كِيمِياءْ
سمير خوراني
لَطالَمَا سألتُ نفسِي
لِمَ أنتِ مختَلـِفة ٌ عن غيرِك ِ منَ النِّساءِ
فبعدَ كلِّ موعد ٍ مع امرأة ٍ أعرِفُها أو لا أعرِفُها
أؤوبُ كئيبا ً
شاحـِبا ً
ساغـِب ًً
راغـِب ًً في اجتراح ِ طقس ٍ من الجنون ِ معك ِ
نادما ً على ما اقترفتُ من خطايا مع غيرِك ِ
حينَها أشتاقُ إليك ِ
وتَبدينَ لي أبَدَا ً
الابْهَى
والاشْهَى
فأنت ِ إسرائِي
ومـِعراجِي
وهنائي
وفنائي
وسراطـِي الأوَّلُ والأَخِيرْ
وأنت ِ الشمسُ التي أَرْحَلُ عبرَ مَدَاراتِها
لأصِلَ نقطةَ التلاشِي
وأنتِ المرفأُ الذي أُفَرِّغُ فيه حُمُولاتِي
وأنت ِ الكأسُ التي تحتضنُ ماءَ الحياة ِ
* * *
جِسْمِي مَعدِنٌ
لا يَتَمَغْنَطُ إلاّ بِك ِ
جِسْمِي عنصرٌ
لا يتفاعلُ إلاّ معك ِ
* * *
يا نِصْفِي الهابط ِ من الأعلى
اتَّحدِي بي أو انْصَهِرِي كالحديدْ
يا إلاهَتـِي الهابِطةُ إلى الجحيم ِ
ابْعَثِينِي إلها ً من جَديدْ
20/8/2006