|
samsito
|
 |
« في: 22:08 10/03/2007 » |
|
اصلي
انا: ابانا الذي في السماوات... الله: نعم.. ها انا ذا. انا: رجاءً لا تقاطعني انا اصلي. الله: ولكنك ناديتني! انا: ناديتك! انا لم اناد احد, انا اتلو صلاتي: "ابانا الذي في السماوات" الله: اه, هكذا انت ترى الصلاة؟ انا: ماذا تقصد؟! الله: انت دعوتني, قلت "ابانا الذي في السماوات" فاجبتك: ها انا ذا, ماذا تريد مني؟ انا: انا لم ارد شيئا, فقط اصلي, فاقول "ابانا الذي" التي اقولها كل يوم, وعندما اتلوها اشعر بالارتياح, ارددها كالعادة, كمن يكمل واجبا, واذا لم اتلها اشعر بالقلق. الله: ولكن كيف يمكنك ان تقول "ابانا" من دون ان تفكر في جميع اخوتك؟ كيف يمكنك ان تقول "الذي في السماوات" اذا لم تكن تعرف ان السماء تعني السلام, انها المحبة للجميع. انا: في الحقيقة والواقع, انا لم اكن افكر في كل هذا. الله: على اي حال, اكمل صلاتك! انا: "ليتقدس اسمك"... الله: لحظة من فضلك, ماذا تعني بهذه الكلمات؟ انا: اعني.. اعني.. اعني ما تعنيه, لست ادري, هذا بكل بساطة جزء من هذه الصلاة. الله: "يتقدس" تعني ان يعترف بالابوة, اي تلك التي تعطي الحياة لكل كائن, الابوة التي تستحق الاحترام. والقدوس, المقدس, القديس هو ذاك الذي يضع ثقته بي وليس في شركات التامين التي في العالم مثلا. انا: اه ... الان افهم, ولكني لم اكن ابدا قد فكرت في معنى كلمة يتقدس. حسنا ... " لياتي ملكوتك, لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض ... الله: لحظة ... هل انت تتكلم جديا؟ انا: طبعا, لما لا؟ الله: وماذا تعمل لتحقيق ذلك؟ انا: تحقيق ماذا, لا شيى, هذا جزء من صلاة تعلمتها, وحسب ... ولكن بالمناسبة, برايي لو كان لديك بعض السيطرة على ما يحدث على الارض كما انت مسيطر على السماء! ... الله: هل انا اسيطر على حياتك؟ انا: طبعا, انا اذهب الى الكنيسة. الله: لست اعني هذا, ولكنني اسالك: كيف تتعامل مع اخوتك البشر, طريقتك في صرف الاموال, الوقت الذي تقضيه امام التلفاز والانترنيت والدعايات التي تؤثر فيك, في حين انت تصرف وقتا قصيرا لي؟ انا: ارجوك كف عن انتقادي. الله: اعذرني كنت اعتقد انك تطلب مني معرفة ارادتي ان تكتمل, لو كان ذلك سيحدث فماذا يجب علي ان اعمل اتجاه الذين يصلون ويعملون ارادتي؟ بالبرد, والحر, والمطر, والجماعة ... انا: صحيح, صحيح, انت على حق انا اقبل ارادتك, لاني اتشكى على الدوام, فعندما تمطر اريد الشمس وعندما تشتد الشمس اشتكي من الحرارة, وعند البرد استمر في التشكى, اطالب بالصحة لكنني لا اعتني بصحتي, انا اكل بافراط او اكل قليلا او اكل بشكل سيى ... الله:حسنا, حسنا, انت تعترف, دعنا نعمل معا وعندئذ سوف تكون الغلبة, وان فشلنا بعض الشى, لكنني بدات احب موقفك الجديد. انا: اسمع يا رب, علي ان انهي صلاتي, لانها اليوم اخذت وقتا اكثر من المعتاد, دعني استمر فيها "... اعطنا خبزنا كفافنا اليوم" ... الله: قف, هل تطالبني بالخبز المادي؟ اذ " ليس بالخبز وحده يحيا الانسان" بل انه يحيا ايضا بكلمتي. عندما تطلب مني الخبز تذكر الذين ليس لديهم خبز, اطلب مني ما شئت. ولكن الان يهمني ان تتابع صلاتك ... انا: "اغفر لنا خطايانا كما نحن ايضا نغفر لمن اخطأ الينا" ... الله: وما شان الاخ (او الاخت) الذي تحتقره؟ انا: يا رب هو انتقدني جدا ولم يكن انتقاده تجاهي صحيحا, والان ليس في امكاني ان اغفر له, انا في حاجة الى ان انتقم. الله: ولكن ماذا تعني بصلاتك اذن! انت دعوتني فوقفت امامك, اتمنى ان تخرج من هذه الصلاة متغيراً. كنت افضل ان تكون صادقا مع نفسك, لكن لا يصح لك ان تحمل ثقل الغضب في قلبك, اتفهم؟ انا: انا افهم, لو استطعت الانتقام لشعرت بارتياح كبير. الله: كلا, سوف تشعر بانك اقل قيمة, الانتقام ليس كما يبدوفي الظاهر, فكر في الحزن والاذى اللذين سينتجان عنه, فكر في الحزن الذي انت فيك الان, استطيع ان اغير كل شيى فيك, يكفي ان تقبل بذلك. انا: اتستطيع؟ وكيف ذلك؟ الله: اغفر لاخيك, حينئذ ستتذوق حلاوة غفراني وسيسقط العبء عن كاهلك. انا: ولكن يا رب لا استطيع, هذا غير ممكن. الله: في هذه الحالة ليس من داع ان تصلي. انا: انت على حق, اردت فقط ان انتقم, لكن ما اريده في الحقيقة هو السلام. على اي حال, انا اغفر للناس اجمعين, ولكن ساعدني, ارني الطريق الذي علية ان اتبعه. الله: ان ما تطلبه رائع, وانا سعيد بك, وانت كيف تشعر الان؟ انا: جيد, بل جيد جدا. في الحقيقة لم اشعر هكذا من قبل ابدا. ان الكلام معك يا الله شيى لذيذ. الله: دعنا الان ننه الصلاة, استمر ... انا: "ولا تدخلنا في التجربة ولكن نجنا من الشرير". الله: رائع, هذا ما سوف اقوم به, ولكن لا تعرض نفسك الى حالاتقد تقع بسببها في التجربة. انا: ماذا تعني بكلامك هذا؟ الله: اعني, غير اسلوبك, لا تعاشر الناس الذين يقودونك الى اعمال سيئة خفية, اترك الشر والحقد, فكل هذا يقود الى طرق كاذبة, لا تلجأ الى هذه الامور كعلاج لمشاكلك او كحالات اضطرارية. انا: سامحني, لم افهم ولا كلمة. الله: انا متاكد انك فهمت وقد فعلت ذلك عدة مرات معي, تلجأ الى طرق ملتوية خاطئة, ثم تصرخ وتنادي "الحقوني........". انا: انا خجل جدا, يا رب اغفر لي. الله: طبعا, اغفر لك, بالتاكيد, انا دائما اغفر لمن هو مستعد ان يغفر ايضاً. ولكن عندما تناديني من جديد, تذكر حديثنا هذا, تذكر الكلمات التي قلتها لي. والان اختم صلاتك. انا: اختم؟ اه "امين". الله: قل لي: ماذا تعني كلمة امين؟ انا: حقيقة لا اعرف, انها نهاية كل الصلوات. الله: قل: "امين" دائما عندما تقبل ما اريد انا, عندما تتفق ارادتك مع ارادتي, عندما تتبع وصاياي, لان "امين" تعني: انا موافق ومتفق مع ما قلته قبل قليل. انا: شكرا, شكرا يا رب, لانك علمتني هذه الصلاة. والان شكرا ايضا لانك شرحتها لي. الله: انا احب جميع ابنائي واتمنى ان يخرجوا من الخطأ ويتحرروا من الخطيئة. اباركك وليسكن فيك سلامي. انا: شكرا لك يا رب, انا سعيد جدا لاني اكتشفت انك صديقي الوحيد.
اريد اعرف ريكم بلموضوع شكرا للدخول
|