مستشار (صدام حسين) يعيش حياة مفعمة بالرفاهية والترف فى إقليم كردستان ؟


المحرر موضوع: مستشار (صدام حسين) يعيش حياة مفعمة بالرفاهية والترف فى إقليم كردستان ؟  (زيارة 3346 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شه مال عادل سليم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 245
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مستشار (صدام حسين) يعيش حياة مفعمة بالرفاهية والترف فى إقليم كردستان ؟



                                                   

شه مال عادل سليم
بعد ان اجتمع مجلس القضاء الاعلى في اقليم كردستان قبل سنوات مع ذوي المؤنفلين ومنظمات مدنية مختصة بجرائم الابادة الجماعية,  قرر باعتقال مستشاري افواج ماكانت تسمى بـ " افواج الدفاع الوطني " وامراء  المفارز الخاصة  ـ الجحوش ـ الصداميين الاكراد" ممن تلطخت اياديهم بدماء الابرياء ,و  شاركوا الى جانب القوات الصدامية في تنفيذ عمليات الانفال الاكثر من سيئة الصيت ضد المدنيين العزل في عام 1988 والتي راح ضحيتها الالاف من الاطفال والنساء والشيوخ الابرياء ....
ومن الجدير بالذكر ان اوامر الاعتقال جرى تعميمها على الجهات التنفيذية , كما تضمن ايضا بالكشف عن اسباب تاخير تنفيذ اوامر المحكمة الجنائية العراقية العليا بحق الذين ورد اسمائهم  في ملف الانفال , لتورطهم في سلخ و ابادة الناس جماعياً في الانفال الاكثر من سيئة الصيت ......
ولكن  ليس فقط ان قرار مجلس القضاء الاعلى في الاقليم  ولا قرار المحكمة الجنائية العراقية لم يطبق بحق مستشاري وامراء السريا وامراء المفارز الخاصة الذين كانوا صداميين اكثر من صدام  , بل لايزال بعضهم ينعمون في قصورهم وقلاعهم بالنعيم ويتعمون بالحياة الرغيدة في ظل حكومة الإقليم ويعيشون  كالملوك والسلاطين والامراء وحتى لم يشملهم قرارات التقشف وخفظ او قطع الرواتب طبعأ لانهم ( جحوش ومرتزقة ) .....!!
الكل يعرف بان قطعان الجحوش ومستشاري الافواج وامراء المفارز الخاصة ممن تلطخت اياديهم بدماء الشعب كانوا وما يزالون جزءاً لا يتجزّأ عن كبار ازلام النظام البائد من حاملي الانواط والاوسمة والنياشين الصدامية لمواقفهم الاجرامية تجاه ارضهم وشعبهم وتراثهم، مجسدين شرور النظام البائد وسمومه واجرامه بحق الانسانية وبحق الشعب العراقي بشكل عام والشعب الكردستاني بشكل خاص .
ومن بين هؤلاء المطلوبين للعدالة ـ المتهم ( جلال كويخا رفيق لك ـ حامل نوط الشجاعة ـ لارتكابه جرائم بحق شعبه ووطنه في عام الانفال ) وهو مستشار فوج ( 311 ) الصدامية,  يعيش الان في (مدينة اربيل )وفي ارقى محلاتها ( محلة ازادي ) وفي قصره الفخم المكون من العديد من الحجرات والطوابق المفروشه بالاثاث الفاخر الغالى الثمن ولاينقصه شيء اطلاقأ , فهو لايزال يحمل مسدسه الذي اهداه اياه رئيسه المعدوم ويرتدي ارقى الملابس هو واطفاله, ويقود أرقى السيارات وافخمها ويملك المال الكافي,  وله رجالاته وحماياته او بالاحرى  ( جحوشه الشجعان ـ من النشامة وابطال الانفال من ذوي الشوارب الكثة) الذين يحمونه بدون خوف من المحاسبة والمحاكمة ....( لدية  وثائق وصور تثبت ذالك ) ...
                                                                                                                                                             
