المحرر موضوع: الرابطة الكلدانية وتفعيل مبادرة البطريرك مار لويس ساكو من أجل تجمع مسيحي موحد ؟؟  (زيارة 2372 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الرابطة الكلدانية وتفعيل مبادرة البطريرك مار لويس ساكو من أجل تجمع مسيحي موحد ؟؟

من غير الممكن أن تمر التجارب الوحدوية  التي خضها شعبنا المسيحي مرور الكرام دون أستخلاص العبر والدروس منها من أجل عدم الوقوع بنفس الأخطاء وتكرارها ,,,  فشل تجربة المجلس الشعبي الذي تكون أصلآ على أساس ( خيمة أو مظلمة ) من خمسة احزاب ومؤسسات ولكن مع الوقت أصبح على شكل ( حزب ) ينافس تلك الأحزاب . وفشل تجربة تجمع التنظيمات السياسية الذي طبل وزمر اليه الكثير ولم تكن نبؤة تلك التي كتبنا عنها في وقتها أن التجمع سيفشل في أول تجربة أنتخابية وتقاسم على الكعكة ,, أولى ملامح تصدع التجمع كانت وأضحت بأنتقادات زوعا العلنية لتصريحات الناطق الرسمي للتجمع في وقتها ( ضياء بطرس )  وأتضحت أكثر بأنتخابات مجالس الأقضية والنواحي وكان الزمن كفيلآ بتوضيح معالم ذاك التجمع وأساسه القائم على المصالح الذاتية وتقديمها  على هموم الشعب ( لك بغداد ولي أربيل ونتقاسم سهل نينوى ) فكنا نراهم يتخاصمون ويختلفون على أحتفالية أكيتو أحتفال موحد أم لا ؟؟  فريق يحتفل في دهوك وأخر في سهل نينوى كممارسة لكسر العظام وغالبأ  ما كان شعبنا ينتقد تلك الممارسات وخاصة أهلنا في الموصل .. وبين الفترة والأخرى اقرأ خبرأ عن ذلك التجمع ألا واتذكر أية من القران تقول ( يحي العظام وهي رميم ) و أحيانأ أقرء مقالآ لأحد الأخوة يحاول فيه عبثأ  النفخ برماد التجمع لأيقاد شعلة النشاط فيه مجددأ ... اليوم بعد صدور بيان رسمي من حزبي بيت نهرين الديمقراطي و اتحاد بيث نهرين الوطني يعلنان فيه أنسحابهم من تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية - السريانية  - الآشورية  ما هو الآ اعلان رسمي بدق المسمار الاخير في نعش ما كان يعرف بتجمع التنظيمات السياسية  ,,, مما يجعلنا أمام سؤال مفصلي  ما هو البديل ؟؟

