ܝܵܘܢܵܢ ܢܝܼܢܘܵܝܵܐ يونان نينوايا ( في ذكرى الأربعين لرحيل الملفان الأديب يونان هوزايا )


المحرر موضوع: ܝܵܘܢܵܢ ܢܝܼܢܘܵܝܵܐ يونان نينوايا ( في ذكرى الأربعين لرحيل الملفان الأديب يونان هوزايا )  (زيارة 2513 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حبيبنا الاستاذ انور اتو
لقد كان فرحي عظيما  بما قدمه البطل القومي الاستاذ يونان هوزايا ، رحمة الله عليه
نظرته لشعبنا الضحية  تبكي الحجر لشدة وعظمة عطائه لها ... شعبنا الذي عمل عدونا  علي تقسيمه الى : ليس ثلاثة اقسام فقط
بل اضاف اطفالنا في دول المهجر عشرات الاسماء على لا وعيهم وبراءتهم .لكل لغة تعلموها وتثقفوا من خلالها ، مع ان الاصل هو الاصل .
كل هذا لانهم تاهوا ، واصبحوا ايتام في حسرة اسم واحد يساويهم بامم الارض وبقية القوميات
ونحن نلقي شباكنا السياسية هنا وهناك .
المرحوم يونان هوزايا هو من اقارب زوجتي التى انحدرت من هوز بعد ١٧ سنة من طفولتها وهي الان ٧٠ سنه وان من قرى هكاريه
كان المرحوم شديد التدين فخور بمسيحيته التي قال مسيحها " يا ابتي اغفر لهم لانهم لا يدرون ما يفعلون
ليس العكس يا اخي : مع اني احترم اسباب هذا الاختلاف .
العظيم انه تجاوز كلدانية اهله في هوز المعروفة بمعاناتها واحتمالها الطرد من قريتهم وبقية القرى الكلدانية والاشورية المنكوبة
حتى غدت اطلالا مهجورة واحيانا مسكونة من !!!
وهنا لا اقول من اخوتنا الاكراد بل من اعدائنا الاسلام الذين اثبت الزمن انهم والصهيونية التلموذية مع العلمانية اللاانسانية وراء مؤامرة الاسماء
حبيبي وابن امتي العزيزة :
يطيب لي وانا الذي ابكي على قدر كبر سني على امتي الممزقة من عادات الكسب الاسلامية التي دوختنا ... ليست من اصالتنا
انا امتنايا احب جسم امتي بكامله ، لا ثلثه . لم يحدث ان سآلني احدهم "شماس هل انت اشوري وقلت ، كلا بل اقول نعم على قدر سؤاله ، لابكي ايضا بعدما يغادر
لكن ذلك لا يمنعني من ذكر الواقع الذي وضعتنا المؤامرة الحقيرة بنا ككلدان  ومثله كاشوريين ومثله كسريان .
انا شاعر بالسورث وانا سورايا مشيحايا امتنايا شاريرا ... ماذا بعد
دعونا لا نهمش بل نوحد
اشكرك يا حبيبنا الاستاذ انور اتو ... دمت في حماية الرب .


غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الشّماس ادور عوديشو المحترم
أعتزّ بمشاعرك النبيلة وإيمانك بوحدة وأصالة شعبنا وتألمك لما ألمّ به من الويلات والمآسي عبر تاريخه الطويل ليصبح ضحيّة لها وضحيّة جهله لخفاياها.
أرجو أن تعيد قراءة القصيدة لتتأكد من أنني أثنيت على وعي الفقيد ومعرفته وإيمانه بأصالة شعبنا وسعيه لإحياء ثقافتنا وعمله لوحدتنا.
لك محبتي وتقديري والربّ يباركك.
أنور



غير متصل ميخائيل مـمـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 677
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ أنور أتو المحترم
أحيي فيك هذا الوصف الرائع باللغتين الآشورية والعربية لتلك الأيقونة النادرة التي ستخلد بحكم العطاء والإيمان والصدق والتضحية التي آلمته من زخم التفكير بإرهاصاته التي تفوه بها بمواقفه المباشرة وتدويناته لتي سيشهد لها التاريخ عبر مراحله المتفاوتة. آملين منك المزيد من النتاجات. مع بالغ شكري وتقديري.
ميخائيل ممو


غير متصل سيزار هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ انور اتو:

كما كنت قد قلت لكم وجها لوجه في الحفل التأبيني الذي اقيم في سدني قبل اسبوع، فأنك قد ابدعت في نظمك لهذه القصيدة.. وقد ابدعت اكثر حين عربتها، فمن الصعب الحفاظ على جمالية ورمزية القصيدة حين تترجم، الا ان قلمك استثني من هذه القاعدة..

بارك الرب بجهودك..ونتمنى ان نحضر حفلا لتوقيع ديوانكم الشعري يوما..

مع خالص محبتي وتقديري

سيزار هوزايا
ملبورن


غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ ميخائيل ممّو الموقر!
أشكرك على هذا الإطراء ، خاصة عندما يصدر عن أديب بارع وناقد قدير.
حقاً يستحق الفقيد التقدير اللائق لما قدّم من أعمال وتضحيات.
لك منّي كل المحبّة والتقدير.
أنور


غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ سيزار هوزايا المحترم!
لفد تشرّفت بالتعرّف إليك في تلك الأمسية التي امتزج فيها الألم بالأمل والحزن بالتفاؤل والدموع بالاعتزاز ، كيف لا ونحن نودّع علماً قد أنهك  جسده ليضئ شعلة روحه من أجل أمّته المعذّبة.
لقد كانت كلمتك تمثّل أيضاً هذه المشاعر بكل صدق.
كل المحبة والتقدير لك ولأسرة الفقيد
أنور