الانفِراد السياسي ، لأحَد ألأسماء ألقومية في تَمثيل ألمكَوّن ألمسيحي في ألشَرق مصيبة قومية


المحرر موضوع: الانفِراد السياسي ، لأحَد ألأسماء ألقومية في تَمثيل ألمكَوّن ألمسيحي في ألشَرق مصيبة قومية  (زيارة 1511 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 245
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألانفِراد األسياسي ألقومي ، لِأحَد ألاسماء ألقومية ، في تَمثيل المُكَوّن ألمَسيحي في الشَرق  ، مُصيبة قَوميّة .
                                                      للشماس ادور عوديشو

إن عبارَة تَسمِيَة مَسيحِيّوا ألشَرق الذين  كانوا الخطوط الامامية لهجمات دينية ، ولا دينية استعمارية استيطانية  ، "بابادات جماعية “ مدرجة في كتاب السنكسار وموثقة  :  بِ :
لذلك تكون العبارات الفقطية التالية غير موفقة بحق امتنا ككل :

ألكلدان (المسيحيون) فقط لوَحدِها كَتَعريف لِمَن أُبيد تاريخيّا وحاليّا؟!
ألاشوريون (المسيحيون) فقط لِوَحدِها ، كتعريف لمن أُبيد تأريخيا وحاليا.
 السريان (المسيحيون) فقط  كتعريف لمن أُبيد تأريخيا وحاليا
 في مقابلات سياسية برلمانية دولية او عالمية .                                                                         
أن أكون قوميّا او اٌمَميآ ، هذِهِ ، هي : حُريَّة شَخصيَّة ، لا اعتِراض عَليها .
 أي نَوع مِن الانفِراد السياسي لأحَدُهُم بِحقوق الأعتراف بِإبادَة جَماعِيّة مُوَثَّقَة للمكون الديني المسيحي يجب ان ينطلق ويسمى او يشار بوضوح الى الاسماء الثلاثة .
ان الصراع التشرذمي الاقصائي الانفرادي مرفوض وصادر عن سلفي فقطي أرعن يَنخَر في كيانِنا الذي يَدعو ، للشَفَقَة ، والرحمة لِعَدَم انطِلاقِهِ من مواقِعِه التاريخية الحقيقية بدقة تأخذ بِنَظَر الاعتبار حَملَة بحوث مُكَثَّفَة شَعواء بكُل طاقاتِنا ألايجابيّة ألوَحدَويّة لكَشف وَتَعرِيَة للمُنظمات السرّية ألدينية و العلمانية الحاقِدة التي واصَلَت عَداءاً ،  ألمَفروض أن تَتَجاوَزَه الفِئات ألتي تَمزِج أسلِحة الإبادة المليشياتيّة  ، بِرَغبة مُقدّسة : أقل حكم لَدَيها هو  : إبادات مَوسمية وَتَشهير مَدفوع ثَمَنُه  مُقَدَّماً بِضَغط اقتصادي  ديني ( !!! ) او سَلَفي إرهابي ( ! ! ! ) ، أو عَلماني  ( لا إنساني ) بِترولي .مدان !  مع احترامي لبحر الإيجاب ألديمقراطي ألحَضاري لأوربا وأمريكا مَشكورين . الذي سيشَكّل عاجِلا أم آجِلا مُستَقبَلاً  للبشرية  وانتصارا حقيقيا باهرا سلميا

هذه الأعمال و الافعال المُشينة ستُشَكّل مِرآتاً ،  تَكشِف أكاذيب انفِراد أي سَلَفي قَومي لِلعنوان اعلاه ، بِسَرد ما لِلآِباء والاجداد مِن ايجاب حَضاري لأي نوع مِن الإغناء الإنساني أو العلمي للبشرية . ليَكون بِهذا  قَد ظَلَمَ آباءَنا وأجدادنا بِامجادِهِم التي يَعتَرف بِها العالم أجمع .
إن موضوع الخلط الإقصائي أيضا ألذي وَصَلَ إليه بعض المُبتَلين بِسلفية قومية خارِجَة عَن تَطَوّر ألمفاهيم العلمية والانسانية  لَحظَة بِلحظة  ، قد حَكَمَ على نَفسِه بالتَمَتّع  بِحُرِيّة شَخصية لا يُحسَد عليها ، قَريبة مِن الأنا الفَقَطيّة .
يَتَحَتّم على مَن يُصر على هذاالنَهج  ،  أن يُشَخّص على نِطاق الإعلام الأكاديمي المَسؤول بِدِقّة مُتَناهية ليُدرَج في خانَة الإساءة لِلآخَرين .