مبادرة البطريرك مار لويس ساكو من أجل تجمع مسيحي سياسي موحد

المبادرة التي أطلقها غبطة البطريرك مار لويس ساكو من أجل تجمع مسيحي سياسي موحد هي البديل الناجع للمرحلة الراهنة والمقبلة أذا ما توفرت لها الارضية المناسبة وأتسمت الأطراف المعنية بالمرونة المطلقة والنية المخلصة لهذا الشعب  واضعين نصب اعينهم مصير شعبنا بكافة انتمائته الكنسية وأختلاف مشاعره القومية ,,, في الكيمياء درسنا نوعأ من التفاعلات التي تسمى بالتفاعلات الخاملة التي تحتاج الى عامل منشط أو محفز ( catalyst ) ,, لذلك ذكر النية من اجل قائمة كلدانية مسيحية شاملة وواسعة كخيار وضعه غبطة البطريرك في مبادرته الوحدوية هي كما المحفز لحث الاطراف المعنية للتفاعل مع المبادرة أو كخيار بديل في حال لم تلقى المبادرة النجاح وهنا يصبح هذا الخيار طبيعيأ ومنطقيأ ما دامت الساحة مفتوحة للجميع ...
وقد ذكرنا في المرة السابقة أنه لا خوف أبدأ من خوض غمار هذه التجربة تجمع يحمل صفة دينية  فكل المصائب التي حلت بنا كانت بسبب الايمان المسيحي وكل الاحزاب ( القومية ) تتنافس ضمن اطار كوتا دينية مسيحية وكل الاطراف ( القومية ) تتصارع من أجل حقيبة وزارية هي من حصة مكون  ( ديني مسيحي )   ,, ومن أراد ان يعمل بالشق القومي من هذه الاطراف المنضوية بالتجمع فلها كل الصلاحيات ولن تحدد بأية شروط او قيود كما لا خوف مطلقأ من سلطة أو سطوة رجال الدين على  التجمع بل سيكون دورهم أستشاريأ لابداء الملاحظات والافكار وأسلم نقطة لديمومة التجمع هي ( المصير الواحد الذي يجمعنا ) فكلنا في مركب واحد اما نصل الى بر الامان من حيث العيش الكريم لاهلنا أو نغرق جميعأ ..
وسأكون صريحا كعادتي حول بعض الامور التي تخص التجمع المسيحي ,, أن اول من حاول أجهاض مبادرة البطريرك هي ( قيادة زوعا ) وأخص بالذكر السيد عماد يوخنا بتصريحه لتأييد مبادرة البطريرك لانه بذلك اعطى رسائل سلبية لبقية الاطراف ؟؟ لانه من الممكن ان يفسر بوجود أتفاق مسبق مثلآ ؟؟ تصريح النائب عماد يوخنا  ماهو الأ محاولة يائسة لركوب الموجة وهذا الامر تعودنا عليه في مناسبات أخرى .. فلو رجعنا للوراء قليلآ فزوعا تتحمل المسؤولية الكبرى في فشل تجربة تجمع التنظيمات السياسية التي دعت اليه هي اصلا و  ذلك بتصريحاتها العلنية المنتقدة للناطق الرسمي لتجمع التنظيمات ضياء بطرس كما  تكرر المشهد نفسه بعد اللقاء الثاني الذي عقده غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو من اجل التجمع المسيحي حتى خرج بعدها النائب عماد يوخنا ينتقد الوزير المسيحي فارس ججو عن كتلة الوركاء وبدء التراشق الاعلامي بين الطرفين ..
فقيادة زوعا شعارها ( ألعب أو اخرب الملعب ) وكل التجارب والتحالفات الوحدوية أثبتت ذلك .. ان كانت نية زوعا صادقة فعلا من اجل التجمع المسيحي عليها ترجمة ذلك على أرض الواقع وبالافعال لا بالاقوال والتصريحات ..
وكي لا تبقى مبادرة البطريرك مار لويس ساكو أسيرة الاعلام فقط ( بس تعالوا ) يجب أن تفعل المبادرة  وتكون لها خطوط عريضة ونقاط رئيسية وورقة عمل ..  أعتقد على الرابطة الكلدانية تحمل المسؤولية في تفعيل المبادرة بلقاءات مكثفة على الخط السياسي مع احزابنا ومؤسساتنا السياسية المختلفة , في حين غبطة البطريرك مار ساكو ستقع عليه مسؤولية الشق الكنسي المتمثل برؤساء الكنائس وممثليها .. لحين الوصول الى الى طاولة النقاش والوصول الى صيغة عمل نهائية والية متفق عليها من قبل الجميع . أعلم اننا نحمل عبء أضافي على الرابطة الكلدانية التي هي في مرحلة التأسيس لكن لايوجد أية وسيلة اخرى لتفعيل مبادرة غبطة ابينا البطريرك  واخراجها من دائرة الدعوة الاعلامية واسقاط كل الحجج الجاهزة لبقية الأطراف ...
سيزار ميخا هرمز
cesarhermez@yahoo.com



غير متصل سعد عليبك

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي سيزار

كما تعرف هناك فرق بين الأمنيات و بين الواقع.
دعوة البطريرك ساكو الى تجمع سياسي مسيحي موحد لا تتجاوز حدود أي تصريح عاطفي عابر. فهكذا تجمع (بالشكل الذي يتمناه الخيرين) لن يرى النور، و لو فرضنا حصل ما حصل من مجاملات و مناورات و لقاءات و مصافحات و تم تأسيس هذا التجمع، عندها لن ننتظر طويلاً لكي نراه يلتحق بإخوته السابقين.
كما إن دعوة البطريرك الى تأسيس هكذا تجمع توحي بفشل رابطته في تحقيق ألأهداف المرسومة لها.
لننتظر شهر تموزالمقبل فهو قادم لا محالة.

تحياتي
سعد عليبك


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2078
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي سيزار
تحية
اكبر مشكلة يواجه الانسان هي ضياع المقاييس.
والمقاييس او المعايير خلقها او صنعها الانسان لكي  تنظم حياته و تنقل القيم والثقافة والمعرفة والخبرة الى الاجيال اللاحقة وان تعاليم الدينية تقع ضمن هذه المقاييس. فكما عمل الانسان الجدول كي تجري المياه فيه  وتصل الى الحقل كذلك وضع مقاييس لتقود الانسان لعمل الخير وتنظيم حياته. لكن اليوم باسم حرية التعبير عن الراي لم يعد لهذه المقاييس او غيرها اي وجود او اهمية عند عدد من المثقفين من ابناء شعبنا بدون ان يسالوا انفسهم باي حق يعطون رايهم وهم لم يقدموا ثمن عود شخاط من التضحية.

اليوم يظن الانسان خضع الطبيعة لارادته واكتشف ابعد نقطة من الكون ولكن لم ينتبه الانسان الى الوحش الموجود في داخله، لم ينتبه ان هذا الوحش بزوال هذه المقاييس ( عن طريق الحرية المسطحة بلا قيود)  سوف ينطلق من سجنه مرة اخرى ليعود الى طبيعة انكيدو حينما كان يعيش  البراري بين الحيوانات المفترسة.

