وصلنا ايضاح و تعقيب من سيادة المطران شليمون وردوني على مقال مراسلنا في بغداد بعنوان أبناء شعبنا النازحين الى عنكاوا بين مطرقة الأرهاب البغدادي ووسندان الغلاء والمنشور هنا: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,77327.0.html
اليكم نص الرسالة:إلى إدارة موقع عينكاوة.كوم المحترمين
سلام الله معكم
قبل بضعة أيام قرأنا تحقيقا حول أبناء شعبنا النازحين إلى عينكاوة للكاتب فادي كمال، ونحن بدورنا نريد أن نذكر بعض الأمور أمانة للحقيقة فيما يخص خورنتنا - مريم العذراء - في شارع فسطين. إذ إننا لا نريد أن تنشر أمورا غير دقيقة في موقع عينكاوة.كوم بل نريد أن نقرأ الحقيقة في كتابات الكاتب أمانة للحقيقة وحرصا على اسم الموقع والكاتب
1- هناك مسؤول عن الخورنة هو راعيها، ولا يمكن لأحد غيره أن يطلق تصريحات حول الكنيسة، خاصة وأن هذه التصريحات غير موجودة في الواقع. فإذا أردتم أن تعرفوا أمورا حول الخورنة، فيمكنكم أن تتصلوا براعي الخورنة.
2- إن السيد رعد عبد الله، الذي أشار إليه الكاتب بالاسم رعد الألقوشي، ليس بالمدير الإداري للكنيسة، بل مسؤول التعليم المسيحي في الخورنة، كما أن يعمل ضمن إدارة الخورنة. كما أنه من غير اللائق بالكاتب أن يأخذ معلومات بصورة غير رسمية، بل يستند إلى بعض الأحاديث العامة مع السيد رعد ويضعها في إطار رسمي.
3- إن 90% من مسيحيي منطقة شارع فلسطين ضمن رقعة الخورنة هم من الكلدان، فلماذا الخلط بين الإثنيات. وإن كان روح الوحدة هو المفضّل، فهذا لا يعني الخلط.
4- إن العوائل المسيحية في الخورنة كانت أكثر من 850 عائلة، من بينها أكثر من 700 عائلة من الكلدان، أما الباقون فمن الطوائف والإثنيات الأخرى.
5- إن عدد العوائل المسيحية في الخورنة يتراوح اليوم بين 500 و 600 عائلة، فهل نريد بتقليل العدد حل المشكلة؟!
6- إن الهجرة موجودة بكثرة، وبين جميع أبناء بغداد، وكل العراق، ومن كل الأديان والإثنيات. فلماذا هذا التركيز على المسيحيين فقط؟ فمع بالغ احترامي لكل الذين كتبوا عن هذا الموضوع، وكأنهم يحمّلون الكنيسة ذنب ما يجري. إنها الظروف التعيسة وعدم الاستقرار وجهنم النار التي تثقل على كاهل الجميع، فلنعمل كلنا معا كي يرجع السلام إلى العراق، لا أن نزيد الطين بلّة بالانتقادات التي لا تحل المشكلة بل تعقدها. فالمحبة فوق كل شيء، ولنكن زارعي الرجاء.
وفقكم الله لمزيد من العطاء الصحفي الأصيل.
+ المطران شليمون وردوني
راعي خورنة مريم العذراء
شارع فلسطين- بغداد