وهنا اسأل كل من يهمه الامر  : الى متى يبقى هؤلاء الحثالة في مواقع مهمة وحساسة ( حزبية وحكومية ) في الإقليم؟ و الى متى تغلق الابواب  على مطاليب الضحايا ؟ الى متى يتم التسترعلى تلك الرموزالبعثية  التي ساهمت في جرائم القتل والابادة الجماعية ؟ ولماذا ؟ ولمصلحة من ؟ متى ترفع الحصانة عن هؤلاء المطلوبين للعدالة ؟ الى متى تستمر معاناة عوائل ضحايا المؤنفلين الذين افنوا اجمل سنوات حياتهم في الانتظار وهم يرون ( النشامة والجحوش وامراء مفارز الامن والاستخبارات من كبار ازلام صدام وعملائه )الذين انفلوا احبائهم , فلذات اكبادهم وهم في مناصب مرموقة يصولون ويجولون بسياراتهم الفخمة في الإقليم ويعيشون حياة مفعمة بالرفاهية والترف  ، بينما تعيش عوائل البيشمركة والضحايا والشهداء في الإنتظار والترقب و الحزن والفقروالتهميش والعوز  .. الى متى يبقى الجلاد حرا طليقا في اقليم كردستان ...الى متى ؟







غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 553
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                             
                                               الاخ شه مال عادل سليم المحترم
تحياتي لكم عزيزي
كنت جنديا في مكتب لواء المشاة في قلعه دزه خلال فترة الانفالات السيئة الصيت ، وكنا نحن الخريجين تربطنا علاقات جيده مع الضباط لاسيما اولئك الذين يعملون في المكاتب ..
كان أمراء الافواج والسرايا من الجحوش يأتون الى ضباط اللواء وحماياتهم يقفون بعيدين عنهم وكانوا خنوعين يشعرون بالذل والهوان عند مراجعة الضباط حتى ذوي الرتب البسيطه ، وبذات الوقت كان الضباط ينظرون اليهم بتحقير وريبه لأنهم اي الجحوش خونة قومهم وابناء جلدتهم وكانوا كالحمل الوديع صاغرين مترددين صغيري الاحجام ، ولكن عندما يذهبون الى القريه بين الاكراد كانوا يستأسدون على الناس هناك ويتعاملون معهم من علو على اساس انهم اغوات وشيوخ !!..
وعندما كانت القطعات العسكري تنوي تمشيط قريه كورديه معينه تدفع بالاول الجحوش التي كان يطلق عليها الجيش اسم الفرسان ، يتقدمون يصولون ويجولون في القريه الى ان تهدأ كل الامور ، ثم يسلمون القريه الى القطعات العسكريه التي تتقدم لتستولي على ممتلكات اهالي القريه وماشيتهم واغنامهم ومزروعاتهم ..
لقد شاهدت وعشت الحاله بأم عيني وكانت تصرفاتهم وصورهم مقرفه جدا .. فهم وان كانوا قد منح بعضهم انواط الشجاعه لكن حكومة صدام تحتقرهم على الاقل بدواخلها ..
وكان امراء الافواج الخفيفه او الجحوش يأتون الى اللواء بين فترة واخرى لغرض تقديم المعلومات الاستخباراتيه عن تحركات البيشمركه في القواطع التابعه لتلك الوحدات والتشكيلات العسكريه ..كيف لا وهم المؤتمنين جدا لدى الحكومه ..
نعم صدقت القول في كل ماذهبت اليه عزيزي  ..
مرة اخرى تحياتي لكم ، وشكرا ..

لطيف نعمان/عنكاوا


غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3283
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
  اليالاخ العزيز شهمال سليم
 يكون عندك وعند الشعب الكردي والشعب عراقي ان هولاء عند المجرمين اقدر واحسن من المناظلين وبيشمركه واحسن مني الشهداء الاكراد عند كل احزاب الكرديه الموجوده في الكردستان والحكومة الكردستانيه اكثر مقدرين عند الاحزاب كل الاحزاب كبيري والصغيره وعند روئيساء الحزاب ايضا يا عزيزي
 شمهال سليم ويا الشعب الكردي ويا بيشمركه الابطال اعزاء

    حنا صليوا جرحيس     النمسا







غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرت الكاتب المحترم شه مال عادل سليم
كل ما قلته هو من صلب الحقيقة ولكن الا ترى انك انتقائي في طرح موضوك
وماذا يفرق هذا عن المستشارين الاخرين . جحشك.
وجريمة 1996 لدى السماح للجيش العراقي الدخول الى اربيل من قبل البارزاني
وبتنسيق مع حكومة نظام صدام بأي خانة تضعها ؟؟؟
ولك مني كل الشكر


غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
ليس هناك أية عدالة في العراق خاصة  للأسف المسؤولين يتكلمون  عن الديمقراطية والحرية ولكن عند التطبيق كلهم جزارون ولصوص وفاسدون ولهذا لازال مجرمي او  أمراء الافواج والسرايا من الجحوش وخدام صدام ورجال حمايته احرار ينعمون بحرية ولا احد يستطيع حتى التقرب الى مكان سكناهم