انا احب الفلسفة لكن لا احب التعقيد في المواضيع التي تهم شعبنا. مسالة مصيرنا ككل في خطر منذ نهاية الحرب العراقية الايرانية او او حرب الكويت. لا اعتقد هناك من لا يشعر بهذا الخطر . المؤثرات التي هي ضدنا هي كبيرة. هناك صراعات دولية في قضية الشرق الاوسط. ونحن كشعب او كشعوب اصيلة ليس لنا القدرة والعدة والثقافة كي نصون انفسنا او ندافع عنها ، التشتت المذهبي الذي كان موجودا اصبح احد اهم عوامل ضياعنا اليوم.
ما هي اسلحتنا اليوم للدفاع عن انفسنا؟؟ سؤال مهم جدا يجب ان يساله كل شخص لنفسه.

لم يبقى لنا الا سلاح واحد هو الاعلام والقانون الدولي، لكن كل قضية لا تحقق  النجاح الا بمطالبة اصحابها  باصرار وبطريقة علمية وموضوعية اي معقولية.

الكنيسة الكلدانية شئنا ام ابينا تشكل الثقل الاكبر لمجموعتنا المسيحية السكان الاصليين للعراق، وغبطة البطريرك ساكو يحاول بكل جهده لانجاز ما هو المطلوب، نعم لدينا اكثر من عشرة احزاب مسيحية لكن تعدادهم كلهم لا يعبر الف شخص من الناحية العملية والتنظيمية.

 لا اظن لدينا خلاص بدون الوحدة او على الاقل التعاون على القضايا المصيرية، الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة. وسيدنا ساكو فتح بابا الحوار للاجتماع وعمل مرجعية مسيحية كي تنقذ ما يمكن انقاذه، بخلاف ذلك لا اظن لدينا خلاص.

الرابطة الكلدانية هي مؤسسة داعمة لقضية الوحدة بكل طاقاتها منذ اللحظة الاولى من انبثاقها، وتسخر كل امكانياتها من اجل منفعة ابناء شعبنا وتدعم مبادرات سيدنا ساكو لهذا اتمنى من كل الاخوة يسمعون صيحة الاخ ابرم شبيرا الذي استجاب لنداء سيدنا ساكو للعمل من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.

يوحنا بيداويد

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي سعد
أعتقد أن غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو أعطى البديل بعد تكرار حالات الفشل وكما قلنا علينا أن نستخلص الدروس والعبر من التجارب الفاشلة لانجاح البديل المطروح .. المسألة تتطلب تقديم مصلحة الشعب على أية مصلحة ضيقة
اود أن أوضح مسألة للربط الذي قمت به بين دعوة غبطة أبينا البطريرك لتجمع مسيحي على انها دليل لفشل الرابطة الكلدانية
1- المؤسسة التي تقصدها هي ( الرابطة الكلدانية العالمية ) وليس ( رابطة البطريرك ) وهي لجميع الكلدان والمسيحيين لانها تعمل للكلدان والمسيحيين .. وبصراحة نحن نعتز بغبطة أبينا البطريرك لطرحه فكرة تأسيس الرابطة لترتيب اوراق البيت الكلداني وللعمل مع بقية الاخوة .
2- نية غبطة أبينا البطريرك لتجمع مسيحي موجودة أصلا قبل تأسيس الرابطة .. فهو طرح أفكار ومقترحات و ثم عقد أجتماع مع مؤسسات شعبنا المسيحي
http://saint-adday.com/?p=8531
تحياتي
سيزار ميخا هرمز


عزيزي سيزار
كما إن دعوة البطريرك الى تأسيس هكذا تجمع توحي بفشل رابطته في تحقيق ألأهداف المرسومة لها.
لننتظر شهر تموزالمقبل فهو قادم لا محالة.
تحياتي
سعد عليبك



غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي يوحنا
تحية طيبة 
شكرأ لاضافتك القيمة

سيزار

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2923
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز سيزار
يعجبني الربط بين مثال علمي من أختصاصك، وواقع حال من ضمن أهتماماتك
عندما ذكرت النفاعلات الخاملة التي تحتاج إلى عنصر منشط، حقيقة كلامك في مكانه، والبطريرك ساكو هو عامل مهم يحاول جاهداً تحريك الساكن
إنما ماذا يفعل العامل المنشّط مع تفاعلات مخدرة، في سبات، او قد تكون شبه ميتة؟
هناك توجيهين مهمين لغبطة أبينا البطريرك وهما:
بناء البيت الكلداني - مد جسور الوحدة مع بقية الإخوة
والأثنين معاً يحاول الكثيرين عرقلتهما!!
في بناء البيت الكلداني أجزم بأن العرقلات عبثية لا جدوى منها، لأن غالبية الكلدان مع البطريرك، أما مد جسور الوحدة مع بقية الأخوة، فالأمل ضعيف فيه، لأن العابثين لهم دور مهم في عزل اكبر لمن عزل نفسه
بالحقيقة، ككلداني قومي وكنسي، يسعدني جداً ان يكون باطريركنا مبادر دائم للوحدة، ويؤسفني بأنه الوحيد في هذا الخط، وعلى نفس الخط، نرى الكلدان تواقون للوحدة، وقلقي أن يصبح هذا التوق ما يميّز  الكلدانيين فقط
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ زيد ميشو المحترم
شكرأ لاضافتك القيمة على الموضوع المطروح

تقبل تحياتي
سيزار