ممارسات اسلامية كتابية موثقة بحق وهي متوفرة لمجرد نقرة معلومانية صغيرة ليرى كل مثقف كل شىء ٫ وكما يقال لترى العجب من الاثباتات
لم يعد للاديان اللاانسانية الارهابية وربيبتها الاستعمارية المٌنفّطة ان تحجب ضوء الشمس بالغربال .
دائما مع هذه الحقائق المأساوية اؤمن أنّه صِراع مُحتَدم بين المتجبّرين أديان الظلام والموت ٫ ويقظة اولاد واحفاد الضحايا مساكين التشرد . انهم خلايا البشرية المُعدَمَة انهم خلايا استيقظت لتثور علي الاوغاد في كل مكان ٫ و يا ويلهم إن صاح الجياع صيحة الاستغاثة لكل شريف في اوربا وامريكا يوما ما ٫ وغدّا لناظره لقريب إخوتي الجياع للخبز والسلام الامن .